‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبخازيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبخازيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

روسيا تصدق على معاهدات مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية

موسكو (رويترز) - صدق مجلس النواب في البرلمان الروسي يوم الاربعاء على معاهدات مع اقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين في جورجيا ستسمح لموسكو بنشر الاف القوات هناك.

واعترفت روسيا بالاقليمين كدولتين مستقلتين في أعقاب حرب قصيرة اندلعت في أغسطس اب الماضي مع جورجيا. وقوبل ذلك بالادانة من قبل دول غربية ذكرت أن روسيا انتهكت سيادة جورجيا.

وصوت مشرعون بالاجماع في مجلس النواب (الدوما) لصالح المصادقة على المعاهدات التي تضفي طابعا رسميا على العلاقات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية بين روسيا والاقليمين.

وذكرت روسيا أنها ستنشر 7600 جندي في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وتقول انهم سينتشرون بناء على طلب السلطات الانفصالية لحمايتها من أي هجمات جورجية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي جريجوري كاراسين للمشرعين ان تلك الارقام يمكن أن تتقلص.

وأضاف "من الطبيعي انه اذا تمكنا من تحقيق أمن راسخ هناك على حدود هاتين الدولتين سنخلص الى نتائج متعلقة بأعداد الوحدات العسكرية الروسية هناك."

وكانت قوات روسية شنت هجوما مضادا واسعا على جورجيا في أغسطس اب الماضي بعد أن أرسلت جورجيا قواتها لمحاولة استعادة سيطرتها على أوسيتيا الجنوبية.

وأدانت دول غربية التحرك الروسي الذي شمل ارسال قوات الى أرض جورجية غير متنازع عليها ووصفته بأنه غير متكافيء لكن موسكو ذكرت أنها ملتزمة بالعمل لمنع قيام جورجيا بابادة جماعية للانفصاليين.

وكانت نيكاراجوا هي الدولة الوحيدة التي انضمت الى روسيا في الاعتراف باقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا كدولتين مستقلتين. ومازال يتعين أن يصدق المجلس الاتحادي في البرلمان الروسي على معاهدات التعاون.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

متمردو أبخازيا: الاتحاد الاوروبي يتجاهل "الاستفزاز الجورجي"

موسكو (رويترز) - اتهم اقليم ابخازيا الانفصالي الجورجي مراقبي الاتحاد الاوروبي يوم الاحد بتجاهل "الاستفزازات المسلحة" التي تقوم بها جورجيا على حدوده وقال ان رده سيكون مشددا.

وجاء الاتهام بعد يوم من مقتل حاكم مقاطعة جورجية وقروي جراء ما قالت الشرطة الجورجية انه قذائف مورتر اطلقت من الجانب الابخازي في المنطقة الحدودية.

واتهم اقليم ابخازيا جورجيا يوم الاحد باطلاق النار على نقطة تفتيش حدودية قائلا ان أحد أفراد حرس الحدود أصيب.

وزاد اطلاق النار الجديد على ما يبدو من حدة التوتر على حدود ابخازيا القائمة فعليا منذ انسحاب القوات الروسية الى داخل الاقليم الانفصالي في بداية هذا الشهر في اعقاب حرب استمرت خمسة ايام مع جورجيا في أغسطس اب.

ونقلت وكالة الاعلام الروسي عن مسؤول أمني ابخازي رفيع لم تسمه قوله ان "تزايد نشاط الجماعات التخريبية الجورجية في أبخازيا وحوادث اطلاق النار والقتل المتواترة هذه هي نتيجة عدم وجود قوات حفظ السلام الروسية في منطقة الصراع وتقاعس مراقبي الاتحاد الاوروبي."

وعقد الزعيم الابخازي سيرجي باجابش اجتماعا طارئا لمجلس الامن الانفصالي.

وعرضت محطة (فيستي-24) التلفزيونية الروسية الرسمية لقطات لباجابش اثناء الاجتماع وهو يقول "تقوم جورجيا بعمل ارهابي واسع النطاق على أراضي جمهورية أبخازيا."

وأضاف "أكرر.. اطلاق النار على أي موقع (ابخازي) من الاراضي الجورجية سيكون عقابه الرد باطلاق النار بكل ما لدينا من الاسلحة. واذا دعت الحاجة لجلب المدرعات.. ولنقل مثلا الدبابات الجاهزة للقتال.. فلنفعل."

وقالت تفليس ان الوضع في غرب جورجيا هادئ لكن شوتا اوتياشفيلي المتحدث باسم وزارة الداخلية الجورجية قال ان "الانفصاليين الابخاز الذين تدعمهم القوات الروسية يحاولون اذكاء التوتر."

وتابع "مثل هذه التصريحات يقصد بها زعزعة الوضع واعادة قوات ( روسية) اضافية الى الاراضي الجورجية التي كانت قد انسحبت منها. لم يكن هناك حادث واحد لاطلاق النار من جانبنا."

(شاركت في التغطية مارجريتا انتدزي في تفليس)

من ديمتري سولوفيوف

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

أبخازيا تتهم جورجيا بقتل أحد أفراد حرس الحدود

موسكو (رويترز) - قالت الادارة الانفصالية في منطقة أبخازيا بجورجيا إن أحد أفراد حرس الحدود الابخاز قتل في تبادل لاطلاق النار مع قوات جورجية يوم الاثنين لكن مسؤولين في تفليس قالوا انه ليس لديهم علم بأي حادث.

وخاضت قوات روسية وجورجية حربا قصيرة في أغسطس اب ركزت على منطقة انفصالية أخرى هي أوسيتيا الجنوبية لكن الهدوء النسبي خيم على الحدود الفعلية بين جورجيا ومنطقة أبخازيا المطلة على البحر الاسود في الشهور القليلة المنصرمة.

لكن التقرير الذي أشار إلى تبادل اطلاق النار يوم الاثنين والذي جاء بعد ثلاثة أيام من انفجار في أوسيتيا الجنوبية قتل فيه سبعة جنود روس يكشف عن هشاشة اتفاق لوقف اطلاق النار تم بوساطة فرنسية.

وقال روسلان كيشماريا كبير ممثلي سيرجي باجابش زعيم الانفصاليين في جالي ان تبادل اطلاق النار وقع في قرية ناباكيفي بمنطقة جالي في أبخازيا المجاورة لاراض تسيطر عليها جورجيا.

وقال لرويترز "تعرضنا لاطلاق نار من الجانب الجورجي. كان اطلاق النار على فرد من حرس الحدود في اطار تبادل اطلاق النار."

وأضاف "رددنا باطلاق النار لكننا لم ندخل الاراضي الجورجية. نعتقد أنها كانت قوات من الشرطة الخاصة الجورجية."

وفي تفليس قال شوتا أوتياشفيلي المتحدث باسم وزارة الداخلية الجورجية "لا نعلم شيئا عن هذه الواقعة المزعومة. القوات الجورجية لم تدخل أراضي تابعة لابخازيا."

وأعلن الكرملين ان القوات الروسية ستغادر المناطق الجورجية غير المتنازع عليها بحلول العاشر من أكتوبر تشرين الاول وفقا لما نص عليه اتفاق وقف اطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وبدأ مراقبو وقف اطلاق النار التابعون للاتحاد الاوروبي والذين نشروا في اطار اتفاقية وقف اطلاق النار أيضا دورياتهم حول أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وأعلنوا يوم الاحد تفكيك نقطة تفتيش روسية بالقرب من أوسيتيا الجنوبية.

وظهرت مؤشرات أخرى يوم الاثنين على انسحاب القوات الروسية من الاراضي الجورجية غير المتنازع عليها. وشاهد مراسل لرويترز جنودا روسا وهم يحملون شاحنات في نقطة تفتيش كاراليتي المهمة على الطريق الرئيسي الى الشمال الرابط بين بلدة جوري الجورجية ومدينة تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية.

وقال مسؤولون حكوميون في جورجيا يوم الاثنين ان انفجارات سمعت بالقرب من محطة انجوري لتوليد الطاقة من مساقط المياه الواقعة على جانبي حدود اوسيتيا الجنوبية وجورجيا وتمد الجانبين بالكهرباء.

وقال كيشماريا انه لا يعلم بوقوع حادث بالقرب من محطة الكهرباء.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

أبخازيا توجه رسالة تحد تذكر فيها جورجيا بمساندة روسيا

سوخومي (جورجيا) (رويترز) - وجهت منطقة أبخازيا الانفصالية في جورجيا التي تحتفل بعيدها القومي لاول مرة منذ اعتراف روسيا بها كدولة مستقلة رسالة تحد الى تفليس يوم الثلاثاء ذكرت فيها أن موسكو سوف تدافع عنها.

ورفرف العلمان الروسي والابخازي في العاصمة سوخومي خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لانتصار المنطقة المطلة على البحر الاسود على القوات الجورجية في حرب انفصالية.

واعترفت روسيا قبل شهر باستقلال ابخازيا بالرغم من اعتراضات أوروبية وأمريكية.

جاء اعتراف روسيا بعد أن سحقت قواتها محاولة جورجية لاستعادة السيطرة على منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية الاخرى.

وأثار الصراع قلقا في الغرب على الاستقرار الاوسع نطاقا في منطقة القوقاز وعلى نقل امدادات الطاقة من بحر قزوين الى غرب أوروبا.

وتعهد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في برقية بمساندة موسكو لابخازيا لكنه ووزراءه قاطعوا الاحتفالات.

وجاء في الرسالة "ستقدم روسيا مستقبلا لابخازيا الصديقة أقصى قدر من الجهود للحفاظ على أمنها ونموها الاقتصادي ولتهيئة الظروف لشعبها من أجل معيشة طيبة."

وحضر زعيم أبخازيا الانفصالي سيرجي باجابش عرضا عسكريا في ساحة النصر بالعاصمة واقفا على درجات سلم البرلمان القديم الذي تهدم وأصبح خاليا منذ دمر قتال عنيف المدينة عام 1993.

وقال باجابش للمحاربين القدامى عشية الاحتفالات "نبقى جورجيا جارا عدوانيا... أخشى شيئا واحدا.. أن تستخدم الارهاب طويلا كأداة رئيسية لسياستها نحو أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية."

وأضاف "لهذا كان لزاما علينا أن نتخذ أكثر الخطوات جدية لتأمين سلامة المجتمع والدولة. لتحقيق هذا الهدف أقمنا تعاونا عسكريا تكنولوجيا مع روسيا التي نعتبرها ضامن السلام والاستقرار في القوقاز."

وسارع الابخازيون الى تجميل العاصمة من أجل المناسبة. وأصلحت أرصفة الشوارع وأعيد رصف الطرق.

وسارت في الساحة طوابير من مشاة البحرية والجنود والمتطوعين القوزاق الذين ساندوا الابخازيين قبل مرور دبابات وقاذفات صواريخ وقطع من المدفعية.

واتهمت قيادة جورجيا الموالية للغرب روسيا بضم أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية فعليا. وتقول تفليس ان انفصال أبخازيا عن جورجيا غير مشروع لان مئات الالاف من المنحدرين من أصل جورجي الذين اضطروا للفرار من المنطقة خلال الحرب لم يستطلع رأيهم قط.

وتعهدت روسيا بسحب قواتها من جورجيا بحلول 15 أكتوبر تشرين الاول لكنها تقول انها تعتزم ابقاء 7600 جندي في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بصفة دائمة.

وتجمهر في صخب حول هؤلاء الجنود يوم الثلاثاء حشد من الابخازيين.

واستعاد بضعة أفراد من الحشد الباسم ذكرى أبناء أو أزواج قتلوا في الحرب التي دارت بين عامي 1992 و1993.

وقالت فينيا ليبا خاجوش (62 عاما) وهي تمسح بيدها على اسم ابنها الوحيد روبرت المحفور بين 1667 اسما على نصب تذكاري في وسط البلدة "نحن نحتفل ونبكي في نفس الوقت. لن يتركنا الالم ابدا لكننا ممتنون أن موقفنا أصبح الان مفهوما. نحن امنون بفضل ميدفيديف. هو أنقذنا وهو بطل حقيقي لابخازيا."

من أوليفر بولو

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

أبخازيا لا تسمح بتواجد مراقبين من الاتحاد الأوروبي في أراضيها


سوخومي، 15 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الرئيس الأبخازي سيرغي باغابش أن أبخازيا لن تسمح بتواجد مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي في أراضيها.

وقال باغابش في مؤتمر صحفي في ختام مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في سوخومي يوم أمس: "إننا لا نخلق مشاكل في القوقاز، ولذلك يجب أن يتواجد المراقبون في البلد الذي تصدر عنه الأخطار التي تهدد السلام".

وأضاف أن عدد مراقبي الاتحاد الأوروبي في جورجيا يجب أن يكون كبيرا.

كما ذكر بأنه توجد في أبخازيا في الوقت الحاضر بعثة مراقبة من منظمة الأمم المتحدة.

الخميس، 11 سبتمبر 2008

باغابش: أبخازيا ستكون دولة منزوعة السلاح


سوتشي، 11 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الرئيس الأبخازي سيرغي باغابش أن جمهوريته لا تنوي محاربة أي جهة، وأن قيادتها تسعى إلى إقامة دولة منزوعة السلاح.

وقال باغابش في لقاء مع المشاركين في نادي "فالداي" الدولي اليوم: "إننا نريد إقامة دولة ديمقراطية منزوعة السلاح ولا ننوي محاربة أي جهة ولا نطمع بشبر واحد من الأراضي الجورجية، ولكننا لن نتنازل عن أراضينا ".

وأضاف أن خسائر البلد في نزاعات مسلحة خلال الـ 15 سنة الأخيرة بلغت 4 آلاف قتيل، وهذا كارثة لدولة صغيرة.

وقامت وكالة نوفوستي بتأسيس نادي "فالداي" بالتعاون مع مجلس الأبحاث الخاصة بالسياسة الدفاعية والخارجية وصحيفة "أنباء موسكو" ومجلتي "روسيا والسياسة العالمية" و"Russia Profile".

ويشارك في عمل النادي في هذه السنة حوالي 80 باحثا وخبيرا وصحفيا من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وسويسرا وإيطاليا وسلوفاكيا وكندا والصين والهند وإسرائيل وإيران.

أبخازيا تنوي الانضمام إلى رابطة الدول المستقلة

سوتشي، 11 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الرئيس الأبخازي سيرغي بغابش أن جمهوريته تنوي الانضمام إلى رابطة الدول المستقلة، وتقديم طلب للانضمام إلى دولة الاتحاد الروسي البيلوروسي.

وقال بغابش في اللقاء مع المشاركين في نادي "فالداي" الدولي: "إذا نشأت فكرة توسيع رابطة الدول المستقلة، فإننا جاهزون للمشاركة فيها، وفي منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ولكن البت في هذا الموضوع يعود إلى البلدان الأعضاء".

وقامت وكالة نوفوستي بتأسيس نادي "فالداي" بالتعاون مع مجلس الأبحاث الخاصة بالسياسة الدفاعية والخارجية وصحيفة "أنباء موسكو" ومجلتي "روسيا والسياسة العالمية" و"Russia Profile".

ويشارك في عمل النادي في هذه السنة حوالي 80 باحثا وخبيرا وصحفيا من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وسويسرا وإيطاليا وسلوفاكيا وكندا والصين والهند وإسرائيل وإيران.