وأشارت صحيفة "حرييت" الواسعة الانتشار، إلى أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل الحليفين الاستراتيجيين السابقين في المنطقة، تشهد توترا شديدا منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وزادت العلاقات توتراً اثر هجوم القوات الإسرائيلية في 31 مايو الماضي على أسطول مساعدات إنسانية لغزة ما خلف مقتل تسعة أتراك، حيث قامت أنقرة باستدعاء سفيرها لدي تل أبيب للتعبير عن غضبها وألغت مناورات مشتركة وطالبت تل أبيب بالاعتذار الأمر الذي رفضته إسرائيل.
وكانت إسرائيل قد استبعدت في 2009 من هذه المناورات العسكرية ما أدى إلى انسحاب الولايات المتحدة منها تضامنا.
وأعلنت تركيا رسميا إلغاء "المرحلة الدولية" من المناورات التي كانت تتيح للطائرات الإسرائيلية منذ 2001 استخدام سهول كونيا (وسط) الواسعة للتدرب إلى جانب دول الحلف الأطلسي وضمنها تركيا، وكان الطيارون الإسرائيليون يقومون بعمليات محاكاة لهجمات على أنظمة الدفاع الجوي أو تمارين تموين في الجو للمهام البعيدة الأمد.
إصرار تركي على الاعتذار: يأتي ذلك بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو التي أكد فيها أن "إسرائيل" نفذت خمس مطالب من السبع مطالب التركية المتعلقة بالاعتداء على أسطول الحرية، مشدداً على إصرار تركيا على المطلبين اللذين ترفضهما إسرائيل وهما: الاعتذار والتعويضات.
وكالات





