‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 يناير 2010

نيوزويك: طالبان ليست للبيع



عناصر طالبان يعتبرون فكرة شرائهم إهانة (الفرنسية-أرشيف)

قلل كاتب في مقال له بمجلة نيوزويك من أهمية مؤتمر لندن الذي عقد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري حول أفغانستان، ووصفه بأنه ممارسة عقيمة لأن حركة طالبان ليست للبيع.
وعلق رون موريو على عرض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للتسوية مع طالبان، قائلاً إنه لم يذكر لماذا ستقبل الحركة بهذا العرض وهي تعتقد بأنها تحرز نصرا في الحرب?
وأشار إلى أن البعض الآخر في المؤتمر قدم حلولا ربما تكون أكثر واقعية مثل شراء مقاتلي طالبان، فتعهد المؤتمرون بتقديم نصف مليار دولار لهذا الغرض.
غير أن زميل موريو بالمجلة سامي يوسفزاي -الذي يدرك أكثر من غيره من المسؤولين والمحللين بشوؤن الحركة- سخر من فكرة أنه يمكن شراء أو تقديم رشى لطالبان.
فيقول يوسفزاي: إذا كانت القيادة بكل ما فيها من كوادر تريد أن تحيا حياة رغيدة، لأبرمت مثل هذه الصفقات منذ زمن طويل.
"
إذا كانت قيادة طالبان بكل ما فيها من كوادر تريد أن تحيا حياة رغيدة، لأبرمت مثل هذه الصفقات مع الحكومة الأفغانية منذ زمن طويل
"
يوسفزاي
ولكن قادة طالبان، يتابع يوسفزاي، ظلوا ملتزمين بقضيتهم حتى وهم في حالة فرار ولا أمل لهم بالنجاة، والآن يعودون بقوة إلى الجنوب والشرق والغرب وإلى المناطق المحيطة بالعاصمة كابل، وهذا ما كانوا يأملون بتحقيقه خلال 15 إلى 20 عاما، ولكنهم تمكنوا من ذلك في غضون ثماني سنوات فقط.
وتضيف المجلة أن أمراء الحرب المجاهدين الذين استعادوا السلطة في الغزو الأميركي عام 2001 باتوا أكثر غنى منذ ذلك الحين، وكان يمكن لقائد طالبان جلال الدين حقاني أن يفعل الشيء ذاته، ولكنه الآن يتربص بأولئك الانتهازيين.
وحتى أولئك القادة من المستويات المتدنية في طالبان الذين انشقوا عن الحركة باتوا يعضون أصابعهم ندما لأنهم يعيشون الآن في فقر مدقع وفي منفى عن أوطانهم خشية الانتقام، حتى وإن حاولوا العودة لصفوف الحركة لأن "طالبان لا تمنح فرصة ثانية" حسب أحدهم.
كما أن هؤلاء لا يرغبون في العيش بعيدا عن قراهم لا سيما أنهم قد يتعرضون للسخرية من قبل سكان العاصمة بسبب الفروق في العادات والتقاليد، والانفتاح المدني الذي ينبذه هؤلاء القرويون.
وتشير المجلة إلى أن كرزاي ونظامه لا يتمتعان بأي مصداقية، فلا أحد يثق بوعوده ويعتبرون حكومته بأنها نظام فاسد وشرير.
وعلى عكس ذلك، فإن طالبان تحظى بشعبية كبيرة في القرى خلافا لما تظهره استطلاعات الرأي المدعومة غربيا، لأنها أثبتت قدرتها على توفير الأمن وحماية القرى من الجرائم.

ثم إن فكرة الشراء لا تلقى استحسانا لدى طالبان، فقد قال أحدهم ليوسفزاي "لا تستطيع أن تشتري فكري وديني لأن ذلك إهانة".
والأهم من ذلك
حسب تعبير المجلة- أن قيادة طالبان على ثقة من انسجام الحركة، فرغم أن "التمرد" يفتقر إلى القيادة الموحدة والمنفردة، فإن قادتها يقاتلون جميعا باسم الملا عمر الذي يُطلق عليه "أمير المؤمنين".

الخميس، 2 أكتوبر 2008

الامم المتحدة تسحب ابناء موظفيها من باكستان

سلام اباد (رويترز) - قالت مسؤولة بالامم المتحدة اليوم الخميس ان المنظمة الدولية رفعت مستوى التحذير الأمني في باكستان بعد هجوم انتحاري بشاحنة قتل 55 شخصا الشهر الماضي وان ابناء موظفيها الدوليين سيغادرون البلاد.

وهذا القرار مؤشر اخر على الاضطراب المتزايد بشأن تدهور الامن في باكستان ويأتي بعد ان أصدرت الحكومة ضمانات تتعلق بجهود حماية الاجانب بعد هجوم 20 سبتمبر ايلول على احد كبار الفنادق بالعاصمة.

وقالت اشرات ريجفي مسؤولة الاعلام بالامم المتحدة في اشارة الى مستوى الامن الذي ستغادر بموجبه اسر موظفي الامم المتحدة البلاد ان "الامين العام أقر المرحلة الثالثة."

وقالت ان الامم المتحدة مازالت ملتزمة ازاء باكستان وان المستوى الامني الجديد لن يكون له تأثير على عملياتها.

واضافت "انها فقط مسألة اجلاء ابناء الموظفين الدوليين التي لا تصنع أي فرق في عمل الامم المتحدة."

وقالت ان الامم المتحدة ستصدر في وقت لاحق تفاصيل بشأن القرار والسبب في اتخاذه.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية يوم الاربعاء ان بريطانيا ستسحب ابناء دبلوماسييها من باكستان في اعقاب الهجوم على فندق ماريوت.