‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 يناير 2010

نشر صواريخ أميركية بالخليج



أميركا ستنشر دفاعات صاروخية في الكويت وقطر والإمارات والبحرين (الفرنسية-أرشيف)

كشف مسؤوولون أميركيون أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعجل خطاها في نشر أنظمة دفاع صاروخية في منطقة الخليج تحسبا لأي هجوم إيراني.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المسؤولين الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم أن الولايات المتحدة تعمل على نشر سفن حربية قبالة السواحل الإيرانية ومنظومة دفاعية في أربع دول عربية، وهي الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي في مرحلة حرجة يحاول فيها أوباما التعاطي مع إيران، مضيفة أنه بعد أشهر من الدبلوماسية الفاشلة تسعى الإدارة إلى كسب إجماع دولي لفرض عقوبات ضد الحرس الثوري في إيران بحجة أنه يشرف على برنامج نووي سري.
وكان الرئيس أوباما حذر في خطاب حالة الاتحاد من "العواقب" إذا ما استمرت إيران في تحدي المطالب الأممية التي تقضي بوقف تصنيع الوقود النووي، وتطابق ذلك مع تحذير وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الجمعة للصين من أن معارضتها للعقوبات ينم عن قصر في النظر.
وتقول نيويورك تايمز إن الأنباء عن نشر الولايات المتحدة منظومة صاروخية مضادة
بما فيها النقاش العلني النادر للجنرال ديفد بتراوس- تبدو وكأنها جزء من الإستراتيجية المنسقة للإدارة التي تهدف إلى زيادة الضغط على إيران.
ويُقصد من نشر المنظومة الصاروخية -والكلام للصحيفة- مواجهة الانطباع بأن إيران تخطو بخطى سريعة نحو تحولها إلى أعتى قوة عسكرية بالشرق الأوسط، وإحباط أي تصعيد إيراني مع الغرب إذا ما فُرض عقوبات جديدة عليها.
كما تهدف الإدارة من مسعاها الجديد
نقلا عن مسؤولين بالإدارة- إلى إقناع إسرائيل بأنه لا توجد حاجة ملحة لقيامها بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية والصاروخية.
"
نشر الدفاعات الصاروخية يهدف إلى ردع الإيرانيين، وطمأنة الدول العربية بحيث لا يشعرون بالحاجة إلى التسلح النووي، وكذلك تهدئة روع الإسرائيليين
"
مسؤولون أميركيون
وكان بتراوس رفض الإفصاح عن الدول العربية التي ستتلقى الأسلحة الأميركية لأن العديد من دول المنطقة تتردد في الكشف عن تلقيها مساعدات عسكرية وما يرافقها من جنود بشكل علني، ولكن طبيعة المنظومة الصاروخية تبقى سرية.
وتحدث بتراوس في مؤتمر بمعهد لدراسة الحروب في 22 يناير/ كانون الثاني قائلا "إيران باتت بشكل جلي تهديدا خطيرا لأولئك في الجانب الآخر من الخليج".
وقال إن التعجيل في المنظومة الصاروخية
التي بدأت في عهد الرئيس السابق جورج بوش- يشمل ثماني منظومات صاروخية من نوع باتريوت، اثنان منها في كل دولة من الدول الأربع، وهي قادرة على إسقاط الصواريخ القصيرة المدى.
وتشير نيويورك تايمز إلى أن قبول الدول العربية بالأسلحة الأميركية والجنود المرافقين لصيانتها يكشف عن القلق المتزايد في المنطقة من القدرات والطموحات النووي الإيرانية.
ووصف بتراوس خط الدفاع الأول قائلا إن الولايات المتحد تحتفظ الآن بطرادات مدرعة تقوم بدوريات على مدار الساعة في سواحل الخليج، وهي مجهزة بأنظمة رادار وصواريخ مضادة مصممة لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى.
وحسب المسؤولين في الإدارة، فإن نشر الدفاعات الصاروخية يهدف إلى ردع الإيرانيين، وطمأنة الدول العربية بحيث لا يشعرون بالحاجة إلى التسلح النووي، وكذلك تهدئة روع الإسرائيليين.
وذكرت الصحيفة أن مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمز جونز قام هذا الشهر بزيارة غير معلنة لإسرائيل بهدف تخفيف التوتر لدى الحكومة الإسرائيلية ومراجعة البرامج الاقتصادية والسرية التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني، حسب مسؤولين مطلعين على اللقاء

الأربعاء، 20 يناير 2010

دبلوماسيون: ايران ترفض اجزاء رئيسية في اتفاق للوقود النووي

فيينا (رويترز) - قال دبلوماسيون يوم الثلاثاء ان ايران أخطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بأنها ترفض اجزاء رئيسية في اتفاق يقضي بأن ترسل الى الخارج معظم ما لديها من يورانيوم مخصب لتهدئة مخاوف بانها قد تستخدمه لصنع اسلحة نووية.
وهذا هو أول رد رسمي فيما يبدو من ايران على الاقتراح الذي وضعت مسودته في اكتوبر تشرين الاول. ورفضت الولايات المتحدة الرد الايراني قائلة انه "غير كاف".
وقال دبلوماسيون ان الموقف الايراني الذي ورد في مذكرة مكتوبة قدمت الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو تكرار لمطالبات شفوية بتعديلات رفضتها القوى الغربية لكنهم اضافوا انه لا يرقى الي ان يكون ردا نهائيا.
ويقضي مشروع الاتفاق بأن ترسل ايران 70 في المئة من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب الى الخارج وان تحصل في المقابل على وقود لمفاعل للابحاث الطبية. ويهدف الاتفاق الى تقليل اليورانيوم المنخفض التخصيب لدى ايران الى مستوى أقل من الكمية اللازمة للاستخدام في سلاح نووي اذا تم تخصيبها بدرجة عالية من النقاء.
وفي واشنطن قال بي. جيه. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان الرد الايراني غير كاف.
واضاف قائلا "لست واثقا انهم سلموا ردا رسميا لكن من الواضح انه رد غير كاف."
وفشل ايران في الوفاء بمهلة امريكية فعلية انتهت في الحادي والثلاثين من ديسمبر كانون الاول لقبول الخطة التي صاغها المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي دفع القوى العالمية الست الي البدء في دراسة تشديد محتمل للعقوبات على طهران.
وتتهم واشنطن وحلفاؤها ايران بالسعي الى تطوير اسلحة نووية تحت ستار برنامج ذري مدني. وتقول ايران ان برنامجها مصمم لتوليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير المزيد من النفط والغاز.
وقال دبلوماسي مقره فيينا ان موقف ايران نقل في وقت سابق من هذا الشهر الى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والي الاطراف الاخرى في مشروع الاتفاق.
وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب الحساسية السياسية للموضوع "هذا الموقف المكتوب ليس فيه أي جديد.. انه فقط يضفي الصفة الرسمية على ما يقوله الايرانيون (عبر وسائل الاعلام)."
ولم يكن لدى مسؤولين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أي تعقيب فوري. ولم يمكن الوصول الى مبعوث ايران لدى الوكالة

واشنطن: رد ايران على المقترح النووي "غير واف"

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء إن رد ايران على مقترح طرحته القوى الست الكبرى بشأن تخصيب اليورانيوم لاستخدامه في مفاعل بحثي بطهران "غير واف."
وكانت القوى التي تسعى الى حظر البرنامج النووي الايراني قد اقترحت العام الماضي ان ترسل ايران اليورانيوم المنخفض التخصيب الى الخارج لمزيد من التخصيب حتى يتسنى استخدامه في اي مفاعل بحثي. وتجاهلت ايران المهلة الممنوحة في هذا الشأن والتي انقضت في 31 ديسمبر كانون الاول الماضي.
وقال بي.جيه. كرولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية للصحفيين "هذا بالقطع رد غير واف."

ايران تهدد بضرب سفن حربية غربية اذا تعرضت لهجوم


طهران (رويترز) - ذكرت وكالة فارس الايرانية للانباء أن وزير الدفاع الايراني حذر يوم الثلاثاء من أن الجمهورية الاسلامية قد ترد بضرب سفن حربية غربية في مياه الخليج اذا تعرضت لهجوم بسبب برنامجها النووي.
وقال وزير الدفاع الايراني أحمد وحيدي ان هناك الان اكثر من 90 سفينة حربية في الخليج وهو ممر حيوي لامدادات النفط العالمية وان هذه السفن خلقت في المنطقة "مناخا حربيا."
وقال خلال مؤتمر صحفي في طهران ان من بين تلك السفن هناك غواصات وحاملات طائرات ومدمرات.
ونقلت وكالة فارس عنه قوله "ما السبب وراء نشر هذا العدد من السفن الحربية وما هدفها...هل تحتشد ضد ايران.
"يعرف الغربيون جيدا أن وجود هذه السفن الحربية في الخليج الفارسي يمثل أفضل الاهداف العملية لايران اذا أرادوا أن يشنوا أي عمل عسكري ضد ايران."
وهددت ايران دوما بأنها سترد في حالة حدوث هجوم على منشاتها النووية التي يشتبه الغرب في ان طهران تسعى من ورائها لامتلاك اسلحة نووية. وتنفي ايران ذلك.
ولم تستبعد الولايات المتحدة ولا اسرائيل امكانية التحرك عسكريا ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية في حسم الخلاف حول برنامج طهران النووي المثير للجدل.
ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للانباء عن وحيدي قوله "الامريكيون أدلوا بتصريحات متضاربة" بشأن امكانية مهاجمة ايران.
وقال وزير الدفاع الايراني الشهر الماضي ان ايران سترد وتهاجم المواقع الاسرائيلية لتصنيع الاسلحة النووية والمنشات النووية اذا هاجمت اسرائيل المنشات النووية للجمهورية الاسلامية.
ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الشرق اوسطية الوحيدة التي تملك اسلحة نووية. وقالت ايران مرارا ان صواريخها قادرة على ضرب اسرائيل.
وتقول ايران خامس اكبر مصدر للنفط في العالم ان برنامجها النووي لتوليد الكهرباء لا لصنع اسلحة لكن اخفاقها في اقناع القوى الدولية بالطبيعة السلمية لبرنامجها ادى الى ان تفرض عليها الولايات المتحدة والامم المتحدة عقوبات

الشرطة الايرانية تقول ان المواطنين ساعدوها في اعتقال "مثيري شغب"


طهران (رويترز) - نقلت وكالة العمال الايرانية للانباء يوم الثلاثاء عن الشرطة الايرانية قولها ان المعلومات التي قدمها مواطنون ساعدتها على اعتقال 40 شخصا شاركوا في احتجاجات مناهضة للحكومة الشهر الماضي.
وفي مسعى لملاحقة اناس شاركوا في الاحتجاجات التي وقعت يوم عاشوراء الذي وافق 27 ديسمبر كانون الاول نشرت الشرطة صور عشرات يشتبه مشاركتهم في اعمال الشغب وطلبت من المواطنين التعرف عليهم.
واعتبرت هذه الخطوة تحذيرا واضحا للمعارضة المطالبة بالاصلاح ومؤشرا اضافيا على اصرار السلطات الايرانية على وضع حد للمظاهرات التي تجتاح الجمهورية الاسلامية منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها في يونيو حزيران من العام الماضي.
ونقلت وكالة العمال عن مصدر شرطة مطلع قوله "عقب نشر صور اضطرابات يوم عاشوراء...تم التعرف على أكثر من 40 شخصا من عناصر الشغب واعتقلوا من خلال تعاون المواطنين."
ويحرص أنصار المعارضة على استغلال مناسبات عامة في الجمهورية الاسلامية لتجديد احتجاجاتهم رغم الحملة الواسعة النطاق التي تشنها السلطات ضدهم ويعتزمون النزول الى الشوارع مجددا في 11 فبراير شباط حين تحتفل ايران بالذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة الاسلامية.
وبدأ تداول الرسائل الخاصة بالاحتجاجات الجديدة على الانترنت بما في ذلك موقع فيس بوك Facebook وغرف الدردشة.
واعتقال الاربعين شخصا الذي تحدث عنه تقرير وكالة العمال اليوم اعقب اعتقال مئات في يوم عاشوراء نفسه حين شهدت ايران أسوأ اعمال عنف منذ تلك التي اعقبت الانتخابات قبل سبعة اشهر.
وقتل ثمانية في الاشتباكات بين قوات الامن وأنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي يوم 27 ديسمبر.
ومثل يوم الاثنين خمسة كانوا قد احتجزوا الشهر الماضي فيما يتعلق باحتجاجات عاشوراء المناهضة للحكومة أمام المحكمة لاتهامات يمكن أن تصل عقوبتها الى الاعدام.
وهذه أول محاكمة تعقد للنظر في الاضطرابات التي وقعت يوم عاشوراء.
ولم تحدد هوية الخمسة الذين مثلوا أمام المحكمة امس لكن وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الرسمية قالت انهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق وهي جماعة معارضة لنظام الحكم الاسلامي مقرها في الخارج. والخمسة متهمون بالحرابة وهي تهمة عقوبتها الاعدام.
وأدخلت الانتخابات التي يقول زعماء اصلاحيون انها زورت لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد البلاد في أسوأ أزمة داخلية منذ الثورة الاسلامية. وتنفي الحكومة أي تلاعب في النتائج.
وألقي القبض بعد الانتخابات على الاف المحتجين ومن بينهم اصلاحيون بارزون بتهمة اثارة القلاقل. وتم الافراج عن معظمهم رغم صدور أحكام بالسجن تصل الى 15 عاما على أكثر من 80 شخصا. كما حكم بالاعدام على خمسة أشخاص

الجمعة، 15 يناير 2010

أمريكا: الصين ترسل مسؤولا ذا مستوى أدنى الى اجتماع بشأن ايران

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الخميس ان الصين قررت إيفاد مسؤول من مستوى أدنى للمحادثات التي ستجرى مع القوى الكبرى يوم السبت في نيويورك بشأن إمكانية فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برامجها النووية.
وأثار هذا التطور الاستنكار والحيرة بين الأعضاء الآخرين في المجموعة التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة والمانيا. وقال عدد من الدبلوماسيين انهم لا يعرفون دوافع بكين وعبروا عن اعتقادهم بان ذلك ربما يوضح معارضة بكين لفرض المزيد من العقوبات على ايران او استيائها من مبيعات الأسلحة الامريكية لتايوان التي تعتبرها بكين اقليما منشقا.
ومن المتوقع أن ترسل الدول الاخرى المديرين السياسيين بوزارات الخارجية الى الاجتماع الذي تأمل الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في أن يركز على مناقشة فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب أنشطتها النووية.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وراء ستار برنامجها النووي المدني. وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير مزيد من النفط والغاز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بي جي كرولي "نحن نعلم أن تمثيلهم سيكون أقل من مستوى المدير السياسي" مضيفا "سيكون اجتماعا مفيدا بغض النظر عن التمثيل الصيني."
وقال للصحفيين ان الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الصين والدول الاخرى "لاقناعها بأن الوضع الملح لا يتطلب مجرد الحوار الاضافي الذي تؤيده الصين وانما يتطلب ضغوطا اضافية من الواضح أن الصين لا تزال تنظر فيها."
وسُئل عما اذا كانت الولايات المتحدة شعرت بالازدراء نتيجة للقرار الصيني فالتزم المتحدث الامريكي الصمت لعدة ثواني ثم اجاب على السؤال بشكل مباشر قائلا "في الدبلوماسية لا تضع رتبة على كتفك."
وعندما سئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانج يو عن المسؤول الصيني الذي سيشارك في المحادثات قالت ان هي يافي نائب وزير الخارجية الصيني المسؤول السياسي الذي على مستوى المدير والذي عادة ما يحضر المحادثات لن يذهب الى الاجتماع.
وقالت "نائب وزير الخارجية الصيني هي يافي لن يتمكن من المشاركة بسبب قضايا تتعلق بجدول أعماله." وتابعت "في ظل الظروف الراهنة نأمل ان تتمكن الاطراف المعنية من مواصلة السعي لايجاد حل دبلوماسي وابداء المرونة."
وسُئلت عمن سيمثل الصين فقالت جيانج "تهتم الاطراف المعنية في الوقت الراهن بتنسيق الترتيبات المتعلقة بالاجتماع."
وقال عدة دبلوماسيين في نيويورك تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم ان الصين ستمثلها بعثتها الى الامم المتحدة رغم انه ليس واضحا من الذي سيشارك على وجه التحديد.
وقال دبلوماسي من الدول الست لرويترز "ليس من المرجح ان يكون لدى الوفد الصني القدرة على اتخاذ القرار في الاجتماع وهو ما سيجعل من الصعب تحقيق انجاز كبير."
ووصف دبلوماسي اخر بالامم المتحدة القرار الصيني بارسال ممثل من مستوى أدنى بانه يبعث على "خيبة الامل".
من ارشد محمد

أحمدي نجاد يرى "أسلوبا صهيونيا" في مقتل عالم نووي ايراني


طهران (رويترز) - قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس ان العالم النووي الايراني الذي اغتيل في تفجير بطهران هذا الاسبوع اغتيل "بأسلوب صهيوني" وذلك في أول تعليق له على الهجوم.
وأنحى مسؤولون ووسائل اعلام ايرانية باللائمة على كل من اسرائيل التي تصفها طهران "بالنظام الصهيوني" والولايات المتحدة في مقتل الاستاذ الجامعي مسعود علي محمدي يوم الثلاثاء. ونفت واشنطن الاتهام ووصفته بأنه "سخيف".
ونقلت وكالة الطلبة للانباء عن أحمدي نجاد قوله "يمكن رؤية مدى حقد الاعداء في اغتيال الاستاذ الجامعي."
واضاف "الطريقة التي زرعت بها القنبلة تكشف عن أسلوب صهيوني. يريدون أن يتأكدوا من أن ايران لن تحرز تقدما."
وذكرت وسائل اعلام ايرانية أن علي محمدي قتل بقنبلة مثبتة على دراجة نارية جرى تفجيرها عن بعد. وقال التلفزيون الايراني انه تم تشييع جثمان الاستاذ الجامعي يوم الخميس فيما ردد المشيعيون هتافات "الموت لامريكا" و"الموت لاسرائيل".
ووصف مسؤولون ايرانيون الاستاذ الجامعي القتيل بأنه عالم نووي لكن متحدثا باسم هيئة الطاقة الذرية الايرانية قال انه لم يكن له أي تعاون مع الهيئة التي في لب نزاع البرنامج النووي الايراني.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن أحمدي نجاد "لا يريدون أن يروا مفكرين وعلماء في ايران ولا يريدون أن يروا تطورها." وتابع قائلا " الاعداء لا يمكنهم أن ينزعوا مفهوم النبوغ عن ايران بقتل نوابغها."
واتهم أحمدي نجاد الغرب بالسعي الى الهيمنة على الشرق الاوسط قائلا ان هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة استخدمت ذريعة لتحقيق الهيمنة على المنطقة.
ونقلت وكالة انباء فارس عن أحمدي نجاد قوله "حادث 11 سبتمبر كان مريبا للغاية ومعقدا ... ويمكن ان يراه المرء على انه عرض هزلي."
وجاء مقتل علي محمدي في وقت يشهد زيادة في التوتر بالبلاد بعد سبعة أشهر من انتخابات رئاسية أغرقت ايران في حالة من الفوضى.
وشهدت ايران أخطر اضطرابات محلية منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 عندما تحولت احتجاجات المعارضة على نتائج الانتخابات الى اعمال عنف. وتقول السلطات ان الانتخابات كانت الاكثر نزاهة خلال الثلاثين عاما الماضية.
وقتل ثمانية اشخاص في اشتباكات بين قوات الامن ومتظاهرين في يوم عاشوراء الذي صادف 27 ديسمبر كانون الاول وقالت مواقع المعارضة على الانترنت انه القي القبض على اكثر من 180 شخصا منذ ذلك الحين.
وذكر موقع تلفزيون الجزيرة على الانترنت ان شقيقة شيرين عبادي الايرانية التي فازت بجائزة نوبل للسلام والتي القي القبض عليها بعد احتجاجات 27 ديسمبر كانون الاول قد افرج عنها يوم الخميس.
كما جاء حادث اغتيال العالم النووي الايراني في وقت حساس فيما يتعلق بالخلاف بين ايران والغرب بشأن طموحاتها النووية اذ يتوقع أن تلتقي قوى كبرى في نيويورك السبت المقبل لمناقشة امكان فرض عقوبات جديدة على طهران لرفضها وقف أنشطتها النووية.
ووصفت وسائل اعلام ايرانية علي محمدي بانه أستاذ "ملتزم وثوري" وأشارت الى تأييده لحكومة أحمدي نجاد.
ولكن موقع (جرس Jaras) الالكتروني الموالي للمعارضة ذكر أن الاستاذ الجامعي كان مؤيدا للمعارضة وان اسمه كان ضمن مئات الاكاديميين الذين أصدروا بيانا لدعم المرشح المعتدل مير حسين موسوي خلال الحملة التي سبقت انتخابات يونيو حزيران



السبت، 2 يناير 2010

عمائم الحكم في إيران حان قطافها

هل دخل النظام الإيراني في مرحلة الاحتضار ؟ أي نعم ان ذلك أصبح أمرا واقعا غير قابل للإنكار مهما حاول هذا النظام وأتباعه من المتأرينين و المحزبلين والمتحمسين ‘ نكران ذلك.

فان ما شهدته شوارع طهران و المدن الرئيسية الأخرى يوم عاشوراء ( الأحد 27 ديسمبر المنصرم ) من مصادمات دامية والتي أودت بحياة وجرح العشرات من المتظاهرين ومن عناصر الحرس الثوري و الباسيج والشرطة ‘ناهيك عن اعتقال الآلاف من المحتجين‘ لا يستطيع احد ان يعطي تفسيرا مغايرا لحقيقة أزمة الصراع القائم بين أبناء البيت الداخلي للنظام من جهة وبين الشعوب الإيرانية و هذا النظام من جهة ثانية .

فهذا الصراع لم يسبق للنظام ان دخله من قبل فما كان سائدا من قبل هو معارضة تقليدية استطاع الملالي قمعها بمختلف الأساليب الوحشية ولكن الصراع على السلطة والاختلاف على تقاسم الثروات والمناصب بين أجنحة النظام من جهة ‘ وبين الحرس الثوري والملالي من جهة أخرى لم يسبق ان مر به نظام الملالي ‘ ولكن الآن انفجر الصراع الذي كان مدفون تحت الرماد و نزل الى الشارع كالسيل المنهمر يتحدى السدود والقيود التي كان النظام يتستر بها على صراعاته الداخلية .

لقد سعى الملالي طوال العقود الثلاثة من عمر نظامهم المتوحش وصم كل من عارضهم بالشيوعية والليبرالية ومعادة الثورة و محاربة الله والإفساد في الأرض و غيرها من التهم و المصطلحات الأخرى التي ليس لها مكان في قاموس أدب السياسة الخلاّقة .غير ان شدت فساد أركان النظام وتهافتهم على السلطة واختلافهم على تقاسم ثروات الشعوب الإيرانية قادهم الى ما هم عليه من الصراع الذي وضع بسمار النهاية في نعش نظامهم المتوحش .

لقد استبدل أركان النظام الإيراني مصطلحاهم السابقة التي كانوا ينعتون بها خصومهم بأخرى جديدة من قبيل ‘ أعداء الولاية ‘ أصحاب الفتنة ‘ أتباع الوهابية ‘ عملاء الاستكبار‘ وغيرها من التهم الأخرى التي وان اختلفت أسماءها إلا ان عقوبتها واحدة وهي الإعدام أو السجن المؤبد أو غيرها من العقوبات المجحفة .

و في مسعى جديد للضحك على الذقون فقد لجئ نظام الملالي ‘ ومن اجل استدرار عواطف ممن مازالوا مصدقين بالشعارات الثورية للنظام و أولئك الذين مازال لديهم بعض الحب لقائد الثورة الراحل (آية الله) الخميني ‘ الى حرق صور الأخير تارة وإلقاء التهمة على المعارضة وتارة أخرى اتهام المعارضة بعدم احترام مناسبة عاشوراء واهانة الشعائر الحسينية ! غير أن النظام تناسى ان من يقود المعارضة اليوم هم من اشد أنصار الخميني وكانوا من اقرب المقربين له يوم كان احمدي نجاد وغيره من القادة الحاليين للنظام والسلطة ليس سوى عناصر صغيرة في مليشيات التعبئة والحرس الثوري و رجال دين بسطاء يأتمرون بأوامر القادة الحاليين للمعارضة من أمثال مير حسين موسوي الذي تولى منصب رئاسة الوزراء لمدة ثمانية سنوات وكان ثاني شخصية في السلطة بعد الخميني‘ وهكذا هو حال الشيخ مهدي كروبي الذي عمل رئيسا للبرلمان لعدة سنوات و رئيسا لأكبر مؤسسة اجتماعية في إيران وهي ما تسمى بمؤسسة ( الشهيد ) صاحبة الثروة المالية والنفوذ الاجتماعي والسياسي داخل إيران وخارجها .

يضاف الى هذه الشخصيات هناك العشرات من القيادات الدينية والسياسية التاريخية التي لعبت أدوارا مهمة قبل وبعد الثورة وكان لها مناصب قيادية عالية جدا . ومنها على سبيل المثال المرجع الديني البارز آية الله يوسف صانعي الذي كان ممثلا للخميني في عاصمة إيران الدينية "مدينة قم " وإمام الجمعة فيها لعدة سنوات ‘ والدكتور إبراهيم يزدي الذي كان من ابرز معارضي نظام الشاه ومن اقرب المقربين للخميني وأصبح أول وزير خارجية لحكومة الثورة ‘ وهؤلاء جميعا من الشيعة الذين لا يقل اعتقادهم بمناسبة عاشوراء عن من سواهم من قادة نظام الملالي الطائفي‘ ولكن قد تناسى أركان هذا النظام ان مناسبة عاشوراء إنما وجدت لمواجهة الظلم وقول كلمة الحق في وجه السلطان الجائر‘ أليس هذا ما يقرأه الملالي على المنابر ؟. ثم الم تكن مناسبة عاشوراء و لعدة سنوات مسرحا للمظاهرات ضد نظام الشاه فكيف أصبح الآن التظاهر في هذه المناسبة ضد الظلم والظالمين يعد انتهاكا لحرمة عاشوراء وحرمة صاحبها الإمام الحسين ؟.

ان محاولة التلاعب بالألفاظ والمصطلحات لتأجيج عواطف البلهاء لا يمكن ان يغير من الواقع شيء فمثل هذه السياسة لم تسعف الشاه البهلوي الذي كان يصف المظاهرات المليونية المعارضة لنظامه التي كانت تخرج في طهران و تبريز وغيرها من المدن الرئيسية بأنها مظاهرات لمجموعة من الشيوعيين جاءوا من خارج الحدود ! دون ان يسأل نفسه كيف تسنى لهذه الملايين من الشيوعيين الدخول الى إيران ليتظاهروا ضده وهو الذي يمتلك اكبر جهاز شرطة سرية ( الساواك ) فضلا عن جيشه الذي كان يوصف بأنه رابع جيش في العالم ؟.

ما قاله الشاه ضد الخمني وأعوانه وضد معارضيه عامة نراه ونسمعه يتكرر اليوم على لسان خامنئي واحمدي نجاد وسائر أركان النظام الإيراني ‘ حيث ما فتئ هؤلاء وهم يكيلون التهم لأمريكا والدول الغربية بالوقوف وراء المظاهرات المنددة بسياسة نظامهم القمعي وقد طالت الاتهامات الكاذبة سفارة المملكة العربية السعودية في طهران حيث حملتها السلطات الإيرانية المسؤولية عن المظاهرات المليونية التي اندلعت في يوم عاشوراء ضد نظام الملالي .

فقد نشر موقع "تابناك" التابع لامين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام الجنرال محسن رضائي ‘ ما نصه : " نقل مصدر مطلع أراد عدم الكشف عن هويته ان بعض خيوط الأحداث غير المتوقعة التي وقعت في يوم عاشوراء في طهران تعود الى السعودية.

وقال هذا المصدر بان السعودية ومن خلال إقامة اتصال مع بعض العناصر المشاغبة ومدها بالمال ، استخدمتها لإثارة أعمال شغب وبالتحديد في الموضوعات الدينية. وأضاف بان السعوديين ونظرا الى النظرة السلبية للإيرانيين تجاهها لم يستخدموا عناصرهم المباشرة بل حاولوا القيام بذلك من خلال وسطاء " .


فعلا ان شر البلية ما يضحك ‘ فهذه الاتهامات وغيرها التي يوزعها قادة النظام الإيراني وأبواقهم الدعائية لا يمكنها التغطية على حقيقة الوضع الذي أصبحوا فيه ‘ فلولا الإحساس باقتراب الأجل لما احتاج نظام الملالي لكل هذا القمع الأعمى وكيل التهم البطالة الى المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الأخرى ‘ ولا قام بعض مرجعيات النظام وآياته الكبار بطرح مبادرات لحل الأزمة بهدف إنقاذ النظام ‘ فقد نقلت صحيفة " آفتاب " الإصلاحية عن ( آية الله العظمى ) ناصر مكارم شيرازي المحافظ قوله " اعتقد ان الخلافات الجارية لها حل سلمي، لم لا نبحث فيها؟و من جهته صرح آية الله جعفر صبحاني المحافظ للصحيفة نفسها انه على القادة الإيرانيين " ترك باب التفاوض مفتوحا والحفاظ على رحابة الإسلام عبر إنشاء ظروف الوحدة" . كما دعا المرجع اللبناني الموالي لإيران ( آية الله ) محمد حسين فضل الله هو الآخر نظام الملالي الى توصل الى حل ينهي الأزمة مع المعارضة .ودعوات كل هؤلاء المراجع وغيرهم إنما جاءت بعد إحساسهم بقرب زوال نظام العمائم الفاسدة . ولكن قد فات الأوان‘ فحين تتكسر قوائم البعير فلن تسعفه التعويذة و التبخير

صباح الموسوي 

السعودية تفاوض بشأن ابنة لادن





سعود الفيصل قال إن القضية إنسانية ويجب التعامل معها على هذا الأساس (الفرنسية)
طالبت السعودية إيران بالسماح لابنة أسامة بن لادن التي هربت من الإقامة الجبرية ولجأت إلى السفارة السعودية بطهران، بمغادرة إيران قائلة إنها تجري محادثات مع الإيرانيين بهذا الخصوص.
 
وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في مؤتمر صحفي بالرياض إن "هذه القضية قضية إنسانية والسعودية تجري محادثات مع الحكومة الإيرانية للنظر إليها على هذا الأساس على أن يترك الاختيار للفتاة".
 
ولم يدل وزير الخارجية السعودي بالمزيد من التفاصيل حول المحادثات مع طهران قائلا إن ذلك يمكن أن يعقد المسألة.
 
وكانت الجزيرة نت قد نشرت تصريحا لعبد الرحمن بن لادن (30 عاما) الابن الثاني لبن لادن يوم الأحد الماضي أكد فيه احتجاز السلطات الإيرانية شقيقته إيمان (17 عاما) وخمسة من أشقائه وزوجة لأبيه منذ غزو أفغانستان نهاية عام 2001، وناشد الحكومة الإيرانية الإفراج عنهم.
 
وقال عبد الرحمن إن شقيقته تمكنت قبل نحو شهر من الهرب من حراسها الإيرانيين عندما كانت في جولة نادرة بالسوق بصحبة زوجة أبيها، ولجأت إلى السفارة السعودية بطهران، حيث تقيم منذ ذلك الحين.
 
ولاحقا صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بأن الفتاة يمكنها مغادرة إيران في حال التأكد من هويتها.
 
وذكر أن وزارة الخارجية أبلغت السفارة أنه تأسيسا على المعاهدة الدولية فإن بمقدور الفتاة مغادرة إيران بمجرد التأكد من هويتها، مشيرا إلى أن الوزارة ليس بوسعها تأكيد هويتها، لكن السفارة السعودية قالت إنها ابنة بن لادن. 
 
وولد أسامة بن لادن لعائلة سعودية ثرية لكن تم سحب الجنسية منه، ويعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة يختبئ في المناطق الحدودية الجبلية بين أفغانستان وباكستان.
 
ويسود العلاقات بين السعودية وإيران جو من عدم الثقة لأسباب أهمها التوترات الطائفية في المنطقة، وفي الآونة الأخيرة بسبب الخطط النووية لإيران

دير شبيجل: نجل منتظري يحذر من المزيد من الاضطراب في إيران

برلين (رويترز) - قال نجل رجل الدين الراحل ايه الله العظمى حسين علي منتظري في تصريحات نشرت يوم السبت ان على القيادة السياسية في إيران محاولة التوصل الى حل وسط مع رموز المعارضة من أجل تفادي تزايد الاضطراب السياسي في البلاد.
وقال منتظري في مقابلة مع مجلة دير شبيجل الالمانية انه يأمل أن يعود قادة إيران الى رشدهم ودعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى الاستقالة.
ونقلت المجلة عن منتظري الذي أجرى الحوار الذي لم يتبين وقت اجرائه عبر الهاتف المحمول من منزله في قم "الامور لا يمكن أن تستمر على هذا الحال لوقت طويل."
وقال "أعتقد أن البنية المستقبلية لمجتمعنا ليست على درجة كبيرة من الاهمية. من الممكن أن تكون جمهورية إسلامية ومن الممكن أن تكون جمهورية علمانية أو فيما يخصني ان تكون حتى مملكة. والامر الرئيسي هو أن يستطيع الشعب العيش في حرية ورخاء."
واندلعت الاحتجاجات المناوئة للحكومة بشكل متكرر منذ الانتخابات المتنازع على نتيجتها التي أجريت في يونيو حزيران مما دفع ايران الى أعقد أزماتها الداخلية في تاريخ الجمهورية الاسلامية الممتد منذ 30 عاما.
ووقعت الاسبوع الماضي مواجهات دامية وحملات اعتقالات كما جرت مطالبات من جانب المتشددين بقمع أشد لمعارضي الحكومة.
وسئل منتظري عما اذا كان يتوقع أن يتحول الموقف الى حمام دم فقال "آمل ألا يصل الامر الى هذه النقطة. مازلت آمل أن يعود الحكام الى رشدهم وأن يصلوا الى حلول وسط ويتخذوا مسار المصالحة الوطنية. واذا لم يفعلوا فسوف تصبح بلادي في حال أسوأ بكثير خلال سنة عما هي عليه الان."
كما أصر منتظري على ضرورة استقالة أحمدي نجاد.
وقال "يجب على الاشخاص المسؤولين أن يعتذروا عن أخطائهم والقمع الذي جرى في الشهور الاخيرة. سيكون ذلك شرطا لاستمرار الجمهورية الاسلامية. وبعد استقالة محمود أحمدي نجاد يجب أن يسلم المكتب الرئاسي الى المرشح الفائز بأكبر عدد من الاصوات في الانتخابات. السيد (مير حسين) موسوي."
ويزعم موسوي زعيم المعارضة الايرانية أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو حزيران وخسرها أمام أحمدي نجاد قد زورت وهو ما تنفيه الحكومة.
وقال موسوي يوم الجمعة انه مستعد للموت فداء لحملته الاصلاحية متحديا النداءات المتشددة المطالبة بالقبض عليه واعدامه وطالب بالافراج عن المسجونين السياسيين واحترام حرية الصحافة وتغيير قانون الانتخابات.
وحث محسن رضائي المرشح الرئاسي المحافظ في انتخابات يونيو حزيران قادة ايران يوم الجمعة على اعتبار مطالب موسوي مطالب "بناءة" من شأنها أن تقلل التوتر وذلك حسب ما نقلت وكالة العمال الايرانية شبه الرسمية للانباء يوم السبت.
ورضائي هو أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام وهو هيئة التحكيم القوية التي يرأسها الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.
وقالت مواقع اصلاحية على الانترنت ان قوات الامن الايرانية تصادمت مع أنصار رجل الدين اية الله العظمى منتظري بعد وفاته في ديسمبر كانون الاول عن عمر 87 عاما

الجمعة، 1 يناير 2010

موسوي زعيم المعارضة: ايران في "أزمة خطيرة"


طهران (رويترز) - تحدى زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي يوم الجمعة الحملة التي تشنها السلطات الايرانية على أتباعه وطالب بالافراج فورا عن المعتقلين السياسيين مؤكدا ان اعتقاله او حتى قتله لن ينهي الاضطرابات.
ونقل موقع موسوي الالكتروني كلمة (Kaleme) عنه قوله بعد خمسة ايام من مقتل ابن شقيقه خلال احتجاج للمعارضة في يوم عاشوراء "اعتقال او قتل موسوي او (زعيم المعارضة الاخر مهدي) كروبي لن يهديء الموقف. لا اخاف الموت من اجل مطالب الشعب.. ايران في أزمة خطيرة.. والتصريحات العنيفة...ستسبب انتفاضة داخلية.. يجب تغيير القانون الانتخابي."
ونقل موقع كلمة بيانا لموسوي الذي أدخلت مزاعمه عن تزوير انتخابات 12 يونيو حزيران التي خسرها امام الرئيس الايراني المحافظ محمود أحمدي نجاد ايران في أسوأ أزمة داخلية تشهدها منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979 . وقال موسوي في بيانه ان ايران في "أزمة خطيرة".
وفي أقوى تصريحات علنية له طالب موسوي يوم الجمعة بالافراج فورا عن اتباعه الذين اعتقلوا بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يونيو.
وقال "القانون الانتخابي يجب ان يغير...والسجناء السياسيون يجب الافراج عنهم فورا...ويجب ان تحترم حرية الصحافة" مشيرا الى اغلاق ثلاث صحف موالية للاصلاح على الاقل بعد الانتخابات التي حل فيها موسوي في المركز الثاني بعد أحمدي نجاد بفارق كبير والتي حل فيها كروبي في المركز الرابع.
وجاءت تصريحات موسوي على موقع كلمة بمثابة تحد جديد للسلطات المحافظة التي شددت من حملتها على المعارضة منذ يوم الاحد الماضي حين قتل ثمانية اشخاص من بينهم ابن شقيق موسوي خلال احتجاجات عنيفة في الاحتفال بيوم عاشوراء.
واتهم زعماء محافظون زعماء المعارضة باثارة الاضطرابات وطالبوا بمعاقبتهم لانهاء احتجاجات الشوارع التي تفجرت بعد الانتخابات.
ويستغل انصار موسوي الاحتفالات الدينية والاحتفالات الرسمية بمناسبات خاصة لتنظيم مسيراتهم في تحد مستمر للسلطات المحافظة وهيمنتها على الحكم.
ويقول زعماء المعارضة الذين خسروا الانتخابات امام أحمدي نجاد انها زورت لصالحه وتنفي حكومة طهران ذلك. وقال الزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي انها أكثر الانتخابات نزاهة منذ 30 عاما.
ودخلت الاضطرابات الايرانية مرحلة جديدة يوم الاحد بعد مواجهات دامية واعتقالات ومطالبات من جانب المحافظين بقمع اشد لمعارضي الحكومة.
وقال ممثل لخامنئي يوم الثلاثاء ان زعماء المعارضة "اعداء الله" ويجب اعدامهم بموجب الشريعة الاسلامية.
ويوم الجمعة قال رجل الدين المحافظ أحمد جنتي انه يجب معاقبة رؤوس "الفتنة".
وقال جنتي في خطبة الجمعة من جامعة طهران التي أذاعتها على الهواء الاذاعة الايرانية "أطالب القضاء بتسريع الاجراءات القانونية ضد من يقفون وراء الاضطرابات الاخيرة."
واعتقلت السلطات الايرانية ما لا يقل عن 20 من شخصيات المعارضة من بينهم ثلاثة من كبار مستشاري موسوي وصهره وشقيقة لشيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.
وقال موسوي "موقف البلاد الراهن كنهر هائج واي حل متسرع لن يهديء الموقف."
واتهمت السلطات الايرانية موسوي وكروبي بانهما على صلة " باعداء اجانب وجماعات مناهضة للثورة" وتوعدت بعدم استخدام الرأفة معهم حتى يعدلوا عن هذا الطريق.
وحذر قائد الشرطة الايرانية أتباع موسوي من انهم سيلقون معاملة قاسية ما لم يوقفوا مظاهراتهم "غير المشروعة".
لكن احتجاجات المعارضة لم تهدأ وقالت الشرطة الايرانية انها اعتقلت 500 في احتجاجات يوم الاحد وقال موقع جرس (Jaras) للمعارضة ان مئات اعتقلوا في طهران ومدن اخرى منذ ذلك الحين.
وقال الموقع "رجال امن يرتدون ملابس مدنية اعتقلوا اكثر من 180 طالبا خلال تجمع صامت بجامعة ازاد يوم الخميس."
وقال موسوي ان الطريقة الوحيدة لاعادة الهدوء هي الحفاظ على حقوق الامة.
بينما قال جنتي في خطبة الجمعة "المشاغبون المحتجزون يجب ان يظلوا في السجن لانهم سيواصلون اعمالهم الشيطانية فور الافراج عنهم."
من باريسا حافظي ورضا دراخشي

الخميس، 31 ديسمبر 2009

الحكومة الإيرانية تنقل مدرعات وجنودًا إلى طهران


مفكرة الإسلام: كشف موقع إلكتروني للمعارضة الإيرانية اليوم الخميس أن الحكومة تنقل جنودًا وعربات مدرعة إلى العاصمة طهران بالتزامن مع اعتزام أنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي تنظيم مظاهرة.
وقال موقع جرس: "المئات من القوات العسكرية وعشرات العربات المدرعة تتحرك صوب طهران، وتستخدم بعض العربات في قمع المظاهرات في الشوارع".
وذكر موقع جرس أن القوات الامنية تواجدت بصورة مكثفة في عدد من الميادين بطهران قبل المسيرة التي اعتزمت المعارضة تنظيمها.
وحذر رئيس الشرطة الإيرانية أنصار موسوي يوم الاربعاء من أنهم سيتعرضون لمعاملة قاسية لو اشتركوا في مظاهرات غير شرعية مناهضة الحكومة.
أنباء عن رحيل كروبي وموسوي عن طهران
وكانت مصادر إعلامية حكومية في إيران قد أفادت بأن زعيميْ المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي قد غادرا العاصمة طهران متوجهيْن صوب إحدى مدن شمال إيران.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن اثنين من قادة ما أسمته "التمرد" قد غادرا طهران إلى شمال إيران بعدما لاحظا تصاعد غضب الشعب الذي يطالب بمعاقبتهما.
وعلى الجانب المقابل قال موقع المعارضة "رهسابز" إن السلطات الحكومية هي التي اقتادت موسوي وكروبي إلى هناك.
وأوضح الموقع أن عناصر من الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات اقتادوا موسوي وكروبي إلى مدينة كيلار-عباد لحمايتهما من غضب الشعب".
وأضاف الموقع: "موسوي وكروبي هما حاليَا تحت سيطرة عناصر من وزارة الاستخبارات والحرس الثوري ويتواجدان في كيلار-عباد".
قمع الشرطة أسقط ثمانية قتلى في يوم واحد
يشار إلى أن قمع الشرطة الإيرانية للتظاهرات المعارضة للنظام الإيراني قد أسفتر عن سقوط ثمانية قتلى في أحد أيام التظاهر الأخيرة التي وصفت بأنها الأكثر عنفًا منذ إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية في يونيو، التي أوقعت 36 قتيلاً بحسب الحكومة و72 ، بحسب المعارضة. وكان من بين القتلى ابن شقيق مير حسين موسوي، المرشح الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس محمود أحمدي نجاد وأصبح منذاك أحد قادة المعارضة وشخصية مكروهة لدى السلطة.
وعلى صعيدٍ متصل، تعرض مهدي كروبي، أحد أبرز قادة المعارضة الإصلاحية تعرض لاعتداء لدى خروجه من حسينة في شرق طهران، وأفادت مصادر بأن "سيارته تعرضت لاعتداء وحطم زجاجها ولاذ المعتدون بالفرار بعدما تدخلت الحشود".

اليمن تطالب إيران بموقف واضح تجاه الحوثيين


مفكرة الإسلام:أفاد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن بلاده تطالب إيران باتخاذ موقف واضح يدين تمرد الحوثيين في شمال البلاد.
جاءت تصريحات القربي تعليقًا على ما أعلنه وزير الخارجية السوري وليد المعلم من أن بلاده قامت بدور وساطة بين صنعاء وطهران، لكنها "أجهضت من قبل قوى إقليمية".
وأضاف القربي في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها في عددها اليوم الخميس أنه "إذا لم تتخذ إيران ذلك الموقف، فلن يبقى أي مجال لبحث الموضوع".
وكانت العلاقات اليمنية - الإيرانية تدهورت أخيرًا بعد الاتهامات المتتالية التي وجهتها السلطات اليمنية لطهران بدعم المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان، بمحافظة عمران.
ونفى القربي أن تكون بلاده ملاذًا لتنظيم "القاعدة" التي قال: إنها موجودة في كثير من البلدان مشيرًا إلى أنه، وخلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن مطلع العام المقبل، سيناقش مع المسؤولين الأمريكيين الكثير من القضايا المتعلقة بمحاربة "الإرهاب" وكيفية مراجعة أساليب وطرق محاربة تنظيم "القاعدة" والجماعات الأخرى.
وقال الوزير اليمني: إن صنعاء تنتظر زيارة مرتقبة لأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية، وذلك للرد على النقاط التي حملها القربي إلى قمة الكويت الأخيرة للقيادات العليا في مجلس التعاون الخليجي.
أدلة على دعم إيران للحوثيين: 
وكان علي محمد الأنسي رئيس جهاز الأمن القومي اليمني ورئيس مكتب الرئاسة قد جدد اتهامات بلاده بدعم إيران للمتمردين الشيعة. 
وتؤكد صنعاء أن شخصيات دينية من إيران تقوم بتمويل المتمردين، بدون توجيه اتهام مباشر إلى حكومة طهران.
وقال الأنسي: "صنعاء لديها دليل على تورط إيران".
وأضاف على هامش مؤتمر للأمن في البحرين: "توجد علامات وأدلة على تدخل إيراني، ولكن لا يمكنني أن أدخل في تفاصيل بشأن هذه المؤشرات وتفاصيلها مع وسائل الإعلام".
وأردف الأنسي: "اليمن في أكتوبر احتجز سفينة تحمل أسلحة مرسلة إلى الحوثيين واعتقل طاقمها الإيراني، وزعمت إيران أن هذا الحادث مختلق، لكننا نؤكد أن السفينة إيرانية وربما لها صلة بإريتريا".
وأشار المسئول اليمني إلى أن آخر سفينة كانت إيرانية وصلت إلى ميناء ميدي بالقرب من منطقة ملاحيد القريبة أيضًا من صعدة وتوجد مؤشرات على أنها جاءت من إريتريا.
من ناحية أخرى قال الأنسي: " القاعدة لها علاقة بالحوثيين وهناك مسلح سعودي سلمه اليمن إلى السعودية أدلى بتصريحات أيّد فيها المتمردين الشيعة".
المصدر : مفكرة الاسلام



موسوي وكروبي مختفيان والحكومة تتوعد


لجينيات ـ توعدت السلطات الإيرانية عناصر المعارضة بـ"معاملة قاسية" إذا شاركوا في مسيرات غير شرعية وصعدت اتهاماتها لقيادات المعارضة، في وقت يكتنف الغموض مكان وجود زعيميها مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وبعد مرور ثلاثة أيام على مقتل ثمانية متظاهرين باحتجاجات، هدد قائد الشرطة إسماعيل أحمدي أنصار المعارضة بمعاملة قاسية إذا شاركوا في مسيرات غير شرعية.

وقال "سيواجه المشاركون بالمسيرات غير الشرعية معاملة أقسى وستتصدى لهم السلطة القضائية بحزم أكبر" معتبرا أن المشاركين باحتجاجات الأحد الماضي يحاربون الله ورسوله وستتم مواجهتهم بحزم، مشيرا إلى أن 120 من أفراد قوات الأمن أصيبوا خلال الاشتباكات مع أنصار المعارضة الأحد.

ولم ترد أنباء بنزول أنصار للمعارضة إلى الشوارع أمس، لكن مواقع معارضة على شبكة الإنترنت أشارت إلى تنظيم مظاهرات.

 تهديد

وشارك مئات الآلاف من أنصار الحكومة أمس في مظاهرات بعدة مدن لليوم الثاني على التوالي تأكيدا على ولائهم للمؤسسة الدينية، متهمين قادة المعارضة بالتسبب في الاضطرابات. 
 
ورد المتظاهرون شعارات ضد زعيمي المعارضة موسوي وكروبي وبـ"الموت لأميركا، والموت لبريطانيا". وأحرقت حشود في طهران علمي البلدين تعبيرا عن إدانة ما قالوا إنه تدخل من جانب واشنطن ولندن بشؤون البلاد الداخلية.

وتجمعت مجموعة من المتظاهرين أمام السفارة البريطانية في طهران، ورددوا بأن تلك السفارة يجب أن تغلق.

وقال أحمد علام الهدى، وهو رجل دين، موجها حديثه إلى قادة المعارضة "عليكم أن تتوبوا وإلا فسيواجهكم النظام كمن يحاربون الله رسوله".

 غموض  

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إن زعيمين للفتنة بالبلاد قد فرا إلى إقليم بشمال إيران "لأنهما خافا من الناس الذين طالبوا بمعاقبتهما" إلا أن الوكالة لم تسم الرجلين.

ونفى أحد أبناء كروبي التقرير على الفور، وقال حسين إن والده وزعيم المعارضة موسوي لا يزالان في طهران.

وكان موقع راه سبز على الإنترنت  المقرب من موسوي، أشار إلى أن عناصر من الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات نقل الأخير وكروبي لمدينة كلير أباد لحمايتهما من غضب الشعب.

مخاوف

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف من احتمال اعتقال موسوي عقب إلقاء القبض على عدد من قادة المعارضة ورموزهم. 

وقال حسن نوروزي وهو نائب محافظ بالبرلمان "طلبنا من السلطة لقضائية اعتقال زعماء هذه الفتنة" دون أن يحدد عدد النواب الذين قدموا الطلب. وأضاف: يجب اعتقال ومحاكمة كروبي وموسوي وكل من يثيرون التوتر.

انتقادات

وإزاء تلك التطورات، أعربت المفوضة العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن صدمتها بسبب سقوط قتلى وجرحى لدى تصدّي الأمن الإيراني لمظاهرات المعارضة.

ودعت نافي بيلي الحكومة إلى كبح "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل قوات الأمن وضمان عدم تصعيد العنف، مشيرة إلى أن من حق الشعب التعبير وتنظيم احتجاجات سلمية دون التعرض للضرب والاعتقال.

من جانبه قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إنه طلب من الدول الأوروبية استدعاء سفراء طهران لديها للاحتجاج على "قمع" المعارضة.

وقد كشفت مصادر دبلوماسية غربية النقاب عن مساع أميركية وأوروبية لفرض عقوبات "انتقائية ومركزة" على إيران حتى تتجنب الإضرار بحركة المعارضة.

وردا على تلك التصريحات الغربية، اعتبر مرشد الجمهورية علي خامنئي أنها "نابعة من نوايا خبيثة".
 

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

اعتقال قادة للمعارضة بإيران





 قوات الأمن أطلقت الغاز المدمع على أنصار المعارضة بطهران أمس (الفرنسية)

أطلقت الشرطة الإيرانية الغاز المُدمع لتفريق أنصار للمعارضة تجمعوا قرب أحد المستشفيات بطهران اليوم لتقديم التعازي في ابن شقيق الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي الذي كان بين ثمانية قتلى سقطوا بمواجهات أمس، كما اعتقلت السلطات سبعة من قادة المعارضة وسط إدانات دول غربية لما وصفته بـ"قمع إيران" للمتظاهرين.
 
ونقلت وكالة رويترز عن موقع نوروز التابع للمعارضة أن مجموعة من أنصار موسوي احتشدت أمام مستشفى ابن سينا حيث يرقد جثمان ابن شقيقه مما دفع الشرطة إلى إطلاق الغاز المدمع لتفريقهم.
 
يأتي هذا في حين قالت عائلة سيد علي حبيبي موسوي (35 عاما) الذي قتل أمس إن جثمان ابنها نقل من المستشفى إلى مكان آخر مجهول. ونقل موقع "برلمان نيوز" الإصلاحي عن سيد رضا موسوي شقيق القتيل قوله إنه لا يمكن تشييع جثمان شقيقه لعدم وجوده في المستشفى.
 
وفي هذا السياق نقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية اليوم عن قائد شرطة طهران عزيز الله رجب زاده قوله إن السلطات تحقق في حادثة مقتل ابن شقيق موسوي وستعلن النتائج قريبا.

وقد أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق اليوم مقتل ثمانية أشخاص في ما سماه أعمال الشغب التي هزت العاصمة طهران أمس وتلت مظاهرات نظمتها المعارضة.
 
ونسبت وسائل إعلام رسمية إيرانية إلى مصادر أمنية في وقت سابق قولها إن القتلى سقطوا "في ظروف غامضة" وإن قوات الأمن لا تتحمل مسؤولية قتلهم، مشيرة إلى أن تحقيقا فتح في ملابسات هذه الأحداث، لكن المعارضة تتهم قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين.
 
واحدة من أنصار المعارضة أصيبت في مواجهات أمس بطهران (الفرنسية)
اعتقال معارضين
في غضون ذلك ذكرت مواقع إنترنت تابعة للإصلاحيين أن السلطات شنت منذ فجر اليوم حملة اعتقالات شملت سبع شخصيات من رموز التيار الإصلاحي بينها ثلاثة من مستشاري موسوي واثنان من مساعدي الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، إضافة إلى اعتقال أول وزير خارجية بعد الثورة الإسلامية وناشط حقوقي.

وطبقا لموقعي "برلمان نيوز" و"جرس" فإن السلطات اعتقلت علي رضا بهشتي كبير مستشاري موسوي، إضافة لمساعديه بهزاديان نجاد، ومحمد باغريان.
 
وشملت الاعتقالات أيضا مساعدين للرئيس السابق خاتمي هما مرتضى حاجي وحسن رسولي، بعد اقتحام منظمة باران غير الحكومية التابعة لخاتمي.
 
وفي وقت سباق فجر اليوم ألقت السلطات القبض على السياسي المعارض إبراهيم يزدي، واعتقلت إحدى قريباته.
 
ويترأس يزدي حركة الحرية المحظورة وكان وزيرا للخارجية في أول حكومة إيرانية بعد الثورة الإسلامية التي أطاحت بشاه إيران عام 1979 لكنه همش بعد تولي المحافظين السلطة. وقد اعتقل عقب الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران الماضي.

كما اعتقلت الشرطة الناشط في مجال حقوق الإنسان عماد باغي وفق ما ذكره موقع "راه سبز" على الإنترنت. ولم تؤكد مصادر مستقلة هذه الاعتقالات حتى الآن.

"
اقرأ أيضا:
-إيران الثورة والدولة
-اللاعبون الأساسيون في أزمة الانتخابات الإيرانية
-التيارات السياسية في إيران
"
"قمع ظالم"
وعلى المستوى الدولي، انضمت ألمانيا إلى كل من فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا في تنديدها بما وصفته بالتدخل العنيف و"الوحشي" الذي نفذته الشرطة الإيرانية ضد المتظاهرين أمس.
 
ودعا بيان صادر عن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم إيران إلى حماية الحقوق المدنية والسياسية لشعبها. وطالب القادة في طهران بالتدخل لوقف أي تصعيد ووقف العنف.
 
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر تدخل الشرطة الإيرانية ضد المحتجين "قمعا عنيفا وظالما" تمارسه الحكومة بحق المدنيين.
 
كما شدد على أن "الحكم بالعنف والتخويف لم يكن أبدا عادلا" مضيفا "كما سبق أن قال الرئيس باراك أوباما في أوسلو، فإنه عندما تخشى الحكومات من تطلعات شعوبها أكثر من خشيتها من قوة أي دولة أخرى، فإن ذلك شيء معبر".
 
ومن جهتها دانت فرنسا ما سمته "الرد العنيف" للشرطة الإيرانية على "متظاهرين عاديين" وكذلك "الاعتقالات العشوائية" التي نفذتها في صفوفهم، حسب ما جاء في بيان أصدرته الأحد وزارة الخارجية.
 
أما إيطاليا فدانت تدخل الشرطة ضد المتظاهرين ودعت إلى حوار سياسي، وقالت وزارة الخارجية في بيان لها "الحفاظ على حياة الناس قيمة أساسية يجب الدفاع عنها في كل مكان وتحت أي ظرف"

الأحد، 27 ديسمبر 2009

اشتباكات بطهران ومقتل أربعة





المعارضة الإيرانية في اشتباك مستمر مع قوات الأمن منذ انتخابات الرئاسة (الفرنسية)

نقلت وكالات أنباء عن شهود عيان أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخران في اشتباكات بين أنصار التيار الإصلاحي وقوات الأمن الإيرانية, في حين أفاد مراسل الجزيرة أن تلك القوات فرقت المحتجين بالقوة.

وأوضح مراسل الجزيرة أن المتظاهرين المحتشدين في شوارع طهران والذين بلع عددهم الآلاف أحرقوا سيارة للشرطة وحاويات النفايات. وقد استخدمت قوات الأمن الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين في ميدان حسين جنوب طهران كما اعتقلت عددا منهم.

كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن أنصار النظام الإيراني نظموا بدورهم مظاهرات مضادة بوسط طهران.

بدوره ذكر موقع جرس الإصلاحي على شبكة الإنترنت أن الاحتجاجات امتدت لمدينتي أصفهان ونجف آباد.

وكان الموقع نفسه ذكر في وقت سابق أن السلطات نشرت مئات من قوات الأمن بوسط طهران تحسبا لأي مواجهات مع المتظاهرين, بعد دعوة المعارضة للتجمع وسط طهران اليوم في ذكرى عاشوراء.

ويأتي هذا التطور بعد يوم من صدامات مماثلة وقعت بين الشرطة ومتظاهرين من أنصار زعيم المعارضة الخاسر بالانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي شمالي طهران.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة لاحقت المتظاهرين الذين تجمعوا في الشوارع المؤدية لمسجد جمران حيث كان من المقرر أن يلقي الرئيس السابق محمد خاتمي كلمة بمناسبة عاشوراء.

وشهدت الساحة الإيرانية مظاهرات واسعة النطاق بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 12 يونيو/حزيران الماضي وأدت إلى إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد  وسط اتهامات من جانب المعارضة السياسية بتزويرها.

السبت، 26 ديسمبر 2009

موقع: إندلاع اشتباكات في إيران مع حلول ذكرى عاشوراء


طهران (رويترز) - قال موقع جرس الاصلاحي الايراني على الانترنت ان شرطة مكافحة الشغب الايرانية المسلحة بهراوات وغاز مسيل للدموع اشتبكت مع أنصار المعارضة في طهران الذين استغلوا يوم السبت ذكرى عاشوراء في محاولة لتجديد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وتابع أن قوات الامن أطلقت أعيرة نارية تحذيرية في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين وهاجمت أيضا مبنى يضم وكالة الطلبة الايرانية للانباء التي لجأ اليها بعض أنصار المعارضة للاحتماء بها.
وإذا تأكد ذلك فإن اندلاع أعمال عنف بين قوات الامن والمعارضة مع حلول يوم تاسوعاء يوم السبت وعاشوراء يوم الاحد سيسلط الضوء على التوترات المتزايدة في إيران بعد ستة شهور من انتخابات الرئاسة المتنازع على نتيجتها والتي أغرقت إيران في فوضى.
وبالرغم من القبض على كثيرين والحملات الامنية الا أن احتجاجات المعارضة تندلع مرارا منذ انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو حزيران والتي تقول المعارضة انه جرى التلاعب في نتيجتها لضمان فوز الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية.
وقال موقع جرس "تشتبك قوات الامن المجهزة بشكل جيد بعنف مع أنصار المعارضة في العديد من أجزاء وسط طهران... سعى أنصار المعارضة للاحتماء داخل مبنى وكالة الطلبة للانباء لحماية أنفسهم من شرطة مكافحة الشغب التي كانت تستخدم الهراوات لتفرقة الحشود. هاجمت الشرطة مبنى الوكالة."
وأضاف في وقت لاحق "شرطة مكافحة الشغب تطلق أعيرة نارية في الهواء في ميدان انقلاب لتفرقة المتظاهرين الذين يرددون شعارات مناهضة للحكومة."
ولا يتسن التأكد بشكل مستقل من تقارير موقع جرس اذ يحظر على وسائل الاعلام الاجنبية تغطية الاحتجاجات بشكل مباشر. ويبدو أن وكالة الطلبة الايرانية للانباء تعمل بشكل طبيعي.
وقالت شاهدة عيان ان أنصار المعارضة احتشدوا في مجموعات على طول كيلومترات في شارع رئيسي بوسط العاصمة مضيفة "الشرطة لا تسمح لهم بالانضمام لبعضهم البعض."
وكانت الشرطة الايرانية حذرت المعارضة المؤيدة للاصلاح من تنظيم أي مظاهرات جديدة خلال تاسوعاء وعاشوراء وهما اليومان اللذان يحيي فيهما الشيعة ذكرى مقتل الامام الحسين حفيد النبي محمد.
وفي اشارة الى مزيد من الاضطرابات المحتملة أفادت رسائل نصية على الهواتف المحمولة بأن الحركة الخضراء المعارضة حثت الناس على التجمع في نفس المنطقة بطهران صباح يوم الاحد أيضا.
وأشعل فوز أحمدي نجاد بفترة ولاية ثانية أكبر اضطرابات تشهدها الجمهورية الاسلامية منذ 30 عاما.
وتنفي السلطات مزاعم المعارضة بأنه جرى التلاعب في نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو حزيران وصورت الاحتجاجات التي اندلعت بعد الانتخابات على أنها محاولة مدعومة من الغرب للاطاحة بالمؤسسة الدينية متهمة اصلاحيين بارزين بتأجيج العنف بعد الانتخابات.
وألقي القبض على الالاف بعد الانتخابات إلا أن الهيئة القضائية تقول انه أطلق سراح معظمهم ولكن أكثر من 80 صدرت ضدهم أحكام بالسجن مدة تصل الى 15 عاما لصلتهم بالاحتجاجات وأعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات.
وعقدت الاضطرابات الداخلية لايران خلاف ايران مع الغرب بسبب أنشطتها النووية التي يعتقد الغرب ان لها أهدافا عسكرية في حين تنفي طهران ذلك وتقول ان أهدافها مدنية.
وتأتي التقارير بالاشتباكات التي وقعت يوم السبت قبل أيام من انتهاء المهلة الزمنية التي حددتها القوى العالمية لايران للموافقة على اتفاق صاغته الامم المتحدة بأن ترسل ايران مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب للخارج مقابل الحصول على وقود من أجل مفاعل أبحاث في طهران. وتنتهي المهلة الزمنية بنهاية العام.
وتزايدت التوترات في ايران ثانية بعد وفاة رجل الدين المعارض البارز اية الله العظمى حسين علي منتظري عن 87 عاما في مدينة قم الاسبوع الماضي.
وشاركت حشود ضخمة في تشييع جنازته يوم الاثنين وردد بعض الناس هتافات مناهضة للحكومة وتحدثت مواقع للمعارضة على الانترنت عن اشتباكات مع قوات الامن في ثلاث مدن على الاقل في الايام التالية.
وجاءت وفاة منتظري أثناء استعداد البلاد لاحياء ذكرى عاشوراء في 27 ديسمبر كانون الاول وهو احتفال ديني شيعي مهم يتزامن أيضا مع مرور أسبوع على وفاة منتظري وعادة ما تقام مراسم تأبين بعد مرور سبعة أيام على المتوفى في ايران.
ووفقا لمواقع المعارضة على الانترنت فقد حظرت السلطات اقامة مراسم تأبين لمنتظري باستثناء تلك التي أقيمت في قم وفي بلدة نجف أباد مسقط رأسه.
وذكرت مواقع المعارضة يوم الاربعاء أن قوات الامن اشتبكت مع مؤيدي منتظري الذين تجمعوا في اصفهان وهي واحدة من أكبر المدن الايرانية لاقامة مراسم تأبين له. ووردت تقارير أيضا بوقوع اشتباكات في نجف أباد.
ونفى مسؤول إيراني التقارير بوقوع أعمال عنف في اصفهان ملقيا باللوم على وسائل اعلام غربية في "اثارة حرب نفسية" ضد المؤسسة الدينية بنشر مثل هذه التقارير.
من باريس حافظي وفريدريك دال



موقع إيراني على الانترنت: الشرطة تهاجم مبنى وكالة أنباء

طهران (رويترز) - ذكر موقع جرس الاصلاحي الايراني على الانترنت أن شرطة مكافحة الشغب هاجمت وكالة أنباء لجأ أنصار المعارضة إليها للاحتماء بها أثناء الاشتباكات التي اندلعت في طهران.
وأضاف "سعى أنصار المعارضة للاحتماء داخل مبنى وكالة الطلبة للانباء لحماية أنفسهم من شرطة مكافحة الشغب التي كانت تستخدم الهراوات لتفرقة الحشود. هاجمت الشرطة مبنى الوكالة."

موقع: اشتباك بين قوات ايرانية وأنصار المعارضة

طهران (رويترز) - قال موقع جرس الاصلاحي على الانترنت ان قوات الامن الايرانية اشتبكت مع أنصار المعارضة في جنوب طهران يوم السبت في ذكرى عاشوراء.
وتابع الموقع "اشتبكت مجموعة من الناس وقوات الامن" في احدى المناطق بجنوب طهران "بينما كان الناس يقومون بمسيرة."
ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من صحة التقرير اذ يحظر على وسائل الاعلام الاجنبية تغطية الاحتجاجات بشكل مباشر

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

ستعداد أميركي لأي خيار مع طهران





مايك مولن استبعد إنجازا دبلوماسيا قريبا مع إيران (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إنه لا يزال يفضل الدبلوماسية للتعامل مع إيران بشأن  برنامجها النووي, لكنه دعا في الوقت ذاته للجاهزية لأي خيار عسكري.
 
وقال رئيس الأركان الأميركي مايك مولن -خلال تقييمه للأولويات العسكرية- "ما زلت أعتقد أن الوسائل الدبلوماسية هي أفضل الوسائل لحفظ الأمن الإقليمي وأن القوة العسكرية ستكون لها نتائج محدودة, ولكن إذا دعا الرئيس باراك أوباما لاستخدام خيارات عسكرية فيجب أن تكون جاهزة".
 
وأضاف مولن أن أوباما منح القيادة الإيرانية "حافزا كبيرا للتخلي عن تطوير أسلحة نووية", مؤكدا تأييده "للجهود الخاصة بالتركيز على الحلول الدبلوماسية للتوترات الحالية".
 
"
اقرأ أيضا:
إيران وخيارات الحرب
"
ورغم ذلك فقد قلل رئيس الأركان من حدوث إنجاز دبلوماسي كبير قريبا، وقال "لا حل بعدُ في الأفق".
 
بدوره أيد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أيضا الجهود الدبلوماسية, قائلا إن الحل العسكري لن يؤدي إلإ إلى إبطاء التقدم في البرنامج النووي الإيراني مؤقتا.
 
وتسير إيران -فيما يبدو- على طريق تجاوز المهلة التي حددها الغرب بنهاية العام الجاري لقبول اتفاق لتزويدها بالوقود من اليورانيوم المخصب.
 
وفي حال حدوث ذلك فقد أعلنت الولايات المتحدة عزمها مواصلة فرض عقوبات أشد صرامة من جانب الأمم المتحدة ضد طهران.