‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوريا الشمالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوريا الشمالية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 يناير 2010

كوريا الشمالية تريد انهاء العداء مع الولايات المتحدة




سول (رويترز) - دعت كوريا الشمالية لوضع حد للعلاقات العدائية مع الولايات المتحدة والى اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة الذرية في رسالة بمناسبة العام الجديد بعد أسابيع من تلميحها الى احتمال أن تنهي مقاطعة استمرت عاما للمحادثات الخاصة ببرنامجها النووي.
وقدمت كوريا الشمالية تعهدات مماثلة من قبل وحذر المحللون من انها قد تطلب محادثات منفصلة لاقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الولايات المتحدة قبل موافقتها على استئناف المحادثات النووية التي تشارك فيها ست دول.
وقالت وكالة الانباء المركزية الرسمية في كوريا الشمالية في تقرير تضمن افتتاحية مشتركة عن السياسة الخارجية لكوريا الشمالية "المهمة الاساسية لضمان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وفي باقي اسيا هي وضع حد للعلاقات العدائية بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) والولايات المتحدة."
وتابعت "الموقف الثابت لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هو ارساء نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية واخلاؤها من السلاح النووي عبر الحوار والمفاوضات."
وانتهت الحرب الكورية التي دارت بين 1950 و1953 باتفاق لوقف لاطلاق النار ولم يتم مطلقا التوصل لاتفاقية سلام رسمية بين قوات الامم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة التي قاتلت الى جانب الجنوب وقوات كوريا الشمالية والصين.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما بعث برسالة شخصية الى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل هذا الشهر في محاولة لاقناع بيونجيانج بالعودة الى المحادثات السداسية. وحمل الرسالة أول مبعوث رسمي توفده ادارة اوباما الى بيونجيانج.
وردت كوريا الشمالية على هذه الزيارة بالتلميح الى انها قد تعود الى المحادثات المعلقة التي تشارك فيها الى جانب كل من الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

كوريا الشمالية تلمح الى استعدادها للعودة للمحادثات النووية

سول (رويترز) - أشارت كوريا الشمالية يوم الجمعة الي استعدادها لانهاء مقاطعتها للمفاوضات النووية وذلك في اعقاب محادثات جرت هذا الاسبوع مع أول مبعوث للرئيس الامريكي باراك أوباما لاحياء اتفاق لنزع السلاح مقابل الحصول على مساعدات.

ووصفت وكالة الانباء الرسمية لكوريا الشمالية المحادثات مع المبعوث الامريكي ستيفن بوسورث بانها "صريحة وعملية".

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله ان بيونجيانج وواشنطن "عمقتا التفاهم المشترك وضيقتا خلافاتهما وتوصلتا الى نقاط مشتركة ليست بقليلة."

وقضى بوسورث ثلاثة ايام في بيونجيانج حيث اجتمع مع النائب الاول لوزير الخارجية كانج سوك جو الذي يعتبر العقل المدبر للسياسة النووية لكوريا الشمالية والمقرب من الزعيم كيم جونج ايل.

وقالت الوكالة إن الجانبين أجريا محادثات مكثفة شملت عددا من المسائل مثل صياغة اتفاقية سلام وتطبيع العلاقات وتقديم معونات اقتصادية ومساعدات في مجال الطاقة وجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي.

ويطير بوسورث الي بكين يوم الجمعة ثم الي طوكيو وموسكو لاطلاع اعضاء المحادثات السداسية على محادثاته في بيونجيانج قبل ان يعود الى واشنطن الاسبوع القادم.

ووصفت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون المحادثات بأنها "ايجابية تماما" كأجتماع أولي ومع مواصلة ادارة أوباما " استراتيجية تعتمد على الصبر بالتنسيق عن كثب مع حلفائنا."

وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة قبل عام. وبعد خمسة أشهر أجرت تفجيرا نوويا هو الثاني من نوعه مما دفع الامم المتحدة لتشديد العقوبات عليها مما ألحق مزيدا من الضرر باقتصادها المتداعي.

ويقول محللون إن اقتصاد بيونجيانج المنهار هو ربما الذي دفعها الى العودة الى طاولة المحادثات حيث تأمل في الحصول على مساعدات مقابل تعهدها من جديد بالتخلي عن ترسانتها النووية.

وقال يانج موو جين من جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سول عاصمة كوريا الجنوبية "حتى يتحرك الموقف قدما تحتاج كوريا الشمالية الى اتخاذ خطوات لا رجعة فيها صوب التخلي عن السلاح النووي. وحتى يحدث هذا يجب ان يتخذ الجانبان خطوات متزامنة."

وقال بوسورث انه نقل اثناء الزيارة رسالة أوباما بأن الفشل في المضي قدما في اتفاق نزع السلاح يمثل عقبة أمام تحقيق هدف تحسين العلاقات مع واشنطن الذي تسعى بيونجيانج من أجله طويلا.

وأضاف بوسورث انه فور استئناف المحادثات السداسية يمكن تحقيق تقدم في قضايا مثل المحادثات الخاصة باتفاقية سلام تنهي رسميا الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953 .

وتقول كوريا الشمالية إن الوجود العسكري الامريكي في كوريا الجنوبية دليل على ان واشنطن عازمة على تدميرها وهو ما يجعل من الضروري بناء ترسانة نووية للدفاع عن نفسها. وتنفي الولايات المتحدة مثل هذه الخطط.

وفي موسكو رحبت وزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة ببوادر عن استعداد كوريا الشمالية انهاء مقاطعتها التي استمرت عاما للمفاوضات النووية.

ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن الخارجية الروسية قولها "اذا صحت التقارير عن استعداد كوريا الشمالية العودة الى المحادثات السداسية فستكون هذه خطوة صحيحة على الطريق الصواب من جانب بيونجيانج."

من جاك كيم

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

أمريكا تقول أن آخرين يمكنهم تزويد كوريا الشمالية بالطاقة

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول أمريكي رفيع إن دولا خارج مجموعة الدول الخمس التي تفاوض على نزع الاسلحة النووية لكوريا الشمالية تطوعت للمساعدة في تزويد كوريا الشمالية بالطاقة مكافأة لها على نزع الاسلحة.

وقال كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية إنه بحث الامر مع كبير المفاوضين النوويين اليابانيين اكيتاكا سايكي في وزارة الخارجية.

وبموجب اتفاق في العام الماضي بين كوريا الشمالية وشركائها الخمسة في التفاوض سيتم تقديم ما يصل الى مليون طن من الوقود الثقيل أو مساعدات طاقة تكافيء ذلك الى كوريا الشمالية عندما تقوم بتفكيك منشأتها النووية في يونجبيون وتعلن برامجها النووية.

لكن اليابان وهي من الدول الخمس رفضت حتى الان تقديم أي طاقة الى كوريا الشمالية بسبب نزاع بشأن مواطنين يابانيين مخطوفين.

وتتعرض طوكيو لضغوط من سول التي تريد من اليابان الانضمام الى كوريا الجنوبية والصين وروسيا والولايات المتحدة في تقديم مساعدات الطاقة التي قدمت وعود بشأنها.

وفي مطلع الاسبوع اشارت تقارير اعلامية الى ان دولا اخرى مثل استراليا قد تشارك بدلا من اليابان في تقديم زيت الوقود الثقيل الى كوريا الشمالية.

وقال هيل الذي سئل بشأن احتمال مشاركة استراليا ان بعض الدول الاخرى "عبرت عن اهتمامها" بتقديم زيت الوقود لكنه امتنع عن تسميتها.

وقال في اشارة الى تفكيك المنشأة النووية الكورية الشمالية في يونجبيون "سوف نعمل معهم ونحاول ان نرى ما اذا كان بامكاننا ان نكمل شحنات زيت الوقود حتى يتوازى ذلك مع انشطة التفكيك."

وعندما سئل ان كان سايكي قبل قيام دولة اخرى بشحن زيت الوقود بدلا من اليابان قال هيل "لم نبحث هذا الامر ولم نقل سوى اننا على اتصال بدول اخرى بشأن الموضوع."

وقالت كوريا الشمالية في الاسبوع الماضي ان اليابان لم تعد مؤهلة للمشاركة في المحادثات السداسية الاطراف لانها رفضت تقديم مساعدات الطاقة.

لكن الحكومة في طوكيو تواجه ضغوطا في الداخل لمعرفة مصير 12 يابانيا في عداد المفقودين بعد خطفهم بمعرفة بيونجيانج في السبعينات والثمانينات.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

البرادعي يريد عودة كوريا الشمالية الى معاهدة حظر الانتشار النووي

الامم المتحدة (رويترز) - أعرب محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء عن أمله في أن تعود كوريا الشمالية قريبا لمعاهدة حظر الانتشار النووي التي انسحبت منها قبل خمسة أعوام.

غير أن مبعوثا كوريا شماليا لم يترك أي مجال للشك في كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة بأن التوترات مازالت قائمة في العلاقات بين بيونجيانج والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي حملها بشكل جزئي مسؤولية الازمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وسمح لمفتشين من الوكالة في أوائل هذا الشهر باعادة وضع الاختام على المعدات واعادة تشغيل كاميرات المراقبة في مجمع يوجبيون النووي الكوري الشمالي بعد أن أبرمت الولايات المتحدة اتفاقا مع بيونجيانج لاعادة اطلاق عملية نزع الاسلحة النووية المتعثرة.

وكانت كوريا الشمالية أجرت تجربة نووية عام 2006 .

ويقول خبراء نزع الاسلحة انه مع وجود كوريا الشمالية خارج نطاق عملية التحقق المرتبطة بمعاهدة حظر الانتشار النووي التي تهدف الى وقف انتشار الاسلحة النووية والقضاء على الترسانات الذرية في العالم لا تضمن الوكالة الا تعيد كوريا الشمالية تشغيل برنامجها للاسلحة النووية.

وفي تقريره السنوي أمام الدول الاعضاء بالامم المتحدة وعددها 192 دولة أوضح المدير العام للوكالة أنه أيضا يريد عودة كوريا الشمالية الى معاهدة عام 1968 .

وقال البرادعي للجمعية العامة للامم المتحدة "مازلت امل وهذا طبيعي أن تهيأ الظروف لعودة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) الى المعاهدة قريبا وان تستأنف الوكالة اجراءات السلامة الشاملة."

وأشار المبعوث الكوري الشمالي في الامم المتحدة سين سانج-تشول الى أن بلاده ليست مستعدة لاقامة علاقات طبيعية مع الوكالة. وقال للجمعية العامة للامم المتحدة ان الوكالة مازالت تتخذ "موقفا متحيزا وغير عادل" تجاه القضية النووية الكورية.

وتابع أن الازمة النووية هي "نتاج للسياسة العدائية للولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية."

وذكر سين أن بلاده مازالت هدفا "لضربة نووية وقائية" من قبل الولايات المتحدة. واتهم أيضا الوكالة بالتامر مع واشنطن لترتيب عمليات "تفتيش خاصة" للتجسس على كوريا الشمالية.

وأضاف سين أن بيونجيانج ستراقب سلوك الوكالة تجاه القضية النووية الكورية عن كثب.

وتابع "اذا لم تتخذ الوكالة موقفا غير منحاز في تسوية المشكلات بما يتمشى مع المهمة الموكلة اليها.. فان أي اجراءات ( للوكالة).. لن تساعد في تسوية القضية النووية."

وكانت كوريا الشمالية انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي في عام 2003 بعد أن طردت جميع مفتشي الوكالة من البلاد. وكان الفريق الصغير لمفتشي الوكالة ومقرها فيينا قد توجه الى هناك للتحقق من أن بيونجيانج تلتزم باتفاق وقع عام 1994 مع الولايات المتحدة يطالب كوريا الشمالية بتفكيك مفاعل يوجبيون النووي.

وانهار اتفاق عام 1994 في عام 2002 عندما اتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بتطوير برنامج لتخصيب اليورانيوم سرا خارج منشأة يونجبيون وهو مفاعل نووي بحثي يمكنه انتاج بلوتونيوم يستخدم في صنع أسلحة.

واتفاق نزع الاسلحة الاخير الذي اتفقت بموجبه بيونجيانج على مواصلة تفكيك مجمع يونجبيون هو نتاج سنوات من المحادثات السداسية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة.

من لويس شاربونو

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

كوريا الجنوبية: رئيس كوريا الشمالية مسيطر على زمام الامور

سول (رويترز) - قال رئيس كوريا الجنوبية في حديث نشر يوم الاربعاء ان كيم جونج أيل رئيس كوريا الشمالية الذي كان يعتقد انه اصيب بجلطة في أغسطس اب الماضي مازال مسيطرا على زمام الامور في بلاده.

وفي الشهر الماضي قال مسؤولو مخابرات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ان كيم تعرض لانتكاسة صحية كبيرة مما اثار التساؤلات بشأن من سيخلفه ومن الذي يتخذ القرارات المتعلقة بالبرنامج النووي في هذه الدولة الشيوعية.

وقال الرئيس الجنوبي لي ميونج باك في حديث لصحيفة لو فيجارو الفرنسية " ثارت الكثير من التكهنات دون أي اشارة واضحة بشأن مكان تواجد كين جونج ايل لكني لا أعتقد ان هناك أي تغييرات في كوريا الشمالية بسبب صحة كيم."

واضاف حسب مقتطفات من الحديث قدمها البيت الازرق مقر الرئاسة في كوريا الشمالية يوم الاربعاء "أعتقد ان كوريا الشمالية مازالت تدار كالمعتاد من قبل الرئيس كيم جونج ايل."

وفي وقت سابق هذا الشهر قالت وسائل اعلام كورية شمالية لاول مرة في نحو 50 يوما ان كيم ظهر على الملا وحضر مباراة لكرة القدم ثم تفقد وحدة عسكرية نسائية.

لكن خبراء في كوريا الجنوبية قالوا ان الصور التي عرضت لكيم مع المجندات التقطت قبل عدة أشهر وقبل ان يعتقد أنه مرض مما أثار المزيد من التكهنات بشأن صحة الرئيس.

وقال لي ان كوريا الشمالية التي اجرت تجربة نووية قبل عامين "قادرة تكنولوجيا على انتاج سلاح نووي" ودعاها للالتزام باتفاقها مع خمس قوى عالمية على نزع السلاح النووي مقابل مساعدات.

وفي وقت سابق هذا الشهر وافقت كوريا الشمالية على استئناف تفكيك منشأة نووية في اطار الاتفاق بعد أن رفعت الولايات المتحدة اسم كوريا الشمالية من قائمة سوداء للدول الراعية للارهاب والغت بعض العقوبات التجارية المفروضة عليها.

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

صحيفة يابانية: رسالة كوريا الشمالية قد تصدر الاثنين

طوكيو (رويترز) - ذكرت صحيفة يابانية يوم الاحد ان كوريا الشمالية قد تصدر رسالة مهمة يوم الاثنين رغم أن كوريا الجنوبية قالت انها لم ترصد تحركات عسكرية ذات مغزى في جارتها الشيوعية.

وكانت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية قد قالت يوم السبت انه طلب من الدبلوماسيين الكوريين الشماليين البقاء بالقرب من سفاراتهم وانتظار "رسالة مهمة".

وأشارت الصحيفة الى ان الرسالة قد تتعلق بالعلاقات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية أو بصحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل.

واوردت صحيفة يايانية ثانية يوم الاحد ان الرسالة قد تصدر يوم الاثنين.

ونقلت صحيفة سانكي شيمبون عن مصدر بوزارة الدفاع لم تحدده قوله يوم الاحد انه جرى الحصول على معلومات تفيد بأن "اعلانا عن معلومات هامة سيصدر في 20 اكتوبر تشرين الاول."

كما ذكرت ان وزارة الخارجية اليابانية لن تؤكد او تنفي التقرير الاصلي.

وقالت كوريا الجنوبية في وقت سابق يوم الاحد انها لم ترصد تحركات ذات مغزى في كوريا الشمالية.

وقال متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية "لم نرصد أي شيء غير عادي في كوريا الشمالية ولا يوجد ما نؤكده فيما يتعلق بتقرير الصحيفة."

وتصاعدت التوترات بين الكوريتين مؤخرا.

وهددت كوريا الشمالية يوم الخميس بقطع كل العلاقات مع كوريا الجنوبية بسبب السياسات المتشددة التي ينتهجها رئيسها المحافظ.

وكانت صحة كيم مثار تكهنات بعد أن صرح مسؤولون أمريكيون وكوريون جنوبيون بأنه قد يكون أصيب بجلطة في أغسطس اب.

وجاء تهديد بيونجيانج بقطع العلاقات بعد ايام من تعهدها باستئناف تفكيك مفاعل يونجبيون النووي الذي ينتج البلوتونيوم.

وأعلنت كوريا الشمالية استئناف تفكيك المفاعل بعدما رفعت واشنطن اسمها من قائمتها للدول الراعية للارهاب مما يزيل بعض العقوبات التجارية عليها.

ويقول بعض المحللين ان كوريا الشمالية ربما تطرد الكوريين الجنوبيين الذين يعملون في منطقة صناعية مشتركة او في منتجع جبلي الى الشمال مباشرة من حدودهما التي تشهد تواجدا مسلحا كبيرا.

واعادت بيونجيانج بعض الكوريين الجنوبيين الى بلادهم في اغسطس اب مع تصاعد التوتر بعد مقتل سائحة كورية جنوبية بالرصاص على يد جندي كوري شمالي في يوليو تموز.

وثارت تساؤلات حول كيفية صنع القرارات حاليا في كوريا الشمالية بعد الانباء عن احتمال اصابة كيم بجلطة.

الخميس، 16 أكتوبر 2008

كوريا الشمالية تهدد بقطع العلاقات مع الجنوبية

سول (رويترز) - هددت كوريا الشمالية يوم الخميس بقطع كل العلاقات مع كوريا الجنوبية وهي مُوَرد رئيسي للمعونات لهذه الدولة الفقيرة بسبب غضبها من السياسات المتشددة لرئيسها المحافظ.

تأتي هذه الخطوة بعد أيام من تعهد كوريا الشمالية بأنها سوف تستأنف تفكيك محطة نووية تنتج بلوتونيوم يستخدم في صنع قنابل والعودة الى العمل باتفاق نزع السلاح بعد أن رفعت الولايات المتحدة اسمها من قائمتها للدول الراعية للارهاب كما رفعت بعض العقوبات التجارية عنها.

وقالت صحيفة (نودونج سينمون اليومية) الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية في تعليق لها "اذا استمرت مجموعة الخونة في طريق المواجهة المتهورة مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) وتشويه كرامتها على الرغم من تحذيراتها المتكررة فان ذلك سيجبرها على اتخاذ قرار حاسم يشمل التجميد الكامل للعلاقات بين الشمال والجنوب." وذلك في إشارة الى رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج-باك.

وكثيرا ما توجه وسائل الاعلام الرسمية إهانات للرئيس الكوري الجنوبي لكن هذا التعليق الأخير كان مماثلا في شكله لتحذير صدر في ابريل نيسان الماضي أعقبه قطع كوريا الشمالية للحوار المباشر وطرد مسؤولين كوريين جنوبيين من ساحة مصنع مشترك الى الشمال من الحدود مباشرة.

وبموجب التسوية التي جرى التوصل اليها في اتفاق نووي أبرمته كوريا الشمالية مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعهدت كوريا الشمالية بالسماح لمفتشين دوليين بالتحقق من كشفها عن جميع برامجها النووية بعد أن رفعت واشنطن اسمها من قائمتها للدول الراعية للارهاب.

وهذا يعطي كوريا الشمالية فرصة أكبر للحصول على معونات مالية دولية ويمكن أن يساعدها في دعم قاعدتها الصناعية المصابة بالشلل وربما يسهل ذلك على المستثمرين في الخارج استخراج ثرواتها المعدنية.

وكانت كوريا الشمالية التي يبلغ اقتصادها أقل من 3 بالمئة من اقتصاد كوريا الجنوبية قد شهدت خفض المعونات من جارتها الغنية بشكل كبير منذ تولي لي ميونج السلطة مُتعهدا باستثمارات ضخمة ومعونات اذا تخلت كوريا الشمالية عن محاولتها لاقامة ترسانة نووية.

غير أن بيونجيانج رفضت عروضه وهي خطوة قال محللون انها جسدت مخاوف حكومتها من أن تدفقا كبيرا لرجال الاعمال الكوريين الجنوبيين سيهدد قبضتها على أحد أكثر المجتمعات المعزولة في العالم.

وقال كوه يو-هوان وهو أُستاذ بجامعة دونجوك للدراسات الكورية الشمالية "ان هذا مؤشر أو حتى تهديد لحكومة كوريا الجنوبية لتغيير اتجاه سياستها."

وذكر محللون ان بيونجيانج ربما تأمل أن تسويتها الأخيرة في النزاع النووي سوف تفتح الباب أمام قيام مشروعات دولية مما يجعلها أقل اعتمادا على كوريا الجنوبية.

وقلل متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية من أهمية التعليق واصفا اياه بأنه "تعبير غير مباشر للشكاوى المتعددة للشمال."

من جون هيرسكوفيتز

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

وكالة: وزير الخارجية الروسي يزور كوريا الشمالية عام 2009

موسكو (رويترز) - قال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الاربعاء إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيزور كوريا الشمالية العام المقبل.

ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء عن أندريه نيستيرينكو المتحدث باسم الوزارة قوله بعد أن أجرى لافروف محادثات في موسكو مع نظيره الكوري الشمالي باك وي تشون "يجرى الاتفاق على موعد الزيارة حاليا."

وأجرى لافروف محادثات مع نظيره الكوري الشمالي يوم الثلاثاء. وقال الوزيران انهما يريدان مواصلة التعاون الثنائي.

وروسيا واحدة من خمس قوى أجنبية تعمل مع كوريا الشمالية فيما يتعلق بتفكيك برنامجها النووي.

وسمحت كوريا الشمالية مرة اخرى الاسبوع الحالي للمراقبين الدوليين دخول مجمعها النووي في يونجبيون وتعهدت باستئناف خطوات تفكيك برنامجها النووي بعد اتفاق مع واشنطن نزع فتيل خلافات بشأن سبل التحقق من العملية.

اعلام: سول تدين امرأة من كوريا الشمالية بالتجسس مقابل الجنس

سول (رويترز) - قالت وسائل اعلام ان محكمة في كوريا الجنوبية ادانت يوم الاربعاء امرأة من كوريا الشمالية اتهمت باستخلاص اسرار الدولة من ضباط الجيش مقابل خدمات جنسية وقضت بحبسها خمس سنوات.

اعتقلت وون يونج هوا (34 عاما) في اغسطس اب للاشتباه في تظاهرها بانها منشقة وانها تضاجع ضباطا في جيش كوريا الجنوبية نظير معلومات سرية عن انظمة الاسلحة ومواقع منشآت عسكرية رئيسية.

واعترفت وون التي كانت تواجه عقوبة السجن مدى الحياة في المحكمة بذنبها وطلبت الرأفة. واوردت وكالة انباء يونهاب الكورية الجنوبية ووكالات اخرى الحكم الصادر في القضية التي نظرت في ضاحية جنوب سول.

ونددت وسائل الاعلام الرسمية في كوريا الشمالية بوون وزوج أمها -- الذي يواجه المحاكمة في كوريا الجنوبية عن اتهامات ذات صلة -- لمغادرتهما كوريا الشمالية ووصفتهما بانهما " حثالة بشرية".

وجاءت محاكمة وون في الوقت الذي فترت فيه العلاقات بين الكوريتين بعدما تولى رئيس محافظ جديد السلطة في كوريا الجنوبية شهر فبراير شباط الماضي واغضب كوريا الشمالية بقوله انه سيوقف ما كان يوما تدفقا مجانيا للمساعدات على الجارة الفقيرة.

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

دبلوماسيون: بيونجيانج تسمح مجددا للمفتشين النوويين بدخول يونجبيون

فيينا (رويترز) - قال دبلوماسيون لرويترز يوم الاثنين إن كوريا الشمالية سمحت مجددا لمراقبي الامم المتحدة بدخول مجمع يونجبيون النووي وذلك بعد يوم واحد من تعهدها باستئناف العمل في تفكيكه في اطار اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسي إن بوسع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية دخول كل المنشآت في مجمع يونجبيون بما في ذلك وحدة اعادة المعالجة.

ولم يصدر أي تعليق فوري من مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لكن مسؤولا قال إن معلومات جديدة بشأن وضع المراقبين ربما ترد في وقت لاحق يوم الاثنين.

وكانت كوريا الشمالية قد منعت المفتشين من دخول مجمع يونجبيون يوم الاربعاء غضبا من رفض واشنطن رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للارهاب في نزاع بشأن مدى الاجراءات المطلوبة للتحقق من تفكيك البرامج النووية.

وكانت وزارة الخارجية الامريكية قد أعلنت يوم السبت رفع اسم بيونجيانج من قائمتها السوداء بعد أن وافقت كوريا الشمالية على سلسلة من خطوات التحقق الخاصة بأنشطتها النووية. وقالت كوريا الشمالية يوم الاحد انها ستستأنف تفكيك برامجها النووية وستسمح بعودة مراقبي الوكالة.

وقالت كوريا الجنوبية يوم الاثنين انها لم تر أي مؤشرات على استئناف كوريا الشمالية لعمليات تفكيك مجمع يونجبيون وهو مجمع سوفيتي قديم ضخم يضم منشأة لصنع الوقود النووي ومفاعلا نوويا طاقته خمسة ميجاوات.

وكان قد تقرر سابقا رفع اسم كوريا الشمالية من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب -وهو عامل رئيسي للحصول على مساعدات مالية دولية- فور كشفها بشكل كامل عن برامجها النووية والتحقق من مزاعمها.

كوريا الجنوبية قد تكافيء كوريا الشمالية بشأن الاتفاق النووي

سول (رويترز) - أشار مسؤول حكومي بكوريا الجنوبية الى ان سول قد تكافيء كوريا الشمالية على توصلها الى حل وسط لانقاذ اتفاق متداع لنزع السلاح النووي من خلال ارسال شحنة متأخرة من الصلب الى جارتها الفقيرة.

وقالت كوريا الشمالية يوم الاحد انها ستستأنف العمل في تفكيك مفاعل يونجبيون لانتاج البلوتونيوم وتسمح بدخول مفتشين ردا على قرار اتخذته الولايات المتحدة قبل يوم برفع اسم كوريا الشمالية من قائمتها السوداء للدول الراعية للارهاب.

وقال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية ان الحكومة "قد تفكر في مسألة تعديل موقفها بشأن مشروعات مختلفة" وان"المساعدات الغذائية او مساعدات الصلب في نطاق الدراسة."

وكانت كوريا الجنوبية تخطط لارسال ثلاثة الاف طن من الصلب لكوريا الشمالية في شهر سبتمبر ايلول تقريبا مثلما نصت الخطوات السابقة لنزع السلاح التي اتخذتها بيونجيانج في اتفاقية توصلت اليها مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ولم تقرر كوريا الجنوبية موعد ارسال مساعدات الصلب ولكن وكالة يونهاب للانباء نقلت عن عدة مصادر قولها ان من المرجح ان يأتي توقيت هذه الشحنة متزامنا مع عودة كوريا الشمالية الى العمل لتفكيك يونجبيون.

واجلت سول ارسال المساعدات بعد ان قامت كوريا الشمالية في الشهر الماضي بتحركات مبدئية لاعادة بناء هذا المجمع النووي الذي يعود الى العهد السوفيتي والذي يصنع بلوتونيوم يدخل في الاسلحة وذلك احتجاجا على عدم رفع اسمها من قائمة الارهاب الامريكية.

وفي اطار اتفاق نزع السلاح مقابل المساعدات بدأت كوريا الشمالية في الحصول على مليون طن من زيت الوقود الثقيل او مساعدات ذات قيمة مساوية مثل الصلب عندما جمدت العمليات في يونجبيون العام الماضي وسمحت بدخول مفتشين.

وكان من المقرر ان يرفع اسم كوريا الشمالية من القائمة الامريكية السوداء فور ان توضح بشكل كامل مصير برامجها النووية وتسمح بنظام لمراقبة مزاعمها.

وتسعى كوريا الشمالية منذ وقت طويل لرفع اسمها من القائمة الامريكية حتى تتمكن من الحصول على قدر أكبر من المعونات الدولية وكي يتسنى رفع الكثير من العقوبات التجارية المفروضة عليها وتستطيع استخدام بنوك التسويات العالمية في ارسال أموال الى الخارج بدلا من الاعتماد على الحقائب المليئة بالاوراق النقدية.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية في واشنطن يوم السبت ان القرار الامريكي برفع اسم بيونجيانج من القائمة السوداء اتخذ بعد ان وافقت كوريا الشمالية على سلسلة من اجراءات التحقق في محطتها النووية.

وكانت معظم خطوات تفكيك برنامج كوريا الشمالية النووي والتي بدأت في نوفمبر تشرين الثاني قد استكملت بالفعل وكان الهدف ألا تتمكن بيونجيانج من العودة للنشاط النووي قبل عام على الاقل.

من جون هيركوفيتز

الأحد، 12 أكتوبر 2008

هدوء رسمي وبعض الاستياء بطوكيو بعد قرار واشنطن حيال بيونجيانج

طوكيو (رويترز) - تعهدت اليابان يوم الاحد بمحاولة تسوية نزاع مع كوريا الشمالية حول مواطنين يابانيين خطفتهم بيونجيانج قبل عقود وذلك بعد قرار الولايات المتحدة رفع كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للارهاب.

وكانت الولايات المتحدة قد رفعت كوريا الشمالية من قائمتها للدول الراعية للارهاب بعد أن وافقت بيونجيانج على اجراءات للتحقق من أنشطة منشآتها النووية.

وكانت تلك الخطوة معلقة بسبب اعتراض اليابان على اتخاذها قبل تسوية قضية خطف رعايا يابانيين.

وقال تاكيو كاوامورا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ان اليابان ملتزمة باحراز تقدم لتسوية النزاع حول المخطوفين.

ونقلت وكالة كيودو اليابانية للانباء عن كاوامورا قوله للصحفيين "ستمضي الحكومة اليابانية بعزم قوي حتى لا تهمل هذه القضية."

ونفى رئيس الوزراء الياباني تارو أسو احتمال أن يتضاءل عزم اليابان على تسوية النزاع حول المخطوفين.

ونقلت كيودو عنه قوله "يمكننا الحديث باستفاضة عن عمليات الخطف في المفاوضات التي ستجرى في المستقبل."

وقال وزير الخارجية الياباني هيروفومي ناكاسوني في بيان ان طوكيو ستعمل مع واشنطن لحل قضية المخطوفين ودعا الى نظام صارم للتحقق من المنشات النووية لكوريا الشمالية.

وقال "ترى اليابان أنه من المهم للغاية وضع اطار عمل ملموس للتحقق الفعال حتى يتم اخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي وهو هدف المحادثات السداسية."

وتشارك في المحادثات السداسية كل من الكوريتين والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.

وفي اشارة الى مدى حساسية القضية بالنسبة لطوكيو قال شويشي ناكاجاوا وزير المالية الياباني ان القرار الامريكي "مؤسف للغاية" وأعرب عن تشككه أن تكون الولايات المتحدة استشارت حليفتها اليابان قبل أن تتخذ القرار.

وقالت كيودو الاسبوع الماضي ان واشنطن أبلغت طوكيو بقرارها الوشيك كما قال متحدث باسم البيت الابيض ان الرئيس الامريكي جورج بوش تحدث الى أسو يوم السبت وأكد له دعمه لليابان في قضية خطف الرعايا اليابانيين.

وعبرت وسائل اعلام يابانية عن قلقها من أن تكون الحكومة خسرت ورقة تفاوض مع كوريا الشمالية في قضية المخطوفين رغم تأكيد البعض على أن هذا ليس صحيحا.

وعبر أقارب اليابانيين الذين خطفوا من منازلهم قبل عقود لتدريب جواسيس من كوريا الشمالية على اللغة والثقافة عن غضبهم وحزنهم للقرار الامريكي وحثوا الحكومة اليابانية على فعل المزيد لحل هذه المشكلة.

وقال شيجيو ايزوكا (70 عاما) الذي يرأس جماعة معنية بعائلات المختطفين "من المؤسف للغاية أن يزداد موقفنا ضعفا... نريد أن ندعو الحكومة لاتخاذ عمل ملموس."

واتخذت اليابان يوم الجمعة قرارا بتمديد العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على كوريا الشمالية لمدة ستة شهور أخرى ومن بينها حظر على الواردات وذلك بسبب عدم احراز تقدم في نزع السلاح النووي وللخلاف حول المختطفين.

من ليندا سيج وتشيسا فوجيوكا

بيونجيانج تقول أنها ستستأنف تفكيك مفاعل انتاج البلوتونيوم

سول (رويترز) - قالت كوريا الشمالية يوم الاحد أنها ستستأنف العمل في تفكيك مفاعل يونجبيون لانتاج البلوتونيوم إثر قرار الولايات المتحدة رفع كوريا الشمالية من قائمتها السوداء للدول الراعية للارهاب ولانقاذ صفقة نووية متعثرة.

وتسعى كوريا الشمالية منذ وقت طويل لرفع اسمها من القائمة الامريكية حتى تتمكن من الحصول على قدر أكبر من المعونات الدولية وكي يتسنى رفع الكثير من العقوبات التجارية المفروضة عليها وتستطيع استخدام بنوك التسويات العالمية في إرسال أموال الى الخارج بدلا من الاعتماد على مجرد تكويمها في خزائن البلاد.

ونقلت الوكالة المركزية الكورية للانباء عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله "نظرا لان الولايات المتحدة أوفت بالتزامها بتقديم تعويض سياسي والقيام باجراءات تحقق نزيهة بما يتفق مع مرحلة التفكيك... فقد قررت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ( كوريا الشمالية) استئناف تفكيك المنشات النووية في يونجبيون."

وأضاف أن كوريا الشمالية "ستسمح لمفتشي الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأداء مهامهم عملا بمبدأ خطوة مقابل خطوة." وقال أنها ستفكك المنشأة النووية وستسمح للمفتشين بالدخول بعد أن أوفى الاخرون بالتزاماتهم.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية في واشنطن يوم السبت أن هذا القرار اتخذ بعد أن وافقت كوريا الشمالية على سلسلة من اجراءات التحقق في محطتها النووية.

ووصف وزير ياباني التحرك الامريكي بأنه مؤسف لانه لم يشمل تسوية مصير الرعايا اليابانيين الذين خطفتهم كوريا الشمالية.

وكانت معظم خطوات تفكيك برنامج كوريا الشمالية النووي والتي بدأت في نوفمبر تشرين الثاني قد استكملت بالفعل وكان الهدف ألا تتمكن بيونجيانج من العودة للنشاط النووي قبل عام على الاقل.

وردت كوريا الشمالية في الشهر الماضي على عدم رفعها من قائمة الارهاب بالتراجع عن اتفاق لنزع السلاح مقابل المساعدات توصلت اليه مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وقامت بخطوات مبدئية لاعادة بناء محطتها النووية المنتجة للبلوتونيوم والتي كانت قد فككتها بموجب بنود الاتفاق.

وستستأنف كوريا الشمالية تفكيك منشاتها النووية والسماح لمفتشي الامم المتحدة والولايات المتحدة بدخولها بعد أن طردتهم.

من جون هيركوفيتز

كيودو: وزير ياباني يأسف لرفع كوريا الشمالية من قائمة الارهاب

طوكيو (رويترز) -ذكرت وكالة كيودو للانباء ان وزير المالية الياباني وصف رفع الولايات المتحدة لاسم كوريا الشمالية من قائمتها السوداء للارهاب بانه "يدعو للاسف البالغ" فيما عبرت عائلات يابانيين خطفتهم بيونجيانج عن الشعور بالغضب والحزن ازاء هذا الاجراء.

ورفعت الولايات المتحدة التي تسعى لاحياء محادثات وقف النشاط النووي المتعثرة في الاشهر الاخيرة لادارة بوش في السلطة اسم كوريا الشمالية من قائمتها السوداء للارهاب يوم السبت بعد ان وافقت بيونجيانج على اجراءات تحقق بشأن منشآتها النووية.

واعاقت اعتراضات يابانية رفع اسم بيونجيانج من القائمة لحين معالجة قضية خطف المواطنين اليابانيين وهي قضية مثيرة للمشاعر في اليابان.

وقالت كيودو ان وزير المالية شويشي ناكاجاوا وصف القرار الامريكي بانه " يدعو للاسف البالغ " وقال إنه يشك في ان تكون واشنطن تشاورت مع حليفتها اليابان بشأن هذا الاجراء سلفا.

وقال ناكاجاوا للصحفيين في واشنطن "اعتقد ان عمليات الخطف تماثل الاعمال الارهابية. تحدثت مع (عائلة) يوكوتا عبر الهاتف قبل برهة وعبرت عن صدمتها." وكان ناكاجاوا يشير الى والدي ميجومي يوكوتا التي ربما تكون اشهر الشخصيات اليابانية التي خطفتها كوريا الشمالية.

وقال وزير الخارجية الياباني هيروفومي ناكاسوني ان طوكيو ستعمل مع واشنطن لحل قضية المخطوفين ودعا الى تطبيق نظام صارم للتحقق في المنشآت النووية لكوريا الشمالية.

وعبرت عائلات اليابانيين الذين خطفوا من منازلهم قبل عقود للمساعدة في تدريب جواسيس كوريين شماليين في اللغة والثقافة عن غضبهم وحزنهم للقرار الامريكي وطالبت الحكومة اليابانية بعمل المزيد لحل المشكلة.

امريكا ترفع اسم كوريا الشمالية من قائمة الارهاب

واشنطن (رويترز) - رفعت الولايات المتحدة يوم السبت اسم كوريا الشمالية من على قائمة امريكية سوداء للارهاب وسط محادثات متعثرة بشأن وقف نشاطها النووي في الاشهر الاخيرة من ولاية الرئيس جورج بوش.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون مكورماك إن القرار اتخذ بعد ان وافقت كوريا الشمالية على سلسلة من اجراءات التحقق في منشآتها النووية.

وقال مكورماك في مؤتمر صحفي "الغت وزيرة الخارجية تصنيف جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية كدولة راعية للارهاب".

وقال في المؤتمر الصحفي ايضا إن كوريا الشمالية ستستأنف تفكيك منشآتها النووية كجزء من الاتفاق.

وقال مكورماك إن كوريا الشمالية والولايات المتحدة اتفقتا على ان يتاح للخبراء الوصول الى كل المواقع النووية المعلنة وان الامم المتحدة ستلعب دورا هاما في التحقق من انشطة بيونجيانج النووية.

واتفقت الدولتان في الاسبوع الماضي على اجراءات التحقق التي كانت مطلوبة قبل ان يتسنى ازالة اسم كوريا الشمالية من الدول التي تعتقد الولايات المتحدة انها ترعى الارهاب.

غير ان مكورماك واخرين اوضحوا ان كوريا الشمالية ستظل خاضعة للعديد من العقوبات نتيجة للتجربة النووية التي اجرتها في عام 2006 وانه ما زال هناك شوط طويل يتعين قطعه.

وقال "الولايات المتحدة ستواصل العمل نحو انهاء يمكن التحقق منه لكل برامج كوريا الشمالية النووية وانشطتها. لن نتوقف الى ان ينتهي هذا العمل."

واجرت كوريا الشمالية تجربة نووية في عام 2006 باستخدام البلوتونيوم ويشتبه انها تتابع برنامجا لتخصيب اليورانيوم مما سيوفر طريقا ثانيا لصناعة مواد انشطارية للاسلحة النووية.

ويأتي القرار برفع اسم كوريا الشمالية من القائمة السوداء بعد ايام من المداولات داخل الادارة بعد زيارة المبعوث الامريكي كريستوفر هيل الى بيونجياج في الاسبوع الماضي. ولن يكون القرار موضع ترحيب من بعض الجمهوريين المحافظين الذين سينظرون الى الامر على انه تنازل من قبل الولايات المتحدة لكوريا الشمالية.

وجاءت مساعي الولايات المتحدة لاحياء الاتفاق فيما كثفت كوريا الشمالية جهودها لاعادة بناء منشآتها النووية في يونجبيون ومنعت مراقبي الامم المتحدة من دخول المحطة المشيدة من العهد السوفيي وهي تحركات تقول واشنطن إن بيونجيانج سترجع عنها الان.

ومع بقاء ثلاثة اشهر فقط على ادارة بوش في السلطة والتي تنتهي في يناير 2009 تأمل كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية في تحقيق نجاح في السياسة الخارجية مع كوريا الشمالية التي وصفها الرئيس الامريكي بانها جزء من "محور الشر".

وبموجب اتفاق موسع ابرم في عام 2005 بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة وافقت بيونجيانج على التخلي عن كل برامجها النووية في مقابل فوائد اقتصادية ودبلوماسية.

وفي ظل اتفاق تال اشارت الولايات لمتحدة الى انها قد ترفع اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للارهاب مقابل تقديم بيونجيانج اعلانا "كاملا وصحيحا" عن كل برامجها النووية.

وتعثر الاتفاق بسبب عزوف كوريا الشمالية عن قبول الية تسمح للولايات المتحدة او اعضاء اخرين في المحادثات بالتحقق من اعلانها.

كذلك تعثر رفع اسم كوريا الشمالية من القائمة بسبب اعتراضات من طوكيو حتى تتم تسوية قضية الرعايا اليابانيين الذين اختطفوا منذ عقود على يد كوريا الشمالية.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوردون جوندرو إن الرئيس جورج بوش تحدث الى رئيس الوزراء الياباني تارو اسو وأكد مجددا دعمه لليابان بشأن خطف كوريا الشمالية لرعايا اليابان.

من سو بليمنج

السبت، 11 أكتوبر 2008

بعد طرد بيونج يانج للمفتشين..أمريكا تحذفها من لائحة الإرهاب

قالت وسائل إعلام أمريكية إن إدارة الرئيس جورج بوش تعتزم hgيوم السبت اعلان ازالة اسم كوريا الشمالية من قائمتها للدول الراعية للارهاب، إثر منع بيونج يانج المفتشين الدوليين من الدخول إلي منشآتها النووية، واعلانها حسب تقارير وبيانات عزمها على اعادة تشغيلها مرة أخرى.

وحذرت كوريا الشمالية الشطر الجنوبي من حرب استفزازية وسط تقارير تشير لاستنفار النظام الشيوعي لقواته ونشر ترسانة من الصواريخ قرب الحدود المائية بين الشطرين.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش وقع القرار الجمعة.

وأوضحت المصادر، التي رفضت كشف هويتها، أن الخطوة مبدئية، وستضاف الدولة الشيوعية مجدداً إلى لائحة الإرهاب التابعة للخارجية الأمريكية، حال رفضها الالتزام بفتح منشآتها النووية أمام التفتيش.

ويأتي التحرك الأمريكي فيما يستعد نظام بيونغ يانغ إلى إعادة تشغيل مفاعل نووي تم تفكيكه وطرد مفتشين دوليين تابعين للأمم المتحدة بالإضافة لإجراء تجربة صاروخية.

وجاء القرار الأمريكي بعد مشاورات مكثفة بين واشنطن والشركاء في المباحثات السداسية، وتتضمن إلى جانب كوريا الشمالية الصين، وروسيا، وكوريا الجنوبية، واليابان التي أبدت معارضة للخطوة الأمريكية، بدعوى وجود قضايا عالقة بين طوكيو وبيونج يانج حول مواطنيها المختطفين.

ورفض البيت الأبيض والخارجية الأمريكية التعقيب على القرار، الذي بدأت إدارة واشنطن العمل فيه منذ عودة رئيس الوفد الأمريكي للمفاوضات السداسية، كريستوفر هيل، من زيارة لكوريا الشمالية الأسبوع الماضي.

مسؤول: أمريكا ترفع اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول أمريكي لرويترز إن الولايات المتحدة تعتزم يوم السبت اعلان ازالة اسم كوريا الشمالية من قائمتها للدول الراعية للارهاب في محاولة لانقاذ محادثات نزع السلاح النووي.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن بيونجيانج قدمت تأكيدات بخصوص التحقق من أنشطتها النووية وأن الرئيس الامريكي جورج بوش قرر المضي قدما في ازالة اسم كوريا الشمالية من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب.

زعيم كوريا الشمالية يتفقد وحدة عسكرية

سول (رويترز) - اعلنت وسائل الاعلام الرسمية في كوريا الشمالية ان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل تفقد وحدة عسكرية يوم الجمعة وذلك بعد ان قالت كوريا الجنوبية ان كيم الذي يعتقد انه اصيب بجلطة دماغية في اغسطس اب لم يحضر احتفالا وطنيا.

وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية ان كيم تفقد ثكنات وحدة عسكرية نسائية وشاهدهن يتدربن على السلاح في ثاني ظهور علني فقط للزعيم الشيوعي منذ نحو شهرين.

وفي سبتمبر ايلول قال مسؤولون امريكيون وكوريون جنوبيون ان كيم ربما تعرض لجلطة دماغية مما اثار تساؤلات بشأن خلافته في الدولة الشيوعية الوحيدة في اسيا وبخصوص المسؤول عن اتخاذ القرارات المتعلقة ببرنامجها النووي.

وتعد الحالة الصحية لكيم على وجه الدقة احد اكثر الاسرار المحاطة بتكتم شديد في كوريا الشمالية.

وفي الاسبوع الماضي ذكرت وسائل الاعلام الرسمية في كوريا الشمالية ان كيم (66 عاما) حضر مباراة كرة قدم في اول ذكر تورده وسائل الاعلام الرسمية لظهوره علانية خلال نحو 50 يوما.

وذكرت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية يوم الجمعة ان كيم لم يحضر حفلا بمناسبة الاحتفالات السنوية لحزبه الشيوعي. وعادة ما يحضر كيم وهو زعيم الحزب المناسبات السنوية التي تتضمن الرقص في الشوارع وخروج حشود من الكوريين الذين يرددون هتافات التأييد له.

وقال مسؤولون بوزارة الوحدة في كوريا الجنوبية ان احتفالات هذا العام كانت اقل صخبا مما كانت عليه العام الماضي.

وقالت مصادر للمخابرات في كوريا الجنوبية انها تعتقد ان كيم يتماثل للشفاء من مرضه وانه لم يفقد سيطرته على السلطة.

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

صحيفة: امريكا قد ترفع كوريا الشمالية من قائمة الارهاب يوم الجمعة


واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة واشنطن بوست ان ادارة بوش ربما ترفع كوريا الشمالية بشكل مؤقت من القائمة السوداء لوزارة الخارجية الامريكية للدول الراعية للارهاب وان هذا قد يحدث يوم الجمعة.

واضافت الصحيفة في مقال نشر في موقعها على الانترنت نقلا عن مصادر قريبة من الادارة ان هذه الخطوة ستكون محاولة لمنع انهيار اتفاق لنزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية.

ونسبت الصحيفة الى بعض المصادر قولها ان رفع كوريا الشمالية من القائمة السوداء قد يحدث يوم الجمعة. لكن شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية أبلغ الصحيفة في رسالة بالبريد الالكتروني "يمكنني ان اؤكد لكم انه لم يتم اتخاذ قرار."

وقالت صحيفة كورية جنوبية يوم الخميس ان كوريا الشمالية نشرت أكثر من عشرة صواريخ على ساحلها الغربي لاستخدامها في تجربة اطلاق وشيكة فيما يبدو وان بيونجيانج أوقفت عمل مراقبي الامم المتحدة في مجمعها النووي في يونجبيون.

وجاءت هذه التحركات التي من شأنها زعزعة الاستقرار بعد تقارير بأن الولايات المتحدة عرضت رفع كوريا الشمالية من القائمة الامريكية للارهاب هذا الشهر.

وزار المبعوث النووي الامريكي كريستوفر هيل بيونجيانج الاسبوع الماضي في محاولة لاقناع كوريا الشمالية بالعودة الى اتفاق نزع الاسلحة مقابل مساعدات ووقف خططها لاعادة تشغيل المفاعل النووي القديم الذي ينتج مادة البلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صنع قنابل.

وحثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على عدم القيام بأي اجراء من شأنه زيادة التوتر بما في ذلك اطلاق صواريخ.

وقال مكورماك "نحن نحث كوريا الشمالية على تفادي اي خطوات من شأنها ان تزيد التوتر في شبه الجزيرة."

واضاف ان الكوريين الشماليين اتخذوا على مدى الشهر المنصرم سلسلة خطوات "غير ايجابية وغير مفيدة" مثل منع مراقبي الامم المتحدة من دخول مجمع يونجبيون النووي. لكنه اضاف "ما فعلوه حتى الآن يمكن الرجوع عنه. يمكنهم اتخاذ مجموعة مختلفة من القرارات ونحن نحثهم على القيام بذلك."

وقال مسؤولون ودبلوماسيون في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في فيينا ان وقف اعمال المراقبة في انحاء مجمع يونجبيون النووي خطوة مهمة نحو الغاء اتفاق تفكيك برنامج الاسلحة النووية.

كوريا الشمالية تنشر صواريخ وتمنع عمل المراقبين


فيينا/سول (رويترز) - قالت صحيفة كورية جنوبية يوم الخميس إن كوريا الشمالية نشرت أكثر من عشرة صواريخ على ساحلها الغربي لاستخدامها في تجربة اطلاق وشيكة فيما يبدو وان بيونجيانج أوقفت عمل مراقبي الامم المتحدة في مجمعها النووي في يونجبيون.

جاءت هذه التحركات التي من شأنها زعزعة الاستقرار بعد تقارير بأن الولايات المتحدة عرضت رفع كوريا الشمالية من القائمة الامريكية للإرهاب هذا الشهر في اطار جهود لمنع انهيار اتفاق لنزع الاسلحة النووية.

وستكون تجربة لم يسبق لها مثيل اذا اطلقت كوريا الشمالية كل تلك الصوايخ لكن صحيفة تشوصن ايلبو نقلت عن مصادر استخبارات قولها انها تعتقد ان بيونجيانج ربما تطلق خمسة إلى سبعة صواريخ.

وأبلغ مصدر استخبارات الصحيفة أن كوريا الشمالية أصدرت أمرا يحظر على السفن الابحار في منطقة في البحر الاصفر حتى 15 اكتوبر تشرين الاول استعدادا لاطلاق الصواريخ.

وامتنع مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية عن التعقيب على التقرير لكنه قال ان الحكومة ليس لديها ما يشير الى وجود نشاط غير عادي في الشمال.

وحثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على عدم القيام بأي اجراء من شأنه زيادة التوتر بما في ذلك اطلاق صواريخ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون مكورماك "نحن نحث كوريا الشمالية على تفادي اي خطوات من شأنها ان تزيد التوتر في شبه الجزيرة."

وقال مكورماك ان الكوريين الشماليين اتخذوا على مدى الشهر الاخير سلسلة خطوات "غير ايجابية وغير مفيدة" مثل منع مراقبي الامم المتحدة من دخول مجمع يونجبيون النووي. لكنه اضاف "ما فعلوه حتى الان يمكن الرجوع عنه. يمكنهم اتخاذ مجموعة مختلفة من القرارات ونحن نحثهم على القيام بذلك."

وقال مسؤولون ودبلوماسيون في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في فيينا ان وقف اعمال المراقبة في انحاء مجمع يونجبيون النووي خطوة مهمة نحو الغاء اتفاق تفكيك برنامج الاسلحة النووية.

وقال مارك فيدريكير المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان ان كوريا الشمالية "أبلغت مفتشي الوكالة اليوم بأنه اعتبارا من هذه اللحظة دخول المنشات في يونجبيون لم يعد مسموحا به."

وقال "كوريا الشمالية أعلنت أيضا انها توقفت عن اعمال التفكيك التي تم الاتفاق عليها في البداية في اطار المحادثات السداسية الاطراف."

واضاف "ولانها تستعد لاستئناف العمل في المنشآت في يونجبيون فقد أبلغت كوريا الشمالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان انشطة المراقبة لم تعد مناسبة. مفتشو الوكالة الدولية سيبقون في يونجبيون في انتظار معلومات اخرى من كوريا الشمالية."

وزار المبعوث النووي الأمريكي كريستوفر هيل بيونجيانج الاسبوع الماضي في محاولة لاقناع كوريا الشمالية بالعودة إلى اتفاق نزع الاسلحة النووية مقابل الحصول على مساعدات ووقف خططها لاعادة تشغيل المفاعل النووي القديم الذي ينتج مادة البلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صنع قنابل.

وذكرت وكالة كيودو للانباء نقلا عن مصادر بالحكومة اليابانية لم تكشف عنها قولها أن هيل وافق على ألا تجعل واشنطن من التحقق من برنامج بيونجيانج لتخصيب اليورانيوم أو نشاطات الانتشار فيها شرطا لرفع كوريا الشمالية من قائمة الإرهاب.

وتشتبه الولايات المتحدة في ان كوريا الشمالية لديها برنامج ثان لتخصيب اليورانيوم بالاضافة الى مفاعلها الذي ينتج البلوتونيوم في يونجبيون وانها نقلت تكنولوجيا نووية الى سوريا.

من مارك هاينريك وجاك كيم