الأربعاء، 27 يناير 2010
أغلبية البريطانيين يؤيدون حظر النقاب
الأربعاء، 20 يناير 2010
لندن توقف الطيران القادم من اليمن
| | ||||||||
أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بلاده علقت رحلات الطيران المباشرة من اليمن إلى حين تحسن المستوى الأمني، وذلك في إطار سلسلة من الإجراءات لتعزيز أمن الحدود، وحذر من أن خلايا نشطة "لمتشددين" تخطط لهجمات في بريطانيا ودول أخرى. وقال براون أمام البرلمان إن بلاده اتفقت مع الخطوط الجوية اليمنية على تعليق الرحلات الجوية المباشرة إلى لندن إلى حين تحسن الأمر، مؤكدا أن بريطانيا ستعزز إجراءات حمايتها من مهاجمين مشتبه فيهم، عن طريق إضافة أسماء لقائمة مراقبة تابعة للحكومة، وتحسين تبادل المعلومات مع دول أخرى حول "أشخاص مريبين". وأوضح أن قائمة المراقبة ستكون بعد إضافة أسماء إليها أساسا لقائمتين جديدتين، وهما قائمة للأشخاص الذين لن يسمح لهم بالطيران وقائمة أخرى أكبر للأشخاص الذين سيخضعون لإجراءات خاصة، من بينها فحص أشد قبل ركوبهم الطائرات المتوجهة إلى بريطانيا. ومضى براون يشرح "سنستخدم التكنولوجيا الحديثة، ونتعاون مع الشرطة والمخابرات في دول أخرى لمنع من يمثلون التهديد الأكبر من السفر إلى هذا البلد". ووفقا لتأكيد مسؤول يمني فإن البريطانيين طلبوا أن تتوقف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في بلد ثالث لإجراء فحوص أمنية، وذلك إذا أرادت الشركات اليمنية أن ترسل طائرات إلى بريطانيا. وتأتي هذه الخطوة عقب محاولة لتفجير طائرة أميركية متجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن مسؤوليته عن الأمر. وكانت بريطانيا قد أعلنت من قبل تركيب أجهزة لفحص كامل الجسد في مطار هيثرو بلندن في غضون أسابيع.
وفي تطور ذي صلة قال مدير أف بي أي روبرت مولر إن تنظيم القاعدة تمكن من زيادة انتشاره وإعادة بناء نفسه في عدد من الدول. وأكد مولر في كلمة له أمام مجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة استطاعت تدمير جزء كبير من البنية التحتية لتنظيم القاعدة في أفغانستان، لكن هذا التنظيم والأفرع التي خرجت منه استطاعت أن تعيد بناء ذاتها في عدة دول منها باكستان واليمن والقرن الأفريقي. وقال مسؤولون دفاعيون وآخرون في الكونغرس الأميركي إن واشنطن تفكر في منح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سلطات موسعة لتعزيز قوات الأمن باليمن ودول أخرى يعتقد أنها ستصبح ملاذا للقاعدة، وستعطي التغييرات الأميركية المقترحة للبنتاغون سلطة جديدة لتدريب عدد أكبر من قوات الأمن وتزويدهم بالمعدات، ومن بينها وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية اليمنية. وقال تقرير لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي إن أميركيين يشتبه في أنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة باليمن بينهم العشرات اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن؛ ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم نحو 36 من "المجرمين الأميركيين" السابقين الذين اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن، ووصلوا إلى اليمن خلال العام المنصرم لسبب ظاهري وهو تعلم اللغة العربية.
على صعيد ذي صلة، نفى الإمام اليمني أنور العولقي -الذي تتهمه واشنطن بأن له علاقة بهجوم فاشل على الطائرة الأميركية الشهر الماضي- أنه يعتزم الاستسلام للسلطات اليمنية حسب ما صرح به صحفي يمني مقرب منه. وأوضح الصحفي عبد الإله شايع لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإمام أدلى بهذا التصريح له خلال الأيام القليلة الماضية. وزعمت واشنطن وجود صلة بين "رجل الدين" الذي يملك الجنسية الأميركية وهو في الثلاثينيات من العمر، ومحاولة تفجير اتهم بها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب واستهدفت يوم 25 ديسمبر/كانون الثاني الماضي طائرة ركاب متوجهة من أمستردام إلى ديترويت، وأيضا إطلاق نار في قاعدة بولاية تكساس الأميركية يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتل فيه 13 شخصا. | ||||||||
قائد الجيش البريطاني يدعو لتعديل الانفاق الدفاعي
ويواجه الجيش البريطاني مأزقا يتمثل في كيفية تجهيز قواته البالغ قوامها 9500 فرد في أفغانستان والانفاق على مشروعات دفاعية بمليارات الدولارات وذلك في وقت من المقرر تقليص الانفاق العام فيه للحد من العجز المتزايد في الميزانية.
وسواء فاز حزب العمال الحاكم أو حزب المحافظين المعارض في الانتخابات المقررة بحلول يونيو حزيران القادم فسيتعين على الفائز اجراء مراجعة للدفاع الاستراتيجي. وفي الاسبوع الماضي قال مركز أبحاث ان القوات المسلحة البريطانية قد تشهد تقلصا بمقدار الخمس خلال السنوات الست القادمة.
وقال الجنرال ريتشاردز ان مؤسسة الدفاع في بريطانيا لم تتكيف بشكل كامل مع الواقع الامني لعالم ما بعد الحرب الباردة.
وأضاف أن صراعات العصر الحديث تتعلق أساسا بكيفية كسب قلوب وعقول الجماهير وهذا يتطلب أعدادا كبيرة سواء من القوات على الارض أو السفن الحربية السريعة في الانهار وعلى السواحل أو الطائرات بدون طيار أو طائرات النقل أو الهليكوبتر.
ومضى قائلا في كلمة أمام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية " فاذا تأهبنا بشكل أكبر لهذا النوع من الصراعات بينما خفضنا الاستثمار بقوة في القدرات القتالية الاكثر تطورا فسيمكننا شراء كمية كبيرة من الادوات."
وأضاف "في حين أنني... لا أؤيد التخلص تماما من مثل هذا النوع من المعدات فبوسعنا أن نشتري كمية كبيرة من الطائرات التي تعمل بدون طيار أو تكنولوجيا الاقمار الصناعية مع تقليل المقاتلات جوينت سترايك الهجومية المتطورة والدبابات الثقيلة."
وفي العام الماضي اتهم قادة سابقون للجيش رئيس الوزراء جوردون براون بالاخفاق في تزويد القوات البريطانية في أفغانستان بما يكفي من الطائرات الهليكوبتر أو المركبات المسلحة تسليحا كثيفا قائلين ان هذا يعرض حياة الجنود للخطر.
وانتقد ريتشاردز ضمنيا حكومة حزب العمال قائلا انه يفضل اجراء مراجعة منتظمة للوضع الدفاعي ربما كل خمس أو ثماني سنوات. وكانت اخر مراجعة أجرتها الحكومة لاستراتيجية الدفاع منذ 12 عاما.
من أدريان كروفت
جنرال بريطاني: طالبان طلبت من مقاتليها مهاجمة أكبر عدد من الاماكن
واضاف الجنرال ديفيد ريتشاردز ان رد قوات الامن الافغانية على الهجمات كان جيدا وهو ما يدحض المنتقدين الذين يشككون في قدرتها على صد مثل هذه الهجمات.
ونسف مفجرون "انتحاريون" انفسهم في بضعة مواقع في العاصمة الافغانية بينما اشتبك مسلحون مع قوات الامن من داخل مركز للتسوق اشتعلت فيه النيران.
وقال ريتشاردز "هم (قادة طالبان) أعطوا اوامر لاناسهم لمهاجمة أكبر عدد من الاماكن المختلفة يكون في مقدورهم -ليس مهما أن ينجحوا أو لا ينجحون- من أجل تعزيز هذا الانطباع بأنهم في كل مكان."
واضاف ريتشاردز انه اتصل باصدقاء في كابول و"تقييمهم هو أن الطريقة التي تعامل بها الافغان مع هذه الهجمات كانت جيدة جدا... سواء على المستوى الاعلى او على المستوى التكتيكي. واعتقد انهم تعاملوا مع ذلك بشكل جيد."
"ردوا بطريقة محترفة جدا. وطوقوا المهاجمين."
وقال الجنرال البريطاني ان طالبان تتعمد "ايجاد انطباع في اذهاننا جميعا بأنهم موجودون في كل مكان وان بمقدورهم ان يصلوا الي مكان."
واضاف ان طالبان لا تحظى بتأييد شعبي بين الافغان وانه يعتقد ان القوات الدولية في افغانستان "تحشد الان الموارد والقوة البشرية لضمان ان نتمكن من النجاج بمرور الوقت."
ولبريطانيا 9500 جندي في افغانستان -يتمركزون بشكل اساسي في الجنوب- ضمن قوة يقودها حلف شمال الاطلسي تقاتل طالبان
توقف مشروع لبناء اكبر مسجد في بريطانيا
وكان المشروع الانشائي المزمع في موقع بشرق لندن والذي اطلقت عليه وسائل الاعلام "المسجد العملاق" قد اثار جدلا منذ عام 2007 عندما اعلنت الخطط الطموحة لاقامته للمرة الاولى.
وفي ذلك الوقت وقع حوالي 48 ألف من السكان المحليين على عريضة لوقف بناء المسجد في ابي ميلز في ستراتفورد في اقصى شرق المدينة الاكثر فقرا حيث توجد جالية اسيوية كبيرة.
وقالت وسائل اعلام بريطانية ان المجمع الذي يقع جنوبي متنزه اولمبياد 2012 سيكون بمقدوره استيعاب 12 ألف من المصلين مما يجعل المسجد احد اكبر مساجد أوروبا.
وتركز الحكومة جهودها على محاولة منع الشباب البريطاني المسلم من التطرف على يد الاسلاميين المتطرفين.
ومع خشيتها من تعزيز المتشددين في الداخل حظرت الحكومة بعض الجماعات التي تصنفها على انها جماعات متطرفة وتحولت الى المنظمات الاسلامية المعتدلة وعامة الناس للمساعدة في التصدي لهذا التهديد.
وتحرص بريطانيا ايضا على أن تظهر انها تشن حملة صارمة على المتشددين الاسلاميين بعد أن قام نيجيري درس في لندن بمحاولة تفجير طائرة متجهة الى الولايات المتحدة في يوم عيد الميلاد.
وقالت الحكومة الاسبوع الماضي انها ستحظر جماعة (اسلام فور يو كيه) الاسلامية التي اثارت الغضب بخطة للقيام بمسيرة الي بلدة يجري فيها تكريم الجنود البريطانيين الذين قتلوا في افغانستان.
والشرطة البريطانية في حالة تأهب قصوى منذ ان قام اربعة شبان اسلاميين ولدوا في بريطانيا بتنفيذ تفجيرات انتحارية في شبكة النقل بلندن في يوليو تموز 2005 مما أسفر عن مقتل 52 شخصا.
وقال مجلس نيوهام ان جماعة التبليغ التي تمتلك الارض من خلال صندوق استثمار طلب منها "تقديم استراتيجية طويلة الاجل للموقع" الذي يقول المجلس عن ارضه انها مهمة للمجتمع المحلي ويجب ان تعود بالنفع على الجمهور.
وقال متحدث باسم سلطة الحكومة المحلية ان التصريح المؤقت لتخطيط الموقع كان قد انتهى في 2006 لكن تم التمديد بشكل ودي لصندوق الاستثمار حتى يناير كانون الثاني 2010 للامتثال وتسليم المخطط الرئيسي الذي طال انتظاره.
وقال المتحدث ان مثل هذه الخطة لم تسلم ويقوم الصندوق الذي اقام مسجدا مؤقتا على الارض بالعمل بصورة غير قانونية منذ 2006.
وقال المجلس ان الحركة تلقت تحذيرا من انها يجب ان تغادر الموقع وتزيل المسجد المؤقت بحلول يوم الخميس القادم والا ستسعى السلطات الى "اجراء اجباري" من خلال المحاكم.
وقال مجلس نيوهام في بيان "اذا ظل شاغلو الموقع يعملون بعد نهاية فترة الامتثال فيمكننا اللجوء الى المحكمة لان هذا يصبح مخالفة جنائية."
ولم يتسن الاتصال على الفور بجماعة التبليغ للحصول على تعقيب
السبت، 9 يناير 2010
استعدادات يمنية لمواجهة القاعدة
| | |||||
أجرت السلطات اليمنية مناورات وتدريبات عسكرية في إطار حملة الحرب على تنظيم القاعدة, فيما انتقد معارضون مؤتمر لندن بشأن اليمن المزمع انعقاده أواخر الشهر الجاري, قائلين إنه سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري وبأنه سيضع البلاد تحت الوصاية الدولية. وشارك المئات من وحدات مكافحة "الإرهاب" في تدريب عسكري بهدف مكافحة أهداف مفترضة منها عملية تحرير رهائن. واستخدم عشرات من الجنود والمركبات العسكرية الذخائر الحية أثناء التدريبات التي أجريت بقاعدة عسكرية بمنطقة سفير شمال غرب صنعاء. وحسب رويترز فإن وحدة مكافحة الإرهاب -التي تضم رجالا ونساء- تتلقى تدريبات يومية من خبراء أميركيين وبريطانيين في مجال مكافحة الإرهاب. واتفقت واشنطن ولندن الأسبوع الماضي على تمويل وحدة شرطة لمكافحة الإرهاب باليمن في إطار الجهود لمحاربة تنظيم القاعدة. وقال رشاد العليمي -نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن- في وقت سابق إن بلاده لن تقبل سوى المساعدات الفنية والتدريب والتأهيل من الدول الأخرى, وإنها لن تسمح للقوات الأجنبية بالعمل في البلاد. ونفى العليمي صحة الأنباء التي ترددت عن تنفيذ قوات أميركية للعمليات الأخيرة التي شملت عناصر للقاعدة في اليمن وأسفرت عن مقتل العشرات في كل من أبين وأرحب وشبوة.
وفي تعليقه على تلك التطورات, قال الداعية الإسلامي ورئيس جامعة الإيمان الشيخ عبد المجيد الزنداني للجزيرة إن ثمة مخططا أميركيا وبريطانيا بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاحتلال اليمن من خلال مؤتمر لندن عبر إرسال قوات لليمن ووضعه تحت الوصاية. وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت اسم الزنداني في فبراير/شباط 2004 كأحد أهم المطلوبين بتهم تمويل الإرهاب وتمويل الحركات المتشددة ضمن قائمة تشمل 19 شخصية على مستوى العالم، ولهذا لم يغادر اليمن منذ ذلك الوقت. تدخل عسكري أما الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان فقال إن مؤتمر لندن سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري في البلاد بحجة محاربة القاعدة. واستغرب نعمان في تصريحات صحفية أن يقرر عقد مؤتمر لندن دون التشاور المسبق مع اليمن, مضيفا أن ذلك "لا يتم إلا بالنسبة للدول فاقدة أو ناقصة السيادة". كما أعرب عن أسفه أن "تتهافت السلطة اليمنية بالموافقة على الحضور دون أن تتساءل أو تحتج بشأن الدعوة للمؤتمر دون التشاور معها" | |||||
الغرب استأجر محاربين بأفغانستان
| | |||||
قال دالتون فوري، أحد قادة القوات الخاصة الأميركية إن الأميركيين والبريطانيين دفعوا مبالغ مالية كبيرة لأمراء الحرب الأفغان مقابل الحصول على خدمات منهم. وأضاف فوري ضمن برنامج ملفات مؤامرة، على قناة بي بي سي 2، أن بريطانيا دفعت أربعة ملايين دولار للجنرال هزارة علي مقابل استئجار قيادته ورجاله، في حين دفعت مليوني دولار لأمير الحرب حاجي زمان غامسوريك في عملية ضد تنظيم القاعدة في العام 2001. وأضاف فوري أن القوات الخاصة العاملة في أفغانستان والسي آي أي طلبت دعماً في عام 2001 لكنها لم تحصل عليه لأن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وقائد القوات الأميركية أصرا على الالتزام بالإستراتيجية المعتمدة. وقال إن "بعض القوات والطائرات وغيرها من الموارد سحبت من المكان فيما كنا بحاجة إليها". وأكد أن "هذه الأمور مجتمعة حدت العمل من الناحية العملية لدرجة أنه قدر لنا الفشل". وبدلاً من ذلك اعتمدت أميركا وبريطانيا على خدمات أمراء الحرب المحليين، فيما بدا أن أكبر الرجال المطلوبين في العالم تسلل إلى أفغانستان. وأكد فوري أنه لا يمر يوم واحد من دون التفكير بالفرصة الضائعة في تورا بورا، ولكنه وإن اعترف بأن تلك العملية ما كانت لتقضي على الإرهاب إلا أنه أشار إلى أنها كان من الممكن أن تقضي على القاعدة. من جهته قال رئيس عمليات سي آي أي في أفغانستان آنذاك السفير هانك كرامبتون إن بعض أمراء الحرب الأفغان تلقوا مبالغ مالية من القاعدة للسماح لابن لادن بالفرار من تورا بورا إلى باكستان. وأضاف "للأسف، مع وجود عدد قليل من القوات الأميركية فقط اعتمدنا على بعض القوات الأفغانية، لكن بعضهم كانوا متأثرين بالقاعدة وبعضهم تلقى أموالاً منها وسمح لابن لادن بالفرار" | |||||
الخميس، 7 يناير 2010
دعم دولي لصنعاء لقتال القاعدة
| | ||||||
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية باليمن, مؤكدا مشاركته في مؤتمر لندن, فيما جددت صنعاء رفضها تدخل واشنطن المباشر في الحرب ضد تنظيم القاعدة على ترابها. وقال بان كي مون في تصريحات بمقر المنظمة الدولية إن الوضع باليمن له أبعاد دولية أوسع تتعلق بالمعركة المشتركة ضد ما سماه الإرهاب الدولي. وأضاف أنه ناقش ملف اليمن مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون, مؤكدا أنه سيشارك في الاجتماع الخاص باليمن قبل الاجتماع الخاص بأفغانستان المقرر في 28 يناير/كانون الثاني الجاري. بدورها أعربت الخارجية الروسية عن قلقلها إزاء تصاعد ما وصفتها بالأنشطة الإرهابية في اليمن. وقال المتحدث باسم الخارجية أندرس نيستيرينكو إن موسكو تدعم جهود الحكومة اليمنية لمحاربة "التطرف" محذرا في الوقت ذاته من التدخل الأجنبي في شؤون اليمن الداخلية. وفي لندن أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إن بلاده تشعر بقلق متزايد حيال الأوضاع باليمن, معتبرا أن ازدياد انعدام الأمن والاستقرار في البلاد يشكل تهديدا لمنظمة الخليج والشرق الأوسط والمملكة المتحدة. وقال ميليباند أمام مجلس العموم (البرلمان) إن لقاء لندن الذي أعلن عنه براون سيركز على حفز الدعم الدولي لجهود اليمن لمكافحة ما يسمى بالإرهاب وتنسيق المساعدات لمعالجة العوامل الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.
وجاءت تلك التصريحات فيما أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن بلاده تعارض أي تدخل مباشر لقوات أميركية أو أجنبية لمحاربة القاعدة. وقال القربي إن التدخل العسكري الأجنبي المباشر يعقد الأمور، وأشار في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إلى وجود حساسية كبيرة تجاه قدوم قوات أجنبية إلى الأراضي اليمنية. ويوجد في اليمن حاليا مدربون أميركيون لتدريب قوات مكافحة الإرهاب هناك. وفي هذا السياق أشار القربي إلى أن صنعاء ترحب بمزيد من العناصر للتدريب، لكن ليس لأهداف أخرى. وأشار مسؤولون في الدفاع ومكافحة الإرهاب إلى أن واشنطن تمد صنعاء في هدوء بمعدات عسكرية ومخابرات وتدريب بهدف القضاء على أماكن يشتبه في أنها مخابئ للقاعدة. حملة متواصلة وتأتي هذه التطورات فيما تواصل السلطات اليمنية حملة أمنية واسعة بمشاركة نحو ثلاثة آلاف جندي تستهدف من تقول إنهم مقاتلون من القاعدة في محافظات صنعاء وشبوة ومأرب، فضلا عن القتال الدائر في محافظة أبين جنوبي البلاد. وأعلنت السلطات اليمنية اليوم اعتقال ثلاثة من أعضاء تنظيم القاعدة، بينهم من تصفه بأحد أبرز قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في منطقة أرحب شرق العاصمة صنعاء ويدعى محمد الحنق.
وارتفع باعتقال الأعضاء الثلاثة عدد من اعتقلتهم السلطات حتى الآن إلى ثمانية. وكانت السلطات اعتقلت هذا الأسبوع خمسة يشتبه في انتمائهم للتنظيم من منازل كانوا يختبئون فيها. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن السلطات عززت الإجراءات الأمنية حول المناطق السكنية التي يقطنها الأجانب، وعلى سواحل اليمن أيضا منعا لوصول عناصر محتملة من الصومال. فتح سفارات وفي سياق متصل بالأحداث أعادت بريطانيا وفرنسا فتح أبواب سفارتيهما في صنعاء بعد يومين من إغلاقهما لأسباب أمنية. واستأنفت السفارتان الفرنسية والبريطانية أعمالهما صباح الأربعاء إلا أن القسم القنصلي في السفارة البريطانية بقي مغلقا أمام الجمهور. وكانت السفارة الأميركية أعادت فتح أبوابها الثلاثاء وعزت قرارها في بيان إلى زوال التهديدات وإلى ما وصفتها بعملية ناجحة لمكافحة الإرهاب نفذتها قوات الأمن اليمنية شمال العاصمة في الرابع من يناير/كانون الثاني الجاري واستهدفت منطقة أثارت قلق السفارة. | ||||||
الاثنين، 4 يناير 2010
مقتل جندي بريطاني في افغانستان
وقتلت القنابل بدائية الصنع التي تزرع على الطريق عددا كبيرا من بين 246 جنديا بريطانيا لقوا حتفهم منذ انضمام القوات البريطانية للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بحركة طالبان من السلطة في اواخر عام 2001
سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا في اليمن تمددان اغلاقهما
وذكرت السفارة الامريكية أن الاغلاق سببه تهديدات من تنظيم القاعدة الذي تعتقد أجهزة المخابرات الامريكية أن له وجودا متناميا في اليمن. وقال مساعد للرئيس الامريكي باراك أوباما ان الولايات المتحدة لديها مؤشرات على أن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجوم في صنعاء.
وقال دبلوماسي أمريكي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "السفارة مازالت مغلقة اليوم أيضا... مازلنا نراجع الوضع الامني." وقالت بريطانيا ان أسبابا أمنية دفعتها لاغلاق سفارتها في اليمن دون ذكر تفاصيل.
وشدد اليمن الذي يواجه تمردا شيعيا في الشمال واحتجاجات انفصالية في الجنوب الاجراءات الامنية على سواحله لوقف متشددين اسلاميين من التسلل الى البلاد من الصومال.
وكانت وكالة الانباء اليمنية قالت يوم الاحد ان السلطات وضعت مقاتلي تنظيم القاعدة في محافظتين ساحليتين تحت المراقبة على مدار الساعة وذلك بعد أن قال متشددون صوماليون الاسبوع الماضي انهم مستعدون لارسال تعزيزات لتنظيم القاعدة في اليمن.
وسعى حلفاء اليمن الغربيون لتعزيز حكومته خشية أن يستغل تنظيم القاعدة حالة انعدام الاستقرار في البلاد لشن مزيد من الهجمات على السعودية وما ورائها.
ويعتقد أن النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب متجهة الى مدينة ديترويت الامريكية يوم عيد الميلاد كان قد تلقى تدريبا على يد تنظيم القاعدة في اليمن.
وقال تنظيم القاعدة ان محاولة تفجير الطائرة جاءت انتقاما من تدخل الولايات المتحدة في اليمن ودعمها العسكري للحكومة التي شنت هجوما على المتشددين.
وقالت الحكومة الاسبانية يوم الاحد ان سفارتها في اليمن ما زالت مفتوحة ولكنها قيدت الوصول اليها. وذكرت صحيفة الموندو الاسبانية ان السفارة ستغلق أمام الجمهور يوم الاثنين
الأحد، 3 يناير 2010
العراق: خامس رهينة بريطاني في العراق قد يفرج عنه خلال أيام
ومكمينمي هو الوحيد من بين الخمسة الذي لم يعرف عنه أي شيء بعد الافراج عن زميله بيتر مور حيا الأسبوع الماضي. وسلمت جثث الآخرين الى السفارة البريطانية.
وتابع الدباغ لرويترز أن الحكومة العراقية تأمل أن يكون مكمينمي على قيد الحياة مشيرا الى أن الحكومة تسعى للافراج عنه وتسليمه قريبا
إغلاق سفارتي أمريكا وبريطانيا في اليمن بسبب تهديدات القاعدة
وقالت السفارة الامريكية انها تلقت تهديدا من القاعدة التي تعتقد المخابرات الامريكية ان وجودها تنامى في اليمن.
واستشهدت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية بأسباب أمنية لاغلاق السفارة لكنها رفضت ذكر ما اذا كان هناك تهديد أمني معين وراء القرار.
وفي وقت لاحق يوم الاحد قالت الحكومة الاسبانية ان السفارة الاسبانية في اليمن تفرض قيودا على الدخول إليها ولكنها ما زالت مفتوحة.
وشدد اليمن الاجراءات الامنية بالفعل على سواحله لمنع المتشددين الاسلاميين من التسلل من الصومال كما عقد محادثات مع جنرال أمريكي بشأن تعزيز التعاون.
لكن وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي قال ان حكومته لا تنسق مع الولايات المتحدة لشن هجمات على القاعدة.
وسعى حلفاء غربيون لدعم الحكومة اليمنية التي تواجه تمردا شيعيا في الشمال وحركة انفصالية في الجنوب خشية ان تستغل القاعدة حالة عدم الاستقرار بالبلاد لشن المزيد من الهجمات في انحاء العالم.
ويعتقد ان النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب اثناء توجهها الى ديترويت يوم عيد الميلاد تلقى تدريبات من تنظيم القاعدة في اليمن.
وقالت القاعدة ان المحاولة كانت ردا على تدخل الولايات المتحدة في اليمن ودعمها العسكري للحكومة اليمنية التي شنت هجوما على المتشددين.
وأبلغت السفارة الامريكية موظفيها اليمنيين بالبقاء في منازلهم يوم الاحد.
وذكر بيان من السفارة في موقعها على الانترنت "أغلقت السفارة الامريكية في صنعاء اليوم الموافق الثالث من يناير 2010 بسبب تهديدات قائمة من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لمهاجمة المصالح الامريكية في اليمن."
وفي واشنطن قال مساعد كبير للرئيس الامريكي باراك اوباما ان الولايات المتحدة لديها مؤشرات على ان القاعدة تخطط لشن هجوم ضد هدف في صنعاء.
وقال جون برينان مساعد اوباما لشؤون الامن الداخلي ومكافحة الارهاب لشبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية الامريكية "نعلم أن القاعدة هناك. نعلم أن علينا أن نكون حذرين في خطواتنا."
ويقول مسؤولون أمريكيون ان واشنطن تبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والمخابراتي مع اليمن لزيادة الضغط على متشددي القاعدة في جزيرة العرب.
واتفقت الولايات المتحدة وبريطانيا على تمويل وحدة شرطة لمكافحة الارهاب في اطار تلك الجهود.
ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن وزير الخارجية القربي قوله ان اليمن يتعاون مع دول اجنبية في تبادل المعلومات والتدريب.
وسئل عما اذا كان اليمن وافق على السماح للولايات المتحدة باستخدام صواريخ وطائرات لضرب أهداف للقاعدة في اليمن قال القربي "لا توجد أي اتفاقية مع الولايات المتحدة الامريكية في هذا الصدد."
وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا على تكثيف العمل المشترك للتصدي "للتهديد الارهابي الناشيء" من اليمن والصومال في اعقاب هجوم ديترويت الفاشل.
وزادت واشنطن بالفعل التدريب والتعاون المخابراتي والعتاد العسكري الذي تقدمه للقوات اليمنية لمساعدتها على شن غارات ضد ما يشتبه في انها مخابيء للقاعدة الشهر الماضي.
وقال الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الامريكية الاسبوع الماضي ان واشنطن ستزيد مساعدتها الامنية لليمن والتي تبلغ 70 مليون دولار الى اكثر من الضعف.
ويقاتل متمردون شيعة شماليون من الطائفة الزيدية القوات الحكومية في المناطق الشمالية الجبلية بالبلاد منذ عام 2004 شاكين من تعرضهم للتهميش. واسفر الصراع عن مقتل المئات وتشريد عشرات الالاف.
وفي الجنوب الذي تقطنه اغلبية سنية يخوض اليمن ايضا اشتباكات مع الانفصاليين الذين يسعون لاستقلال جنوب اليمن الذي اتحد مع جاره الشمالي في عام 1990 وفشل في الانفصال خلال حرب دارت عام 1994.
من محمد صدام
بريطانيا تقول انها اتفقت مع أمريكا على تمويل وحدة شرطة يمنية
وتركز الاهتمام في جانبي الاطلسي على التهديد المتنامي لتنظيم القاعدة في اليمن بعد الهجوم الفاشل في يوم عيد الميلاد والذي اتهم فيه نيجيري يبلغ من العمر 23 عاما بمحاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية لدى اقترابها من ديترويت.
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون ان الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على تكثيف العمل المشترك للتصدي "للتهديد الارهابي الناشيء" من اليمن والصومال في أعقاب هجوم ديترويت الفاشل.
وأضاف في بيان "من بين المبادرات اتفاق رئيس الوزراء مع الرئيس (الامريكي باراك) أوباما على قيام الولايات المتحدة وبريطانيا بتمويل وحدة شرطة خاصة في اليمن لمكافحة الارهاب."
وأوضح مكتب بروان أن بريطانيا والولايات المتحدة ستتعاونان أيضا في دعم قوات خفر السواحل اليمنية.
وقالت متحدثة باسم براون ان تمويل هذه الإجراءات سيأتي من التعهدات المالية الحالية لليمن.
وأضافت ان المبادرات هي نتيجة للعمل الجاري بين بريطانيا والولايات المتحدة وانها خضعت لمناقشات قبل هجوم ديترويت.
وقال عمر الفاروق عبد المطلب النيجيري المتهم بمحاولة الهجوم الفاشلة في عيد الميلاد للمحققين الأمريكيين انه تدرب على يد تنظيم القاعدة في اليمن. ويواجه الآن الاتهام بمحاولة تفجير طائرة الركاب الامريكية لدى اقترابها من ديترويت.
وقال أوباما يوم الجمعة انه جعل تعزيز الشراكة الامريكية مع الحكومة اليمنية أولوية في "تدريب وتجهيز قواتهم الأمنية وتبادل معلومات المخابرات والعمل معهم لضرب الارهابيين من تنظيم القاعدة."
وكان براون أمر بمراجعة إجراءات الامن في المطارات البريطانية ودعا الشركاء الدوليين الرئيسيين لاجتماع في لندن في 28 يناير كانون الثاني لبحث سبل مكافحة التطرف في اليمن.
وقال وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي ان هناك ما يمكن أن يصل الى 300 من مقاتلي القاعدة في بلاده ربما يخطط بعضهم لشن هجمات على أهداف غربية.
وفيما يتعلق بالصومال قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ان براون واوباما "يعتقدان ان هناك حاجة لقوة حفظ سلام اكبر وانها سيؤديان ذلك في مجلس الامن."
غير ان مسؤولا كبيرا بالادارة الامريكية قال انه لا يعلم بخطط اعطاء دفعة لنشر قوة حفظ سلام أكبر بالصومال.
وناشدت الحكومة الصومالية والاتحاد الافريقي الامم المتحدة ارسال قوة حفظ سلام قوية يمكن أن تتولى المسؤولية من قوات الاتحاد الافريقي البالغ قوامها 5200 جندي من أوغندا وبوروندي والتي قالت انها غير قادرة على ارساء الاستقرار في الصومال.
وتقاتل حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد المدعومة من الغرب متمردين اسلاميين في الصومال بينهم حركة الشباب المتشددة التي تتهمها واشنطن بانها تعمل وكيلا للقاعدة.
وقال مكتب براون ان رئيس الوزراء البريطاني يريد أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي موضوع اليمن والصومال في اجتماعهم المقبل في أواخر يناير كانون الثاني كما سيبحث الوضع في البلدين مع الزعماء الآخرين في الاتحاد الاوروبي في القمة الاوروبية المقبلة.
وأضاف المكتب أنه يعتزم الضغط من أجل اتخاذ اجراءات أكثر صرامة بشأن اليمن من قبل مهمة العمل المالية وهي الهيئة الدولية التي تكافح غسيل الأموال وتمويل الارهاب.
وذكر المكتب ان براون دعا أيضا الى عقد اجتماع خاص للجنة الامن القومي بمجلس الوزراء البريطاني لمناقشة رد فعل بريطانيا على محاولة الهجوم على الطائرة.
وأورد موقع وزارة الخارجية البريطانية على الانترنت أن من المقرر أن تزيد المساعدات البريطانية لليمن الى 50 مليون جنيه استرليني سنويا اعتبارا من عام 2010 ارتفاعا من 20 مليون جنيه في السنة.
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
خلاف بين الصين وبريطانيا بسبب اعدام بريطاني بتهمة تهريب المخدرات
وكانت عائلة أكمل الشيخ (53 عاما) والحكومة البريطانية طالبتا بالعفو بحجة أن رجل الاعمال السابق يعاني من اضطراب عقلي. ورفضت المحكمة العليا الصينية الاستئناف لعدم كفاية الادلة.
وأدان براون بشدة الاعدام الذي نفذ في اقليم شينجيانغ في أقصى غرب البلاد وهو ما قد يؤدي الى توتر في العلاقات الدبلوماسية.
وقال في بيان اصدرته وزارة الخارجية البريطانية "أدين بشدة اعدام اكمل الشيخ واشعر بالفزع وخيبة الامل لطلباتنا المستمرة للعفو الذي لم يمنح.
"يساورني قلق شديد لعدم اجراء تقييم للصحة العقلية."
وتصر الصين على موقفها المدافع عن تنفيذ الاعدام.
وقالت جيانغ يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "لا يحق لاحد التحدث بسوء عن السيادة القضائية للصين."
وأضافت "نعبر عن عدم ارتياحنا الى حد كبير ومعارضتنا التامة للاتهامات البريطانية التي لا أساس لها."
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية ان الشيخ أعدم بالحقن. وقالت اسرته انها "تشعر بالصدمة وبخيبة الامل" وانتقدت موقف الصين بشأن صحته العقلية.
وقالت في بيان "نحن مندهشون من أقاويل بأنه كان يجب على أكمل نفسه أن يقدم دليلا بشأن حالة عقله المضطربة."
وتقول جماعات حقوق انسان غربية ان الشيخ هو أول مواطن أوروبي يعدم في الصين منذ 1951.
وتشهد الصين أكثر عمليات الاعدام في العالم اذ نفذ حكم الاعدام بحق نحو 1718 شخصا في 2008 وهو ما يزيد كثيرا عن ايران التي أعدمت 346 شخصا والولايات المتحدة التي اعدمت 111 شخصا بحسب ما ذكرته منظمة العفو الدولية.
وقد تؤدي القضية الى تشدد الرأي العام البريطاني ضد الصين. وقد تتسبب كذلك في استياء صيني مما تصفه بكين غالبا "بالتدخل" في شؤونها الداخلية.
وقالت جيانغ "نأمل في أن يتمكن الجانب البريطاني من التعامل مع الامر بعقلانية وألا يقيم عقبات جديدة في علاقاتنا الثنائية."
وبريطانيا هي ثالث أكبر شريك تجاري للصين في أوروبا وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما 45 مليون دولار في 2008. وتبادل البلدان الاتهامات مؤخرا بشأن مفاوضات التغير المناخي المتعثرة في كوبنهاجن.
ويقول المدافعون عن الشيخ ومن بينهم الجماعة الحقوقية البريطانية (ريبريف) التي تمارس ضغوطا ضد عقوبة الاعدام ان عصابة خدعته لتهريب الهيروين ووعدوه ان يجعلوا منه نجما للبوب. والقي القبض عليه في عام 2007 ورفضت محكمة صينية استئنافه النهائي يوم 21 من ديسمبر كانون الاول
الصين تعدم بريطانيا بتهمة تهريب المخدرات
وطالبت عائلة اكمل الشيخ والحكومة البريطانية بالعفو بحجة ان رجل الاعمال السابق يعاني من اضطراب نفسي. ورفضت المحكمة العليا الصينية الاستئناف لعدم كفاية الادلة.
وقال براون في بيان اصدرته وزارة الخارجية البريطانية "أدين بشدة اعدام اكمل الشيخ واشعر بالفزع وخيبة الامل لطلباتنا المستمرة للعفو الذي لم يمنح.
"يساورني قلق شديد لعدم اجراء تقييم للصحة النفسية."
ولم تؤكد الصين علنا اعدام الشيخ في مدينة أورومتشي غرب البلاد في وقت صدور بيان براون. وكان من المقرر اعدام الشيخ صباح يوم الثلاثاء.
وقال ابن عمه سهيل الشيخ للصحفيين في مطار بكين في وقت متأخر ليل الاثنين ان الشيخ كان لا يزال "متفائلا" عندما التقى باقاربه في أورومتشي في نهاية هذا الاسبوع.
وقال سهيل الشيخ "نرجو من السلطات الصينية الرحمة والعفو من أجل لم شمل عائلة حزينة."
وطلب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون من الصين الاسبوع الماضي الا تعدم الشيخ الذي ولد في باكستان وانتقل الى بريطانيا منذ ان كان صبيا. وليس من المحتمل أن تتسبب القضية في خلاف دبلوماسي الا انها قد تؤدي الى تصلب الرأي العام البريطاني ضد الصين.
ويقول المدافعون عن الشيخ ومن بينهم الجماعة الحقوقية البريطانية (ريبريف) التي تمارس ضغوطا ضد عقوبة الاعدام ان عصابة خدعته لتهريب الهيروين ووعدوه ان يجعلوا منه نجما للبوب. والقي القبض عليه في عام 2007 ورفضت محكمة صينية استئنافه النهائي يوم 21 من ديسمبر كانون الاول.
وتقول جماعات حقوقية غربية انه سيكون أول أوروبي يحكم عليه بالاعدام في الصين منذ عام 1951.
من ماكسيم دنكان
بريطانيا تدعو الصين لوقف اعدام بريطاني متهم بتهريب المخدرات
وقال اثنان من ابناء عم اكمل الشيخ (53 عاما) انهما ابلغاه بالخبر شخصيا في سجن بأورومتشي عاصمة اقليم شينجيانغ بغرب الصين.
وقال سهيل الشيخ في بيان اصدرته جمعية (ريبريف) لحقوق الانسان "كان منزعجا جدا بشكل واضح عندما سمع منا ان الحكم قد صدر. ونشعر بقوة انه ليس سليم من الناحية العقلية ويحتاج الى علاج."
وتحدد الاعدام في الساعة العاشرة والنصف صباحا (0230 جمت) يوم الثلاثاء. وقالت جمعية ريبريف لحقوق السجناء انه سيكون أول أوروبي يحكم عليه بالاعدام في الصين منذ عام 1951.
وطلب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون من الصين الا تعدم الشيخ الباكستاني المولد. وليس من المحتمل أن تتسبب القضية في خلاف دبلوماسي الا انها قد تؤدي الى تصلب الرأي العام البريطاني ضد الصين.
وقال متحدث باسم داوننج ستريت "عبرت الحكومة عن مخاوفها واوضحت معارضتنا لعقوبة الاعدام وطلبت تقييما كاملا للصحة النفسية.
"سنوالي متابعة الامر في الساعات المقبلة."
ويقول المدافعون عن الشيخ ان عصابة خدعته لتهريب اربعة كيلوجرامات من الهيروين ووعدوه ان يجعلوا منه نجما للبوب. والقي القبض عليه في عام 2007 ورفضت محكمة صينية استئنافه النهائي يوم 21 من ديسمبر كانون الاول
الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009
مقتل مائة بريطاني بأفغانستان بعام
| | |||||
قتل جندي بريطاني في اشتباكات بين قوة بريطانية ومسلحين من حركة طالبان بولاية هلمند جنوبي أفغانستان ليرتفع عدد الجنود البريطانيين الذي قتلوا في هذا البلد إلى مائة هذا العام وفق ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها مساء أمس الاثنين. ونعى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وقائد هيئة الأركان البريطاني الجنود القتلى الذين سقطوا في أفغانستان، وأكدا تصميم بريطانيا على النجاح في حلمتها وطالبا الشعب بعدم الإحباط بسبب الضحايا. وقال براون "إننا ننعى اليوم معا مقتل الجندي البريطاني المائة في أفغانستان عام 2009". وأكد "لن ننسى هؤلاء الذين ماتوا وهم يقاتلون عن بلدنا وعلينا أن نحترم ذكراهم، وهذا يعني التقدم بنفس الطريق وفعل الصحيح من أجل بريطانيا من خلال هذه المهمة". ومن جانبه قال قائد هيئة الأركان البريطاني الجنرال ديفد ريتشارد إنه رغم الأنباء التي وردت عن ارتفاع عدد القتلى البريطانيين في أفغانستان فإن هناك "أرضية حقيقة للتفاؤل"، مضيفا أن فقدان الجندي الأخير "يقوي عزيمتنا على النجاح". ويعتبر هذا العام أكثر الأعوام دموية للقوات البريطانية منذ حرب الفوكلاند مع الأرجنتين عام 1982. يذكر أن براون أعلن الأسبوع الماضي إرسال 500 جندي إضافي إلى أفغانستان لينضموا للقوات البريطانية العاملة هناك ليبلغ قوامها عشرة آلاف جندي، رغم أن الشعب البريطاني يزداد مع الأيام رفضا لتواجد قوات بلاده في أفغانستان. وتمثل القوات البريطانية ثاني أكبر قوة للقوات الأجنبية في أفغانستان، بعد الولايات المتحدة، وبلغت خسائرها بمقتل الجندي الأخير 237 منذ غزو تلك البلاد أواخر عام 2001. قوات كورية وعلى صعيد متصل تعتزم كوريا الجنوبية إرسال 350 جنديا من قواتها إلى أفغانستان العام المقبل لدعم مجموعة من المهندسين المدنيين الذين يساعدون في عملية الإعمار، وفق ما أعلنه مسؤولون في سول. ويحتاج نشر تلك القوات موافقة البرلمان الذي يسيطر على أغلب مقاعده الحزب الوطني الحاكم مما يجعل مهمة تبنيه سهلة. تجدر الإشارة إلى أن سول سحبت قوات قوامها 200 مهندس عسكري وعناصر تعمل في المجال الصحي من أفغانستان بعد اختطاف حركة طالبان 23 من المبشرين المسيحيين الكوريين وقتلت اثنين منهم عام 2007 | |||||
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
تأييد دولي لخطة أوباما وطالبان تتوعد
| | ||||||||
ويأتي ذلك بينما قالت حركة طالبان الأفغانية اليوم إن خطة أوباما لإرسال قوات إضافية "لن تنجح وستقوي عزيمتنا". وقالت الحركة في بيان إن هذه "الإستراتيجية التي يتبعها العدو لن تفيده مهما بلغ عدد القوات الإضافية التي يرسلها العدو ضد مجاهدينا ولن يؤدي إلا لزيادة عدد المجاهدين وتقوية مقاومتهم". أما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فقد أعرب عن دعمه لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن أفغانستان، ودعا جميع الحلفاء للوقوف وراء واشنطن لتنفيذ الإستراتيجية الجديدة. وشدد براون على أن بلاده ستواصل مساعيها لإقناع بقية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لزيادة مساهمتها في أفغانستان، وجدد التزامه بإرسال 500 جندي إضافي بريطاني إلى ذلك البلد. وأضاف براون أن جميع الدول الـ43 المشاركة في التحالف الدولي في أفغانستان مدعوة للمشاركة في مؤتمر خاص تستضيفه لندن في الـ28 من الشهر المقبل لمناقشة الوضع في ذلك البلد وسبل نقل المسؤوليات الأمنية للسلطات المحلية، ودعم الحكومة الأفغانية في إصلاح الأجهزة الأمنية. فرنسا وألمانيا وفي باريس قال بيان صدر الأربعاء عن مكتب الرئيس نيكولا ساركوزي إن الأخير يؤيد قرار الرئيس أوباما بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان لكنه لم يتعهد بأن تحذو فرنسا حذوه.
بيد أن البيان الرئاسي ترك الباب مواربا بشأن احتمال إرسال قوات فرنسية إضافية إلى أفغانستان على أن يتخذ هذا القرار بعد المشاركة في مؤتمر لندن الشهر المقبل. وفي برلين قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل -التي رحبت هي الأخرى بكلمة الرئيس أوباما- إنها تفضل الانتظار إلى ما بعد مؤتمر لندن لحسم قرارها بزيادة عدد قواتها في أفغانستان، ونوهت بأن تحقيق الأمن في ذلك البلد لا يعتمد على الوسائل العسكرية فقط. وكانت فرنسا وألمانيا أعلنتا في وقت سابق رفضهما زيادة عدد قواتهما العاملة في إطار القوات الدولية للمساندة في تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف). كوريا الجنوبية من جانبها أعربت كوريا الجنوبية الأربعاء -على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية مون تاى يونغ- عن دعمها خطة الرئيس أوباما لإرسال 30 ألف جندي إضافي لأفغانستان.
وتعتزم كوريا الجنوبية إرسال فريق إعادة الإعمار الإقليمي في أفغانستان الذي يتكون من 130 من عاملي الإغاثة المدنيين إضافة إلى أكثر من 300 جندي مكلفين بحمايتهم وذلك في النصف الأول من العام المقبل. الحكومة الأفغانية أما في أفغانستان فرحبت الحكومة بقرار الرئيس أوباما وعدته خطوة هامة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد ومواجهة من تسميهم بالأعداء، وهو التعبير الحكومي المستخدم في الإشارة إلى حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأفغانية محمد زاهر فقيري إن الالتزام والوضوح والتصميم الوارد في خطاب الرئيس أوباما يشكل خطوة هامة في تحقيق الأمن وتصفية الملاذ الآمن للعناصر الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي. وكان الرئيس أوباما أعلن الثلاثاء إستراتيجية جديدة تضمنت إرسال30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لاستعادة "زمام المبادرة" لإنهاء الحرب -التي لم تعد تحظى بتأييد شعبي كبير- على أن يبدأ الانسحاب في يوليو/تموز 2011 | ||||||||
إيران تفرج عن البحارة البريطانيين
| | ||||||
أفرجت السلطات الإيرانية عن خمسة بريطانيين كانت تحتجزهم منذ الـ25 من الشهر المنصرم، بعد أن اعتقلتهم في مياهها الإقليمية، وذلك رغم تهديدات سابقة أكدت فيها أنها "ستتعامل بحزم" معهم إذا ثبت "سوء نيتهم". وقال بيان للحرس الثوري إنه تبين بعد استجواب البريطانيين أنهم دخلوا المياه الإقليمية الإيرنية خطأ وهو ما أدى لإطلاق سراحهم. وأعلنت بريطانيا الاثنين أن خمسة من مواطنيها اعتقلوا في إيران بعدما فقدوا أثناء رحلة لهم من البحرين إلى دبي على زورق السباق "مملكة البحرين" يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. ورجحت وزارة الخارجية البريطانية احتمال أن يكون البريطانيون الخمسة قد ضلوا طريقهم عن غير قصد ودخلوا المياه الإقليمية الإيرانية أثناء توجههم للمشاركة في سباق للزوارق بين دبي ومسقط. وكان مدير مكتب الرئاسة الإيرانية إسفنديار رحيم مشائي قد صرح بأن الطريقة المثلى للتعامل مع البريطانيين "الموقوفين بالخليج من القوات الإيرانية هي القضاء". وأضافت وكالة فارس للأنباء نقلا عن مشائي "إذا ثبتت نوايا سيئة لهؤلاء الأشخاص فإنهم سيعاملون بجدية وحزم"، وأوضح أن طهران تعاملت سابقا بحزم مع من "دخل إيران بشكل غير مشروع".
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند اليوم "ليس هناك أي مجال للشك في أنه لا نوايا خبيثة لهؤلاء البحارة الشبان"، وأضاف "نحن حريصون على حل المسألة قريبا". وسعيا إلى تفادي أزمة دبلوماسية على ما يبدو، شدد ميليباند على أن يكون المعتقلون الخمسة يلقون معاملة جيدة. وأضاف "ندرك أن هؤلاء الأشخاص يعاملون جيدا، وهو حق نتوقعه من بلد مثل إيران". البحرين تتدخل من جانبها اتصلت البحرين بالسلطات الإيرانية وأكدت لها أن دخول البحارة لمياه إيران الإقليمية لم يكن متعمدا، ودعت إلى إطلاقهم، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المسؤول بوزارة الخارجية البحرينية يوسف أحمد. وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان الأزمة الدولية التي وقعت في مارس/آذار 2007 عقب احتجاز إيران 15 من عناصر البحرية الملكية البريطانية إثر دخولهم المياه الإقليمية الإيرانية، حيث احتجزتهم 13 يوما قبل أن تخلي سبيلهم. كما خيم التوتر على العلاقات بين بريطانيا وإيران في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من القضايا أهمها برنامج طهران النووي، إضافة إلى الاتهامات الإيرانية بتورط بريطانيا في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي | ||||||
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009
اوباما يأمر بتنفيذ سياسته الجديدة في افغانستان
يوشك الرئيس الامريكي باراك اوباما على الاعلان عن الاستراتيجية الجديدة التي ستتبعها الولايات المتحدة في افغانستان، والتي ستتضمن ارسال الآلاف من الجنود الاضافيين الى تلك البلاد.
وسيعلن الرئيس اوباما تفاصيل الاستراتيجية الجديدة في خطاب متلفز سيلقيه امام طلبة الكلية العسكرية الامريكية في وست بوينت.
وكان المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس قد قال في وقت سابق من يوم الاثنين إن الرئيس باراك اوباما أصدر أوامره للبدء بتنفيذ الاستراتيجية الجديدة.
وأبلغ الرئيس الأمريكي كلا من سفير الولايات المتحدة في كابول كارل ايكانبيري وقائد القوات في افغانستان ستانلي ماكريستل بالقرار مساء الأحد.
ووضع اوباما اللمسات الاخيرة الأحد على هذه الاستراتيجية مع وزير الدفاع روبرت جيتس ومستشاره للامن القومي جيمس جونز وكبار القادة العسكريين.
كما اجرى اوباما اتصالا بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اطلعه فيه على تفاصيل الاستراتيجية على ان يجري اتصالات مماثلة بالرئيس الروسي ورئيس الوزراء البريطاني في وقت لاحق اليوم.
وأكد البيت الأبيض أن اوباما سيستشير عدد من قادة الدول، بينهم الرئيس الصيني هو جينتاو والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل، حول استراتيجيته الجديدة.
ومن المتوقع أن يعلن اوباما عن استراتيجيته الجديدة رسميا في كلمة يلقيها الثلاثاء في اكاديمية (ويست بوينت) العسكرية، والتي يعتقد أنها ستتضمن إرسال حوالي 30 ألف جندي إضافي لمحاربة طالبان وتدريب القوات الافغانية.
وسيشرح اوباما الثلاثاء للامريكيين المعارضين بشكل متزايد لهذه الحرب كيف يعتزم "القيام بالمهمة" بحسب تعبيره، اي حسم الحرب في افغانستان، في وقت يتخذ فيه قرارا بالتصعيد العسكري.
وكان هناك نحو 35 الف جندي امريكي منتشرين في افغانستان عندما تسلم اوباما مهامه. ويبلغ عديدهم اليوم حوالى 68 الفا بعد زيادته في فبراير شباط الماضي. وفي حال انتشار 30 الف جندي اضافي فان القوة سيتضاعف عددها ثلاث مرات في ظل رئاسته.
قضية اوباما
وربما يكون هذا القرار الاصعب في ولاية اوباما لحد الآن، ولو انه ورث هذه الحرب عن سلفه جورج بوش، الا انها اصبحت قضيته.
ويواجه اوباما مع اعضاء الكونغرس، بما في ذلك حلفاؤه الديمقراطيون، التشكيك الذي اصبح شعورا سائدا لدى غالبية الامريكيين في ضرورة هذه الحرب التي يبدو افق نهايتها بعيدا.
وينتظر ان يشدد اوباما غدا الثلاثاء على ان التدخل الاميركي ليس الى ما لا نهاية او بلا قيد او شرط مع التركيز على الاولوية التالية: منع ان تستخدم المنطقة مجددا لمهاجمة الولايات المتحدة, وهو طموح يبقى بعيدا عن رؤية سلفه جورج بوش لنشر الديمقراطية. كما انه سيشدد على ضرورة تدريب القوات الافغانية ورفع عديدها لتكون قادرة على ان تحل مكان القوات الدولية.
500 جندي بريطاني
في هذه الاثناء، أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الاثنين عن إرسال 500 جندي إضافي إلى افغانستان في أوائل ديسمبر كانون الأول، ليرتفع بذلك عدد الجنود البريطانيين هناك إلى 9500.
وقال براون أمام البرلمان "القوات الإضافية ستنتشر في أوائل ديسمبر لتدعيم الوجود البريطاني في وسط هلمند".
وأوضح براون للنواب أن الشروط الثلاثة التي طرحت في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي لنشر المزيد من القوات صارت متوفرة، وهي تأمين عتاد كاف للقوات وزيادة عدد قوات الدول الأخرى المشاركة في التحالف وتدريب قوات الأمن الافغانية.
وأضاف براون أن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي (الناتو) أكد أن ثماني دول عرضت إرسال قوات إضافية، معربا عن اعتقاده بأن دولا أخرى ستستجيب خلال الشهور القادمة لدعوات إرسال المزيد من الجنود.
وأشار براون إلى أن "ثلاثة أرباع المؤامرات الأرهابية الأكبر ضد بريطانيا على صلة بالمناطق الحدودية بين باكستان وافغانستان"




