‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أكتوبر 2008

صندوق النقد: الشرق الاوسط يتفادى ازمة الائتمان

واشنطن (رويترز) - قال صندوق النقد الدولي يوم الاربعاء ان الشرق الاوسط تفادى اثار ازمة الائتمان العالمية لكنه لايزال يعاني من مشكلات تنبع من اقتصاديات داخلية محمومة واسعار صرف اقل من قيمتها الحقيقية.

وقال الصندوق في احدث تقرير له عن التوقعات الاقتصادية العالمية "الاضطراب المالي العالمي كان له تأثير ضئيل نسبيا على المنطقة حتى الآن بخلاف الضغط على اسواق الاسهم للتخلي عن مكاسب سابقة."

ويتوقع الصندوق ان يتراجع النمو الاقتصادي في المنطقة بقدر ضئيل فحسب الى 5.9 في المئة العام المقبل من 6.4 في المئة في 2008 مع تلقي النشاط الاقتصادي دعما من القطاعات غير البترولية المزدهرة مثل الانشاءات والنقل والخدمات المالية.

واوضح الصندوق في تقريره قائلا "النشاط يواصل النمو بخطى قوية في كثير من دول الشرق الاوسط بينما الضغوط التضخمية اما لاتزال مرتفعة او تواصل الارتفاع. والعلامات على النمو المفرط تتضاعف."

وهذه مشكلة حقيقية. فالتضخم دخل خانة العشرات في عدة دول بينها تلك التي تتسم باستقرار الاسعار مثل السعودية وهو يتجاوز 20 في المئة في مصر وايران.

واضاف الصندوق "بوسع دول لا تربط اسعار الصرف بعملات اجنبية (مثل مصر وايران) تشديد سياستها النقدية بدرجة اكبر بينما تعزز فاعليتها عبر مرونة اكبر في سعر الصرف."

وفي دول تربط اسعار صرف عملاتها بعملات اجنبية فان السياسة النقدية مستوردة من الخارج خاصة من الولايات المتحدة.

وتابع الصندوق في تقريره "العملات في كثير من مصدري النفط اقل من قيمتها رغم حدوث ذلك بدرجات متفاوتة ويسهم مستوى اعلى للتضخم في ارتفاع اسعار الصرف الحقيقية الفعالة."

وستتراجع الضغوط التضخمية في هذه الدول عندما تعدل مستويات الاسعار الى اعلى بدرجة كافية مادامت التوقعات للتضخم المستقبلي قيد السيطرة.

وقال صندوق النقد الدولي ان نتيجة مماثلة قد تتحقق عبر رفع قيمة العملة لكنه قال ان ذلك سيكون معقدا. واوضح ان من الحلول الاخرى الانتقال من الارتباط الحالي بالدولار الى سلة عملات اوسع.

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

لافروف: تعاون روسيا مع سورية لا يخل بتوازن القوى في الشرق الأوسط

نيويورك، 29 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقد له في نيويورك اليوم على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ63 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن روسيا بتعاونها في المجال العسكري التقني مع سورية لا تقوم بأي شيء من شأنه أن يخل بتوازن القوى في الشرق الأوسط.

وقال لافروف ردا على سؤال حول تعاون روسيا مع سورية في المجال العسكري التقني إن التعاون التقني العسكري يجري "في إطار القانون الدولي دون أي انتهاك للأحكام المتعارف عليها ويصب في مصلحة توطيد الاستقرار والحفاظ على الأمن في المناطق القريبة جغرافيا من روسيا وغيرها من مناطق العالم بغض النظر عما إذا كان ذلك يروق لأحد أو لا".

وأضاف: "نحن لا نقوم بأي شيء من شأنه أن يخل بتوازن القوى في هذه المنطقة أو تلك".

وذكر أن المعيار الوحيد بالنسبة لروسيا يبقى القانون الدولي والحرص على الحفاظ على الأمن والاستقرار. وأكد لافروف أن روسيا تحاول الحفاظ على توازن القوى في المنطقة حائلة بذلك دون تفجر أية نزاعات محتملة جديدة.

الخميس، 18 سبتمبر 2008

بشار الأسد: روسيا ستلعب دورا أكثر قوة وفاعلية في الشرق الأوسط

موسكو، 18 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن روسيا ستلعب دورا أكثر قوة وفاعلية تجاه قضايا التسوية في الشرق الأوسط، وموضوع الملف النووي الإيراني.

وقال الرئيس الأسد بشأن رؤية سورية للدور الروسي بعد أحداث القوقاز واحتمال عودة الحرب الباردة، إن الحرب الباردة لم تبدأ بجورجيا بل بدأت بعد أن باشرت روسيا بمجيء فلاديمير بوتين إلى الحكم، سعيها لاستعادة هيبتها داخليا وخارجيا. وأضاف أنه يبدو أن الكثير من الدول الغربية لا ترغب برؤية دور روسي قوي لأسباب لها علاقة بأوروبا.

وذكر أن الحرب الباردة كانت موجودة باستمرار، مشيرا، على سبيل المثال، الى المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ التي بدأت منذ سنوات وليس اليوم على حد تعبيره.

وأكد أن روسيا حاولت بناء علاقة صداقة مع الغرب، ولكن هذه المحاولات فشلت لأن بعض دول الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقابل الخطوات الايجابية الروسية بالمزيد من الخطوات التصعيدية التي تدفع نحو الحرب الباردة.

وأضاف أنه دعا في أثناء زيارته التي قام بها الى روسيا في شهر أغسطس الماضي ولقائه الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، موسكو الى معرفة حلفائها الحقيقيين في العالم.

وذكر أن الحرب الباردة ليست من مصلحة سورية التي تدعو الى إيجاد توازن دولي، مؤكدا أن الكثير من دول العالم تعاني من وجود قطب واحد هو الولايات المتحدة.

الجمعة، 22 أغسطس 2008

تايمز: روسيا تريد إعادة الحرب الباردة للشرق الأوسط




الأسد يراهن على علاقاته بروسيا (الأوروبية-أرشيف)

توقعت صحيفة تايمز أن يفضي التقارب الجديد بين موسكو ودمشق إلى إضعاف تبعية سوريا لإيران مما يزيد من احتمال التوصل إلى سلام مع إسرائيل وليس العكس.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم أنه إذا كان هنالك من دلالة على توجه روسيا نحو سوريا فإنها تنطوي على تحد لقيادة الغرب الضعيفة لعملية السلام في الشرق الأوسط, لكنها استدركت بالقول إن الأوان لم يفت بعد لمقابلة هذا التحدي بالتعاون.

وبررت وجهة نظرها هذه بأن روسيا ما زالت عضوة في اللجنة الرباعية التي تؤيد إقامة دولتين كحل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني خاصة أنها معنية باستقرار المنطقة على الأقل بسبب وجود مليون روسي يعيشون حاليا في إسرائيل.

وقالت إن تقاربها الجديد مع دمشق -والذي يتوج اليوم بلقاء قمة يجمع الرئيسين بشار الأسد وديميتري مدفيديف في ميناء سوتشي على البحر الأسود- "قد يقلل الاعتماد السوري على إيران الأمر الذي يجعل التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل أمرا مرجحا بدرجة أكبر وليس أقل".

وفي تفسيرها لهذا التقارب, ترى الصحيفة أن الدوافع التي حدت بروسيا إلى السعي لإعادة سوريا لتدور في فلكها تبدو واضحة. فمن الناحية الإستراتيجية تطمح البحرية الروسية للحصول على منفذ إلى ميناءين سوريين في المياه الدافئة تماما مثلما تحاول أوكرانيا إعادة صياغة قواعد الاتفاق الذي يتيح لروسيا استخدام قواعد في ميناء كريميا على البحر الأسود.

كما أعلنت موسكو إرسال منظومات دفاع جوي إلى سوريا في نفس يوم توقيع الولايات المتحدة اتفاقية الدفاع الصاروخية مع بولندا.

ومن الناحية الدبلوماسية يعتبر هذا التقارب –الذي يجيء بعد سنوات من العلاقات المتوترة بسبب الديون الروسية المتراكمة على سوريا- بمثابة رسالة إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) مفادها أن احتواء روسيا الجديدة يتطلب أكثر من مجرد إقامة شراكات مع جاراتها.