‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليهود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليهود. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

موقع إسرائيلي ينشر صورة للبابا بنديكت مرفوقة بشعار النازية

القدس (رويترز) - نشر موقع إسرائيلي على الانترنت يشرف عليه مؤيدون لحزب كديما الحاكم صورة للبابا بنديكت السادس عشر وقد ركبت عليها صورة للصليب المعقوف رمز النازية يوم الاثنين.

وتم حذف هذه الصورة لاحقا واستبدلت بصورة للبابا مبتسما وهو يتطلع لمجموعة من المصلين الذين يملأون ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. وقال الموقع إن ذلك حدث بناء على طلب من وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني زعيمة حزب كديما.

وقال عامير جولدشتاين المتحدث باسم وزيرة الخارجية عقب تغيير الصورة مباشرة "أدانت تسيبي ليفني بشدة هذا ونحن نعمل على حذف هذه الصورة المخزية. نحن نعارض هذا بشدة. هذا لا يمثل كديما".

وكانت هذه الواقعة أحدث منعطف في جدل حول ما اذا كان البابا الالماني المولد سيشجع ترقية البابا الاسبق بيوس الثاني عشر ابن بلده الذي عاصر النازية لرتبة القديسين.

ويتهم بعض اليهود البابا بيوس الذي تولى كرسي البابوية من 1939 إلى 1958 بغض الطرف عن محارق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية وهو ما ينفيه أنصاره والفاتيكان أيضا.

وكان موقع (يلا كديما) الذي يصف نفسه بأنه بوابة "نشطاء ومؤيدي" حزب كديما قد نشر صورة البابا بنديكت السادس عشر وقد ركبت عليها صورة للصليب المعقوف إلى جانب مقال عن رفع بيوس لرتبة القديسين.

ودافع بنديكت مرارا عن بيوس قائلا انه عمل "سرا وفي صمت" خلال الحرب العالمية الثانية "لتجنب ما هو أسوأ وانقاذ أكبر عدد ممكن من اليهود."

وفي تصريحات نشرت يوم الاثنين قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس " اذا كان البابا بيوس الراحل قد ساعد اليهود فيمكن اثبات ذلك ولكن ان لم يفعل فلابد من اثبات ذلك أيضا."

تصاعد الخلاف حول رفع البابا في عهد النازي الى مرتبة القديسين

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال احد زعماء اليهود الايطاليين يوم الاحد إن رفع البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية في عهد النازي الى مرتبة القديسين سيفتح "جرحا يصعب شفاؤه" بين اليهود والكاثوليك.

واتهم بعض اليهود البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية بين عامي 1939 و 1958 بأنه غض النظر عن محارق النازي اثناء الحرب العالمية الثانية وهو اتهام ينفيه مؤيدوه والفاتيكان.

ودعا الفاتيكان كلا من الكاثوليك واليهود الى التوقف عن ممارسة "ضغوط" على البابا بنديكت بشأن الموضوع.

ونشرت الصحف الايطالية يوم الاحد تقارير على الصفحة الاولى حول ما وصفه البعض بموجة باردة جديدة في العلاقات بين اسرائيل والفاتيكان حول البابا بيوس اطلقها احد القساوسة من الدعاة الرئيسيين لرفع بيوس الى مرتبة القديسين.

ويقف في صلب الموضوع مسألة ما اذا كان البابا بنديكت سيسمح بالمضي في دفع بيوس على الطريق نحو القداسة وهو ما يريده مؤيدوه من الكاثوليك بتوقيع مرسوم يعترف "بفضائله البطولية". وهذا ما سيفتح الطريق امام التطويب وهو الخطوة الاخيرة قبل مرتبة القديسين.

ولم يصدق البابا بنديكت حتى الان على المرسوم الذي وافقت عليه في العام الماضي ادارة مختصة باعلان القديسين والذي يجب ان يصدر من اجل التطويب وهي الخطوة الاخيرة التي تسبق رفعه الى مرتبة القديسين ودعا الى ما وصفه الفاتيكان بأنه فترة تفكير.

ويريد بعض اليهود تجميد الاجراءات لحين القيام بالمزيد من البحوث التاريخية حول تلك الفترة حيث قال الكثيرون انه كان ينبغي على البابا بيوس ان يتحدث علنا وبصورة مباشرة.

وقال "سألت نفسي لماذا لم يفعل البابا بيوس نفس الشيء لكي يدعو الكاثوليك في اوروبا الى القيام بعمل. هذه اسئلة تطاردنا نحن اليهود."

وقال "لذا اذا ارادوا تطويب بيوس قبل ازالة كل الشكوك حول صمته فهم احرار في ذلك. لكن ينبغي على الفاتيكان ان يعلم ان هذا سيكون بالنسبة لليهود بمثابة فتح جرح يصعب شفاؤه."

ويقول الفاتيكان انه بينما لم يتحدث البابا بيوس علنا فانه بذل جهده من وراء الستار لمد يد المساعدة لان التدخل المباشر كان سيزيد من الوضع سوءا بدفع هتلر الى الرد.

ودافع بنديكت مرارا وتكرارا عن البابا بيوس قائلا انه عمل "سرا وفي صمت" خلال الحرب العالمية الثانية "لتفادي حدوث الاسوأ وانقاذ اكبر عدد ممكن من اليهود."

ويقول الفاتيكان انه انقذ ارواح مئات الالاف من اليهود باصدار اوامره الى الكنائس والاديرة في انحاء ايطاليا باخفاء اليهود كما اصدر تعليماته الى دبلوماسيي الفاتيكان في انحاء اوروبا بمنح الكثير من اليهود جوازات سفر مزيفة.

وأصدر كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الاب فريدريكو لومباردي يوم السبت بيانا غير عادي بعد ان اذاعت وكالة انباء ايطالية مقابلة مع الاب بيتر جومبيل وهو من الجزويت ومن كبار مؤيدي اعلان قداسة البابا بيوس.

وقال جومبيل ان البابا بنديكت جمد عملية رفع البابا بيوس الثاني عشر الى مرتبة القديسين لانها ستضر بالعلاقات مع اليهود.

وقال لومباردي في بيان يبدو انه محاولة لابعاد الفاتيكان عن تصريحات جومبيل "في هذا الموقف ليس من المناسب ممارسة ضغط عليه ( البابا) من طرف أو اخر."

الفاتيكان يطالب الكاثوليك واليهود بوقف الضغوط بشأن بيوس الثاني عشر

مدينة الفاتيكان (رويترز) - دعا الفاتيكان يوم السبت الكاثوليك واليهود الى التوقف عن ممارسة "ضغوط" على البابا بنديكت السادس عشر بشأن ما اذا كان يجب ان يُرفع البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية في عهد النازي الى مرتبة القديسين.

واتهم بعض اليهود البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية بين عامي 1939 و 1958 بأنه غض الطرف عن محارق النازي أثناء الحرب العالمية الثانية وهو اتهام ينفيه مؤيدوه والفاتيكان.

وأصدر كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الأب فريدريكو لومباردي بيانا غير عادي بعد ان اذاعت وكالة انباء ايطالية مقابلة مع الاب بيتر جومبيل كبير القضاة بالفاتيكان الذي يحقق في مسألة اعلان قداسة البابا بيوس.

ونسب الى جومبيل وهو من كبار مؤيدي اعلان قداسة البابا بيوس قوله ان البابا بنديكت جمد عملية رفع البابا بيوس الثاني عشر الى مرتبة القديسين لانها ستضر بالعلاقات مع اليهود.

وفي العام الماضي صوتت ادارة مختصة باعلان القديسين بالفاتيكان لصالح إصدار مرسوم يعترف "بالفضائل البطولية" للبابا بيوس وهي خطوة في عملية طويلة بدأت في عام 1967نحو إمكانية إعلان قداسته.

ولم يصدق البابا بنديكت حتى الآن على المرسوم الذي يجب ان يصدر من أجل التطويب وهي الخطوة الاخيرة التي تسبق رفعه الى مرتبة القديسين ودعا الى ما وصفه الفاتيكان بأنه فترة تفكير.

وقال لومباردي "في هذا الموقف ليس من المناسب ممارسة ضغط عليه (البابا) من طرف أو آخر."

ويسعى الفاتيكان فيما يبدو لان ينأى بنفسه عن التصريحات التي نسبت الى جومبيل بما في ذلك تصريح بأن البابا بنديكت لن يزور اسرائيل ما لم يتم تغيير تعليق على صورة للبابا بيوس في متحف فاد ياشيم بالقدس الخاص بضحايا النازي.

وجاء في التعليق على الصورة ان البابا بيوس "امتنع عن توقيع بيان الحلفاء الذي ندد بابادة اليهود" و "التزم بموقفه المحايد طوال الحرب".

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

القرم كادت أن تصبح موطنا لإسرائيل

لو تحقق ما لاحت بوادره في بداية العشرينات من القرن العشرين لأصبح شبه جزيرة القرم موطنا لدولة يهودية تعرف الآن باسم إسرائيل.

لقد كانت قيادة روسيا السوفيتية حينذاك في أمس الحاجة إلى الموارد المالية لإعادة اعمار ما دمرته الحرب الأهلية في أقاليمها بما فيها القرم.

ولحسن حظ الحكومة السوفيتية أو لسوء حظها توجهت مؤسسة مالية يهودية تدعى "جوينت" يقع مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية إلى استثمار بعض أموالها في القرم في محاولة لإقامة كيان يهودي هناك في صورة جمهورية من المفروض أن تكون إحدى الجمهوريات السوفيتية المتحدة، أي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي.

وتعهدت الحكومة السوفيتية بموجب اتفاقية وقعتها مع "جوينت" في عام 1929 بتخصيص 375 ألف هكتار من الأراضي في القرم لإقامة مستوطنات يهودية عليها مقابل أن تخصص "جوينت" 5ر1 مليون دولار في السنة للاتحاد السوفيتي.

ولم يحقق مشيدو الدولة اليهودية في القرم مرادهم، إذ أمر الزعيم السوفيتي ستالين في نهاية المطاف بوقف تنفيذ هذا المشروع، مشيرا إلى أن هذا المشروع لن يؤدي إلا إلى إشعال نار البغيضة العرقية في هذا الإقليم.

وفي عام 1954 أصبح إقليم القرم جزءا من جمهورية أوكرانيا السوفيتية. ويرى ميخائيل بولتورانين الذي تولى وزارة الإعلام الروسية في فترة ما بين عامي 1990 و1992 أن قيادة الاتحاد السوفيتي احتاطت لاحتمال أن تطالب واشنطن بالقرم كتعويض عما أنفقته الولايات المتحدة على مساعدة الاتحاد السوفيتي في حربها ضد ألمانيا النازية، فقررت نقل القرم من تبعية جمهورية روسيا إلى تبعية أوكرانيا.

("ارغومينتي إي فاكتي" 15/10/2008 - وكالة نوفوستي)

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

حاخام يقول في الفاتيكان: البابا خذل اليهود في الحرب العالمية

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال أول يهودي يلقي كلمة في الفاتيكان يوم الاثنين أمام مجمع كنسي إن اليهود "لا يمكنهم أن يغفروا أو ينسوا" أن بعض الزعماء الدينيين الكبار خلال الحرب العالمية الثانية لم ينتقدوا المحارق.

وتأتي كلمات الحاخام شير ياشوف كوهين في حضور البابا بنديكت السادس عشر إشارة واضحة الى البابا بيوس الثاني عشر الذي قال كثير من اليهود إنه لم يفعل ما فيه الكفاية لمساعدتهم.

وقال كوهين وهو كبير الحاخامين في حيفا لرويترز في مقابلة قبل ساعات من الكلمة أنه سيضيف عبارات تتضمن اشارة غير مباشرة تنتقد بيوس أثناء الكلمة التي يلقيها أمام 200 أسقف كاثوليكي من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف في تصريحات غير معد لها في نهاية كلمته "لا يمكننا أن ننسى الحقيقة الحزينة والمؤلمة بشأن عدد الذين لم يرفعوا أصواتهم ومنهم زعماء دينيون عظام سعيا لانقاذ اخوتنا ولكنه اثروا الصمت والمساعدة سرا. لا يمكننا أن نصفح عن ذلك أو ننساه ونأمل أن تتفهموا ذلك."

وفي الشهر الماضي دافع البابا بنديكت بشدة عن بيوس قائلا إنه "لم يدخر وسعا" يتعلق باليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

ويصر بعض اليهود على أن بيوس لم يفعل ما فيه الكفاية لانقاذ اليهود. ويقول الفاتيكان إنه عمل خلف الكواليس لتقديم المساعدة لان تدخله بصورة أكثر مباشرة كان سيسيء الى الوضع.

وناشد كوهين المجمع الكنسي التنديد بالرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي ألقى كلمة جديدة الشهر الماضي معادية لاسرائيل في الامم المتحدة.

وقال كوهين "أنا هنا أيضا لاسألكم.. يا قادة الاديان أن ترفعوا أصواتكم وبمساعدة العالم الحر أن تحموا اسرائيل وتدافعوا عنها وتنقذوها.. من أيدي أعدائنا." في اشارة الى "رئيس معين لدولة في الشرق الاوسط."

وأضاف "ان هذا العار المعادي للسامية يعيدنا الى الذكريات المؤلمة عن الكارثة التي لحقت بشعبنا.. ضحايا المحارق التي نأمل ونصلي لكي لا تحدث مجددا."

وقال كوهين (80 عاما) لرويترز في وقت سابق إنه ربما كان سيؤثر عدم القاء كلمة لو كان يعلم أن الحشد الكنسي الكبير يتزامن مع الاحتفالات بتكريم بيوس في الذكرى الخمسين لوفاته.

والبابا بيوس واحد من أصعب القضايا في العلاقات الكاثوليكية اليهودية. ويشهد الفاتيكان يوم الخميس الذكرى الخمسين لوفاة بيوس.

من فيليب بوليلا