| | ||||||
رفضت صنعاء عرض زعيم الحوثيين لوقف إطلاق النار, في حين قال الجيش إنه قتل 20 من عناصر الجماعة في اشتباكات جديدة بصعدة. ونقلت رويترز عن مسؤول حكومي رفضه لمبادرة عبد الملك الحوثي التي وافق فيها على شروط الحكومة الخمسة لوقف القتال بين الجانبين. وقال المسوؤل إن مبادرة الحوثي لم تتضمن تعهدا بوقف الهجمات على السعودية. وأضاف أن العرض رُفض أيضا بسب مطالبة الحوثيين الحكومة بإنهاء عملياتها العسكرية أولا. وفي وقت سابق شكك رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم طارق الشامي في تصريح للجزيرة بتلك المبادرة ووصفها بالمراوغة. حقن الدماء
وأضاف "نأمل أن تتفهم الحكومة هذه المبادرة وتؤثر مصلحة البلاد وتضعها فوق كل اعتبار". واتهم زعيم الحوثيين الحكومة برفض كل المبادرات التي قدمتها جماعته لوقف الحرب, قائلا إن الكرة الآن في ملعبها. وأشار الحوثي في تسجيله الذي استغرق ثماني دقائق إلى أن ما وصفه بالعدوان لم يحقق أي نتيجة سياسية معلنة. وأضاف أن ما حققه الجيش هو الكثير من الدمار والخراب وسفك الدماء، على حد تعبيره. وتتضمن شروط الحكومة انسحاب الحوثيين, وإزالة نقاط التفتيش, وتوضيح مصير الأجانب المخطوفين, وإعادة العتاد العسكري والمدني, والامتناع عن التدخل في الشؤون المحلية للسلطة. كما تشمل أيضا الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي السعودية. اشتباكات على الصعيد الميداني قال الجيش اليمني إن 20 مسلحا قتلوا في مواجهات بين عناصره وجماعة الحوثيين في شمالي البلاد. وقالت صحيفة 26 سبتمبر -الناطقة باسم وزارة الدفاع- إن الاشتبكات وقعت في الملاحيظ وصعدة, مشيرة إلى أن مسؤول التدريب بالجماعة الذي يدعى أبو مالك كان من بين القتلى. وأضافت أن عناصر الجيش دمروا سيارة تحمل أسلحة ومؤنا للعناصر التي وصفها بالإرهابية في وادي مذاب. من جهة أخرى قالت السعودية إن قواتها تبادلت إطلاق النار مع قناصة حوثيين بعد عبورهم حدودها. وقال مصدر عسكري إن عناصر القناصة لا يزالون داخل الحدود السعودية, لكنه نفى تشكيلهم أي تهديد. وكانت الرياض أعلنت الأربعاء الماضي الانتصار على الحوثيين عقب إعلان الجماعة وقف إطلاق النار من جانبها. | ||||||
الأحد، 31 يناير 2010
اشتباكات بصعدة وصنعاء ترفض الهدنة
الاثنين، 25 يناير 2010
الحوثي يعلن مبادرة لوقف المواجهات
| | ||||||
أعلن زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي "الانسحاب من كل المواقع السعودية", في مبادرة جديدة قال إنها الثالثة لنزع فتيل الأزمة والمواجهات على الحدود بين اليمن والسعودية. وقال الحوثي في تسجيل صوتي على أحد المواقع الإلكترونية "نعلن قيامنا بالانسحاب الكامل من كل المواقع السعودية ومن كل الأراضي التي تحت سيطرة النظام السعودي, مؤكدين أن تقدمنا لتلك المواقع كان ضروريا في مواجهة عدوان انطلق منها". وقال في هذا الصدد "إذا استمر النظام السعودي بعد هذه المبادرة في عدوانه فإنه يكشف أنه يقوم بعملية غزو لمناطقنا، وهذا يعطينا الشرعية لفتح جبهات جديدة ومتعددة وخوض حرب مفتوحة، وهذا ما سيحدث إن استمر في عدوانه بعد هذه المبادرة". كما اعتبر الحوثي أن المدنيين هم المتضرر الأكبر من تلك الحرب, واتهم القوات السعودية بما سماه القصف العشوائي للقرى والمدن وكل مرافق الحياة. وقال أيضا إن المبادرة تأتي لحقن دماء السعوديين واليمنيين, وأشار إلى أن عمليات الحوثيين لم تكن تستهدف الأراضي السعودية, وتحدث في هذا السياق عما سماها محاولات لإبعاد اليمنيين عن خط الحدود وإقامة منطقة عازلة. كما اعتبر أيضا أنه لا مبرر أمام السعودية في الحرب, ووصف مبادرته بأنها فرصة ثمينة "يفترض أن يثمنها كل العقلاء في المملكة", على حد تعبيره | ||||||
الخميس، 7 يناير 2010
أنباء عن وساطة لإنهاء القتال بصعدة
| | ||||||
قالت مصادر سياسية يمنية إن مفاوضات تتم عبر طرف ثالث بين الحكومة وجماعة الحوثيين لإنهاء الحرب بين الجانبين المستمرة منذ عام 2004 بصعدة شمالي البلاد. ونقل موقع نيوز يمن المقرب من الحكومة عن تلك المصادر قولها إن الانفراج بات وشيكا بعد توصل الطرفين لاتفاق مبدئي حول النقاط الأساسية. وأوضحت المصادر أن لجنة دولية مؤلفة من أطراف عربية وغربية تجري تنسيقاتها منذ بضعة أيام لإنهاء الحرب على أساس الشروط الستة التي أعلن عنها الرئيس علي عبد الله صالح. وأكدت أن اللجنة تلقت ردا خطيا من قيادة الحوثيين أعلنت فيها قبولها الكامل وغير المشروط بجميع تلك النقاط, وهو ما تم إعلانه في بيان صادر عن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بناء على التزامه للجنة الوساطة بذلك. والشروط الستة التي اشترطتها الحكومة, وقف إطلاق النار, وفتح الطرقات وإنهاء التمترس, والانسحاب من المديريات, وإعادة المعدات المدنية والعسكرية, وإطلاق المحتجزين المدنيين والعسكريين, بالإضافة إلى كشف الغموض عن مصير رهائن غربيين اختطفوا بصعدة. وتأتي هذه التطورات عقب إعلان جماعة الحوثي قبل أيام استعدادها للتفاوض مع الحكومة اليمنية إن أوقفت الأخيرة عملياتها العسكرية عليها، وذلك بعد دعوة الرئيس اليمني لإلقاء السلاح.
على الصعيد الميداني قالت مصادر إن الطيران الحربي قصف تجمعا يضم حوالي 240 أسيرا لدى الحوثيين في إحدى المدارس بمحافظة صعدة معظمهم من الجنود. وقالت المصادر إن معظم الضحايا من الجنود الذين تم أسرهم لدى الحوثيين الذين قاموا بتجميع الضحايا في مكان الحادث قبل أن يتم قصفه من قبل الطيران الحربي. ولم تحدد المصادر ما إذا كانت مقاتلات يمنية أو سعودية وراء الهجوم. وفي وقت سابق أعلن الحوثيون أن القوات السعودية جددت قصفها لعدد من المناطق اليمنية وحاولت التسلل إلى جبل المدود الحدودي فوقعت في كمين أدى لمقتل عدد من جنودها. وأفاد بيان لزعيم الحوثيين وزع عبر البريد الإلكتروني أن الطيران السعودي نفذ نحو عشرين غارة، منها 12 بطائرات الأباتشي على جبلي الدخان وظهر الحمار ومديرية ساقين ووادي الحبال ومركز الجابري. وأوضح أن القصف الصاروخي والمدفعي تواصل بأكثر من 333 صاروخا وقذيفة تركزت على جبل المدود، وجبل الدخان، وجبل الرميح، ومركز الجَابِري، ومديرية الملاحيظ. | ||||||
الاثنين، 4 يناير 2010
خالد بن سلطان ومحمد بن نايف ينقلان رسالة من الملك لصالح
غارات سعودية على مواقع الحوثيين
| | |||||
قال المتمردون الحوثيون إن الطيران السعودي شن غارات جديدة على مواقع الجماعة في وقت تتحدث فيه تقارير إخبارية عن سعي صنعاء لتفعيل اتفاقية الدوحة بين الحكومة والحوثيين. فقد أشار بيان صادر عن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إلى أن الطيران السعودي شن مساء أمس 25 غارة جوية على مواقع الجماعة بمحافظتي صعدة والجوف. وأضاف أن الغارات أسفرت عن سقوط عشرة قتلى بصفوف المدنيين وأنه تم تدمير دبابة وإعطاب مدرعة للجيش اليمني، وهو ما لم يؤكده أي مصدر مستقل. وقد توسعت غارات الطيران السعودي نحو محافظة الجوف شرقا بعد أن لجأ إليها الحوثيون هربا من صعدة التي توشك على السقوط بيد الجيش اليمني، حسب المصادر الرسمية. اتفاق الدوحة في الأثناء أعلن في صنعاء أن وزير الخارجية أبو بكر القربي يصل اليوم العاصمة القطرية الدوحة حاملا رسالة خطية من الرئيس علي عبد الله صالح إلى أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال القربي في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته إن الزيارة تهدف إلى العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون بين البلدين. غير أن مصادر بالمعارضة اليمنية أكدت أن الزيارة تأتي في إطار مساع لإعادة العمل باتفاقية الدوحة التي وقعت برعاية قطرية خلال العام 2007، وأوقفت الحرب بين حكومة صنعاء والحوثيين لمدة عام. وكان الرئيس صالح قد اعتبر اتفاقية الدوحة في حكم المنتهية لأنها ساوت بين الحكومة والمتمردين الحوثيين على حد قوله. | |||||
السبت، 2 يناير 2010
الحوثيون مستعدون لمفاوضة صنعاء
| | ||||||
أعلن متحدث باسم جماعة الحوثيين في اليمن استعدادها للتفاوض مع الحكومة اليمنية إن هي أوقفت العمليات العسكرية التي تشنها على مسلحي الجماعة شمالي البلاد منذ شهور، وذلك بعد دعوة وجهها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم أمس لإلقاء السلاح. وقال المتحدث محمد عبد السلام في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن الجماعة "تدعو باستمرار للحوار وتعتبر أنه السبيل الكفيل بإخراج البلاد من أزمتها"، معتبرا دعوة صالح "إيجابية" و"تخدم السلام في المنطقة". وأكد أن موقف الحوثيين من الشروط الخمس التي سبق أن وضعتها السلطة اليمنية لإيقاف القتال هو "موقف واضح"، واعتبر أن هذه الشروط "لوحدها لا يمكن أن تكون حلا لأنها اقتراح من طرف واحد". وأضاف "سنضع مطالبنا على طاولة الحوار، ونحن مستعدون لكل ما من شأنه حل النقاط الخمس ويحل أيضا مطالبنا بشكل نهائي يحول دون عودة الحرب". وكانت السلطات اليمنية اشترطت لوقف القتال أن يفتح الحوثيون طرقات أغلقوها في بعض مناطق الشمال، ويزيلوا الألغام التي زرعوها ويطلقوا الأسرى الذين لديهم ويخلوا المقار الحكومية التي سيطروا عليها وينهوا تمترسهم بالجبال، وهي الشروط التي أعاد الرئيس اليمني التأكيد عليها في دعوته الجديدة. دعوة للسلام وكان صالح دعا يوم أمس -في مقال كتبه بصحيفة الثورة الرسمية بمناسبة العام الميلادي الجديد- مسلحي جماعة الحوثيين وتنظيم القاعدة إلى إيقاف أعمال العنف، وعبر عن استعداد حكومته للتجاوب معهم إذا قبلوا دعوته. وأضاف صالح حان الوقت "لأن تلقوا بأسلحتكم وتتجنبوا العنف والإرهاب وأعمال الشر لكي تصونوا أرواحكم وتكونوا مواطنين صالحين في مجتمعكم". ودعا الحوثيين إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين وإعادة ما استولوا عليه من ممتلكات مدنية وعسكرية والالتزام بعدم الهجوم على الأراضي السعودية، وقبول الشروط التي سبق أن أعلنت عنها الدولة لإيقاف القتال.
وكان مصدر حكومي يمني قد أعلن يوم أمس مقتل 11 مسلحا من الحوثيين في "عمليات تمشيط واسعة وضربات موجعة شنتها عليهم وحدات عسكرية وأمنية" في محافظة صعدة أول أمس الخميس. وفي وقت سابق أعربت جماعة الحوثيين عن استعدادها للتفاوض مع الرياض لوضع حد للقتال الدائر بين الطرفين على الحدود اليمنية السعودية، وقال موقع للجماعة على الإنترنت "إذا توقف العدوان السعودي وكانت هناك نوايا حقيقية للأمن والاستقرار واحترام حقوق وجوار البلدين، فإننا لن نعتدي على أحد طالما هو لم يعتد علينا". وأضاف البيان "تأكيدا على حرصنا الدائم على حقن الدماء وعودة الأمن والاستقرار في المنطقة، نجدد موقفنا السابق من ضرورة وقف العدوان غير المبرر على الأراضي اليمنية ودعم الحوار ولغة التفاهم لحل كافة الخلافات" | ||||||
الخميس، 31 ديسمبر 2009
اليمن تطالب إيران بموقف واضح تجاه الحوثيين
المصدر : مفكرة الاسلام
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
اليمن يقبل مطالب الحوثيين "المشروعة"
القربي: الحكومة مستعدة لسماع أي مطالب مشروعة (الأوروبية-أرشيف) |
يأتي ذلك في حين يتواصل الغموض بشأن مصير زعيم المتمردين الحوثيين, حيث تشير تقارير إلى أنه ربما يكون لقي حتفه بعدما أصيب بجروح بالغة في هجوم للقوات الحكومية.
الاثنين، 28 ديسمبر 2009
الحوثيون ينفون مقتل زعيمهم
| | ||||||
عبده عايش-صنعاء نفى محمد عبد السلام الناطق باسم مكتب الحوثي في تصريح خاص بالجزيرة نت أنباء مقتل قائد التمرد في صعدة شمالي اليمن، معتبرا أن الأخبار التي أوردتها الحكومة بهذا الشأن "كلام عار عن الصحة ولا يستند إلى أي دليل وإنما محاولات استخباراتية قاصرة". وقال أيضا "هذه المعلومات وهمية " مشيرا إلى أن "السلطة لم تستطع حتى الآن الجزم بشيء، فهي تقدم خطوة وترجع أخرى حتى لا تصاب بصدمة عندما نوضح بما يقطع الشك عن هذه المعلومات الاستخباراتية". وأضاف عبد السلام أن تلك الأنباء "هي معلومات تسربها السلطة أحيانا، وأحيانا تحاول صبغتها بمصادر رسمية، وهم يحاولون الوصول إلى أي معلومات". وقال "نحن نكتفي بالنفي فقط لنظهر من جهة عجزهم الاستخباراتي، ومن جهة أخرى نضع مستقبل العمليات العسكرية في غموض لا يستطيع العدو فهمه". ويأتي هذا النفي بعد أن أشار موقع وزارة الدفاع اليمنية اليوم إلى إصابة ومقتل عبد الملك الحوثي في غارة جوية للطيران اليمني في منطقة الجبال بصعدة. وأوضح المصدر أن "المعلومات تشير إلى أنه تم دفنه في جبل طلان المطل على منطقة الملاحيظ بجوار منزل أحد أقرباء أسرة الحوثي ويدعى أحمد الهدوي". وأشار إلى أن "عملية الدفن للحوثي تمت وفقا لمصادر محلية بسرية تامة وذلك حتى لا يعلم أتباعه بمصرعه فتتأثر روحهم المعنوية وينهاروا سريعا". وتأتي هذه الأخبار المتضاربة في وقت تشهد فيه جبهات القتال جمودا إلا من غارات جوية يشنها الطيران اليمني والسعودي.
وفي سياق متصل قال مهدي حامد الكاتب المتخصص في حركة التمرد الحوثية إن الأنباء شبه المؤكدة تفيد أن عبد الملك الحوثي أصيب في غارة جوية استهدفته بمعقله في منطقة مطرة. وأوضح في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من صعدة أن السلطة تحاول استثمار العملية للتأثير على معنويات أنصار الحوثي والمقاتلين على جبهات القتال. وبشأن غياب الحوثي، اعتبر حامد أن مقتله سيهز بلا شك معنويات أنصاره على المدى القريب، لكن على المدى البعيد لن يكون هناك تأثير على حركة التمرد. وأشار إلى أن مقتل حسين بدر الدين الحوثي في سبتمبر/ أيلول 2004 بعد ثلاثة أشهر من الحرب الأولى مع قوات الجيش -وهو القائد المؤسس لحركة التمرد- لم تؤثر في الحركة، بل إنها ما زالت صامدة حتى اليوم. كما اعتبر حامد أن تسريب أنباء مقتل عبد الملك الحوثي هو محاولة من السلطة للقول إن حركة التمرد الحوثي قد ضربت وربما تعاني من حالة احتضار "غير منطقي" والواقع يؤكد عكس ذلك. وقال إن جماعة الحوثي لن يقضى عليها إلا بأحد أمرين، الأول بأن تتمكن قوات الجيش من هزيمة الحوثيين في أرض المعركة ومن ثم القيام بانتزاع السلاح من أيدي عناصر الجماعة وطردهم من المواقع التي يتحصنون بها. | ||||||
الأحد، 27 ديسمبر 2009
أنباء عن مصرع قائد الحوثيين
| | |||||
رجح الجيش اليمني أن يكون زعيم جماعة الحوثيين في اليمن قد قتل بعد إصابته بجروح بالغة في هجوم بصعدة شمالي البلاد. وقالت وزارة الدفاع على موقعها على شبكة الإنترنت إن عبد الملك الحوثي أصيب في هجوم للقوات الحكومية وربما توفي متأثرا بجراحه. وأضاف الموقع أن هناك أنباء متزايدة عن "مصرع الإرهابي عبد الملك الحوثي الذي كان قد تعرض لإصابات بالغة إثر ضربة استهدفت تجمعا ضمه مع مجموعة من العناصر الإرهابية". وأشار إلى أن تقارير ذكرت أنه دفن في جبل طلان بمنطقة الملاحيظ. كما أفادت مصادر إعلامية محلية بمقتل الحوثي، ونقل موقع "نيوز يمن" عن مصادر سعودية قولها إن زعيم الحوثيين مات متأثرا بجراح أصيب بها خلال غارة نفذتها القوات السعودية. وقالت تلك المصادر إن الحوثي دفن بجوار منزل أحد معاونيه بعد مقتله في غارة جوية على منزل كان يتلقى فيه العلاج في مديرية ساقين بصعدة. وكانت أنباء ترددت قبل أيام عن إصابة زعيم الحوثيين, بيد أن مكتبه الإعلامي نفى تلك الأنباء وقتها. يشار إلى أن القتال بين الحوثيين والجيش اليمني بدأ منذ يونيو/حزيران 2004 وخلف آلاف القتلى والجرحى بين الجانبين, كما أسفر عن تشريد أكثر من 170 ألفا منذ 11 أغسطس/آب الماضي. | |||||
السبت، 26 ديسمبر 2009
الحوثيون اليمنيون يعتبرون الهجوم السعودي ضدهم غير مبرر والسعودية تؤكد دحر الحوثيين
وصف عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين اليمنيين في مقابلة صحفية بأن الهجوم السعودي ضدهم غير مبرر مشيرا إلى أن الضربات السعودية تستهدف مدنيين داخل الأراضي اليمنية. ونفى الحوثي التوغل في الأراضي السعودية قائلا إنهم لا يستهدفون المناطق السعودية طالما أنها لا تُستخدم في شن هجمات ضدهم.
وأوضح الحوثي أن السعودية ارتكبت خطأ جسيما عندما سمحت للجيش اليمني باستخدام الأراضي السعودية لشن هجمات ضد مواقع الحوثيين شمال اليمن.
السعودية تؤكد دحر الحوثيين
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أكد أن بلاده تمكنت من دحر الحوثيين اليمنيين الذين تسللوا إلى الأراضي السعودية الفترة الماضية.
وأكد عبد الله في مقابلة أجرتها معه صحيفة السياسة الكويتية أن الأراضي السعودية باتت خالية الآن من عناصر الحوثيين.
وقال العاهل السعودي إن تعليماته للجيش كانت واضحة وهي التحرك داخل حدود المملكة فقط وعدم الدخول إلى الأراضي اليمنية مشددا على أن الرياض لا تسعى للتدخل في شؤون الآخرين.
السبت، 19 ديسمبر 2009
أمريكا تدعم اليمن في حملتها ضد القاعدة
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المسئولين الأمريكيين أوضحوا أن الدعم الأمريكي تم بموافقة الرئيس باراك أوباما استجابة لطلب تقدمت به الحكومة اليمنية.
وقالت الصحيفة: "المساهمة الأمريكية كان الهدف منها منع القاعدة من تصعيد هجماتها ضد الأمريكيين والأهداف الأجنبية داخل حدود البلاد".
وأحجم المسئولون الذين نقلت الصحيفة تصريحاتهم عن الكشف عن طبيعة الأهداف سواء كانت سفارات أو مدارس أو غيرها.
ولم يدل المسئولون في وزارة الحرب الأمريكية ووكالة المخابرات بتفاصيل حول تلك الهجمات التي شملت ضربات بصواريخ أمريكية.
وقال المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية برايان وايتمان: "اليمن يستحق الثناء لما يقوم به ضد القاعدة التي تشكل تهديدًا خطيرًا لليمن والمصالح الإقليمية والأمريكية".
وتحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن أن تردد المسئولين في الإدارة الأمريكية في التعليق على ما إذا كانت القوات الأمريكية أطلقت صواريخ داخل اليمن، يؤكد الرغبة في توضيح أن الحكومة اليمنية هي التي تقود الصراع صد المسلحين.
مقتل 34 من القاعدة
وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أعلنت عن مقتل 34 وإصابة 17 آخرين من تنظيم القاعدة في عدة مدن جنوبي البلاد.
وأوضحت الداخلية اليمنية أنها تمكنت من قتل 34 شخصًا من عناصر التنظيم في صنعاء وأبين ومنطقة أرحب شمال مدينة صنعاء, جنوبي البلاد, وأنها أصابت نحو 17 آخرين, تم اعتقالهم.
وذكر موقع "سبتمبر.نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية أن المعتقلين الـ17، ثمانية منهم تابعين لمنطقة أرحب، كانوا مجهزين بأحزمة ناسفة لتنفيذ عمليات هجومية لضرب مدارس ومصالح محلية وأجنبية
الجمعة، 18 ديسمبر 2009
القوات السعودية ترد على "كاتيوشا الحوثيين" بـ"ضربات رادعة"
وبدأت العمليات المضادة للهجوم المسلح يوم الثلاثاء 15-9-2009 واستمرت إلى فجر يوم الخميس 17-9-2009، واستخدم المتسللون صواريخ الكاتيوشا موجهينها لأهداف داخل الحدود السعودية وتمكنت المضادات الأرضية من إفشال الهجمة الصاروخية.
ويأتي دور المشاة التابعة للقوات البرية ومشاة البحرية في بسط السيطرة الميدانية، وتوجيه الضربات الأرضية في خطة تتوزع بين دوريات المشاة و المدرعات و المدفعية. وأظهرت الضربات العسكرية المركزة للمواقع التي يتحصن فيها المتسللون داخل الحدود، تبعثر أفراد الجماعة المتسللة وضعف الرابطة التنظيمية فيها. و بعد مقتل عدد كبير منهم استسلم مسلحون في تلك المواقع للقوات السعودية رافعين أيديهم، وتولت الدوريات العسكرية نقلهم لمعسكرات الأسرى. ومن ضمن المهام التي تقوم بها القوات المختصة في التمشيط و التأمين على الشريط الحدودي، نزع الألغام التي زرعها المتسللون وردم الخنادق والتفتيش على الأسلحة والذخائر التي أودعها المتسللون في القرى الخالية من السكان. وتشترك قوات الشرطة العسكرية وحرس الحدود و إدارة "المجاهدون" في وزارة الداخلية في عمليات التمشيط و التأمين. و على طول الحدود السعودية مع اليمن البالغة 1326 كيلومترا، تتمركز قوات تتعامل مع أي خرق بالردع العسكري المباشر، وشكلت القوات المختصة في العمليات الخاصة تهديداً للتسلل الحوثي، حيث إن هذه القوات بحسب خبراء عسكريين قد تأهلت من خلال التدريب المستمر، لقتال العصابات، و مواجهة الكر و الفر الذي تمارسه تلك الجماعات. وكان مراقبون عسكريون ثمنوا قرار قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربي بتشكيل قوة تدخل خليجية تأتي امتداداً للتوحد العسكري في مواجهة أي تهديد لدول المجلس، كما كان دور قوات درع الجزيرة و التي قامت بدور بارز في حرب تحرير الكويت. و شدد الأمين العام لمجلس التعاون في حديثه للصحافيين في الكويت (نشرته العربية.نت) أن المملكة قادرة على حماية سمائها و مياهها و أرضها، ولكن هذه القوة التي لم تتشكل بدافع الهجوم الحوثي، ضرورية في مجال التعاون العسكري المشترك بين دول المجلس. |
الأربعاء، 16 ديسمبر 2009
متمردو اليمن يقولون غارة جوية قتلت 120 شخصا ويتهمون امريكا
وقال المتمردون الذين كثيرا ما يعلنون عن هجمات تشنها طائرات يمنية وسعودية مقاتلة على موقعهم الالكتروني "الجريمة الوحشية التي ارتكبها سلاح الجو الامريكي تظهر الوجه الحقيقي للولايات المتحدة."
ولم يرد على الفور تعليق أمريكي على الحادث المزعوم.
ووضع المتمردون الذين يقاتلون الجيش اليمني وقوات سعودية تسجيلات مصورة على الانترنت ظهر بها اشخاص يحاولون ازالة ركام يغطي جثثا.
وقال المتمردون يوم الاحد ان 70 شخصا على الاقل قتلوا في غارة جوية سعودية على سوق ببلدة رازح بشمال البلاد. ولم يتسن التأكد من صحة هذه التقارير اذ لا يسمح لعمال الاغاثة ووسائل الاعلام الا بوصول محدود لمناطق القتال.
وتخشى السعودية حليفة الولايات المتحدة واكبر مصدر للنفط في العالم من ان الاضطراب المتزايد في جارتها اليمن قد يتحول الى خطر امني كبير على المملكة بالسماح لتنظيم القاعدة بالحصول على موطيء قدم اقوى هناك.
وفي جنيف قال مسؤول بالامم المتحدة ان وكالات تابعة للمنظمة الدولية اطلقت نداء لتوفير 177 مليون دولار لمساعدة الاشخاص المتضررين من القتال في اليمن.
وقالت اليزابيث بيرز من مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية للصحفيين في جنيف "الوضع الانساني يتدهور بشكل ملحوظ ولا سيما لمئتي ألف شخص شردتهم الصزاعات المتعاقبة منذ عام 2004."
واضافت قولها "نحن نطالب بالسماح بالوصول بحرية كاملة وبلا قيود الى هؤلاء المشردين وكذلك وقف الهجمات على القوافل الانسانية."
واتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة قوات الامن اليمنية بارتكاب عمليات اساءة معاملة وقتل 11 محتجا على الاقل ردا على دعوات الى الانفصال في جنوب اليمن.
وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الاوسط بالمنظمة "تنتهك السلطات اليمنية الحقوق الاساسية باسم الحفاظ على الوحدة الوطنية."
واضاف قوله "اليمنيون الجنوبيون يجب ان يكون لهم الحق في التجمع السلمي والتعبير عن ارائهم حتى في القضايا الحرجة مثل الانفصال."
وقالت المنظمة في تقرير عن اليمن "في ست حوادث خلال عامي 2008 و2009 ...فتحت قوات الامن النار على محتجين عزل واحيانا بدون تحذير مصوبين عليهم من مسافة قصيرة. قتل 11 شخصا على الاقل واصيب العشرات."
وقالت وكالة انباء سبأ اليمنية ان وزير الاعلام حسن اللوزي اجتمع مع وفد من هيومان رايتس ووتش يوم الثلاثاء في صنعاء وقال ان اليمن بلد ديمقراطي يؤيد حرية الصحافة ويحترم حقوق الانسان
الأحد، 13 ديسمبر 2009
اليمن يقول ان لديه أدلة على دعم ايران للمتمردين الشماليين
المنامة (رويترز) - دافع مسؤول يمني يوم السبت عن مزاعم بدعم ايراني لمتمردين شيعة في شمال اليمن يقاتلون الحكومة منذ اغسطس اب وأشار أيضا الى ان لهم علاقة بتنظيم القاعدة السني.
وتتهم صنعاء شخصيات دينية من ايران بتمويل المتمردين وان كانت لم تصل الى حد توجيه اتهام الى حكومة طهران.
وتنفي ايران أي تورط لكنها تشجع اليمن على انهاء الصراع الذي يتركز في محافظة صعدة من خلال الحوار.
وقال مسؤول امريكي يوم الجمعة ان واشنطن ليس لديها معلومات مستقلة بأن ايران تدعم المتمردين الشيعة في اليمن الذين يطلق عليهم الحوثيون.
لكن علي محمد الأنسي رئيس جهاز الامن القومي اليمني ورئيس مكتب الرئاسة قال ان صنعاء لديها دليل على تورط ايران.
وقال على هامش مؤتمر للامن في البحرين انه توجد علامات وأدلة على تدخل ايراني لكنه قال انه لا يمكنه ان يدخل في تفاصيل بشأن هذه المؤشرات وتفاصيلها مع وسائل الاعلام.
وقال اليمن في اكتوبر تشرين الاول انه احتجز سفينة تحمل أسلحة مرسلة الى الحوثيين واعتقل طاقمها الايراني. وقالت ايران ان هذا التقرير مختلق.
وقال الانسي ان السفينة ايرانية وربما لها صلة باريتريا.
وقال ان آخر سفينة كانت ايرانية وصلت الى ميناء ميدي بالقرب من منطقة ملاحيد القريبة أيضا من صعدة وانه توجد مؤشرات ايضا على انها جاءت من اريتريا. ولم يذكر تفاصيل أخرى.
وقال أيضا ان القاعدة تدعم المتمردين.
وقال الأنسي ان القاعدة لها علاقة بالحوثيين مضيفا ان متشددا سعوديا سلمه اليمن الى السعودية أدلى بتصريحات أيد فيها المتمردين الشيعة.
ويتهم الحوثيون حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالسماح بهيمنة الوهابية في اليمن من خلال علاقاته الوثيقة بالسعودية.
وتخشى الولايات المتحدة والسعودية من ان تنامي انعدام الاستقرار في اليمن يمكن ان يتحول الى خطر أمني كبير حيث تسمح الفوضى بأن تكسب القاعدة قوة في البلاد.
وبالإضافة الي تمرد الشمال يواجه صالح انفصاليين يشكون من التهميش ويريدون إعادة إقامة اليمن الجنوبي كدولة مستقلة.
من رئيسة كاسولوفسكي
الجمعة، 11 ديسمبر 2009
الحوثي يعلن عن 8 مطالب لإنهاء الحرب
وجاء الإعلان عن ذلك في رسالة مطولة، تلقتها "نبأ نيوز"، صادرة عن المكتب الرسمي الناطق باسمه، تضمنت المطالب، وشرح مستفيض لمراحل الصراع مع السلطة، وتداعيات الحرب، ودخول السعودية طرفاً فيها، والنتائج التي أسفرت عنها.
ويأتي هذا الإعلان تصديقاً لما نشرته "نبأ نيوز" في خبر سابق، بأن بان الحوثي يحضر لإصدار بيان حول ايقاف الحرب..
"نبأ نيوز" تورد أدناه نص مطالب الحوثي الذي قال أنها تكفل "حل جذري" للحرب:
1. الإفراج عن المعتقلين، والكشف عن مصير المفقودين.
2. التعويض والإعمار.
3. عودة الموظفين والمدرسين المبعدين والمفصولين إلى أعمالهم، وصرف مستحقاتهم.
4. عدم عسكرة الحياة المدنية وتحويل القرى والمزارع إلى ثكنات عسكرية.
5. إيقاف الاستهداف الأمني والسياسي والعسكري والفكري.
6. التعامل مع أبناء المحافظات الشمالية بدون أي تمييز عنصري أو طائفي.
7. إيجاد تنمية حقيقية وتوفير خدمات أساسية بدون أي تمييز مناطقي كأي منطقة أخرى في الجمهورية اليمنية.
8. عدم الاعتراض على عملنا الثقافي السلمي ضمن الحريات الفكرية العامة.
وتدعو "نبأ نيوز" القراء للإدلاء بآرائهم حول ما ورد أعلاه، وجعل تعليقاتهم بمثابة استفتاء شعبي حول ذلك..
المصدر: نبأ نيوز
الاثنين، 7 ديسمبر 2009
تقرير أمريكي يكشف تفاصيل جديدة عن الدعم الإيراني للحوثيين
نبأ نيوز- متابعات -
كشف تقرير أمريكي حديث أن إيران تقدم أسلحة ومعدات للمتمردين الحوثيين في شمال اليمن وتقوم بنقل مقاتلين من حزب الله اللبناني إلى صعدة اليمنية.
وذكر التقرير الصادر عن الوكالة الأمريكية للدراسات الإستراتيجية والاستخباراتية «ستراتفور» ونشرت تفاصيله الليلة الماضية «أن إيران تنقل أسلحة عبر طريق يبدأ من ميناء عصب الإريتري ويلتوي شرقا حول الطرف الجنوبي من بحر العرب في خليج عدن إلى مدينة شقراء التي تقع على ساحل جنوب اليمن، ومن هناك تتحرك الأسلحة برا إلى شمال مدينة مأرب شرقي اليمن وبعدها إلى محافظة صعدة شمالي على الحدود السعودية – اليمنية».
وكانت حدة التحذيرات الإقليمية والدولية تصاعدت في الآونة الأخيرة من مخاطر التورط والدعم الإيراني لعصابة الإرهاب والتمرد والتخريب الحوثية في اليمن والأهداف الإيرانية في زعزعة أمن واستقرار المنطقة وعلى وجه الخصوص أمن واستقرار اليمن والخليج العربي بشكل عام.
وكانت معلومات قد كشفت أخيراً عن وجود معسكرات لتدريب المتمردين الحوثيين في إريتريا، حيث توجد وحدات من الحرس الثوري الإيراني في إريتريا يعتقد أنهم يقومون بتدريب المتمردين وتزويدهم بالسلاح عبر ميناء «عصب» الإريتري، حيث تسهل حركة المتمردين من الميناء المذكور إلى ميناء ميدي اليمني والذي لا يفصلهما عن بعضهما بعضا سوى كيلومترات قليلة. وتخشى اليمن من تدبير مخطط إقليمي أكبر يهدف إلى تحويل منطقة البحر الأحمر، خاصة تلك القريبة من سواحل إريتريا إلى منطقة نفوذ إيراني، بعد الأنباء التي ترددت أخيرا عن دور إريتري في المنطقة مهمته تأمين جسر عبور للأسلحة الإيرانية إلى المتمردين عن طريق قوارب تتجول بين السواحل الإريترية وسواحل ميناء ميدي اليمني، في ظل ضبط عدد من القوارب التي تحمل أسلحة إلى الحوثيين أواخر الشهر قبل الماضي.
فيما أكدت تقارير إخبارية رسمية وجود معسكر تابع للقاعدة في الصومال وإرتيريا ليتولى صناعة الشباب المجاهد الذي يحاول أعضاؤه التسلل بين حين وآخر إلى السواحل اليمنية على شكل نازحين.
محافظة صامطة تزف شهيدها البطل الجندي / إبراهيم النجمي
جازان نيوز - خاص ::
أستشهد الجندي البطل إبراهيم النجمي مساء أمس الأحد الموافق 19/12/1430 هـ أثناء تأديته واجبه في جبل الرميح على الشريط الحدودي أثناء تمشيط الحدود من العناصر الحوثية المسلحة المتسللة إلى الأراضي السعودية ونال من خلالها شرف الشهادة في سبيل الدفاع عن أرض المقدسات الإسلامية لإعلاء كلمة لا اله الا الله محمداً رسول الله يُذكر أن الشهيد أصيب بطلقة في الصدر أدت إلى وفاته فوراَ من قبل أحد القناصين الحوثيين الخونة .
نسأل الله العلي العظيم أن يكتبه في الشهداء
الخميس، 3 ديسمبر 2009
استمرار العمليات السعودية ضد الحوثيين
| | |||||
أعلنت جماعة الحوثي تعرض مقاتليها إلى أربعين غارة جوية سعودية مساء أمس، فيما تفقد ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وحدات القوات المسلحة في منطقة جازان على الحدود مع اليمن. وقال بيان إلكتروني لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إن القصف الصاروخي والغارات الجوية تواصلت على مديرية الملاحيط وشدا ورازح وجبل المدود وجبل الدخان وجبل الرميح. وأشار إلى أن القوات السعودية أطلقت 223 صاروخا، وشنت 14 غارة، وحاولت الزحف إلى اليمن من جهة منطقة تسمى غاوية. وكانت الجماعة اتهمت الجيش اليمني بتحويل جنوده إلى دروع بشرية لحماية الجنود السعوديين خلال عملياتهم على الحدود المشتركة بين البلدين. يأتي ذلك فيما تتواصل الأزمة الإنسانية حيث أدى القتال بين الحكومة اليمنية والحوثيين إلى نزوح ما يصل إلى 175 ألف شخص. وكان الصراع بين الجانبين تفجر على نحو متقطع منذ عام 2004، لكنه ازداد كثافة منذ أغسطس/ آب الماضي. زيارة تفقدية وعلى الجهة المقابلة، تفقد ملك السعودية الأربعاء وحدات القوات المسلحة في منطقة جازان على الحدود الجنوبية مع اليمن. وفي كلمة أمام الجنود، أكد عبد الله بن عبد العزيز قدرة قواته على حماية البلاد "من كل عابث أو إرهابي أجير" وأمر بإنشاء عشرة آلاف مسكن للمواطنين السعوديين النازحين بسبب هذه المعارك. وتقدر مصادر رسمية سعودية عدد النازحين السعوديين بأكثر من 25 ألفا تم إخلاء مساكنهم في نحو 270 قرية حدودية. وتعد هذه الزيارة الأكبر منذ بدء العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ردا على تسلل بعض عناصرهم إلى الأراضي السعودية، علما بأن الحوثيين يخوضون تمردا ضد الحكومة اليمنية. وكانت الرياض تلقت دعما عربيا ودوليا خلال عملياتها ضد الحوثيين، حيث أعربت دول الخليج عن دعمها غير المحدود وحق المملكة بالدفاع عن سيادتها | |||||
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
خادم الحرمين الشريفين يأمر بإنشاء 10 آلاف وحدة سكنية لأبنائه النازحين في جازان
جازان 15 ذو الحجة 1430هـ الموافق 2 ديسمبر 2009م واس
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بإنشاء عشرة آلاف وحدة سكنية لأبنائه المواطنين النازحين إلى مراكز الإيواء في منطقة جازان وذلك على اثر زيارته يحفظه الله إلى هناك .
وقد قضى التوجيه الكريم بأن يتم الانتهاء منها إن شاء الله وتأسيسها وتسليمها لمستحقيها في مدة عام أو أقل بإذن الله مشمولة هذه الوحدات بتوفير كافة المرافق لها من مساجد ومراكز صحية ومدارس وغيرها .




