زالامبيسا (اثيوبيا) (رويترز) - قالت الحكومة الاريترية انها قتلت عشرة جنود اثيوبيين بعد أن هاجمهوا مواقع اريترية يوم رأس السنة الجديدة وهو ما نفته اديس ابابا.
وقال بيان مؤرخ في الثاني من يناير كانون الثاني على موقع على الانترنت تديره وزارة الاعلام الاريترية "في ساعة مبكرة من صباح الاول من يناير كانون الثاني 2010 شن جنود من جبهة تحرير شعب تيجرايان هجمات متعاقبة على جبهة زالامبيسا وتم ردهم بسرعة مع مقتل عشرة من جنودهم وأسر اثنين."
وجبهة تحرير شعب تيجرايان شريك في الائتلاف الحاكم في اثيوبيا.
واتهم بيركيت سيمون مسؤول الاعلام في الحكومة الاثيوبية الحكومة الاريترية بمحاولة التغطية على هجوم شنه متمردون اريتريون قتل خلاله 25 جنديا حكوميا اريتريا.
وقالت لرويترز "هذه المزاعم الجديدة بأنها قتلت جنودا اثيوبيين هي محاولة من النظام في اسمرة لتشتيت أزمتها الداخلية عن طريق توريط اثيوبيا."
ووقعت بين الدولتين اللتين تقعان في القرن الافريقي أعمال حربية عديدة ويتواصل التوتر بين الجانبين نتيجة لنزاع على خطوط الحدود بين البلدين.
وصوت مجلس الامن التابع للامم المتحدة الاسبوع الماضي لصالح فرض عقوبات على اريتريا بسبب اتهامات لها بدعم وتسليح المتمردين الاسلاميين المتشددين في الصومال
وقال بيان مؤرخ في الثاني من يناير كانون الثاني على موقع على الانترنت تديره وزارة الاعلام الاريترية "في ساعة مبكرة من صباح الاول من يناير كانون الثاني 2010 شن جنود من جبهة تحرير شعب تيجرايان هجمات متعاقبة على جبهة زالامبيسا وتم ردهم بسرعة مع مقتل عشرة من جنودهم وأسر اثنين."
وجبهة تحرير شعب تيجرايان شريك في الائتلاف الحاكم في اثيوبيا.
واتهم بيركيت سيمون مسؤول الاعلام في الحكومة الاثيوبية الحكومة الاريترية بمحاولة التغطية على هجوم شنه متمردون اريتريون قتل خلاله 25 جنديا حكوميا اريتريا.
وقالت لرويترز "هذه المزاعم الجديدة بأنها قتلت جنودا اثيوبيين هي محاولة من النظام في اسمرة لتشتيت أزمتها الداخلية عن طريق توريط اثيوبيا."
ووقعت بين الدولتين اللتين تقعان في القرن الافريقي أعمال حربية عديدة ويتواصل التوتر بين الجانبين نتيجة لنزاع على خطوط الحدود بين البلدين.
وصوت مجلس الامن التابع للامم المتحدة الاسبوع الماضي لصالح فرض عقوبات على اريتريا بسبب اتهامات لها بدعم وتسليح المتمردين الاسلاميين المتشددين في الصومال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق