‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكونجو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكونجو. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

غارديان: الصراع في الكونغو هاجس يشغل الصين




متمردون كونغوليون يستعرضون مدفعا (الفرنسية-أرشيف)

قالت إحدى الصحف البريطانية اليوم إن الصين تراقب عن كثب ما يدور من صراع شرقي الكونغو، إدراكا منها لما يشكله من مخاطر على حضورها في المنطقة رغم بعد المسافة جغرافيا بين البلدين.

وقد أبدى زعيم المتمردين لوران نكوندا اعتراضه الشديد على ما وصفته صحيفة ذي غارديان بأنه صفقة "استخراج المعادن مقابل مشاريع البنى التحتية" المقدرة بقيمة خمسة مليارات من الدولارات, وهي صفقة تعدها الصحيفة أكبر صفقات الصين في أفريقيا.

وترى الصحيفة في الصفقة, وما تثيره من معارضة, نموذجا لاستثمارات الصين المتنامية بصورة سريعة في القارة، تلك الاستثمارات القائمة على تقديم معونات مباشرة مقابل موارد خام لتحريك عجلة اقتصاد الصين.

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان تصريحات سفير الصين في الكونغو وو زيشيان في وقت سابق من هذا العام حين قال إن "الأمر في غاية البساطة. نحن بحاجة للمواد الخام وهذه الدول بحاجة لرؤوس أموال, فلماذا كل هذا الخوف من الغرب, لا أدري".

ويقول منتقدو الصين داخل وخارج القارة الأفريقية إن سياستها هذه ضرب من الاستعمار الجديد, غير أن آخرين يبدون شكوكا في نبرة الغرب الأخلاقية بالنظر إلى ماضيه الدموي في الكونغو.

كما أن الصين ببساطة تعرض تقديم مزيد من العون, حيث ستستثمر ثلث مبلغ المليارات الخمسة في تطوير المناجم, بينما تخصص الباقي لتشييد البنى التحتية وشبكات الصرف الصحي والجامعات والمساكن و177 مستشفى ومركزا صحيا وآلاف الأميال من الطرق المعبدة.

لكن طوم كارغيل -مدير برنامج أفريقيا بمركز شاتام هاوس في بريطانيا- يساوره الشك في أن نكوندا ربما يتطلع لاستخدام الوجود الصيني في بلاده ذريعة لتحقيق مآربه.

يقول كارغيل "لنكوندا مساعدون متمرسون في العلاقات العامة يقولون إن الغرب شديد الارتياب في نوازع الصين. وقد يكون بإمكاننا إفشال بعض جهود المعارضة ضدنا بالقول إننا نتصدى للصينيين باسم الشعب الكونغولي".

رواندا مفتاح الحل
وفي مقال بنفس الصحيفة تحت عنوان "لغز إمساك رواندا بمفتاح وقف إراقة الدماء", كتب مراسلها للشؤون الأفريقية كريس ماكغريل يقول إن هذا البلد الأفريقي الصغير ذا الماضي المرعب والقضية العالقة بين قبيلتي الهوتو والتوتسي المدعومة من الحكومة متورط في صراع جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ فر أكثر من مليون فرد من الهوتو إليه في 1994.

وتتهم رواندا بتقديم الدعم لنكوندا المنحدر من قبيلة التوتسي الذي يهدد مدينة غوما في شرق الكونغو.

وطبقا لوزير خارجية بريطانيا ديفد ميليباند -الذي يزور الكونغو مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير- فإنه يتعين إشراك رواندا في أي جهود تهدف للتوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة هناك.

وتنفي رواندا بشدة دعمها لنكوندا, لكن الصحيفة تقول إن ثمة قليلا من الشك في أنها كانت تقدم لها الدعم في السابق, خاصة أن نكوندا كان قد التحق بالجبهة الوطنية الرواندية بزعامة الرئيس بول كيغامي إبان الحرب التي وضعت حدا لمذبحة العام 1994.

ويزعم نكوندا أنه يقاتل دفاعا عن سكان الإقليم من التوتسي من هجمات المتطرفين الهوتو, لكن منتقديه يقولون إنه توّاق إلى السلطة وإنه يهتم أساسا بحماية مصالحه في استخراج الذهب والقصدير تماما مثل قادة التمرد الآخرين

اشتباكات متجددة شرق الكونغو ونكوندا يهدد بتوسيع العمليات




قوات حفظ السلام قالت إنها حوصرت بين نيران الطرفين شرق الكونغو (رويترز-أرشيف)

اندلعت اشتباكات بين متمردين كونغوليين من قبائل التوتسي ومليشيا محلية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية, فيما قالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إنها حوصرت في مرمى نيران الطرفين.

وأوضحت متحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو أن الاشتباك وقع في كيوانغا قرب روتشورو وهي بلدة استولى عليها متمردون من قبائل التوتسي موالون للجنرال لوران نكوندا في إقليم كيفو الشمالي في شرق البلاد.

وأوضحت المتحدثة أن إطلاق النار وقع بين متمردين من قبائل التوتسي ومقاتلين من مليشيا باريكو مايماي وهي مثل جماعة نكوندا وقعت على اتفاق سلام في يناير/ كانون الماضي.

وكان نكوندا قد أعلن وقفا لإطلاق النار الشهر الماضي وأوقف التقدم باتجاه غوما عاصمة الإقليم التي تبعد 70 كيلومترا عن روتشورو, حيث تتمركز وحدة من قوات حفظ السلام من الهند وأوروغواي.

من جهة ثانية هدد نكوندا بتوسيع حرب العصابات التي يشنها في شرق البلاد ويمدها إلى العاصمة كينشاسا ما لم توافق الحكومة على إجراء مفاوضات سياسية معه.

ونقلت رويترز عن نكوندا من مقره على قمة تل في إقليم كيفو الشمالي بشرق الكونغو "إذا رفضوا التفاوض فسيعني هذا أنهم مستعدون فقط للقتال وسنقاتلهم لأن علينا أن نقاتل من أجل حريتنا". كما قال إن هجومه التالي لن يقف عند غوما لكنه سيستهدف كينشاسا عاصمة البلاد على بعد 1500 كيلومتر إلى الغرب.

يشار إلى أن نكوندا يقول إنه يقاتل دفاعا عن أقلية التوتسي والمطالبة بحكم أفضل للبلاد, في حرب دفعت عشرات الآلاف من السكان إلى الفرار بحثا عن ملاذ آمن.

من ناحية أخرى اتهم متحدث باسم المتمردين كلا من زيمبابوي وأنغولا بحشد قواتهما للقتال إلى جانب حكومة الكونغو. وسارعت زيمبابوي إلى نفي اتهامات المتمردين, فيما لم تعلق أنغولا على الفور

السبت، 4 أكتوبر 2008

الامم المتحدة تريد قوات اضافية في الكونجو مع تزايد العنف

الامم المتحدة (رويترز) - طلب الان دوس مبعوث الامم المتحدة الخاص لجمهورية الكونجو الديمقراطية من مجلس الامن الدولي يوم الجمعة ارسال مزيد من القوات للمساعدة في وقف انتشار العنف في الاقاليم الشرقية بالكونجو.

وقال دوس للصحفيين انه قدم هذا الطلب خلال اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي.

وابلغ دوس ايضا المجلس "قلقه العميق" بشأن تجدد العمليات الحربية التي بدأت اواخر الشهر الماضي في نورث كيفو وساوث كيفو.

ولم يحدد دوس حجم القوات التي يحتاجها. ويوجد بالفعل 17 الف جندي على الارض وهي اكبر بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام في العالم.

واعترف دوس ان ميزانية الامم المتحدة لعمليات حفظ السلام والدول التي تقدم قوات قد وصلت لاقصى مدى لها وان ارسال قوات اضافية سيستغرق وقتا.

وطلب دوس ايضا من مجلس الامن طائرات استطلاع بلا طيار للحصول على معلومات واقعية بشأن تحركات المتمردين.