‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكستان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باكستان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 يناير 2010

محكمة باكستانية تقيد أنشطة "عبد القدير خان"

فكرة الإسلام:فرضت محكمة باكستانية أمس الثلاثاء قيودًا على بعض أنشطة مؤسس البرنامج النووي الباكستاني الدكتور عبد القدير خان بناءً على طلب الحكومة الباكستانية.
وأوضحت مصادر قضائية في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب الأوسط أن الحكومة كانت قد طلبت من محكمة لاهور العليا فرض الحظر على المقابلات والتصريحات الصحفية التي يدلي بها الدكتور خان للصحف والقنوات الإخبارية.
وأشارت إلى أن المحكمة نظرت أمس في القضية وحظرت على الدكتور خان الإدلاء بأي تصريحات صحفية حتى انعقاد الجلسة المقبلة للمحكمة يوم 3 فبراير المقبل.
ويعيش خان المعروف بأبي القنبلة النووية الباكستانية قيد الإقامة الجبرية منذ أن أقرّ في 2004 بأنشطة انتشار نووي لحساب إيران وكوريا الشمالية وليبيا.
وكانت محكمة في إسلام آباد أمرت بإطلاق سراح خان (72 عامًا)، في فبراير الماضي، لكن قوات الشرطة والجيش أبقته في الإقامة الجبرية وحدت من تنقلاته.
هجوم على مسئول بالشرطة وحملة توقيفات:
من جهة أخرى ألقت قوات الأمن الباكستانية القبض على 27 شخصاً يشتبه في صلتهم بحركة طالبان خلال حملات التمشيط التي تشنها في المناطق الشمالية الغربية من البلاد تحسبًا لوقوع أي هجمات.
ومن جانب آخر أصيب خمسة أشخاص بجروح في هجوم تفجيري استهدف مسؤولاً للشرطة في مدينة جعفر آباد بإقليم بلوشستان الجنوبي الغربي الباكستاني أمس.
وأوضحت مصادر الشرطة أن فريد شاهد رئيس شرطة المدينة خرج من منزله وكان متوجهاً إلى مقر عمله عندما نصب مسلحون مجهولون كميناً بزرع عبوة ناسفة على دراجة نارية في طريقه.
وأشارت إلى أن المسلحين فجروا العبوة الناسفة بجهاز التحكم عن بعد أثناء مرور سيارة مسؤول الشرطة بالقرب منها ما أدى إلى تعرضه مع أربعة أشخاص آخرين لجروح.

الأربعاء، 20 يناير 2010

اصابة معارض لطالبان الباكستانية في انفجار في بيشاور


بيشاور (باكستان) (رويترز) - قالت الشرطة الباكستانية ان سياسيا من حزب يعارض بشدة التشدد الاسلامي كان من بين أربعة أشخاص أصيبوا يوم الاربعاء لدى انفجار قنبلة في مدينة بيشاور الباكستانية التي تعد بوابة لممر خيبر وأفغانستان.
وأورانج زيب خان عضو حزب في منطقة قبائل البشتون مشارك في الائتلاف الحاكم ويعارض بشدة طالبان وحلفاءها الاسلاميين. ونجح حزب عوامي الوطني عام 2008 في الحاق الهزيمة بالاحزاب الدينية المحافظة في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي وعاصمته بيشاور.
ويرأس الحزب الحكومة الاقليمية ويشارك في الحكومة الائتلافية للرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الموالي للولايات المتحدة.
ويواجه مقاتلو طالبان الباكستانية هجوما من الجيش الباكستاني على معقلهم الرئيسي على الحدود مع أفغانستان وردوا بسلسلة من التفجيرات. وتحملت بيشاور معظم تلك التفجيرات.
وكان خان يستقل سيارته في طريق ببيشاور عندما انفجرت القنبلة.
وقال أرباب طاهر وهو مسؤول من حزب عوامي الوطني الذي ينتمي اليه خان "أصيب لكن حالته ليست خطيرة. لكن سائقه وحارسه أصيبا بجروح خطيرة."
وباكستان حليف حيوي للولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن جاهدة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان في مواجهة العنف المتصاعد والذي يتسبب في أغلبه متشددون يقيمون في مناطق تشيع بها الفوضى بامتداد الجانب الباكستاني من الحدود.
ولقي المئات حتفهم نتيجة ارتفاع وتيرة التفجيرات التي تنفذها طالبان منذ أن شن الجيش هجوما على معقلها في وزيرستان الجنوبية قرب الحدود الافغانية في منتصف أكتوبر تشرين الاول.
واحتل الجيش أغلب قواعد طالبان الباكستانية في هذه المنطقة الوعرة لكن زعماءها فروا هاربين. ويعتقد أن البعض لجأ الى الحلفاء من طالبان الافغانية الذين لا يحاربون الدولة الباكستانية.
وقتل شقيق خان وهو أيضا سياسي من حزب عوامي الوطني في تفجير في العام الماضي.
من الامجير بيتاني

مقتل ستة بباكستان في غارة بطائرة بلا طيار يشتبه انها أمريكية


ميران شاه (باكستان) (رويترز) - قال مسؤولو مخابرات باكستانيون يوم الثلاثاء ان طائرة بلا طيار يشتبه انها امريكية أطلقت صاروخين على منطقة وزيرستان الشمالية بباكستان على الحدود مع افغانستان مما ادى الى مقتل ستة متشددين.
وصعدت الولايات المتحدة هجماتها باستخدام طائرات دون طيار في باكستان منذ ان قتل مهاجم انتحاري سبعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) في قاعدة امريكية في شرق أفغانستان يوم 30 ديسمبر كانون الاول.
وتمثل الهجمات باستخدام طائرات بدون طيار مصدر توتر بين الولايات المتحدة وباكستان التي تقول ان هذه الهجمات تنتهك سيادتها.
ويقول مسؤولون امريكيون ان الهجمات الصاروخية تنفذ بموجب اتفاق مع اسلام اباد يسمح لزعماء باكستانيين بانتقاد الهجمات علانية. وتنفي اسلام اباد ذلك.
واستهدف أحدث هجوم بطائرة دون طيار منزلا في قرية تقع على بعد 35 كيلومترا غربي ميران شاه وهي البلدة الرئيسية في وزيرستان الشمالية معقل متشددي طالبان والقاعدة.
وقال أحد المسؤولين الباكستانيين "أصاب صاروخ مبنى بينما أصاب الصاروخ الاخر عربة في الخارج. وقتل ستة متشددين."
وكان عدد القتلى الذي اعلن في السابق هو ثلاثة فقط.
ويوم الخميس الماضي استهدفت طائرة امريكية دون طيار زعيم طالبان الباكسنانية حكمت الله محسود في اقليم وزيرستان الجنوبية على الحدود الافغانية لكن لم يعرف ان كان بين 12 متشددا قتلوا في الهجوم.
وأصدرت طالبان الباكستانية التي تقاتل ضد حكومة باكستان تسجيلا صوتيا في وقت لاحق يزعم انه بصوت محسود ينفي انه قتل.
وظهر محسود في تسجيل فيديو وهو يجلس بجوار المهاجم وهو عميل مزدوج قتل سبعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية. واذيع تسجيل الفيديو بعد عشرة ايام من الهجوم.
وخلق تسجيل الفيديو انطباعا بأن حركة طالبان ساعدت في تدبير الهجوم.
ومعظم الهجمات الصاروخية الامريكية في الاونة الاخيرة كانت في وزيرستان الشمالية المقابلة للاقليم الشرقي الافغاني حيث تعرض ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية للهجوم وهو معقل لاحدى مجموعات طالبان الافغانية التي لها علاقة بالقاعدة وتعرف باسم شبكة حقاني.
وتشن المجموعة هجمات على أفغانستان لكنها لا تقاتل قوات الامن الباكستانية.
وتقاوم باكستان ضغوطا امريكية لمهاجمة شبكة حقاني قائلة ان قواتها مشغولة تماما في هجوم في وزيرستان الجنوبية ضد طالبان الباكستانية التي صعدت هجمات القنابل على بلدات ومدن ردا على الهجوم.
وقال الجيش ان الجنود قتلوا عشرة متشددين في احدث اشتباك في وزيرستان الجنوبية.
ويقول محللون ان باكستان كانت عازفة عن المساعدة في المعركة ضد فصائل طالبان الافغانية التي تتخذ مقرا لها في الجانب الاخر من الحدود لاسباب منها انها تعتبرهم حلفاء محتملين في عدائها الممتد منذ 60 عاما مع الهند وهي حليف مقرب من حكومة كابول المدعومة من الولايات المتحدة

جيش باكستان يعلن مقتل أحد جنوده بنيران هندية على الحدود

سلام اباد (رويترز) - أعلن الجيش الباكستاني يوم الثلاثاء مقتل أحد جنوده واصابة اخر برصاص قوات هندية أطلقت النار عبر خط المراقبة الذي يفصل بين شطري اقليم كشمير المتنازع عليه. والواقعة التي شهدها قطاع راولاكوت في الشطر الباكستاني من كشمير هي الاحدث في سلسلة من المناوشات عبر الحدود في الاسابيع القليلة الماضية وأثارت توترات بين الدولتين المسلحتين نوويا.
وتريد الولايات المتحدة تخفيف مجالات التوتر بين الدولتين ومنها التنافس على النفوذ في أفغانستان على أمل ان يساعد ذلك الجهود الغربية الرامية الى اعادة الاستقرار هناك.
وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني "كان اطلاقا غير مبرر للنار." وأضاف أن باكستان قدمت احتجاجا للهند ودعت لاجتماع فوري للقادة العسكريين في المنطقة.
ومن جانبها قالت الهند ان جنودها ظلوا يتعرضون لنيران صواريخ واسلحة الية من الشطر الباكستاني لاكثر من ساعة قبل أن يردوا باطلاق النار.
وقال مسؤول في الجيش الهندي طلب عدم ذكر اسمه "نشتبه بأنهم أطلقوا النار للتغطية على متسللين كانوا يحاولون دخول كشمير الهندية."
وتؤكد المناوشات عبر الحدود انعدام الثقة القديم بين الجارتين الواقعتين في جنوب اسيا. ونشبت ثلاث حروب بين الهند وباكستان منها حربان بسبب اقليم كشمير الواقع في منطقة جبال الهيمالايا منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947 .
وتأزمت العلاقات بين نيودلهي واسلام اباد منذ أن علقت الهند عملية سلام مع باكستان بعد هجوم على مدينة مومباي الهندية من قبل متشددين يتخذون من باكستان مقرا لهم في نوفمبر تشرين الثاني من عام 2008 .
وقال مسؤولون هنود الاسبوع الماضي ان جنديا هنديا قتل في اطلاق للنار عبر خط المراقبة وهو خط هدنة قديم يشطر الاقليم الى نصفين.
وتبادلت قوات باكستانية وهندية النار عبر الحدود بالقرب من مدينة سيالكوت الباكستانية مساء الاحد كما وقعت حادثة مماثلة في الثامن من الشهر الحالي.
وعادة ما يتبادل الجانبان الاتهامات بالمبادرة باطلاق النار

الجمعة، 15 يناير 2010

عشرة قتلى في هجوم صاروخي لطائرة امريكية بلا طيار بباكستان


بيشاور (باكستان) (رويترز) - قال مسؤولون امنيون باكستانيون ان صاروخين اطلقتهما طائرة امريكية بلا طيار أصابا مجمعا في منطقة شمال وزيرستان بباكستان على الحدود مع افغانستان يوم الخميس فقتلا عشرة من المتشددين.
ومن المعروف ان شمال وزيرستان ملاذ امن لمقاتلي القاعدة وطالبان.

السبت، 9 يناير 2010

في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها .. البلوي انتقم من مخابرات أميركا والأردن






 
قال همام البِلِوي منفذ التفجير الذي استهدف قاعدة للمخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وقتل سبعة من ضباطها بالإضافة إلى ضابط مخابرات أردني في ولاية خوست الأفغاني الأسبوع الماضي، في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها إنه نفذ العملية نكاية في المخابرات الأردنية والأميركية.
 
ويظهر جزء من التسجيل البلوي وهو يطلق النار قبل أيام قليلة من تنفيذ الهجوم.
 
وقال البلوي في الوصية التي حصلت الجزيرة عليها، إنه رفض أن يساوم، وإنه نفذ العملية ثأرا لمقتل بيت الله محسود الزعيم السابق لحركة طالبان باكستان.
 
لا مساومة
وذكر "هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأميركية أن المجاهد في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره".
 
وشدد البلوي على أن الأخذ بثار بيت الله محسود "في أميركا وخارج أميركا" هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود.
 
"
الأخذ بثأر بيت الله محسود "في أميركا وخارج أميركا" هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود
"
وتابع "لن ننسى أميرنا بيت الله محسود الذين كان يقبل يد المهاجرين من كثرة حبه لهم، لن ننسى أميرنا حينما قال إن الشيخ أسامة بن لادن ليس في أرضنا ولكنه إن جاء سنحميه بإذن الله".
 
وقال إن حكيم الله خليفة بيت الله محسود سيكون بإذن الله على ذات النهج وعلى نفس الطريق حتى ننتصر ونذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب".
 
وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ سي آي أي من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته.
 
وقال مسؤولون سابقون بالمخابرات إن المخابرات الأردنية كانت قد جندت همام خليل أبو ملال البلوي، وهو طبيب، لمحاولة اختراق القاعدة وطالبان.
 
دور أردني
من جهته أقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بأن لبلاده دورا في مكافحة الإرهاب في أفغانستان وتخطط لتعزيز عملياتها هناك.
 
وقال جودة إن الوجود الأردني في أفغانستان يخدم غرضين, الأول منهما مكافحة ما وصفه بالإرهاب وجذور أسبابه, إلى جانب المساعدة في الجهود الإنسانية هناك.
 
وأضاف أن الوجود الأردني في أفغانستان سيتعزز في المرحلة المقبلة, لأن الأردن من أوائل الدول الموجودة هناك حسب قوله

الأربعاء، 6 يناير 2010

هجوم صاروخي امريكي يقتل ثلاثة في وزيرستان الشمالية الباكستانية


ميران شاه(باكستان) (رويترز) - أعلن مسؤولون أمنيون باكستانيون ان طائرة امريكية بلا طيار اطلقت صاروخين على منطقة وزيرستان الشمالية يوم الاربعاء مما أدى الى مقتل ثلاثة متشددين.
وقال مسؤول بالمخابرات لرويترز ان"الصاروخين اصابا مجمعا للمتشددين. ولدينا تقارير عن مقتل ثلاثة اشخاص."
وتقع وزيرستان الشمالية على الحدود الافغانية وهي ملاذ معروف لمتشددي القاعدة وطالبان.
ووفقا لاحصاء لرويترز فان هذا ثالث هجوم هذا العام بعد شن 51 هجوما العام الماضي

مقتل ثلاثة طلاب بمدرسة عسكرية في انفجار قنبلة في كشمير الباكسانية

مظفر أباد (باكستان) (رويترز) - قالت الشرطة ان قنبلة انفجرت عند مدرسة عسكرية في كشمير الباكستانية يوم الاربعاء فقتلت ثلاثة طلاب وأصابت 11 بجروح.
ويشهد الجزء الخاضع لحكم باكستان في منطقة كشمير المقسمة انحسارا لعنف المتشددين الاسلاميين منذ فترة طويلة لكن بضع هجمات حدثت على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
وقع هجوم الاربعاء قرب بلدة راولاكوت بينما كان الطلاب في طريقهم الى المدرسة.
وقال مسؤول كبير بالشرطة في كشمير لرويترز "لم يتضح بعد هل كان تفجيرا انتحاريا أو قنبلة مزروعة."
وقتل خمسة اشخاص في هجوم انتحاري استهدف حشدا للشيعة في يوم عاشوراء في مظفر أباد عاصمة كشمير الباكستانية اواخر الشهر الماضي.
واثار العنف في كشمير قلقا من أن المتشددين يحاولون توسيع حملتهم العنيفة انتقاما من هجوم كبير للجيش على معقلهم في منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود مع افغانستان.
وقتل مئات الاشخاص في سلسلة هجمات بالقنابل في انحاء متفرقة من باكستان منذ بدأ هجوم الجيش في وزيرستان الجنوبية في منتصف اكتوبر تشرين الاول.
وكشمير في قلب نزاع مضى عليه عقود بين الهند وباكستان وكانت سببا في حربين من ثلاث حروب نشبت بين البلدين المتنافسين والمسلحين بأسلحة نووية منذ استقلالهما عن الحكم البريطاني في 1947 .
ويقاتل متمردون انفصاليون تساندهم باكستان الحكم الهندي في الجزء الخاضع للهند في المنطقة الواقعة بجبالا الهيمالايا منذ عام 1989

الاثنين، 4 يناير 2010

خمسة أمريكيين يقولون انهم لم يخططوا لهجمات داخل باكستان


سرجودا (باكستان) (رويترز) - أبلغ خمسة أمريكيين متهمون باستخدام الانترنت للاتصال بجماعات متشددة لتنفيذ هجمات محكمة باكستانية يوم الاثنين انهم لم يقصدوا الا ايصال مساعدات مالية وطبية لاخوانهم المسلمين.
واعتقل الخمسة - وهم طلبة في العشرينيات من عمرهم من ولاية فرجينيا الامريكية - الشهر الماضي. وقال مسؤولون من الشرطة الباكستانية ان رسائل بالبريد الالكتروني أظهرت أنهم اتصلوا بحركة طالبان وان الحركة خططت لاستخدامهم لتنفيذ هجمات في باكستان.
وقال محمد أمير خان محامي الدفاع ان المشتبه بهم مثلوا أمام محكمة مختصة بقضايا الارهاب وان المحكمة جددت حبسهم حتى 18 يناير كانون الثاني.
وأضاف "نفى الخمسة الاتصال بتنظيم القاعدة أو جيش محمد أو أي جماعة متشددة أخرى."
"أبلغوا المحكمة أنهم أرادوا فقط الذهاب الى أفغانستان لمساعدة اخوانهم المسلمين ممن يحتاجون للمساعدة الطبية أو المالية ولم تكن لديهم أي نية للقيام بأنشطة في باكستان."
وتابع خان لرويترز أن الشرطة أبلغت المحكمة أن الرجال الخمسة على اتصال بعضو في تنظيم القاعدة عرفته باسم سيف الله. وقالت الشرطة انها ستسعى لاستصدار أحكام بسجنهم مدى الحياة.
وأفاد محضر تحقيقات الشرطة لهم الشهر الماضي "كان لديهم اهتمام عميق بالدين وكانوا يرون أنه يجب الجهاد ضد الكافرين بسبب الفظائع التي ارتكبوها ضد المسلمين في شتى أنحاء العالم."
وأظهر التقرير مشاهد من تسجيل مصور لهجمة انتحارية على قافلة أمريكية في كابول منشور على موقع يوتيوب على الانترنت. وقال التقرير ان المشتبه به أحمد عبد الله ميني زار بشكل منتظم موقع يوتيوب YouTube واعتاد الاشادة بتلك المقاطع. وأضاف التقرير أن سيف الله اتصل بميني بعد أن سجل عضويته بموقع يوتيوب بوقت قصير.
وأظهرت هذه القضية كم من السهل لاي شخص يراوده حلم الانضمام " للجهاد" أن يسعى لتحقيقه عبر الانترنت وهو واقع مقلق لباكستان حليفة الولايات المتحدة التي تكافح على الارض بالفعل ضد متمردي حركة طالبان.
كما تبرز القضية التحديات الامنية المعقدة في "الحرب على الارهاب" التي تقودها الولايات المتحدة عالميا.
وتتيح الانترنت قنوات فورية ورخيصة لعدد من أخطر الجماعات المتشددة في العالم ومازال بامكان المتشددين الخطرين التنقل بين الدول رغم الخطوات المتخذة لتحديد هويتهم وتقييد تحركاتهم.
وفي خطوة جديدة من تلك الخطوات سيخضع المسافرون من نيجيريا واليمن وباكستان وأفغانستان والسعودية وتسع دول أخرى للتفتيش الذاتي قبل ركوب الطائرات وفقا لاجراءات الفحص الامني الجديدة للمسافرين الاجانب التي أعلنتها الولايات المتحدة يوم الاحد.
وجاءت تلك الاجراءات التي تدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين عقب محاولة فاشلة لتفجير طائرة متجهة الى مدينة ديترويت الامريكية في يوم عيد الميلاد والتي ألقي باللوم فيها على رجل نيجيري يعتقد مسؤولون أمريكيون أنه تلقى تدريبا على يد تنظيم القاعدة في اليمن.
وألقت السلطات الامريكية القبض على النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) بعد اتهامه باخفاء مواد متفجرة في ملابسه الداخلية على متن رحلة نورث ويست ايرلاينز المتجهة من أمستردام الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول.
واجتاز عبد المطلب الفحص الامني في مطار سخيبهول بأمستردام لكن الركاب وطاقم الطائرة سيطروا عليه بعد أن حاول تفجير الطائرة.
واعتقل الامريكيون الخمسة في مدينة سرجودا التي فيها أكبر قاعدة جوية في باكستان على بعد 190 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة اسلام اباد.
ولم توجه للمشتبه بهم - اثنان منهم من أصل باكستاني والباقون من أصول مصرية ويمنية واريترية - أي اتهامات. وقال مسؤولون انهم عثروا بحوزتهم على خرائط وانهم كانوا يعتزمون السفر عبر شمال غرب باكستان الى أحد معاقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة على الحدود الافغانية.
وتعرف مناطق قبيلة البشتون في باكستان على الحدود مع أفغانستان بأنها ملاذ لنشطاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين فروا من الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على أفغانستان عقب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
وأمرت المحكمة باخلاء سبيل خالد فاروق والد المشتبه به عمر فاروق أحد الامريكيين الخمسة بعد ان قالت الشرطة انها لم تعثر على أي دليل ضده.
من كمران حيدر


الأحد، 3 يناير 2010

مقتل وزير اقليمي سابق في انفجار قنبلة على الطريق بباكستان

اسلام أباد (رويترز) - قال مسؤولون ان هجوما بقنبلة في شمال غرب باكستان تسبب في مقتل وزير اقليمي سابق يوم الاحد هو ما يبقي الضغط على أشده على الحكومة الباكستانية التي تحاول احتواء تمرد طالبان واعادة الاستقرار الى البلاد.
وانفجرت القنبلة المزروعة على الطريق في سيارة تقل وزير التعليم الاقليمي السابق غني الرحمن.
وقال فاضل نعيم المسؤول بالشرطة في بلدة هانجو حيث وقع الهجوم "قتل الوزير وحارسه وسائقه."
ويأتي الانفجار بعد أسبوع دموي شهد تفجيرا انتحاريا استهدف مباراة للكرة الطائرة في قرية بشمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتل 98 على الاقل وتفجيرا انتحاريا اخر استهدف موكبا دينيا وأدى الى سقوط 43 قتيلا في كراتشي.
وتشير هذه العمليات الكبيرة الى أن مقاتلي طالبان الباكستانية يركزون في الوقت الحالي على تنفيذ عمليات تفجيرية وسط أعداد كبيرة من المدنيين بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية ونشر الفزع في محاولة لتقويض حكومة الرئيس اصف علي زرداري الموالية للولايات المتحدة.
وتزايدت اراقة الدماء منذ يوليو تموز 2007 عندما أجلى الجيش متشددين من مسجد في اسلام أباد.
كما تضمنت أعمال العنف أيضا هجمات على مسؤولين حكوميين ورجال دين مناوئين لطالبان. وفي واحدة من أكثر أعمال العنف دموية هاجم مفجرون انتحاريون ومسلحون مسجدا بالقرب من مقر قيادة الجيش الباكستاني.
وبدأ الكثيرون من الباكستانيين الخائفين من أعمال العنف في فقدان الثقة في زرداري الذي دخل بالفعل دائرة الضوء لان بعضا من مساعديه من الممكن أن يواجهوا تجدد الاتهامات لهم بارتكاب جرائم فساد.
وفي مؤشر على تزايد المخاوف الامنية قالت متحدثة باسم الامم المتحدة ان المنظمة ستسحب عددا من موظفيها من باكستان بسبب مخاوف تتعلق بالامن والسلامة.
ومن المتوقع أن يزيد اهتزاز الاستقرار من المخاوف في واشنطن التي تعتبر باكستان دولة من دول المواجهة في الحرب ضد تمرد طالبان في أفغانستان.
وتريد الولايات المتحدة من باكستان أن تهزم كلا من طالبان الباكستانية والمتشددين على طول الحدود الذين يعبرون الى أفغانستان لمهاجمة القوات الغربية.
لكن باكستان ليست لديها حوافز كافية لاقتلاع المتشددين الذين يركزون على محاربة ما يصفونها بقوات الاحتلال في أفغانستان.
وتعتبر باكستان هؤلاء المتشددين قوة توازن ضد النفوذ الهندي في أفغانستان خاصة اذا انسحبت الولايات المتحدة من هناك قبل أن تستقر الامور في أفغانستان

الجمعة، 1 يناير 2010

طائرة أمريكية بدون طيار تقتل ثلاثة متشددين في باكستان


ميران شاه (باكستان) (رويترز) - قال مسؤولو أمن إن صاروخا أطلقته طائرة أمريكية بلا طيار قتل ثلاثة على الاقل من المتشددين كانوا يستقلون سيارة في منطقة شمال وزيرستان على الحدود مع افغانستان يوم الجمعة.
وقال مسؤول أمني في المنطقة "احترقت الجثث حتى تعذر التعرف على هويتها. ونحاول تحديد هوية اصحابها."
وليل الخميس قتل هجوم بطائرة بلا طيار اثنين على الاقل من المتشددين في المنطقة نفسها المعروفة بانها معقل لمقاتلي طالبان والقاعدة الذين يقاتلون في باكستان وافغانستان.
ونفذت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 50 غارة جوية بطائرات بلا طيار في شمال غرب باكستان في عام 2009 تسببت في مقتل نحو 415 شخصا منهم كثير من المتشددين الاجانب وذلك وفقا لتقارير من مسؤولين باكستانيين وسكان.
وفي عام 2008 وقعت 32 غارة اودت بحياة نحو 240 شخصا.
وتخشى اسلام اباد من أن تقوض الهجمات جهود التصدي للتمرد اذ أن وقوع خسائر بين المدنيين يثير غضب الرأي العام ويعزز التأييد للمقاتلين.
وكانت باكستان قد مارست ضغوطا على واشنطن لامدادها بطائرات دون طيار بما يمكنها من تنفيذ هجمات بمعرفتها.



الخميس، 31 ديسمبر 2009

باكستان: 5 قتلى بينهم "عرب" بعد معركة داخل مستشفى


قوات الأمن والجيش الباكستانيين تخوض معارك عنيفة ضد مسلحي القاعدة وطالبان
قوات الأمن والجيش الباكستانيين تخوض معارك عنيفة ضد مسلحي القاعدة وطالبان
إسلام أباد، باكستان (CNN)-- أكدت مصادر استخباراتية باكستانية مقتل خمسة أشخاص، بينهم عدد من العرب، في معركة استمرت نحو ثمان ساعات، داخل مستشفى في إقليم "جنوب وزيرستان"، قرب الحدود مع أفغانستان.
وقالت المصادر إن قوات الأمن داهمت مستشفى "حافظ ميديكال سنتر"، ببلدة "وانا" في جنوب وزيرستان، في إطار ملاحقاتها لعناصر مسلحة، يُعتقد أنها تقف وراء هجوم دام في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وذكر مسؤولان بالاستخبارات الباكستانية أن الحملة على المستشفى بدأت في حوالي الحادية عشرة من مساء الأربعاء، حيث دار اشتباك مع مسلحين داخل المستشفى، استمر حتى الساعات الأولى من صباح الخميس.
وقالت المصادر إن من بين القتلى رجل سوداني، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين ينتمون لدول عربية لم تحددها، وامرأة لم يتم الكشف عن هويتها، كما لم يتضح ما إذا كان القتلى من بين "المقاتلين الأجانب"، في إشارة إلى المسلحين الموالين لتنظيم القاعدة.
وجاءت تلك الحملة بعد هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الباكستانية الاثنين الماضي، والذي أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الشرطة، فضلاً عن إصابة اثنين آخرين.
وأشارت المصادر إلى أن عدداً من المسلحين جرحوا خلال المعركة التي اندلعت داخل المستشفى، فيما لاذ آخرون بالفرار، كما تم اعتقال 18 مسلحاً.
وتشهد مناطق القبائل المحاذية للحدود مع أفغانستان، غارات مكثفة تقوم بتنفيذها طائرات بدون طيار، يُعتقد أنها تابعةللجيش الأمريكي، وعادة ما تسفر تلك الهجمات عن سقوط العديد من الضحايا، بعضهم من المدنيين.
advertisement
وعادةً ما يتبنى الجيش الأمريكي سياسة عدم التعليق على تلك الهجمات العابرة للحدود، علماً بأن القوات الأمريكية هي الوحيدة في المنطقة التي تتمتع بقدرات عسكرية لإطلاق صواريخ من تلك الطائرات، التي يتم التحكم فيها عن بُعد.
يُذكر أن البيت الأبيض قد وافق في وقت سابق من العام الجاري، على زيادة الطلعات والعمليات التي تنفذها الطائرات بدون طيار داخل الأراضي الباكستانية، بعد طلب ورد في هذا الصدد من وكالة الاستخبارات المركزية CIA، وفق ما أكدته مصادر في الإدارة الأمريكية لـCNN.

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

باكستان تدعو للهدوء بعد تفجير كراتشي


كراتشي (رويترز) - دعا وزير الداخلية الباكستاني يوم الثلاثاء الى الهدوء في كراتشي العاصمة التجارية للبلاد بعد يوم من تفجير انتحاري تسبب في مقتل 43 شخصا.
وأبرز التفجير الذي وقع وسط موكب شيعي في كراتشي التحديات الامنية المتعددة التي تواجه باكستان حليفة الولايات المتحدة في وقت يعاني فيه الرئيس اصف علي زرداري من مشاكل عدة.
وشنت الحكومة حملة أمنية في أكتوبر تشرين الاول الماضي استهدفت مقاتلي طالبان المرتبطين بالقاعدة في معاقلهم القبلية في شمال غرب باكستان وأسفرت تفجيرات انتقامية عن مقتل المئات منذ ذلك الحين في أنحاء باكستان.
وربما يكون هجوم كراتشي جزءا من سلسلة من التفجيرات التي تهدف الى نشر الذعر أو محاولة لاشعال فتنة طائفية لاضافة المزيد من الضغوط على قوات الامن.
ونظمت قوات الامن الباكستانية دوريات في شوارع شبه خالية في كراتشي عاصمة اقليم السند.
وقال وزير الداخلية رحمن مالك للصحفيين "أناشد أبناء كراتشي التحلي بالهدوء. هذا هو المركز الاقتصادي لباكستان." وأدلى بهذه التصريحات بعد تشييع جنازة جندي من قوات أمن قالت السلطات انه هاجم الانتحاري.
ومضى يقول "أي شخص يحاول زعزعة استقرار كراتشي هو في واقع الامر يزعزع استقرار باكستان."
وأعلن حاكم اقليم السند يوم الثلاثاء عطلة عامة لكن العمل مستمر في البنوك والبورصة. وتوقفت خدمات النقل العام وأغلقت أغلب المتاجر ومحطات الوقود بعد أن دعت الاحزاب الدينية والسياسية الى الحداد الوطني.
وقال وسيم أحمد قائد شرطة كراتشي "ألقينا القبض على البعض ونجري تحقيقات... طبقا لتحقيقاتنا المبدئية كان عمر الانتحاري بين 18 و20 عاما واستخدم ثمانية أو تسعة كيلوجرامات من المتفجرات."
وأضاف أن النيران اشتعلت في 500 متجر على الاقل وتسعة مبان عقب التفجير.
وقال أنجوم نقوي الذي شارك في الموكب الذي تعرض للهجوم "من الواضح أن الارهابيين منظمون للغاية. انهم يريدون زعزعة استقرار البلاد."
وقال الميجر أورانج زيب المتحدث باسم قوات أمنية محلية ان القوات "منتشرة بنسبة مئة في المئة ولن تدخر جهدا في الحفاظ على السلام."
وصرح هاشم رضا زيدي مسؤول الصحة باقليم السند بأن عدد القتلى ارتفع الى 43 في حين أن 52 شخصا ما زالوا في المستشفيات لتلقي العلاج.
وقال محمد شمس صاحب متجر للبلاستيك "أعلم أنها خسارة فادحة لاسر القتلى. لكن ماذا عن أسرنا. نحن أحياء لكننا فقدنا كل شيء."
واشتهرت مدينة كراتشي التي يسكنها 18 مليون نسمة بالعنف العرقي والطائفي لكنها ظلت بمنأى عن هجمات طالبان خلال العامين المنصرمين.
وفي الهجوم الذي وقع يوم الاثنين فجر الانتحاري نفسه في موكب شارك فيه الالاف احتفالا بعاشوراء على الرغم من تشديد الاجراءات الامنية.
وكان هذا الهجوم هو الثالث من نوعه خلال ثلاثة أيام في كراتشي.
وبخلاف المقاتلين المرتبطين بالقاعدة الذين يهدفون الى الاطاحة بحكومة الرئيس زرداري يواجه الرئيس الباكستاني أيضا ضغوطا سياسية.
وقد يواجه عدد من أقرب مساعدي زرداري والالاف من أعضاء حزبه اتهامات جديدة بالفساد مما قد يضعفه بدرجة أكبر في وقت تدفع فيه الولايات المتحدة حكومته لاتخاذ اجراءات أشد مع المتشددين.
(شارك في التغطية اوجوستين انتوني في اسلام اباد)
من فيصل عزيز



السبت، 26 ديسمبر 2009

إصابة خمسة في انفجار في كراتشي بباكستان

كراتشي (رويترز) - قالت الشرطة ان ما يشتبه بأنها سيارة ملغومة انفجرت في كراتشي العاصمة التجارية لباكستان يوم السبت مما أدى الى إصابة خمسة أشخاص على الاقل.
ووقع الانفجار فيما كانت مسيرة دينية شيعية تمر في المنطقة قبيل مناسبة دينية

طائرة أمريكية بدون طيار تقتل 3 في باكستان


اسلام أباد (رويترز) - قال مسؤولون في المخابرات ان طائرة أمريكية بدون طيار هاجمت ما يشتبه بأنه هدف تابع للمتشددين في شمال غرب باكستان يوم السبت مما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص.
وأضافوا ان صاروخين أصابا منزلا في شمال وزيرستان في الهجوم الذي أسفر أيضا عن اصابة شخصين

الشرطة: طالبان خططت لاستخدام أمريكيين في شن هجمات في باكستان


إسلام أباد (رويترز) - قال مسؤول في الشرطة الباكستانية يوم السبت ان مسلحي حركة طالبان خططوا لاستخدام الامريكيين الخمسة المحتجزين في باكستان الذين اتصلوا بالحركة المتشددة من خلال الانترنت لشن هجمات داخل باكستان حليفة الولايات المتحدة.
وقال عثمان أنور قائد شرطة سرجودا حيث ألقي القبض على الامريكيين الخمسة هذا الشهر ان رسائل البريد الالكتروني تكشف أيضا عن خطط لتوجه الشبان الخمسة القادمين من فرجينيا الى محطة باكستانية للطاقة النووية.
وأضاف لرويترز عبر الهاتف "نعتقد أنه كان من المفترض استخدامهم داخل باكستان."
ومضى يقول "في أحدث رسالة عبر البريد الالكتروني لطالبان وجدنا أنهم ذكروا محطة تشاشما النووية وذلك هو السبب في أنهم كانوا في الطريق الى (منطقة) ميان والي."
ورفض أنور الكشف عن تفاصيل لان الشرطة لا تزال تحقق مع المشتبه فيهم.
وأوضحت القضية مدى سهولة أن يشارك أي شخص في "الجهاد" عبر الانترنت وهي حقيقة مزعجة بالنسبة لباكستان التي تكافح بالفعل تمرد متشددي حركة طالبان.
وتمارس واشنطن ضغوطا على باكستان لاستئصال المتشددين في مناطق القبائل التي تسودها الفوضى والذين يعبرون الحدود لمهاجمة القوات الغربية في افغانستان. ولكن هذا الطلب حساس.
وتهاجم طائرات أمريكية بلا طيار من يشتبه في أنهم متشددون على الاراضي الباكستانية الامر الذي يثير غضب كثير من الباكستانيين.
وألقي القبض على الشبان الخمسة في سرجودا التي يوجد فيها أكبر قواعد جوية في باكستان والتي تقع على بعد 190 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
ولم توجه اتهامات للامريكيين الخمسة واثنان منهم من أصول باكستانية وثالث من أصل مصري ورابع من أصل يمني بينما للخامس جذور اريترية.
وقال مسؤولون انه عثر بحوزتهم على خرائط وكانوا يعتزمون السفر عبر شمال غرب باكستان الى معقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان على الحدود الافغانية. ويقول بعض المحللين ان القضية تعكس استراتيجية جديدة للمتشددين تسعى لتجنب الاجراءات الامنية المتشددة من خلال اقامة شبكات عبر الانترنت.
وأثار احتمال أن يشن المتشددون هجمات على الاسلحة النووية الباكستانية انزعاج القوى الغربية رغم أن المحللين يقولون انه احتمال مستبعد بشدة.
من كمران حيدر

السبت، 19 ديسمبر 2009

هجوم انتحاري وغارة جوية أمريكية وسط توتر سياسي في باكستان

اسلام اباد (رويترز) - قتل مفجر انتحاري ما يصل الى عشرة أشخاص في باكستان يوم الجمعة في حين قتلت طائرة بدون طيار يُشتبه انها أمريكية ستة متشددين في حين هدد تصاعد التوتر السياسي بشغل الحكومة عن حربها ضد حركة طالبان.
ودعا سياسيون معارضون الرئيس آصف علي زرداري الى التنحي بعد ان نقضت المحكمة العليا يوم الاربعاء عفوا يحميه هو وعدة وزراء حكوميين وآلاف آخرين من المحاكمة بتهم الفساد.
وسيثير احتمال حدوث فوضى سياسية في باكستان انزعاج الولايات المتحدة التي صعدت الضغط على حليفتها النووية للتصدي لمقاتلي حركة طالبان الأفغانية في المناطق الحدودية التي لا تخضع لسيطرة القانون.
ونفذ انتحاري هجوما بالقرب من مسجد على مقربة من مجمع للشرطة في منطقة دير السفلي.
وقال جمال حياة الطبيب في المستشفى الرئيسي بالمنطقة "لدينا ما بين ثمانية الى عشرة قتلى. لدينا جثث لقتلى وكذلك أشلاء وهناك 28 مصابا."
وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون انه في الوقت نفسه تقريبا اطلقت طائرة امريكية بدون طيار اربعة صواريخ في منطقة وزيرستان الشمالية فقتلت ستة متشددين.
وذكر مسؤولون ان طائرات بدون طيار شنت يوم الخميس أعنف هجوم لها في باكستان مطلقة سبعة صواريخ على مجمع كهوف للمتشددين فقتلت 12 مقاتلا.
وفي حين يشتد العنف تتزايد المشكلات السياسية امام زرداري الذي لا يحظى بشعبية كبيرة ويسود الاعتقاد بأنه قريب من الولايات المتحدة.
ولاحقته اتهامات بالابتزاز تعود الى تسعينات القرن الماضي عندما كانت زوجته الراحلة بينظير بوتو تتولى رئاسة الوزراء.
وشمله عفو صدر في 2007 ولكن المحكمة العليا أسقطت هذا العفو باعتباره غير دستوري.
وبرغم هذا فلا يمكن محاكمته لانه يتمتع بالحصانة الرئاسية وقال المتحدث باسمه ان زرداري لن يستقيل. ولكن العديد من حلفائه يمكن ان يلاحقوا قضائيا.
وقال متحدث باسم الوكالة الحكومية لمكافحة الكسب غير المشروع يوم الخميس ان أسماء نحو 248 شخصا وضعت على قائمة الاشخاص الممنوعين من مغادرة البلاد.
ولم يحدد المتحدث أسماء أي ممن شملتهم هذه القائمة ولكن يبدو ان بينهم وزير الدفاع تشودري أحمد مختار الذي شمله العفو.
وكان مختار في طريقه الى الصين يوم الخميس عندما تم ايقافه في مطار اسلام اباد. ولم يمكن الحصول على تعقيب منه ولكن نقل عنه نفيه الاتهامات الموجهة ضده.
وأصدرت وكالة الكسب غير المشروع "توضيحا" في وقت لاحق يوم الجمعة قائلة ان مختار لم يكن موضوعا على ما تسمى قائمة التحكم في الخروج.
ولكن منعه من مغادرة البلاد أثار الشائعات بشأن انقلاب وهو ما تردد لوقت قصير في اسواق البورصة. وانخفض اليورو الى أدنى مستوى له منذ مارس اذار أمام الفرنك السويسري وارتفع الين أمام الدولار. وعوضت العملتان لاحقا أغلب خسائرهما.
من اوجستن انتوني

واشنطن: باكستان تؤخر اصدار تأشيرات لمسؤولين امريكيين

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس ان باكستان تؤجل اصدار مئات التأشيرات لمسؤولين ومتعاقدين أمريكيين وهي "مسالة خطيرة للغاية" قد تعرقل برامج المعونات الامريكية وتزيد من التوترات في التحالف بين البلدين لقتال المتطرفين الاسلاميين.
وقال مسؤول رفيع في الحكومة الامريكية "انه أمر خطير وليس بالامر الهين." واضاف المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه ان المسألة يجري علاجها مع اسلام اباد على أعلى المستويات.
وقال المسؤول "حقيقة اننا نسعى جاهدين وعلى اعلى المستويات توضح لكم الاهمية التي نوليها للامر."
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية روبرت وود خبرا عن التأشيرات أوردته صحيفة نيويورك تايمز وقال ان المسألة أثيرت مع السلطات الباكستانية لكن سبب التأخيرات غير واضح.
وقال وود "لقد احيطوا (الباكستانيين) علما ببواعث القلق هذه..لا استطيع ان اعطيكم تفسيرا عن التأجيل."
وقال المسؤول الرفيع في الحكومة الامريكية ان باكستان اشارت الى انها تعكف على اعداد التأشيرات بأسرع ما يمكنها.
وقال المسؤول "لسنا مقتنعين بالردود التي نتلقاها." واضاف قوله انه بالنسبة لقولهم انهم يتحركون باسرع ما يمكنهم "فانني متأكد ان ذلك لا يحدث. لا اصدقه وأعلم انه لا يحدث."
وعزا سفير باكستان لدى الولايات المتحدة التأخير في جانب منه الى مشكلات بيروقراطية بالاضافة الى الزيادة "السريعة" في عدد الامريكيين في باكستان. وقال انه ليس هناك محاولة متعمدة لتأخير اصدار التأشيرات.
وقال السفير حسين حقاني لشبكة تلفزيون سي.ان.ان "لا أذهب الى حد القول انها محاولة احراج متعمدة. فباكستان والولايات المتحدة مازالا حليفين."
وتنذر التاخيرات في اصدار التأشيرات بعرقلة برامج المعونات الامريكية التي تهدف الى تحقيق استقرار حكومة اسلام اباد ومساعدة الشعب الباكستاني.
وتعد جهود باكستان للاطاحة بطالبان الافغانية في مناطقها الحدودية الشمالية الغربية مهمة لمحاولات الولايات المتحدة دحر حملة طالبان في افغانستان المجاورة حيث ترسل واشنطن 30 الف جنديا اضافيا.
وقال وود ان التأجيل الذي يؤثر على المئات من طلبات التأشيرات وتجديد التأشيرات لوحظ منذ اشهر وشمل مسؤولين ومتعاقدين يشاركون في مجموعة واسعة من الانشطة.
وقال ان مسؤولين أمريكيين اجروا اتصالات مع الحكومة الباكستانية ولكن ليس لديهم حتى الان صورة واضحة عن السبب في عدم صدور التأشيرات.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان مسؤولين أمريكيين وصفوا المشكلات المتعلقة بالتأشيرات بانها جزء من جهود اوسع نطاقا لمضايقة الدبلوماسيين الامريكيين وتشمل ايضا عمليات تفتيش متكررة لسيارات الدبلوماسيين الامريكيين في مدن كبيرة.
وقالت الصحيفة ان المشكلة تؤثر على الملحقين العسكريين وضباط المخابرات المركزية الامريكية وخبراء التنمية ودبلوماسيين ونقلت عن مصدر قوله ان بعض برامج المساعدات الامريكية الى باكستان "في سبيلها للتوقف" نتيجة لذلك.
وأقر الكونجرس الامريكي تشريعا في اكتوبر تشرين الاول الماضي بشأن برنامج مساعدات غير عسكرية لباكستان بقيمة 7.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة. ووافقت لجنة الاعتمادات بالكونجرس الامريكي خلال الاسبوع المنصرم على الدفعة الاولى من تلك المساعدات وقيمتها 1.5 مليار والمخصصة للعام القادم

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

حظر سفر وزير الدفاع الباكستاني





 
منعت سلطات الأمن الباكستانية في مطار العاصمة إسلام آباد وزير الدفاع أحمد مختار من مغادرة البلاد، ويأتي ذلك بعد إبطال المحكمة العليا عفوا عاما عن ثمانية آلاف سياسي وموظف حكومي يواجهون تهما بالفساد صدر قبل عامين، بينهم رئيس الجمهورية ووزراء، وقد طالبت المعارضة الرئيس آصف علي زرداري بالاستقالة بعد إلغاء مرسوم العفو.

وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر إن باكستان على أعتاب أزمة سياسية بدأت بوادرها بمنع وزير الدفاع من مغادرة البلاد.

وأشار المراسل إلى أن حظر سفر الوزير يأتي بينما قالت وزارة الداخلية إنها أضافت 252 اسما إلى قائمة الممنوعين من مغادرة البلاد، بينهم عدد من الوزراء من ضمنهم وزير الداخلية نفسه رحمن مالك.

وأوضح المراسل أن إيقاف وزير الدفاع مساء الخميس جاء على مستوى متواضع من سلطات الأمن أثناء توجهه على رأس وفد رسمي إلى العاصمة الصينية بكين لإجراء مشاورات عسكرية مهمة جدا تجري منذ عدة سنوات بين البلدين.

كما جاء منع الوزير -وفق المراسل- بعد شد كلامي كبير احتج الضابط على سلامة عمله هذا بوجود اسم الوزير في قائمة الممنوعين من السفر، حيث لديه سلسلة كبيرة من القضايا أوقفت ملاحقته بها بسبب قانون العفو.

لكن إلغاء القانون أعاد الأمور إلى سابق وضعها وأسقطت الحصانة عن خمسة وزراء بينهم وزيرا الدفاع والداخلية، في حين يتمتع الرئيس زرداري بحصانة خاصة يمكن للبرلمان تحديها وفق ما أفاد به المراسل.

زرداري يتوسط وزيري الدفاع أحمد مختار (يسار) والداخلية رحمن مالك
 (الفرنسية-أرشيف)
مطالبة بالتنحي
وعلى خلفية نقض المحكمة العليا عفوا يحمي الرئيس زرداري وعددا آخر من وزرائه وكبار معاونيه من المحاكمة بتهم الفساد وتلقي رشا شملت مليارات الدولارات طالبت المعارضة الباكستانية زرداري بالاستقالة.

واعتبرت المعارضة أن زرداري الذي يمنحه منصبه حصانة بموجب الدستور فقد الأرضية الأخلاقية للاستمرار في الرئاسة، مشددة على أن زرداري الذي أمضى في السابق 11 عاما في السجن بتهم اختلاس أموال عامة لم يكن يحق له الترشح للانتخابات الرئاسية قبل مرسوم العفو في عام 2007، لذا فإن انتخابه كان غير دستوري.

وقال خواجة محمد آصف القيادي البارز في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية/جناح نواز شريف، إنه يتعين على زرداري التنحي عن منصبه لمصلحته ومصلحة حزبه، مشيرا إلى أن قوانين البلاد تسمح لأي عضو منتخب من حزب الشعب الذي يتزعمه زرداري بتولي منصب الرئاسة.

غير أن المتحدث باسم حزب الرابطة الإسلامية إحسان إقبال رفض التعليق على الموضوع، موضحاً أن على الرئيس زرداري الذي يتزعم حزباً سياسياً كبيراً، أن يقرر بنفسه ما هو الخيار الأفضل له.

وطالب بإقالة جميع الوزراء الذين كانوا مستفيدين من قرار العفو بهدف تأمين تطبيق محاكمة وتحقيق عادلين.

ولمّح الزعيم السابق للجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد إلى احتمال رفع عريضة جديدة تشكك في انتخاب زرداري في ضوء قرار المحكمة العليا، وقال إن البند 63 الذي يلغي نتائج الانتخابات في حال ثبات عدم أهلية المرشح، قد يطبق.

فرحت الله بابر المتحدث باسم زرداري يتحدث للصحفيين أمام المحكمة العليا (الفرنسية)
رفض الاستقالة

وفي المقابل قال متحدثون باسم زرداري إن حزب الشعب الباكستاني الحاكم يحترم قرار المحكمة العليا، لكن استقالة الرئيس غير واردة.

ويقول بعض الخبراء القانونيين إن الرئيس يواجه خطرا يتمثل في تحدي شرعية انتخابه رئيسا عام 2008 بعد أن يعاد فتح دعاوى قديمة مقامة ضده.

وقال متحدث باسم وكالة مكافحة الكسب غير المشروع التابعة للحكومة إنه أعيد تفعيل أوامر الاعتقال الصادرة ضد بعض الأشخاص وإنه تم تجميد أصول بعض الأفراد.

وكان الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أصدر مرسوم العفو في إطار اتفاق لاقتسام السلطة أبرم مع زوجة زرداري رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو بتشجيع من الولايات المتحدة وبريطانيا

مقتل 12 مدنياً باكستانيا في قصف صاروخي أمريكي لوزيرستان

أطلقت طائرة امريكية بدون طيار سبعة صواريخ الخميس على المنازل بمنطقة القبائل في اقليم وزيرستان الواقع في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان.

وقد ادى الهجوم إلى مقتل 12 من المدنيين وذلك حسبما صرح مسؤولون أمنيون باكستانيون.

وقال المسؤولون ان الغارة استهدفت منزلا في قرية داتاخيل على مسافة 30 كلم غرب ميرانشاه كبرى مدن وزيرستان الجنوبية المحاذية لافغانستان.

يشار الى ان شمالي وجنوبي وزيرستان تعتبران معقلا لمقاتلي حركة طالبان وأنصار تنظيم القاعدة.

كما يذكر ان مئات الاشخاص قتلوا منذ نحو عام في هجمات مماثلة تشنها طائرات امريكية بدون طيار داخل الحدود الباكستانية ومن بينهم بيت الله محسود، احد اهم قادة طالبان في باكستان.

ولكن هذه الهجمات تثير اعتراض اسلام اباد التي تتهم الجيش الامريكي بانتهاك السيادة الباكستانية وقتل المدنيين الأبرياء.

المصدر : وكالة الأنباء الاسلامية