الأحد، 3 يناير 2010

مقتل وزير اقليمي سابق في انفجار قنبلة على الطريق بباكستان

اسلام أباد (رويترز) - قال مسؤولون ان هجوما بقنبلة في شمال غرب باكستان تسبب في مقتل وزير اقليمي سابق يوم الاحد هو ما يبقي الضغط على أشده على الحكومة الباكستانية التي تحاول احتواء تمرد طالبان واعادة الاستقرار الى البلاد.
وانفجرت القنبلة المزروعة على الطريق في سيارة تقل وزير التعليم الاقليمي السابق غني الرحمن.
وقال فاضل نعيم المسؤول بالشرطة في بلدة هانجو حيث وقع الهجوم "قتل الوزير وحارسه وسائقه."
ويأتي الانفجار بعد أسبوع دموي شهد تفجيرا انتحاريا استهدف مباراة للكرة الطائرة في قرية بشمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتل 98 على الاقل وتفجيرا انتحاريا اخر استهدف موكبا دينيا وأدى الى سقوط 43 قتيلا في كراتشي.
وتشير هذه العمليات الكبيرة الى أن مقاتلي طالبان الباكستانية يركزون في الوقت الحالي على تنفيذ عمليات تفجيرية وسط أعداد كبيرة من المدنيين بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية ونشر الفزع في محاولة لتقويض حكومة الرئيس اصف علي زرداري الموالية للولايات المتحدة.
وتزايدت اراقة الدماء منذ يوليو تموز 2007 عندما أجلى الجيش متشددين من مسجد في اسلام أباد.
كما تضمنت أعمال العنف أيضا هجمات على مسؤولين حكوميين ورجال دين مناوئين لطالبان. وفي واحدة من أكثر أعمال العنف دموية هاجم مفجرون انتحاريون ومسلحون مسجدا بالقرب من مقر قيادة الجيش الباكستاني.
وبدأ الكثيرون من الباكستانيين الخائفين من أعمال العنف في فقدان الثقة في زرداري الذي دخل بالفعل دائرة الضوء لان بعضا من مساعديه من الممكن أن يواجهوا تجدد الاتهامات لهم بارتكاب جرائم فساد.
وفي مؤشر على تزايد المخاوف الامنية قالت متحدثة باسم الامم المتحدة ان المنظمة ستسحب عددا من موظفيها من باكستان بسبب مخاوف تتعلق بالامن والسلامة.
ومن المتوقع أن يزيد اهتزاز الاستقرار من المخاوف في واشنطن التي تعتبر باكستان دولة من دول المواجهة في الحرب ضد تمرد طالبان في أفغانستان.
وتريد الولايات المتحدة من باكستان أن تهزم كلا من طالبان الباكستانية والمتشددين على طول الحدود الذين يعبرون الى أفغانستان لمهاجمة القوات الغربية.
لكن باكستان ليست لديها حوافز كافية لاقتلاع المتشددين الذين يركزون على محاربة ما يصفونها بقوات الاحتلال في أفغانستان.
وتعتبر باكستان هؤلاء المتشددين قوة توازن ضد النفوذ الهندي في أفغانستان خاصة اذا انسحبت الولايات المتحدة من هناك قبل أن تستقر الامور في أفغانستان

ليست هناك تعليقات: