| | |||||
وضع أطباء تشيكيون علامات استفهام بشأن لقاح فيروس "إتش 1 إن 1" المعروف باسم إنفلونزا الخنازير, ورفضوا التطعيم إلا بعد تحمل الجهة المنتجة للمصل مسؤولية أية أعراض جانبية محتملة. كما فضلت غالبية الأطباء التشيكيين تحمل المرض بدلا من التطعيم ومضاره التي قالوا إنها قد تتسبب في خلل النظام المناعي في الجسم, حسب إحدى الدراسات في هذا المجال. رئيسة العيادة الداخلية في دائرة براغ الأولى الطبيبة إفانا مارتينكوفا قالت إنها انضمت لزملائها الرافضين التطعيم ونصحت مرضاها برفض اللقاح خاصة وأن أحدا لا يريد تحمل أية مسؤولية في حال تعرض المريض إلى أعراض جانبية مثل تلك التي حصلت في كندا من اللقاح المسمى "بانديرمريكيس" والذي كانت له أعراض سيئة أحدثت حساسية شديدة لدى مستخدميه. وأكدت مارتينكوفا للجزيرة نت أن غالبية الأطباء والممرضات في البلاد رفضوا مصل التطعيم, مشيرة إلى أن الجهة المنتجة للمصل ووزارة الصحة التشيكية ألزمت الأطباء قبل عملية التلقيح بضرورة توقيع المريض على وثيقة تعفيهم من تحمل المسؤولية. وتشير إلى أن الجهاز المناعي في الجسم هو الخط الدفاعي الأول في وجه كافة الأمراض, وتحذر من خطورة تعرض ذلك الجهاز لأضرار سلبية. ودعت مارتينكوفا الناس لعدم القلق, وقالت إنه يجب التعامل معه مثل بقية أنواع الإنفلونزا, من خلال الخلود للراحة مع أخذ المضادات الحيوية. وفي حالة معاناة الشخص من أمراض أخرى خطيرة مثل فشل الكلى أو الكبد فإن اللقاح قد يكون هو الحل, مشيرة إلى أن أغلب الوفيات كانت بين أشخاص لم تتحمل أجهزتهم المناعية المرض الجديد. ويقول مارتين نوفاك عبر الهاتف للجزيرة نت إنه قد راجع عيادة الطبيبة مارتيتكوفا قبل أشهر إثر ارتفاع درجة حرارته وشعوره بالتعب فجأة ليكتشف بعد خضوعه للتحاليل أنه مصاب بإنفلونزا الخنازير. وبعد أن حولته الطبيبة لمستشفى نا بولفتسي في براغ حيث تناول حبوبا مضادة للالتهاب وخلد للراحة لمدة أسبوعين ليشفى بعد ذلك من المرض. | |||||
الخميس، 10 ديسمبر 2009
أطباء تشيك يشككون بلقاح "إتش 1 إن1"
الأحد، 28 سبتمبر 2008
التشيك: روسيا تصرفت كقوة استعمارية في جورجيا
الامم المتحدة (رويترز) - قال وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرج ان روسيا عندما غزت جورجيا الشهر الماضي تصرفت كقوة استعمارية مصممة على اقتطاع اجزاء من جارتها والسيطرة عليها.
واضاف شوارزنبرج في كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة "شهدنا في الاونة الاخيرة استفزازات منظمة وعدوانا عسكريا في نهاية الامر لدولة قوية وعضو دائم في مجلس الامن الدولي ضد جارتها الصغيرة بهدف تقسيمها.
"هذا العمل استهدف انشاء كيانين صغيرين مستقلين تماما في هياكلهما الادارية والاقتصادية والعسكرية. الدول الاستعمارية اعتادت التصرف على هذا النحو."
واحبطت القوات الروسية محاولة تفليس لاعادة سيطرتها على منطقتها الانفصالية اوسيتيا الجنوبية التي اعلنت بعد ذلك الاستقلال الى جانب جيب انفصالي اخر هو ابخازيا. ولم يعترف باستقلالهما سوى روسيا ونيكاراجوا.
واشار شوارزنبرج الى ان موسكو خرقت المبدأ الاساسي لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي الذي يدعو الى ضرورة حل الخلافات سلميا دون اللجوء الى القوة العسكرية باستثناء الدفاع عن النفس.
وكان لبراج تجربتها الخاصة مع الدبابات الروسية. فقد اقتحمت القوات السوفيتية وجنود من اربع من دول الكتل الشيوعية تشيكوسلوفاكيا سابقا قبل 40 عاما لوقف حركة تحرر خشية ان يثير ذلك حملة اوسع مطالبة بالديمقراطية.
وتنفى روسيا ان لها اطماعا اقليمية في دول بالمنطقة على الرغم من اعلان سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم السبت انه توجد مناطق لروسيا "مصالح خاصة" بها وهي منطقة جغرافية قال من قبل انها تضم الاتحاد السوفيتي السابق.
وقال لافروف ان غزو جورجيا كان "دفاعا عن النفس" لحماية حاملي جوازات السفر الروسية في اوسيتيا الجنوبية من التعرض لهجمات اخرى من القوات الجورجية. ووصف دبلوماسيون غربيون ذلك بانه ضم فعلي لاوسيتا الجنوبية.
الأربعاء، 10 سبتمبر 2008
الحكومة التشيكية تقر الاتفاقية الخاصة بتواجد عسكريين أمريكيين في تشيكيا
وارسو، 10 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أقرت الحكومة التشيكية اليوم الاتفاقية التي تتضمن شروط تواجد عسكريين أمريكيين في قاعدة المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ (محطة رادار) التي تعتزم الولايات المتحدة بناءها في تشيكيا.
وقالت وزيرة الدفاع التشيكية فلاستا باركانوفا إن حكومة بلادها أقرت النسخة النهائية التي تم الاتفاق بشأنها مع الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي.
وستحال الاتفاقية الى البرلمان التشيكي بمجلسيه للمصادقة عليها قبل توقيعها من قبل الرئيس فاتسلاف كلاوس.
وتشير استطلاعات الرأي العام الى أن نحو 70 بالمائة من المواطنين التشيك يعارضون نشر محطة رادار تابعة للمنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في بلادهم.
وتعتزم الولايات المتحدة إنشاء رادار يصل ارتفاعه الى 30 مترا في ميدان بردي في تشيكيا. وقد حُدد الموقع الذي سيقام فيه الرادار، وأُحيط بسياج، ووُضع تحت حراسة عسكريين تشيك. ومن المقرر أن يصل خبراء أمريكيون الى هذا الموقع للقيام بالأعمال التحضيرية اللازمة قبل الشروع بإنشاء الرادار. وتخطط الولايات المتحدة لجعل هذا الرادار جاهزا للعمل في عام 2014.
ويذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ونظيرها التشيكي كاريل شفارتسنبرغ وقعا في براغ في الثامن من شهر يوليو 2008 اتفاقية بشأن نشر الرادار الأمريكي على الأراضي التشيكية.