‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين - اسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين - اسرائيل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 سبتمبر 2010

رفض أمريكي للمشاركة بمناورات تركيا بدون "إسرائيل"

لجينيات.. كشفت صحيفة تركية أن الولايات المتحدة لن تشارك في مناورات عسكرية جوية مقررة في شهر أكتوبر المقبل في تركيا، إذا تم استبعاد "إسرائيل" منها، حيث أبلغت واشنطن السلطات التركية بأن المطاردات الأمريكية لن تشارك في مناورة "نسر الأناضول" إذا لم تتم دعوة سلاح الجو الإسرائيلي للمشاركة في المرحلة الدولية من هذه المناورات السنوية.

وأشارت صحيفة "حرييت" الواسعة الانتشار، إلى أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل الحليفين الاستراتيجيين السابقين في المنطقة، تشهد توترا شديدا منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وزادت العلاقات توتراً اثر هجوم القوات الإسرائيلية في 31 مايو الماضي على أسطول مساعدات إنسانية لغزة ما خلف مقتل تسعة أتراك، حيث قامت أنقرة باستدعاء سفيرها لدي تل أبيب للتعبير عن غضبها وألغت مناورات مشتركة وطالبت تل أبيب بالاعتذار الأمر الذي رفضته إسرائيل.


وكانت إسرائيل قد استبعدت في 2009 من هذه المناورات العسكرية ما أدى إلى انسحاب الولايات المتحدة منها تضامنا.


وأعلنت تركيا رسميا إلغاء "المرحلة الدولية" من المناورات التي كانت تتيح للطائرات الإسرائيلية منذ 2001 استخدام سهول كونيا (وسط) الواسعة للتدرب إلى جانب دول الحلف الأطلسي وضمنها تركيا، وكان الطيارون الإسرائيليون يقومون بعمليات محاكاة لهجمات على أنظمة الدفاع الجوي أو تمارين تموين في الجو للمهام البعيدة الأمد.


إصرار تركي على الاعتذار: يأتي ذلك بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو التي أكد فيها أن "إسرائيل" نفذت خمس مطالب من السبع مطالب التركية المتعلقة بالاعتداء على أسطول الحرية، مشدداً على إصرار تركيا على المطلبين اللذين ترفضهما إسرائيل وهما: الاعتذار والتعويضات.


وكالات

الأربعاء، 27 يناير 2010

فلسطينيون يرشقون وزيرًا "إسرائيليًا" بالحجارة

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر إعلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 اليوم الثلاثاء أن العشرات في بلدة عرابة تظاهروا مقابل مدرسة البيروني الإعدادية؛ احتجاجًا على زيارة وزير "الأمن" الداخلي لدولة الاحتلال الصهيوني "يتسحاك أهرونوفيتش.
وبيَّن أهالي عرابة أن الوزير الصهيوني ومن معه غير مرحَّب بهم في بلدة عرابة؛ حيث إنهم المسؤولون عن العنف المستشري في القرى الفلسطينية وعن انتشار السلاح غير المرخَّص، وعن الجرائم التي تحصل في الضفة وغزة.
تأخير خروج الوزير الصهيوني:
وأشار الأهالي إلى أن موكب سيارات الوزير الصهيوني "يتسحاك أهرونوفيتش" والوفد المرافق تعرَّض للرشق بالحجارة من قِبَل عدد من الفتية الذين فرُّوا من المكان ولم تنجح الشرطة الصهيونية في القبض عليهم.
وقد أدَّت حادثة إلقاء الحجارة إلى تأخير خروج الوزير الصهيوني والوفد المرافق بنحو نصف ساعة، وإجراء تمرين، خاصةً لضمان سلامة الموكب عند خروجه من عرابة.

نتنياهو يستقدم مليون مهاجر يهودي لـ"إسرائيل"

مفكرة الإسلام: أعلن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو عزمه على استقدام مليون مهاجر يهودي إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي تصريحات لوسائل إعلام "إسرائيلية" زعم بنيامين نتنياهو أن هذا التحرك قد يساهم في إعطاء دفعة للاقتصاد في "إسرائيل".
جدير بالذكر أن تقارير وكالة الهجرة ودائرة الإحصاء المركزية "الإسرائيلية" تناقض ادعاءات رئيس الوزراء وتؤكد أن الهجرة اليهودية السنوية إلى "إسرائيل" انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ربع قرن.
توافد يهود الفلاشا على الأراضي المحتلة
يشار إلى أن مجموعة أولى من قرابة ثلاثة آلاف أثيوبي صادقت حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" على هجرتهم إلى "إسرائيل" وصلت إلى الأراضي الفلسطينية قبل أسبوع.
وقالت صحيفة معاريف: "81 مهاجرًا أثيوبيًا من طائفة الفلاشا وصلوا إلى "إسرائيل" وهذه المجموعة هي المجموعة الأولى التي تهاجر إلى "إسرائيل" منذ أن اتخذت الحكومة "الإسرائيلية" السابقة برئاسة ايهود أولمرت في أغسطس العام 2008 قرارًا بوقف هجرة الفلاشا".
وكان أولمرت قد عاد وقرر استيعاب ثلاثة آلاف مهاجر من بين الفلاشا في أعقاب ضغوط مارسها هؤلاء في "إسرائيل"، والتماس إلى المحكمة العليا ضد قرار وقف هجرة الفلاشا.
وتوجه مندوبون من وزارة الداخلية "الإسرائيلية" والوكالة اليهودية إلى اثيوبيا في الشهور الماضية ودققوا في فكرة السماح لمجموعة من الفلاشا بالهجرة إلى "إسرائيل" وفقًا لمعايير وضعتها وزارة الداخلية، وبموجب "قانون العودة" الذي يسمح لكل يهودي في العالم بالهجرة إلى "إسرائيل" والحصول على جنسيتها وامتيازات أخرى.
وأضافت الصحيفة: "لا توجد أية علاقة بين غالبية المهاجرين الفلاشا الجدد واليهودية وتم التصديق على هجرتهم بسبب وجود أقارب لهم هاجروا في سنوات ماضية وتم تهويدهم".

الجمعة، 15 يناير 2010

عمان تحقق بانفجار الموكب الإسرائيلي






رفض الأردن التعليق على تقارير تحدثت عن أن تنظيما "إرهابيا" يقف وراء الانفجار الذي استهدف الخميس سيارتين دبلوماسيتين تابعتين للسفارة الإسرائيلية خارج عمان.
 
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال نبيل الشريف إن حكومته ستعلن نتائج التحقيقات حال الانتهاء منها, رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى تتعلق بالانفجار ونوعية المتفجرات المستخدمة فيه.
 
وفي وقت سابق أوضح الشريف في بيان أن عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق المؤدي إلى الأغوار قرب منطقة ناعور خلال مرور بعض السيارات المدنية ومنها سيارتان دبلوماسيتان إسرائيليتان. وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار.
 
استهداف السفير
وقال مراسل الجزيرة في عمان إن سيارة السفير الإسرائيلي كانت المستهدفة في الهجوم الذي وقع عند معبر جسر الملك حسين.

وأوضح ياسر أبو هلالة أن السفير الإسرائيلي يتحرك وسط إجراءات أمنية مشددة من الجانب الأردني وأن سيارة السفير من النوع المصفح.

بدورها قالت المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية ميراف هورسانبي إن الأردن فتح تحقيقا في الحادث. وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إن السيارتين كانتا في طريقهما من السفارة بعمان إلى إسرائيل, لكن السفير داني نيفو لم يكن بين ركابهما.
 
وأضافت القناة أن الركاب "دبلوماسيون وحراس شخصيون", مشيرة إلى أن القافلة واصلت رحلتها وأن واحدة من السيارتين لحقت بها أضرار طفيفة.
 
وأوضح شهود عيان أن إجراءات الأمن شددت حول السفارة ومنزل السفير, بعد الهجوم الذي يعد الأول على هدف إسرائيلي منذ عدة سنوات

الجمعة، 8 يناير 2010

ثلاثة شهداء بغارات على غزة





الغارات وصفت بأنها الأعنف منذ نهاية الحرب على غزة قبل عام (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح عشرة آخرون في غارات إسرائيلية وصفت بأنها الأعنف على غزة منذ انتهاء الحرب على القطاع قبل نحو عام.
 
واستهدفت تلك الغارات عدة مواقع في قطاع غزة, في مقدمتها منطقة الأنفاق الحدودية مع مصر.
 
وأغار الطيران الإسرائيلي على جنوبي غزة ومخيم البريج وسط القطاع. وقصفت الطائرات ثلاثة أهداف قرب مدينة غزة واثنين قرب بلدة خان يونس. وقال شهود إن الضربات أصابت مباني خالية وساحات مفتوحة.
 
كما قال متحدث عسكري إسرائيلي إن الغارات استهدفت ما سماه مصنعا للأسلحة في مدينة غزة وثلاثة أنفاق أحدها حفر قرب الحدود مع إسرائيل, إضافة إلى نفقين آخرين ملاصقين لحدود قطاع غزة مع مصر.
 
وذكر جيش الاحتلال أنه شن أربع غارات ردا على إطلاق 12 قذيفة هاون والصواريخ سقطت داخل إسرائيل. كما ذكر شهود أن إحدى الغارات استهدفت على ما يبدو مبنى يتبع جماعة الجهاد الإسلامي.
 
يأتي ذلك وسط توقعات بارتفاع عدد ضحايا تلك الغارات مع وجود بضعة أشخاص آخرين حوصروا تحت الأنقاض.
 
وكانت طائرات الاحتلال قد ألقت منشورات فوق الآلاف من سكان قطاع غزة حذرت فيها من الاقتراب من الحدود لمسافة 300 متر.
 
كرم أبو سالم
وفي وقت سابق أطلقت من قطاع غزة أكثر من خمس قذائف هاون سقطت قرب معبر كرم أبو سالم دون وقوع إصابات أو أضرارا. وعلى الفور أغلقت إسرائيل المعبر حتى إشعار آخر.
 
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن القذائف سقطت فيما كانت عدة شاحنات محملة بالمؤن تنتظر الدخول إلى غزة عن طريق المعبر.
 
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسؤوليتها في وقت سابق أمس عن قصف مواقع عسكرية إسرائيلية شرق
قطاع غزة بعشر قذائف هاون من العيار الثقيل.
 
وذكر بيان صادر عن الألوية أن "مقاتليها قصفوا موقع كيسوفيم العسكري
الصهيوني شرق بلدة القرارة جنوبي القطاع بقذيفتي هاون عيار 100 ملم".
 
وقال البيان إن مجموعة أخرى قصفت موقع كرم أبو سالم العسكري شرق
مدينة رفح جنوبي القطاع بثماني قذائف هاون من العيار ذاته. وأكد البيان أن العملية جاءت ردا على اغتيال اثنين من عناصر ألوية الناصر في قصف استهدفهم شرق بلدة القرارة.
 
ويأتي هذا التصعيد العسكري فيما تتواصل التحركات السياسية في واشنطن لبحث عملية السلام حيث تجتمع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، ثم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات العامة عمر سليمان

الخميس، 7 يناير 2010

لجنة إيطالية تتهم إسرائيل بتسميم أراضي قطاع غزة

أتهمت اللجنة الإيطالية للأسلحة الجديدة، المعنية بدراسة آثار الأسلحة الحديثة، إسرائيل بتلويث وتسميم أراضي قطاع غزة خلال القصف والهجوم عليها ودعت إلى التدخل للحد من تأثير هذا التلوث.

وأضافت: "وقالت صحيفة 'هآرتس' على موقعها الالكتروني أمس 'إن مجموعة باحثين ومقرهم إيطاليا درسوا استخدام إسرائيل للذخيرة، وتوصلوا إلى أن سكان قطاع غزة في خطر'، مضيفة أن المجموعة استندت إلى تحليل للتربة في 4 فجوات أحدثتها قنابل إسرائيلية.

وشدد الباحثون على ضرورة التدخل للحد من آثار التلوث على الناس والحيوانات والزراعة."



الخميس، 31 ديسمبر 2009

أجانب يريدون الوصول لغزة يقولون ان شرطة مصر ضربت عددا منهم


القاهرة (رويترز) - قال أجانب يريدون الوصول الى قطاع غزة لاحياء الذكرى الاولى للهجوم الاسرائيلي الواسع على القطاع ان الشرطة المصرية ضربت عددا منهم يوم الخميس.
وتجمع مئات منهم يوم الخميس في ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة لبدء ما يسمونه "مسيرة الحرية لغزة" لكن الشرطة منعتهم من اختراق شوارع المدينة.
وقال أمين الراشد وهو فلسطيني يحمل الجنسية الهولندية ان الشرطة أعاقت تحركهم من الميدان.
ومضى قائلا لرويترز "تعطل المرور فبدأ الجنود يضربوننا بالعصي."
وتابع أن ابنته التي تبلغ من العمر عشر سنوات ضربت بالعصي على رأسها وظهرها.
وكان المشاركون في المسيرة وهم من نحو 43 جنسية وصلوا الى مصر لبدء مسيرتهم الى غزة ويقولون انهم كانوا بدأوا تنسيقا مع السلطات المصرية قبل شهور لكن السلطات خالفت اتفاقها معهم بعد وصولهم كما تدخلت لدى شركات عقدت معهم اتفاقات تأجير حافلات من أجل الغاء تلك الاتفاقات.
وتنفي مصر ذلك وتقول إن هؤلاء الاجانب دخلوا البلاد بتأشيرات سياحية. وتقول مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء حيث معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة ان السلطات سمحت يوم الاربعاء لنحو 84 أجنبيا مناصرين لغزة بالمرور من المعبر.
ومنعت السلطات المصرية الصحفيين من الوصول الى مناصري غزة الذين حوصروا في ركن من ميدان التحرير تحت حصار أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب بعد منع مسيرتهم.
لكن الامريكي ريان ساي قال لرويترز في اتصال هاتفي انه ضرب وان الدم سال من وجهه.
وقالت اكرام جاب الله وهي هولندية من أصل مغربي ان نحو خمسة أجانب أصيبوا بينهم أيرلندي.
وقال ضابط لرويترز طلب ألا ينشر اسمه ان الشرطة تدخلت لاعادة حركة المرور.
وكان المشاركون في المسيرة نظموا يوم الاثنين مظاهرة كبيرة أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة مطالبين باريس بالضغط على مصر لتسمح لهم بالوصول الى قطاع غزة مرورا بمعبر رفح.
ولساعات طويلة من ذلك اليوم افترش المتظاهرون الرصيف أمام مبني السفارة تحت حصار نحو ألف من قوات مكافحة الشغب.
وكان بعض الاجانب أوقدوا شموعا مساء يوم الاحد في شوارع بالقاهرة احياء لذكرى الهجوم الاسرائيلي بعد أن منعتهم الشرطة من الوصول الى نهر النيل لاحيائها على ضفافه.
وكانت اسرائيل بدأت هجوما واسعا على قطاع غزة يوم 27 ديسمبر كانون الاول من العام الماضي واستمر الهجوم نحو ثلاثة أسابيع مخلفا نحو 1400 قتيل ودمارا واسع النطاق.
وقتل نحو 13 اسرائيليا في العمليات ومن جراء نيران صواريخ أطلقها نشطون فلسطينيون عبر الحدود على بلدات في جنوب اسرائيل.
من محمد عبد اللاه



الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

مهندس يعمل في "الجدار الفولاذي": العمل يتم بإشراف أمريكي كامل وتسرب المياه سيدمِّر التربة


لجينيات ـ أكد أحد كبار المهندسين المصريين الذين يعملون في بناء "الجدار الفولاذي" الذي تقيمه السلطات المصرية على الحدود مع قطاع غزة أن هناك إشرافًا أمريكيًّا كاملاً من قبل مهندسين، قيل إنهم يعملون في الجيش الأمريكي، على بناء الجدار، وأن بناء الجدار استغرق وقتًا طويلاً في الإعداد له قبل ما يزيد عن ستة أشهر، وأن عملية البناء الفعلي بدأت منذ 3 أشهر وسط حراسة أمنية مشددة.

وقال المهندس -الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الثلاثاء-: "إنه في البداية عقد اجتماعًا مع عدد من الشخصيات الأمنية والهندسية في الحكومة، بالإضافة إلى عدد من المهندسين الأمريكيين الذين كانوا يكشفون عن عمليات حفر الأنفاق منذ العام الماضي، وقالوا لنا إن التربة على الحدود المصرية بدأت تتأثر من تزايد عدد الأنفاق؛ لذلك علينا البدء في بناء جدار يحد من عمل الأنفاق وذلك عبر حوائط فولاذية في باطن الأرض.

وأكد المهندس أنه حتى الآن تمَّ بناء ما يقرب من خمسة كيلو مترات على طول الحدود على محور صلاح الدين، وأن طول المحور 10 كلم ، وتمَّ غرس الحوائط الحديدية في الأرض فيما يقرب من نصف المحور.

وأشار إلى أن الجدار يغرس على عمق (20-30)، ويتكون من صفائح حديدية صلبه طول الواحدة منها 18م وسمكها 50 سم مزود بمجسات تنبه إلى محاولات خرقه.

وحول وضع مواسير لمياه البحر في باطن الأرض قال: "هذا الأمر حقيقي، فهناك ماسورة رئيسية ضخمة تمتد من البحر غربًا بطول 10 كلم باتجاه الشرق، يتفرع منها مواسير في باطن الأرض مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني يفصل بين الماسورة والأخرى 30 أو 40 مترًا؛ حيث تضخ المياه في الماسورة الرئيسية من البحر مباشرة ومن ثم إلى المواسير الفرعية في باطن الأرض، وكون المواسير مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني؛ فإن المطلوب من هذه المواسير الفرعية إحداث تصدعات وانهيارات تؤثر في عمل الأنفاق على طول الحدود".

وأوضح أن ضخ المياه فترة طويلة من شأنه التسبب في مشكلات متفاقمة، قد تؤثر في مناطق واسعة في مدينة رفح وعلى قواعد وأساسات البناء خاصة في المنطقة المحاذية للحدود.

وأشار إلى خطورة تسرب مياه البحر في باطن الأرض، موضحًا أن المياه المالحة لها تأثير بالغ على التربة وأساسات المنشآت، وقال إن ماء البحر لو حدث أن ترسبت في باطن الأرض سيؤدي إلى انهيار التربة في مناطق واسعة بمحاذاة الحدود؛ نظرًا لأن مئات الأنفاق حفرت في تلك المنطقة، مشيرًا إلى أن التربة المصرية لن تتأثر بسبب حمايتها بالجدار المغروس في باطن الأرض.

وأكد المهنس أن غالبية العاملين في مشروع الجدار على قناعة بأنهم يقومون بعمل وطني لحماية الأراضي المصرية لأن الأنفاق التي تستخدم لنقل البضائع وتصديرها إلى غزة تستخدم أيضا في تسريب خليات "إرهابية" من غزة إلى مصر.

وأكد أن عمليات الحفر والبناء مستمرة في الجدار ولم تتوقف في أي وقت، وإنها مستمرة حتى الآن ولا تلتفت لما يدور في وسائل الإعلام، وإن البناء هو قرار سيادي وسياسي لا نقاش فيه.

المركز الفلسطيني للإعلام

السبت، 26 ديسمبر 2009

إسرائيل تقتل ثلاثة فلسطينيين في مدينة نابلس وتقتل ثلاثة غيرهم في قطاع غزة عند حاجز ايريز


قتل ثلاثة فلسطينيين ناشطين في حركة فتح يشتبه بتورطهم في قتل مستوطن إسرائيلي، السبت برصاص الجنود الإسرائيليين في مدينة نابلس ما يثير مخاوف من عودة العنف إلى الضفة الغربية، كما قتل ثلاثة فلسطينيين آخرين في قطاع غزة برصاص إسرائيلي، قرب حاجز ايريز.
وكان جنود إسرائيليون دخلوا البلدة القديمة في نابلس شمال الضفة الغربية وقتلوا الناشطين الثلاثة بإطلاق النار عليهم. وأضافت المصادر نفسها ان امرأة جرحت أيضا في إطلاق النار.

الجنود وصلوا في 12 سيارة جيب

وتابعت هذه المصادر ان الجنود الإسرائيليين وصلوا على متن نحو 12 سيارة جيب وطوقوا المنزلين اللذين كان الفلسطينيان موجودين فيهما.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي "إنهم الإرهابيون الثلاثة الذين ارتكبوا الاعتداء بسلاح ناري الذي أودى الخميس بحياة إسرائيلي، هو مستوطن في الخامسة والأربعين من العمر في المنطقة ذاتها".
وكان أحد الثلاثة ناشطا في كتائب شهداء الأقصى المنبثقة من حركة فتح والاثنان الآخران ناشطان في فتح، بحسب ما ذكر مصدر رسمي في أجهزة الأمن الفلسطينية.
وقالت الناطقة باسم الجيش استنادا إلى معلومات محددة قدمها جهاز الأمن الداخلي - شين بيت طوقت القوات الإسرائيلية ثلاثة منازل في نابلس كانوا تحصنوا فيها وأضاف انه تم القضاء عليهم.
وتابعت الناطقة ان الجيش الإسرائيلي عثر في المكان على مسدسين ورشاشين ام16- وملقنات.
ويأتي هذا التوغل بينما قتل مستوطن إسرائيلي الخميس في المنطقة ذاتها بسلاح رشاش في عملية تبنتها مجموعة عماد مغنية في كتائب شهداء الأقصى. وتبنت مجموعة عماد مغنية في كتائب شهداء الأقصى إطلاق النار على سيارة المستوطن.

والمستوطن هو رابع إسرائيلي يقتل منذ بداية السنة في الضفة الغربية التي شهدت مواجهات عديدة بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.

وتأتي أعمال العنف هذه في الضفة الغربية بعد أكثر من سنتين من هدوء نسبي، بينما يسود توتر شديد بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في نابلس معقل الانتفاضة الثانية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2000 .

إسرائيل تقتل أيضا ثلاثة في القطاع

وفي قطاع غزة، قال مصدر طبي فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية ان "ثلاثة مواطنين فلسطينيين استشهدوا عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب الخط الفاصل النار عليهم بالتزامن مع إطلاق صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية عليهم ما أدى إلى استشهادهم".
وأوضح المصدر ان شابا رابعا تمكن من الفرار بعدما أصيب بجروح طفيفة ونقل إلى مستشفى محلي في غزة حيث تلقى العلاج ثم غادر.
وذكر مصدر امني في غزة ان القتلى الثلاثة "عمال كانوا يبحثون عن خردة في المنطقة لبيعها".
وأكد شهود عيان ان عمالا فلسطينيين عادة ما يبحثون عن خردة وبقايا حديد بناء في المنطقة ذاتها التي قتل فيها الفلسطينيون الثلاثة والتي تضم بقايا وركام عدد من المنشآت الصناعية والأبنية التي دمرت خصوصا خلال الحرب قبل عام.
وردا على سؤال، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان "الجنود الإسرائيليين رصدوا خيال عدد من الرجال يزحفون باتجاه السياج الأمني وأطلقوا عيارات تحذيرية بدون جدوى لمنعهم من التقدم".
وأضافت ان "طائرة تابعة لسلاح الجو أطلقت النار عليهم وأكدت عناصر اكتشفت بعد ذلك على الأرض أنهم كانوا يريدون ارتكاب اعتداء إرهابي في إسرائيل".
وشددت إسرائيل حصارها لقطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس عليه في يونيو/حزيران2007 .

هدوء حذر يسود القطاع

وتقول إسرائيل ان القطاع يسوده هدوء حذر بعد سنة من الحرب التي شنها عليه الجيش الإسرائيلي في ديسمبر/كانون الأول 2008 واستمرت ثلاثة أسابيع بهدف وضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ على أراضي إسرائيل.
وقد خفت حدتها منذ ذلك الحين ولكن أطلق أكثر من 270 منها على الدولة العبرية بحسب الجيش.

الرئاسة الفلسطينية تدين الهجومين

وأدانت الرئاسة الفلسطينية ومجلس الوزراء مقتل الفلسطينيين الستة متهمة إسرائيل بالسعي إلى جر الفلسطينيين إلى "دوامة عنف" للخروج من "دائرة الضغوط الدولية".
وطالبت السلطة المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية بالتدخل فورا لوقف ما وصفته بـ" جرائم الاحتلال". 

وقد وصف سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني العملية التي شنتها إسرائيل السبت في مدينة نابلس بأنها تصعيد خطير.

واتهم فياض إسرائيل بتقويض المكاسب التي حققتها السلطة الفلسطينية على مدار العامين الماضيين للسيطرة على الأوضاع الأمنية في الضفة.

هجوم إسرائيل تصعيد للوضع
من جهته، قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن الهجوم يشكل تصعيدا للوضع ويؤكد أن إسرائيل لا تعبأ بالسلام وتسعى لتفجير الموقف.
وأوضح أبو ردينة أن إسرائيل تحاول نسف الجهود الأميركية والدولية لاستئناف مفاوضات السلام.

فتح تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب

هذا واتهم صبري صيدم نائب رئيس المجلس الثوري لحركة فتح إسرائيل بارتكاب جرائم حرب:



وكانت إسرائيل قد أفادت بأن الفلسطينيين الثلاثة على صلة بمقتل مستوطن يهودي منذ يومين بالقرب من مدينة طولكرم

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

صحيفة: أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تعمل تحت إشراف CIA


قالت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الجمعة إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA تتعاون بشكل وثيق مع أجهزة امن السلطة الفلسطينية في رام الله، وأنها تشرف وتؤثر على طبيعة عملها لدرجة أنها أصبحت تمثل ذراعا أميركيا متقدما في جهود مكافحة الإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية لم تكشف عنها، أن التعاون بين CIA وجهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة التابعين للسلطة الفلسطينية في رام والمتهمان بتعذيب عناصر تنتمي لحركة حماس، يعني من وجهة نظر منظمات حقوق الإنسان، أن واشنطن تغض النظر على انتهاكات حقوق الإنسان، على الرغم من توقيع الرئيس باراك اوباما أمرا تنفيذيا حظر فيه التعذيب.

واعتبر دبلوماسيون ومسؤولون في المنطقة أن التعاون بين هذه الأجهزة وثيق جدا لدرجة انه يبدو وكأن أجهزة امن السلطة تعمل تحت إشراف الـCIA، وفقا للصحيفة.

وعلى الرغم من نفي الطرفين للاتهامات المذكورة، إلا أنهما لم ينفيا تبادل المعلومات الأمنية في الضفة الغربية.

انتهاكات لحقوق الإنسان

وجاءت هذه الأنباء وسط اتهام منظمات إنسانية دولية ومحلية لأجهزة السلطة بتعذيب مناصري حركة حماس في الضفة الغربية وانتهاك حقوقهم خلال عمليات الاستجواب. يشار إلى انه حسب تصريحات مسؤولي السلطة، فان هنالك نحو 500 شخص من حماس في سجون السلطة برام الله.

وبالرغم من عدم وجود أية أدلة على أن عمليات التعذيب تمت تحت إشراف ودراية ضباط الـCIA، فانه بحسب نشطاء حقوق الإنسان، يمكن للضغوط الأميركية بهذا الصدد أن تضع نهاية لها، وفقا لما ذكرته الصحيفة.

إقرار بعمليات التعذيب

ومن ناحيته، أقر وزير الداخلية في السلطة سعيد أبو علي بوقوع عمليات تعذيب تسببت في موت بعض المعتقلين، مؤكدا أن هذه الانتهاكات ليست سياسة رسمية وان السلطة بصدد اتخاذ إجراءات لمنع تكرارها، مضيفا أن انتهاكات كهذه "تحدث في كل بلد في العالم."

يشار إلى أن قوام قوات الأمن الوطنية الفلسطينية يصل إلى نحو 7,500 عنصر تم تدريبهم من قبل ضباط بريطانيين وأميركيين وكنديين وأتراك.

مصر تؤكد بناء سور على حدود غزة وتعتبره "حقا سياديا"



دافعت صحيفة حكومية مصرية الخميس 17-12-2009 عن إقامة سور تحت الأرض على الحدود بين مصر وقطاع غزة مؤكدة أنه "حق سيادي" تمارسه القاهرة ووسيلة ضغط على حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وقالت صحيفة "الجمهورية" في مقال افتتاحي طويل في صفحتها الأولى إن الجدار الذي يتم تشييده "هو في حقيقة الأمر نفس الجدار القائم حاليا مع تدعيمه بأساسات غير ظاهرة للعيان دفنت تحت الأرض".


وتابعت "الأسلوب الذي تتم به تقوية أساسات الجدار متعارف عليه في العالم كله ويطبق في ناطحات السحاب حيث تكون الأساسات من ألواح الصلب سواء كان عرضها 50 سنتيمترا وطولها 18 مترا، أو كانت بعرض 35 سنتيمترا وطول 15 مترا".

وهاجمت الصحيفة بعض المعارضين المصريين الذين انتقدوا بناء هذا السور وقالت "البعض يحاول إظهار مصر وكأنها تساهم في حصار الفلسطينيين بالتضييق على منافذ تهريب السلاح لهم وينسى هؤلاء أن تهريب السلاح عبر أنفاق سيناء اعتداء مباشر على سيادة مصر وشرعية الدولة".

وأكدت الصحيفة أنه "من حق مصر التي تهتم بسيادتها أن تطور الجدار الفاصل بينها وبين غزة، من حقها أن يكون الحائط قويا لا تسقطه لوادر (جرافات) أو جرارات" كما حدث عندما تدفق مئات الآلاف من سكان قطاع غزة على الأراضي المصرية بعد تحطيم الجدار الحدودي في كانون الثاني (يناير) 2008.

وانتقدت الجمهورية بشدة حركة حماس معتبرة أنها المسؤولة عن تدهور الأوضاع المعيشية لسكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف مليون نسمة.

وقالت "على حماس أن تبادر بتوقيع اتفاقية المصالحة التي تتضمن فتحا دائما للمعابر بما فيها منفذ رفح" مضيفة أن "حماس هي التي وقفت ضد مصالحها وماطلت وساومت، والآن عليها أن تبدي إيجابية أكبر حول ما إذا كانت تريد التخفيف من حصار أهلها وعذابهم ونومهم في العراء".

وأكدت الجمهورية أن "تشدد حماس وأوامرها التي تتلقاها من دمشق وطهران هي التي تحاصر الفلسطينيين وتجوعهم وليس الجدار المصري".

يذكر أن حركة فتح وقعت في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي مشروع اتفاق للمصالحة صاغته مصر ولكن حماس رفضت توقيعه وتحفظت على بعض نقاطه .

المصدر : العربية نت 

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

وزير: ايران سترد بضرب مواقع نووية اسرائيلية اذا هوجمت

طهران (رويترز) - نقل عن احمد وحيدي وزير الدفاع الايراني قوله يوم الاربعاء ان طهران سترد بضرب مواقع تصنيع الاسلحة والمنشآت النووية الاسرائيلية اذا هاجمت الدولة اليهودية المنشآت النووية للجمهورية الاسلامية.

ولم تستبعد اسرائيل العمل العسكري اذا فشلت الدبلوماسية في حل نزاع دولي بشأن برنامج ايران النووي الذي يشتبه الغرب أنه يهدف لتصنيع قنابل.

وتنفي ايران الاتهام وحذرت دوما من انها سترد اذا هوجمت.

وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للانباء أن وحيدي قال للصحفيين خلال زيارة لسوريا حين سئل عن اي ضربة اسرائيلية محتملة لمواقع ايران النووية "قوات الجمهورية الاسلامية الايرانية المسلحة مستعدة تماما."

وأضاف أنه اذا هاجمت اسرائيل فسيكون أول رد لايران هو استهداف عدة مواقع لتصنيع الاسلحة بما في ذلك "الاسلحة القذرة ومراكز نووية غير تقليدية."

ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط.

وتقول ايران دوما ان لديها صواريخ يمكن ان تصل الى اسرائيل. ويتشكك محللون عسكريون غربيون في قدرتها على ضرب أهداف بعيدة المدى بدقة.

ونقلت مهر عن وحيدي قوله ان القصد من التهديدات التي أطلقها مؤخرا مسؤولون اسرائيليون هو تغطية مشاكلهم والحصول على موافقة لزيادة ميزانية الجيش.

وأضاف وحيدي "لكن في نفس الوقت يعرف الصهاينة انهم غير قادرين على تنفيذ اي من تهديداتهم لايران وهم مدركون لرد ايران الصارم."

وتقول ايران خامس أكبر مصدر للنفط ان انشطتها النووية سلمية لتوليد الكهرباء لا صناعة القنابل لكن فشلها في اقناع القوى العالمية بذلك أدى الى ان تفرض الامم المتحدة عليها عقوبات.

وازداد التوتر الشهر الماضي حين أعلنت ايران انها ستبني عشرة مواقع جديدة لتخصيب اليورانيوم بعد ان أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا وبخها فيه على القيام سرا بأنشطة نووية >

( استمرار الأكاذيب الإيرانية )

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

سلطنة عمان تؤكد زيارة سرية لمسؤول صهيوني رفيع

أكدت سلطنة عمان نبا قيام مدير عام وزارة خارجية الاحتلال بزيارتها مبينة انه لم يلتق كبار المسؤولين العمانيين.

وقام مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية يوسي غال بزيارة سرية لسلطنة عمان، وكشف موظف صهيوني كبير في القدس رفض الكشف عن هويته أن غال توجه إلى مسقط يوم الأحد الماضي على رأس وفد ضم في عضويته نائب مدير عام الوزارة لشؤون الشرق الأوسط يعقوب هداس وموظفين كبارا آخرين. ويتوقع عودة الوفد اليوم.

وكان السبب الرسمي للقيام بهذه الزيارة المشاركة في المداولات السنوية للمعهد الدولي لإزالة ملوحة مياه البحر التي عقدت في السلطنة.

وحسب إذاعة الاحتلال فإن أعضاء الوفد الصهيوني اجروا أيضا محادثات سياسية مع كبار المسؤولين العمانيين وربما مع وزير الخارجية يوسف بن علوي.

و بحث المسؤول الصهيوني مع محاوريه العمانيين "الجهود الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية واستعدادها للقيام ببوادر حسن نية في مسالة المستوطنات وتحسين الظروف المعيشية للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية".

مصدر عماني رفيع أكد النبأ وقال "إن المسؤولين الإسرائيليين "التقوا أمين عام الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي".

وأضاف ان "الزيارة كانت في إطار العمل مع مركز أبحاث حول تحلية المياه في الشرق الأوسط والذي مقره سلطنة عمان".

وأشار أيضا إلى أن الوفد "تحدث عن وجهة نظره (في خصوص السلام) وقدمت سلطنة عمان وجهة نظرها التي هي إعادة التشديد على المطالب الدولية في ما يتعلق بالسلام وخصوصا مسالة وقف الاستيطان، وهي وجهة نظر معلنة ومعروفة".

وكانت سلطنة عمان قطعت روابطها التجارية مع (إسرائيل) في العام 2000 مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وجرت اللقاءات بحسب هآرتس على هامش مؤتمر سنوي لمركز أبحاث حول تحلية مياه البحر في الشرق الأوسط. و(إسرائيل) عضو في هذا المركز الذي تأسس في 1996 ويضم أيضا سلطنة عمان وقطر والأردن والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة واليابان وهولندا وكوريا الجنوبية.

ودعت الإدارة الأميركية في الآونة الأخيرة الدول العربية، وخصوصا سلطنة عمان، إلى تطبيع تدريجي لعلاقاتها مع (إسرائيل) لتشجيع إعادة إطلاق "عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية".

وكالات

مقتل شخصين في تحطم مروحية مدنية إسرائيلية

أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية اليوم الثلاثاء مقتل شخصين على الأقل عندما تحطمت مروحية إسرائيلية مدنية قبالة الساحل شرق البحر المتوسط.

وقالت أجهزة الإنقاذ ـ في بيان ـ: إنه "تم انتشال جثة مدنيين من المياه" مؤكدة أن البحث لا يزال مستمرا لمعرفة ما إذا كان عدد أخر من الأشخاص على متن المروحية. ولم يتضح على الفور سبب الحادث الذي وقع قرب مدينة نتانيا وسط إسرائيل.

الخميس، 6 نوفمبر 2008

ارتياح صهيوني لاختيار أوباما "لإسرائيلي" كبيرًا لمستشاريه

مفكرة الإسلام: عبّرت الصحف "الإسرائيلية"، اليوم الخميس، عن ارتياحها لاختيار الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما لـ"رام إيمانويل" لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض، مشيرة إلى أصوله الإسرائيلية.

ويعتبر كبير موظفي البيت الأبيض أعلى شخصية داخل الحكومة الأمريكية ويلعب دور كبير المستشارين لدى الرئيس، ومن المتوقع أيضًا أن يسمي أوباما وزيرًا جديدًا للمالية في القريب العاجل.

وأمام أوباما فترة تمتد حتى تنصيبه رسميًا كرئيس للبلاد في العشرين من يناير المقبل لاختيار كبار مساعديه، بحسب "العربية نت".

"رام إيمانويل" رجل "إسرائيل" في البيت الأبيض:

وأبرزت الصحف والإذاعات "الإسرائيلية" أن "بنيامين إيمانويل" والد "رام إيمانويل" يحمل الجنسية "الإسرائيلية"، وكان ينتمي الى مجموعة "ايتسيل" السرية اليهودية القومية المتشددة التي خاضت حرب عصابات ضد القوات البريطانية قبل إعلان إسرائيل في 1948.
وقد هاجر بعد ذلك مع أسرته في الستينات إلى الولايات المتحدة وأقام في شيكاغو، وفي 1997 أدى رام إيمانويل خدمة عسكرية لفترة قصيرة في إسرائيل, حسبما ذكرت صحيفة "هاآرتس"الإسرائيلية.
وخلال الفترة التي سبقت حرب الخليج في 1991 تطوع في مكتب للتجنيد تابع للجيش الإسرائيلي.
وأضافت صحيفتا هآرتس ومعاريف أنه خدم لمدة شهرين في وحدة كلفت إصلاح الآليات المصفحة قرب الحدود اللبنانية.
ووصفت "معاريف" رام إيمانويل بأنه "رجلنا في البيت الأبيض", كما ورد في عنوان مقال خصص له.
وكان "رام إيمانويل" قد عمل في البيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون, بصفة مستشار سياسي، وأكد والده للصحيفة نفسها "من المؤكد أنه سيؤثر على الرئيس ليكون مؤيدًا لأسرائيل", متسائلاً "لماذا لا يفعل ذلك؟ ... هل يمكنه أن يترك ضميره خارج البيت الأبيض"

الأحد، 2 نوفمبر 2008

17تدنيسا إسرائيليا للمقدسات الإسلامية الشهر الماضي

كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية عن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بسبعة عشر انتهاكًا للمقدسات الإسلامية خلال الشهر المنصرم، حيث تنوعت الانتهاكات باقتحام مساجد ومقابر إسلامية وتدنيس للمصحف الشريف.
وقالت مؤسسة "التضامن الدولي": إن سلطة الاحتلال صعدت خلال الشهر الماضي من سياستها التعسفية ضد المقدسات وأماكن العبادة والأماكن الدينية بشكل يتناقض مع أبسط حقوق الإنسان ويعتبر انتهاكًا صارخًا للحقوق الإسلامية والنصرانية في فلسطين".
وقال محامي المؤسسة أحمد الطوباسي: "إنه بالرغم من كون القانون الإنساني الدولي واتفاقيات لاهاي وجنيف التي تطالب بضرورة حماية وعدم انتهاك حرمة الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة، إلا أن دولة الاحتلال ُيرصد تجاهها العديد من الانتهاكات بحق المقدسات، خصوصًا المسجد الأقصى في القدس المحتلة والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل".
وأضاف الطوسي: "إن مؤسسة التضامن الدولي تعتبر هذا الاستهداف للمقدسات نوعًا من التمييز العنصري الديني بحقّ الأعراق والأديان الأخرى"، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسئولياته والتزاماته تجاه هذه القضية.
ورصدت المؤسسة أبرز الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات في فلسطين وبالتحديد التي تركزت في مدينتي القدس والخليل ضد المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريفين وكنيسة القيامة.
فقد أشارت إلى أن اليهود المتطرفين صعّدوا من اقتحاماتهم وتدنيسهم ساحات المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر المنصرم، حيث أقدمت قوات الاحتلال في السادس من أكتوبر على اقتحام مسجد الساهرة في مدينة القدس المحتلة بعد محاصرته وشرعت بالتحقيق الميداني مع المصلين المتواجدين فيه.
وفي اليوم التالي أقدم جنود الاحتلال على شرب الخمر وممارسة الفاحشة بباحات المسجد الأقصى، حسبما كشف الشيخ رائد صلاح لوسائل الإعلام.
كما أوضحت المؤسسة في بيانها أنه في 10 أكتوبر أقدمت قوات الاحتلال وجماعات من المتطرفين على اقتحام باحات المسجد الأقصى وقاموا بأداء شعائر دينية تحت حراسة شرطة الاحتلال، إضافة إلى افتتاح كنيس يهودي بجوار المسجد الأقصى في الثاني من الشهر نفسه.
واستمرّ مسلسل الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك على طوال الشهر، حيث لم تسلم المقدسات النصرانية بالقدس أيضًا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي حيث أقدم يهودي متطرف في 29 من أكتوبر باقتحام كنيسة القيامة في القدس وتوجه إلى عددٍ من الرهبان في ساحة الكنيسة في محاولة منه للاعتداء عليهم وإرهابهم.
وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية كان إغلاق الحرم الإبراهيمي في وجه المصلين الفلسطينيين عدّة مرات بحجة الأعياد اليهودية، واقتحام عدد من المستوطنين مقبرة الرأس الإسلامية، إضافة إلى إلقاء مصحفٍ في دورة المياه خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنزل في الخليل من أبرز الانتهاكات التي وقعت بالمدينة خلال الشهر الماضي

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

سفينة كسر الحصار تصل إلى ميناء غزة




السفينة وصلت في ظروف جوية قاسية وتهديدات من الاحتلال الإسرائيلي (الجزيرة)

وصلت سفينة كسر الحصار إلى قطاع غزة قادمة من ميناء لارنكا القبرصي في ثاني رحلة من نوعها. وتحمل السفينة على متنها 27 متضامنا من 11 دولة أوروبية وغير أوروبية، ونصف طن من الأدوية ومعونات إنسانية أخرى.
وقال موفد الجزيرة أمير صديق الذي رافق السفينة إن المتضامنين عاشوا أوضاعا صعبة في ظل ظروف جوية سيئة في عرض البحر، وأضاف أن هذه المعاناة تحولت إلى حرب أعصاب بعد ما تردد أن إسرائيل لن تسمح بمرور السفينة.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بعد وصول السفينة قال جمال الخضري رئيس اللجنة الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة إن الوضع الإنساني في القطاع يستدعي تحرك المجتمع الدولي والقيام بمبادرات أخرى لفك الحصار عن أكثر من مليون و200 ألف فلسطيني.
وأضاف أن هذه الخطوة يجب أن يتلوها استخدام المياه الإقليمية بإدخال المساعدات والبضائع ودخول الأشخاص.
كسر الحصار
وخلال كلمته قال مصطفى البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والأمين العام للمبادرة الفلسطينية "إن هذا يوم تاريخي في مسيرة الشعب الفلسطيني، يوم كسر الحصار". وأضاف أنه سعيد بوجوده في غزة "بعد عامين كاملين منعونا من الوصول إليكم في غزة، لم ولن نتخلى عنكم، لن نقبل بتكريس الانقسام".
وأكد أن هذه المبادرة تعكس "قوة التضامن الدولي بوصول هؤلاء المتضامنين الذين خاطروا بحياتهم من أجلكم"، وأضاف "هذه السفينة هي سفينة الكرامة، كرامة الشعب الفلسطيني من أجل الوحدة والالتئام الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على غزة".
مصطفى البرغوثي (يسار) قال إن الخطوة تعكس قوة التضامن الدولي (الجزيرة)
ومن جهته قال الأمين العام للحكومة الفلسطينية المقالة محمد عوض إن هذا يوم لكسر الحصار رغم المعوقات التي حاول الاحتلال وضعها أمام السفينة.
ودعا عوض القادة العرب إلى "أن يحضروا عبر البحر ليثبتوا لنا أنهم معنا بالعمل لا بالقول".
لأول مرة
ومن بين الذين وصلوا على متن السفينة أمين الراشد وهو من فلسطينيي شتات يعيش في أوروبا ولأول مرة تطأ قدماه أرض فلسطين.
وخاطب أمين الحاضرين بقوله "أنا من فلسطينيي أوروبا تعلمنا منكم العزة والكرامة وقوتكم في وجه الحصار، ولذلك أنا بينكم اليوم".
وبدوره قال إبراهيم حمامي إنه سعيد لأنه بين أهله وأشقائه، مؤكدا أن هذه الرحلة تؤكد أنه لا يوجد حظر بحري ولا حجة لأحد.
وذكر أن السفينة حملت على متنها فلسطينيين من الضفة وغزة والشتات ولذلك فهي تجسد وحدة الشعب الفلسطيني. كما أنها تثبت أن كسر الحصار ممكن "ولن نقبل بأن يجوع مليون ونصف مليون فلسطيني من أجل تمسكهم بالديمقراطية".
كما تحدث صحفي إسرائيلي وقال إنه جاء على السفينة لأنه يعارض الحصار على غزة.
وتعد هذه ثاني رحلة بحرية تنظمها منظمة "فري غزة" التي يوجد مقرها في الولايات المتحدة لكسر الحصار الإسرائيلي، وتضم السفينة برلمانيين أوروبيين وشخصيات دولية وأطباء، إلى جانب إعلاميين.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري إن الأطباء القادمين على متن السفينة هم من أصحاب التخصصات الطبية النادرة، وسيمكثون في غزة بعض الوقت لإجراء عمليات للجرحى والمصابين والتخفيف من معاناة المرضى الذين لا يتمكنون من السفر للخارج لتلقي العلاج

الأحد، 26 أكتوبر 2008

ليفني تفشل في تشكيل حكومة وتوصي بتبكير الانتخابات




بيريز كلف ليفني تشكيل الحكومة قبل حلول 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (الأوروبية-أرشيف)

قررت وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما المكلفة تشكيل الحكومة الجديدة تسيبي ليفني وقف مفاوضات تشكيل الحكومة والتوصية بإجراء انتخابات مبكرة، وذلك بعد فشلها في تشكيل تحالف يضمن لها الأغلبية في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان).
وذكر مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري أنه لم يعد بإمكان حزب كاديما تشكيل أغلبية برلمانية تصل إلى 61 مقعدا من أصل 120 هي عدد مقاعد الكنيست، بعد فشل مفاوضاته التي جرت السبت مع حزب يهوداة هتوارة.
وكانت ليفني المكلفة تشكيل حكومة خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت قد منيت الجمعة بنكسة حينما انسحب حزب شاس الديني من مفاوضات تشكيل الائتلاف بسبب اعتراضه على تقسيم القدس من أجل السلام وكذلك سياسات الرفاه الاجتماعي.

وكان حزبا كاديما (29 مقعدا) والعمل الذي يقوده وزير الدفاع إيهود باراك (19 مقعدا) قد وقعا قبل نحو أسبوع اتفاقا لتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، وظلا بحاجة إلى دعم أحزاب صغيرة أخرى للوصول إلى حكومة يدعمها 61 عضواً في الكنيست.

نتنياهو قد يعود إلى السلطة إذا ما أجريت انتخابات عامة (الفرنسية-أرشيف)
مرحلة حاسمة
وقد رأت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن المفاوضات الخاصة بتشكيل الائتلاف الحكومي وصلت إلى مرحلة حاسمة بسبب موقف شاس (12 نائباً في الكنيست)، إضافة إلى قرب انتهاء الفترة القانونية الممنوحة دستورياً للوزيرة ليفني لتشكيل الحكومة الجديدة.
وقد توقع حلفاء سياسيون أن ليفني قد تكون قادرة على تشكيل أغلبية برلمانية صغيرة مع ثلاثة أحزاب أخرى إضافة إلى حزب العمال، إلا أنها قد لا ترغب في تشكيل ائتلاف يتمتع بأغلبية ضئيلة في الكنيست مما يقيد قدرتها على اتخاذ القرارات.

وقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت أن ليفني أبدت خشيتها من تضرر سمعتها بين المواطنين الإسرائيليين إذا ما استمرت في المفاوضات الائتلافية، ما يتركها أمام خيار التوصية بإجراء انتخابات عامة.
ويعني قرار ليفني هذا أنه سيتم إجراء انتخابات مبكرة في ربيع عام 2009، ما يبقي أولمرت رئيساً لحكومة تسيير أعمال مؤقتة، حيث قد يخسر كاديما في تلك الانتخابات عددا من مقاعده لصالح حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو الذي قد يعود مجدداً إلى السلطة كونه يحظى بشعبية أكبر حسب استطلاعات الرأي

السبت، 25 أكتوبر 2008

ليفني توقف مفاوضات تشكيل الحكومة وتوصي بانتخابات مبكرة




تسيبي ليفني فشلت في أول اختبار بعد توليها زعامة كاديما (الفرنسية-أرشيف)

قالت الإذاعة الإسرائيلية إن رئيسة الوزراء المكلفة تسيبي ليفني قررت إلغاء محادثات تشكيل حكومة جديدة، وأوصت بالدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة.
وكانت ليفني التي تشغل منصب وزيرة الخارجية بالحكومة المستقيلة وتتزعم حزب كاديما قالت قبل يومين إنها إذا لم تتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية بحلول الأحد المقبل (غدا) فإنها ستتجه إلى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة.

وكان حزب كاديما الذي يشغل 29 مقعدا في البرلمان المكون من 120 مقعدا، قد توصل الأسبوع الماضي إلى اتفاق ائتلافي بالأحرف الأولى مع حزب العمل الذي يستحوذ على 19 مقعدا بالبرلمان.

وقد واجهت زعيمة حزب كاديما عقبة قوية أمس الجمعة مع إعلان حزب شاس لليهود المتدينين رفضه الانضمام إلى الاتفاق الائتلافي الجديد، وهو ما يبدو أنه أدى إلى موقف كاديما المعلن اليوم.

ومعلوم أن مهلة تكليف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لليفني تشكيل حكومة جديدة ستنتهي يوم الاثنين.

وتشير الاستطلاعات الإسرائيلية إلى أنه إذا جرى تنظيم الانتخابات اليوم فإن كاديما سيخسر عددا من مقاعده، كما يمكن أن يعود حزب الليكود مجددا إلى السلطة.

وإذا أعلن بيريز تقديم موعد الانتخابات العامة فإن رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت سيبقى رئيس حكومة تصريف أعمال.

حماس تندد بنشر قوات بالخليل وتحذر من استهداف المقاومة




حماس اعتبرت أن الانتشار يستهدف المقاومة (الفرنسية)

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن سماح إسرائيل للسلطة الفلسطينية بنشر قوات أمنية تابعة لها في مدينة الخليل بالضفة الغربية يأتي في سياق ما سمته التنسيق الأمني الخطير بين الجانبين لمحاربة المقاومة الفلسطينية، فيما أكدت مصادر السلطة أن هدف هذه القوات هو فرض النظام والقانون.

ووصف المتحدث باسم حماس فوزي برهوم سماح إسرائيل بذلك الانتشار بأنه يمثل "مكافأة" للسلطة على دورها فيما سماها "تصفية المقاومة الفلسطينية وحماية الاحتلال".

وقال برهوم إن ذلك يدفع للإصرار على ضرورة عزل هذه القيادات التي وصفها بالخطيرة، متهما إياها بالتعاون مع الاحتلال. كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية من جديد بأجندة وطنية على أسس مهنية وقانونية، "بحيث تكون مهمتها تطبيق القانون وحماية أمن المواطن الفلسطيني".

وكانت السلطة الفلسطينية قد بدأت اعتبارا من فجر اليوم السبت نشر نحو 550 من أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في مدينة الخليل التي توجد بها بؤر استيطانية تضم نحو 650 من المستوطنين المسلحين.

وفي هذه الأثناء أشارت المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى أن القوة الفلسطينية الجديدة لن تدخل المنطقة المشرفة على الحي اليهودي في الخليل والتي تخضع لسيطرة إسرائيل.

وقد جاء الانتشار بعد ساعات من اجتماع لقادة ميدانيين إسرائيليين وفلسطينيين لتنسيق إجراءات وصول القوة الجديدة في ثالث عملية من نوعها بعد نابلس وجنين.

ومن جهته شدد قائد الأمن الفلسطيني الجديد بالخليل سميح الصيفي على أن قواته جاءت لفرض النظام, وقال إنها "مستعدة لاعتقال أي شخص يحاول عرقلة القانون والنظام، بدءا بالجماعات المسلحة غير القانونية وأي شخص يتاجر بالأسلحة غير القانونية".

ونقلت رويترز عن مصدر أمني إسرائيلي أن "الهدف هو حراسة المجتمع وتعزيز قدرة الشرطة الفلسطينية على محاربة حماس".

وعلى صعيد آخر، تأجل لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان مقررا الاثنين المقبل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وأوضح المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أن الاجتماع تأجل لكنه لم يقل ما إن كان تم تحديد موعد آخر له, ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على الفور.

يذكر أن أولمرت يقوم حاليا بمهمة قائم بأعمال رئيس الوزراء منذ استقالته وسط فضائح فساد في 21 سبتمبر/أيلول الماضي, حيث انتخب حزبه كاديما الحاكم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني خليفة له.