| | |||||
عبد الرحمن سهل-نيروبي أعلنت جماعة رأس كامبوني إحدى أجنحة الحزب الإسلامي بالصومال وحركة الشباب المجاهدين عن اندماجهما "من أجل إقامة دولة إسلامية" وربطتا نشاطهما بتنظيم القاعدة. ووقع الطرفان اتفاقا في مدينة بيدوا الاثنين بعد أشهر من المفاوضات. حضر حفل التوقيع من جانب الشباب الشيخ مختار عبد الرحمن أبو زبير أمير الحركة والشيخ مختار روبو علي أبو منصور نائب أمير الحركة وآخرون، ومن جانب معسكر رأس كامبوني الشيخ حسن عبد الله حرسي "حسن تركي" أمير المعسكر والشيخ محمد محمود علي المسؤول العسكري السابق للمعسكر، وعدد من القيادات. ومن بين ما اتفق عليه الجانبان "توحيد صفوف المجاهدين في كلا التنظيمين، والسعي إلى توحيد صفوف المسلمين والشروع في إنشاء دولة إسلامية تطبق الشريعة الإسلامية في الصومال، وتقديم الدعم إلى المسلمين وخاصة الأقليات المسلمة في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا". كما دعت الحركتان "للتصدي للحملة الصليبية العالمية التي تستهدف المسلمين وربط الجهاد في الصومال بالجهاد العالمي الذي يقوده زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن". نصر سياسيويرى المحلل الصومالي عبد الحكيم شريف أن حركة الشباب المجاهدين حققت نصرا سياسيا وإعلاميا وإستراتيجيا جديدا في الساحة الصومالية بإقناعها حسن تركي بالانضمام إليها. ووصف بنود الاتفاق الموقع بين الطرفين بأنها مهمة "خاصة الحديث عن وحدة المسلمين في شرق أفريقيا، وإعادة شرفهم وهيبتهم في شتى المجالات على طريقة مفاهيم التيار السلفي الجهادي". وقال "هذا الاتفاق هو رسالة واضحة إلى الشعوب الإسلامية في المنطقة، كما أنها تحمل رسائل سياسية وإستراتيجية إلى القمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا مفادها أن من حق المسلمين أن يعيشوا أحرارا وبدون تدخل في شؤونهم" مشيرا إلى أن حركة الشباب المجاهدين بهذه الاتفاقية تعزز قدرتها بإنشاء دولة إسلامية صومالية وتنتقل من حركة محلية إلى إقليمية". مدوبي يقلل في المقابل قلل المسؤول الثاني في معسكر رأس كامبوني من أهمية انشقاق المعسكر بزعامة الشيخ حسن تركي عن الحزب الإسلامي وانضمامه لـحركة الشباب المجاهدين، في حين وصفه محللون سياسيون بأنه نصر سياسي وإعلامي للشباب. وقال الشيخ أحمد مدوبي إن الشيخ حسن تركي تعرض لضغوط متزايدة من حركة الشباب المجاهدين للانضمام للحركة.
وقال "الشيخ حسن تركي في وضعه الحالي لا يمثل معسكر رأس كامبوني على الإطلاق، وإذا ثبت ذلك فموقفه هذا يمثل رأيه الشخصي فقط، هو اختار الانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين". وبشأن العلاقة مع حركة الشباب المجاهدين قال مدوبي "بيننا وبينهم القتال، لا صوت يعلو فوق صوت البندقية، وكل من ينضم إليهم فهو عدونا سنقاتلهم ولو في الرمق الأخير". وعلمت الجزيرة نت من مصادر من الحزب الإسلامي أن الحزب بذل جهودا جبارة لإقناع الشيخ حسن تركي بعدم الانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين لكونه النائب الأول لرئيس الحزب، غير أن حسن تركي رفض ذلك. يشار إلى أن الشيخ حسن تركي الذي يطلق عليه شيخ المجاهدين هو مؤسس معسكر رأس كامبوني عام 1993، ويحتفظ بعلاقات واسعة مع جميع المقاتلين الإسلاميين المناوئين للحكومة الانتقالية. كما يحتفظ تركي بعلاقات وثيقة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ويصرح هو نفسه بذلك حيث التقى الرجلان في قندهار عام 1996، وقال الشيخ عبد الله حسن أحد مريدي حسن تركي للجزيرة نت إن الشيخ حسن تركي "هو الوحيد في الصومال الموثوق به لدى تنظيم القاعدة". وهو متهم من الولايات المتحدة وكينيا بالتورط في تفجير السفارتين الأميركيتين في كل من تنزانيا وكينيا عام 1998 وينفي الشيخ حسن تركي تلك الاتهامات. | |||||
إظهار الرسائل ذات التسميات القاعدة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات القاعدة. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 2 فبراير 2010
كامبوني تنضم لشباب المجاهدين
التسميات:
أرهاب,
الصومال,
القاعدة,
حركة الشباب المجاهدين
الأربعاء، 27 يناير 2010
الولايات المتحدة تقوم بعمليات سرية باليمن
مفكرة الإسلام:ذكرت مصادر صحفية أمريكية أن الرئيس باراك أوباما وافق على عمليات عسكرية سرية في اليمن بدأت قبل ستة أسابيع وأدت إلى قتل ستة من زعماء القاعدة.
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن أوباما وافق على هجوم وقع في 24 ديسمبر على مجمع كان يعتقد أن أنور العلاقي يلتقي فيه مع زعماء إقليميين للقاعدة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الشخص لم يكن هو الهدف ولم يقتل ولكنه أضيف بعد ذلك إلى قائمة من الأمريكيين الذين من المقرر قتلهم أو اعتقالهم في إطار عملية الجيش الأمريكي السرية المعروفة باسم "القيادة المشتركة للعمليات الخاصة."
وقالت الصحيفة: إن المستشارين الأمريكيين لم يشاركوا في الغارات في اليمن ولكنهم ساعدوا في التخطيط لمهمات وتطوير تكتيكات وتقديم أسلحة.
معلومات مخابراتية حساسة:
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تتقاسم أيضا معلومات مخابرات حساسة للغاية مع القوات اليمنية من بينها عمليات مراقبة الكترونية ومصورة وخرائط ثلاثية الأبعاد.
ونقلت عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قوله بشأن التعاون مع اليمن: "إننا سعداء جدا للاتجاه السائد."
وقال مسؤول يمني :"نحتفظ بتعاون ثابت في مكافحة القاعدة في شبه الجزيرة العربية ولكن توجد قيود واضحة للتدخل الأمريكي على الأرض. اقتسام المعلومات شيء أساسي في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب الناجحة التي جرت في الآونة الاخيرة."
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن أوباما وافق على هجوم وقع في 24 ديسمبر على مجمع كان يعتقد أن أنور العلاقي يلتقي فيه مع زعماء إقليميين للقاعدة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الشخص لم يكن هو الهدف ولم يقتل ولكنه أضيف بعد ذلك إلى قائمة من الأمريكيين الذين من المقرر قتلهم أو اعتقالهم في إطار عملية الجيش الأمريكي السرية المعروفة باسم "القيادة المشتركة للعمليات الخاصة."
وقالت الصحيفة: إن المستشارين الأمريكيين لم يشاركوا في الغارات في اليمن ولكنهم ساعدوا في التخطيط لمهمات وتطوير تكتيكات وتقديم أسلحة.
معلومات مخابراتية حساسة:
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تتقاسم أيضا معلومات مخابرات حساسة للغاية مع القوات اليمنية من بينها عمليات مراقبة الكترونية ومصورة وخرائط ثلاثية الأبعاد.
ونقلت عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قوله بشأن التعاون مع اليمن: "إننا سعداء جدا للاتجاه السائد."
وقال مسؤول يمني :"نحتفظ بتعاون ثابت في مكافحة القاعدة في شبه الجزيرة العربية ولكن توجد قيود واضحة للتدخل الأمريكي على الأرض. اقتسام المعلومات شيء أساسي في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب الناجحة التي جرت في الآونة الاخيرة."
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
القاعدة,
اليمن,
أمريكا
رفع العقوبات عن خمسة من طالبان
| | ||||||||
رفعت الأمم المتحدة خمسة من قادة حركة طالبان من العقوبات، بعد يوم من إقرار اجتماع لجوار أفغانستان خطة للرئيس حامد كرزاي للحوار مع الحركة، وقبل انعقاد مؤتمر لندن حول مستقبل هذا البلد غدا الخميس. وقالت المنظمة الدولية إن القرار الذي أصدرته لجنة تابعة لمجلس الأمن ينص على عدم خضوع الخمسة لعقوبات دولية تتعلق بحظر السفر وتجميد الأموال. ويأتي ذلك بعد إقرار مؤتمر جوار العراق الذي اختتم أعماله في إسطنبول على دعم الدول المشاركة لما وصفوه بخطة الوحدة والاتفاق التي تقودها أفغانستان.
وأضاف أن جهود بلاده للمصالحة مع حركة طالبان تحظى بتأييد حلفائها وإنه سيضغط لشطب أسماء من طالبان من القائمة السوداء للأمم المتحدة. إعفاء ديون من جهة أخرى قالت مؤسسات مالية دولية إنها أعفت ديونا قيمتها أكثر من 1.6 مليار دولار مستحقة على أفغانستان. وأعلن ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ونادي باريس للدول الدائنة، وقالت هذه المؤسسات إن أفغانستان نفذت بنجاح برنامجا لإلغاء الديون على الرغم من "بيئة صعبة للغاية تتسم بانعدام الأمن وأزمة غذائية ووضع سياسي صعب". ومن المقرر أن يلتئم في لندن مؤتمر دولي حول مستقبل أفغانستان غدا الخميس. مسؤول مدني في تطور آخر عين حلف شمال الأطلسي (ناتو) السفير البريطاني لدى كابل ممثلا مدنيا له في أفغانستان قائلا إنه يأمل أن يؤدي تعيينه إلى تنسيق أفضل مع العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة. وسيقوم مارك سيدويل الموجود في كابل منذ أوائل عام 2009 بمهام الاتصال مع قائد القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال والتنسيق معه في تنفيذ عمليات التنمية والمساعدة المدنية.
الناحية المدنية في البلاد جنبا إلى جنب مع البعثة العسكرية التي تضم 110 آلاف جندي حاليا ويزداد عددها بسرعة في عام 2010 مع وصول ثلاثين ألف جندي أميركي إضافي. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فو راسموسن لدى إعلانه تعيين سيدويل "من أكبر التحديات التي تواجهنا تعزيز التنظيم والتنسيق بالنسبة للمساعدات المدنية المقدمة لأفغانستان". وأضاف "نحن في حاجة إلى تعزيز التفاعل بين الجهد العسكري وبين ما نقوم به من تنمية وإعادة إعمار". والى جانب محاولة تنسيق عمليات توصيل المساعدات والتنمية -وهي ما يأمل صناع السياسة أن تساهم في إبعاد المتشككين عن مساندة طالبان- سيكون على سيدويل أن يوجه النشاط غير العسكري لنحو 43 دولة تشارك في عمليات حلف شمال الأطلسي. وقال سيدويل الثلاثاء "هناك قدر كبير من العمل ينبغي القيام به في أفغانستان خلال العام القادم من أجل الجمع بين الجهود العسكرية والسياسية والمدنية لتدعم حكومة أفغانستان من أجل إدخال تحول حقيقي على الحملة. | ||||||||
التسميات:
افغانستان,
القاعدة,
طالبان أفغانستان,
منظمات دولية
الأربعاء، 20 يناير 2010
لندن توقف الطيران القادم من اليمن
| | ||||||||
أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بلاده علقت رحلات الطيران المباشرة من اليمن إلى حين تحسن المستوى الأمني، وذلك في إطار سلسلة من الإجراءات لتعزيز أمن الحدود، وحذر من أن خلايا نشطة "لمتشددين" تخطط لهجمات في بريطانيا ودول أخرى. وقال براون أمام البرلمان إن بلاده اتفقت مع الخطوط الجوية اليمنية على تعليق الرحلات الجوية المباشرة إلى لندن إلى حين تحسن الأمر، مؤكدا أن بريطانيا ستعزز إجراءات حمايتها من مهاجمين مشتبه فيهم، عن طريق إضافة أسماء لقائمة مراقبة تابعة للحكومة، وتحسين تبادل المعلومات مع دول أخرى حول "أشخاص مريبين". وأوضح أن قائمة المراقبة ستكون بعد إضافة أسماء إليها أساسا لقائمتين جديدتين، وهما قائمة للأشخاص الذين لن يسمح لهم بالطيران وقائمة أخرى أكبر للأشخاص الذين سيخضعون لإجراءات خاصة، من بينها فحص أشد قبل ركوبهم الطائرات المتوجهة إلى بريطانيا. ومضى براون يشرح "سنستخدم التكنولوجيا الحديثة، ونتعاون مع الشرطة والمخابرات في دول أخرى لمنع من يمثلون التهديد الأكبر من السفر إلى هذا البلد". ووفقا لتأكيد مسؤول يمني فإن البريطانيين طلبوا أن تتوقف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في بلد ثالث لإجراء فحوص أمنية، وذلك إذا أرادت الشركات اليمنية أن ترسل طائرات إلى بريطانيا. وتأتي هذه الخطوة عقب محاولة لتفجير طائرة أميركية متجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن مسؤوليته عن الأمر. وكانت بريطانيا قد أعلنت من قبل تركيب أجهزة لفحص كامل الجسد في مطار هيثرو بلندن في غضون أسابيع.
وفي تطور ذي صلة قال مدير أف بي أي روبرت مولر إن تنظيم القاعدة تمكن من زيادة انتشاره وإعادة بناء نفسه في عدد من الدول. وأكد مولر في كلمة له أمام مجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة استطاعت تدمير جزء كبير من البنية التحتية لتنظيم القاعدة في أفغانستان، لكن هذا التنظيم والأفرع التي خرجت منه استطاعت أن تعيد بناء ذاتها في عدة دول منها باكستان واليمن والقرن الأفريقي. وقال مسؤولون دفاعيون وآخرون في الكونغرس الأميركي إن واشنطن تفكر في منح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سلطات موسعة لتعزيز قوات الأمن باليمن ودول أخرى يعتقد أنها ستصبح ملاذا للقاعدة، وستعطي التغييرات الأميركية المقترحة للبنتاغون سلطة جديدة لتدريب عدد أكبر من قوات الأمن وتزويدهم بالمعدات، ومن بينها وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية اليمنية. وقال تقرير لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي إن أميركيين يشتبه في أنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة باليمن بينهم العشرات اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن؛ ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم نحو 36 من "المجرمين الأميركيين" السابقين الذين اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن، ووصلوا إلى اليمن خلال العام المنصرم لسبب ظاهري وهو تعلم اللغة العربية.
على صعيد ذي صلة، نفى الإمام اليمني أنور العولقي -الذي تتهمه واشنطن بأن له علاقة بهجوم فاشل على الطائرة الأميركية الشهر الماضي- أنه يعتزم الاستسلام للسلطات اليمنية حسب ما صرح به صحفي يمني مقرب منه. وأوضح الصحفي عبد الإله شايع لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإمام أدلى بهذا التصريح له خلال الأيام القليلة الماضية. وزعمت واشنطن وجود صلة بين "رجل الدين" الذي يملك الجنسية الأميركية وهو في الثلاثينيات من العمر، ومحاولة تفجير اتهم بها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب واستهدفت يوم 25 ديسمبر/كانون الثاني الماضي طائرة ركاب متوجهة من أمستردام إلى ديترويت، وأيضا إطلاق نار في قاعدة بولاية تكساس الأميركية يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتل فيه 13 شخصا. | ||||||||
تقرير: مواطنون امريكيون في اليمن ربما يشكلون تهديدا
واشنطن (رويترز) - قال تقرير للجنة فرعية بمجلس الشيوخ الامريكي ان مواطنين امريكيين يشتبه بأنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة في اليمن -بمن فيهم عشرات اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن- ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة.
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فان مجموعتين من الامريكيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.
وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الامريكيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم "انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب."
وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصا "تتطابق سير حياتهم مع امريكيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقة" ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي التقرير وسط تزيد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطيء قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف امريكية واهداف اخرى.
وقال مسؤولون امريكيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول تلقى تدريبا على يد القاعدة في اليمن.
ووفقا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة فان دبلوماسيين ومسؤولين امنيين امريكيين قالوا انهم ليس لديهم حتى الان أدلة على أن أي امريكي في اليمن تلقى تدريبات
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فان مجموعتين من الامريكيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.
وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الامريكيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم "انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب."
وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصا "تتطابق سير حياتهم مع امريكيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقة" ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي التقرير وسط تزيد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطيء قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف امريكية واهداف اخرى.
وقال مسؤولون امريكيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول تلقى تدريبا على يد القاعدة في اليمن.
ووفقا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة فان دبلوماسيين ومسؤولين امنيين امريكيين قالوا انهم ليس لديهم حتى الان أدلة على أن أي امريكي في اليمن تلقى تدريبات
الامم المتحدة تضع جناح تنظيم القاعدة في اليمن في قائمة للعقوبات
الامم المتحدة (رويترز) - أضافت لجنة العقوبات بمجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء جناح تنظيم القاعدة الذي يتخذ من اليمن مقرا له واثنين من قادته في قائمة سوداء للمنظمة الدولية وهو ما قالت سفيرة الولايات المتحدة سوزان رايس انه سيساعد الجهود الرامية لاضعاف الجماعة المتشددة.
وقالت رايس ان تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" واثنين من قادته هما ناصر الوهايشي وقاسم الرايمي -اللذين كانا بين 23 متشددا هربوا من سجن في صنعاء في 2006 - يواجهون الان عقوبات تتمثل في تجميد عالمي الزامي للارصدة وحظر على السفر.
واضافت رايس قائلة "الاجراءات التي اتخذت اليوم تعزز الجهود الدولية للحد من قدرات القاعدة في جزيرة العرب."
وتأتي الخطوة التي اتخذتها لجنة العقوبات بمجلس الامن في اعقاب قرار وزارة الخزانة الامريكية اخضاع الجماعة وقائديها لعقوبات امريكية.
وظهر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -الذي أعلن المسؤولية عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب امريكية في 25 ديسمبر كانون الاول- على الساحة قبل عام بعد اندماج جناحي القاعدة في اليمن والسعودية.
وتهدد الجماعة بشن هجمات على الغربيين لتطهير شبه الجزيرة العربية من "الكفار" وتسعى الى اسقاط الاسرة الحاكمة في السعودية المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وتريد الجماعة ايضا اضعاف او تدمير حكومة الرئيس اليمني على عبد الله صالح من اجل اقامة ملاذات امنة في اليمن تنطلق منها لشن هجمات في اي مكان من السعودية الى الولايات المتحدة
وقالت رايس ان تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" واثنين من قادته هما ناصر الوهايشي وقاسم الرايمي -اللذين كانا بين 23 متشددا هربوا من سجن في صنعاء في 2006 - يواجهون الان عقوبات تتمثل في تجميد عالمي الزامي للارصدة وحظر على السفر.
واضافت رايس قائلة "الاجراءات التي اتخذت اليوم تعزز الجهود الدولية للحد من قدرات القاعدة في جزيرة العرب."
وتأتي الخطوة التي اتخذتها لجنة العقوبات بمجلس الامن في اعقاب قرار وزارة الخزانة الامريكية اخضاع الجماعة وقائديها لعقوبات امريكية.
وظهر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -الذي أعلن المسؤولية عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب امريكية في 25 ديسمبر كانون الاول- على الساحة قبل عام بعد اندماج جناحي القاعدة في اليمن والسعودية.
وتهدد الجماعة بشن هجمات على الغربيين لتطهير شبه الجزيرة العربية من "الكفار" وتسعى الى اسقاط الاسرة الحاكمة في السعودية المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وتريد الجماعة ايضا اضعاف او تدمير حكومة الرئيس اليمني على عبد الله صالح من اجل اقامة ملاذات امنة في اليمن تنطلق منها لشن هجمات في اي مكان من السعودية الى الولايات المتحدة
طبيبة اعصاب تبلغ محكمة في نيويورك انها احتجزت في سجن سري
نيويورك (رويترز) - صاحت طبيبة اعصاب باكستانية في وجه محلفين في اليوم الاول من محاكمتها في نيويورك يوم الثلاثاء قائلة انها احتجزت في سجن سري.
واخرجت عافية صديقي (37 عاما) - التي تلقت تعليمها في الولايات المتحدة واتهمت باطلاق النار على محققين أمريكيين في افغانستان - من قاعة المحكمة بعدما قاطعت شهادة احد الشهود.
واتهمت صديقي بانتزاع بندقية ضابط صف امريكي في أواسط عام 2008 أثناء احتجازها للاستجواب في اقليم غزنة الافغاني واطلاق النار على ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي وافراد عسكريين.
ولم يصب أي منهم لكن صديقي التي تتهمها الحكومة الامريكية بأن لها صلات بالقاعدة تعرضت لاطلاق نار. وهي متهمة بالشروع في القتل وبالاعتداء وبجرائم أخرى واذا ادينت فقد تعاقب بالسجن مدى الحياة.
وسبق ان ربطت الحكومة الامريكية بين صديقي والقاعدة لكن التهم الموجهة اليها لم تشر الى الجماعة ولم يذكر ممثلو الادعاء الارهاب او القاعدة خلال المرافعات التمهيدية.
وقالت مساعدة المدعي العام الامريكي جينا دابس للمحلفين ان الشرطة الافغانية احتجزت صديقي في يوليو بسبب حملها عبوات بها مواد كيماوية وملاحظات تشير الى هجمات توقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى على عدد من معالم نيويورك مثل مبنى امباير ستيت وتمثال الحرية ووول ستريت وجسر بروكلين.
وكانت صديقي التي لم تتهم سوى باطلاق النار تضع نقابا ابيض وتجلس واضعة رأسها بين يديها خلال اغلب المرافعات في المحكمة الاتحادية.
وقالت جماعات لحقوق الانسان ومحامو صديقي السابقون انهم يعتقدون انها كانت محتجزة سرا في قاعدة باجرام الجوية في افغانستان خلال الفترة السابقة على الحادث حيث كان مكانها مجهولا.
وقال افراد اسرتها في باكستان انهم يعتقدون ان صديقي التي عاشت في الولايات المتحدة بين عامي 1991 و2002 تعرضت للاغتصاب والتعذيب في باجرام. لكن لم يتطرق محامو الدفاع لمسألة السجون السرية يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع ان تستغرق المحاكمة عدة اسابيع
واخرجت عافية صديقي (37 عاما) - التي تلقت تعليمها في الولايات المتحدة واتهمت باطلاق النار على محققين أمريكيين في افغانستان - من قاعة المحكمة بعدما قاطعت شهادة احد الشهود.
واتهمت صديقي بانتزاع بندقية ضابط صف امريكي في أواسط عام 2008 أثناء احتجازها للاستجواب في اقليم غزنة الافغاني واطلاق النار على ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي وافراد عسكريين.
ولم يصب أي منهم لكن صديقي التي تتهمها الحكومة الامريكية بأن لها صلات بالقاعدة تعرضت لاطلاق نار. وهي متهمة بالشروع في القتل وبالاعتداء وبجرائم أخرى واذا ادينت فقد تعاقب بالسجن مدى الحياة.
وسبق ان ربطت الحكومة الامريكية بين صديقي والقاعدة لكن التهم الموجهة اليها لم تشر الى الجماعة ولم يذكر ممثلو الادعاء الارهاب او القاعدة خلال المرافعات التمهيدية.
وقالت مساعدة المدعي العام الامريكي جينا دابس للمحلفين ان الشرطة الافغانية احتجزت صديقي في يوليو بسبب حملها عبوات بها مواد كيماوية وملاحظات تشير الى هجمات توقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى على عدد من معالم نيويورك مثل مبنى امباير ستيت وتمثال الحرية ووول ستريت وجسر بروكلين.
وكانت صديقي التي لم تتهم سوى باطلاق النار تضع نقابا ابيض وتجلس واضعة رأسها بين يديها خلال اغلب المرافعات في المحكمة الاتحادية.
وقالت جماعات لحقوق الانسان ومحامو صديقي السابقون انهم يعتقدون انها كانت محتجزة سرا في قاعدة باجرام الجوية في افغانستان خلال الفترة السابقة على الحادث حيث كان مكانها مجهولا.
وقال افراد اسرتها في باكستان انهم يعتقدون ان صديقي التي عاشت في الولايات المتحدة بين عامي 1991 و2002 تعرضت للاغتصاب والتعذيب في باجرام. لكن لم يتطرق محامو الدفاع لمسألة السجون السرية يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع ان تستغرق المحاكمة عدة اسابيع
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
افغانستان,
القاعدة,
أمريكا
الجمعة، 15 يناير 2010
تكلفة حربي العراق وأفغانستان تتجاوز تريليون دولار
واشنطن (رويترز) - كلفت حربا العراق وأفغانستان دافعي الضرائب الأمريكيين منذ عام 2001 ما يزيد عن تريليون دولار ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما 33 مليار دولار أخرى لتمويل ارسال قوات اضافية الى أفغانستان هذا العام.
وأنفق أكثر من ثلثي هذه الأموال على الحرب في العراق منذ عام 2003 . والعام الحالي هو الاول الذي تنفق فيه اموال في أفغانستان اكثر من تلك التي تنفق في العراق مع تباطؤ وتيرة العمليات العسكرية الامريكية بالعراق وتسارعها في أفغانستان.
ما حجم ما أنفق بالفعل؟
يقول مشروع الاولويات الوطنية وهو جماعة غير حزبية معنية بشؤون الميزانية تضع باستمرار رسوما بيانية لتكلفة الحربين يجري تحديثها باستمرار على موقعها على الانترنت ان الكونجرس أقر 1.05 تريليون دولار للحربين في العراق وأفغانستان.
وتجاوز المبلغ تريليون دولار الشهر الماضي حين وافق المشرعون الامريكيون على مشروع قانون الانفاق الدفاعي للعام المالي 2010 والذي شمل 128 مليار دولار تنفق على الحربين حتى 30 سبتمبر ايلول. ويشمل اجمالي التريليون دولار التكاليف المتصلة بالحرب التي تتكبدها وزارة الخارجية مثل تأمين السفارات.
ما حجم ما أنفق في العراق وما أنفق في أفغانستان؟
خصص نصيب الاسد من الانفاق والذي بلغ 747.3 مليار دولار لحرب العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .
كما خصص مبلغ 299 مليار دولار لافغانستان التي غزتها الولايات المتحدة لقتال القاعدة واسقاط حكومة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .
وشمل تمويل الحربين للعام المالي 2010 الذي ينتهي في 30 سبتمبر 3 ر72 مليار دولار لافغانستان و64.5 مليار دولار للعراق ليصبح العام الحالي الاول الذي يتجاوز فيه الانفاق على حرب افغانستان الانفاق على حرب العراق وفقا لما ذكرته جماعة مشروع الاولويات الوطنية.
كم ستبلغ التكلفة الاضافية لتلك العمليات؟
أعلن أوباما في ديسمبر كانون الاول أنه سيرسل 30 الف جندي اضافي الى أفغانستان لينضموا الى 68 الف جندي موجودين هناك بالفعل يقاتلون حركة طالبان التي نشطت من جديد. ويقول مسؤولون دفاعيون انه سيطلب من الكونجرس خلال فترة قصيرة 33 مليار دولار لسداد تكلفة هذه الزيادة حين يرسل للمشرعين طلبه للميزانية.
هذا سيغطي عام 2010 . اما النفقات المستقبلية فتمثل علامة استفهام لان مستويات القوات غير مؤكدة. ويقول أوباما انه يريد بدء سحب القوات من أفغانستان في منتصف 2011 لكن هذا سيتوقف جزئيا على الاوضاع على الارض. ولم يحدد موعدا نهائيا للانسحاب.
وفي العراق يفترض أن تنخفض أعداد القوات الامريكية الى 50 الف فرد بحلول نهاية أغسطس اب القادم من نحو 115 الفا الشهر الماضي. ويمكن أن يبقى الخمسون الف جندي حتى نهاية عام 2011 بموجب اتفاق مع بغداد.
وقبل عام قدر مكتب الميزانية بالكونجرس أن تصل التكاليف الاضافية لحربي العراق وأفغانستان الى 867 مليار دولار على مدار السنوات العشر القادمة اذا انخفضت مستويات القوات مجتمعة الى 75 الفا بحلول عام 2013 .
ما هي المخاطر السياسية؟
يتمتع الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه أوباما بالاغلبية في الكونجرس لكنه منقسم بشأن مدى جدوى استمرار الحرب الافغانية. يعني هذا أنه يحتاج للجمهوريين للحصول على موافقة الكونجرس على الدفعة التالية من الاموال في وقت ما في ربيع هذا العام.
ويتوقع أن يحصل على تلك الموافقة لان الكثير من المشرعين الذين لا يوافقون على ارسال المزيد من القوات المقاتلة لا يريدون قطع التمويل عن الجنود الموجودين في ميدان القتال.
وقال كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع "أعتقد أن الشعب الامريكي بوجه عام وعلى الرغم من أن هذا صعب جدا بالنسبة لنا من الناحية المالية فانه سيواصل دعم القوات الموجودة هناك وسيفكر الكونجرس في هذا."
لكن بعد أن ضجر الامريكيون من الحرب وفي ظل ازدياد قلقهم بشأن مديونية الولايات المتحدة يتوقع أن تتنامى الضغوط السياسية لخفض مستوى العمليات العسكرية الامريكية وتكاليفها في العراق وأفغانستان
وأنفق أكثر من ثلثي هذه الأموال على الحرب في العراق منذ عام 2003 . والعام الحالي هو الاول الذي تنفق فيه اموال في أفغانستان اكثر من تلك التي تنفق في العراق مع تباطؤ وتيرة العمليات العسكرية الامريكية بالعراق وتسارعها في أفغانستان.
ما حجم ما أنفق بالفعل؟
يقول مشروع الاولويات الوطنية وهو جماعة غير حزبية معنية بشؤون الميزانية تضع باستمرار رسوما بيانية لتكلفة الحربين يجري تحديثها باستمرار على موقعها على الانترنت ان الكونجرس أقر 1.05 تريليون دولار للحربين في العراق وأفغانستان.
وتجاوز المبلغ تريليون دولار الشهر الماضي حين وافق المشرعون الامريكيون على مشروع قانون الانفاق الدفاعي للعام المالي 2010 والذي شمل 128 مليار دولار تنفق على الحربين حتى 30 سبتمبر ايلول. ويشمل اجمالي التريليون دولار التكاليف المتصلة بالحرب التي تتكبدها وزارة الخارجية مثل تأمين السفارات.
ما حجم ما أنفق في العراق وما أنفق في أفغانستان؟
خصص نصيب الاسد من الانفاق والذي بلغ 747.3 مليار دولار لحرب العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .
كما خصص مبلغ 299 مليار دولار لافغانستان التي غزتها الولايات المتحدة لقتال القاعدة واسقاط حكومة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .
وشمل تمويل الحربين للعام المالي 2010 الذي ينتهي في 30 سبتمبر 3 ر72 مليار دولار لافغانستان و64.5 مليار دولار للعراق ليصبح العام الحالي الاول الذي يتجاوز فيه الانفاق على حرب افغانستان الانفاق على حرب العراق وفقا لما ذكرته جماعة مشروع الاولويات الوطنية.
كم ستبلغ التكلفة الاضافية لتلك العمليات؟
أعلن أوباما في ديسمبر كانون الاول أنه سيرسل 30 الف جندي اضافي الى أفغانستان لينضموا الى 68 الف جندي موجودين هناك بالفعل يقاتلون حركة طالبان التي نشطت من جديد. ويقول مسؤولون دفاعيون انه سيطلب من الكونجرس خلال فترة قصيرة 33 مليار دولار لسداد تكلفة هذه الزيادة حين يرسل للمشرعين طلبه للميزانية.
هذا سيغطي عام 2010 . اما النفقات المستقبلية فتمثل علامة استفهام لان مستويات القوات غير مؤكدة. ويقول أوباما انه يريد بدء سحب القوات من أفغانستان في منتصف 2011 لكن هذا سيتوقف جزئيا على الاوضاع على الارض. ولم يحدد موعدا نهائيا للانسحاب.
وفي العراق يفترض أن تنخفض أعداد القوات الامريكية الى 50 الف فرد بحلول نهاية أغسطس اب القادم من نحو 115 الفا الشهر الماضي. ويمكن أن يبقى الخمسون الف جندي حتى نهاية عام 2011 بموجب اتفاق مع بغداد.
وقبل عام قدر مكتب الميزانية بالكونجرس أن تصل التكاليف الاضافية لحربي العراق وأفغانستان الى 867 مليار دولار على مدار السنوات العشر القادمة اذا انخفضت مستويات القوات مجتمعة الى 75 الفا بحلول عام 2013 .
ما هي المخاطر السياسية؟
يتمتع الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه أوباما بالاغلبية في الكونجرس لكنه منقسم بشأن مدى جدوى استمرار الحرب الافغانية. يعني هذا أنه يحتاج للجمهوريين للحصول على موافقة الكونجرس على الدفعة التالية من الاموال في وقت ما في ربيع هذا العام.
ويتوقع أن يحصل على تلك الموافقة لان الكثير من المشرعين الذين لا يوافقون على ارسال المزيد من القوات المقاتلة لا يريدون قطع التمويل عن الجنود الموجودين في ميدان القتال.
وقال كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع "أعتقد أن الشعب الامريكي بوجه عام وعلى الرغم من أن هذا صعب جدا بالنسبة لنا من الناحية المالية فانه سيواصل دعم القوات الموجودة هناك وسيفكر الكونجرس في هذا."
لكن بعد أن ضجر الامريكيون من الحرب وفي ظل ازدياد قلقهم بشأن مديونية الولايات المتحدة يتوقع أن تتنامى الضغوط السياسية لخفض مستوى العمليات العسكرية الامريكية وتكاليفها في العراق وأفغانستان
علماء اليمن: سنقابل الغزو بالجهاد
| | |||||||
هدد علماء الدين في اليمن بالدعوة إلى الجهاد إذا تعرضت البلاد لما وصفوه بعدوان أو غزو. وأعلنوا رفضهم أي تدخل أمني أو عسكري أو إقامة قواعد عسكرية على أراضي اليمن أو في مياهه الإقليمية. وقال بيان علماء اليمن، الذي تلي في مؤتمر صحفي بمسجد المشهد بصنعاء "نرفض رفضا كاملاً أي تدخل خارجي سياسي أو أمني أو عسكري والتدخل فى شؤوننا وقضايانا الداخلية". وأضاف البيان الذي وقع عليه نحو 150 عالم دين وصفوا بالمقربين في أغلبهم من السلطة "نرفض وجود أي اتفاقية أو تعاون أمني أو عسكري مع أي طرف خارجي يخالف الشريعة الإسلامية ويضر بمصلحة البلاد". غير أن البيان استثنى الاتفاقيات التي يتوجب أن يصادق عليها مجلس النواب والشورى وأهل الحل والعقد من العلماء والمشايخ والوجهاء. وقال "نرفض رفضا مطلقا إقامة أي قواعد عسكرية في الأراضي اليمنية أو مياهها الإقليمية". ودعا "لتحريم قتل الأبرياء والمعاهدين والمستأمنين وكل عدوان ضدهم، ومن ارتكب شيئاً من ذلك يحال إلى القضاء الشرعي". وجرم العلماء العمليات التي استهدفت عناصر القاعدة بين الـ17 والـ24 من الشهر الماضي.
وأثناء المؤتمر، جدد عالم الدين عبد المجيد الزنداني، الذي تتهمه واشنطن بدعم الإرهاب "رفضه لأي تدخل أميركي مباشر في اليمن لمكافحة القاعدة"، ووصف تدخلا كهذا بأنه "احتلال واستعمار". واعتبر أن "الحشود العسكرية الأميركية والتابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الموجودة على سواحل اليمن بذريعة مكافحة القرصنة لا تتناسب مع مطاردة القراصنة" في إشارة إلى قوات مكافحة القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن. غبر أن الزنداني أبدى تفاؤله من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن عدم نية بلاده التدخل عسكريا في اليمن أو الصومال رغم زيادة حدة تواجد عناصر تنظيم القاعدة في البلدين. وعارض بشدة المؤتمر الدولي بشأن اليمن الذي سيعقد في لندن في 28 يناير/كانون الثاني، قائلا إن الداعين للمؤتمر يرون أن الحكومة اليمنية فاشلة، داعيا أبناء اليمن إلى أن ينتبهوا حكاما ومحكومين قبل أن تفرض عليهم الوصاية. وكانت الولايات المتحدة أدرجت الزنداني في 2004 ضمن قائمة لـ19 شخصية مطلوبة على مستوى العالم لدعمها الإرهاب وتمويل القاعدة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولهذا لم يغادر اليمن منذ ذلك الوقت.
في سياق متصل نقلت وسائل إعلام رسمية الخميس أن اليمن يخوض حربا مفتوحة مع القاعدة. وذكرت أن الحكومة حذرت المواطنين من التستر على مقاتلي التنظيم ودعتهم للتعاون مع قوات الأمن. وجاء في موقع للحكومة اليمنية على الإنترنت -نقلا عن مصدر أمني لم تحدده- أن الحرب التي تشنها قوات الأمن على عناصر القاعدة هي حرب مفتوحة. وفي وقت سابق قال اليمن إن أي حوار بينه وبين تنظيم القاعدة لا بد أن يسفر عن نبذ للعنف من جانب "المتشددين" وأن يهدف إلى مكافحة الإرهاب. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية اليمنية قوله إن أي حوار مع القاعدة سيكون جزءا من برنامج تتبناه الحكومة لفتح الباب أمام تلك العناصر "المضللة" لنبذ العنف والعودة إلى "الطريق الصواب والانخراط في مجتمعهم كمواطنين صالحين" | |||||||
التسميات:
أحوال المسلمين,
أرهاب,
الحلف الأطلسي,
القاعدة,
اليمن,
أمريكا
السبت، 9 يناير 2010
والد البلوي يحمل المخابرات المسؤولية
استعدادات يمنية لمواجهة القاعدة
| | |||||
أجرت السلطات اليمنية مناورات وتدريبات عسكرية في إطار حملة الحرب على تنظيم القاعدة, فيما انتقد معارضون مؤتمر لندن بشأن اليمن المزمع انعقاده أواخر الشهر الجاري, قائلين إنه سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري وبأنه سيضع البلاد تحت الوصاية الدولية. وشارك المئات من وحدات مكافحة "الإرهاب" في تدريب عسكري بهدف مكافحة أهداف مفترضة منها عملية تحرير رهائن. واستخدم عشرات من الجنود والمركبات العسكرية الذخائر الحية أثناء التدريبات التي أجريت بقاعدة عسكرية بمنطقة سفير شمال غرب صنعاء. وحسب رويترز فإن وحدة مكافحة الإرهاب -التي تضم رجالا ونساء- تتلقى تدريبات يومية من خبراء أميركيين وبريطانيين في مجال مكافحة الإرهاب. واتفقت واشنطن ولندن الأسبوع الماضي على تمويل وحدة شرطة لمكافحة الإرهاب باليمن في إطار الجهود لمحاربة تنظيم القاعدة. وقال رشاد العليمي -نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن- في وقت سابق إن بلاده لن تقبل سوى المساعدات الفنية والتدريب والتأهيل من الدول الأخرى, وإنها لن تسمح للقوات الأجنبية بالعمل في البلاد. ونفى العليمي صحة الأنباء التي ترددت عن تنفيذ قوات أميركية للعمليات الأخيرة التي شملت عناصر للقاعدة في اليمن وأسفرت عن مقتل العشرات في كل من أبين وأرحب وشبوة.
وفي تعليقه على تلك التطورات, قال الداعية الإسلامي ورئيس جامعة الإيمان الشيخ عبد المجيد الزنداني للجزيرة إن ثمة مخططا أميركيا وبريطانيا بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاحتلال اليمن من خلال مؤتمر لندن عبر إرسال قوات لليمن ووضعه تحت الوصاية. وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت اسم الزنداني في فبراير/شباط 2004 كأحد أهم المطلوبين بتهم تمويل الإرهاب وتمويل الحركات المتشددة ضمن قائمة تشمل 19 شخصية على مستوى العالم، ولهذا لم يغادر اليمن منذ ذلك الوقت. تدخل عسكري أما الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان فقال إن مؤتمر لندن سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري في البلاد بحجة محاربة القاعدة. واستغرب نعمان في تصريحات صحفية أن يقرر عقد مؤتمر لندن دون التشاور المسبق مع اليمن, مضيفا أن ذلك "لا يتم إلا بالنسبة للدول فاقدة أو ناقصة السيادة". كما أعرب عن أسفه أن "تتهافت السلطة اليمنية بالموافقة على الحضور دون أن تتساءل أو تحتج بشأن الدعوة للمؤتمر دون التشاور معها" | |||||
في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها .. البلوي انتقم من مخابرات أميركا والأردن
| | |||||
| | |||||
قال همام البِلِوي منفذ التفجير الذي استهدف قاعدة للمخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وقتل سبعة من ضباطها بالإضافة إلى ضابط مخابرات أردني في ولاية خوست الأفغاني الأسبوع الماضي، في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها إنه نفذ العملية نكاية في المخابرات الأردنية والأميركية. ويظهر جزء من التسجيل البلوي وهو يطلق النار قبل أيام قليلة من تنفيذ الهجوم. وقال البلوي في الوصية التي حصلت الجزيرة عليها، إنه رفض أن يساوم، وإنه نفذ العملية ثأرا لمقتل بيت الله محسود الزعيم السابق لحركة طالبان باكستان. لا مساومة وذكر "هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأميركية أن المجاهد في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره". وشدد البلوي على أن الأخذ بثار بيت الله محسود "في أميركا وخارج أميركا" هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود.
وقال إن حكيم الله خليفة بيت الله محسود سيكون بإذن الله على ذات النهج وعلى نفس الطريق حتى ننتصر ونذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب". وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ سي آي أي من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته. دور أردني من جهته أقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بأن لبلاده دورا في مكافحة الإرهاب في أفغانستان وتخطط لتعزيز عملياتها هناك. وقال جودة إن الوجود الأردني في أفغانستان يخدم غرضين, الأول منهما مكافحة ما وصفه بالإرهاب وجذور أسبابه, إلى جانب المساعدة في الجهود الإنسانية هناك. وأضاف أن الوجود الأردني في أفغانستان سيتعزز في المرحلة المقبلة, لأن الأردن من أوائل الدول الموجودة هناك حسب قوله | |||||
الغرب استأجر محاربين بأفغانستان
| | |||||
قال دالتون فوري، أحد قادة القوات الخاصة الأميركية إن الأميركيين والبريطانيين دفعوا مبالغ مالية كبيرة لأمراء الحرب الأفغان مقابل الحصول على خدمات منهم. وأضاف فوري ضمن برنامج ملفات مؤامرة، على قناة بي بي سي 2، أن بريطانيا دفعت أربعة ملايين دولار للجنرال هزارة علي مقابل استئجار قيادته ورجاله، في حين دفعت مليوني دولار لأمير الحرب حاجي زمان غامسوريك في عملية ضد تنظيم القاعدة في العام 2001. وأضاف فوري أن القوات الخاصة العاملة في أفغانستان والسي آي أي طلبت دعماً في عام 2001 لكنها لم تحصل عليه لأن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وقائد القوات الأميركية أصرا على الالتزام بالإستراتيجية المعتمدة. وقال إن "بعض القوات والطائرات وغيرها من الموارد سحبت من المكان فيما كنا بحاجة إليها". وأكد أن "هذه الأمور مجتمعة حدت العمل من الناحية العملية لدرجة أنه قدر لنا الفشل". وبدلاً من ذلك اعتمدت أميركا وبريطانيا على خدمات أمراء الحرب المحليين، فيما بدا أن أكبر الرجال المطلوبين في العالم تسلل إلى أفغانستان. وأكد فوري أنه لا يمر يوم واحد من دون التفكير بالفرصة الضائعة في تورا بورا، ولكنه وإن اعترف بأن تلك العملية ما كانت لتقضي على الإرهاب إلا أنه أشار إلى أنها كان من الممكن أن تقضي على القاعدة. من جهته قال رئيس عمليات سي آي أي في أفغانستان آنذاك السفير هانك كرامبتون إن بعض أمراء الحرب الأفغان تلقوا مبالغ مالية من القاعدة للسماح لابن لادن بالفرار من تورا بورا إلى باكستان. وأضاف "للأسف، مع وجود عدد قليل من القوات الأميركية فقط اعتمدنا على بعض القوات الأفغانية، لكن بعضهم كانوا متأثرين بالقاعدة وبعضهم تلقى أموالاً منها وسمح لابن لادن بالفرار" | |||||
التسميات:
أحوال المسلمين,
افغانستان,
الحلف الأطلسي,
القاعدة,
أمريكا,
بريطانيا
الجمعة، 8 يناير 2010
البلوي: متى ستشرب كلماتي دمائي؟
| | |||||
قالت صحيفة أميركية إن مشاركة باسم أبو دجانة الخراساني, وهو الاسم المستعار للرجل الذي فجر نفسه في مركز لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) قرب مدينة خوست بأفغانستان, وضعت على إحدى مدونات الإنترنت تحت عنوان "متى ستشرب كلماتي دمائي؟" بدعوى أنها كانت كتابته الأخيرة. ونقلت نيويورك تايمز عن أحد مواقع الجهاديين قوله إن الدكتور الأردني همام خليل البلوي الذي أدت عمليته إلى مقتل سبعة أميركيين وضابط مخابرات أردني كتب هذه المادة قبل موته. وضمنت الصحيفة في تقريرها بعض مقاطع المادة المذكورة مثل "كلماتي ستموت إن لم أسعفها بدمي"، و"مقالاتي ستشهد ضدي إن لم أقدم لها الدليل على براءتي من النفاق", "لا بد لأحدنا أن يموت ليحيى الآخر, وأتمنى أن أكون أنا من يموت". وقالت نيويورك تايمز إن جل تفاصيل ملابسات ذلك الانفجار والأحداث التي أدت إليه -والتي تمثل إحراجا لأجهزة الاستخبارات الأميركية وضربة لجهود مطاردة قادة تنظيم القاعدة- لا تزال محاطة بالسرية. ورأت الصحيفة في هذه المشاركة -إن صحت نسبتها إلى البلوي- إحدى القطع التي تسلط مزيدا من الضوء على دوافع وتحركات هذا الطبيب, وتتضح الصورة أكثر إذا أضيف لها ما يصدر عن أقاربه وعن المحققين ورفاقه من تصريحات. فقد وصفته أمه "شنارا" بأنه كان انعزاليا ومنزويا لدرجة أنه لم يكن يقبل حضور حفلات ميلاد أخته. أما زوجته دفنة بيرق -وهي صاحبة كتاب يقارن أسامة بن لادن بتشي غيفارا- فذكرت أن البلوي كان حنونا معها ومع بناته وأنه لم يكن عنيفا, مشيرة إلى أنها "صُدمت" بما فعل، لكن ذلك لا يمثل مصدر إحراج ولا خجل لها لأنه إنما "فعل ذلك لأنه مؤمن". بل أكدت بيرق في تصريح لوكالة الأناضول التركية أنها فخورة به لأنه نفذ عملية كبيرة في مثل هذه الحرب, داعية المولى عز وجل "أن يتقبله شهيدا". ويبدو, حسب الصحيفة, أن البلوي أخفى آثاره ونواياه وراء أكثر من قصة, مما يجعل سرد قصة حياته بطريقة واضحة أمرا صعبا. وهناك إجماع على أنه اختفى من الأردن قبل عام, وتختلف الروايات حول وجهته التي أمها, فالسلطات الأردنية وزوجته تقول إنه غادر إلى باكستان، أما أمه فتقول إنه أخبرها بأنه ذاهب إلى عائلته في تركيا ويخطط للذهاب إلى أميركا لمواصلة دراسته في الطب, وأخوه كان يعتقد أنه في غزة. وقد كان الأردنيون يعتقدون أنه يعمل لصالحهم, أما الأميركيون فعلقوا أملا كبيرا عليه لمدهم بمعلومات دقيقة عن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. ولم تتضح حقيقة البلوي إلا يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 عندما فجر نفسه في أفغانستان موديا بحياة ضباط أميركيين ونقيب أردني | |||||
زوجة منفذ عملية خوست فخورة به
| | |||||
وأضافت أنها كانت تعتقد أن زوجها (33 عاما) ذهب إلى هناك لمواصلة دراسته الطبية، وأنها صدمت لنبأ موته. وصرحت دفني بيرق، وهي تركية، لوسائل إعلام محلية أنها علمت أن زوجها فجر نفسه في قاعدة أميركية بأفغانستان يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول بعد تلقيها مكالمة هاتفية من أحد أصدقائه بباكستان. وقالت بيرق التي تعيش في إسطنبول إن زوجها أبلغها قبل عشرة أيام أنه يعتزم العودة إلى تركيا، وعبرت عن تشككها في أنه كان يعمل لحساب المخابرات المركزية الأميركية أو ينتمي لـتنظيم القاعدة. وتابعت الزوجة، وهي صحفية ألفت كتبا من بينها كتاب بعنوان (أسامة بن لادن تشي جيفارا الشرق) لجريدة صباح التركية اليومية "شخصيته قوية جدا لو فعل هذا فلابد أنه فعله بإرادته، لا أحد يستطيع أن يجعله يفعل شيئا". وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ (سي آي أي) من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته. وقال مسؤولون سابقون بالمخابرات إن المخابرات الأردنية كانت قد جندت همام خليل أبو ملال البلوي، وهو طبيب، لمحاولة اختراق القاعدة وطالبان. وارتبط البلوي بإسلاميين فيما مضى لكن وكالات المخابرات الأميركية والأردنية اعتقدت أن البلوي "أبعد عن التطرف" بنجاح. وذكرت بيرق أنها التقت زوجها الأردني أثناء دراسته الطب في جامعة إسطنبول وعاشا في الأردن حيث أنجبا بنتين قبل عودتها إلى تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 | |||||
الخميس، 7 يناير 2010
اليمن يؤكد وجود اتصالات بين عمر الفاروق والعولقي والقاعدة
كانت هناك اتصالات بين الفاروق والعولقي والقاعدة في اليمن
عمر الفاروق وتنظيم القاعدة
وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اليمني، رشاد العليمي في مؤتمر صحفي عقد الخميس، إنه "جرت اتصالات بين النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب والعولقي وأعضاء في تنظيم القاعدة في اليمن.
وقال العليمي إن النيجيري عمر الفاروق كان في اليمن عامي 2004 و2005 وأنه قدم لدراسة اللغة العربية ثم غادره دون أن يكون لديه أي سلوك أو أفكار متطرفة، وتوجه بعد ذلك إلى بريطانيا وأقام فيها من عام 2005 وحتى العام 2008.
وعبر العليمي عن اعتقاده بأنه تم استقطاب عمر الفاروق بإحدى الجماعات الإرهابية أثناء وجوده في لندن، وذلك قبل أن ينتقل إلى دبي لدراسة الماجستير.
وأوضح أن عمر الفاروق عاد إلى اليمن في العام 2009، حيث التحق بمعهد دراسة اللغة العربية، قبل أن يغادره في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع إن النيجيري عمر الفاروق التقى خلال هذه الفترة بعناصر القاعدة وتواصل معهم في وادي رقد بمنطقة شبوة، وهي منطقة، استهدفتها القوات اليمنية لاحقاً بواحدة من الضربات الاستباقية التي نفذتها ضد تنظيم القاعدة.
وحول تنظيم القاعدة في بلاده، قال العليمي إن السجون اليمنية تضم المئات من عناصر القاعدة، مشيراً إلى أن العشرات منهم يجري التحقيق معهم أمام النيابة اليمنية.
وقال إنه تم الإفراج عن المئات ممن لم تثبت عليهم أي جرائم أو أدوار معينة في تنظيم القاعدة.
روابط ذات علاقة
وقال إن اليمن يواجه كثيراً من التحديات، وفي مقدمتها القاعدة، مشيراً إلى أنها تمثل خطراً دولياً وليس محلياً فحسب، وأن بلاده تحتاج إلى دعم عربي ودولي لمواجهة الخطر الذي تمثله القاعدة.
وأكد وجود تنسيق بين المتمردين وتنظيم القاعدة، موضحاً أنه التنظيم يتواجد في مناطق مثل الجوف وصعدة ومأرب ومناطق أخرى فضل عدم الكشف عنها لدواع أمنية.
وأوضح نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن أن بلاده لا تقبل وجود أو تدخل قوات أجنبية في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن قوات الأمن اليمنية قادرة على التعاطي معه، مؤكداً أن الضربات ضد تنظيم القاعدة في مناطق عدة في بلاده تمت بقوات يمنية بالكامل وبتعاون خارجي في مجال المعلومات.
وعلى صعيد آخر، قال العليمي إن المختطفين الألمان على قيد الحياة.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية اليمنية تبحث عن وسيلة مناسبة لتخليصهم والإفراج عنهم.
وتطرق العليمي إلى المؤتمر الذي دعت إليها بريطانيا حول اليمن، وقال إن هذا المؤتمر سيبحث تعزيز القوات اليمنية لمكافحة الإرهاب ودعم التنمية.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب كان قد تبنى محاولة تفجير الطائرة الأمريكية التي قام بها عمر الفاروق.
ديترويت: توجيه 6 تهم جنائية لعمر
وفي ميتشيغان، بالولايات المتحدة الأمريكية، وجهت هيئة قضائية فيدرالية إلى النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب، المتهم بمحاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب مدنية فوق مطار ديترويت، الأربعاء ست تهم جنائية، بما فيها محاولة قتل 289 شخصاً، هم عدد ركاب طائرة "نورث ويست" في الرحلة رقم 253 المتجهة من أمستردام إلى ديترويت بميتشيغان في الخامس والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وإذا ما أدين عمر الفاروق، البالغ من العمر 23 عاماً، بهذه التهم، فإنه يواجه عقوبة بالسجن مدى الحياة.
القاعدة تتبنى هجوم قتل 8 ضباط من المخابرات الأمريكية في افغانستان
أعلن جناح القاعدة في أفغانستان المسؤولية عن الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان قتل فيه ثمانية من ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي. اي.ايه).
وقال مصطفى ابو اليزيد قائد القاعدة في افغانستان في بيان نشر اليوم الخميس على موقع تستخدمه منظمات لها صلة بالقاعدة ان المهاجم فجر حزامه الناسف خلال اجتماع لرجال مخابرات أمريكيين وأردنيين.
وأفادت أنباء الواردة من الولايات المتحدة بأن منفذ الهجوم الاستشهادي، الذي أدى لمقتل ثمانية من ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في أفغانستان، كان عميلا لتنظيم القاعدة تظاهر بأنه تحول للعمل لحساب واشنطن.
وكشفت المعلومات أن منفذ الهجوم الانتحاري في قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية في شرق أفغانستان كان طبيبا اردنيا جندته المخابرات الأردنية لاختراق تنظيم القاعدة.
ويعتقد أن الطبيب الأردني الذي يسمى همام خليل البلوى ويبلغ من العمر 38 عاما كان يعمل في مهمة سرية في شرقي أفغانستان لمدة أسابيع قبل أن يفجر قنبلة في قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية.
وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية بالإضافة إلى الانتحاري الذي فجر نفسه.
وذكرت تقارير أن المخابرات الأردنية اعتقلت همام البلوى قبل سنة ثم جندته وسلمته إلى جهاز الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه).
بيد أنه يبدو، حسب وسائل الإعلام الامريكية، أن البلوي لم يتخل أبدا عن ولائه لتنظيم القاعدة التي كان يتلقى منها الأوامر أيضا.
وإذا ما تأكد أن البلوي كان فعلا عميلا ثلاثيا، فإن التساؤل يثور حول قدرة السي آي أي على اختراق صفوف أتباع القاعدة وتغيير ولائهم أو الطمع بتجنيدهم عملاء لديها.
وتقول شبكة إن بي سي الأمريكية للتلفزة إن مهة البلوي المحددة كما يعتقد هي ملاحقة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
ووفقا لمصادر استخبارية غربية كما تفيد التقارير فإن همام البلوي اتصل بالمسؤولين عنه الأسبوع الماضي لترتيب عقد اجتماع في قاعدة تشابمان في مدينة خوست حيث كان سيبلغ عن معلومات هامة حول الظواهري.
لكن البلوي فور دخوله فجر نفسه ـ كما تقول التقارير ـ فقتل ومعه سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية والأردني المسؤول عنه واسمه علي بن زيد كما ذكرت وسائل الإعلام الأردنية.
وتثور تساؤلات منذ التفجير عن الكيفية التي تمكن بها الانتحاري من اجتياز الحواجز الأمنية.وتقول صحيفة الواشنطن بوست إن سيارة أرسلت كي تنقله إلى داخل القاعدة دون أن يتم تفتيشها بدقة.
ويقول مسؤول أمريكي عمل سابقا في وكالة الاستخبارات لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن مثل هؤلاء الأشخاص لا يتعرضون لاختبارات أمنية مكثفة حتى يتم كسب ثقتهم.
ويوضح "حينما تحاول أن تبني علاقة مع هؤلاء الأشخاص وتطلب منهم فعليا المخاطرة بأرواحهم في سبيلك، فعليك فعل الكثير لبناء هذه الثقة".
كان الهجوم الذي نفذه الانتحاري أسوأ هجوم تتعرض له الاستخبارات الأمريكية منذ تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983.
وقال مصطفى ابو اليزيد قائد القاعدة في افغانستان في بيان نشر اليوم الخميس على موقع تستخدمه منظمات لها صلة بالقاعدة ان المهاجم فجر حزامه الناسف خلال اجتماع لرجال مخابرات أمريكيين وأردنيين.
وأفادت أنباء الواردة من الولايات المتحدة بأن منفذ الهجوم الاستشهادي، الذي أدى لمقتل ثمانية من ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في أفغانستان، كان عميلا لتنظيم القاعدة تظاهر بأنه تحول للعمل لحساب واشنطن.
وكشفت المعلومات أن منفذ الهجوم الانتحاري في قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية في شرق أفغانستان كان طبيبا اردنيا جندته المخابرات الأردنية لاختراق تنظيم القاعدة.
ويعتقد أن الطبيب الأردني الذي يسمى همام خليل البلوى ويبلغ من العمر 38 عاما كان يعمل في مهمة سرية في شرقي أفغانستان لمدة أسابيع قبل أن يفجر قنبلة في قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية.
وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية بالإضافة إلى الانتحاري الذي فجر نفسه.
وذكرت تقارير أن المخابرات الأردنية اعتقلت همام البلوى قبل سنة ثم جندته وسلمته إلى جهاز الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه).
بيد أنه يبدو، حسب وسائل الإعلام الامريكية، أن البلوي لم يتخل أبدا عن ولائه لتنظيم القاعدة التي كان يتلقى منها الأوامر أيضا.
وإذا ما تأكد أن البلوي كان فعلا عميلا ثلاثيا، فإن التساؤل يثور حول قدرة السي آي أي على اختراق صفوف أتباع القاعدة وتغيير ولائهم أو الطمع بتجنيدهم عملاء لديها.
وتقول شبكة إن بي سي الأمريكية للتلفزة إن مهة البلوي المحددة كما يعتقد هي ملاحقة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
ووفقا لمصادر استخبارية غربية كما تفيد التقارير فإن همام البلوي اتصل بالمسؤولين عنه الأسبوع الماضي لترتيب عقد اجتماع في قاعدة تشابمان في مدينة خوست حيث كان سيبلغ عن معلومات هامة حول الظواهري.
لكن البلوي فور دخوله فجر نفسه ـ كما تقول التقارير ـ فقتل ومعه سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية والأردني المسؤول عنه واسمه علي بن زيد كما ذكرت وسائل الإعلام الأردنية.
وتثور تساؤلات منذ التفجير عن الكيفية التي تمكن بها الانتحاري من اجتياز الحواجز الأمنية.وتقول صحيفة الواشنطن بوست إن سيارة أرسلت كي تنقله إلى داخل القاعدة دون أن يتم تفتيشها بدقة.
ويقول مسؤول أمريكي عمل سابقا في وكالة الاستخبارات لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن مثل هؤلاء الأشخاص لا يتعرضون لاختبارات أمنية مكثفة حتى يتم كسب ثقتهم.
ويوضح "حينما تحاول أن تبني علاقة مع هؤلاء الأشخاص وتطلب منهم فعليا المخاطرة بأرواحهم في سبيلك، فعليك فعل الكثير لبناء هذه الثقة".
كان الهجوم الذي نفذه الانتحاري أسوأ هجوم تتعرض له الاستخبارات الأمريكية منذ تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983.
دعم دولي لصنعاء لقتال القاعدة
| | ||||||
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية باليمن, مؤكدا مشاركته في مؤتمر لندن, فيما جددت صنعاء رفضها تدخل واشنطن المباشر في الحرب ضد تنظيم القاعدة على ترابها. وقال بان كي مون في تصريحات بمقر المنظمة الدولية إن الوضع باليمن له أبعاد دولية أوسع تتعلق بالمعركة المشتركة ضد ما سماه الإرهاب الدولي. وأضاف أنه ناقش ملف اليمن مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون, مؤكدا أنه سيشارك في الاجتماع الخاص باليمن قبل الاجتماع الخاص بأفغانستان المقرر في 28 يناير/كانون الثاني الجاري. بدورها أعربت الخارجية الروسية عن قلقلها إزاء تصاعد ما وصفتها بالأنشطة الإرهابية في اليمن. وقال المتحدث باسم الخارجية أندرس نيستيرينكو إن موسكو تدعم جهود الحكومة اليمنية لمحاربة "التطرف" محذرا في الوقت ذاته من التدخل الأجنبي في شؤون اليمن الداخلية. وفي لندن أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إن بلاده تشعر بقلق متزايد حيال الأوضاع باليمن, معتبرا أن ازدياد انعدام الأمن والاستقرار في البلاد يشكل تهديدا لمنظمة الخليج والشرق الأوسط والمملكة المتحدة. وقال ميليباند أمام مجلس العموم (البرلمان) إن لقاء لندن الذي أعلن عنه براون سيركز على حفز الدعم الدولي لجهود اليمن لمكافحة ما يسمى بالإرهاب وتنسيق المساعدات لمعالجة العوامل الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.
وجاءت تلك التصريحات فيما أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن بلاده تعارض أي تدخل مباشر لقوات أميركية أو أجنبية لمحاربة القاعدة. وقال القربي إن التدخل العسكري الأجنبي المباشر يعقد الأمور، وأشار في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إلى وجود حساسية كبيرة تجاه قدوم قوات أجنبية إلى الأراضي اليمنية. ويوجد في اليمن حاليا مدربون أميركيون لتدريب قوات مكافحة الإرهاب هناك. وفي هذا السياق أشار القربي إلى أن صنعاء ترحب بمزيد من العناصر للتدريب، لكن ليس لأهداف أخرى. وأشار مسؤولون في الدفاع ومكافحة الإرهاب إلى أن واشنطن تمد صنعاء في هدوء بمعدات عسكرية ومخابرات وتدريب بهدف القضاء على أماكن يشتبه في أنها مخابئ للقاعدة. حملة متواصلة وتأتي هذه التطورات فيما تواصل السلطات اليمنية حملة أمنية واسعة بمشاركة نحو ثلاثة آلاف جندي تستهدف من تقول إنهم مقاتلون من القاعدة في محافظات صنعاء وشبوة ومأرب، فضلا عن القتال الدائر في محافظة أبين جنوبي البلاد. وأعلنت السلطات اليمنية اليوم اعتقال ثلاثة من أعضاء تنظيم القاعدة، بينهم من تصفه بأحد أبرز قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في منطقة أرحب شرق العاصمة صنعاء ويدعى محمد الحنق.
وارتفع باعتقال الأعضاء الثلاثة عدد من اعتقلتهم السلطات حتى الآن إلى ثمانية. وكانت السلطات اعتقلت هذا الأسبوع خمسة يشتبه في انتمائهم للتنظيم من منازل كانوا يختبئون فيها. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن السلطات عززت الإجراءات الأمنية حول المناطق السكنية التي يقطنها الأجانب، وعلى سواحل اليمن أيضا منعا لوصول عناصر محتملة من الصومال. فتح سفارات وفي سياق متصل بالأحداث أعادت بريطانيا وفرنسا فتح أبواب سفارتيهما في صنعاء بعد يومين من إغلاقهما لأسباب أمنية. واستأنفت السفارتان الفرنسية والبريطانية أعمالهما صباح الأربعاء إلا أن القسم القنصلي في السفارة البريطانية بقي مغلقا أمام الجمهور. وكانت السفارة الأميركية أعادت فتح أبوابها الثلاثاء وعزت قرارها في بيان إلى زوال التهديدات وإلى ما وصفتها بعملية ناجحة لمكافحة الإرهاب نفذتها قوات الأمن اليمنية شمال العاصمة في الرابع من يناير/كانون الثاني الجاري واستهدفت منطقة أثارت قلق السفارة. | ||||||
الأربعاء، 6 يناير 2010
تنظيم القاعدة ينجو من الضغوط وينقذ بعض مصداقيته
لندن (رويترز) - برزت القاعدة من جديد كتنظيم يشكل تهديدا بعد محاولة تفجير كبيرة نجحت في تعزيز مصداقية متداعية بين المعجبين به الذين يتوقون لهجوم اخر بحجم هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول.
فبعد قرابة خمس سنوات على اخر هجوم كبير شنه التنظيم في الغرب تشير المحاولة الفاشلة لاسقاط طائرة أمريكية فوق ديترويت يوم عيد الميلاد الى تمتع القاعدة بالمرونة والابتكار والقدرة على اقناع متشددين شبان "بالشهادة" في اطار حملة ضد الغرب.
ويظهر أيضا الهجوم الذي حاكه أتباع للقاعدة في اليمن التهديد الذي تمثله معاقل متفرقة أنشأها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في العالم على الغرب وذلك بعدما تعرض لضغوط في حصونه على الحدود بين أفغانستان وباكستان.
وتوصل خبراء الى نتيجة مماثلة من هجوم شهدته الدنمرك في أول يناير كانون الثاني واقتحم فيه صومالي مسلح ببلطة ويشتبه بوجود صلات تربطه بتنظيم القاعدة منزل رسام كاريكاتير دنمركي أثارت رسومات صور فيها النبي محمد غضب المسلمين. وأطلقت الشرطة الرصاص على الصومالي وأصابته.
وقال بيتر نيومان من مركز دراسة الراديكالية والعنف السياسي ومقره لندن " عادت القاعدة من جديد.
"قد تبدو مختلفة عن القاعدة عام 2001 وقد يبدو شن هجوم في حجم هجوم الحادي عشر من سبتمبر مستبعدا لكن ما حدث في ديترويت والدنمرك يشير الى أن التهديد لازال قائما ... وأنه أصبح أكثر تنوعا."
وأضاف "لم تعد المناطق القبلية في باكستان هي التي تثير القلق فحسب لكن مناطق أخرى كثيرة حول العالم. يبدو أن هناك الان مراكز اقليمية توفر كل شيء .. الموارد والتدريب والارشاد .. كل هذا كان يحدث في الماضي في مكان واحد."
وسارع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الى اعلان مسؤوليته عن محاولة تفجير الطائرة الامريكية يوم 25 ديسمبر كانون الاول عندما فشل نيجيري يبلغ من العمر 24 عاما في نسف متفجرات على طائرة متوجهة الى ديترويت.
ورأى بعض المحللين أن اعلان التنظيم مسؤوليته عن هجوم فاشل يعد دليلا صارخا على أن الضغط الغربي أضعف القاعدة كثيرا الى حد انها خفضت سقف نجاحاتها .
لكن بعض المحللين يختلفون مع هذا الرأي ويقولون ان الهجمات التي وقعت في الاونة الاخيرة واعتقال مشتبه بهم في الولايات المتحدة عام 2009 تشير الى أن عزم القاعدة لازال قويا حتى وان أصبحت تفتقر الان لما كانت تتمتع به من مواهب عام 2001.
وقال بروس هوفمان وهو أستاذ الدراسات الامنية في جامعة جورج تاون في واشنطن " أمامنا عدو هائل وعنيد جدا حتى وان ضعف.
"وما يقلق هو أنهم يتكيفون ويتأقلمون حتى مع الضغط المكثف الذي نمارسه عليهم."
ويقول جيريمي بيني من مجلة جاينز انتيليجنس ان بعض الجماعات التابعة للقاعدة "قد تصبح تهديدات دولية في حد ذاتها."
وتعرضت القاعدة لغارات في عام 2009 خاصة عن طريق هجمات طائرات بدون طيار في باكستان والتي قتلت عددا من ناشطي التنظيم بينهم اثنان على الاقل من كبار أعضاء الجناح الخارجي للقاعدة.
والخوف من القتل في هجمات الطائرات يعني اختباء قادة التنظيم مثل بن لادن والمصري أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة في مواقع نائية بالاضافة الى ما يتردد عن انتقال الرسائل بينهم فقط عن طريق أشخاص وهي طريقة تحد من فعاليتهم كمنظمين أو أصحاب أيديولوجية.
وقال ريتشارد باريت وهو مسؤول أمني بالامم المتحدة امام حشد في واشنطن "انهم حذرون للغاية من لقاء أي شخص لا يعرفونه ... سيفعلون أي شيء تقريبا للتعامل مع الناس عن طريق وسيطين أو ثلاثة بدلا من التعامل المباشر.
"ويجعل هذا من الصعب جدا عليهم ايصال رسالة متماسكة وواضحة ويجعل من الصعب أيضا استخدام أي جاذبية يتمتعون بها في محاولة تجنيد واقناع أشخاص."
ولا يزال التنظيم بعيدا عن المتاعب اليومية التي يواجهها المسلمون مع البطالة والحرب والمجاعة والحكم السيء ويحد هذا من عدد أتباع القاعدة.
ودخلت القاعدة في تحد فكري أيضا مع نشطاء ليبيين ومغاربة مشهورين ومعارضين للغرب عام 2009 بعدما برأوا أنفسهم من فكر القاعدة في كتابات بثوها على شبكة الانترنت.
ويقول خبراء يتابعون التمويل السري للقاعدة ان الاوضاع المالية للتنظيم مضغوطة وان القاعدة اعادت الى اذهان انصارها ان التبرع بالمال بديل ملائم للقتال.
وعلى الرغم من هذه الانتكاسات التي حلت بالقاعدة فانها لا تزال ماهرة في استغلال مراكزها الاقليمية كما أظهرت محاولة التفجير يوم عيد الميلاد صلات التنظيم بحلفاء باكستانيين فعالين وخطيرين وفشل الغرب في مكافحة الارهاب.
وقال ديفيد كلاريدج من مجموعة جانوسيان لادارة المخاطر الامنية ان محاولة تفجير الطائرة يوم 25 ديسمبر "كانت متوقعة بعض الشيء ويمكن أن نراها فشلا لكن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيرى فيها أول هجوم كبير يشنه خارج منطقة نشاطه العادية."
ولدى القاعدة أسباب تدفعها لتوقع تحقيقها نموا عام 2010.
فارسال قوات أمريكية اضافية الى أفغانستان وتعزيز التعاون الامني الامريكي مع اليمن يعطي القاعدة ذرائع كثيرة تعزز بها رأيها بأن حكام العالم الاسلامي أدوات في يد واشنطن.
ويقول بعض المحللين ان هناك احتمالا أيضا أن يمنح الغرب القاعدة انتصارا سهلا بمبالغته في رد الفعل عن طريق تشديد اجراءات الامن بدرجة تجعل الحياة لا تطاق.
وقال فرانسوا ايزبورج من مؤسسة الابحاث الاستراتيجية في باريس "الرد أكثر ضررا من الهجوم. فأي شخص يوجد في مكان مختلف أو مولود بلون بشرة مختلف سيقضي وقتا عصيبا في أي مطار الان."
وذكر بعض الخبراء أن الغرب يجب أن يتجنب ردود الفعل السريعة على الاحداث وعليه أن يتبنى أسلوبا يتناسب بحرص مع حجم التهديد.
وقال بول ايديل وهو خبير بريطاني في شؤون دعاية المتشددين والاسلام السياسي " التأثير الاكبر لعمليات القاعدة هو رد الفعل في الولايات المتحدة وأوروبا. فحتى لو كانت الطائرة قد سقطت فان هذا لم يكن ليعني بأي حال تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة."
من وليام ماكلين
فبعد قرابة خمس سنوات على اخر هجوم كبير شنه التنظيم في الغرب تشير المحاولة الفاشلة لاسقاط طائرة أمريكية فوق ديترويت يوم عيد الميلاد الى تمتع القاعدة بالمرونة والابتكار والقدرة على اقناع متشددين شبان "بالشهادة" في اطار حملة ضد الغرب.
ويظهر أيضا الهجوم الذي حاكه أتباع للقاعدة في اليمن التهديد الذي تمثله معاقل متفرقة أنشأها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في العالم على الغرب وذلك بعدما تعرض لضغوط في حصونه على الحدود بين أفغانستان وباكستان.
وتوصل خبراء الى نتيجة مماثلة من هجوم شهدته الدنمرك في أول يناير كانون الثاني واقتحم فيه صومالي مسلح ببلطة ويشتبه بوجود صلات تربطه بتنظيم القاعدة منزل رسام كاريكاتير دنمركي أثارت رسومات صور فيها النبي محمد غضب المسلمين. وأطلقت الشرطة الرصاص على الصومالي وأصابته.
وقال بيتر نيومان من مركز دراسة الراديكالية والعنف السياسي ومقره لندن " عادت القاعدة من جديد.
"قد تبدو مختلفة عن القاعدة عام 2001 وقد يبدو شن هجوم في حجم هجوم الحادي عشر من سبتمبر مستبعدا لكن ما حدث في ديترويت والدنمرك يشير الى أن التهديد لازال قائما ... وأنه أصبح أكثر تنوعا."
وأضاف "لم تعد المناطق القبلية في باكستان هي التي تثير القلق فحسب لكن مناطق أخرى كثيرة حول العالم. يبدو أن هناك الان مراكز اقليمية توفر كل شيء .. الموارد والتدريب والارشاد .. كل هذا كان يحدث في الماضي في مكان واحد."
وسارع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الى اعلان مسؤوليته عن محاولة تفجير الطائرة الامريكية يوم 25 ديسمبر كانون الاول عندما فشل نيجيري يبلغ من العمر 24 عاما في نسف متفجرات على طائرة متوجهة الى ديترويت.
ورأى بعض المحللين أن اعلان التنظيم مسؤوليته عن هجوم فاشل يعد دليلا صارخا على أن الضغط الغربي أضعف القاعدة كثيرا الى حد انها خفضت سقف نجاحاتها .
لكن بعض المحللين يختلفون مع هذا الرأي ويقولون ان الهجمات التي وقعت في الاونة الاخيرة واعتقال مشتبه بهم في الولايات المتحدة عام 2009 تشير الى أن عزم القاعدة لازال قويا حتى وان أصبحت تفتقر الان لما كانت تتمتع به من مواهب عام 2001.
وقال بروس هوفمان وهو أستاذ الدراسات الامنية في جامعة جورج تاون في واشنطن " أمامنا عدو هائل وعنيد جدا حتى وان ضعف.
"وما يقلق هو أنهم يتكيفون ويتأقلمون حتى مع الضغط المكثف الذي نمارسه عليهم."
ويقول جيريمي بيني من مجلة جاينز انتيليجنس ان بعض الجماعات التابعة للقاعدة "قد تصبح تهديدات دولية في حد ذاتها."
وتعرضت القاعدة لغارات في عام 2009 خاصة عن طريق هجمات طائرات بدون طيار في باكستان والتي قتلت عددا من ناشطي التنظيم بينهم اثنان على الاقل من كبار أعضاء الجناح الخارجي للقاعدة.
والخوف من القتل في هجمات الطائرات يعني اختباء قادة التنظيم مثل بن لادن والمصري أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة في مواقع نائية بالاضافة الى ما يتردد عن انتقال الرسائل بينهم فقط عن طريق أشخاص وهي طريقة تحد من فعاليتهم كمنظمين أو أصحاب أيديولوجية.
وقال ريتشارد باريت وهو مسؤول أمني بالامم المتحدة امام حشد في واشنطن "انهم حذرون للغاية من لقاء أي شخص لا يعرفونه ... سيفعلون أي شيء تقريبا للتعامل مع الناس عن طريق وسيطين أو ثلاثة بدلا من التعامل المباشر.
"ويجعل هذا من الصعب جدا عليهم ايصال رسالة متماسكة وواضحة ويجعل من الصعب أيضا استخدام أي جاذبية يتمتعون بها في محاولة تجنيد واقناع أشخاص."
ولا يزال التنظيم بعيدا عن المتاعب اليومية التي يواجهها المسلمون مع البطالة والحرب والمجاعة والحكم السيء ويحد هذا من عدد أتباع القاعدة.
ودخلت القاعدة في تحد فكري أيضا مع نشطاء ليبيين ومغاربة مشهورين ومعارضين للغرب عام 2009 بعدما برأوا أنفسهم من فكر القاعدة في كتابات بثوها على شبكة الانترنت.
ويقول خبراء يتابعون التمويل السري للقاعدة ان الاوضاع المالية للتنظيم مضغوطة وان القاعدة اعادت الى اذهان انصارها ان التبرع بالمال بديل ملائم للقتال.
وعلى الرغم من هذه الانتكاسات التي حلت بالقاعدة فانها لا تزال ماهرة في استغلال مراكزها الاقليمية كما أظهرت محاولة التفجير يوم عيد الميلاد صلات التنظيم بحلفاء باكستانيين فعالين وخطيرين وفشل الغرب في مكافحة الارهاب.
وقال ديفيد كلاريدج من مجموعة جانوسيان لادارة المخاطر الامنية ان محاولة تفجير الطائرة يوم 25 ديسمبر "كانت متوقعة بعض الشيء ويمكن أن نراها فشلا لكن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيرى فيها أول هجوم كبير يشنه خارج منطقة نشاطه العادية."
ولدى القاعدة أسباب تدفعها لتوقع تحقيقها نموا عام 2010.
فارسال قوات أمريكية اضافية الى أفغانستان وتعزيز التعاون الامني الامريكي مع اليمن يعطي القاعدة ذرائع كثيرة تعزز بها رأيها بأن حكام العالم الاسلامي أدوات في يد واشنطن.
ويقول بعض المحللين ان هناك احتمالا أيضا أن يمنح الغرب القاعدة انتصارا سهلا بمبالغته في رد الفعل عن طريق تشديد اجراءات الامن بدرجة تجعل الحياة لا تطاق.
وقال فرانسوا ايزبورج من مؤسسة الابحاث الاستراتيجية في باريس "الرد أكثر ضررا من الهجوم. فأي شخص يوجد في مكان مختلف أو مولود بلون بشرة مختلف سيقضي وقتا عصيبا في أي مطار الان."
وذكر بعض الخبراء أن الغرب يجب أن يتجنب ردود الفعل السريعة على الاحداث وعليه أن يتبنى أسلوبا يتناسب بحرص مع حجم التهديد.
وقال بول ايديل وهو خبير بريطاني في شؤون دعاية المتشددين والاسلام السياسي " التأثير الاكبر لعمليات القاعدة هو رد الفعل في الولايات المتحدة وأوروبا. فحتى لو كانت الطائرة قد سقطت فان هذا لم يكن ليعني بأي حال تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة."
من وليام ماكلين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

