‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار دولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار دولية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 ديسمبر 2009

الدول النامية ترفض اتفاقا للمناخ صاغته الولايات المتحدة

كوبنهاجن (رويترز) - وقعت محادثات المناخ التي تنظمها الامم المتحدة في أزمة يوم السبت بعد أن رفضت بعض الدول النامية بغضب خطة صاغها الرئيس الامريكي باراك أوباما وزعماء اخرين للاقتصاديات الكبرى من أجل مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وقمة كوبنهاجن تواجه خطر اختتام أعمالها دون التوصل لاتفاقات راسخة رغم ان القمة التي حضرها 120 زعيم دولة يوم الجمعة حاولوا العمل من أجل وضع أول ورقة عمل بشأن المناخ منذ بروتوكول كيوتو المبرم عام 1997 .
وعارضت دول بينها فنزويلا والسودان وتوفالو الاتفاق الذي قادته في كوبنهاجن يوم الجمعة الولايات المتحدة والصين والهند وجنوب افريقيا والبرازيل. والاتفاق بحاجة الى موافقة جماعية حتى يصبح ساريا.
وذكر معارضون أن الوثيقة ضعيفة للغاية. وتحدد الوثيقة هدفا يلزم الدول بخفض انبعاث الكربون للحد من ارتفاع درجة حرارة الارض بواقع درجتين مئويتين وتشير الى احتمال تقديم مساعدات سنوية تبلغ 100 مليار دولار للدول النامية بحلول 2020 .
وفي جلسة تجاوزت منتصف ليل يوم الجمعة قال مبعوث سوداني ان الخطة بالنسبة لافريقيا بمثابة محارق النازية اذ ستسبب المزيد من الفيضانات والجفاف والانهيارات الطينية والعواصف الترابية وارتفاع منسوب مياه البحار.
وقال المبعوث السوداني لومومبا ستانيسلوس دي أبينج ان الوثيقة عبارة عن "حل يعتمد في اعتقادنا على نفس المعايير التي أرسلت ستة ملايين شخص في أوروبا الى المحارق."
وقال أنديرس تروسون كبير المفاوضين السويديين "الاشارة الى محارق النازية في هذا المجال أمر بغيض."
وصرح وزير البيئة البريطاني ايد ميليباند بأن "المؤسسة تواجه أزمة عميقة في هذا الاجتماع." وحث المبعوثين على قبول الخطة التي قال انها ستحسن حياة الملايين.
وحثت دول أخرى بينها الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي واليابان وممثلون عن الاتحاد الافريقي وتحالف دول الجزر الصغيرة المبعوثين على قبول الخطة كورقة عمل تابعة للامم المتحدة من أجل مكافحة التغيرات المناخية.
وقال دسيما وليامز رئيس تحالف دول الجزر الصغيرة "التحالف يساند الوثيقة... لم تكن مثالية ولكن كانت هناك أشياء وما زالت هناك أشياء لا نريدها."
وقال محمد ناشيد رئيس جزر المالديف "هناك خطر حقيقي بأن تسير المحادثات الخاصة بالمناخ في نفس المسار الذي سارت عليه محادثات منظمة التجارة العالمية ومحادثات أخرى متعددة الجنسيات" وحث المبعوثين على دعم الخطة حتى لا تستمر العملية لسنوات.
واذا اعترضت بعض الدول فان الاتفاق لا يقره سوى مؤيديه وهم حاليا مجموعة من الدول التي تمثل أكثر من نصف الانبعاثات العالمية من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وأشارت الكثير من الدول الى أن الاتفاق لم يرق حتى الى تحقيق طموحات الامم المتحدة من محادثات كوبنهاجن والتي كان المقصود منها أن تكون نقطة تحول لدفع الاقتصاد العالمي في اتجاه الطاقة المتجددة وبعيدا عن الوقود الاحفوري.
وقبل المغادرة قال أوباما ان الاتفاق نقطة بداية مضيفا بعد محادثات مع رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو وزعماء الهند وجنوب افريقيا والبرازيل "هذا التقدم لم يأت بسهولة ونعرف أن هذا التقدم وحده غير كاف... قطعنا شوطا طويلا ولكن علينا الذهاب الى مدى أبعد."
وقال شيه تشن هوا كبير المفاوضين الصينيين بشأن المناخ "الاجتماع كانت له نتيجة ايجابية ويجب أن يكون الجميع سعداء."
ووافق الاتحاد الاوروبي على مضض على الاتفاق الذي قلص بعض الاهداف التي ذكرت من قبل في مسودات نصوص مثل هدف خفض الانبعاثات العالمية للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الى النصف بحلول عام 2050 .
وقالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل "القرار كان صعبا جدا بالنسبة لي. لقد قمنا بخطوة واحدة ونأمل بمزيد من الخطوات ."
أما رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود وصف الاتفاق بأنه "اتفاق مهم فيما يتعلق باتخاذ اجراء تجاه التغير المناخي. انه أول اتفاق عالمي بين الدول الغنية والدول الفقيرة من أجل اتخاذ اجراء تجاه التغيرات المناخية."
وكانت العديد من الدول الاوروبية تريد من أوباما أن يقدم عرضا بخفض أكبر للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بحلول عام 2020 . ولكنه لم يتمكن ويرجع ذلك جزئيا الى أن مجلس الشيوخ رفض التشريع الخاص بخفض انبعاثات الكربون. وأيدت واشنطن خطة بتقديم مئة مليار دولار كمساعدات للدول الفقيرة اعتبارا من عام 2020 .
ويحدد الاتفاق نهاية يناير كانون الثاني عام 2010 كمهلة نهائية لكل الدول لتقديم خططها الخاصة بكبح الانبعاثات للامم المتحدة. ويقترح نص منفصل تحديد نهاية عام 2010 كمهلة زمنية لمتابعة ما جرى الاتفاق عليه ولكنه تخلى عن خطة بضرورة التوصل لمعاهدة ملزمة قانونيا.
وشعرت بعض الجماعات المعنية بالبيئة أيضا بالمرارة.
وقال جون سوفن المدير التنفيذي لجماعة جرين بيس (السلام الاخضر) البريطانية "مدينة كوبنهاجن عبارة عن مكان جريمة الليلة والمتهمون من رجال ونساء يهربون الى المطار."
من ديفيد فوجارتي وألستير دويل

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

أمريكا تصف تصريحات حول الحرب بأفغانستان بأنها"اعتراف بالهزيمة"

كابول (رويترز) - قال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس إن تصريحات قائد القوات البريطانية والسفير البريطاني في أفغانستان "انهزامية" باعتقادهما أن الحرب لا يمكن كسبها فيما تسعى واشنطن لحشد مزيد من القوات للصراع الذي بدأ تحديدا قبل سبعة أعوام.

وكان المبعوث الخاص للامم المتحدة في كابول قد ردد تصريحات المسؤولين البريطانيين قائلا ان النجاح يمكن أن يتحقق فقط من خلال الحوار ومساع سياسية أخرى.

وبعد غزو أفغانستان في السابع من أكتوبر تشرين الاول 2001 للاطاحة بحركة طالبان الاصولية في اعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول على الولايات المتحدة تدهور الأمن بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين.

وقال جيتس يوم الاثنين وهو في طريقه لأوروبا للقاء وزراء دفاع "بينما نواجه تحديات كبيرة في أفغانستان فمن المؤكد أنه ليس هناك سبب للانهزامية أو التقليل من فرص احراز نجاح على المدى الطويل."

وتعيد واشنطن النظر في استراتيجيتها في أفغانستان بأسلوب مماثل لاعادة تقييمها لسياستها في العراق عام 2006 التي أدت إلى "زيادة" 30 ألف جندي وساعدت في انقاذ البلاد من حافة حرب أهلية.

وذكر جيتس أن جزءا من الحل في أفغانستان سيكون التفاوض مع أعضاء طالبان االمستعدين للعمل مع الحكومة في كابول وشبه ذلك بجهود المصالحة في العراق حيث حول زعماء العشائر موقفهم لقتال المسلحين وتنظيم القاعدة.

وقال جيتس عن احتمال اجراء محادثات سلام مع طالبان "ما شهدناه في العراق ينطبق على أفغانستان."

وتابع "جزء من الحل هو تعزيز قوات الأمن الافغانية. وجزء من الحل هو المصالحة مع الذين لديهم استعداد للعمل مع الحكومة الافغانية."

والحديث عن مفاوضات مع طالبان برز أيضا في تصريحات قائد القوات البريطانية والمبعوث الخاص للامم المتحدة في أفغانستان.

وكان المبعوث الخاص للامم المتحدة في أفغانستان كاي ايدي قال في مؤتمر صحفي عقد في كابول يوم الاثنين "ان اكثر ما نحتاجه هو اندفاع سياسي ومزيد من الطاقة السياسية."

وأضاف "ندرك جميعا انه ليس بامكاننا تحقيق نصر عسكري. يتعين تحقيق هذا النصر من خلال الوسائل السياسية."

لكن طالبان رفضت مرارا فكرة المحادثات حتى تغادر جميع القوات الاجنبية وعددها 70 الفا البلاد.

وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان لوكالة الانباء الافغانية ومقرها باكستان "كما قلنا من قبل فاننا لن نشارك في اي مفاضات طالما بقيت القوات الغازية في افغانستان."

كما نفى قاري تقارير عن اجراء مفاوضات بين طالبان والحكومة الافغانية في السعودية.

وكان قائد القوات البريطانية في أفغانستان البريجادير مارك كارلتون-سميث قد قال يوم الاحد لصحيفة صنداي تايمز انه لا يمكن تحقيق النصر في الحرب ضد حركة طالبان الافغانية.

وقال سميث "لسنا بصدد النصر في هذه الحرب. الامر يتعلق بخفض التمرد إلى مستوى يمكن التعامل معه ولا يمثل تهديدا استراتيجيا ويمكن للجيش الافغاني التعامل معه."

وأضاف انه اذا كانت طالبان مستعدة للحوار فحينئذ ربما يكون ذلك هو "نوع التقدم بعينه" اللازم لانهاء التمرد.

ورأى السفير البريطاني في كابول شيرارد كوبر-كولز أن "دكتاتورا مقبولا" هو الحل الافضل حيث أن زيادة القوات سيؤدي فحسب إلى زيادة الاهداف أمام طالبان وذلك طبقا لمقتطفات من برقية دبلوماسية نشرت في صحيفة فرنسية.

السبت، 4 أكتوبر 2008

الامم المتحدة تريد قوات اضافية في الكونجو مع تزايد العنف

الامم المتحدة (رويترز) - طلب الان دوس مبعوث الامم المتحدة الخاص لجمهورية الكونجو الديمقراطية من مجلس الامن الدولي يوم الجمعة ارسال مزيد من القوات للمساعدة في وقف انتشار العنف في الاقاليم الشرقية بالكونجو.

وقال دوس للصحفيين انه قدم هذا الطلب خلال اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي.

وابلغ دوس ايضا المجلس "قلقه العميق" بشأن تجدد العمليات الحربية التي بدأت اواخر الشهر الماضي في نورث كيفو وساوث كيفو.

ولم يحدد دوس حجم القوات التي يحتاجها. ويوجد بالفعل 17 الف جندي على الارض وهي اكبر بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام في العالم.

واعترف دوس ان ميزانية الامم المتحدة لعمليات حفظ السلام والدول التي تقدم قوات قد وصلت لاقصى مدى لها وان ارسال قوات اضافية سيستغرق وقتا.

وطلب دوس ايضا من مجلس الامن طائرات استطلاع بلا طيار للحصول على معلومات واقعية بشأن تحركات المتمردين.

الخميس، 2 أكتوبر 2008

البابا يقول ان القوانين ضد الارهاب يجب ان تكون عادلة

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال البابا بندكت السادس عشر يوم الخميس ان القوانين ضد الارهاب لا ينبغي ان تكون جائرة او غير انسانية.

واثناء لقاء مع اساقفة يزورون الفاتيكان تحدث البابا عن "بلاء العنف والارهاب وانتشار التطرف والاصولية" في اجزاء من العالم.

وقال في كلمة للاساقفة الذين جاءوا من اسيا الوسطى "بالتأكيد.. مثل هذه الكوارث يجب ان تقابل بتدخلات تشريعية. لكن قوة القانون لا ينبغي ابدا السماح بتحولها الى ظلم."

ولم يذكر البابا تفاصيل في كلمته.

واحتجت جماعات لحقوق الانسان على معاملة المشتبه بأنهم ارهابيون في عدد من الدول.

وتعرضت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش على وجه الخصوص لانتقادات في تحقيقاتها وممارسات الاحتجاز وخاصة في القاعدة الامريكية بخليج جوانتانامو في كوبا.

ويريد كلا المرشحين للرئاسة الامريكية الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري جون مكين اغلاق مركز الاحتجاز في جوانتانامو.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

الخلافات تلوح مع سعي سوريا لمقعد بمجلس وكالة الطاقة الذرية

فيينا (رويترز) - قالت سوريا يوم الثلاثاء انها ستواصل سعيها لشغل مقعد في المجلس الحاكم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرغم من المعارضة التي تقودها الولايات المتحدة لذلك فيما تجرى تحقيقات بشأن وجود أنشطة نووية سرية في سوريا.

وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ مايو أيار في مزاعم للمخابرات الامريكية بأن سوريا أوشكت على بناء مفاعل نووي ينتج البولوتونيوم وذلك قبل أن تدمر اسرائيل الموقع منذ عام.

وتخوض سوريا منافسة على المقعد مع أفغانستان حليفة الولايات المتحدة في مجلس محافظي الوكالة. والمقعد مخصص لممثل عن مجموعة دول الشرق الاوسط وجنوب اسيا في الوكالة المؤلفة من 145 عضوا.

ويتعين أن توافق المجموعة على مرشح واحد بالاجماع كي يحصل على موافقة تلقائية في المؤتمر العام للوكالة الذي بدأ أعماله في فيينا يوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون عرب ان أفغانستان متمسكة بالترشيح بتشجيع أمريكي على الرغم من قلة التأييد في الوكالة. ويأتي ذلك فيما يتزايد التأييد لسوريا ضمن المجموعة التي تهيمن عليها دول الجامعة العربية.

واذا لم تتمكن المجموعة من الاتفاق على مرشح واحد فسيجري المؤتمر العام تصويتا في وقت لاحق هذا الاسبوع على المرشحين. وهو اجراء لا سابق له ومثير لكثير من الانقسام في وكالة تفخر بأنها تصدر قراراتها بالاجماع.

وسيجري اختيار الفائز بالاغلبية البسيطة.

وقال محمد بديع خطاب سفير سوريا لدى الوكالة ان دمشق لا ترى سببا يدعوها للانسحاب لأن جميع أعضاء المجموعة يؤيدون مرشحها فيما عدا أفغانستان.

وقال خطاب لرويترز "الامر لم يحسم بعد. فسوريا وأفغانستان ما زالتا في المنافسة. ولكن لا أحد في المجموعة يدعم أفغانستان. انهم بمفردهم."

وقال سفير أفغانستان لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لرويترز ان كابول لن تتراجع لأن بمقدورها الاعتماد على دعم الاغلبية في المؤتمر العام.

وقال وحيد مناور "اننا المرشح الافضل. سنمثل المصالح الاسلامية وسنحسن التفاهم بين العالم الاسلامي والغرب.. ووجودنا في المجلس سيسهم في تقدم الديمقراطية في أفغانستان."

وقال دبلوماسي غربي رفيع ان المشاورات غير الرسمية تظهر أن 89 عضوا في المؤتمر العام سيعارضون شغل سوريا للمقعد وهي أغلبية تشمل دول الاتحاد الاوروبي واليابان وكندا وأستراليا وبعض الدول الافريقية والاسيوية والمنتمية لامريكا اللاتينية.

وأضاف الدبلوماسي الذي لم يكن مصرحا له بالحديث علنا في هذا الامر ان الدعم الذي تحظى به سوريا داخل مجموعة الشرق الاوسط وجنوب اسيا ليس متينا كما هو باد وتوقع أن تنقلب بعض الدول في المجموعة على دمشق في الاقتراع السري.

وتابع أن "بعض الدول التي تدعم سوريا علنا لن تفعل ذلك سرا."

وقال دبلوماسي غربي ثان "ان المسألة هنا مسألة مبدأ.. لا يمكن أن تكون هناك دول في هذا المجلس ليست أعضاء منضبطة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وقال دبلوماسيون عرب إن من المستبعد أن تتراجع سوريا عن ترشيحها لأن القمة العربية أيدت ذلك في مارس اذار.

وقال دبلوماسي عربي ثان "سعى الامريكيون لاستقطاب كل دولة عربية غير موجودة في المجلس وبخاصة دول الخليج كي ترشح للمقعد ولكنهم أخفقوا."

وأضاف "لماذا نمنع سوريا؟ لا يوجد مشكلة ثاتبة خاصة بالانتشار النووي هناك. لقد ظلت ليبيا عضوا في المجلس لمدة سنة في الاونة الاخيرة على الرغم من وجود تحقيقات تجريها الوكالة هناك."

وكانت ليبيا قد أعلنت عن برنامج سري لصنع قنبلة نووية عام 2003 وشهد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر بأن ليبيا أزالت بالفعل جميع قدراتها العسكرية النووية.

من مارك هاينريك

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

لافروف: روسيا لن تستخدم حق الفيتو ضد تمديد فترة تفويض القوات المتعددة الجنسيات في العراق

نيويورك، 29 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقد له في نيويورك اليوم على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ63 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن موسكو لن تستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد تمديد فترة تفويض القوات المتعددة الجنسيات في العراق.

وأوضح وزير الخارجية الروسي قائلا: "لقد سمعت أن هناك إشارات ترسل إلى بغداد مفادها أنه في حال لم يقدم العراقيون تنازلات خلال المحادثات حول إعداد الاتفاقية بشأن الوضع القانوني للقوات الأمريكية في بلادهم فإن روسيا ستستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد تمديد فترة تفويض القوات المتعددة الجنسيات في العراق. هذا افتراء واستفزاز، وأنا أرفضهما رسميا".

وفيما يتعلق بالمحادثات بين العراق والولايات المتحدة حول شروط تواجد القوات الأمريكية في العراق لاحقا قال لافروف إن الجانب الروسي سيؤيد أي قرار توافق عليه القيادة العراقية.

وأضاف وزير الخارجية الروسي: "في حال تم التوصل إلى اتفاقية حول تواجد القوات الأمريكية ترضي القيادة العراقية فنحن سنكون مسرورين من منطلق أن الشعب العراقي سيحدد بنفسه موعد انتهاء تواجد القوات الأجنبية في أراضيه. لكن أذا كانت القيادة العراقية غير مستعدة لتوقيع وثيقة لا تستجيب لمصالح البلاد كليا من وجهة نظرها، فلن تكون هناك أية مشكلة بالنسبة لنا في تمديد فترة تفويض القوات المتعددة الجنسيات في العراق".

البرادعي: نقص التمويل يهدد وكالة الطاقة

فيينا (رويترز) - حث محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الاعضاء في الوكالة وعددها 145 دولة يوم الاثنين على حل أزمة تمويل الوكالة والتي تقوض من قدرتها على وقف أخطار الانتشار النووي.

ودعا البرادعي في افتتاح الجمعية السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لزيادة تمويل الوكالة التابعة للامم المتحدة وتحديث معداتها وسلطتها القانونية للتحقق من طبيعة البرامج النووية في الدول المشتبه بها.

وقال "وصلنا بالفعل إلى نقطة تحول. أدت سنوات من ميزانيات انعدم فيها النمو إلى أن أصبحت بنيتنا التحتية معيبة والى اعتمادنا بشكل مقلق على دعم تطوعي له ظروف خاصة به."

وأضاف أمام المؤتمر العام للوكالة الذي عقد في مقرها بفيينا "لا يتعلق الامر بالمال فحسب. اننا لا نعمل في فراغ سياسي. يحتاج الالتزام السياسي بأهداف الوكالة الى التجديد على أعلى مستوى."

وقال "ستكون مأساة ذات أبعاد واسعة النطاق اذا فشلنا في العمل (بسبب نقص الموارد) حتى يقع انفجار نووي أو حادث أو هجوم إرهابي كان من الممكن منعه."

ومن بين التحديات الرئيسية التي تواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقيقات في مزاعم وجود أنشطة نووية سرية في إيران وسوريا تشتبه الولايات المتحدة وبعض حلفائها في أنها تهدف إلى تصنيع قنابل ذرية.

لكن المعدات قديمة الطراز خاصة في معامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطيل من الوقت الذي تحتاجه الوكالة لتقييم والتحقق من المعلومات ومن بينها عينات تختبر للتحقق من وجود نشاطات نووية غير معلن عنها.

وتفتقر الوكالة وهي الراعية لاتفاقية حظر الانتشار النووي إلى السلطة لمطالبة الدول التي تخضع للتحقيق بالتعاون الكامل والسماح للمفتشين بالذهاب الى أماكن أخرى غير المواقع النووية المعلنة.

وقال البرادعي في وقت سابق من الشهر الحالي ان تحقيق الوكالة في شأن إيران طال لمدة ست سنوات وتعثر بسبب اكتفاء طهران باصدار بيانات تنفي مزاعم وجود أبحاث سرية لتصنيع أسلحة نووية وعدم دعم ذلك بالادلة.

وأشار إلى وجود "فجوة حقيقية" بين ما تتوقعه الدول الاعضاء من الوكالة وما تملكه الوكالة من وسائل مادية تأتي في الغالب من الدول الغربية الغنية.

وقال "من الواضح أن قدرتنا على القيام بعملنا أصبحت معرضة لخطر جدي. اذا ما استمر العمل على النحو المعتاد ستقوض فعالية الوكالة وقيمة الخدمات التي تقدمها بشكل تدريجي."

وحث البرادعي الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قبول اقتراح تقدمت به لجنة مستقلة بتخصيص 80 مليون يورو (117 مليون دولار) لتحديث معامل الوكالة وقدرات الرد الطاريء لديها ومضاعفة الميزانية بشكل تدريجي بحلول عام 2020.

ويبلغ حجم ميزانية الوكالة في الوقت الحالي نحو 340 مليون يورو سنويا وهو المبلغ الذي وصفه البرادعي بأنه قليل بالنسبة لوكالة رئيسية تابعة للامم المتحدة.

وصادقت الولايات المتحدة أكبر المساهمين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كلمتها التي تلت البرادعي على دعوة اللجنة لاتخاذ اجراءات لدعم الوكالة وأصرت على ضرورة الحفاظ على نظام اتفاقية حظر الانتشار النووي لكنها لم تتطرق الى قضايا التمويل.

ويخصص الاجتماع السنوي الذي يستمر أسبوعا الى سبل تحسين منع الانتشار والحصول على الطاقة النووية لاغراض التنمية لكنه سيشمل أيضا نزاعات مسيسة بين الدول التي تملك الطاقة النووية وتلك التي لا تملكها ولن يختلف الحال هذا العام.

وظهر خلاف دبلوماسي اخر في الافق بين دول اسلامية واسرائيل بسبب سعي الاولى لاستصدار قرارات تطالب اسرائيل باخضاع برنامجها الذري الى سيطرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف العمل في ترسانتها النووية غير المعلن عنها وذلك لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية الفتاكة.

كما يلوح جدل اخر بسبب معارضة الغرب لمحاولة سورية يدعمها العرب للحصول على مقعد في مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة على الرغم من أن الوكالة تحقق حاليا في وجود نشاطات نووية سرية في سوريا.

من مارك هاينريك

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

القوى الكبرى تتفق على مسودة قرار بشأن خطط ايران الذرية

الامم المتحدة (رويترز) - قال مسؤولون ألمان وفرنسيون يوم الجمعة ان القوى العالمية الست بما فيها الولايات المتحدة وروسيا وافقت على مسودة قرار بشأن البرنامج النووي الايراني.

ولم يعلق أي من المسؤولين على مضمون القرار لكن مصادر دبلوماسية أخرى قالت انه لا يتضمن عقوبات جديدة ضد طهران بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

الامم المتحدة: تراجع الاستثمار الاجنبي عشرة بالمئة هذا العام

جنيف (رويترز) - قال مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية ( أونكتاد) ان تدفقات الاستثمار الاجنبي المباشر ستتراجع عشرة بالمئة هذا العام عن مستواها في 2007 مع تقليص شركات رئيسية لخطط الانفاق.

وقالت المنظمة في تقرير جديد صدر يوم الاربعاء ان تدفقات الاستثمار الاجنبي المباشر ارتفعت 30 في المئة الى 1.83 تريليون دولار في 2007 رغم بدء تفجر الازمة المالية العالمية قرب منتصف العام.

لكنها تتراجع هذا العام فيما يرجع بدرجة كبيرة الى انخفاض حاد في نشاط الاندماج والاستحواذ وهو المحرك الرئيسي للاستثمار الاجنبي المباشر حسبما ذكرت المنظمة في مراجعتها السنوية لاتجاهات الاستثمار.

وأبلغ الامين العام للمنظمة سوباتشاي بانيتشباكدي مؤتمرا صحفيا عن التقرير " تدفقات الاستثمار الاجنبي المباشر الى الدول النامية ككل من المرجح أن تظل مستقرة. التراجع الرئيسي سيكون في ميدان الاندماجات وعمليات الاستحواذ."

وقالت المنظمة ان عمليات الاندماج والاستحواذ عبر الحدود والتي تجري أساسا فيما بين دول متقدمة تراجعت 29 بالمئة في النصف الاول من العام الجاري عنها في النصف الثاني من 2007. وكان مجموعها في العام 2007 بأكمله 1.64 تريليون دولار.

وقالت المنظمة ان مسحا شمل 226 من أكبر الشركات متعددة الجنسيات جرى ما بين ابريل نيسان ويونيو حزيران هذا العام - أي قبل بلوغ الازمة المالية ذروتها - يظهر أن 21 في المئة من الشركات تتوقع زيادة كبيرة في الاستثمار الاجنبي المباشر على مدى السنوات الثلاث القادمة.

وكانت النسبة في مسح مماثل قبل عام 32 في المئة من الشركات.

وأظهر أحدث مسح والذي يغطي 2007 ويقدم مؤشرات أولية للاتجاهات العامة في 2008 أن 68 في المئة من الشركات لاتزال تعتزم زيادة استثماراتها على مدى السنوات الثلاث القادمة لكن نسبة الشركات التي تخطط لزيادة متواضعة ارتفعت الى 48 في المئة من 38 في المئة قبل عام.

زعماء العالم النامي يحثون على اتخاذ إجراء بشأن أزمة الغذاء

الامم المتحدة (رويترز) - قال زعماء العالم النامي ان تكاليف الغذاء المتصاعدة تلحق أضرارا بالغة بالفقراء ودعوا الى اتخاذ اجراء عالمي لوقف هذا الاتجاه الذي يهدد بتقويض النمو الاقتصادي.

وتحدث الزعماء في كلماتهم في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة عن آثار ارتفاع أسعار الغذاء العالمية. ويقوم مندوبو الدول في هذ الاجتماع بتقييم مدى التزام الدول بتحقيق أهداف الامم المتحدة بخفض الفقر في العالم الى النصف بحلول عام 2015 .

وقال رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا "أزمة الغذاء الحالية تمثل عبئا ثقيلا وتفرض العديد من التحديات الجديدة."

وألقى باللوم في ارتفاع اسعار الغذاء على دعم المزارعين في الدول الصناعية الغنية وهو ما يحبط المزارعين في الدول النامية مما يترتب عليه انخفاض الانتاج.

وقال "اننا في موقف بالغ الصعوبة ونعتمد على الاسواق العالمية في تغذية شعوبنا لان انتاجنا الزراعي بطيء للغاية."

وأضاف "مع الارتفاع الكبير في اسعار السلع لا يمكننا تغطية تكاليف السلع الغذائية الرئيسية اللازمة للبقاء."

وقال رافالومانانا ان الدول الافريقية بوجه خاص ستكون غير قادرة على كسر دائرة الفقر اذا بقيت اسعار الغذاء مرتفعة.

ورغم ان اسعار بعض السلع الغذائية الرئيسية تراجعت بنحو ثمانية في المئة عن أعلى مستوى صعدت اليه في يونيو حزيران الا انها مازالت أعلى بنسبة 44 في المئة عن مستويات عام 2006 . وحذر البنك الدولي من ان 100 مليون شخص اخر قد يزدادون فقرا بسبب ارتفاع اسعار الغذاء والوقود التي أدت الى زيادة تكاليف الاسمدة.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون للدول الاعضاء في المنظمة الدولية البالغ عددها 192 دولة انه في عام واحد ارتفعت اسعار السلع الغذائية التي تطعم نصف سكان العالم بأكثر من المثلين.

وحث الامين العام الدول الغنية المانحة للمساعدات على الوفاء بالتزاماتها بمساعدة الدول الفقيرة التي تكافح من اجل مواجهة ارتفاع الاسعار.

وركزت اجتماعات المسؤولين على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة على سبل مواجهة أزمة الغذاء حيث سعت وكالات التنمية الدولية ووكالات المساعدات الى الحصول على تمويل لتعزيز اسعار الاغذية المحلية في الدول النامية.

ولجأت بعض الدول الى فرض حظر على صادرات الاغذية ووضع قيود على الاسعار لمواجهة اسعار الغذاء المتزايدة.

وقالت رئيسة الفلبين جلوريا ارويو للجمعية العامة "العالم النامي وصل الى نقطة فارقة."

وأضافت "اننا في الفلبين نشعر بألم ارتفاع اسعار الغذاء والوقود والارز."

وقال الرئيس الكيني مواي كيباكي انه بينما ارتفعت اسعار الغذاء في انحاء العالم الا ان اثار ذلك شديدة القسوة في الدول النامية حيث يعيش معظم فقراء العالم.

من ليزلي روتون

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

بان كي مون يدعو إيران لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي

الأمم المتحدة، 23 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. دعا الأمين العام للأمم المتحدة إيران لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعلن الأمين العام من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في كلمة دشن بها المناقشة السياسية العامة في نيويورك اليوم: "أدعو إيران من جديد لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وسبق أن صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبيل افتتاح الدورة الـ63 للجمعية العامة للأمم المتحدة بأن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم رغم مطالب مجلس الأمن الدولي، مؤكدا في الوقت نفسه على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

بان كي مون: العالم يعاني من 3 أزمات

الأمم المتحدة، 23 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون أن العالم يعاني حاليا من أزمة مالية وأخرى في مجال الطاقة وثالثة غذائية.

وقال مون في كلمة افتتح بها الدورة الـ63 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم إن العالم يواجه أيضا أزمة من نوع آخر تتمثل في مشكلة الزعامة العالمية. وأضاف أن هذه المشكلة لا تعرف الحدود حيث تخص جميع الدول، وتزيد من تعقيد الأزمات الثلاث المذكورة.

وبدأت وفود الدول المشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ63 اليوم نقاشا سياسيا عاما.

ويشارك في المناقشات من خلال إلقاء كلمات في إطار الدورة الحالية رؤساء ورؤساء حكومات ووزراء خارجية ورؤساء وفود من أكثر من 120 بلدا.

افتتح الجلسة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون مقدما تقريرا عن عمل المنظمة وأمانتها العامة خلال عام.

وسيلقي زعماء العديد من دول العالم كلمات في جلسة اليوم، بمن فيهم رؤساء البرازيل والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وإيران وأمير دولة قطر.

وسيلقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كلمته في الدورة في السابع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري حسب الجدول المقرر.

الأحد، 21 سبتمبر 2008

أوروبا تتراجع أمام روسيا والصين في قضايا حقوق الانسان

بروكسل (رويترز) - تقول دراسة إن الاتحاد الاوروبي يتراجع في قضايا حقوق الانسان في الامم المتحدة أمام الصين وروسيا اللتين تعارضان أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول.

ويحث التقرير الذي نشر قبيل جلسة قادة الدول في الجمعية العامة للامم المتحدة هذا الاسبوع الاتحاد المكون من 27 دولة على الاستعانة باتفاقيات التجارة والمعونة مع الدول الافريقية ودول الكاريبي والمحيط الهادي لاعادة تكوين نفوذ.

وكتب ريتشارد جوان وفرانزيسكا برانتنر من المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية وهو مركز للابحاث "يعاني الاتحاد الاوروبي من أزمة بطء الوتيرة في الامم المتحدة."

ورغم إن الاوروبيين هم إجمالا أكبر مانحي المعونات في العالم والممولون الرئيسيون لبرامج الامم المتحدة فانهم منوا بهزائم في كوسوفو وميانمار والسودان وزيمبابوي في العام الاخير وفقدوا السيطرة على مجلس حقوق الانسان.

وتظهر تحليلات لعشر سنوات من إحصائيات التصويت في الامم المتحدة إن الاتحاد الاوروبي فقد التأييد المنتظم لواحد وأربعين حليفا سابقا في التصويتات الخاصة بقضايا حقوق الانسان معظمها في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وتراجع التأييد لمواقف الاتحاد الاوروبي مما يزيد على 70 في المئة في أواخر التسعينات الى نحو 50 في المئة في العامين الاخيرين.

وكان الميل لتأييد المواقف الصينية والروسية في التصويتات نفسها معاكسا تماما تقريبا حيث قفز من نحو 50 في المئة قبل عشر سنوات الى نحو 74 في المئة للصين و76 في المئة لروسيا في الجلسة الاخيرة للجمعية العامة.

ويقول مؤلفا الدراسة "لا يعكس ذلك التزاما واضحا فحسب للسيادة بل مهاراتهما الدبلوماسية في إدارة نظام الامم المتحدة."

ويوضحان إن الخلافات بين الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة على حقوق الانسان والغزو الذي قادته الولايات المتحدة والتي دفعت الاوروبيين الى الامتناع عن تأييد ترشيح واشنطن لمجلس حقوق الانسان أضعفت موقف الغرب.

وقال الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري وهو وسيط قديم في الامم المتحدة والرئيس المشارك للمجلس الاوروبي لحقوق الانسان "كانت الامم المتحدة في لب رؤية الاتحاد الاوروبي لتعددية فاعلة لكن الاتحاد الاوروبي فشل اجمالا في تبني اتجاهات قوة جديدة وفي بناء تحالفات فاعلة."

وأضاف "إذا أراد أن يحتفظ بنفوذه حول العالم فليس أمام الاتحاد الاوروبي من خيار سوى تطوير سبل جديدة للفوز بالاصوات."

ويوضح المؤلفان إن الاتحاد الاوروبي قد يبني على استراتيجية العمل الفرنسية والبريطانية عبر التجمعات الفرانكفونية وتجمعات الكومنولث وإنشاء مجموعة مع الدول الافريقية ودول الكاريبي والمحيط الهادي في الامم المتحدة.

الجمعة، 5 سبتمبر 2008

روسيا تحرز انتصارا هاما


أحرزت روسيا انتصارا سياسيا بالغ الأهمية في يوم 4 سبتمبر عندما أعلن شركاء روسيا في التعاون الأمني (منظمة الأمن الجماعي التي تضم في عضويتها روسيا وبيلوروسيا وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان) في بيان مشترك صدر في ختام اجتماعهم بموسكو أنهم يؤيدون الدور الروسي الفاعل في تحقيق السلام والتعاون في القوقاز. ودعا وزراء خارجية بلدان المنظمة إلى توفير الأمن لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وحمّلوا جورجيا مسؤولية النزاع في أوسيتيا الجنوبية.

كما أعلنوا تأييدهم للمبادرة الروسية لإعداد وإبرام معاهدة خاصة بأمن أوروبا.

ويرى المراقبون أن انتظار تكثيف الولايات المتحدة لنشاطها العسكري في حال فوز السيناتور ماكين في الانتخابات الرئاسية يفرض على أوروبا اتخاذ ترتيبات قانونية جديدة كفيلة بحمايتها من أي عدوان أو تفكك.

("كوميرسانت" و"غازيتا" 5/9/2008 - وكالة نوفوستي)

ميدفيديف: منظمة معاهدة الأمن الجماعي غير قادرة على التطور دون تعزيز المكون العسكري

موسكو، 5 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في موسكو اليوم أن المنظمة لا يمكن أن تتطور دون تعزيز مكونها العسكري.

وقال: "دون الصلابة المعروفة في تنفيذ القرارات ودون تعزيز المكون العسكري لا يمكن للمنظمة أن تتطور وهذا ما تناولناه مع زملائنا".

وذكر ميدفيديف أن المنظمة لها حقوقها وواجباتها بما في ذلك في قضايا الدفاع عن النفس وإزالة آثار النزاعات المسلحة والاعتداء على هذه الدولة أو تلك في المنظمة.

وذكر ميدفيديف أنه يتوجب على أعضاء المنظمة تعزيز التعاون في جميع نواحي نشاط المنظمة.

ومن جانبه أكد الرئيس الأرمني سيرج سارغسيان أن المنظمة يجب أن تنسق خطواتها في مجال السياسة الخارجية.

وقال سارغسيان: "لا يكفي أن نعلن عن ذلك بل ويجب أن نتخذ من ذلك منهجا".

وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي كلا من روسيا، وبيلوروسيا، وكازاخستان، وأرمينيا، وقرغيزيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان.

منظمة الأمن الجماعي تنتقد أعمال جورجيا في أوسيتيا الجنوبية


موسكو، 5 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. صرح الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بأن زعماء الدول الأعضاء في منظمة الأمن الجماعي انتقدوا تصرفات جورجيا في أوسيتيا الجنوبية.

وقال ميدفيديف في مؤتمر صحفي عقد في ختام قمة منظمة الأمن الجماعي في موسكو اليوم: "أعطى الشركاء في المنظمة تقييما سلبيا لعدوان جورجيا على أوسيتيا الجنوبية، وأيدوا الدور الفعال لروسيا". وأضاف أن المشاركين في القمة دعوا الى ضمان الأمن بشكل راسخ في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا".

ووصف الرئيس الروسي الموقف الموحد للبلدان الأعضاء في منظمة الأمن الجماعي تجاه الوضع في القوقاز بأنه من أهم نتائج القمة.

وذكر أن قمة منظمة الأمن الجماعي (تضم روسيا وبيلوروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان وأرمينيا) عقدت على خلفية وضع دولي معقد نشأ بعد الأحداث التي وقعت في منطقة القوقاز.

وكانت القوات الجورجية قد شنت في ليلة السابع على الثامن من شهر أغسطس 2008 هجوما على أوسيتيا الجنوبية وقصفت عاصمتها مدينة تسخينفالي بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها راجمات "غراد" مما أدى الى إلحاق دمار هائل بالمدينة، ووقوع عدد كبير من الضحايا وسط السكان المدنيين.

وأرسلت روسيا تشكيلات من الجيش الثامن والخمسين لمساعدة قوة حفظ السلام الروسية العاملة في منطقة النزاع الجورجي- الأوسيتي، وحماية السكان المدنيين في تسخينفالي.

وقرر الرئيس دميتري ميدفيديف في الثاني عشر من نفس الشهر إنهاء العملية العسكرية الرامية الى إرغام السلطات الجورجية على السلام.

كما اعترفت روسيا في السادس والعشرين من الشهر الماضي باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

قمة منظمة الأمن الجماعي تبدأ أعمالها في موسكو

موسكو، 5 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. جرى افتتاح قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في قصر الكرملين الكبير بموسكو اليوم.

ورحب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قبل بدء القمة بكل قادة البلدان الأعضاء في المنظمة.

وجرى قبل انعقاد القمة لقاء غير رسمي بين رؤساء دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم روسيا وكازاخستان وبيلوروسيا وقرغيزيا وأرمينيا وطاجيكستان وأوزبكستان.

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

بلدان منظمة الأمن الجماعي توقع 13 اتفاقية

يريفان، 3 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. اختتمت لجنة أمناء مجالس الأمن بمنظمة الأمن الجماعي اجتماعها في العاصمة الأرمنية يريفان اليوم بتوقيع 13 اتفاقية.

وقال أمين مجلس الأمن القومي الأرمني ارتور باغداساريان في مؤتمر صحفي اليوم إن المشاركين في الاجتماع وقعوا 13 وثيقة، منها اتفاقية بشأن إعداد الكوادر لأجهزة حفظ النظام والقانون والإطفاء والإنقاذ، وكذلك للأجهزة الخاصة للبلدان الأعضاء في المنظمة.

كما اتخذ المشاركون في الاجتماع قرارا بصدد الإجراءات الإضافية لتقوية نشاط مكافحة المخدرات في إطار المنظمة، وأقروا برنامج الفعاليات المشتركة للأمن الإعلامي، وخطة الأعمال الجماعية للبلدان الأعضاء لتنفيذ الإستراتيجية العالمية لمنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في الفترة الممتدة بين عامي 2008 و2012.

وتضم منظمة الأمن الجماعي في عضويتها روسيا وبيلوروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان وأرمينيا.

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

الاتحاد الاوروبي يعيد النظر في عقوبات روسيا البيضاء

بروكسل (رويترز) - قال الاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء إنه سيعيد النظر في العقوبات المفروضة على روسيا البيضاء الحليف التقليدي لروسيا بعد قيامها باطلاق سراح اخر مسجونين قال الغرب إنهما اعتقلا بسبب ارائهما السياسية.

وقال الاتحاد الاوروبي في بيان بشأن الاجراءات التي تتضمن حظر سفر كبار المسؤولين في روسيا البيضاء "هذا التطور الاخير قد يتيح... امكانية اعادة النظر في الاجراءات المقيدة التي اتخذها (الاتحاد الاوروبي) ضد روسيا البيضاء."

وقالت روسيا البيضاء التي تحاول اصلاح العلاقات مع الغرب بعد خلاف مع موسكو حول اسعار الغاز الطبيعي في الاسبوع الماضي انها اطلقت سراح رجلي الاعمال سيرجي بارسيوكيفيتش واندريه كيم