الثلاثاء، 9 فبراير 2010
الصين تتجاوز إيران لتصبح رابع أكبر منتج للنفط عالمياً
الثلاثاء، 2 فبراير 2010
دراسة أمريكية: أفغانستان تختزن في باطن أرضها ثروات نفطية ومعدنية تقدر بنحو ألف مليار دولار
الأحد، 3 يناير 2010
روسيا توقف ضخ النفط لمصافي روسيا البيضاء
وتراقب ألمانيا وبولندا الخلاف بعدما أدى خلاف مشابه بين موسكو ومينسك في يناير كانون الثاني 2007 لوقف الامدادات لبعض المصافي الكبرى في البلدين.
واتهم ساسة اوروبيون الكرملين باستغلال ثروته من الطاقة كأداة لتهديد جيرانها عند ابرام صفقات سواء خاصة بالنفط أو الغاز مع روسيا البيضاء أو اوكرانيا.
وتقول روسيا أكبر منتج للنفط والغاز في العالم انها تتحول تدريجيا لتطبيق معايير السوق بعدما كانت تدعم جيرانها بطاقة رخيصة لسنوات.
ويصل خمس الغاز الروسي لاوروبا عن طريق اوكرانيا وروسيا البيضاء. كما ان كميات كبيرة من النفط الروسي تنقل في انابيب تعبر اراضي الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين.
وذكر متعاملان مع شركات روسية كبرى منتجة للنفط أن ضخ الخام توقف منذ أول يناير كانون الثاني وأضافا أن لدى مصفاتين في روسيا البيضاء هما نافتان وموزير مخزونات تكفي لمواصلة العمل لنحو اسبوع.
وقال متعامل "في روسيا البيضاء يقولون ان العطلة ستنتهي يوم الاثنين وسيعود لوكاشينكو ويقرر ماذا سيفعل" في اشارة الى رئيس روسيا البيضاء الكسندر لوكاشينكو. وتمتد العطلة في روسيا الى 11 يناير بينما يستأنف العمل في روسيا البيضاء في الرابع من يناير.
وتصر مينسك على أن تعفي روسيا جميع الخام الذي تورده لها من الرسوم والا يقتصر الاعفاء على الكميات التي تستهلك محليا في روسيا البيضاء.
ويعاد تصدير معظم الخام الذي يكرر في نافتان وموزير للغرب وتحتفظ مينسك بكميات صغيرة فقط من المنتجات المكررة.
وذكر متعاملان ان المخزون في موزير ونافتان حوالي 450 ألف طن.
وقال المتعاملان ان روسيا البيضاء هددت بزيادة رسم عبور امدادات النفط الروسي اراضيها وصولا الى بولندا وألمانيا الى عشرة امثاله ليصل الى 45 دولارا للطن ردا على المطالبة الروسية.
ومن شأن ذلك ان يجعل امدادات الخام باهظة التكلفة وربما يؤدي لتوقف الامدادات لبولندا وألمانيا.
وقال تجار ان الامل لا يزال قائما بتفادي الخلاف الذي حدث في 2007 نظرا لان مسؤولين بارزين من البلدين بدأوا محادثات يوم السبت لوضع هيكل تسعير جديد لواردات النفط في 2010.
وصرح ايجور ديومين المتحدث باسم ترانسنفت التي تحتكر خطوط الانابيب في روسيا انه لم ترد أنباء جديدة عن المحادثات يوم الاحد
الجمعة، 1 يناير 2010
مركز بحثي يتوقع نمو الاقتصاد الصيني 9.5 % في 2010
وقال مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة ان اقتصاد الصين سيظل قويا في ظل انتعاش الاستثمارات مع تباطؤ الانفاق التحفيزي الحكومي.
وأضاف التقرير الذي نشر بصحيفة تشاينا ايكونومك تايمز الناطقة باللغة الصينية "ستظل الاجواء الاقتصادية الخارجية قاتمة الى حد بعيد في 2010 لكنها لن تتدهور أكثر من ذلك."
وتابع يقول "على خلفية زيادة الانتاج والمعروض .. نتوقع ألا يشهد 2010 تضخما ملحوظا".
وقال تقرير المركز الذي يقدم المشورة للحكومة انه في الوقت الذي سيتراجع فيه الانفاق التحفيزي الحكومي هذا العام الا أن الاستثمار في القطاع العقاري قد ينمو بنسبة 30-40 في المئة مقارنة مع 2009 "ويتحول الى قوة رئيسية محركة لنمو الاستثمار".
وازداد نشاط قطاع الصناعات التحويلية الصيني في ديسمبر حيث دفع نمو الطلبيات الجديدة والانتاج مؤشر مديري المشتريات للصعود الى 56.5 في ديسمبر من 55.2 في الشهر السابق ليرتفع المؤشر الرئيسي الى أعلى مستوى في 20 شهرا.
وشهدت بعض المدن الصينية ارتفاعا في أسعار العقارات السكنية بنحو الثلث هذا العام كما تسارع الاستثمار العقاري في نوفمبر ليحقق ارتفاعا بلغ 17.8 في المئة في الشهور الاحدى عشر الاولى من 2009 مقارنة مع الفترة المقابلة من العام السابق.
الخميس، 31 ديسمبر 2009
ارتفاع النفط صوب 80 دولارا للبرميل
ندن (رويترز) - ارتفع سعر النفط مقتربا من 80 دولارا للبرميل يوم الخميس ليواصل صعوده للجلسة السابعة على التوالي ويقترب من تحقيق أكبر مكاسب في عام منذ عشر سنوات مدعوما بانخفاض مخزونات الخام والوقود الامريكية حيث عززت برودة الطقس الطلب على الخام. وبحلول الساعة 0948 بتوقيت جرينتش بلغ سعر عقود النفط الخام الامريكي الخفيف لتسليم فبراير شباط 79.90 دولار للبرميل بارتفاع يبلغ 62 سنتا. وارتفعت الاسعار 14 في المئة في أكثر قليلا من أسبوعين.
وارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 78 سنتا الى 78.81 دولار للبرميل.
وقال ادوارد مير محلل النفط لدى ام.اف جلوبال في تقرير يومي عن الطاقة "...تضافرت عوامل برودة الطقس في الولايات المتحدة وضعف التعاملات وبيانات ادارة معلومات الطاقة لتساهم جميعا في ارتفاع النفط."
وتوشك أسعار العقود الاجلة للنفط الخام الامريكي على تحقيق أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1999 لكنها لا تزال قرب منتصف أعلى مستوى تسجله على الاطلاق بلغ 147.27 دولار في يوليو تموز 2008.
الذهب يرتفع 1% وتراجع الدولار يعزز عمليات الشراء
ندن (رويترز) - ارتفع الذهب واحدا في المئة ليتجاوز مستوى 1100 دولار للاوقية (الاونصة) في التعاملات الاوروبية يوم الخميس اذ عزز تراجع الدولار أمام اليورو الاقبال على المعدن النفيس كأحد الاصول البديلة. وارتفع سعر العقود الاجلة للذهب الامريكي تسليم فبراير شباط في قسم كوميكس ببورصة نيويورك التجارية 12.30 دولار الى 1104.80 دولار.
وارتفع البلاديوم أكثر من اثنين بالمئة ليتجاوز مستوى 400 دولار للاوقية للمرة الاولى منذ يوليو تموز 2008 بفضل المكاسب التي سجلها الذهب وارتفاع طلب المستثمرين على المعدن.
وسجل البلاديوم مستوى قياسيا عند 400.50 دولار الا أنه تراجع بعد ذلك الى 399.50 دولار للاوقية مقابل 391 دولارا.
وارتفع البلاتين الى 1469 دولارا للاوقية من 1454 دولارا.
وصعدت الفضة من 16.79 دولار للاوقية الى 17.03 دولا
صعود النفط في التعاملات الالكترونية لنايمكس
وبحلول الساعة 0305 بتوقيت جرينتش بلغ سعر عقود النفط الخام الامريكي الخفيف لتسليم فبراير شباط 79.57 دولار للبرميل مرتفعا 29 سنتا بعد صعوده 41 سنتات الى 79.28 دولار عند التسوية يوم الاربعاء.
وارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 47 سنتا الى 78.50 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات من ادارة معلومات الطاقة الامريكية يوم الاربعاء تراجع مخزونات النفط الخام في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم 1.5 مليون برميل خلال الاسبوع المنتهي في 25 من ديسمبر كانون الاول بينما توقع المحللون انخفاضا قدره مليونا برميل.
وهبطت مخزونات نواتج التقطير مليوني برميل مع تأثر شمال شرق الولايات المتحدة -أكبر سوق لزيت التدفئة في العالم- بنوبة برد. وتقول وكالة متريولوجيكس الخاصة للارصاد الجوية انه من المتوقع استمرار درجات الحرارة دون معدلاتها لهذا الوقت من السنة خلال الثماني والاربعين ساعة القادمة
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
السعودية تقود الأسواق العربية الكبرى بموجة تراجع
ففي السوق السعودية، أغلق المؤشر عند حاجز 6122 نقطة تقريباً، بتراجع 56 نقطة تعادل 0.91 في المائة من قيمته، بعد تراجع أسهم قيادية، على رأسها "كيان السعودية" و"الإنماء" و"معادن" و"سابك" و"دار الأركان."
وشهدت الجلسة تداول قرابة 2.5 مليارات ريال مقابل 108 ملايين سهم، وذلك من خلال أكثر من 72 ألف صفقة.
ومن بين الشركات الـ134 المسجلة في السوق، اقتصرت المكاسب على أسهم 20 شركة، على رأسها "فيبكو" و"صناعة الورق" و"المواساة،" في حين تراجعت أسهم 106 شركات، في مقدمتها "أنعام القابضة" و"الصقر للتأمين" و"العربي الوطني."
وفي أبرز أخبار السوق، وقعت شركة الزامل للاستثمار الصناعي (الزامل للصناعة) عقد تمويل متوافق مع الشريعة الإسلامية مدته سنة مع "بنك الجزيرة" وذلك لتوريد منتجات الشركة من المباني الحديدية والمكيفات لصالح صندوق إعمار دارفور في السودان بقيمة 20 مليون دولار.
وبالمقابل، أعلنت شركة "تصنيع مواد التعبئة والتغليف" (فيبكو) عن نتائج الجمعية العمومية غير العادية الخامسة، وقد انتهت بالموافقة على بندي جدول الأعمال بزيادة رأس مال الشركة بنسبة 67.27 في المائة.
وفي الكويت، أقفل مؤشر سوق الأوراق المالية على تراجع قدره 40 نقطة مع نهاية التداولات، ليستقر عند مستوى 7017 نقطة، في حين تراجع المؤشر الوزني إلى مستوى 387 نقطة، بخسارة 1.37 في المائة من قيمته.
وشهدت الجلسة تداول نحو 260 مليون سهم بقيمة بلغت حوالي 48 مليون دينار كويتي موزعة على 4573 صفقة نقدية، كان لأسهم "الديرة القابضة" و"رابطة الكويت والخليج للنقل" و"جيزان القابضة" و"بيت التمويل الخليجي" و"مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الأصول" النصيب الأكبر منها.
روابط ذات علاقة
وحقق سهم شركة "مجموعة الأوراق المالية" أعلى مستوى بين الاسهم الرابحة، متقدماً على سهمي "استهلاكية" و"تمدين" في حين تعرضت أسهم "المصالح العقارية" و"المصالح" و"المجموعة الدولية" و"كوت فود" لأكبر الخسائر.
أما في الإمارات، فقد تراجع مؤشر دبي بقوة، خاسراً 40 نقطة تعادل 2.15 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 1789 نقطة، وتركزت الخسائر على أسهم القطاع العقاري، مثل "إعمار" و"أرابتك،" إلى جانب سهمي "غلوبل" و"سوق دبي المالي."
وتجاوزت التداولات حاجز المليار درهم مقابل 437 مليون سهم، وذلك من خلال قرابة عشرة آلاف صفقة، واقتصرت الأرباح على سهمي "الإمارات دبي الوطني" و"هيتس تيليكوم،" في وقت شهدت فيه أسهم "غلوبل" و"الإسلامية العربية للتأمين" و"دار التكافل" أكبر الخسائر.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 15 نقطة تعادل 0.54 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 2742 نقطة، وذلك من خلال تداولات بلغت 151 مليون درهم مقابل 71 مليون سهم.
وبشكل عام، انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية و السلع خلال جلسة تداول الثلاثاء 29 ديسمبر 2009 بنسبة 0.33 في المائة، ليغلق على مستوى 2763 نقطة، وشهدت القيمة السوقية انخفاضاً بقيمة 1.33 مليار درهم لتصل إلى 403.52 مليار درهم.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 59 من أصل 133 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 14 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 40 شركة، ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 8.28 في المائة.
وعاد المؤشر القطري للتراجع مرة ثانية، بعد استراحة قصيرة الاثنين، فخسر 14 نقطة تعادل 0.21 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 7015 نقطة، وسط تراجع في التداولات التي اقتصرت على 83 مليون ريال، وذلك مقابل 2.6 مليون سهم.
وتراجع المؤشر البحريني 2.7 نقاط، لينهي جلسته عند مستوى 1446 نقطة، بتراجع 0.19 في المائة، في حين ارتفع المؤشر العُماني مائة نقطة ليغلق عند 6298 نقطة، بزيادة 1.62 في المائة من قيمته.
أما مؤشر CASE 30 المصري، فقد ارتد صعوداً بنسبة 1.69 في المائة من قيمته ليغلق عند 6258 نقطة، بعد ارتفاع مجموعة من الأسهم المؤثرة، على رأسها "أوراسكوم للإنشاء" و"أوراسكوم تيليكوم" و"القلعة للاستشارات المالية" و"بايونيرز" و"المصرية للاتصالات.
السبت، 26 ديسمبر 2009
الصين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم
وطبقا للمركز القومي للإحصاء فإن الناتج المحلي الإجمالي للصين نما بمعدل 9.6% في 2008 بزيادة 0.6% عن تقديرات سابقة بسبب ارتفاع في نمو قطاع الخدمات.
وقالت صحيفة تشاينا ديلي إن الأرقام الجديدة تظهر أن الناتج المحلي الإجمالي للصين في 2008 وصل إلى 31.405 تريليون يوان (4.6 تريليونات دولار).
ونقلت الصحيفة عن الاقتصادي ببنك التنمية الآسيوية جوانغ جيان أن قطاع الخدمات مثل 41.8% من الناتج المحلي الإجمالي للصين. وقال جوانغ إنه يتوقع أن ينمو اقتصاد الصين بمعدل يفوق 8% هذا العام.
ويقول البنك الدولي إن الاقتصاد الياباني حقق 4.9 تريليونات دولار في 2008 لكنه انخفض هذا العام.
وتتوقع الصين نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8% في 2010 رغم الركود الاقتصادي العالمي، ويتوقع أن تتفوق على اليابان في 2010 كأكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.,
وكالات
لعاهل السعودي: أسعار النفط العادلة عند 75 إلى 80 دولار
وقال الملك إن تأثير الأزمة العالمية الاقتصاد السعودي كان محدودا، وهو "ناتج عن الذعر الذي ساد أوساط العامة، وهذا أمر طبيعي لم يحتج وقتا حتى عاد الناس واطمأنوا إلى المعالجات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن."
وأضاف العاهل السعودي في مقابلة مع صحيفة "السياسة" الكويتية نشرت السبت أن الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من تداعيات الأزمة المالية إلا أنه يتجه نحو التعافي السريع."
روابط ذات علاقة
وتبع معلقا على الميزانية العامة للبلاد "لقد كانت ميزانيتنا في السنة الماضية أعلى مما كانت عليه في السنة التي سبقتها على الرغم من الأزمة المالية العالمية وهذه السنة ستكون أفضل من السنة الماضية."
ويوم الاثنين الماضي، قالت وزارة المالية السعودية إن المملكة تتوقع عجزا ماليا يبلغ 70 مليار ريال (18.67 مليار دولار) في عام 2010 ليكون العجز الثاني على التوالي، بعد أن أعلنت ميزانيتها للعام المقبل.
وحسب بيان الوزارة فإن النفقات العامة خلال العام المقبل ستصل إلى 540 مليار ريال، في مقابل إيرادات متوقعة ستصل إلى 470 مليار ريال، في حين بلغ العجز في موازنة 2009 نحو 45 مليار ريال.
وأضاف الوزير "دائماً نحاول أن نكون متحفظين في الإيرادات ولكن لن نرفض أي زيادة، فيما يتعلق بأسعار البترول،" وفقا للوكالة الرسمية.
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009
الكويت تقول إنها عرضت مساعدة الامارات في مشكلة ديون دبي
وقال الشيخ محمد السالم الصباح في مؤتمر صحفي في قمة دول الخليج العربية إنه اتصل بوزير خارجية الامارات وعرض عليه المساعدة.
وأضاف انه أبلغه أن الكويت معهم في السراء والضراء.
وهزت دبي الاسواق العالمية يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني عندما طلبت من الدائنين تعليق المطالبة بسداد ديون تبلغ قيمتها 26 مليار دولار مستحقة على شركة دبي العالمية.
والامارات واحدة من أغنى الدول العربية وثالث أكبر مصدر للنفط في العالم
الخميس، 10 ديسمبر 2009
طيران الإمارات تقول وضعها المالي آمن وبانتظار تسلم طائرات ايرباص
دبي (رويترز) - قالت شركة طيران الامارات ومقرها دبي يوم الخميس انها دبرت 1.13 مليار دولار لتسلم طائرات ايرباص طراز "ايه 380" وان وضعها المالي آمن.
وقالت الشركة في بيان عبر البريد الالكتروني ان الطائرات جزء من 53 طائرة من الطراز ذاته طلبتها الشركة من ايرباص.
وتحمي حكومة دبي أصولا رئيسية من عملية لإعادة هيكلة ديون لمجموعة دبي العالمية قيمتها 26 مليار دولار ومن بينها طيران الامارات في ظل تصاعد المخاوف من أن مشكلات ديون دبي لا تقتصر على المجموعة المتعثرة.
وقال تيم كلارك الرئيس التنفيذي لطيران الامارات "لا تزال طيران الامارات في وضع مالي آمن على الرغم من الازمة المالية العالمية."
وأضاف "لم نواجه أي صعوبات مطلقا في الحصول على التمويل الخاص ببرنامج شراء الطائرات اذ أن البنوك العالمية والاقليمية مطمئنة بشأن استقرار مركزنا المالي."
وقالت طيران الامارات انها رتبت مع سيتي بنك تمويل شراء الطائرات الستة بدعم من ضمان قدمته الوكالات الاوروبية لضمان ائتمان الصادرات وضمان اخر قدمته دوريك أسيت فاينانس.
ولم تقدم الشركة إطارا زمنيا لتوقيت تدبير التمويل.
وأضافت أنها التزمت دوما بتعهداتها المالية وتواصل إحراز تقدم صوب توسيع أسطولها وشبكتها.
وأكد بيان أصدرته حكومة دبي في وقت سابق من العام أنها لم تضمن أي "تعهدات لطرف ثالث" باستثناء بعض تعهدات هيئة كهرباء ومياه دبي.
وذكرت الشركة أنها ستتسلم أول طائرة من ست طائرات في وقت مبكر من الاسبوع المقبل وستتسلم الطائرة الثانية أواخر ديسمبر كانون الاول بينما من المقرر تسلم أربع طائرات في 2010.
وطيران الامارات هي أكبر عميل لطائرات "ايه 380" ولا تزال تنتظر تسلم 53 طائرة من هذا الطراز بقيمة 17.4 مليار دولار وفقا لقائمة الاسعار. وتسلمت بالفعل خمسا من هذه الطائرات التي تعد الاكبر في العالم.
من جون ايرش
القوة النفطية العراقية قد تزعج ايران أكثر من السعودية
بغداد/دبي (رويترز) - سيواجه ميزان القوى في الشرق الاوسط تقلبات عنيفة اذا نجح العراق في زيادة انتاجه من النفط الى ثلاثة أمثاله وستشعر القوة الشيعية ايران بالتهديد أكثر من العملاق النفطي السعودية.
وقد يؤدي الصعود المحتمل للعراق الى المرتبة الثالثة بين أكبر منتجي النفط في العالم الى تشكل جبهة شيعية قوية داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) اذا نسقت بغداد سياسة الامدادات مع سياسة طهران.
ومن شأن ذلك أن يثير قلق السعودية التي تشعر بارتياب بالفعل ازاء صعود الاغلبية الشيعية في العراق الى السيادة السياسية عقب سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين. وقد يزيد الشقاق داخل أوبك مما يقوض الجهود الرامية لعرض صورة من الانسجام.
غير أن الارجح هو أن تطوير النفط في العراق سيغذي التوترات مع ايران ويسحب استثمارات أجنبية محتملة من الجمهورية الاسلامية ويفاقم التوترات الاجتماعية بحرمان طهران من أموال تحتاجها بشدة اذا تسببت أعمال التطوير تلك في انخفاض أسعار الخام.
ويمكن للعائدات التي سيجنيها العراق من 4.5 مليون برميل يوميا اضافية يتطلع لانتاجها أن تمنح الدولة العربية القدرة على تحدي النفوذ الايراني على العالم الشيعي.
تقول جالا رياني المحللة لدى اي.اتش.اس جلوبال انسايت "التطوير (في قطاع النفط العراقي) قادم لا محالة. الا أن التغيرات في ميزان القوى لن تكون فورية .. انها أطول أجلا وتسبب مصاعب سيكون من الضروري على العراق والدول المجاورة أن يتعاملوا معها."
ويحتاج كل من العراق وايران الى استثمارات هائلة في قطاعي النفط المتداعيين لديهما. ويعطي انفتاح العراق على شركات الطاقة العالمية - وان كان ذلك بشروط صعبة - الدولة العربية فرصة أفضل في جذب مليارات الدولارات يحتاجها لعمليات تطوير على نطاق غير مسبوق لحقول النفط.
ومن شأن ذلك أن يصعب على طهران جذب السيولة التي تحتاجها في وقت تواجه فيه الدولة الايرانية ضغوطا اجتماعية وسياسية هائلة عقب انتخابات الرئاسة التي طعنت فيها المعارضة وفاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة ثانية.
ويفاقم من ذلك أن شركات النفط الحكومية الصينية العملاقة تشارك في عمليات بالعراق الامر الذي لا يترك لها موارد تذكر للعمل في مناطق أخرى. وتحولت ايران الى الشركات الحكومية الاسيوية للحصول على المال والتكنولوجيا بعدما نأت الشركات الغربية بنفسها عنها بسبب الوضع السياسي والعقوبات.
وقال مسؤول تنفيذي غربي كبير "لماذا سيرغب المرء في الاستثمار في ايران.. انها محفوفة بمخاطر شديدة. هناك العقوبات والوضع السياسي. اذا عملت في العراق فسيكون من الضروري أن تحد من تعرضك لدولة أخرى محفوفة بمخاطر في المنطقة."
وأضاف أن ايران يمكن أن تكون مقصدا لمن يخسرون في المناقصات النفطية العراقية.
واذا تم توقيع جميع العقود التي تطرحها بغداد فيمكن للعراق أن يزيد طاقته الانتاجية الى عشرة ملايين برميل يوميا مقارنة مع 12.5 مليون للسعودية وعشرة ملايين لروسيا متجاوزا بكثير ايران التي تقول انها تضخ 4.2 مليون برميل يوميا.
وايران أكثر اعتمادا على أسعار النفط المرتفعة من السعودية - أكبر مصدر للخام في العالم - لتمويل برامج انفاق اجتماعي. ومن شأن زيادة الانتاج العراقي أن يدفع أسعار النفط للهبوط على المدى البعيد وقد ينال أيضا من حصص الدول الاخرى من السوق.
وقال ديفيد ماك وهو سفير أمريكي سابق بالشرق الاوسط "أي تراجع اخر للاسعار كالذي حدث في الشتاء الماضي من شأنه أن يرهق الحكومة الايرانية التي تعاني بالفعل من ضعف التأييد الشعبي بسبب سوء الادارة الاقتصادية .. فضلا عن المشكلات السياسية الواضحة الناتجة عن الانتخابات."
وستراقب السعودية صعود القوة النفطية للعراق وعلاقاته مع طهران بحذر.
لكن محللين يقولون ان الرؤية التي تقول ان العراق بعد صدام حسين يخضع لهيمنة ايران غالبا ما تكون مبالغا فيها.
ولجأ كثير من زعماء الشيعة العراقيين الى ايران خلال حكم صدام حسين الا أن النزعة القومية قوية علاوة على ذكريات الحرب الايرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات وقتل خلالها نحو مليون شخص.
ويقول محللون انه حتى اذا أسفرت الانتخابات العامة المقررة العام القادم عن حكومة مؤيدة صراحة لايران فإن التأثير الذي ربما تحدثه زيادة انتاج النفط العراقي على التوترات السياسية والاقتصادية داخل الجمهورية الاسلامية ربما يثير شقاقا بين البلدين.
وفي نهاية الامر ستفضل السعودية الحليف القوي للولايات المتحدة رؤية عراق متطور ومزدهر بدلا من بلد يستخدم كنقطة انطلاق لتنظيم القاعدة.
وأصبحت السعودية متورطة في الصراع الداخلي وعدم الاستقرار المتفاقم باليمن.
وقال مسؤول سعودي "من مصلحتنا أن يخرج العراق مستقرا .. لا نريد يمنا اخر.
"اذا أصبح العراق قوة اقتصادية اقليمية فسيدعم ذلك الاقتصاد السعودي."
(شارك في التغطية رانيا الجمل بالكويت)
من مايكل كريستي وسايمون ويب
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
كيف حدثت أزمة "ديون دبي"؟
وبالرغم من أن دبي لا تمتلك موارد نفطية تغطي تكاليف تلك المشاريع فإن أحدا لم يسأل كيف بنت دبي كل تلك المشاريع الخيالية.
الإجابة تناقلتها وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية عندما طلبت دبي من دائنيها تأجيل سداد أقساط ديون إحدى شركاتها الرئيسية البالغة في مجملها نحو 60 مليار دولار لمدة ستة أشهر، وتساءل الجميع: ما الذي حدث حتى يعجز "النموذج الاقتصادي الأنجح" عن الوفاء بأقساط ديونه؟ أو بمعنى آخر كيف حدثت أزمة "ديون دبي"؟.
الخبير الاقتصادي السعودي عبد المجيد الفايز أجاب عن هذا السؤال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: "دبي أسرفت في مشاريع عقارية كبرى واقترضت شركاتها الحكومية، وأبرزها شركة دبي العالمية، قروضا أكبر من طاقة الإمارة نفسها، على أمل أن تقوم هذه الشركات ببيع الممتلكات والمنتجات العقارية لتسديد الديون، ولاسيما في ظل الإقبال الشديد على شراء العقارات في دبي، وتوقعاتهم بتواصل ارتفاع أسعار العقارات".
وتابع الفايز: "ولكن بعد حدوث الأزمة المالية العالمية، جفت منابع السيولة، ولم يكن هناك طلب على المنتجات العقارية لهذه الشركات وأحجمت بنوك العالم عن الإقراض ولم تستطع حكومة دبي أو الشركات الحكومية أن تبيع تلك الأصول أو تبيع بالحجم المأمول من تلك الأصول".
وزاد من تفاقم الأمر، بحسب الخبير الاقتصادي السعودي، "أن دبي أعلنت أنها لن تبيع منتجاتها وأصولها بأسعار أقل من السوق حتى لو اضطرت أن تعلن إفلاسها، فهي تريد أن تبيع الأصول بأسعار محددة من قبلها سابقا، والتي لم يقبل عليها المستثمرون أو الراغبون في الشراء، وبالتالي وقعت المصيبة وحلت مواعيد السداد، ولم تستطع حكومة دبي أن تسدد بسبب عدم وجود سيولة كافية".
المضاربات
بدوره، أوضح الخبير الاقتصادي البحريني الدكتور حسن العالي في مقال نشر الثلاثاء 1-12-2009 بجريدة "الاقتصادية" السعودية أن "مشكلة ديون دبي ترجع إلى أن جميع المشاريع (التي تم الاستدانة لتنفيذها) تركزت على أنشطة عقارية وسياحية من النوع الفاخر الموجه لذوي الدخول المرتفعة، أي موجهة لطلب مستثمرين يفكرون بالدرجة الأولى في المضاربات".
وكان يتعين على شركة نخيل -الذراع العقارية لمجموعة دبي العالمية المملوكة لحكومة دبي- أن تسدد في 14-12-2009 التزامات في شكل سندات إسلامية بقيمة 3.5 مليارات دولار، في حين أن الشركة الأم (دبي العالمية) مطالبة بسداد ديون تصل إلى 59 مليار دولار تراكمت من مشاريع التوسع العملاقة في دبي قبيل الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في سبتمبر 2008.
وأعلنت "دبي العالمية" الأربعاء الماضي أنها "ستطلب من جميع دائنيها ودائني شركة نخيل تجميد أو تأجيل تواريخ استحقاق الديون حتى مايو 2010 حتى تنتهي من إعادة هيكلة شركاتها.
الشفافية مطلوبة
في هذا الصدد، قال الخبير الاقتصادي عبد المجيد الفايز: إن "موضوع التأجيل بسيط وإجراء متعارف عليه تقوم به معظم الشركات في العالم، ولكنه بين الإشكالية أن أغلب الأسواق العالمية تفاعلت مع هذا الإعلان بما هو متوقع أن يصدر لاحقا بطلب تأجيل غالبية الديون".
وأوضح أنه "إذا كانت دبي أعلنت عن تأجيل سداد سندات بقيمة 3.5 مليارات دولار لمدة 6 أشهر، فهذا في توقعات المحللين خطوة نحو تأجيل غالب ديونها التي تقدر بنحو 80 مليار دولار، من بينها 59 مليارا لدبي العالمية، وهو ما قد يسبب أزمة".
وأشار الفايز إلى أن "الإشكالية أن حكومة دبي لم تعلن الخطوات اللاحقة، وحجم الديون التي لن تستطيع تسديدها، وما حجم الالتزامات التي تستطيع الوفاء بها ؟.. يجب أن تكون هناك شفافية من حكومة دبي حتى تطمئن الأسواق العالمية".
وأضاف أن "عدم وجود شفافية ربما قرأها كثير من المراقبين بأن هناك أسوأ من الخطوة التي أعلنت بشأن تأجيل سداد 3.5 مليارات؛ لأنها لم تطمئن الأسواق بالقول إنها تستطيع أن تسدد التزاماتها المستقبلية بعد تاريخ التأجيل الذي طلبته".
واتفق مع الفايز الخبير الاقتصادي الدكتور حسن العالي قائلا: إن "اتجاه الأسواق والبنوك الدائنة نحو التهدئة أو مزيد من العصبية يعتمد أولا وأخيرا على الكشف عن جميع أرقام المديونية وجداول استحقاقاتها، كذلك برامج دبي لإعادة الجدولة واحتياجاتها قصيرة الأجل، ورؤيتها للخروج من الأزمة، حينئذ، فإن تأجيل سداد الديون لمدة ستة أشهر سيكون تأثيره مؤقتا وقابلا للاستيعاب".
الحل
وحول الخطوات التي يجب على إمارة دبي القيام بها للسيطرة على تلك الأزمة، اقترح الفايز 3 خطوات، أولها أن تتفاوض مع حكومة أبو ظبي للتخلص من بعض الأصول بأسعار تجارية مقبولة حتى تتوفر لديها سيولة لسداد جزء من ديونها.
وأضاف أن "حكومة أبو ظبي لديها فائض سيولة ضخم، وتقدر استثماراتها بأكثر من 700 مليار دولار، وتستطيع أن تغطي جزءًا كبيرًا من الديون، لكنها تريد أن تحصل على أصول، فهي لن تقدم قروضًا مجانية لدبي؛ بل تريد أن تحصل على أصول مقابل هذه القروض".
الخطوة الثانية –بحسب الفايز- هي أن "يتعاون البنك المركزي الإماراتي مع حكومة دبي بإقراضها بسندات أو بقروض للوفاء ببعض التزاماتها وهي قد حصلت بالفعل على 20 مليار دولار ولكنها تريد الحصول على مبالغ إضافية".
أما "الخطوة الأخيرة فهي أنه على حكومة دبي أن تعمل على منح خصومات أو حوافز تسويقية جديدة لبيع أكبر قدر ممكن من منتجاتها العقارية، وبهذه الخطوات تستطيع أن تسيطر على الأزمة التي تمر بها"، بحسب الفايز.
وقالت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية -نقلا عن مصدر في مجموعة دبي العالمية طلب عدم نشر اسمه-: إن المجموعة رفضت خلال الأشهر الماضية بيع أصول بأسعار متدنية لسداد التزاماتها؛ مما اضطرها إلى السعي لتأجيل سداد الديون المستحقة عليها.
الثقة على المحك
وعن تأثير أزمة دبي على الخليج، قال الخبير الاقتصادي السعودي إنه "سيكون هناك صعوبة في تمويل المشاريع الاستثمارية في منطقة الخليج من قبل البنوك الدولية"، مضيفا أن "القطاع المالي لم يفق بعد من أزمة تعثر مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين، والآن حكومة دبي تمر بأزمة ضخمة، ما يجعل من الصعوبة تمويل المشاريع الاستثمارية في منطقة الخليج من قبل البنوك الدولية".
وبين أن "المصداقية في دول الخليج والثقة في اقتصادياتها ستكون على المحك، فتأثير الأزمة لن ينسحب على دبي فقط بل على جميع دول الخليج".
ونوه إلى أن "أقل الآثار السلبية هو رفع معدلات الفائدة على القروض الجديدة، فلن تقرض البنوك العالمية الشركات الخليجية بأسعار فائدة متدنية كما كان في السابق، ولن تقرضها إلا بضمانات مشددة، وهذان الأمران لم تكن البنوك العالمية تتشدد فيهما في السابق ما ساعد الخليج على جذب رأس مال أجنبي ضخم للاستثمار".
إسلام أون لاين
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009
اثر ازمة دبي على اقتصادات المنطقة
حسنا فعلت دبي بان ازالت اللبس، حسن النية او المتعمد، بين ازمة شركة دبي وورلد والحكومة.
فرغم ان الشركة مملوكة للحكومة، لكنها تتعامل مع السوق بقواعده ولا تتحمل حكومة دبي تصور المقرضين ان الحكومة لن تترك شركة تابعة لها تتعثر.
واذا كان التقليد في الدول الخليجية، منذ ازمة سوق المناخ في الكويت مطلع الثمانينات وحتى الان، ان تتدخل الحكومات لانقاذ الشركات والافراد فان دبي تختلف.
ولان نموذج دبي المالي والاقتصادي بني على اساس قواعد السوق الحالية، واستفاد من الرواج المالي في تضخيم انجازاته، فان التصحيح يجب ان يكون على اساس تلك القواعد.
صحيح ان الدول الرئيسية في العالم تدخلت ماليا لانقاذ شركات كبرى حماية لاقتصادها من الانهيار، لكن صحيح ايضا انها تركت شركات كبرى ايضا تفلس وتنهار.
والاصل في اقتصاد السوق ان يصحح نفسه بنفسه، ولا تتحمل حكومة دبي وزر تصور المقرضين لشركاتها ان "العرف" الخليجي سيحمي لهم استثماراتهم بغض النظر عن حركة السوق من مكسب او خسارة.
ولعل التصريحات الرسمية الاخيرة من دبي تقنع بعض المحللين الذين يصرون على ان البلد انهار بان من يتعامل مع الشركات عليه توقع التبعات.
واذا كانت شركات الاستثمار، حتى المملوكة للحكومة، تعاملت بحدود غير مقبولة من المخاطر في نشاطها فالصحيح ان تترك لاعادة الهيكلة وربما التصفية اذا اقتضى الامر.
وفي ذلك تخلص للاقتصاد من التشوهات التي ابرزتها الازمة الاقتصادية العالمية وكانت غير مثيرة للانتباه في وقت الرواج.
مخاطر الخليج
حسنا فعلت دبي ايضا، ومعها ابو ظبي، بالتاكيد على ان "الدعم السيادي" الذي يتمناه الغربيون ليس متاحا بلا معنى ولا جدوى اقتصادية.
واذا كان البنك المركزي الاماراتي يعرض خط سيولة للبنوك فانه ليس مستعدا لانقاذ شركات فاشلة او متعثرة، حتى لو كانت مرتبطة بالحكومة.
ومن المهم هنا الاشارة الى ان وكالات التصنيف الائتماني التي خفضت صدقية مديونيات الشركات والبنوك في المنطقة اعتمدت على "التشكك في الدعم السيادي للكيانات المرتبطة بالحكومات (Government Related Entities (GREs".
ويذهب بعض المعلقين، خاصة في منطقة الخليج، الى ترديد تحليلات غربية تستند اساسا الى تصور خاطيء متعمد بشأن الدعم الحكومي للمؤسسات والافراد.
كانت البورصة المصرية الاكثر تاثرا بازمة دبي
وربما وجد خليجيون في تعثر شركة كبرى في دبي فرصة للنيل من نموذج انبهروا به وحنقوا عليه في آن، لكن الضرر ليس ببعيد عن اقتصادات دول المنطقة.
قد تكفي تراكمات عائدات النفط في الدول المصدرة للطاقة مثل السعودية والكويت وقطر لانقاذ افراد ومؤسسات تضرروا بالمليارات من الازمة المالية العالمية.
لكن ذلك يختلف عن التدخل الواضح والشفاف ـ وان تناقض مع حرية السوق المدعاة ـ لحكومات الدول الصناعية المتقدمة.
ومن ثم يصعب على أي مراقب تحديد حجم الانقاذ الحكومي في دول الخليج او مدى تاثيره، فاغلبه من الاسر الحاكمة لشركات عائلية او مستثمرين افراد مرتبطين بالسلطات.
واذا كان ذلك يطمئن المستثمرين الاجانب والشركات الحاصلة على العقود بان ارباحهم مضمونة من حكومات تخشى سمعة "ضيق ذات اليد"، فان احداث دبي تعد مؤشرا على ان هذا الاطمئنان ليس مضمونا الان.
وسيكون مفيدا ان تؤدي ازمة دبي الى انكشاف الكثير من المخاطر التي انطوت عليها اعمال مالية واستثمارية في بقية دول الخليج، فذلك بداية العلاج اذا ارادت تلك الاقتصادات تنقية التشوهات فيها.
الاستثمارات
لكن الاكثر تضررا من تطورات ما حدث في دبي هي الاقتصادات غير النفطية والتي اعتمدت في السنوات الاخيرة على تدفق استثماري خليجي، اكثره عبر دبي.
وتذكر هنا امثلة محددة كالمغرب وتونس ومصر والاردن وربما لبنان وسورية ايضا.
ورغم ان المسؤولين سارعوا الى التصريح بان ازمة دبي لن تؤثر كثيرا على اقتصاداتهم، فمن الصعب تصور ذلك مع غياب الارقام والمعلومات الذي تتميز به اغلب دول المنطقة.
ويمكن ببساطة الاشارة الى استثمارات بالمليارات لشركتين فقط من دبي في القطاع العقاري المصري هما اعمار وداماك.
وتاثرت تلك الاستثمارات سلبا بالفعل منذ بداية الازمة، وتبدو الان مهددة تماما بالاختفاء، لكن الوضع الان يمكن ان ينسحب على استثمارات خليجية اخرى.
كذلك شكلت استثمارات الصناديق التي تتخذ من دبي مقرا لها (وان ادارت اموالا لسعوديين او قطريين) قدرا معقولا من تعاملات البورصة المصرية ـ وهذا ما جعلها اكثر البورصات تاثرا باحداث دبي.
اما بورصة عمان في الاردن، فاغلب الاستثمارات الخارجية فيها خليجية، وهي الان مهددة بالانسحاب من السوق.
اما المشروعات العقارية والسياحية، الممولة باستثمارات مصدرها دبي، في تونس والمغرب فمصيرها الان محل جدل كبير.
ولا يقتصر الامر على الاستثمارات، بل كذلك على العمالة من تلك البلدان غير النفطية في الخليج ـ خاصة من يعملون في مجالات مرتبطة بالاستثمار والنشاط المالي والخدمات المعاونة له.
كانت دبي رائدة في الاستفادة من النظام المالي العالمي، والان تعاني تبعات تصحيحية شديدة نتيجة الازمة، لكنها في النهاية تتخلص من تشوهات اقتصادية بقدر من الشفافية.
وتبقى المشكلة في بقية اقتصادات المنطقة، النفطية منها وغير النفطية، التي تفتقر الى الشفافية وتنطوي على اختلالات وتشوهات لا يمكن حسابهاالسبت، 28 نوفمبر 2009
66 مليار دولار خسائر البورصة البريطانية بسبب أزمة دبي
شبكة ممتلكات واسعة النطاق لدبي في بريطانيا
لندن: «الشرق الأوسط»نشرت صحيفة «إيفنينيغ ستاندرد» المسائية اللندنية في تقرير لها أن الكثير من العقارات المميزة في العاصمة البريطانية يحتمل بيعها في أعقاب الأزمة المالية في دبي، التي تسببت في انخفاض قيمة الأسهم في أسواق المال البريطانية بـ44 مليار جنيه إسترليني (66 مليار دولار). وأوضحت الصحيفة أن العقارات التي تمتلكها دبي تشمل مسرح ادلفي، بالإضافة إلى مبنى إسكان إداري في ميدان تلفرغار سكوير المعروف برقم «واحد تلفرغار سكوير»، وهما من ممتلكات «استثمار»، وهو الجناح الاستثماري لـ«دبي وورلد». وكانت الشركة قد اشترت المبنى قبل أربع سنوات بمبلغ 155 مليون جنيه إسترليني.
وقدرت الصحيفة ممتلكات شركة استثمار في بريطانيا بما يقرب من ملياري جنيه. وتشمل القائمة حصة تصل إلى 20 في المائة في «سيرك دو سليل» الكندي، الذي أسس قاعدة ثابتة في دبي. بينما تملك شركة «دبي انفستمنت كابيتال» 17 في المائة في «مارلين إنترتينمينت» التي تملك بدورها مدينة ملاهي ألتون تاورز ومتحف مدام توسو و«لندن آي». كما تملك سلسلة فنادق «بادجيت». وكانت شركات الاستثمار في دبي قد اشترت في العام الماضي نادي الغولف «تارنبري» في اسكوتلندا مقابل 55 مليون جنيه. كما اشترت سفينة الركاب «كوين إليزابيث الثانية» لتحويلها إلى فندق عائم مقابل 50 مليون جنيه إسترليني.
وتملك «موانئ دبي العالمية» ميناءي تيلبري وساوثهامبتون، بعدما استحوذت على شركة النقل البحري البريطانية «بي آند أو» قبل ثلاث سنوات مقابل 3.9 مليار دولارخطوات دول الخليج لمواجهة الأزمة المالية
وفيما يلي تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها الحكومات والبنوك المركزية بدول الخليج العربية:
البحرين
- في 15 سبتمبر خفض مصرف البحرين المركزي سعر الفائدة على الودائع لاسبوع واحد بواقع 25 نقطة أساس لتتراجع من 75،0% الى 50،0% الا انه أبقى على سعر الفائدة على ودائع ليلة واحدة عند 25،0%. وخفض البنك سعر إعادة الشراء (الريبو) والاقراض الى 25،2% من 75،2%.
- في 9 أغسطس مصرف البحرين المركزي يعين أوصياء على بنكين محليين تابعين لشركتين سعوديتين متعثرتين.
- في 30 يوليو مصرف البحرين المركزي يفرض سيطرته على بنك أوال التابع لمجموعة سعد والمؤسسة المصرفية العالمية التابعة لمجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه بعد أن تعثرت المجموعتين وأثقل كاهليهما الديون.
- في 23 يونيو بدأ مصرف البحرين المركزي تحقيقات في المؤسسة المصرفية العالمية بعدما قالت مالكتها مجموعة القصيبي ومقرها السعودية انها اكتشفت مخالفات كبيرة في ذراعها للخدمات المالية.
- في الثالث من مارس خفض البنك المركزي الاحتياطي الإلزامي للبنوك الى خمسة% من سبعة% مشيرا الى تراجع التضخم.
- في 18 ديسمبر خفض مصرف البحرين المركزي أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 75 نقطة أساس بعدما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الفائدة. خفضت أسعار الفائدة في البحرين الى 75،2% كذلك تم خفض أسعار الودائع لمدة أسبوع واحد الى 75،0% وسعر فائدة ودائع ليلة واحدة الى 25،0%.
- في 30 أكتوبر و9 أكتوبر خفضت البحرين الفائدة على سعر الفائدة المؤمنة لودائع ليلة واحدة وسعر إعادة الشراء مجتمعين بواقع 175 نقطة أساس الى 5،3% كما خفض أسعار الودائع لمدة أسبوع واحد بواقع 50 نقطة أساس الى 5،1% وأسعار الودائع لليلة واحدة الى واحد%.
- في 30 أكتوبر وسع البنك المركزي الضمانات المقبولة لاموال ليلة لتشمل صكوك الاجارة وهو نوع من السندات الإسلامية.
الكويت
- في 10 أغسطس قال بنك الكويت المركزي انه يعتزم إصدار سندات خزانة لاجل عام واحد بقيمة 348 مليون دولار يوم 12 أغسطس.
- في 4 أغسطس قال بنك الكويت المركزي انه يعتزم إصدار سندات خزانة لاجل عام واحد بقيمة 8،348 مليون دولار يوم 5 أغسطس.
- في أول يوليو خفض بنك الكويت المركزي سعر فائدة اتفاقات إعادة الشراء (الريبو) بمقدار 25 نقطة أساس غير أنه ترك سعر الخصم القياسي للخصم ثابتا من دون تغيير.
- في 13 مايو قرر بنك الكويت المركزي خفض سعر الخصم القياسي 50 نقطة أساس ليصل الى ثلاثة% اعتبارا من 14 مايو. وكان هذا هو الخفض الخامس منذ أكتوبر ليصل إجمالي الخفض الى 275 نقطة أساس.
- في 2 ابريل أقر مجلس الوزراء الكويتي مشروع قانون لتحفيز الاقتصاد قيمته 11،5 مليارات دولار يشمل ضمان 50% من قيمة القروض الجديدة الممنوحة للشركات المحلية.
- في 19 نوفمبر بدأ بنك الكويت المركزي العمل باتفاقات إعادة شراء جديدة قصيرة الاجل لتسهيل حصول البنوك على مزيد من التمويل.
- في 4 ديسمبر قال صندوق الثروة السيادية إنه سوف يستثمر 5،1 مليار دينار في سوق الأسهم المحلية وأضاف فيما بعد أن هذه الاموال سوف تستخدم لتحقيق الاستقرار بالبورصة المحلية.
- في 29 أكتوبر أقرت الكويت قانونا يضمن جميع الودائع بالبنوك بعد أن اضطر البنك المركزي لانقاذ بنك الخليج الذي تعرض لخسائر مالية حادة نتيجة تعاملات في عقود المشتقات.
- في 9 أكتوبر ضخت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية أموالا في البورصة بهدف المساعدة في تحقيق استقرار الأسواق.
السعودية
- في 16 يونيو خفضت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) سعر فائدة إعادة الشراء المعاكس الذي تدفعه للبنوك التجارية عن ودائعها لديها الى النصف ولكنها أبقت سعر فائدة إعادة الشراء من دون تغيير.
- في 4 يونيو قال مصرفيون إن مؤسسة النقد العربي السعودي جمدت بعض الحسابات البنكية الخاصة بمجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه.
- في أول يونيو أمرت مؤسسة النقد العربي السعودي البنوك المحلية بتجميد حسابات رجل الاعمال معن الصانع وهو أحد أغنى رجال الاعمال بالمملكة ورئيس ومؤسس مجموعة سعد والمساهم الكبير في بنك اتش.اس.بي.سي.
- في 17 مايو قال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي ان السعودية لا تبيع أصولها الخارجية لكنها تسحب من بعض الاحتياطيات الخارجية لتمويل ميزانية متنامية تهدف الى تحفيز الاقتصاد.
- في 14 ابريل خفضت مؤسسة النقد العربي السعودي سعر فائدة إعادة الشراء المعاكس بواقع 25 نقطة أساس الى 5،0%. وجرى تخفيض الفائدة في يناير وديسمبر بإجمالي 125 نقطة أساس.
- في 19 يناير خفضت مؤسسة النقد العربي السعودي سعر فائدة اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) بواقع 50 نقطة أساس الى اثنين% بعد أن خفضتها بواقع 50 نقطة أساس في ديسمبر. وهكذا يكون (الريبو) قد انخفض بإجمالي 350 نقطة أساس خلال خمس خطوات اتخذتها المؤسسة.
- في 23 نوفمبر خفضت مؤسسة النقد العربي السعودي الاحتياطي الإلزامي للبنوك من عشرة% الى سبعة%. ومنذ أكتوبر انخفضت الاحتياطيات الإلزامية من 13%.
- في 21 أكتوبر ضخت مؤسسة النقد العربي السعودي ثلاث مليارات دولار في ودائع مصرفية طويلة الاجل فيما يعد أول ضخ مباشر تقوم به مستخدمة الدولار الأمريكي منذ عشر سنوات.
- في 17 أكتوبر تعهد المجلس الاقتصادي الأعلى - وهو أرفع هيئة اقتصادية سعودية - بضمان ودائع البنوك.
الإمارات العربية المتحدة
- في 25 نوفمبر جمعت حكومة امارة دبي خمسة مليارات دولار في اطار برنامج إصدار سندات حجمه 20 مليار دولار أطلق عام .2009
- في 31 أغسطس قال مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي انه سيخفض سعر الفائدة على تسهيلات دعم السيولة المقدمة للبنوك من 5،2% الى 5،1% في محاولة لدعم النمو الاقتصادي وتحفيز الاقراض. وقال البنك ان الخفض سيسري اعتبارا من أول سبتمبر.
- في 26 أغسطس أعلن مسؤول بالبنك المركزي تشكيل لجنة جديدة من البنوك التي تحدد سعر الفائدة فيما بين البنوك بالامارات (ايبور) تضم 11 بنكا.
- في 19 أغسطس قال مسؤول بمصرف الامارات العربية المتحدة المركزي ان المصرف سيطرح الية رسمية لتحديد سعر الفائدة فيما بين البنوك بالامارات (ايبور) خلال النصف الأول من سبتمبر.
- في 5 أغسطس سعر الفائدة فيما بين البنوك ينخفض بعد اعلان خطة مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي لتحديد سعر الفائدة.
- في 4 أغسطس قال البنك المركزي انه يعتزم تحديد سعر الفائدة فيما بين البنوك بالامارات (ايبور) بهدف وضع مقياس رسمي للسعر المعروض للدرهم وأيضا لتقديم صورة أفضل "للظروف السائدة بالسوق".
- في 16 يوليو التقى البنك المركزي البنوك التجارية لتقييم المشاكل المحتملة الناتجة عن الاقراض لشركات عائلية سعودية.
- في 25 فبراير امارة دبي تقول انها تعمل ببرنامج يتضمن حزمة حوافز لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
- في 22 فبراير دبي تطلق برنامج إصدار سندات حجمه 20 مليار دولار وتم بيع الجزء الأول منه الى مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي بقيمة عشرة مليارات دولار مما يهدئ المخاوف من تخلف الشركات المرتبطة بالحكومة عن الوفاء بديونها عند الاستحقاق.
- في 4 فبراير خفضت الامارات سعر إعادة الشراء لاجل ليلة بواقع 50 نقطة أساس الى واحد%.
- في نوفمبر شكلت الحكومة لجنة لصياغة سياسة للتعامل مع الازمة تتكون من وزير الاقتصاد ومحافظ المصرف المركزي ووزير الدولة للشؤون المالية.
- في 21 أكتوبر ضخت وزارة المالية 8،6 مليارات دولار في ودائع بنكية تمثل الشريحة الأولى من تسهيل طارئ بقيمة 1،19 مليار دولار لانقاذ البنوك. وفي نوفمبر ضخت شريحة أخرى بقيمة 8،6 مليارات دولار في البنوك.
- في 13 أكتوبر الامارات تضمن ودائع البنوك.
- في 8 أكتوبر الامارات تخفض سعر الريبو بواقع 50 نقطة أساس الى 5،1% وتخفض سعر الاقراض على آلية اقراض الطوارئ التي قدمتها بقيمة 6،13 مليار دولار للبنوك العاملة في الامارات.
- في 25 سبتمبر أسس مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي آلية اقراض الطوارئ للبنوك العاملة في الامارات بقيمة 6،13 مليار دولار.
قطر
- في 24 مارس قال مصرف قطر المركزي انه لم يخفض أسعار الفائدة منذ الخريف لأن السيولة جيدة ولأنه يتصدى للتضخم.
- في 20 مارس قطر تقول انها اشترت ما قيمته 79،1 مليار دولار من المحافظ الاستثمارية للبنوك المدرجة.
- في 19 يناير الحكومة تأمر شركتين محليتين للاستثمار العقاري بالاندماج بهدف مواجهة الازمة العالمية.
- في 13 أكتوبر قال صندوق الثروة السيادية القطري - جهاز قطر للاستثمار - انه سيشتري حصة تتراوح بين عشرة وعشرين% من رؤوس أموال البنوك المدرجة لتعزيز ثقة المستثمر.
عمان
- في 27 يناير عمان تقول انها ستطلق صندوقا بقيمة 390 مليون دولار يعمل كصانع سوق للمساهمة في دعم البورصة.
- في أول يناير قرر البنك المركزي العماني تخفيض الاحتياطي الإلزامي للبنوك من ثمانية% الى خمسة% كما رفع معدل الاقراض.
- في 4 ديسمبر قال البنك المركزي العماني عدل قواعد الاحتياطي الإلزامي للبنوك حتى يتم ضخ 270 مليون ريال (700 مليون دولار) في القطاع المصرفي.
- في 31 ديسمبر عمان ترفع سعر إعادة الشراء بواقع 47 نقطة أساس الى اثنين% بعد أن خفضتها أكثر من 200 نقطة أساس في الفترة بين نوفمبر ومنتصف ديسمبر.
- في 3 نوفمبر خصص البنك المركزي العماني زهاء ملياري دولار للبنوك المحلية بهدف توفير السيولة الدولارية
مشكلات مجموعة دبي العالمية تهز أسواق العالم
شرع المستثمرون من المتعاملين في أسواق العالم للأسهم والأوراق المالية في التخلي عن أسهم يشعرون بأنها أصبحت غير قابلة للتسييل بعد أن أعلنت إمارة دبي يوم الأربعاء الماضي أنها ستطلب من دائني مجموعة دبي العالمية وشركة نخيل العقارية تعليق المطالبة بسداد ديون بمليارات الدولارات كخطوة أولى لإعادة جدولة ديون الشركتين.
ويشار إلى أن قيمة ديون مجموعة دبي العالمية بلغت 59 مليار دولار في أغسطس وهو ما يمثل نسبة كبيرة من إجمالي ديون دبي البالغة 80 مليار دولار.
وهزت هذه الأنباء الأسواق التي لا تزال تحاول التعافي من انهيار سوق الإسكان في الولايات المتحدة الأمريكية وامتداد أثره الذي هدد بانهيار النظام المالي العالمي في العام الماضي.
وأشارت صحيفة "كوميرسانت" الروسية إلى أن شركات الإنشاءات الهندسية التي تتخذ من دبي مقرا لها باتت تواجه مشكلات في نهاية العام الماضي حينما اتجهت أسعار العقارات في دبي إلى التراجع. ووفقا لتقدير أعدته شركة الخدمات الاستشارية "كوليرز انترناشنال" فإن أسعار العقارات بإمارة دبي فقدت 49% من قيمتها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2008 والأشهر الثلاثة الأولى من عام 2009.
ولا يرى الكثير من المحللين، مع ذلك، مبررا للخوف من انتعاش ما هدد بضرب النظم المالي العالمي في العام الماضي وفق إفادة صحيفة "ر ب ك ديلي" الروسية. وقال بافل ميلاميد، المسؤول بمصرف "ريتومو بنك"، للصحيفة: "من السابق لأوانه الحديث عن أزمة مدفوعات في دبي".
ويأمل المحللون في أن تحصل إمارة دبي على دعم مالي من إمارة أبوظبي التي تضم اغلب الاحتياطيات النفطية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ونقلت صحيفة "كوميرسانت" عن الخبيرة الاقتصادية يوليا تسيبلاييفا قولها إن فقدان إمارة دبي القدرة على سداد الديون أمر بعيد الاحتمال في وقت يقرب فيه سعر برميل النفط من 80 دولارا.
وتعتقد الخبيرة أن شركات دبي ستبقى قادرة على سداد الديون حتى في حال انخفاض سعر برميل النفط إلى 50 دولارا.
(وكالة نوفوستي للأنباء 27/11/2009)
مخاوف من تفجر أزمة عقارية ومصرفية بأمريكا بسبب دبي
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال خبراء في الشأن الاقتصادي السبت، إن البنوك في بريطانيا هي الأكثر تعرضاً للانكشاف أمام قروض متعثرة مصدرها شركات مملوكة لحكومة إمارة دبي، في حال استمرت أزمة تلك الشركات التي أعلنت عزمها طلب تأجيل سداد ديونها، مضيفين أن هذا الأمر لا يمثل حماية للبنوك الأمريكية التي ستتعرض بدورها لهزة عنيفة.
وذكر الخبراء أن الكثير من المصارف الأمريكية قدمت ضمانات لقروض حصلت عليها شركات في دبي مصدرها بنوك بريطانية وألمانية، إلى جانب أن اندفاع الإمارة الواقعة في دولة الإمارات العربية المتحدة لبيع ممتلكاتها العقارية في الغرب بأسعار بخسة بهدف جمع الأموال لسداد قروضها قد يدفع القطاع العقاري الأمريكي إلى دوامة جديدة من الهبوط.
وبحسب مؤسسة CMA المعنية بمراقبة سوق الائتمان، فإن إمكانية أن تعجز دبي عن سداد ديون شركاتها، وفي مقدمتها "دبي العالمية" التي يقدر أنها مدينة بمبلغ 60 مليار دولار، ارتفع إلى 35.82 في المائة.
وتشير أرقام مركز أبحاث "J.P Morgan" للأصول المالية إلى أن الانكشاف الأكبر في الولايات المتحدة على قروض دبي يتمثل في دين قيمته 1.9 مليار دولار، يعود لصالح مصرف "سيتي غروب."
ويقول ريتشارد بوف، محلل الشؤون المصرفية في مؤسسة "روشدال" للأوراق المالية، إن النتائج المباشرة لتعثر ديون شركات في دبي على المصارف الأمريكية ستكون محدودة، لكن ارتداداتها غير المباشرة ستتهدد النظام بـ"الشلل."
روابط ذات علاقة
ويضيف بوف، في حديث لـCNN أن الخطر الأساسي ينبع من ندرة المعلومات المتوفرة حول القضية وتزايد منسوب القلق العالمي حيالها، خاصة وأن مستوى الضمانات والتأمينات التي قدمتها المصارف الأمريكية لديون أوروبية حصلت عليها دبي ما يزال غير واضح.
ويلفت بوف إلى أن المصارف البريطانية، وعلى رأسها ستاندرد تشارترد وHSBC ورويال بنك أوف سكوتلند وباركليز وسواها من المؤسسات المالية قدمت أكثر من 30 مليار دولار على شكل قروض لشركات دبي، وبسبب التعامل الواسع بين تلك المصارف ونظيراتها في أمريكا فإن التأثيرات السلبية التي يمكن أن تقع في لندن ستمتد إلى الولايات المتحدة بسرعة.
ويدعو بوف أيضاً للتنبه إلى خطر إضافي قد تتعرض له الولايات المتحدة، يتمثل في احتمال حصول انهيارات سعرية جديدة في السوق العقارية، إن اضطرت شركات دبي لبيع ممتلكاتها العقارية الفخمة بأسعار بخسة بهدف جمع السيولة للوفاء بديونها، الأمر الذي سيؤخر تعافي الاقتصاد العالمي ككل.
يذكر أن فاروق سوسة، مدير قسم التصنيف السيادي للشرق الأوسط في مؤسسة "ستاندرد أند بورز" المالية، كان قد اعتبر أن الهزات العنيفة التي شهدتها الأسواق العالمية بعد إعلان شركات مملوكة من حكومة دبي نيتها طلب تأجيل سداد ديونها "مبالغ فيها" باعتبار أن في إمارة دبي الكثير من الشركات الناجحة التي ما تزال قادرة على تحقيق أرباح.
وقال سوسة: "هناك شكوك كثيرة، ولكن في دبي الكثير من الشركات، وليست كلها متأثرة، وعلينا أن نعرف أن دبي وضعها فريد في المنطقة لأن ديونها مرتفعة بينما ليس لديها نفط، في حين أن سائر الأطراف في المنطقة ديونها منخفضة ونفطها وفير."
وكان الأنباء السيئة حول عجز إمارة دبي، في الإمارات العربية، عن تسديد ديونها قد بثت حالة من القلق في الأسواق العالمية الجمعة، هبطت على إثرها مؤشرات أبرز الأسواق الدولية، بالإضافة إلى أسعار النفط التي تراجعت هي الأخرى.
وقد أحدثت دبي صدمة في أوساط المستثمرين العالميين وأثارت غضب البعض منهم بعدما طلبت "دبي العالمية" تأجيل سداد الديون المترتبة عليها، رغم التطمينات السابقة التي أطلقها مسؤولون في الإمارة على مدى الشهور الماضية بشأن إيفائها بالتزاماتها المالية المقدرة بنحو 80 مليار دولار.
فبعد ساعتين على إعلانها طرح سندات حكومية بقيمة 5 مليارات دولار، من مصرفين إماراتيين في أبوظبي، طلبت الدائرة المالية تأجيل السداد لغاية الثلاثين من مايو/أيار المقبل، وذلك على كافة الديون المترتبة على "دبي العالمية" والشركات التابعة لها مثل "نخيل" المضطربة والتي من المقرر أن تسدد 4 مليارات دولار على السندات الإسلامية في الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأولالأربعاء، 25 نوفمبر 2009
الذهب يرتفع لمستوى قياسي جديد عند 1180 دولارا للاوقية
لندن (رويترز) - ارتفعت أسعار الذهب الى مستوى قياسي جديد عند 1180 دولارا للاوقية (الاونصة) في أوروبا يوم الاربعاء مع تنامي الاقبال على الشراء مدعومة بهبوط الدولار وتقارير ذكرت أن البنك المركزي الهندي قد يدرس شراء مزيد من الذهب.
وبحلول الساعة 1008 بتوقيت جرينتش بلغ الذهب في المعاملات الفورية 1179.20 دولار للاوقية مقارنة مع 1168.90 دولار في أواخر معاملات نيويورك يوم الثلاثاء .



