| | |||||
عبد الرحمن سهل-نيروبي أعلنت جماعة رأس كامبوني إحدى أجنحة الحزب الإسلامي بالصومال وحركة الشباب المجاهدين عن اندماجهما "من أجل إقامة دولة إسلامية" وربطتا نشاطهما بتنظيم القاعدة. ووقع الطرفان اتفاقا في مدينة بيدوا الاثنين بعد أشهر من المفاوضات. حضر حفل التوقيع من جانب الشباب الشيخ مختار عبد الرحمن أبو زبير أمير الحركة والشيخ مختار روبو علي أبو منصور نائب أمير الحركة وآخرون، ومن جانب معسكر رأس كامبوني الشيخ حسن عبد الله حرسي "حسن تركي" أمير المعسكر والشيخ محمد محمود علي المسؤول العسكري السابق للمعسكر، وعدد من القيادات. ومن بين ما اتفق عليه الجانبان "توحيد صفوف المجاهدين في كلا التنظيمين، والسعي إلى توحيد صفوف المسلمين والشروع في إنشاء دولة إسلامية تطبق الشريعة الإسلامية في الصومال، وتقديم الدعم إلى المسلمين وخاصة الأقليات المسلمة في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا". كما دعت الحركتان "للتصدي للحملة الصليبية العالمية التي تستهدف المسلمين وربط الجهاد في الصومال بالجهاد العالمي الذي يقوده زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن". نصر سياسيويرى المحلل الصومالي عبد الحكيم شريف أن حركة الشباب المجاهدين حققت نصرا سياسيا وإعلاميا وإستراتيجيا جديدا في الساحة الصومالية بإقناعها حسن تركي بالانضمام إليها. ووصف بنود الاتفاق الموقع بين الطرفين بأنها مهمة "خاصة الحديث عن وحدة المسلمين في شرق أفريقيا، وإعادة شرفهم وهيبتهم في شتى المجالات على طريقة مفاهيم التيار السلفي الجهادي". وقال "هذا الاتفاق هو رسالة واضحة إلى الشعوب الإسلامية في المنطقة، كما أنها تحمل رسائل سياسية وإستراتيجية إلى القمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا مفادها أن من حق المسلمين أن يعيشوا أحرارا وبدون تدخل في شؤونهم" مشيرا إلى أن حركة الشباب المجاهدين بهذه الاتفاقية تعزز قدرتها بإنشاء دولة إسلامية صومالية وتنتقل من حركة محلية إلى إقليمية". مدوبي يقلل في المقابل قلل المسؤول الثاني في معسكر رأس كامبوني من أهمية انشقاق المعسكر بزعامة الشيخ حسن تركي عن الحزب الإسلامي وانضمامه لـحركة الشباب المجاهدين، في حين وصفه محللون سياسيون بأنه نصر سياسي وإعلامي للشباب. وقال الشيخ أحمد مدوبي إن الشيخ حسن تركي تعرض لضغوط متزايدة من حركة الشباب المجاهدين للانضمام للحركة.
وقال "الشيخ حسن تركي في وضعه الحالي لا يمثل معسكر رأس كامبوني على الإطلاق، وإذا ثبت ذلك فموقفه هذا يمثل رأيه الشخصي فقط، هو اختار الانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين". وبشأن العلاقة مع حركة الشباب المجاهدين قال مدوبي "بيننا وبينهم القتال، لا صوت يعلو فوق صوت البندقية، وكل من ينضم إليهم فهو عدونا سنقاتلهم ولو في الرمق الأخير". وعلمت الجزيرة نت من مصادر من الحزب الإسلامي أن الحزب بذل جهودا جبارة لإقناع الشيخ حسن تركي بعدم الانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين لكونه النائب الأول لرئيس الحزب، غير أن حسن تركي رفض ذلك. يشار إلى أن الشيخ حسن تركي الذي يطلق عليه شيخ المجاهدين هو مؤسس معسكر رأس كامبوني عام 1993، ويحتفظ بعلاقات واسعة مع جميع المقاتلين الإسلاميين المناوئين للحكومة الانتقالية. كما يحتفظ تركي بعلاقات وثيقة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ويصرح هو نفسه بذلك حيث التقى الرجلان في قندهار عام 1996، وقال الشيخ عبد الله حسن أحد مريدي حسن تركي للجزيرة نت إن الشيخ حسن تركي "هو الوحيد في الصومال الموثوق به لدى تنظيم القاعدة". وهو متهم من الولايات المتحدة وكينيا بالتورط في تفجير السفارتين الأميركيتين في كل من تنزانيا وكينيا عام 1998 وينفي الشيخ حسن تركي تلك الاتهامات. | |||||
إظهار الرسائل ذات التسميات أرهاب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أرهاب. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 2 فبراير 2010
كامبوني تنضم لشباب المجاهدين
التسميات:
أرهاب,
الصومال,
القاعدة,
حركة الشباب المجاهدين
الأحد، 31 يناير 2010
نيوزويك: طالبان ليست للبيع
| | ||||||
قلل كاتب في مقال له بمجلة نيوزويك من أهمية مؤتمر لندن الذي عقد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري حول أفغانستان، ووصفه بأنه ممارسة عقيمة لأن حركة طالبان ليست للبيع. وعلق رون موريو على عرض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للتسوية مع طالبان، قائلاً إنه لم يذكر لماذا ستقبل الحركة بهذا العرض وهي تعتقد بأنها تحرز نصرا في الحرب? وأشار إلى أن البعض الآخر في المؤتمر قدم حلولا ربما تكون أكثر واقعية مثل شراء مقاتلي طالبان، فتعهد المؤتمرون بتقديم نصف مليار دولار لهذا الغرض. غير أن زميل موريو بالمجلة سامي يوسفزاي -الذي يدرك أكثر من غيره من المسؤولين والمحللين بشوؤن الحركة- سخر من فكرة أنه يمكن شراء أو تقديم رشى لطالبان. فيقول يوسفزاي: إذا كانت القيادة بكل ما فيها من كوادر تريد أن تحيا حياة رغيدة، لأبرمت مثل هذه الصفقات منذ زمن طويل.
وتضيف المجلة أن أمراء الحرب المجاهدين الذين استعادوا السلطة في الغزو الأميركي عام 2001 باتوا أكثر غنى منذ ذلك الحين، وكان يمكن لقائد طالبان جلال الدين حقاني أن يفعل الشيء ذاته، ولكنه الآن يتربص بأولئك الانتهازيين. وحتى أولئك القادة من المستويات المتدنية في طالبان الذين انشقوا عن الحركة باتوا يعضون أصابعهم ندما لأنهم يعيشون الآن في فقر مدقع وفي منفى عن أوطانهم خشية الانتقام، حتى وإن حاولوا العودة لصفوف الحركة لأن "طالبان لا تمنح فرصة ثانية" حسب أحدهم. كما أن هؤلاء لا يرغبون في العيش بعيدا عن قراهم لا سيما أنهم قد يتعرضون للسخرية من قبل سكان العاصمة بسبب الفروق في العادات والتقاليد، والانفتاح المدني الذي ينبذه هؤلاء القرويون. وتشير المجلة إلى أن كرزاي ونظامه لا يتمتعان بأي مصداقية، فلا أحد يثق بوعوده ويعتبرون حكومته بأنها نظام فاسد وشرير. وعلى عكس ذلك، فإن طالبان تحظى بشعبية كبيرة في القرى خلافا لما تظهره استطلاعات الرأي المدعومة غربيا، لأنها أثبتت قدرتها على توفير الأمن وحماية القرى من الجرائم. ثم إن فكرة الشراء لا تلقى استحسانا لدى طالبان، فقد قال أحدهم ليوسفزاي "لا تستطيع أن تشتري فكري وديني لأن ذلك إهانة". والأهم من ذلك –حسب تعبير المجلة- أن قيادة طالبان على ثقة من انسجام الحركة، فرغم أن "التمرد" يفتقر إلى القيادة الموحدة والمنفردة، فإن قادتها يقاتلون جميعا باسم الملا عمر الذي يُطلق عليه "أمير المؤمنين". | ||||||
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
افغانستان,
الامم المتحدة,
طالبان أفغانستان
الأربعاء، 27 يناير 2010
أحكام بالسجن في البحرين بتهمة "الإرهاب"
مفكرة الإسلام: قضت محكمة في البحرين بالسجن خمسة أعوام على بحرينيين بتهمة التخطيط لشن هجمات على بحارة وسفن للبحرية الأمريكية.
وقالت صحيفة جلف ديلي نيوز: إن الرجلين أدينا بالتخطيط لشن هجوم وتهريب أسلحة بعد أن عثرت الشرطة على أسلحة وكتيبات عن المتفجرات في منزلهما.
واضافت الصحيفة: إن الرجلين نفيا التهم وقالا: إنهما كانا يريدان الدفاع عن البحرين.
وفي يوليو تموز 2004 أمرت وزارة الخارجية الأمريكية عائلات البحارة بمغادرة مملكة البحرين بسبب اشتداد المخاوف الأمنية. ورفع الحظر على مرحلتين في أواخر 2008 ويونيو 2009.
يشار إلى أن مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية يوجد في البحرين.
وحدة بحرينية إلى أفغانستان:
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت أنها قامت بإرسال مجموعة من الشرطة إلى أفغانستان. وقال نائب رئيس الأمن العام إن مهمة هذه المجموعة هي"تدريبية وإنسانية", على حد قوله.
وكشفت مجلة «ستارز أند سترايبس» الأميركية أمس أن البحرين تشارك منذ الشهر الماضي بوحدة خاصة من القوات العسكرية قوامها 125 جنديا في إقليم «هلمند» في أفغانستان.
وأوضحت المجلة أن الوحدة البحرينية تتميز بأنها من الدول الإسلامية، ونحو عشرين من أفرادها يتكلمون فيما بينهم سبع لغات، بما في ذلك الفارسية، والدارية، والبشتونية، والأردو... ما يمكنهم من إجراء التحقيق مع سائقي الشاحنات قبل دخولهم إلى القاعدة العسكرية التي تتمركز فيها قوات تحتوي على عشرة آلاف من مشاة البحرية (المارينز) الأميركية.
وقالت صحيفة جلف ديلي نيوز: إن الرجلين أدينا بالتخطيط لشن هجوم وتهريب أسلحة بعد أن عثرت الشرطة على أسلحة وكتيبات عن المتفجرات في منزلهما.
واضافت الصحيفة: إن الرجلين نفيا التهم وقالا: إنهما كانا يريدان الدفاع عن البحرين.
وفي يوليو تموز 2004 أمرت وزارة الخارجية الأمريكية عائلات البحارة بمغادرة مملكة البحرين بسبب اشتداد المخاوف الأمنية. ورفع الحظر على مرحلتين في أواخر 2008 ويونيو 2009.
يشار إلى أن مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية يوجد في البحرين.
وحدة بحرينية إلى أفغانستان:
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت أنها قامت بإرسال مجموعة من الشرطة إلى أفغانستان. وقال نائب رئيس الأمن العام إن مهمة هذه المجموعة هي"تدريبية وإنسانية", على حد قوله.
وكشفت مجلة «ستارز أند سترايبس» الأميركية أمس أن البحرين تشارك منذ الشهر الماضي بوحدة خاصة من القوات العسكرية قوامها 125 جنديا في إقليم «هلمند» في أفغانستان.
وأوضحت المجلة أن الوحدة البحرينية تتميز بأنها من الدول الإسلامية، ونحو عشرين من أفرادها يتكلمون فيما بينهم سبع لغات، بما في ذلك الفارسية، والدارية، والبشتونية، والأردو... ما يمكنهم من إجراء التحقيق مع سائقي الشاحنات قبل دخولهم إلى القاعدة العسكرية التي تتمركز فيها قوات تحتوي على عشرة آلاف من مشاة البحرية (المارينز) الأميركية.
الصدر يهاجم حكومة المالكي
| | ||||||||||
هاجم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية التي يترأسها نوري المالكي، واتهمها بالاستهانة بدماء الشعب وأمنه مؤكدا أن العراقيين لن يصوتوا لها. بينما أكدت الخارجية الأميركية أن الهجمات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد لن تؤثر على استقرار العراق وتوجهه نحو الديمقراطية. وقال الصدر في بيان صحفي في أعقاب الهجمات التي شهدتها بغداد خلال اليومين الماضيين وأودت بحياة العشرات "الشعب لا يصوت لحكومة متهاونة بأمنه، غير ساعية إلى خدمته وحفظه، وبالتالي عدم رضا الله عنها، بل همها الوحيد حماية حزبها وكراسيها، وأسيادها". ومضى يقول "العار كل العار لحكومة تتفرج على دماء شعبها تسيل لتكون ضحية من أجل وصولها" واصفا الحكومة بأنها بائسة ولا تمتلك السيادة ولا الاستقلال، وأنها خاضعة للاحتلال "تتقاذف التهم، وترميها على جيرانها وهي تتملص من المسؤولية".
يذكر أن نحو 54 عراقيا لقوا مصرعهم، وأصيب أكثر من 150 آخرين بتفجيرات وقعت اليومين الماضيين استهدفت دوائر أمنية وثلاثة فنادق بالعاصمة بغداد. إدانة أميركية من جانبها أدانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كيلنتون سلسلة التفجيرات المميتة الأخيرة ببغداد، مشددة على أن هذه التفجيرات لن تخرج "العملية الديمقراطية" في العراق عن مسارها، كما دعت الأكراد لتسوية نزاعاتهم مع بغداد وتأييد الانتخابات المقبلة. وقالت كيلنتون في بيان خاص "الإرهابيون الذين ارتكبوا تلك الجرائم يهدفون لبث الذعر بين المواطنين العراقيين" غير أنها شددت على أن هؤلاء "الإرهابيين" لن ينجحوا في تحويل جهود العراق لبناء مستقبل من السلام والأمن عن مسارها، على حد قولها. وأكدت الوزيرة الأميركية أن "ثقة" الشعب العراقي في النظام السياسي وفي قدرتهم على رسم مستقبلهم، هو الرد المباشر على أولئك الذين يريدون فرض سلطاتهم بالخوف والترويع. وتأكيدا على إبداء "الحرص الأميركي" على استقرار العراق، قالت كلنتون قبيل لقائها أمس في واشنطن مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إنها ستبحث معه تسوية نزاعات الأكراد بشأن الحدود وعائدات النفط وتأييد الانتخابات المقررة في السابع من مارس/ آذار المقبل.
وكانت كيلنتون قد دعت في وقت سابق لتسوية النزاعات الحدودية بشأن كركوك والمنطقة المحيطة بها التي تساهم بخمس إنتاج العراق من النفط، بالإضافة إلى تقاسم عائدات إنتاج النفط. دفن علي حسن وفي شأن آخر شهدت قرية العوجة قرب تكريت أمس مراسم دفن وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد، الذي أعدم في بغداد يوم الاثنين على خلفية اتهامه بالتورط "بجرائم ضد الإنسانية" في عدد من القضايا.
وأكد مقربون من علي المجيد أنهم لم يلاحظوا أية كدمات أو رضوض في جسده، وكانت الشرطة اصطحبت محمود فاضل حسن المجيد وهو من أبناء العمومة لتسلم جثمانه من المنطقة الخضراء وسط بغداد منذ الصباح، بعد أن كان من المقرر أن يتم تسلمه من القاعدة الأميركية شمالي تكريت. ووفقا لمصادر بالشرطة، فقد سمح لذوي الراحل | ||||||||||
انفجار قرب قاعدة أميركية بكابل
| | |||||
أصيب تسعة أشخاص في هجوم نفذه "انتحاري" باستخدام سيارة ملغومة بالقرب من قاعدة عسكرية أميركية بالعاصمة الأفغانية كابل. وأوضح رئيس شرطة كابل أن المهاجم فجر السيارة بالقرب من البوابة الرئيسية لمعسكر فوينكس، وهي قاعدة عسكرية تقع على مشارف العاصمة على الطريق الرئيسي المتجه شرقا. وتحدث عبد الرحمن عبد الرحمن عن إصابة تسعة أشخاص بينهم ثلاثة مترجمين يعملون مع القوات الدولية. وعلى الفور, طوقت قوات الأمن المنطقة التي وقع بها الانفجار, وبدأت تحقيقات حول التفجير الذي يأتي في أعقاب سلسلة هجمات تبنتها حركة طالبان على منشآت حكومية بالعاصمة وقرب القصر الرئاسي. من جهتها نقلت رويترز عن مصدر أمني لم تسمه أن الهجوم "الانتحاري" أوقع خسائر بين مدنيين وجنود قوات أجنبية, دون تحديد هوية الجنود. القوات الألمانية على صعيد آخر قررت ألمانيا تعزيز قواتها بأفغانستان, وأعلنت مستشارة البلاد أن برلين سترسل خمسمائة جندي إضافي لاتباع ما سمته النهج الدفاعي بشكل أكبر والذي "يركز على حماية المدنيين وتدريب قوات الأمن المحلية". وقالت أنجيلا ميركل إن الهدف هو تكوين كتائب ستجعل أفغانستان أكثر أمنا وتتيح القيام بالتدريب اللازم لقوات الأمن الحكومية بحلول عام 2011, وأعربت عن أملها في أن تتولى أفغانستان مسؤولية أمنها بحلول عام 2014. كما تحدثت مستشارة ألمانيا عن وضع 350 جنديا آخر كقوات احتياط, وقالت إنه سيتم إرسال المزيد من قوات الشرطة إلى أفغانستان للمساعدة في التدريب. ويسمح التفويض البرلماني الحالي للحكومة بإرسال ما يصل لـ4500 جندي. وطبقا لأرقام حلف شمال الأطلسي (ناتو) حتى ديسمبر/ كانون الأول الماضي, يوجد لألمانيا 4280 جنديا بأفغانستان. يُذكر بهذا السياق أن واشنطن والناتو يضغطان على برلين لتعزز وجودها العسكري بأفغانستان بما يصل لـ2500 جندي إضافي, بينما يتزايد تأييد الرأي العام الألماني لانسحاب فوري من أفغانستان, طبقا لاستطلاعات حديثة. | |||||
الولايات المتحدة تقوم بعمليات سرية باليمن
مفكرة الإسلام:ذكرت مصادر صحفية أمريكية أن الرئيس باراك أوباما وافق على عمليات عسكرية سرية في اليمن بدأت قبل ستة أسابيع وأدت إلى قتل ستة من زعماء القاعدة.
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن أوباما وافق على هجوم وقع في 24 ديسمبر على مجمع كان يعتقد أن أنور العلاقي يلتقي فيه مع زعماء إقليميين للقاعدة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الشخص لم يكن هو الهدف ولم يقتل ولكنه أضيف بعد ذلك إلى قائمة من الأمريكيين الذين من المقرر قتلهم أو اعتقالهم في إطار عملية الجيش الأمريكي السرية المعروفة باسم "القيادة المشتركة للعمليات الخاصة."
وقالت الصحيفة: إن المستشارين الأمريكيين لم يشاركوا في الغارات في اليمن ولكنهم ساعدوا في التخطيط لمهمات وتطوير تكتيكات وتقديم أسلحة.
معلومات مخابراتية حساسة:
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تتقاسم أيضا معلومات مخابرات حساسة للغاية مع القوات اليمنية من بينها عمليات مراقبة الكترونية ومصورة وخرائط ثلاثية الأبعاد.
ونقلت عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قوله بشأن التعاون مع اليمن: "إننا سعداء جدا للاتجاه السائد."
وقال مسؤول يمني :"نحتفظ بتعاون ثابت في مكافحة القاعدة في شبه الجزيرة العربية ولكن توجد قيود واضحة للتدخل الأمريكي على الأرض. اقتسام المعلومات شيء أساسي في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب الناجحة التي جرت في الآونة الاخيرة."
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن أوباما وافق على هجوم وقع في 24 ديسمبر على مجمع كان يعتقد أن أنور العلاقي يلتقي فيه مع زعماء إقليميين للقاعدة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الشخص لم يكن هو الهدف ولم يقتل ولكنه أضيف بعد ذلك إلى قائمة من الأمريكيين الذين من المقرر قتلهم أو اعتقالهم في إطار عملية الجيش الأمريكي السرية المعروفة باسم "القيادة المشتركة للعمليات الخاصة."
وقالت الصحيفة: إن المستشارين الأمريكيين لم يشاركوا في الغارات في اليمن ولكنهم ساعدوا في التخطيط لمهمات وتطوير تكتيكات وتقديم أسلحة.
معلومات مخابراتية حساسة:
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تتقاسم أيضا معلومات مخابرات حساسة للغاية مع القوات اليمنية من بينها عمليات مراقبة الكترونية ومصورة وخرائط ثلاثية الأبعاد.
ونقلت عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قوله بشأن التعاون مع اليمن: "إننا سعداء جدا للاتجاه السائد."
وقال مسؤول يمني :"نحتفظ بتعاون ثابت في مكافحة القاعدة في شبه الجزيرة العربية ولكن توجد قيود واضحة للتدخل الأمريكي على الأرض. اقتسام المعلومات شيء أساسي في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب الناجحة التي جرت في الآونة الاخيرة."
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
القاعدة,
اليمن,
أمريكا
18 قتيلا بتفجير وسط بغداد
| | |||||
تجددت التفجيرات بالعاصمة العراقية حيث لقي 18 شخصا مصرعهم وأصيب ثمانون آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مديرية التحريات والأدلة الجنائية وسط بغداد، في تطور يثير شكوكا حول قدرة الحكومة على توفير الأمن المناسب لإجراء الانتخابات التشريعية في مارس/ آذار المقبل. وقالت مصادر بالشرطة إن عددا من الضحايا هم من عناصرها, مشيرة إلى أن مبنى المديرية الواقع في حي الكرادة انهار مباشرة إثر الانفجار، بينما لحقت بعض الأضرار بمبنى الوزارة التي تتبع لها تلك المديرية. وأوضح مصدر بالداخلية أن خمسة من القتلى من عناصر الشرطة وأن الباقين هم مدنيون. وذكرت مصادر عراقية أن حصيلة الانفجار تبقى مرشحة للارتفاع لأن المبنى المستهدف يرتاده عدد كبير من المواطنين بمثل هذا الوقت. وقد نجحت فرق الإنقاذ في إخراج عدد من الجرحى من بين أنقاض المبنى الذي كان به عشرات الموظفين قبل انهياره. وقال مصور تابع لوكالة رويترز إن سيارات الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى مكان الحادث. ويأتي هذا وسط توقعات مسؤولين عراقيين وأميركيين أن تشهد البلاد مزيدا من أعمال العنف قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة بالسابع من مارس/ آذار المقبل. وجاء تفجير اليوم بعد أقل من 24 ساعة عى سلسلة هجمات بالسيارات المفخخة وسط بغداد رغم الإجراءات الأمنية المشددة, استهدفت ثلاثة فنادق وأوقعت 36 قتيلا و71 جريحا. وقد جاءت هجمات أمس في وقت أعلنت فيه الحكومة عن إعدام وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد، وهو ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين. | |||||
أوديرنو: أساليب جديدة بتفجيرات العراق
| | ||||||
قال قائد القوات الأميركية في العراق إن المسلحين العراقيين باتوا يستخدمون أساليب جديدة في عملياتهم التفجيرية، محذرا من أن المعركة القائمة بين المسلحين وقوى الأمن لا تبدو مرشحة للتراجع والانحسار في الوقت الحاضر. وأوضح الفريق ريموند أوديرنو في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه في مقر قيادة القوات الأميركية على مشارف العاصمة بغداد، أن التحقيقات الأمنية لاحظت أساليب جديدة في إخفاء المتفجرات أو وضعها في أماكن مخفية في هياكل السيارات المستخدمة في العمليات التفجيرية الأخيرة، ومنها تلك التي استهدفت مقر الأدلة الجنائية للشرطة العراقية أمس الثلاثاء. وأضاف أنه من بين الأساليب الجديدة لف العبوات الناسفة أو المتفجرات داخل تجهيزات وحشوات هياكل السيارات أو وضعها في مقصورات مخفية تستعصي على التفتيش اليدوي المباشر، لافتا إلى أن القوى الأمنية العراقية طلبت تزويدها بأجهزة للكشف عن المتفجرات تطال الأجزاء المخفية من هياكل السيارات.
وتحدث أوديرنو عن أن الاعتماد على أجهزة الكشف يدل على عدم حماس قوات الأمن العراقية لاستخدام الكلاب المدربة على كشف المتفجرات بسبب التقاليد الإسلامية، مشيرا إلى إمكانية استخدام الكلاب في تفتيش السيارات فقط وليس في تفتيش الأفراد. واستبعد أوديرنو انحسار حدة المعركة القائمة بين المجموعات المسلحة والقوات الأمنية العراقية في الوقت الراهن، في ظل تبادل الضربات الموجعة بين الطرفين. معركة مستمرة وأرجع أوديرنو توقعاته إلى تبني المجموعات المسلحة أسلوب التفجيرات المتزامنة القائمة على قدر كبير من التخطيط والتنسيق الذي يستهدف مقرات حكومية هامة كما حدث عند تفجير سيارات ملغومة أمام مقر وزارتي الخارجية والمالية العام الماضي. | ||||||
التسميات:
أرهاب,
العراق,
أمريكا,
دولة العراق الاسلامية
الاثنين، 25 يناير 2010
عشرات القتلى بتفجيرات في بغداد
| | ||||||
نقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة تأكيدها أن 36 شخصا قتلوا، وأصيب نحو 71 على الأقل في الانفجارات الثلاثة المتزامنة التي هزت وسط العاصمة العراقية بغداد في حي يضم عدة فنادق كبيرة قرب المنطقة الخضراء الشديدة التحصين. ووقعت الانفجارات الثلاثة التي قالت مصادر أمنية إنها نفذت بسيارات مفخخة، متتالية بفارق دقائق معدودة وكان أولها على الساعة 15:30 بعد الظهر (12:30 ت غ). وسمع دوي ضخم جدا وشوهدت سحابات كثيفة من الدخان والغبار في السماء. ونفذت التفجيرات في وقت ذروة لدى خروج الموظفين من مكاتبهم وفي وقت تكون الشوارع فيه ممتلئة بالسيارات والمارة. ووقع الانفجار الأول في حي أبي نواس قرب فندقي فلسطين والشيراتون، والانفجاران الآخران قرب فندقي بابل والحمراء المكتظين بالصحفيين الأجانب.
وأظهرت صور بثتها تلفزيونات محلية مباشرة من موقع التفجير حيطان الإسمنت المضادة للانفجارات منهارة على الأرض وسيارات عديدة مدمرة تماما. وتأتي هذه الانفجارات قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية رغم تعزيز الإجراءات الأمنية في بغداد بعد تفجيرات ما سمي بالأربعاء الدامي أو الأسود في أغسطس/آب الماضي. وقتل في 19 أغسطس/آب الماضي خلال تفجير مزدوج ضد مبنيي وزارتي الخارجية والمالية 106 أشخاص وجرح 600. وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل 153 وجرح 500 في تفجيرين استهدفا مبنيي وزارة العدل ومحافظة بغداد. وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل 127 شخصا وجرح 448 في خمس انفجارات متتابعة. | ||||||
الأربعاء، 20 يناير 2010
لندن توقف الطيران القادم من اليمن
| | ||||||||
أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بلاده علقت رحلات الطيران المباشرة من اليمن إلى حين تحسن المستوى الأمني، وذلك في إطار سلسلة من الإجراءات لتعزيز أمن الحدود، وحذر من أن خلايا نشطة "لمتشددين" تخطط لهجمات في بريطانيا ودول أخرى. وقال براون أمام البرلمان إن بلاده اتفقت مع الخطوط الجوية اليمنية على تعليق الرحلات الجوية المباشرة إلى لندن إلى حين تحسن الأمر، مؤكدا أن بريطانيا ستعزز إجراءات حمايتها من مهاجمين مشتبه فيهم، عن طريق إضافة أسماء لقائمة مراقبة تابعة للحكومة، وتحسين تبادل المعلومات مع دول أخرى حول "أشخاص مريبين". وأوضح أن قائمة المراقبة ستكون بعد إضافة أسماء إليها أساسا لقائمتين جديدتين، وهما قائمة للأشخاص الذين لن يسمح لهم بالطيران وقائمة أخرى أكبر للأشخاص الذين سيخضعون لإجراءات خاصة، من بينها فحص أشد قبل ركوبهم الطائرات المتوجهة إلى بريطانيا. ومضى براون يشرح "سنستخدم التكنولوجيا الحديثة، ونتعاون مع الشرطة والمخابرات في دول أخرى لمنع من يمثلون التهديد الأكبر من السفر إلى هذا البلد". ووفقا لتأكيد مسؤول يمني فإن البريطانيين طلبوا أن تتوقف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في بلد ثالث لإجراء فحوص أمنية، وذلك إذا أرادت الشركات اليمنية أن ترسل طائرات إلى بريطانيا. وتأتي هذه الخطوة عقب محاولة لتفجير طائرة أميركية متجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن مسؤوليته عن الأمر. وكانت بريطانيا قد أعلنت من قبل تركيب أجهزة لفحص كامل الجسد في مطار هيثرو بلندن في غضون أسابيع.
وفي تطور ذي صلة قال مدير أف بي أي روبرت مولر إن تنظيم القاعدة تمكن من زيادة انتشاره وإعادة بناء نفسه في عدد من الدول. وأكد مولر في كلمة له أمام مجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة استطاعت تدمير جزء كبير من البنية التحتية لتنظيم القاعدة في أفغانستان، لكن هذا التنظيم والأفرع التي خرجت منه استطاعت أن تعيد بناء ذاتها في عدة دول منها باكستان واليمن والقرن الأفريقي. وقال مسؤولون دفاعيون وآخرون في الكونغرس الأميركي إن واشنطن تفكر في منح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سلطات موسعة لتعزيز قوات الأمن باليمن ودول أخرى يعتقد أنها ستصبح ملاذا للقاعدة، وستعطي التغييرات الأميركية المقترحة للبنتاغون سلطة جديدة لتدريب عدد أكبر من قوات الأمن وتزويدهم بالمعدات، ومن بينها وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية اليمنية. وقال تقرير لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي إن أميركيين يشتبه في أنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة باليمن بينهم العشرات اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن؛ ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم نحو 36 من "المجرمين الأميركيين" السابقين الذين اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن، ووصلوا إلى اليمن خلال العام المنصرم لسبب ظاهري وهو تعلم اللغة العربية.
على صعيد ذي صلة، نفى الإمام اليمني أنور العولقي -الذي تتهمه واشنطن بأن له علاقة بهجوم فاشل على الطائرة الأميركية الشهر الماضي- أنه يعتزم الاستسلام للسلطات اليمنية حسب ما صرح به صحفي يمني مقرب منه. وأوضح الصحفي عبد الإله شايع لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإمام أدلى بهذا التصريح له خلال الأيام القليلة الماضية. وزعمت واشنطن وجود صلة بين "رجل الدين" الذي يملك الجنسية الأميركية وهو في الثلاثينيات من العمر، ومحاولة تفجير اتهم بها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب واستهدفت يوم 25 ديسمبر/كانون الثاني الماضي طائرة ركاب متوجهة من أمستردام إلى ديترويت، وأيضا إطلاق نار في قاعدة بولاية تكساس الأميركية يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتل فيه 13 شخصا. | ||||||||
تقرير: مواطنون امريكيون في اليمن ربما يشكلون تهديدا
واشنطن (رويترز) - قال تقرير للجنة فرعية بمجلس الشيوخ الامريكي ان مواطنين امريكيين يشتبه بأنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة في اليمن -بمن فيهم عشرات اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن- ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة.
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فان مجموعتين من الامريكيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.
وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الامريكيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم "انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب."
وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصا "تتطابق سير حياتهم مع امريكيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقة" ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي التقرير وسط تزيد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطيء قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف امريكية واهداف اخرى.
وقال مسؤولون امريكيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول تلقى تدريبا على يد القاعدة في اليمن.
ووفقا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة فان دبلوماسيين ومسؤولين امنيين امريكيين قالوا انهم ليس لديهم حتى الان أدلة على أن أي امريكي في اليمن تلقى تدريبات
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فان مجموعتين من الامريكيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.
وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الامريكيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم "انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب."
وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصا "تتطابق سير حياتهم مع امريكيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقة" ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي التقرير وسط تزيد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطيء قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف امريكية واهداف اخرى.
وقال مسؤولون امريكيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول تلقى تدريبا على يد القاعدة في اليمن.
ووفقا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة فان دبلوماسيين ومسؤولين امنيين امريكيين قالوا انهم ليس لديهم حتى الان أدلة على أن أي امريكي في اليمن تلقى تدريبات
طبيبة اعصاب تبلغ محكمة في نيويورك انها احتجزت في سجن سري
نيويورك (رويترز) - صاحت طبيبة اعصاب باكستانية في وجه محلفين في اليوم الاول من محاكمتها في نيويورك يوم الثلاثاء قائلة انها احتجزت في سجن سري.
واخرجت عافية صديقي (37 عاما) - التي تلقت تعليمها في الولايات المتحدة واتهمت باطلاق النار على محققين أمريكيين في افغانستان - من قاعة المحكمة بعدما قاطعت شهادة احد الشهود.
واتهمت صديقي بانتزاع بندقية ضابط صف امريكي في أواسط عام 2008 أثناء احتجازها للاستجواب في اقليم غزنة الافغاني واطلاق النار على ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي وافراد عسكريين.
ولم يصب أي منهم لكن صديقي التي تتهمها الحكومة الامريكية بأن لها صلات بالقاعدة تعرضت لاطلاق نار. وهي متهمة بالشروع في القتل وبالاعتداء وبجرائم أخرى واذا ادينت فقد تعاقب بالسجن مدى الحياة.
وسبق ان ربطت الحكومة الامريكية بين صديقي والقاعدة لكن التهم الموجهة اليها لم تشر الى الجماعة ولم يذكر ممثلو الادعاء الارهاب او القاعدة خلال المرافعات التمهيدية.
وقالت مساعدة المدعي العام الامريكي جينا دابس للمحلفين ان الشرطة الافغانية احتجزت صديقي في يوليو بسبب حملها عبوات بها مواد كيماوية وملاحظات تشير الى هجمات توقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى على عدد من معالم نيويورك مثل مبنى امباير ستيت وتمثال الحرية ووول ستريت وجسر بروكلين.
وكانت صديقي التي لم تتهم سوى باطلاق النار تضع نقابا ابيض وتجلس واضعة رأسها بين يديها خلال اغلب المرافعات في المحكمة الاتحادية.
وقالت جماعات لحقوق الانسان ومحامو صديقي السابقون انهم يعتقدون انها كانت محتجزة سرا في قاعدة باجرام الجوية في افغانستان خلال الفترة السابقة على الحادث حيث كان مكانها مجهولا.
وقال افراد اسرتها في باكستان انهم يعتقدون ان صديقي التي عاشت في الولايات المتحدة بين عامي 1991 و2002 تعرضت للاغتصاب والتعذيب في باجرام. لكن لم يتطرق محامو الدفاع لمسألة السجون السرية يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع ان تستغرق المحاكمة عدة اسابيع
واخرجت عافية صديقي (37 عاما) - التي تلقت تعليمها في الولايات المتحدة واتهمت باطلاق النار على محققين أمريكيين في افغانستان - من قاعة المحكمة بعدما قاطعت شهادة احد الشهود.
واتهمت صديقي بانتزاع بندقية ضابط صف امريكي في أواسط عام 2008 أثناء احتجازها للاستجواب في اقليم غزنة الافغاني واطلاق النار على ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي وافراد عسكريين.
ولم يصب أي منهم لكن صديقي التي تتهمها الحكومة الامريكية بأن لها صلات بالقاعدة تعرضت لاطلاق نار. وهي متهمة بالشروع في القتل وبالاعتداء وبجرائم أخرى واذا ادينت فقد تعاقب بالسجن مدى الحياة.
وسبق ان ربطت الحكومة الامريكية بين صديقي والقاعدة لكن التهم الموجهة اليها لم تشر الى الجماعة ولم يذكر ممثلو الادعاء الارهاب او القاعدة خلال المرافعات التمهيدية.
وقالت مساعدة المدعي العام الامريكي جينا دابس للمحلفين ان الشرطة الافغانية احتجزت صديقي في يوليو بسبب حملها عبوات بها مواد كيماوية وملاحظات تشير الى هجمات توقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى على عدد من معالم نيويورك مثل مبنى امباير ستيت وتمثال الحرية ووول ستريت وجسر بروكلين.
وكانت صديقي التي لم تتهم سوى باطلاق النار تضع نقابا ابيض وتجلس واضعة رأسها بين يديها خلال اغلب المرافعات في المحكمة الاتحادية.
وقالت جماعات لحقوق الانسان ومحامو صديقي السابقون انهم يعتقدون انها كانت محتجزة سرا في قاعدة باجرام الجوية في افغانستان خلال الفترة السابقة على الحادث حيث كان مكانها مجهولا.
وقال افراد اسرتها في باكستان انهم يعتقدون ان صديقي التي عاشت في الولايات المتحدة بين عامي 1991 و2002 تعرضت للاغتصاب والتعذيب في باجرام. لكن لم يتطرق محامو الدفاع لمسألة السجون السرية يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع ان تستغرق المحاكمة عدة اسابيع
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
افغانستان,
القاعدة,
أمريكا
جنرال بريطاني: طالبان طلبت من مقاتليها مهاجمة أكبر عدد من الاماكن
لندن (رويترز) - قال قائد الجيش البريطاني ان مقاتلي طالبان الذين شنوا هجمات في كابول يوم الاثنين تلقوا تعليمات بمهاجمة أكبر عدد ممكن من الاماكن لايجاد انطباع بانهم موجودون في كل مكان.
واضاف الجنرال ديفيد ريتشاردز ان رد قوات الامن الافغانية على الهجمات كان جيدا وهو ما يدحض المنتقدين الذين يشككون في قدرتها على صد مثل هذه الهجمات.
ونسف مفجرون "انتحاريون" انفسهم في بضعة مواقع في العاصمة الافغانية بينما اشتبك مسلحون مع قوات الامن من داخل مركز للتسوق اشتعلت فيه النيران.
وقال ريتشاردز "هم (قادة طالبان) أعطوا اوامر لاناسهم لمهاجمة أكبر عدد من الاماكن المختلفة يكون في مقدورهم -ليس مهما أن ينجحوا أو لا ينجحون- من أجل تعزيز هذا الانطباع بأنهم في كل مكان."
واضاف ريتشاردز انه اتصل باصدقاء في كابول و"تقييمهم هو أن الطريقة التي تعامل بها الافغان مع هذه الهجمات كانت جيدة جدا... سواء على المستوى الاعلى او على المستوى التكتيكي. واعتقد انهم تعاملوا مع ذلك بشكل جيد."
"ردوا بطريقة محترفة جدا. وطوقوا المهاجمين."
وقال الجنرال البريطاني ان طالبان تتعمد "ايجاد انطباع في اذهاننا جميعا بأنهم موجودون في كل مكان وان بمقدورهم ان يصلوا الي مكان."
واضاف ان طالبان لا تحظى بتأييد شعبي بين الافغان وانه يعتقد ان القوات الدولية في افغانستان "تحشد الان الموارد والقوة البشرية لضمان ان نتمكن من النجاج بمرور الوقت."
ولبريطانيا 9500 جندي في افغانستان -يتمركزون بشكل اساسي في الجنوب- ضمن قوة يقودها حلف شمال الاطلسي تقاتل طالبان
واضاف الجنرال ديفيد ريتشاردز ان رد قوات الامن الافغانية على الهجمات كان جيدا وهو ما يدحض المنتقدين الذين يشككون في قدرتها على صد مثل هذه الهجمات.
ونسف مفجرون "انتحاريون" انفسهم في بضعة مواقع في العاصمة الافغانية بينما اشتبك مسلحون مع قوات الامن من داخل مركز للتسوق اشتعلت فيه النيران.
وقال ريتشاردز "هم (قادة طالبان) أعطوا اوامر لاناسهم لمهاجمة أكبر عدد من الاماكن المختلفة يكون في مقدورهم -ليس مهما أن ينجحوا أو لا ينجحون- من أجل تعزيز هذا الانطباع بأنهم في كل مكان."
واضاف ريتشاردز انه اتصل باصدقاء في كابول و"تقييمهم هو أن الطريقة التي تعامل بها الافغان مع هذه الهجمات كانت جيدة جدا... سواء على المستوى الاعلى او على المستوى التكتيكي. واعتقد انهم تعاملوا مع ذلك بشكل جيد."
"ردوا بطريقة محترفة جدا. وطوقوا المهاجمين."
وقال الجنرال البريطاني ان طالبان تتعمد "ايجاد انطباع في اذهاننا جميعا بأنهم موجودون في كل مكان وان بمقدورهم ان يصلوا الي مكان."
واضاف ان طالبان لا تحظى بتأييد شعبي بين الافغان وانه يعتقد ان القوات الدولية في افغانستان "تحشد الان الموارد والقوة البشرية لضمان ان نتمكن من النجاج بمرور الوقت."
ولبريطانيا 9500 جندي في افغانستان -يتمركزون بشكل اساسي في الجنوب- ضمن قوة يقودها حلف شمال الاطلسي تقاتل طالبان
الجمعة، 15 يناير 2010
تكلفة حربي العراق وأفغانستان تتجاوز تريليون دولار
واشنطن (رويترز) - كلفت حربا العراق وأفغانستان دافعي الضرائب الأمريكيين منذ عام 2001 ما يزيد عن تريليون دولار ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما 33 مليار دولار أخرى لتمويل ارسال قوات اضافية الى أفغانستان هذا العام.
وأنفق أكثر من ثلثي هذه الأموال على الحرب في العراق منذ عام 2003 . والعام الحالي هو الاول الذي تنفق فيه اموال في أفغانستان اكثر من تلك التي تنفق في العراق مع تباطؤ وتيرة العمليات العسكرية الامريكية بالعراق وتسارعها في أفغانستان.
ما حجم ما أنفق بالفعل؟
يقول مشروع الاولويات الوطنية وهو جماعة غير حزبية معنية بشؤون الميزانية تضع باستمرار رسوما بيانية لتكلفة الحربين يجري تحديثها باستمرار على موقعها على الانترنت ان الكونجرس أقر 1.05 تريليون دولار للحربين في العراق وأفغانستان.
وتجاوز المبلغ تريليون دولار الشهر الماضي حين وافق المشرعون الامريكيون على مشروع قانون الانفاق الدفاعي للعام المالي 2010 والذي شمل 128 مليار دولار تنفق على الحربين حتى 30 سبتمبر ايلول. ويشمل اجمالي التريليون دولار التكاليف المتصلة بالحرب التي تتكبدها وزارة الخارجية مثل تأمين السفارات.
ما حجم ما أنفق في العراق وما أنفق في أفغانستان؟
خصص نصيب الاسد من الانفاق والذي بلغ 747.3 مليار دولار لحرب العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .
كما خصص مبلغ 299 مليار دولار لافغانستان التي غزتها الولايات المتحدة لقتال القاعدة واسقاط حكومة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .
وشمل تمويل الحربين للعام المالي 2010 الذي ينتهي في 30 سبتمبر 3 ر72 مليار دولار لافغانستان و64.5 مليار دولار للعراق ليصبح العام الحالي الاول الذي يتجاوز فيه الانفاق على حرب افغانستان الانفاق على حرب العراق وفقا لما ذكرته جماعة مشروع الاولويات الوطنية.
كم ستبلغ التكلفة الاضافية لتلك العمليات؟
أعلن أوباما في ديسمبر كانون الاول أنه سيرسل 30 الف جندي اضافي الى أفغانستان لينضموا الى 68 الف جندي موجودين هناك بالفعل يقاتلون حركة طالبان التي نشطت من جديد. ويقول مسؤولون دفاعيون انه سيطلب من الكونجرس خلال فترة قصيرة 33 مليار دولار لسداد تكلفة هذه الزيادة حين يرسل للمشرعين طلبه للميزانية.
هذا سيغطي عام 2010 . اما النفقات المستقبلية فتمثل علامة استفهام لان مستويات القوات غير مؤكدة. ويقول أوباما انه يريد بدء سحب القوات من أفغانستان في منتصف 2011 لكن هذا سيتوقف جزئيا على الاوضاع على الارض. ولم يحدد موعدا نهائيا للانسحاب.
وفي العراق يفترض أن تنخفض أعداد القوات الامريكية الى 50 الف فرد بحلول نهاية أغسطس اب القادم من نحو 115 الفا الشهر الماضي. ويمكن أن يبقى الخمسون الف جندي حتى نهاية عام 2011 بموجب اتفاق مع بغداد.
وقبل عام قدر مكتب الميزانية بالكونجرس أن تصل التكاليف الاضافية لحربي العراق وأفغانستان الى 867 مليار دولار على مدار السنوات العشر القادمة اذا انخفضت مستويات القوات مجتمعة الى 75 الفا بحلول عام 2013 .
ما هي المخاطر السياسية؟
يتمتع الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه أوباما بالاغلبية في الكونجرس لكنه منقسم بشأن مدى جدوى استمرار الحرب الافغانية. يعني هذا أنه يحتاج للجمهوريين للحصول على موافقة الكونجرس على الدفعة التالية من الاموال في وقت ما في ربيع هذا العام.
ويتوقع أن يحصل على تلك الموافقة لان الكثير من المشرعين الذين لا يوافقون على ارسال المزيد من القوات المقاتلة لا يريدون قطع التمويل عن الجنود الموجودين في ميدان القتال.
وقال كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع "أعتقد أن الشعب الامريكي بوجه عام وعلى الرغم من أن هذا صعب جدا بالنسبة لنا من الناحية المالية فانه سيواصل دعم القوات الموجودة هناك وسيفكر الكونجرس في هذا."
لكن بعد أن ضجر الامريكيون من الحرب وفي ظل ازدياد قلقهم بشأن مديونية الولايات المتحدة يتوقع أن تتنامى الضغوط السياسية لخفض مستوى العمليات العسكرية الامريكية وتكاليفها في العراق وأفغانستان
وأنفق أكثر من ثلثي هذه الأموال على الحرب في العراق منذ عام 2003 . والعام الحالي هو الاول الذي تنفق فيه اموال في أفغانستان اكثر من تلك التي تنفق في العراق مع تباطؤ وتيرة العمليات العسكرية الامريكية بالعراق وتسارعها في أفغانستان.
ما حجم ما أنفق بالفعل؟
يقول مشروع الاولويات الوطنية وهو جماعة غير حزبية معنية بشؤون الميزانية تضع باستمرار رسوما بيانية لتكلفة الحربين يجري تحديثها باستمرار على موقعها على الانترنت ان الكونجرس أقر 1.05 تريليون دولار للحربين في العراق وأفغانستان.
وتجاوز المبلغ تريليون دولار الشهر الماضي حين وافق المشرعون الامريكيون على مشروع قانون الانفاق الدفاعي للعام المالي 2010 والذي شمل 128 مليار دولار تنفق على الحربين حتى 30 سبتمبر ايلول. ويشمل اجمالي التريليون دولار التكاليف المتصلة بالحرب التي تتكبدها وزارة الخارجية مثل تأمين السفارات.
ما حجم ما أنفق في العراق وما أنفق في أفغانستان؟
خصص نصيب الاسد من الانفاق والذي بلغ 747.3 مليار دولار لحرب العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .
كما خصص مبلغ 299 مليار دولار لافغانستان التي غزتها الولايات المتحدة لقتال القاعدة واسقاط حكومة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .
وشمل تمويل الحربين للعام المالي 2010 الذي ينتهي في 30 سبتمبر 3 ر72 مليار دولار لافغانستان و64.5 مليار دولار للعراق ليصبح العام الحالي الاول الذي يتجاوز فيه الانفاق على حرب افغانستان الانفاق على حرب العراق وفقا لما ذكرته جماعة مشروع الاولويات الوطنية.
كم ستبلغ التكلفة الاضافية لتلك العمليات؟
أعلن أوباما في ديسمبر كانون الاول أنه سيرسل 30 الف جندي اضافي الى أفغانستان لينضموا الى 68 الف جندي موجودين هناك بالفعل يقاتلون حركة طالبان التي نشطت من جديد. ويقول مسؤولون دفاعيون انه سيطلب من الكونجرس خلال فترة قصيرة 33 مليار دولار لسداد تكلفة هذه الزيادة حين يرسل للمشرعين طلبه للميزانية.
هذا سيغطي عام 2010 . اما النفقات المستقبلية فتمثل علامة استفهام لان مستويات القوات غير مؤكدة. ويقول أوباما انه يريد بدء سحب القوات من أفغانستان في منتصف 2011 لكن هذا سيتوقف جزئيا على الاوضاع على الارض. ولم يحدد موعدا نهائيا للانسحاب.
وفي العراق يفترض أن تنخفض أعداد القوات الامريكية الى 50 الف فرد بحلول نهاية أغسطس اب القادم من نحو 115 الفا الشهر الماضي. ويمكن أن يبقى الخمسون الف جندي حتى نهاية عام 2011 بموجب اتفاق مع بغداد.
وقبل عام قدر مكتب الميزانية بالكونجرس أن تصل التكاليف الاضافية لحربي العراق وأفغانستان الى 867 مليار دولار على مدار السنوات العشر القادمة اذا انخفضت مستويات القوات مجتمعة الى 75 الفا بحلول عام 2013 .
ما هي المخاطر السياسية؟
يتمتع الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه أوباما بالاغلبية في الكونجرس لكنه منقسم بشأن مدى جدوى استمرار الحرب الافغانية. يعني هذا أنه يحتاج للجمهوريين للحصول على موافقة الكونجرس على الدفعة التالية من الاموال في وقت ما في ربيع هذا العام.
ويتوقع أن يحصل على تلك الموافقة لان الكثير من المشرعين الذين لا يوافقون على ارسال المزيد من القوات المقاتلة لا يريدون قطع التمويل عن الجنود الموجودين في ميدان القتال.
وقال كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع "أعتقد أن الشعب الامريكي بوجه عام وعلى الرغم من أن هذا صعب جدا بالنسبة لنا من الناحية المالية فانه سيواصل دعم القوات الموجودة هناك وسيفكر الكونجرس في هذا."
لكن بعد أن ضجر الامريكيون من الحرب وفي ظل ازدياد قلقهم بشأن مديونية الولايات المتحدة يتوقع أن تتنامى الضغوط السياسية لخفض مستوى العمليات العسكرية الامريكية وتكاليفها في العراق وأفغانستان
دراسة: البحث عن المسدسات والقنابل أصعب عندما تتدنى المخاطر
شيكاجو (رويترز) - قال باحثون أمريكيون ان العاملين على أجهزة التفتيش التي تكشف الاسلحة مثل المسدسات أو القنابل يكونون أكثر عرضة للوقوع في الخطأ اذا تدنت المخاطر.
وتوصل الباحثون الى أنه عندما يفتش العاملون عن أشياء يندر العثور عليها في حقائب الركاب مثل المسدسات أو السكاكين أو العبوات الناسفة فانهم غالبا ما يواجهون مشاكل في العثور عليها.
وقال جيريمي وولف من كلية الطب بجامعة هارفارد والذي نشرت دراسته في دورية البيولوجيا المعاصرة في مقابلة عبر الهاتف "من الواضح أنه اذا لم تعثر عليه كثيرا فانك في معظم الاحيان لن تعثر عليه."
ويعني هذا أنه اذا بحثت عن 20 مسدسا في 40 حقيبة فانك ستجد عددا اكبر من تلك المسدسات عما اذا كنت تبحث عن نفس هذا العدد في 2000 حقيبة. وقال وولف "يجب بالفعل أن نفهم لماذا يحدث هذا.."
وعمل وولف وزملاؤه في هذه الدراسة مع مختبر أمن النقل التابع لوزارة الامن الداخلي الامريكية. وأرسلت الوزارة لفريق وولف صورا لحقائب فارغة وأخرى لاشياء عثر عليها في الحقائب.
وقال وولف "لدينا برنامج يضع اشياء في الحقائب. يضع بعض الملابس في الحقيبة الفارغة مع بعض المتعلقات البسيطة.. ثم يرمي فيها مسدسا أو سكينا.
"ويتم العثور على هذا المسدس أو السكين بنسبة 50 في المئة أو بنسبة اثنين في المئة."
وشارك 13 متطوعا في البحث عن المسدسات والسكاكين في الحقائب.
وما توصل اليه الباحثون هو أن من المرجح بشكل أكبر العثور على الاسلحة عندما يخبأ الكثير منها في الحقيبة لكن عندما تندر تزيد صعوبة العثور عليها.
وقال وولف "اذا تم العثور على الاسلحة بنسبة تصل الى 50 في المئة في تجاربنا الخاصة فيكون نحو سبعة في المئة من الاهداف قد مرت دون ملاحظة. واذا تم العثور عليها بنسبة اثنين في المئة فقط فيكون نحو 30 في المئة من الاهداف مرت دون ملاحظة."
وذكر وولف أن فهم الطريقة التي يعثر بها البشر على الاشياء مهم لعمليات تفتيش الحقائب في المطارات لان كل أجهزة الفحص المعمول بها حاليا أو حتى أجهزة فحص الجسد بالكامل التي ستطلبها الحكومة الامريكية لا يمكنها رصد التهديدات دون مساعدة البشر
وتوصل الباحثون الى أنه عندما يفتش العاملون عن أشياء يندر العثور عليها في حقائب الركاب مثل المسدسات أو السكاكين أو العبوات الناسفة فانهم غالبا ما يواجهون مشاكل في العثور عليها.
وقال جيريمي وولف من كلية الطب بجامعة هارفارد والذي نشرت دراسته في دورية البيولوجيا المعاصرة في مقابلة عبر الهاتف "من الواضح أنه اذا لم تعثر عليه كثيرا فانك في معظم الاحيان لن تعثر عليه."
ويعني هذا أنه اذا بحثت عن 20 مسدسا في 40 حقيبة فانك ستجد عددا اكبر من تلك المسدسات عما اذا كنت تبحث عن نفس هذا العدد في 2000 حقيبة. وقال وولف "يجب بالفعل أن نفهم لماذا يحدث هذا.."
وعمل وولف وزملاؤه في هذه الدراسة مع مختبر أمن النقل التابع لوزارة الامن الداخلي الامريكية. وأرسلت الوزارة لفريق وولف صورا لحقائب فارغة وأخرى لاشياء عثر عليها في الحقائب.
وقال وولف "لدينا برنامج يضع اشياء في الحقائب. يضع بعض الملابس في الحقيبة الفارغة مع بعض المتعلقات البسيطة.. ثم يرمي فيها مسدسا أو سكينا.
"ويتم العثور على هذا المسدس أو السكين بنسبة 50 في المئة أو بنسبة اثنين في المئة."
وشارك 13 متطوعا في البحث عن المسدسات والسكاكين في الحقائب.
وما توصل اليه الباحثون هو أن من المرجح بشكل أكبر العثور على الاسلحة عندما يخبأ الكثير منها في الحقيبة لكن عندما تندر تزيد صعوبة العثور عليها.
وقال وولف "اذا تم العثور على الاسلحة بنسبة تصل الى 50 في المئة في تجاربنا الخاصة فيكون نحو سبعة في المئة من الاهداف قد مرت دون ملاحظة. واذا تم العثور عليها بنسبة اثنين في المئة فقط فيكون نحو 30 في المئة من الاهداف مرت دون ملاحظة."
وذكر وولف أن فهم الطريقة التي يعثر بها البشر على الاشياء مهم لعمليات تفتيش الحقائب في المطارات لان كل أجهزة الفحص المعمول بها حاليا أو حتى أجهزة فحص الجسد بالكامل التي ستطلبها الحكومة الامريكية لا يمكنها رصد التهديدات دون مساعدة البشر
عمان تحقق بانفجار الموكب الإسرائيلي
| | |||||
رفض الأردن التعليق على تقارير تحدثت عن أن تنظيما "إرهابيا" يقف وراء الانفجار الذي استهدف الخميس سيارتين دبلوماسيتين تابعتين للسفارة الإسرائيلية خارج عمان. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال نبيل الشريف إن حكومته ستعلن نتائج التحقيقات حال الانتهاء منها, رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى تتعلق بالانفجار ونوعية المتفجرات المستخدمة فيه. وفي وقت سابق أوضح الشريف في بيان أن عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق المؤدي إلى الأغوار قرب منطقة ناعور خلال مرور بعض السيارات المدنية ومنها سيارتان دبلوماسيتان إسرائيليتان. وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار. استهداف السفير وقال مراسل الجزيرة في عمان إن سيارة السفير الإسرائيلي كانت المستهدفة في الهجوم الذي وقع عند معبر جسر الملك حسين. وأوضح ياسر أبو هلالة أن السفير الإسرائيلي يتحرك وسط إجراءات أمنية مشددة من الجانب الأردني وأن سيارة السفير من النوع المصفح. بدورها قالت المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية ميراف هورسانبي إن الأردن فتح تحقيقا في الحادث. وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إن السيارتين كانتا في طريقهما من السفارة بعمان إلى إسرائيل, لكن السفير داني نيفو لم يكن بين ركابهما. وأضافت القناة أن الركاب "دبلوماسيون وحراس شخصيون", مشيرة إلى أن القافلة واصلت رحلتها وأن واحدة من السيارتين لحقت بها أضرار طفيفة. وأوضح شهود عيان أن إجراءات الأمن شددت حول السفارة ومنزل السفير, بعد الهجوم الذي يعد الأول على هدف إسرائيلي منذ عدة سنوات | |||||
علماء اليمن: سنقابل الغزو بالجهاد
| | |||||||
هدد علماء الدين في اليمن بالدعوة إلى الجهاد إذا تعرضت البلاد لما وصفوه بعدوان أو غزو. وأعلنوا رفضهم أي تدخل أمني أو عسكري أو إقامة قواعد عسكرية على أراضي اليمن أو في مياهه الإقليمية. وقال بيان علماء اليمن، الذي تلي في مؤتمر صحفي بمسجد المشهد بصنعاء "نرفض رفضا كاملاً أي تدخل خارجي سياسي أو أمني أو عسكري والتدخل فى شؤوننا وقضايانا الداخلية". وأضاف البيان الذي وقع عليه نحو 150 عالم دين وصفوا بالمقربين في أغلبهم من السلطة "نرفض وجود أي اتفاقية أو تعاون أمني أو عسكري مع أي طرف خارجي يخالف الشريعة الإسلامية ويضر بمصلحة البلاد". غير أن البيان استثنى الاتفاقيات التي يتوجب أن يصادق عليها مجلس النواب والشورى وأهل الحل والعقد من العلماء والمشايخ والوجهاء. وقال "نرفض رفضا مطلقا إقامة أي قواعد عسكرية في الأراضي اليمنية أو مياهها الإقليمية". ودعا "لتحريم قتل الأبرياء والمعاهدين والمستأمنين وكل عدوان ضدهم، ومن ارتكب شيئاً من ذلك يحال إلى القضاء الشرعي". وجرم العلماء العمليات التي استهدفت عناصر القاعدة بين الـ17 والـ24 من الشهر الماضي.
وأثناء المؤتمر، جدد عالم الدين عبد المجيد الزنداني، الذي تتهمه واشنطن بدعم الإرهاب "رفضه لأي تدخل أميركي مباشر في اليمن لمكافحة القاعدة"، ووصف تدخلا كهذا بأنه "احتلال واستعمار". واعتبر أن "الحشود العسكرية الأميركية والتابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الموجودة على سواحل اليمن بذريعة مكافحة القرصنة لا تتناسب مع مطاردة القراصنة" في إشارة إلى قوات مكافحة القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن. غبر أن الزنداني أبدى تفاؤله من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن عدم نية بلاده التدخل عسكريا في اليمن أو الصومال رغم زيادة حدة تواجد عناصر تنظيم القاعدة في البلدين. وعارض بشدة المؤتمر الدولي بشأن اليمن الذي سيعقد في لندن في 28 يناير/كانون الثاني، قائلا إن الداعين للمؤتمر يرون أن الحكومة اليمنية فاشلة، داعيا أبناء اليمن إلى أن ينتبهوا حكاما ومحكومين قبل أن تفرض عليهم الوصاية. وكانت الولايات المتحدة أدرجت الزنداني في 2004 ضمن قائمة لـ19 شخصية مطلوبة على مستوى العالم لدعمها الإرهاب وتمويل القاعدة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولهذا لم يغادر اليمن منذ ذلك الوقت.
في سياق متصل نقلت وسائل إعلام رسمية الخميس أن اليمن يخوض حربا مفتوحة مع القاعدة. وذكرت أن الحكومة حذرت المواطنين من التستر على مقاتلي التنظيم ودعتهم للتعاون مع قوات الأمن. وجاء في موقع للحكومة اليمنية على الإنترنت -نقلا عن مصدر أمني لم تحدده- أن الحرب التي تشنها قوات الأمن على عناصر القاعدة هي حرب مفتوحة. وفي وقت سابق قال اليمن إن أي حوار بينه وبين تنظيم القاعدة لا بد أن يسفر عن نبذ للعنف من جانب "المتشددين" وأن يهدف إلى مكافحة الإرهاب. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية اليمنية قوله إن أي حوار مع القاعدة سيكون جزءا من برنامج تتبناه الحكومة لفتح الباب أمام تلك العناصر "المضللة" لنبذ العنف والعودة إلى "الطريق الصواب والانخراط في مجتمعهم كمواطنين صالحين" | |||||||
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
الحلف الأطلسي,
القاعدة,
اليمن,
أمريكا
السبت، 9 يناير 2010
والد البلوي يحمل المخابرات المسؤولية
استعدادات يمنية لمواجهة القاعدة
| | |||||
أجرت السلطات اليمنية مناورات وتدريبات عسكرية في إطار حملة الحرب على تنظيم القاعدة, فيما انتقد معارضون مؤتمر لندن بشأن اليمن المزمع انعقاده أواخر الشهر الجاري, قائلين إنه سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري وبأنه سيضع البلاد تحت الوصاية الدولية. وشارك المئات من وحدات مكافحة "الإرهاب" في تدريب عسكري بهدف مكافحة أهداف مفترضة منها عملية تحرير رهائن. واستخدم عشرات من الجنود والمركبات العسكرية الذخائر الحية أثناء التدريبات التي أجريت بقاعدة عسكرية بمنطقة سفير شمال غرب صنعاء. وحسب رويترز فإن وحدة مكافحة الإرهاب -التي تضم رجالا ونساء- تتلقى تدريبات يومية من خبراء أميركيين وبريطانيين في مجال مكافحة الإرهاب. واتفقت واشنطن ولندن الأسبوع الماضي على تمويل وحدة شرطة لمكافحة الإرهاب باليمن في إطار الجهود لمحاربة تنظيم القاعدة. وقال رشاد العليمي -نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن- في وقت سابق إن بلاده لن تقبل سوى المساعدات الفنية والتدريب والتأهيل من الدول الأخرى, وإنها لن تسمح للقوات الأجنبية بالعمل في البلاد. ونفى العليمي صحة الأنباء التي ترددت عن تنفيذ قوات أميركية للعمليات الأخيرة التي شملت عناصر للقاعدة في اليمن وأسفرت عن مقتل العشرات في كل من أبين وأرحب وشبوة.
وفي تعليقه على تلك التطورات, قال الداعية الإسلامي ورئيس جامعة الإيمان الشيخ عبد المجيد الزنداني للجزيرة إن ثمة مخططا أميركيا وبريطانيا بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاحتلال اليمن من خلال مؤتمر لندن عبر إرسال قوات لليمن ووضعه تحت الوصاية. وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت اسم الزنداني في فبراير/شباط 2004 كأحد أهم المطلوبين بتهم تمويل الإرهاب وتمويل الحركات المتشددة ضمن قائمة تشمل 19 شخصية على مستوى العالم، ولهذا لم يغادر اليمن منذ ذلك الوقت. تدخل عسكري أما الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان فقال إن مؤتمر لندن سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري في البلاد بحجة محاربة القاعدة. واستغرب نعمان في تصريحات صحفية أن يقرر عقد مؤتمر لندن دون التشاور المسبق مع اليمن, مضيفا أن ذلك "لا يتم إلا بالنسبة للدول فاقدة أو ناقصة السيادة". كما أعرب عن أسفه أن "تتهافت السلطة اليمنية بالموافقة على الحضور دون أن تتساءل أو تحتج بشأن الدعوة للمؤتمر دون التشاور معها" | |||||
في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها .. البلوي انتقم من مخابرات أميركا والأردن
| | |||||
| | |||||
قال همام البِلِوي منفذ التفجير الذي استهدف قاعدة للمخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وقتل سبعة من ضباطها بالإضافة إلى ضابط مخابرات أردني في ولاية خوست الأفغاني الأسبوع الماضي، في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها إنه نفذ العملية نكاية في المخابرات الأردنية والأميركية. ويظهر جزء من التسجيل البلوي وهو يطلق النار قبل أيام قليلة من تنفيذ الهجوم. وقال البلوي في الوصية التي حصلت الجزيرة عليها، إنه رفض أن يساوم، وإنه نفذ العملية ثأرا لمقتل بيت الله محسود الزعيم السابق لحركة طالبان باكستان. لا مساومة وذكر "هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأميركية أن المجاهد في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره". وشدد البلوي على أن الأخذ بثار بيت الله محسود "في أميركا وخارج أميركا" هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود.
وقال إن حكيم الله خليفة بيت الله محسود سيكون بإذن الله على ذات النهج وعلى نفس الطريق حتى ننتصر ونذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب". وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ سي آي أي من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته. دور أردني من جهته أقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بأن لبلاده دورا في مكافحة الإرهاب في أفغانستان وتخطط لتعزيز عملياتها هناك. وقال جودة إن الوجود الأردني في أفغانستان يخدم غرضين, الأول منهما مكافحة ما وصفه بالإرهاب وجذور أسبابه, إلى جانب المساعدة في الجهود الإنسانية هناك. وأضاف أن الوجود الأردني في أفغانستان سيتعزز في المرحلة المقبلة, لأن الأردن من أوائل الدول الموجودة هناك حسب قوله | |||||
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
