الخميس، 2 سبتمبر 2010
أوباما: دفعنا “ثمنا باهظا” في العراق
الأربعاء، 27 يناير 2010
الصدر يهاجم حكومة المالكي
| | ||||||||||
هاجم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية التي يترأسها نوري المالكي، واتهمها بالاستهانة بدماء الشعب وأمنه مؤكدا أن العراقيين لن يصوتوا لها. بينما أكدت الخارجية الأميركية أن الهجمات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد لن تؤثر على استقرار العراق وتوجهه نحو الديمقراطية. وقال الصدر في بيان صحفي في أعقاب الهجمات التي شهدتها بغداد خلال اليومين الماضيين وأودت بحياة العشرات "الشعب لا يصوت لحكومة متهاونة بأمنه، غير ساعية إلى خدمته وحفظه، وبالتالي عدم رضا الله عنها، بل همها الوحيد حماية حزبها وكراسيها، وأسيادها". ومضى يقول "العار كل العار لحكومة تتفرج على دماء شعبها تسيل لتكون ضحية من أجل وصولها" واصفا الحكومة بأنها بائسة ولا تمتلك السيادة ولا الاستقلال، وأنها خاضعة للاحتلال "تتقاذف التهم، وترميها على جيرانها وهي تتملص من المسؤولية".
يذكر أن نحو 54 عراقيا لقوا مصرعهم، وأصيب أكثر من 150 آخرين بتفجيرات وقعت اليومين الماضيين استهدفت دوائر أمنية وثلاثة فنادق بالعاصمة بغداد. إدانة أميركية من جانبها أدانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كيلنتون سلسلة التفجيرات المميتة الأخيرة ببغداد، مشددة على أن هذه التفجيرات لن تخرج "العملية الديمقراطية" في العراق عن مسارها، كما دعت الأكراد لتسوية نزاعاتهم مع بغداد وتأييد الانتخابات المقبلة. وقالت كيلنتون في بيان خاص "الإرهابيون الذين ارتكبوا تلك الجرائم يهدفون لبث الذعر بين المواطنين العراقيين" غير أنها شددت على أن هؤلاء "الإرهابيين" لن ينجحوا في تحويل جهود العراق لبناء مستقبل من السلام والأمن عن مسارها، على حد قولها. وأكدت الوزيرة الأميركية أن "ثقة" الشعب العراقي في النظام السياسي وفي قدرتهم على رسم مستقبلهم، هو الرد المباشر على أولئك الذين يريدون فرض سلطاتهم بالخوف والترويع. وتأكيدا على إبداء "الحرص الأميركي" على استقرار العراق، قالت كلنتون قبيل لقائها أمس في واشنطن مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إنها ستبحث معه تسوية نزاعات الأكراد بشأن الحدود وعائدات النفط وتأييد الانتخابات المقررة في السابع من مارس/ آذار المقبل.
وكانت كيلنتون قد دعت في وقت سابق لتسوية النزاعات الحدودية بشأن كركوك والمنطقة المحيطة بها التي تساهم بخمس إنتاج العراق من النفط، بالإضافة إلى تقاسم عائدات إنتاج النفط. دفن علي حسن وفي شأن آخر شهدت قرية العوجة قرب تكريت أمس مراسم دفن وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد، الذي أعدم في بغداد يوم الاثنين على خلفية اتهامه بالتورط "بجرائم ضد الإنسانية" في عدد من القضايا.
وأكد مقربون من علي المجيد أنهم لم يلاحظوا أية كدمات أو رضوض في جسده، وكانت الشرطة اصطحبت محمود فاضل حسن المجيد وهو من أبناء العمومة لتسلم جثمانه من المنطقة الخضراء وسط بغداد منذ الصباح، بعد أن كان من المقرر أن يتم تسلمه من القاعدة الأميركية شمالي تكريت. ووفقا لمصادر بالشرطة، فقد سمح لذوي الراحل | ||||||||||
18 قتيلا بتفجير وسط بغداد
| | |||||
تجددت التفجيرات بالعاصمة العراقية حيث لقي 18 شخصا مصرعهم وأصيب ثمانون آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مديرية التحريات والأدلة الجنائية وسط بغداد، في تطور يثير شكوكا حول قدرة الحكومة على توفير الأمن المناسب لإجراء الانتخابات التشريعية في مارس/ آذار المقبل. وقالت مصادر بالشرطة إن عددا من الضحايا هم من عناصرها, مشيرة إلى أن مبنى المديرية الواقع في حي الكرادة انهار مباشرة إثر الانفجار، بينما لحقت بعض الأضرار بمبنى الوزارة التي تتبع لها تلك المديرية. وأوضح مصدر بالداخلية أن خمسة من القتلى من عناصر الشرطة وأن الباقين هم مدنيون. وذكرت مصادر عراقية أن حصيلة الانفجار تبقى مرشحة للارتفاع لأن المبنى المستهدف يرتاده عدد كبير من المواطنين بمثل هذا الوقت. وقد نجحت فرق الإنقاذ في إخراج عدد من الجرحى من بين أنقاض المبنى الذي كان به عشرات الموظفين قبل انهياره. وقال مصور تابع لوكالة رويترز إن سيارات الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى مكان الحادث. ويأتي هذا وسط توقعات مسؤولين عراقيين وأميركيين أن تشهد البلاد مزيدا من أعمال العنف قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة بالسابع من مارس/ آذار المقبل. وجاء تفجير اليوم بعد أقل من 24 ساعة عى سلسلة هجمات بالسيارات المفخخة وسط بغداد رغم الإجراءات الأمنية المشددة, استهدفت ثلاثة فنادق وأوقعت 36 قتيلا و71 جريحا. وقد جاءت هجمات أمس في وقت أعلنت فيه الحكومة عن إعدام وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد، وهو ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين. | |||||
أوديرنو: أساليب جديدة بتفجيرات العراق
| | ||||||
قال قائد القوات الأميركية في العراق إن المسلحين العراقيين باتوا يستخدمون أساليب جديدة في عملياتهم التفجيرية، محذرا من أن المعركة القائمة بين المسلحين وقوى الأمن لا تبدو مرشحة للتراجع والانحسار في الوقت الحاضر. وأوضح الفريق ريموند أوديرنو في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه في مقر قيادة القوات الأميركية على مشارف العاصمة بغداد، أن التحقيقات الأمنية لاحظت أساليب جديدة في إخفاء المتفجرات أو وضعها في أماكن مخفية في هياكل السيارات المستخدمة في العمليات التفجيرية الأخيرة، ومنها تلك التي استهدفت مقر الأدلة الجنائية للشرطة العراقية أمس الثلاثاء. وأضاف أنه من بين الأساليب الجديدة لف العبوات الناسفة أو المتفجرات داخل تجهيزات وحشوات هياكل السيارات أو وضعها في مقصورات مخفية تستعصي على التفتيش اليدوي المباشر، لافتا إلى أن القوى الأمنية العراقية طلبت تزويدها بأجهزة للكشف عن المتفجرات تطال الأجزاء المخفية من هياكل السيارات.
وتحدث أوديرنو عن أن الاعتماد على أجهزة الكشف يدل على عدم حماس قوات الأمن العراقية لاستخدام الكلاب المدربة على كشف المتفجرات بسبب التقاليد الإسلامية، مشيرا إلى إمكانية استخدام الكلاب في تفتيش السيارات فقط وليس في تفتيش الأفراد. واستبعد أوديرنو انحسار حدة المعركة القائمة بين المجموعات المسلحة والقوات الأمنية العراقية في الوقت الراهن، في ظل تبادل الضربات الموجعة بين الطرفين. معركة مستمرة وأرجع أوديرنو توقعاته إلى تبني المجموعات المسلحة أسلوب التفجيرات المتزامنة القائمة على قدر كبير من التخطيط والتنسيق الذي يستهدف مقرات حكومية هامة كما حدث عند تفجير سيارات ملغومة أمام مقر وزارتي الخارجية والمالية العام الماضي. | ||||||
الاثنين، 25 يناير 2010
عشرات القتلى بتفجيرات في بغداد
| | ||||||
نقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة تأكيدها أن 36 شخصا قتلوا، وأصيب نحو 71 على الأقل في الانفجارات الثلاثة المتزامنة التي هزت وسط العاصمة العراقية بغداد في حي يضم عدة فنادق كبيرة قرب المنطقة الخضراء الشديدة التحصين. ووقعت الانفجارات الثلاثة التي قالت مصادر أمنية إنها نفذت بسيارات مفخخة، متتالية بفارق دقائق معدودة وكان أولها على الساعة 15:30 بعد الظهر (12:30 ت غ). وسمع دوي ضخم جدا وشوهدت سحابات كثيفة من الدخان والغبار في السماء. ونفذت التفجيرات في وقت ذروة لدى خروج الموظفين من مكاتبهم وفي وقت تكون الشوارع فيه ممتلئة بالسيارات والمارة. ووقع الانفجار الأول في حي أبي نواس قرب فندقي فلسطين والشيراتون، والانفجاران الآخران قرب فندقي بابل والحمراء المكتظين بالصحفيين الأجانب.
وأظهرت صور بثتها تلفزيونات محلية مباشرة من موقع التفجير حيطان الإسمنت المضادة للانفجارات منهارة على الأرض وسيارات عديدة مدمرة تماما. وتأتي هذه الانفجارات قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية رغم تعزيز الإجراءات الأمنية في بغداد بعد تفجيرات ما سمي بالأربعاء الدامي أو الأسود في أغسطس/آب الماضي. وقتل في 19 أغسطس/آب الماضي خلال تفجير مزدوج ضد مبنيي وزارتي الخارجية والمالية 106 أشخاص وجرح 600. وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل 153 وجرح 500 في تفجيرين استهدفا مبنيي وزارة العدل ومحافظة بغداد. وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل 127 شخصا وجرح 448 في خمس انفجارات متتابعة. | ||||||
اعدام علي حسن المجيد
| | |||||
أعلنت الحكومة العراقية تنفيذ حكم الإعدام في وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد, الملقب بعلي الكيماوي. وجاء تنفيذ الإعدام في علي حسن المجيد ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين, بعد أسبوع من صدور رابع حكم عليه بالإعدام من قبل محكمة الجنايات العراقية. وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا قد قضت قبل نحو أسبوع بإعدام علي حسن المجيد شنقا, بعد أن أدانته بالتورط في هجوم بالغاز أسفر عن مقتل نحو خمسة آلاف كردي في بلدة حلبجة عام 1988. ولدى إعلان الحكم الرابع الأحد قبل الماضي, قال علي حسن المجيد "الحمد لله", ولم تكشف الحكومة العراقية وقتها عن موعد التنفيذ, حيث قال المتحدث الرسمي علي الدباغ إن ذلك سيتم قريبا جدا. وأضاف "لن يمضي وقت طويل قبل أن يلقى جزاءه العادل على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي". يشار إلى أن علي حسن المجيد أطلق عليه علي الكيماوي, بسبب اتهامه في قضية استخدام الغاز السام في حلبجة. وكانت السلطات العراقية قد ألقت القبض عليه في أغسطس/آب عام 2003 بعد خمسة أشهر من الغزو الأميركي للعراق. وقد حكم عليه بالإعدام في يونيو/حزيران 2007 بعد إدانته بالتورط في حملة عسكرية استهدفت الأكراد أطلق عليها اسم حملة الأنفال استمرت من فبراير/شباط إلى أغسطس/آب عام 1988. وصدر حكم آخر بإعدامه في ديسمبر/كانون الأول عام 2008 بعد إدانته بقمع مظاهرات للشيعة إثر حرب الخليج عام 1991 وحكم آخر في مارس/آذار 2009 لإدانته بقتل وتشريد شيعة عام 1999. وطبقا لرويترز, فقد تأخر تنفيذ حكم الإعدام بسبب خلافات داخل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. وتشير تقديرات لمنظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن 290 ألف شخص اختفوا في العراق خلال الفترة من عام 1979 إلى عام 2003 | |||||
الجمعة، 15 يناير 2010
تكلفة حربي العراق وأفغانستان تتجاوز تريليون دولار
وأنفق أكثر من ثلثي هذه الأموال على الحرب في العراق منذ عام 2003 . والعام الحالي هو الاول الذي تنفق فيه اموال في أفغانستان اكثر من تلك التي تنفق في العراق مع تباطؤ وتيرة العمليات العسكرية الامريكية بالعراق وتسارعها في أفغانستان.
ما حجم ما أنفق بالفعل؟
يقول مشروع الاولويات الوطنية وهو جماعة غير حزبية معنية بشؤون الميزانية تضع باستمرار رسوما بيانية لتكلفة الحربين يجري تحديثها باستمرار على موقعها على الانترنت ان الكونجرس أقر 1.05 تريليون دولار للحربين في العراق وأفغانستان.
وتجاوز المبلغ تريليون دولار الشهر الماضي حين وافق المشرعون الامريكيون على مشروع قانون الانفاق الدفاعي للعام المالي 2010 والذي شمل 128 مليار دولار تنفق على الحربين حتى 30 سبتمبر ايلول. ويشمل اجمالي التريليون دولار التكاليف المتصلة بالحرب التي تتكبدها وزارة الخارجية مثل تأمين السفارات.
ما حجم ما أنفق في العراق وما أنفق في أفغانستان؟
خصص نصيب الاسد من الانفاق والذي بلغ 747.3 مليار دولار لحرب العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .
كما خصص مبلغ 299 مليار دولار لافغانستان التي غزتها الولايات المتحدة لقتال القاعدة واسقاط حكومة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .
وشمل تمويل الحربين للعام المالي 2010 الذي ينتهي في 30 سبتمبر 3 ر72 مليار دولار لافغانستان و64.5 مليار دولار للعراق ليصبح العام الحالي الاول الذي يتجاوز فيه الانفاق على حرب افغانستان الانفاق على حرب العراق وفقا لما ذكرته جماعة مشروع الاولويات الوطنية.
كم ستبلغ التكلفة الاضافية لتلك العمليات؟
أعلن أوباما في ديسمبر كانون الاول أنه سيرسل 30 الف جندي اضافي الى أفغانستان لينضموا الى 68 الف جندي موجودين هناك بالفعل يقاتلون حركة طالبان التي نشطت من جديد. ويقول مسؤولون دفاعيون انه سيطلب من الكونجرس خلال فترة قصيرة 33 مليار دولار لسداد تكلفة هذه الزيادة حين يرسل للمشرعين طلبه للميزانية.
هذا سيغطي عام 2010 . اما النفقات المستقبلية فتمثل علامة استفهام لان مستويات القوات غير مؤكدة. ويقول أوباما انه يريد بدء سحب القوات من أفغانستان في منتصف 2011 لكن هذا سيتوقف جزئيا على الاوضاع على الارض. ولم يحدد موعدا نهائيا للانسحاب.
وفي العراق يفترض أن تنخفض أعداد القوات الامريكية الى 50 الف فرد بحلول نهاية أغسطس اب القادم من نحو 115 الفا الشهر الماضي. ويمكن أن يبقى الخمسون الف جندي حتى نهاية عام 2011 بموجب اتفاق مع بغداد.
وقبل عام قدر مكتب الميزانية بالكونجرس أن تصل التكاليف الاضافية لحربي العراق وأفغانستان الى 867 مليار دولار على مدار السنوات العشر القادمة اذا انخفضت مستويات القوات مجتمعة الى 75 الفا بحلول عام 2013 .
ما هي المخاطر السياسية؟
يتمتع الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه أوباما بالاغلبية في الكونجرس لكنه منقسم بشأن مدى جدوى استمرار الحرب الافغانية. يعني هذا أنه يحتاج للجمهوريين للحصول على موافقة الكونجرس على الدفعة التالية من الاموال في وقت ما في ربيع هذا العام.
ويتوقع أن يحصل على تلك الموافقة لان الكثير من المشرعين الذين لا يوافقون على ارسال المزيد من القوات المقاتلة لا يريدون قطع التمويل عن الجنود الموجودين في ميدان القتال.
وقال كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع "أعتقد أن الشعب الامريكي بوجه عام وعلى الرغم من أن هذا صعب جدا بالنسبة لنا من الناحية المالية فانه سيواصل دعم القوات الموجودة هناك وسيفكر الكونجرس في هذا."
لكن بعد أن ضجر الامريكيون من الحرب وفي ظل ازدياد قلقهم بشأن مديونية الولايات المتحدة يتوقع أن تتنامى الضغوط السياسية لخفض مستوى العمليات العسكرية الامريكية وتكاليفها في العراق وأفغانستان
الخميس، 7 يناير 2010
استهدف قائدا في الجيش العراقي ومقتل سبعة
وأضافت الشرطة أن القنابل زرعت مساء الأربعاء في منزل الضابط وليد الهيتي ومنزلين مجاورين.
وقالت ان الهيتي أصيب بجروح خطيرة في حين قتل أبوه وأمه واثنتان من أخواته وأخوه وزوجته ومحامي الاسرة.
ووقعت الانفجارات في بلدة هيت على بعد نحو 130 كيلومترا غربي بغداد.
وقتل في تفجير مزدوج قبل ثمانية ايام ما لا يقل عن 27 شخصا وأصيب أكثر من 100 في الانبار وهي معقل للسنة العرب. واستهدف التفجير المزدوج محافظ الانبار قاسم محمد الذي اصيب اصابة خطيرة في الهجوم.
وتبرز هذه الهجمات قدرة المسلحين في العراق على شن هجمات ضخمة رغم تراجع العنف بشكل عام بدرجة كبيرة مع استعداد البلاد لاجراء انتخابات عامة في السابع من مارس اذار
الأحد، 3 يناير 2010
العراق: خامس رهينة بريطاني في العراق قد يفرج عنه خلال أيام
ومكمينمي هو الوحيد من بين الخمسة الذي لم يعرف عنه أي شيء بعد الافراج عن زميله بيتر مور حيا الأسبوع الماضي. وسلمت جثث الآخرين الى السفارة البريطانية.
وتابع الدباغ لرويترز أن الحكومة العراقية تأمل أن يكون مكمينمي على قيد الحياة مشيرا الى أن الحكومة تسعى للافراج عنه وتسليمه قريبا
السبت، 2 يناير 2010
مسئول عراقي يتوقع عودة غير مسبوقة للقاعدة
وكان تنظيم القاعدة قد ظهر في العراق ربيع 2003 بعد دخول القوات الأمريكية، وتمكن في فترة وجيزة من السيطرة على عدد من المحافظات والمدن العراقية.
وأوضح الجبوري أن السجون والمعتقلات العراقية تحولت إلى "مصدر الكوادر للقاعدة"، حسب وكالة نوفوستي الروسية للأنباء.
وقال "إن النظام السائد في السجون العراقية يمنح أعضاء التنظيم المعتقلين حرية مطلقة لنشر أفكار الجهاد".
وكانت التحقيقات في الأعمال التفجيرية الأخيرة في بغداد وكركوك والموصل ومحافظة ديالي قد بينت تورط أشخاص قد انضموا إلى صفوف القاعدة أثناء تواجدهم في المعتقلات.
وقال اللواء الجبوري أن "إطلاق سراح مئات من المعتقلين هو السبب الرئيسي لعودة القاعدة إلى المدن العراقية".
بتريوس: القاعد تنفذ هجمات أشد قوة:
وكان الجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية قد أكد، في وقتٍ سابق، على أن تنظيم القاعدة في العراق بدأ يركز على تنفيذ هجمات أشد قوة تخلف خسائر فادحة.
وقال: "أعتقد أن تنظيم القاعدة قرر الحد من الهجمات اليومية والتركيز على هجمات كبيرة تشن من فترة لأخرى وتحدث تأثيرًا إعلاميًا قويًا".
وقال بتريوس إن بلاده عازمة على تنفيذ خططها الخاصة بخفض قواتها في العراق إلى 50 ألفًا بحلول 31 أغسطس عام 2010
الجمعة، 1 يناير 2010
قاض أمريكي يسقط تهم القتل عن حراس بلاكووتر في العراق
وقال قاضي المحكمة الجزئية الامريكية ريكاردو اوربينا ان المدعين استخدموا بشكل خاطيء أقوالا أدلى بها الحراس لمحققي وزارة الخارجية الامريكية تحت تهديد فقد الوظيفة.
وكان الحراس الخمسة اتهموا منذ عام في 14 تهمة قتل و20 تهمة للشروع في القتل وتهمة خرق قواعد استخدام السلاح في حادثة اطلاق الرصاص في العاصمة العراقية بغداد التي أغضبت العراقيين وتسببت في توتر العلاقات بين بغداد وواشنطن.
وكان الحادث وقع حينما رافق الحراس التابعون للشركة الخاصة لاعمال الامن والحراسة قافلة مدججة بالسلاح من أربع مركبات تقل دبلوماسيين أمريكيين عبر العاصمة العراقية في 16 من سبتمبر ايلول عام 2007. وكان الحراس وهم عسكريون من قدامى الحرب يردون على تفجير سيارة حينما وقع اطلاق النار عند مفترق طرق مزدحم.
وخسرت الشركة ومقرها نورث كارولاينا عقدا مع وزارة الخارجية لتقديم خدمات أمنية للسفارة الامريكية في بغداد بعد الحادث.
ودفعت الحكومة بانه أي كانت المعلومات التي استقاها المدعون والمحققون من اعترافات المتهمين بالاكراه فانهم لم يستخدموها.
لكن اوربينا وجد أن الاعترافات بالاكراه مثلت تقريبا معظم جوانب تحقيقات الحكومة ودعوتها القضائية وأنه يبدو أن استخدام الحكومة لهذه الاعترافات "لعب دورا حاسما" في لائحة الاتهامات.
وكتب اوربينا في حيثيات الحكم "وعليه ترفض المحكمة أن تلتمس العذر لانتهاك الحكومة باستخفاف لحقوق المتهمين الدستورية باعتباره خطأ غير ضار."
وعبرت وزارة العدل الامريكية عن خيبة أملها في قرار القاضي. وقال دين بويد المتحدث باسم الوزارة في رده على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة ستستأنف الحكم "اننا بصدد مراجعة الحكم وبحث الخيارات المتاحة امامنا."
ورحب مارك هولكوار أحد محامي فريق الدفاع بقرار القاضي وقال ان الفريق "ابتهج لان هؤلاء الشبان الشجعان يمكنهم بدء العام الجديد ولا تخيم عليهم سحابة سوداء."
من دان مارجوليس وجيم ولف
دراسة: هبوط قتلى المدنيين بالعراق الى 4500 في عام 2009
غداد (رويترز) - اظهرت دراسة جديدة ان عدد المدنيين الذين قتلوا في العراق قد انخفض في عام 2009 الى حوالي 4500 لكن التحسنات في الاوضاع الامنية للبلاد تباطأت والهجمات الكارثية حصدت الكثير من الارواح. واشاد مسؤولون امريكيون وعراقيون بالهبوط الكبير في مستويات العنف في العراق من ذروة القتال الطائفي في 2006-2007.
وتظهر الاحصاءات العسكرية الامريكية ان العنف بلغ ذروته في اواخر عام 2006 واوائل عام 2007 حين كان يقع حوالي 1700 هجوم كل اسبوع.
وشتان بين هذا الوضع واواخر صيف عام 2009 حينما بلغ عدد الهجمات التي سجلت حوالي 200 هجوم اسبوعيا.
لاحظ التقرير اتجاهات تبعث على القلق مثل زيادة حصيلة القتلى من التفجيرات الكبيرة خلال عام 2009 اذ أنها تسببت في سقوط أكثر من 50 مدنيا قتيلا في كل منها. وفي عام 2008 قتل 534 شخصا في تسعة هجمات كبيرة مقارنة مع 750 شخصا قتلوا في ثمانية هجمات في عام 2009.
وقال جون سلوبودا المؤسس المشارك للجماعة والمتحدث باسمها "من الواضح ان العراق يعاني أكثر من أي بلد اخر من العنف اليومي بسبب الارهاب وعدم الاستقرار وعنف أكثر كثيرا حتى من افغانستان وباكستان."
ويكافح رئيس الوزراء نوري المالكي لاحتواء اثار سلسلة من الهجمات المنسقة التي استهدفت منشات حكومية وتسبب أحدثها في قتل 112 شخصا في وقت سابق من هذا الشهر.
واستمرت الهجمات خارج العاصمة أيضا. وفي الرمادي عاصمة محافظة الانبار الغربية قتل ما لا يقل عن 25 شخصا يوم الاربعاء فيما بدا انه محاولة لاغتيال المحافظ.
وأذكت تلك الهجمات مخاوف كثير من العراقيين من ان العنف سيتصاعد قبل الانتخابات العامة في السابع من مارس اذار وما بعدها مع استعداد القوات الامريكية لايقاف عملياتها القتالية بحلول الخريف القادم والانسحاب كلية بنهاية عام 2011.
وتهتم حكومة اوباما على نحو متزايد بالوضع الامني المتدهور في افغانستان وهي تستعد لخفض مستويات قواتها في العراق الى 50 ألفا بنهاية أغسطس اب من 115 ألفا في الوقت الحالي.
وقالت جماعة (اي.بي.سي) التي تحصل على احصائياتها من البيانات العامة مثل التقارير اعلامية وتقارير المستشفيات والمشارح ومنظمات المجتمع المدني ان اجمالي عدد القتلي من المدنيين منذ العزو عام 2003 يتراوح ببن 94939 و103588 .
وأبرزت الدراسة اتجاهات اخرى مثل زيادة الهجمات الموجهة الى اهداف معينة باستخدام ما يسميه المواطنون "القنابل اللاصقة" وهي متفجرات توضع على السيارات باستخدام ادوات مغناطيسية.
ويشكل هذا تحولا نحو القيام باغتيالات محسوبة ذات دوافع سياسية وابتعادا عن حوادث القتل الجماعي للمدنيين في الاماكن العامة مثل الاسواق المزدحمة والتي كانت من خصائص نشاط القاعدة في العراق منذ عام 2003.
من ميسي ريان
الخميس، 31 ديسمبر 2009
إقالة قائد شرطة الانبار بعد تفجيرات الاربعاء
وتعكس إقالة اللواء طارق يوسف فيما يبدو القلق من تنامي العنف في معقل السنة العرب قبل الانتخابات الوطنية التي ستجرى في السابع من مارس أذار. ووقع تفجيران انتحاريان يوم الاربعاء في تعاقب سريع خارج مبنى مجلس المحافظة في الرمادي.
وقال العقيد جبار عجاج في الشرطة العراقية ان سلطات المحافظة فرضت يوم الخميس وحتى اشعار اخر حظرا للتجوال على مدار الساعة على المدينة وحظرت على الافراد الخروج الى الشوارع الا في الحالات الطارئة.
وأضاف أن مجلس محافظة الانبار أقال يوسف من منصبه كقائد لشرطة المحافظة. وقال ان هذا القرار يأتي نتيجة للهجمات التي وقعت يوم الاربعاء.
وتراجع بشكل عام العنف بدرجة كبيرة في العراق في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لاجراء الانتخابات وتسلم المسؤولية الامنية من القوات الامريكية.
غير أن هجوم الرمادي المزدوج اضافة الى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق يوم الاربعاء في بلدة الخالص شمالي بغداد والتي أسفرت عن مقتل سبعة من زوار العتبات الشيعية المقدسة أبرزا صلابة التمرد العراقي.
ويبدو أن هجوم الرمادي كان يستهدف قاسم محمد محافظ الانبار. وقالت الشرطة ان الانتحاري الاول نسف متفجرات في سيارة بينما نفذ الانتحاري الثاني عمليته وهو يسير على قدميه.
ونقلت القوات الامريكية المحافظ الى بغداد لتلقي العلاج. وقالت الشرطة ان سعدون الخربيط وهو عضو في مجلس محافظة الانبار أصيب في الحادث ثم توفي فيما بعد في المستشفى متأثرا بجراحه.
واستنكر عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية العراقي الهجمات التي وقعت في الرمادي والخالص متهما القاعدة وأنصار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بتنفيذها. وقال انها تهدف الى "زعزعة الامن والاستقرار في البلاد وبث حالة الرعب والخوف بين صفوف الشعب".
وتقع الانبار في قلب منطقة التمرد السني في العراق بعد الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل عام 2003 وأصبحت مكانا امنا نسبيا بعدما بدأ زعماء القبائل المحلية في التصدي لتنظيم القاعدة عام 2006 .
لكن سلسلة الهجمات الانتحارية التي وقعت في الاونة الاخيرة أثارت مخاوف من تنامي العنف قبل الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في مارس. وتخشى الاقلية السنية في العراق والتي كانت تهيمن على البلاد في ظل حكم صدام من أن تقصيها الاغلبية الشيعية عن السلطة الى الابد.
من فاضل البدراني
الأربعاء، 30 ديسمبر 2009
30 قتيلا في هجمات بالرمادي
| حظر تجول بالمدينة ومحافظ الأنبار بين المصابين | |||||
| | |||||
| | |||||
فرضت السلطات العراقية حظر التجول في مدينة الرمادي غرب بغداد بعد مقتل 30 شخصا بينهم المسؤول الأمني لمحافظة الأنبار وجرح عشرات آخرين بينهم المحافظ في تفجيرين مزدوج هزا المدينة صباح اليوم. وقالت الشرطة العراقية إن التفجير الأول كان بسيارة ملغمة واستهدف المجمع الحكومي الذي يضم مجلس المحافظة وقيادة شرطة الأنبار، بينما استهدف التفجير الثاني الذي نفذه مهاجم يرتدي حزاما ناسفا قيادات المحافظة والقيادات الأمنية من بينها محافظ الأنبار قاسم محمد ونائب رئيس شرطة المحافظة بعد تجمعها قرب موقع التفجير الأول. وقال متحدث باسم شرطة الرمادي إن معاون مدير شرطة المحافظة والعديد من رجال الشرطة قتلوا في التفجيرين، في حين أصيب المحافظ ومسؤولون محليون آخرون الذين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وانتشرت بعد الهجومين برك دماء وسيارات محترقة قرب مبنى المحافظة المحصن جيدا. وقالت قناة العراقية إن أحد المهاجمين كان حارسا شخصيا للمحافظ، ورجحت الشرطة أن يكون المحافظ هو المستهدف من أحد الهجومين. وقال مدير مكتب رئيس مجلس محافظة الأنبار علي الحبلوسي للجزيرة إن حالة المحافظ مطمئنة, ورفض الإشارة إلى الجهة التي نقل إليها. كما قال إن الكل مستهدف في العراق, معتبرا أن هدف التفجيرات هو إعاقة عملية الاستثمار التي قال إنها بدأت تنمو في الأنبار. وقال متحدث عسكري أميركي إن قيادة محافظة الأنبار طلبت الدعم من القوات الأميركية عقب التفجيرين، مشيرا إلى أن هذه القوات سارعت لإخلاء الجرحى وبدء التحقيق في ملابسات التفجيرين. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هذين التفجيرين. تطورات أخرى وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل سبعة أشخاص وجرح عشرون في انفجار قنبلة استهدف موكبا للشيعة في منطقة الخالص. وفي بغداد انفجرت سيارة مفخخة في حي المهندسين قرب وزارة الداخلية العراقية شرقي المدينة. وبحسب مصدر أمني فإن السيارة المفخخة كانت متوقفة في مرآب للسيارات قرب مبنى وزارة الداخلية عندما انفجرت، لافتا إلى أن الانفجار أسفر عن إلحاق أضرار في 15 سيارة من دون أن يبلغ بوقوع خسائر بشرية. | |||||
السبت، 19 ديسمبر 2009
وكالة: ايران تنفي التوغل في منطقة نفطية عراقية
وقالت الوكالة ان شركة النفط الايرانية الوطنية قالت في بيان "تنفي الشركة ان جنودا ايرانيين سيطروا على اي بئر نفط داخل اراضي العراق."
وفي وقت سابق يوم الجمعة قال مسؤول عراقي ان جنودا ايرانيين عبروا الى أراض عراقية واتخذوا موقعا عند حقل نفط جنوبي تنازع ايران في ملكيته.
وعلى عكس بيان صدر في وقت سبقه من يوم الجمعة قال نائب وزير الداخلية احمد علي الخفجي ان التوغل يوم الجمعة هو الأحدث في سلسلة من عمليات التوغل هذا الاسبوع.
وقال الخفجي لرويترز انه في الساعة 3.30 عصر يوم الجمعة تسلل 11 جنديا ايرانيا عبر الحدود بين البلدين وسيطروا على بئر النفط. واضاف انهم رفعوا العلم الايراني وما زالوا في الموقع "حتى هذه اللحظة".
وقال ان الحكومة العراقية لم تتخذ اجراء عسكريا لكنها اكدت انها ستسعى لاتخاذ رد دبلوماسي محسوب على الموقف. واضاف ان المسؤولين العراقيين ينتظرون الاوامر من قيادتهم
الجمعة، 18 ديسمبر 2009
المقاومة العراقية تخترق أنظمة طائرات أمريكية متطورة
وأضافت الصحيفة أن المسلحين العراقيين يستخدمون برامج على غرار سكايجرابر الذي يمكن شراؤه عبر الإنترنت بأقل من 26 دولارا لاختراق أنظمة الطائرات الأمريكية ، مشيرة إلى أن تلك الثغرة تسمح لهم برصد الطائرة ومتابعة تنقلها وفي بعض الأحيان إسقاطها.
وأوضحت أن الجيش الأمريكي في العراق اكتشف تلك الثغرة بعد عثور جنوده في يوليو 2009 على ملفات فيديو مصدرها تلك الطائرات في كمبيوتر محمول تابع لأحد المسلحين المعتقلين .
وتابعت الصحيفة قائلة :" السلطات الأمريكية تعلم بالثغرة في أنظمة الطائرات بدون طيار منذ التسعينات ، لكنها لم تعتبر خصومها قادرين على استغلالها ".
وأكد مسئولون أمريكيون في مجال الدفاع للصحيفة أن العمل جار على حل المشكلة وأوضحوا أن تعزيز حماية نظام عامل منذ حوالى عشرة أعوام ليس مضمونا ويتطلب تحديث عدد من عناصر نظام البث بين الطائرات وغرف القيادة الأرضية .
المصدر : محيط
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009
قتلى وجرحى في هجمات منسقة هزت محيط المنطقة الخضراء في بغداد
وقالت المصادر الأمنية إن هجمات بثلاث سيارات مفخخة انفجرت بفارق دقائق في محيط المنطقة الخضراء الحصينة صباح اليوم، مشيرة إلى أنها أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح، فضلا عن تضرر عدد من السيارات.
وانفجرت السيارة الأولى في موقف للسيارات تابع لوزارة الدفاع يقع مقابل السفارة الإيرانية، وأعقب ذلك انفجار سيارة ثانية في مرآب قريب من مبنى وزارة الخارجية، فيما وقع الانفجار الثالث في مرآب للسيارات قرب وزارة المهجرين والمهاجرين.
واتخذت قوات الأمن العراقية عقب التفجيرات إجراءات أمنية مشددة تمثلت بانتشار واسع وغلق الطرق المحيطة بالمنطقة الخضراء، التي تضم مقر الحكومة العراقية وسفارات الدول الأجنبية، ووزارة الخارجية.
تفكيك سيارة مفخخة
وقالت المصادر ذاتها إن وحدة مشتركة للقوات الأميركية والعراقية تمكنت من تفكيك سيارة مفخخة رابعة عثر عليها متوقفة قرب المنطقة الخضراء، مضيفة أن السيارة وهي من طراز 2009 كان محملة بألغام أرضية وعبوات ناسفة.
استهداف كنيستين في الموصل
وعلى الصعيد ذاته، قتل أربعة أشخاص وأصيب نحو 40 آخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف كنيسة تابعة للطائفة السريانية في مدينة الموصل شمالي العراق.
وانفجرت السيارة المفخخة قرب كنيسة مريم العذراء للسريان الاورثوذوكس على مقربة من مدرسة "الغساسنة" المسيحية، وفقا لمصادر في الشرطة أكدت أن من بين الإصابات العديد من الأطفال.
كما وقع انفجار آخر بعبوة ناسفة قرب كنيسة للسريان الكاثوليك في المدينة ذاتها دون وقوع ضحايا.
ولم تعلن أي جهة مسؤولياتها عن الهجمات حتى الآن، بيد أن تنظيم القاعدة في البلاد أعلن مسؤوليته عن الهجمات الدموية السابقة.
تقصير الأجهزة الأمنية
وفي أول ردة فعل، أدان رئيس البرلمان العراقي أياد السامرائي الهجمات وانتقد أجهزة الأمن العراقية بشدة، معتبرا أنها باتت مقصرة في عملها. وأضاف السامرائي أن مهام هذه الأجهزة لم تعد بالمستوى المطلوب لمواجهة التحديات الأمنية.
ودعا المسؤول العراقي إلى إجراء مراجعة شاملة للخطط الأمنية والتعامل بحزم مع التطورات واستصدار إجراءات جديدة من شأنها الحد من الهجمات.
وجاءت الهجمات الأخير بعد يوم من إنهاء البرلمان لجلسات استماع استمرت ثلاثة أيام استضاف فيها رئيس الوزراء نوري المالكي وقادة البلاد الأمنيين وتم خلالها بحث حالة التدهور الأمني التي تسببت بوقوع انفجارات عنيفة استهدفت مبان ومؤسسات حكومية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.
الأحد، 13 ديسمبر 2009
بتريوس يرى تحولا في أساليب القاعدة في العراق
المنامة (رويترز) - قال الجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الامريكية يوم الاحد ان عددا أقل من المتطوعين الأجانب باتوا يدخلون العراق للقتال مع تنظيم القاعدة ضد الحكومة لكن التنظيم تحول الى شن هجمات أقل لكن أكثر دموية.
واضاف بتريوس للصحفيين على هامش مؤتمر أمني في البحرين "ما من شك ان قدرة وطاقة القاعدة في العراق تراجعتا بدرجة كبيرة.
"تدفق المقاتلين الأجانب عبر سوريا تراجع بدرجة كبيرة من 110 في الشهر في ذروة التدفق الى اقل من عشرة في الشهر حاليا."
وأضاف أنه يعتقد أن تنظيم القاعدة قرر الحد من الهجمات اليومية والتركيز على هجمات كبيرة تشن من فترة لاخرى وتحدث تأثيرا إعلاميا قويا.
ولا يزال للولايات المتحدة الاف القوات في العراق لدعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يهيمن عليها الشيعة والتي كثيرا ما تتهم سوريا بعدم العمل لمنع المتشددين من شن هجمات في العراق.
وتراجع العنف في العراق بشدة خلال الثمانية عشر شهرا الماضية لكن التفجيرات الأخيرة أججت الشكوك بشأن قدرة قوات الأمن العراقية على الحفاظ على الأمن قبل الانتخابات.
وأعلن متشددون لهم صلة بالقاعدة مسؤوليتهم عن تفجيرات في بغداد يوم الثلاثاء قالت الشرطة انها أوقعت 112 قتيلا.
وقال بتريوس ان واشنطن ماضية في خططها لخفض قواتها في العراق الى 50 الفا بحلول 31 اغسطس اب عام 2010 من زهاء 115 الفا حاليا. وتأمل الولايات المتحدة ان تنهي العمليات القتالية في العراق في اغسطس المقبل قبل ان تنسحب بشكل كامل بنهاية 2011الجمعة، 11 ديسمبر 2009
صحيفة: عناصر من بلاكووتر شاركت في عمليات لوكالة المخابرات المركزية
واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة نيويورك تايمز ان حراسا من شركة الامن الخاصة بلاكووتر وورلدوايد شاركوا في بعض من أكثر العمليات الحساسة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) في العراق بما في ذلك غارات على متشددين مشتبه بهم في العراق وافغانستان.
واضافت الصحيفة في موقعها على الانترنت أن دور بلاكووتر في افغانستان بدأ اوائل 2002 عندما استأجرت وكالة المخابرات المركزية شركة الامن الخاصة لحراسة محيط محطتها في فندق اريانا في كابول.
واستأجرت المخابرات المركزية ايضا بلاكووتر -التي تعرف الان باسم اكس سيرفسيز- لتقديم الامن لمحطتها في بغداد بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 .
لكن الصحيفة قالت ان دور بلاكووتر في الحربين تغير بشكل حاد عندما بدأ حراسها في تقديم الامن لعناصر المخابرات المركزية في الميدان واحيانا اثناء مهام هجومية.
واضافت ان غارات على مسلحين مشتبه بهم في العراق بدأت تحدث كل ليلة تقريبا اثناء اسوأ اعوام الحرب بين 2004 و2006 .
ونسبت الصحيفة الى حراس سابقين في بلاكووتر قولهم ان العمليات لاعتقال وقتل المتشددين في العراق وافغانستان اصبحت روتينية حتى ان افراد بلاكووتر كانوا احيانا شركاء في المهام ولم يكتفوا فقط بتقديم الامن لضباط المخابرات المركزية.
وبرز اسم بلاكووتر في اخبار حرب العراق بعد حادث اطلاق نار في سبتمبر ايلول 2007 اتهم فيه حراس بقتل 14 مدنيا عراقيا غير مسلحين اثناء حراستهم قافلة لدبلوماسيين امريكيين في شوارع بغداد.
وأقر حارس بانه مذنب في تهمة القتل الخطأ فيما يتصل باطلاق النار الذي اصيب فيه ايضا 20 شخصا. ووجهت اتهامات الي خمسة حراس اخرين.
وفي اغسطس اب قالت النيويورك تايمز ان وكالة المخابرات المركزية استأجرت ايضا متعاقدين من بلاكووتر لبرنامج سري لملاحقة واغتيال شخصيات بارزة في تنظيم القاعدة. واضافت الصحيفة ان البرنامج تكلف ملايين الدولارات لكنه لم ينجح قط في اعتقال أو قتل أي متشددينالمالكي يطالب بتنظيم الأمن
| | ||||||||||
أنهى البرلمان العراقي جلسة مغلقة لمساءلة رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفية سلسلة التفجيرات التي شهدتها بغداد الثلاثاء الماضي، في حين طالب المالكي المجلس بإصدار عدد من القوانين لتنظيم الوضع الأمني في البلاد، ودعا الكتل السياسية إلى عدم التدخل في تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات، وإلى زيادة الاعتمادات المالية لوزارتي الدفاع والداخلية. وقد تباينت ردود الفعل بين النواب على إجابات المالكي الذي نقل عنه اتهامه مجددا لأطراف سياسية بالوقوف وراء تدهور الأمن في العراق، في الوقت الذي تغيب فيه وزيرا الداخلية والدفاع عن جلسة المساءلة، إلا أنه من المقرر حضورهما مع باقي المسؤولين الأمنيين جلسة السبت المقبل. ووجه المالكي، أثناء الجلسة وخلال استعراضه للملفات الأمنية، اللوم لمجلس النواب لأن اعتماداته المالية المخصصة للوزارات والأجهزة الأمنية كانت ضعيفة، حسب مصادر برلمانية، وفق ما أوردته وكالة أنباء أسوشييتد برس إنترناشيونال. ولفت إلى أن الكثير من عناصر الصحوات لم يستلموا رواتبهم، كما أن هناك مستلزمات ومعدات طلبتها وزارتا الدفاع والداخلية لم تحصلا عليها، بسبب ضعف الاعتمادات المالية المخصصة لهاتين الوزارتين في ميزانية 2009. وأوضح المالكي أن العفو الذي تصدره بعض الجهات الأمنية بضغط من مجلس النواب بشكل غير مدروس، كما حصل في أحد سجون المنطقة الشمالية عندما أطلق سراح 3000 سجين، يربك الوضع الأمني. وقد أعلن المالكي -حسب النائب علي العلاق القيادي في حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه المالكي- في جلسة استضافته وجود توجه لدى الحكومة لإقالة بعض القادة الأمنيين وإيجاد خطط أمنية جديدة في بغداد. وأشار العلاق إلى أن المالكي أقر بأن المجاميع المسلحة طورت من خططها في تنفيذ الهجمات الكبيرة ضد مؤسسات الدولة العراقية، كما لفت إلى أن الوضع الأمني في العاصمة بغداد يحتاج إلى خطط أمنية بديلة لمواجهة الجماعات المسلحة. وقبيل حضوره البرلمان تعهد المالكي في كلمة متلفزة أمس بإجراء تغيير في الخطط الأمنية وعلى مستوى القادة الأمنيين "لتحديث أساليب المواجهة" مع "الإرهابيين". ودعا الجميع إلى "الاصطفاف مع القوى الأمنية حتى تكتمل ملاحقة الأشرار". وكان المالكي، في أول رد فعل أمني على التفجيرات، قد أقال الفريق الركن عبود قنبر من منصب قائد عمليات بغداد. وبحسب بيان صادر عن مكتب المالكي، الذي يشغل كذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة، فإنه جرى تعيين الفريق الركن أحمد هاشم عودة، معاون رئيس أركان الجيش، في الموقع الحساس الذي كان يشغله قنبر، في حين نقل الأخير إلى منصب الأول. وأنشأ المالكي قيادة عمليات بغداد عام 2007 لتتولى مسؤولية الأمن في العاصمة وأخضعها لإشرافه المباشر، من غير أي ارتباط بوزارتي الداخلية أو الدفاع.
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنوده لقي مصرعه في العاصمة العراقية في حادث غير قتالي. وذكر مصدر أمني محلي أن أحد عناصر الشرطة قتل وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة أبو فليس شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، غرب العراق. وقتل شخصان وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة مدنية أثناء مرورها في منطقة حي الجزائر، وسط قضاء المحمودية جنوب بغداد. وهاجم مسلحون مجهولون يرتدون زياً عسكرياً اليوم منزل أحد الأشخاص في منطقة الراكوب بناحية اللطيفية جنوب العاصمة العراقية مما أدى إلى مصرعه على الفور. وأصيب شقيق مسؤول منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي في محافظة كربلاء بجروح إثر تعرضه لمحاولة اغتيال شمال شرق المدينة اليوم. ومن ناحية أخرى، قال مصدر في شرطة قضاء الطوز، جنوب كركوك إن مسلحين قتلوا المواطن وسام محمود، وهو من المهجرين من المحافظات الوسطى بعد اختطافه من قبل مسلحين مجهولين من منزله في الحي العسكري في القضاء أمس، وقد عثر على جثته صباح اليوم. وفي الموصل، شمال العراق، أدى انفجار عبوة ناسفة بدورية للشرطة في منطقة باب الطوب وسط المدينة صباح اليوم إلى إصابة أربعة من أفراد الدورية بجروح. وحسب مصدر أمني محلي، فقد تعرض آمر لواء قيادة شرطة الموصل العميد الركن ماجد محمد عباس البياتي لمحاولة اغتيال، بانفجار عبوة ناسفة بسيارته وسط المدينة، مما أدى إلى إصابته مع أربعة من أفراد حمايته بجروح.
وفي سياق آخر قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قرار العراق إجراء انتخابات برلمانية في مارس/آذار المقبل لن يؤثر على خطط الجيش الأميركي لخفض عدد قواته إلى 50 ألف جندي بحلول أغسطس/آب من حوالي 115 ألفا الوقت الحالي. وقال القائد الأعلى الأميركي للعمليات اليومية في العراق اللفتنانت جنرال تشارلز جاكوبي، "لقد كنا قلقين". لكنه قال بمناسبة زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس للعراق اليوم إن موعد السابع من مارس/آذار "تبين أنه موعد يمكننا التعامل معه وما زلنا نمضي على مسارنا". وقال للصحفيين المسافرين مع غيتس الذي وصل إلى العراق بعد ثلاثة أيام قضاها في أفغانستان "مازلنا على المسار، وسنتمكن من تحقيق مهمة الوصول إلى مستويات انتقال القوات كما كنا نرغب". وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تعهد بإنهاء العمليات القتالية الأميركية في العراق بحلول الحادي والثلاثين من أغسطس/آب 2010 قبل انسحاب كامل بحلول نهاية 2011. | ||||||||||


