‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 يناير 2010

عمان تحقق بانفجار الموكب الإسرائيلي






رفض الأردن التعليق على تقارير تحدثت عن أن تنظيما "إرهابيا" يقف وراء الانفجار الذي استهدف الخميس سيارتين دبلوماسيتين تابعتين للسفارة الإسرائيلية خارج عمان.
 
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال نبيل الشريف إن حكومته ستعلن نتائج التحقيقات حال الانتهاء منها, رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى تتعلق بالانفجار ونوعية المتفجرات المستخدمة فيه.
 
وفي وقت سابق أوضح الشريف في بيان أن عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق المؤدي إلى الأغوار قرب منطقة ناعور خلال مرور بعض السيارات المدنية ومنها سيارتان دبلوماسيتان إسرائيليتان. وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار.
 
استهداف السفير
وقال مراسل الجزيرة في عمان إن سيارة السفير الإسرائيلي كانت المستهدفة في الهجوم الذي وقع عند معبر جسر الملك حسين.

وأوضح ياسر أبو هلالة أن السفير الإسرائيلي يتحرك وسط إجراءات أمنية مشددة من الجانب الأردني وأن سيارة السفير من النوع المصفح.

بدورها قالت المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية ميراف هورسانبي إن الأردن فتح تحقيقا في الحادث. وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إن السيارتين كانتا في طريقهما من السفارة بعمان إلى إسرائيل, لكن السفير داني نيفو لم يكن بين ركابهما.
 
وأضافت القناة أن الركاب "دبلوماسيون وحراس شخصيون", مشيرة إلى أن القافلة واصلت رحلتها وأن واحدة من السيارتين لحقت بها أضرار طفيفة.
 
وأوضح شهود عيان أن إجراءات الأمن شددت حول السفارة ومنزل السفير, بعد الهجوم الذي يعد الأول على هدف إسرائيلي منذ عدة سنوات

السبت، 9 يناير 2010

والد البلوي يحمل المخابرات المسؤولية





الحاج خليل البلوي (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

حمل الحاج خليل أبو ملال البلوي والد منفذ عملية خوست هُمام البلوي والتي قتل فيها سبعة من كبار ضباط الاستخبارات الأميركية سي آي أي وضابط أردني أجهزة المخابرات التي حاولت تجنيد ابنه مسؤولية العملية.
 
وقال البلوي الأب للجزيرة نت بعد بث قناة الجزيرة اليوم وصية ابنه هُمام (33 عاما) قبيل تنفيذه عملية خوست في 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 إنه يلوم أجهزة الاستخبارات التي أرادت تجنيد ابنه.
 
وتحدث ودموعه تسيل على خديه "عندما تزرع شجرة وتحرسها ويأتي آخر ويقطعها فإنك تحزن (..) أنا ألوم الذين قطعوا هذه الشجرة".
 
وأضاف "أحمل المسؤولية للذين حرموني فلذة كبدي وأسأل الله أن يحرمهم فلذات أكبادهم كما حرموني من ابني".
 
ووصف من سماهم "الذين أردوا إغواء هُمام" بأنهم "زمرة الشر التي تقتل الأطفال والنساء" ووصف ابنه بأنه "عاش هُماما ومات هُماما وكان علوا في الحياة والممات".
 
وكان هُمام البلوي ذكر في وصيته التي ظهر فيها إلى جانب زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله أنه أراد أن ينتقم من "أعداء الأمة في المخابرات الأردنية والأميركية".
 
الأسد الجريح
ولفت البلوي الأب إلى أن ما فهمه من وصية ابنه أن "هناك من عرض عليه أمورا كان يرفضها فانقلب عليهم" واعتبر أن ابنه "كالأسد الجريح الذي انقلب على الذين جرحوه". وتحدث عن أن الاتصالات بين العائلة وبين هُمام كانت مقطوعة منذ عشرة أشهر، وأنه لم يتصل بهم طوال هذه المدة".
 
وأضاف "لم أر ابني خلال الأشهر العشرة الأخيرة إلا في المنام، فقد حضر إلي قبل شهر وفتح علي الباب ودخل باستحياء وانحنى نحو رأسي وقبله ثلاث مرات ثم غادر".
 
همام البلوي (الجزيرة نت)
وأشار إلى أنه لا يعرف كيف غادر ابنه لباكستان وكيف دخل إلى أفغانستان، وتساءل "كيف غادر ابني من عمان إلى باكستان وهي تحتاج إلى فيزا لدخولها؟".
 
وتابع "أخبرني هُمام أنه سيغادر إلى تركيا لإكمال تخصصه في الطب ومن هناك سيغادر للولايات المتحدة (..) ثم اكتشفت أنه كان في باكستان".
 
وبين الحاج خليل البلوي أنه طلب من زوجة ابنه التركية أن تغادر لإسطنبول ومعرفة أين يدرس ابنه ومتى دخل لتركيا لكنها اتصلت بي بعدها لتقول لي إن هُمام لم يدخل تركيا".
 
ولفت إلى أن هُمام أبلغ شقيقه الذي أوصله للمطار بداية العام الماضي أنه سيغادر لباكستان لكن أبنائي أخفوا علي هذه المعلومة "حتى لا أصدم".
 
ووصف ابنه بأنه كان ذكيا جدا، وأنه حصل على المرتبة الأولى في مدرسة أحمد طوقان الثانوية في عمان في الثانوية العامة وتوجه لدراسة الطب في إسطنبول وهناك حاز على المرتبة الأولى على دفعته رغم أن التدريس كان باللغة التركية.
 
دموع الأب
وسالت دموع الأب عندما تذكر كيف جاءه هُمام في أحد الأيام عندما كان مريضا وأخذه لمستشفى خاص كان يعمل فيه وأجرى له الفحوص للاطمئنان عليه، وقال "قلت له يومها لهذا علمتك حتى تعتني بي في كبري" وردد أكثر من مرة "حسبي الله ونعم الوكيل في الذين حرموني من فلذة كبدي ورموا زوجته ويتموا طفلتيه، اللهم احرمهم من فلذات أكبادهم".
 
"
أوضح البلوي الأب أن ابنه تغير بعد اعتقاله لمدة ثلاثة أيام من قبل المخابرات الأردنية، وقال "لم يكن يناقشني كعادته وكان كثير التفكير"
"
وقال البلوي الأب إن هُمام "لم يكن اجتماعيا" وتابع "لكنه كان لا يتأخر عن مريض يحتاجه أو صاحب حاجة يطلب معونته".

وأوضح أن ابنه تغير بعد اعتقاله لمدة ثلاثة أيام من قبل المخابرات الأردنية، وقال "لم يكن يناقشني كعادته وكان كثير التفكير".
 
وقال "جاءني وقال لي إنه قرر أن يكمل دراسته ويتخصص وهو ما أثلج صدري"، وأضاف "كان يداعبني بما أحب ليخفي عني ما قرر".
 
ويصف مشاعره وهو لم ير جثمان ابنه ولم يدفنه بأنها تشبه مشاعر الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قتل حمزة ومثل بجثته.
 
وعمل البلوي الأب في التدريس في وكالة الغوث الدولية لمدة ست سنوات، قبل أن يغادر للكويت التي عاش فيها 22 سنة ويعمل هناك مدرسا وتدرج إلى أن ترقى لمفتش تعليم، وعاد للأردن بعد احتلال الكويت عام 1990.
 
وللبلوي سبعة من الأبناء الذكور وثلاثة من الإناث جميعهم من حملة الشهادات العلمية المرموقة.
 
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية أفرجت عن أسعد البلوي الشقيق الأصغر لمنفذ عملية خوست الجمعة بعد أكثر من أسبوع على اعتقاله

في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها .. البلوي انتقم من مخابرات أميركا والأردن






 
قال همام البِلِوي منفذ التفجير الذي استهدف قاعدة للمخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وقتل سبعة من ضباطها بالإضافة إلى ضابط مخابرات أردني في ولاية خوست الأفغاني الأسبوع الماضي، في وصية مصورة تلقت الجزيرة نسخة منها إنه نفذ العملية نكاية في المخابرات الأردنية والأميركية.
 
ويظهر جزء من التسجيل البلوي وهو يطلق النار قبل أيام قليلة من تنفيذ الهجوم.
 
وقال البلوي في الوصية التي حصلت الجزيرة عليها، إنه رفض أن يساوم، وإنه نفذ العملية ثأرا لمقتل بيت الله محسود الزعيم السابق لحركة طالبان باكستان.
 
لا مساومة
وذكر "هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأميركية أن المجاهد في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره".
 
وشدد البلوي على أن الأخذ بثار بيت الله محسود "في أميركا وخارج أميركا" هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود.
 
"
الأخذ بثأر بيت الله محسود "في أميركا وخارج أميركا" هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود
"
وتابع "لن ننسى أميرنا بيت الله محسود الذين كان يقبل يد المهاجرين من كثرة حبه لهم، لن ننسى أميرنا حينما قال إن الشيخ أسامة بن لادن ليس في أرضنا ولكنه إن جاء سنحميه بإذن الله".
 
وقال إن حكيم الله خليفة بيت الله محسود سيكون بإذن الله على ذات النهج وعلى نفس الطريق حتى ننتصر ونذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب".
 
وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ سي آي أي من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته.
 
وقال مسؤولون سابقون بالمخابرات إن المخابرات الأردنية كانت قد جندت همام خليل أبو ملال البلوي، وهو طبيب، لمحاولة اختراق القاعدة وطالبان.
 
دور أردني
من جهته أقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بأن لبلاده دورا في مكافحة الإرهاب في أفغانستان وتخطط لتعزيز عملياتها هناك.
 
وقال جودة إن الوجود الأردني في أفغانستان يخدم غرضين, الأول منهما مكافحة ما وصفه بالإرهاب وجذور أسبابه, إلى جانب المساعدة في الجهود الإنسانية هناك.
 
وأضاف أن الوجود الأردني في أفغانستان سيتعزز في المرحلة المقبلة, لأن الأردن من أوائل الدول الموجودة هناك حسب قوله

الجمعة، 8 يناير 2010

البلوي: متى ستشرب كلماتي دمائي؟






نيويورك تايمز: البلوي أخفى حقيقته وراء أكثر من قصة (الجزيرة)

قالت صحيفة أميركية إن مشاركة باسم أبو دجانة الخراساني, وهو الاسم المستعار للرجل الذي فجر نفسه في مركز لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) قرب مدينة خوست بأفغانستان, وضعت على إحدى مدونات الإنترنت تحت عنوان "متى ستشرب كلماتي دمائي؟" بدعوى أنها كانت كتابته الأخيرة.
ونقلت نيويورك تايمز عن أحد مواقع الجهاديين قوله إن الدكتور الأردني همام خليل البلوي الذي أدت عمليته إلى مقتل سبعة أميركيين وضابط مخابرات أردني كتب هذه المادة قبل موته.
وضمنت الصحيفة في تقريرها بعض مقاطع المادة المذكورة مثل "كلماتي ستموت إن لم أسعفها بدمي"، و"مقالاتي ستشهد ضدي إن لم أقدم لها الدليل على براءتي من النفاق", "لا بد لأحدنا أن يموت ليحيى الآخر, وأتمنى أن أكون أنا من يموت".
وقالت نيويورك تايمز إن جل تفاصيل ملابسات ذلك الانفجار والأحداث التي أدت إليه -والتي تمثل إحراجا لأجهزة الاستخبارات الأميركية وضربة لجهود مطاردة قادة تنظيم القاعدة- لا تزال محاطة بالسرية.
ورأت الصحيفة في هذه المشاركة -إن صحت نسبتها إلى البلوي- إحدى القطع التي تسلط مزيدا من الضوء على دوافع وتحركات هذا الطبيب, وتتضح الصورة أكثر إذا أضيف لها ما يصدر عن أقاربه وعن المحققين ورفاقه من تصريحات.
فقد وصفته أمه "شنارا" بأنه كان انعزاليا ومنزويا لدرجة أنه لم يكن يقبل حضور حفلات ميلاد أخته.
أما زوجته دفنة بيرق -وهي صاحبة كتاب يقارن أسامة بن لادن بتشي غيفارا- فذكرت أن البلوي كان حنونا معها ومع بناته وأنه لم يكن عنيفا, مشيرة إلى أنها "صُدمت" بما فعل، لكن ذلك لا يمثل مصدر إحراج ولا خجل لها لأنه إنما "فعل ذلك لأنه مؤمن".
بل أكدت بيرق في تصريح لوكالة الأناضول التركية أنها فخورة به لأنه نفذ عملية كبيرة في مثل هذه الحرب, داعية المولى عز وجل "أن يتقبله شهيدا".
ويبدو, حسب الصحيفة, أن البلوي أخفى آثاره ونواياه وراء أكثر من قصة, مما يجعل سرد قصة حياته بطريقة واضحة أمرا صعبا.
وهناك إجماع على أنه اختفى من الأردن قبل عام, وتختلف الروايات حول وجهته التي أمها, فالسلطات الأردنية وزوجته تقول إنه غادر إلى باكستان، أما أمه فتقول إنه أخبرها بأنه ذاهب إلى عائلته في تركيا ويخطط للذهاب إلى أميركا لمواصلة دراسته في الطب, وأخوه كان يعتقد أنه في غزة.
وقد كان الأردنيون يعتقدون أنه يعمل لصالحهم, أما الأميركيون فعلقوا أملا كبيرا عليه لمدهم بمعلومات دقيقة عن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
ولم تتضح حقيقة البلوي إلا يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 عندما فجر نفسه في أفغانستان موديا بحياة ضباط أميركيين ونقيب أردني

الأربعاء، 6 يناير 2010

هجوم على قاعدة امريكية في أفغانستان يشكك في تقييم واشنطن للقاعدة

واشنطن (رويترز) - يشير الهجوم الذي نفذه على الارجح عميل مزدوج له علاقة بتنظيم القاعدة على قاعدة تابعة للمخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) في أفغانستان الاسبوع الماضي الى ان الشبكة ربما تكون قد وصلت الى مستويات جديدة ولم تضعف الى الدرجة التي يتصورها المسؤولون الامريكيون.
وصرح مسؤولو مخابرات حاليون وسابقون بأن السي.اي.ايه فتحت تحقيقا شاملا في الاختراق الامني غير المسبوق وكيف تم تجنيد المفجر الانتحاري همام خليل البلوي من قبل المخابرات الاردنية وما اذا كان هناك عملاء مزدوجون اخرون يعملون مع الامريكيين.
وقال مسؤولو مخابرات سابقون ان التحقيقات تشمل عددا كبيرا من الاحتمالات منها علاقات محتملة بين المفجر وشبكة القائد الطالباني الافغاني جلال الدين حقاني وهو من أكثر المستهدفين من جانب وكالة المخابرات المركزية الامريكية.
وقال مسؤول مخابرات سابق ان المخابرات الاردنية جندت البلوي ليقوم بمحاولة لاختراق القاعدة وطالبان نظرا لصلاته السابقة مع الاسلاميين مشيرا الى مشاركة البلوي السابقة في مواقع للقاعدة ومدونات على الانترنت.
وصرح بأن المخابرات الامريكية والاردنية ظنت انها نجحت في تخليص البلوي من معتقداته المتشددة وسمحت له بدخول قاعدة السي.اي. ايه. دون تفتيش أمني لانه قدم معلومات عن القاعدة طوال أشهر دون وقوع اي حوادث.
وتدرس السي.اي.ايه عن كثب خلفية البلوي.
وقال أقارب ان البلوي طبيب ينتمي الى عشيرة بدوية فلسطينية استقرت في الزرقاء وهي معقل للاسلاميين المتشددين في الاردن انتقل اليها كثير من اللاجئين الفلسطينيين بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948 . وذكروا انه كان يدير عيادة طبية في مخيم فقير للاجئين.
وترفض وكالة المخابرات المركزية الامريكية التعليق على التحقيق الجاري في التفجير.
وكان الهجوم هو ثاني أكبر هجوم من حيث عدد القتلى في تاريخ السي.اي.ايه وكان بمثابة دعاية قوية للجماعات المتشددة. كما انه حالة فريدة لمدون اسلامي متشدد يقوم بهجوم انتحاري ضخم مما قد يلهم اخرين على الحذو حذوه.
وقتل سبعة من ضباط السي.اي.ايه والمتعاقدين في التفجير الذي وقع يوم الاربعاء الماضي داخل قاعدة محصنة تابعة للمخابرات المركزية الامريكية في اقليم خوست قرب الحدود الجنوبية الشرقية لباكستان.
وأعطى مسؤولو المخابرات الامريكية تقييمات مختلفة عن قدرات القاعدة في افغانستان وباكستان وما وراءهما طوال اشهر.
وفي الاسبوع الماضي هون دينيس بلير مدير المخابرات الامريكية الوطنية من قدرة التنظيم على شن هجمات ضخمة مشيرا الى محاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب امريكية في عيد الميلاد والتي اعلنت القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليتها عنها.
وقال ان لجوء التنظيم الى استخدام "افراد بلا خبرة" دليل على على "تقلص" القاعدة مشيرا الى الشاب النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب امريكية متجهة الى ديترويت.
ويقول وليد فارس الخبير بالجماعات "الجهادية" في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن ان حالة البلوي تكشف عن مدى تقليل المخابرات الامريكية من قدرة القاعدة وجماعات اخرى على "تلقين" انصارهم وتدريبهم على اساليب "التمويه" لتغطية تحالفاتهم.
وقال فارس "هذا حق جرس انذار."
من ادم انتوس

الخميس، 23 أكتوبر 2008

دول جوار العراق تؤكد دعم المصالحة وضبط الحدود




الاجتماعات الثنائية أظهرت وجود مآخذ إزاء الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن (رويترز)

ركز الاجتماع الخامس لوزراء داخلية دول الجوار العراقي الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان على ضرورة دعم جهود المصالحة السياسية في العراق، كما ناقش زيادة الإجراءات لضبط الحدود ووقف تسلل المسلحين.
وفي المقابل أظهرت الاجتماعات الثنائية وجود مآخذ لدى الدول إزاء الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن رغم تطمينات من الجانب العراقي.

وجدد البيان الختامي على ضرورة أن تعمل حكومة بغداد وحكومات الجوار على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع "الإرهابيين "من استخدام أراضيها قواعد أو التجنيد أو التدريب أو التخطيط والتمويل.

وأكد المجتمعون ضرورة التعاون الثنائي والجماعي لتفعيل هذه الإجراءات، والتصدي لأنشطة الجماعات "الإرهابية" التي تهدد أمن العراق وجيرانه.

وشدد البيان على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الحدود، ومراقبة المنافذ لمكافحة "الإرهاب" والتسلل والتهريب بكافة أشكاله المختلفة من وإلى العراق.

كما دعا وزراء الداخلية إلى دعم جهود الحكومة العراقية الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار بهذا البلد لتمكينه من استعادة دوره الهام على الصعيدين العربي والدولي، ووافقوا على عقد الاجتماع السادس بالقاهرة تلبية لدعوة مصرية.

وعقد الاجتماع برئاسة الأردن ومشاركة كل من وزراء الداخلية بالسعودية والعراق وسوريا وإيران وتركيا والبحرين والكويت ومصر، إضافة إلى ممثلين عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. والاجتماع هو الخامس منذ غزو العراق عام 2003.

الاتفاقية الأمنية
وأظهرت الاجتماعات الثنائية وجود مآخذ لدى الدول إزاء الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة رغم تطمينات من الجانب العراقي. وكان مراسل الجزيرة في عمّان أفاد أن المشاركين اتفقوا على أن مسودة البيان الختامي لن تتضمن أي إشارة إلى الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.

واتهمت بغداد فيما مضى الدول المجاورة بالتدخل في شؤونها الداخلية، ودعت واشنطن لوقف تدفق المسلحين والأسلحة إلى العراق. ولكن وزير الداخلية العراقي جواد بولاني قال في أجواء الاجتماع إن "الأمن والتعاون والتنسيق بين العراق وجيرانه أصبح أفضل".

وفي هذا السياق جدد وزير الداخلية الإيراني علي كردان أثناء المؤتمر رفض بلاده أي ضغوط خارجية على بغداد لتوقيع الاتفاق الأمني بين العراق والولايات المتحدة.

وفي شأن متصل كشفت صحيفة الصباح العراقية شبه الرسمية النقاب عن قيام الحكومة البريطانية بدور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين بغداد وواشنطن لتوقيع الاتفاقية الأمنية الإستراتيجية الطويلة الأمد بين الجانبين.

يُذكر أن التحالف الكردستاني يؤيد صيغة الاتفاقية الحالية ويرى أنها لا تمس السيادة العراقية بينما ترى جبهة التوافق العراقية أن الاتفاقية بحاجة إلى إعادة صياغات، وفي حين رفضها بشدة التيار الصدري يطالب الائتلاف العراقي الموحد بتعديل بعض البنود.
المصدر: الجزيرة + وكالات

الأردن وكوريا الجنوبية يوقعان على مسودة اتفاقية نووية

عمان (رويترز) - وقع الاردن يوم الخميس بالاحرف الاولى على اتفاقية تعاون مع كوريا الجنوبية تمهد الطريق امام التعاون النووي لمساعدة المملكة على تطوير الطاقة النووية وايجاد مصادر طاقة بديلة.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن رئيس هيئة الطاقة النووية خالد طوقان الذي وقع على مسودة الاتفاقية مع سفير جمهورية كوريا في عمان بونج كيل شينان ان الطرفين "اتفقا على التعاون في مجالات المساعدة الفنية واختيار المواقع والتصميم والبناء وتفعيل وصيانة وضمان السلامة النووية واجراءات السلامة في معامل الطاقة النووية والمفاعلات النووية وتطوير الموارد البشرية وتدريب وتأهيل الموظفين الاردنيين."

وقالت بترا ان الاتفاقية اليوم ترسي اطارا قانونيا لاشكال التعاون في هذا المجال بين الاردن وكوريا الجنوبية.

واضاف طوقان ان "مسودة الاتفاقية تؤسس للتوقيع على الاتفاقية الرسمية في (ديسمبر) كانون الاول المقبل وبعد استكمال الاجراءات الداخلية اللازمة من قبل الحكومتين الاردنية والكورية."

ويريد الاردن الذي يعتمد بشدة على الاستيراد لتلبية احتياجاته من الطاقة اكتساب التكنولوجيا النووية لتوليد الطاقة وتحلية المياه.

ووقع الاردن على عدة اتفاقيات ومذكرات تعاون في مجال الطاقة النووية مع عدد من الدول مثل كندا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وغيرها لاستغلال اليورانيوم في المملكة في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

والتقى محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعاهل الاردني الملك عبد الله في ابريل نيسان الماضي لبحث جدوى اقامة برنامج يمكن المملكة من الحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية.

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

العاهل الأردني يعفو عن 325 سجينا بمناسبة العيد

عمان (رويترز) - قالت وكالة الانباء الاردنية ( بترا) ان العاهل الأردني الملك عبد الله أصدر يوم الاثنين عفوا خاصا عن 325 سجينا بمناسبة عيد الفطر.

ولم يتبين نوع القضايا المتهم فيها السجناء الذين تقرر الافراج عنهم ومدد حبسهم.

وغالبا ما يصدر الملك عبد الله عفوا قبل العيد كمكرمة ملكية.