‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كشمير. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

الصين: على الهند وباكستان حل قضية كشمير فيما بينهما

بكين (رويترز) - قالت الصين يوم الثلاثاء انه ينبغي للهند وباكستان أن تتوصلا فيما بينهما لتسوية لقضية كشمير وذلك بعد أن ذكر تحالف الانفصاليين الرئيسي في كشمير أن بكين يمكن أن تلعب دورا في تسوية النزاع الطويل.

وكان ميرويز عمر فاروق رئيس مؤتمر حرية كل الاحزاب قد قال الاسبوع الماضي ان الصين لها مصلحة في اقرار السلام في جنوب اسيا وفي كشمير بصفة خاصة لان جزءا من المنطقة المتنازع عليها يخضع لسيطرتها.

وقال فاروق "لا أعتقد أن الصين طرفا في النزاع على كشمير لكن لها مصالح فيما يتصل باقرار السلام في المنطقة."

ويضم المؤتمر منظمات تعارض سيطرة الهند على أجزاء من كشمير التي تطالب باكستان بالسيادة عليها بالكامل.

ولدى سؤاله عن تصريحات فاروق لم يعط تشين قانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أي تلميح بأن حكومته تريد الاستجابة لطلب انخراطها في الامر وهو ما كان من شأنه أن يثير غضب الهند.

وقال تشين في مؤتمر صحفي معتاد "موقفنا من مسألة كشمير ثابت وهو أن هذه مسألة بين الهند وباكستان."

وأضاف "نأمل أن تتمكن الهند وباكستان معا من تسوية قضية كشمير على النحو الملائم من خلال الحوار والتشاور."

وتتماشى هذه التصريحات مع بيانات الصين السابقة عن كشمير وتحمل تلميحا بأن كلمات فاروق لن تفتح الباب أمام اضطلاع بكين بدور أكبر في هذه القضية.

وتتوجس الهند بصفة عامة من الصين التي ظلت لفترة طويلة داعما رئيسيا لباكستان وربما أثارت تعليقات فاروق قلقا في الهند من أن بكين تسعى لدور أكبر في كشمير.

وتسيطر الهند على 45 في المئة من كشمير ويخضع لحكمها أغلب سكان المنطقة الذين يزيد عددهم عن 11 مليون نسمة في حين تسيطر باكستان على نحو 35 في المئة من المنطقة وتسيطر الصين على النسبة الباقية

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

الهند تنشر قوات اضافية لمنع احتجاجات في كشمير

سريناجار (الهند) (رويترز) - نشرت السلطات الهندية الاف الجنود في أنحاء كشمير يوم الاثنين لمنع احتجاجات مزمعة في الذكرى السنوية الحادية والستين لفرض نيودلهي حكمها على الاقليم.

وفي سريناجار العاصمة الصيفية للجزء الخاضع لسيطرة الهند في كشمير خرج جنود في دوريات في الشوارع الخالية ونصبوا متاريس وأغلقوا الطرق المؤدية الى مكاتب مجموعة المراقبة العسكرية التابعة للامم المتحدة في الهند وباكستان.

وتتولى مجموعة المراقبة العسكرية التابعة للامم المتحدة في الهند وباكستان وهي من أقدم بعثات المنظمة الدولية مراقبة خط الهدنة الذي قسم كشمير بين البلدين عام 1949.

ووضع ميرويز عمر الفاروق رئيس تحالف مؤتمر حرية جميع الاحزاب الانفصالي رهن الاقامة الجبرية في منزله لمنعه من قيادة مسيرة الى مكتب الامم المتحدة.

وقال الفاروق مشيرا الى اليوم الذي وصلت فيه القوات الهندية للسيطرة على الاقليم عام 1947 بعد نحو شهرين من حصول الهند وباكستان على الاستقلال عن بريطانيا "27 أكتوبر (تشرين الاول) هو أكثر الايام سوادا في تاريخ كشمير."

وفي 26 أكتوبر تشرين الاول عام 1947 قال حاكم كشمير الهندوسي ان مملكته التي يغلب المسلمون على سكانها ستنضم الى الهند لا الى باكستان الاسلامية التي كان قد أعلن قيامها قبل وقت قليل.

وتزعم كل من الهند وباكستان السيادة منذ ذلك الحين على كشمير التي شهدت العديد من أعمال العنف بين القوات الهندية وناشطين مسلمين.

ويقول مسؤولون ان 43 ألف شخص لاقوا حتفهم حتى الان لكن جماعات حقوق الانسان تقدر العدد بستين ألفا.

وظلت المتاجر والشركات والمدارس مغلقة يوم الاثنين في معظم أنحاء كشمير.

ويحتفل الجيش الهندي بالذكرى بوصفها "يوم الشهداء" ويضع كبار ضباط الجيش أكاليل الزهور أمام نصب تذكاري للجنود في مقر قيادة الجيش الذي يخضع لحراسة مشددة في سريناجار ومعسكرات تابعة للجيش في أماكن أخرى بالاقليم الجبلي.

وتراجعت أعمال العنف بدرجة كبيرة بعد أن بدأت الهند وباكستان اللتان خاضتا حروبا بخصوص كشمير عملية سلام تتحرك ببطء في عام 2004. لكن سكانا ما زالوا يقتلون رميا بالرصاص بصفة شبه يومية.

وقالت الشرطة ان الجنود الهنود قتلوا رميا بالرصاص خمسة من أعضاء حزب المجاهدين أكبر جماعة انفصالية في كشمير أثناء معركة بالاسلحة خلال ليل الاحد في جنوب كشمير.

الجمعة، 12 سبتمبر 2008

قتيلان و80 مصابا في اشتباكات بكشمير الهندية

سريناجار (الهند) (رويترز) - قُتل شخصان وأُصيب 80 آخرون في كشمير الهندية يوم الجمعة عندما أطلقت القوات الرصاص وعبوات غاز مُسيل للدموع لتفريق احتجاجات جديدة نظمها المسلمون ضد حكم نيودلهي للاقليم.

ووقع اطلاق النار في بلدتين بالقرب من سريناجار العاصمة الصيفية لاقليم كشمير حيث تظاهر عدة آلاف من المصلين بعد خروجهم من صلاة الجمعة.

وقال شاهد العيان مزامل أحمد لرويترز عبر الهاتف "رأيت العديد من الأشخاص يسقطون عندما أطلقت القوات النار دون تمييز." وقال مسؤولون ان 21 شخصا على الاقل أُصيبوا بالرصاص ونقلوا بسرعة لمستشفى محلي.

وقال شهود ان المحتجين رشقوا الشرطة بالحجارة في وقت لاحق.

وردد المحتجون في سريناجار هتافات تدعو لخروج القوات الهندية من الاقليم.

وقال شهود ان اشتباكات اندلعت بين الشرطة والمتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة في عدة مناطق أخرى من كشمير.

وأُصيب ياسين مالك وهو قيادي انفصالي كبير ورئيس جبهة تحرير جامو وكشمير في وقت سابق يوم الجمعة عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق آلاف المتظاهرين الذين كان يقودهم في سريناجار.

وقال الشهود ان مالك هتف "الله أكبر.. سنحطم الأغلال" قبل أن تطلق الشرطة الغاز المُسيل للدموع.

وقال شوكت بخشي المتحدث باسم جبهة تحرير جامو وكشمير "سقط مالك مغشيا عليه ونقل الى المستشفى على الفور."

وقتلت القوات الحكومية 37 متظاهرا على الأقل في منطقة وادي كشمير ذات الغالبية المسلمة منذ الشهر الماضي عندما خرجت بعض من أكبر المسيرات المؤيدة للاستقلال منذ الثورة على الحكم الهندي للاقليم عام 1989.

وأُصيب أكثر من ألف في الاحتجاجات التي أشعلها قرار تخصيص أراض لاقامة نزل للهندوس أثناء زيارتهم السنوية لمزار هندوسي في كشمير.

وأرسلت السلطات الاف القوات عبر الوادي لمنع مظاهرات دعت اليها فصائل مختلفة تطالب بانفصال الاقليم.

وانتقد الكشميريون وجماعات دولية تدافع عن حقوق الانسان القوات الهندية لاستخدامها قوة مفرطة لمنع الاحتجاجات في الاقليم.

ويقول مسؤولون ان أعمال العنف التي شارك فيها متشددون من المسلمين تراجعت بدرجة كبيرة منذ أن بدأت في عام 2004 عملية سلام تمضي ببطء بين الهند وباكستان اللتين تطالب كل منهما بكل الاقليم المقسم.

وفي حادث منفصل قالت الشرطة ان قوات الامن الهندية أطلقت النار على خمسة متشددين وقتلتهم اليوم في اشتباكات بجنوب كشمير