‏إظهار الرسائل ذات التسميات إريتريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إريتريا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 يناير 2010

اريتريا تقول انها قتلت عشرة جنود اثيوبيين

زالامبيسا (اثيوبيا) (رويترز) - قالت الحكومة الاريترية انها قتلت عشرة جنود اثيوبيين بعد أن هاجمهوا مواقع اريترية يوم رأس السنة الجديدة وهو ما نفته اديس ابابا.
وقال بيان مؤرخ في الثاني من يناير كانون الثاني على موقع على الانترنت تديره وزارة الاعلام الاريترية "في ساعة مبكرة من صباح الاول من يناير كانون الثاني 2010 شن جنود من جبهة تحرير شعب تيجرايان هجمات متعاقبة على جبهة زالامبيسا وتم ردهم بسرعة مع مقتل عشرة من جنودهم وأسر اثنين."
وجبهة تحرير شعب تيجرايان شريك في الائتلاف الحاكم في اثيوبيا.
واتهم بيركيت سيمون مسؤول الاعلام في الحكومة الاثيوبية الحكومة الاريترية بمحاولة التغطية على هجوم شنه متمردون اريتريون قتل خلاله 25 جنديا حكوميا اريتريا.
وقالت لرويترز "هذه المزاعم الجديدة بأنها قتلت جنودا اثيوبيين هي محاولة من النظام في اسمرة لتشتيت أزمتها الداخلية عن طريق توريط اثيوبيا."
ووقعت بين الدولتين اللتين تقعان في القرن الافريقي أعمال حربية عديدة ويتواصل التوتر بين الجانبين نتيجة لنزاع على خطوط الحدود بين البلدين.
وصوت مجلس الامن التابع للامم المتحدة الاسبوع الماضي لصالح فرض عقوبات على اريتريا بسبب اتهامات لها بدعم وتسليح المتمردين الاسلاميين المتشددين في الصومال

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

اختفاء منتخب إريتريا بنيروبي






أكد مسؤول رياضي اختفاء منتخب إريتريا لكرة القدم بالعاصمة الكينية نيروبي بعد إجرائه مقابلة في إطار بطولة إقليمية.
وقال نيكولاس موسوني رئيس مجلس اتحادات شرق ووسط أفريقيا لكرة القدم (سيكافا) "من المعتقد أن اللاعبين يختبئون في نيروبي ولم يعودوا إلى إريتريا".
وكان المنتخب الإريتري خسر أمس أمام نظيره التنزاني صفر/4 ليودع بطولة سيكافا.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الطائرة التي كان من المفترض أن تقل لاعبي المنتخب الإريتري عات إلى أسمرا وهي تقل المدرب وعددا قليلا من مسؤولي الفريق.
وأضافت المصادر أن السلطات الكينية شنت اليوم حملة للبحث عن اللاعبين، في حين لم تعلق الشرطة هناك على تطور عملية البحث عن أولئك اللاعبين.
وتشير الأمم المتحدة إلى أن نحو 62 ألف إريتري طلبوا حق اللجوء السياسي خارج بلادهم العام الماضي

الخميس، 23 أكتوبر 2008

واشنطن تلوح بإجراء دولي ضد إريتريا بسبب جيبوتي




جنود جيبوتيون على الجبهة في مواجهة إريتريا

حذرت الولايات المتحدة إريتريا الخميس من مواجهة "إجراء ملائم" من قبل مجلس الأمن الدولي إذا رفضت التعاون لحل خلافها الحدودي مع جيبوتي بطريقة سلمية.
واعتبر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن إريتريا تحدت المجتمع الدولي بهجومها على جارتها الصغيرة في يونيو/حزيران الماضي، ووصف ذلك بأنه "عدوان صارخ" أدى إلى مقتل 44 جنديا جيبوتيا، وفقدان عدد آخر.
وأضاف زاد أن بعثة تقصي الحقائق الدولية لديها وثائق تؤكد بوضوح أن حكومة جيبوتي سعت لحل تلك الأزمة سلميا.
وتابع زاد أن الولايات المتحدة تدعو الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إرسال مبعوث دولي رفيع المستوى إلى المنطقة بأسرع وقت.
ودعا السفير الأميركي إلى تحديد سقف زمني لإريتريا لقبول مساعدة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، أو أي منظمة أخرى يوافق عليها الطرفان لإيجاد حل سلمي للأزمة.
وأضاف أنه في حالة رفض إريتريا مثل هذه الجهود فإن على مجلس الأمن الدولي اتخاذ الإجراء المناسب.
من جهته اقترح السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جان موريس ريبيه أن يبدأ أعضاء مجلس الأمن الـ15 مشاورات بشأن نص يكرر وبشدة على مطالبة إريتريا بسحب قواتها من أراضي جيبوتي، مضيفا أنه يجب أن يتضمن أيضا تحديد سقف زمني واضح.
مهلة
وبالتزامن مع هذه المواقف الغربية حث رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله مجلس الأمن على المطالبة بمنح الجانبين ثلاثة أسابيع لحل الأزمة، على أن تقابل عدم الاستجابة بعقوبات من مجلس الأمن.
بدوره ندد السفير الإريتري لدى الأمم المتحدة أريا دستا بما اعتبره "سلسلة من الحملات العدائية" على بلاده، والبيانات غير المبررة التي تفتقد لأي دليل.
وقال الدبلوماسي الإريتري "إن الاشتباك الحدودي مع جيبوتي في يونيو الماضي جاء نتيجة هجوم وتحريض من قبل جيبوتي ضد وحدتنا وداخل أراضينا".
وكان مجلس الأمن، والاتحاد الأفريقي قد حثا إريتريا في يونيو/حزيران الماضي على سحب قواتها من المناطق الحدودية المتنازع عليها مع جيبوتي.
وتوغلت القوات الإريترية يوم 16 أبريل/نيسان الماضي في منطقة رأس الدميرة شمال جيبوتي التي تعد منطقة إستراتيجية عند مدخل البحر الأحمر على الحدود بين البلدين، وسبق أن تواجه الجانبان عامي 1996 و1999 بسبب هذه المنطقة الحدودية