‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامارات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 ديسمبر 2009

أبوظبي تحظر كل أنواع الإعلان عن التبغ ومشتقاته


دبي- العربية.نت
حظرت العاصمة الإماراتية أبوظبي في الإمارة، جميع أشكال الإعلان عن التبغ ومنتجاته أو الترويج له في كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وحتى التي تبث أو تطبع أو تنشر في الإمارة.

القرار الذي أصدره نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يحظر وضع أية لافتة دعائية أو رعاية المباريات أو المسابقات أو الحفلات الرياضية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الفنية، أو تقديم الجوائز والهدايا التي من شأنها التشجيع على انتشار أو تعاطي التبغ ومنتجاته، سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر.


وأشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية التي نقلت الخبر، السبت 26-12-2009، إلى أن القرار يحظر قبول رعاية الشركات التي تقوم بتصنيع منتجات التبغ أو توزيعها أو الترويج لها للقاءات أو الأنشطة الدولية التي تقام داخل الإمارة. كما يحظر على الجهات والشركات الحكومية التعامل مع أية جهة تخالف أحكام هذا القرار.

ولا يجوز لدائرة التنمية الاقتصادية تجديد ترخيص أية جهة تخالف أحكام هذا القرار، إلا بعد الحصول على موافقة المجلس التنفيذي.

وبدأ العمل بالقرار الذي نشرته الجريدة الرسمية لإمارة أبوظبي في عددها الأخير، من تاريخ صدوره.




الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

الكويت تقول إنها عرضت مساعدة الامارات في مشكلة ديون دبي

 

الكويت (رويترز) - قال وزير الخارجية الكويتي يوم الثلاثاء إن بلاده التي تملك واحدا من أكبر صناديق الثروات السيادية في العالم عرضت المساعدة على الامارات العربية المتحدة في مواجهة أزمة ديون دبي.
وقال الشيخ محمد السالم الصباح في مؤتمر صحفي في قمة دول الخليج العربية إنه اتصل بوزير خارجية الامارات وعرض عليه المساعدة.
وأضاف انه أبلغه أن الكويت معهم في السراء والضراء.
وهزت دبي الاسواق العالمية يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني عندما طلبت من الدائنين تعليق المطالبة بسداد ديون تبلغ قيمتها 26 مليار دولار مستحقة على شركة دبي العالمية.
والامارات واحدة من أغنى الدول العربية وثالث أكبر مصدر للنفط في العالم



عيسى بن زايد يدفع ببراءته





المحاكمة هي الأولى لعضو في الأسرة الحاكمة بأبو ظبي (الجزيرة-أرشيف)

مثل عضو في الأسرة الحاكمة بإمارة أبو ظبي أمام المحكمة بشأن شريط فيديو يظهر فيه وهو يعذب أفغانيا، وقال إنه غير مذنب في الاتهامات الموجهة إليه بالاغتصاب وإحداث إيذاء جسدي.

تأتي المحاكمة -وهي الأولى لعضو في الأسرة الحاكمة في أبو ظبي عاصمة الإمارات- بعد قيام محطة تلفزيون "أي بي سي" الأميركية ببث لقطات يعتقد أنها للشيخ عيسى بن زايد آل نهيان يرتكب انتهاكات ضد تاجر غلال أفغاني يدعى محمد شهبور.

وتعرض الرجل للجلد بالسياط والضرب بصاعق كهربائي وقطعة خشب بها مسامير والدهس بسيارة في مكان صحراوي قرب واحة العين عام 2004.

وسبب الحادث حرجا للإمارات العربية -ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم- في الوقت الذي تسعى فيه لتحسين صورتها في مجال حقوق الإنسان بعد انتقادات من الولايات المتحدة، أكبر حلفائها في الغرب، وجماعات حقوقية في السنوات القليلة الماضية.

وعلى أثر ذلك احتجزت سلطات أبو ظبي الشيخ عيسى، وهو أحد أبناء مؤسس دولة الإمارات الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان، ولم تتردد أنباء بشأنه إلا الأسبوع الماضي حيث قيل إن المحاكمة ستبدأ خلال شهرين.

مرافعات الدفاع

وكان أمس الاثنين هو أول يوم للشيخ عيسى في المحكمة مع بدء مرافعات الدفاع.

وظهر الشيخ عيسى مبتسما وهو يرتدي الملابس التقليدية الإماراتية في الجلسة التي استمرت ساعتين في محكمة العين ومعه معلم لغة ومجموعة من الحرس الشخصي.

"
ردا على سؤال عما إذا كان مذنبا قال الشيخ عيسى إنه بريء بينما جلس شهبور الذي قالت محطة "أي بي سي" التلفزيونية إنه كان على خلاف مالي مع الشيخ عيسى صامتا طوال الجلسة
"
وردا على سؤال عما إذا كان مذنبا قال الشيخ عيسى إنه بريء بينما جلس شهبور الذي قالت محطة "أي بي سي" التلفزيونية إنه كان على خلاف مالي مع الشيخ عيسى صامتا طوال الجلسة.

ويحاكم مع الشيخ عيسى ستة متهمين آخرين بينهم بسام النابلسي وهو شريك تجاري سابق للشيخ عيسى قدم شريط الفيديو لمحطة "أي بي سي" وشقيقه غسان، وحضر اثنان فقط من المتهمين الآخرين الجلسة ودفعا أيضا ببراءتهما.

وقال حبيب الملا محامي الشيخ عيسى إن شهبور تنازل عن اتخاذ أي إجراء قانوني عام 2004، مضيفا أن تسوية تمت مع الضحية في العام نفسه. وتابع أنه حصل على تعويض وتنازل عن الاتهامات في حق الشيخ عيسى.

السبب الوحيد

وقال الملا إن السبب الوحيد لوجود موكله في المحكمة هو موضوع شريط الفيديو.

وأبلغ الملا المحكمة بأن الشريط تعرض لمعالجة فنية ولا يعتد به دليلا، وأضاف أن الشيخ عيسى خُدر قبل قيام غسان النابلسي بتصوير الشريط بغرض الابتزاز، وتابع أنه لا يوجد أي دليل على الاغتصاب.

وأجل القاضي القضية إلى وقت لاحق من الشهر الحالي حتى يتسنى للأطباء فحص الدليل الطبي.

وتنتقد جماعات حقوقية ظروف عمل وحياة العمال بالإمارات ويعيش كثيرون منهم في تجمعات فقيرة ويعملون ساعات طويلة في درجة حرارة عالية وغالبا ما يحتفظ أصحاب الأعمال بجوازات سفر عمالهم.

وتقول الإمارات إنها اتخذت إجراءات لتحسين ظروف العمال وحاربت تهريب البشر والبغاء وأوقفت عادة استخدام الأطفال في سباقات الهجن

الخميس، 10 ديسمبر 2009

طيران الإمارات تقول وضعها المالي آمن وبانتظار تسلم طائرات ايرباص

دبي (رويترز) - قالت شركة طيران الامارات ومقرها دبي يوم الخميس انها دبرت 1.13 مليار دولار لتسلم طائرات ايرباص طراز "ايه 380" وان وضعها المالي آمن.

وقالت الشركة في بيان عبر البريد الالكتروني ان الطائرات جزء من 53 طائرة من الطراز ذاته طلبتها الشركة من ايرباص.

وتحمي حكومة دبي أصولا رئيسية من عملية لإعادة هيكلة ديون لمجموعة دبي العالمية قيمتها 26 مليار دولار ومن بينها طيران الامارات في ظل تصاعد المخاوف من أن مشكلات ديون دبي لا تقتصر على المجموعة المتعثرة.

وقال تيم كلارك الرئيس التنفيذي لطيران الامارات "لا تزال طيران الامارات في وضع مالي آمن على الرغم من الازمة المالية العالمية."

وأضاف "لم نواجه أي صعوبات مطلقا في الحصول على التمويل الخاص ببرنامج شراء الطائرات اذ أن البنوك العالمية والاقليمية مطمئنة بشأن استقرار مركزنا المالي."

وقالت طيران الامارات انها رتبت مع سيتي بنك تمويل شراء الطائرات الستة بدعم من ضمان قدمته الوكالات الاوروبية لضمان ائتمان الصادرات وضمان اخر قدمته دوريك أسيت فاينانس.

ولم تقدم الشركة إطارا زمنيا لتوقيت تدبير التمويل.

وأضافت أنها التزمت دوما بتعهداتها المالية وتواصل إحراز تقدم صوب توسيع أسطولها وشبكتها.

وأكد بيان أصدرته حكومة دبي في وقت سابق من العام أنها لم تضمن أي "تعهدات لطرف ثالث" باستثناء بعض تعهدات هيئة كهرباء ومياه دبي.

وذكرت الشركة أنها ستتسلم أول طائرة من ست طائرات في وقت مبكر من الاسبوع المقبل وستتسلم الطائرة الثانية أواخر ديسمبر كانون الاول بينما من المقرر تسلم أربع طائرات في 2010.

وطيران الامارات هي أكبر عميل لطائرات "ايه 380" ولا تزال تنتظر تسلم 53 طائرة من هذا الطراز بقيمة 17.4 مليار دولار وفقا لقائمة الاسعار. وتسلمت بالفعل خمسا من هذه الطائرات التي تعد الاكبر في العالم.

من جون ايرش

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

كيف حدثت أزمة "ديون دبي"؟


الدوحة- "ناطحات سحاب، جزر اصطناعية، مدن سياحية".. مشاريع عدة نفذتها حكومة دبي خلال السنوات القليلة الماضية جذبت إليها المستثمرين الأجانب، وتم الترويج لنموذج دبي على أنه أنجح نماذج الشرق الأوسط اقتصاديا.

وبالرغم من أن دبي لا تمتلك موارد نفطية تغطي تكاليف تلك المشاريع فإن أحدا لم يسأل كيف بنت دبي كل تلك المشاريع الخيالية.


الإجابة تناقلتها وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية عندما طلبت دبي من دائنيها تأجيل سداد أقساط ديون إحدى شركاتها الرئيسية البالغة في مجملها نحو 60 مليار دولار لمدة ستة أشهر، وتساءل الجميع: ما الذي حدث حتى يعجز "النموذج الاقتصادي الأنجح" عن الوفاء بأقساط ديونه؟ أو بمعنى آخر كيف حدثت أزمة "ديون دبي"؟.


الخبير الاقتصادي السعودي عبد المجيد الفايز أجاب عن هذا السؤال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: "دبي أسرفت في مشاريع عقارية كبرى واقترضت شركاتها الحكومية، وأبرزها شركة دبي العالمية، قروضا أكبر من طاقة الإمارة نفسها، على أمل أن تقوم هذه الشركات ببيع الممتلكات والمنتجات العقارية لتسديد الديون، ولاسيما في ظل الإقبال الشديد على شراء العقارات في دبي، وتوقعاتهم بتواصل ارتفاع أسعار العقارات".

وتابع الفايز: "ولكن بعد حدوث الأزمة المالية العالمية، جفت منابع السيولة، ولم يكن هناك طلب على المنتجات العقارية لهذه الشركات وأحجمت بنوك العالم عن الإقراض ولم تستطع حكومة دبي أو الشركات الحكومية أن تبيع تلك الأصول أو تبيع بالحجم المأمول من تلك الأصول".


وزاد من تفاقم الأمر، بحسب الخبير الاقتصادي السعودي، "أن دبي أعلنت أنها لن تبيع منتجاتها وأصولها بأسعار أقل من السوق حتى لو اضطرت أن تعلن إفلاسها، فهي تريد أن تبيع الأصول بأسعار محددة من قبلها سابقا، والتي لم يقبل عليها المستثمرون أو الراغبون في الشراء، وبالتالي وقعت المصيبة وحلت مواعيد السداد، ولم تستطع حكومة دبي أن تسدد بسبب عدم وجود سيولة كافية".


المضاربات


بدوره، أوضح الخبير الاقتصادي البحريني الدكتور حسن العالي في مقال نشر الثلاثاء 1-12-2009 بجريدة "الاقتصادية" السعودية أن "مشكلة ديون دبي ترجع إلى أن جميع المشاريع (التي تم الاستدانة لتنفيذها) تركزت على أنشطة عقارية وسياحية من النوع الفاخر الموجه لذوي الدخول المرتفعة، أي موجهة لطلب مستثمرين يفكرون بالدرجة الأولى في المضاربات".


وكان يتعين على شركة نخيل -الذراع العقارية لمجموعة دبي العالمية المملوكة لحكومة دبي- أن تسدد في 14-12-2009 التزامات في شكل سندات إسلامية بقيمة 3.5 مليارات دولار، في حين أن الشركة الأم (دبي العالمية) مطالبة بسداد ديون تصل إلى 59 مليار دولار تراكمت من مشاريع التوسع العملاقة في دبي قبيل الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في سبتمبر 2008.


وأعلنت "دبي العالمية" الأربعاء الماضي أنها "ستطلب من جميع دائنيها ودائني شركة نخيل تجميد أو تأجيل تواريخ استحقاق الديون حتى مايو 2010 حتى تنتهي من إعادة هيكلة شركاتها.


الشفافية مطلوبة


في هذا الصدد، قال الخبير الاقتصادي عبد المجيد الفايز: إن "موضوع التأجيل بسيط وإجراء متعارف عليه تقوم به معظم الشركات في العالم، ولكنه بين الإشكالية أن أغلب الأسواق العالمية تفاعلت مع هذا الإعلان بما هو متوقع أن يصدر لاحقا بطلب تأجيل غالبية الديون".


وأوضح أنه "إذا كانت دبي أعلنت عن تأجيل سداد سندات بقيمة 3.5 مليارات دولار لمدة 6 أشهر، فهذا في توقعات المحللين خطوة نحو تأجيل غالب ديونها التي تقدر بنحو 80 مليار دولار، من بينها 59 مليارا لدبي العالمية، وهو ما قد يسبب أزمة".


وأشار الفايز إلى أن "الإشكالية أن حكومة دبي لم تعلن الخطوات اللاحقة، وحجم الديون التي لن تستطيع تسديدها، وما حجم الالتزامات التي تستطيع الوفاء بها ؟.. يجب أن تكون هناك شفافية من حكومة دبي حتى تطمئن الأسواق العالمية".


وأضاف أن "عدم وجود شفافية ربما قرأها كثير من المراقبين بأن هناك أسوأ من الخطوة التي أعلنت بشأن تأجيل سداد 3.5 مليارات؛ لأنها لم تطمئن الأسواق بالقول إنها تستطيع أن تسدد التزاماتها المستقبلية بعد تاريخ التأجيل الذي طلبته".


واتفق مع الفايز الخبير الاقتصادي الدكتور حسن العالي قائلا: إن "اتجاه الأسواق والبنوك الدائنة نحو التهدئة أو مزيد من العصبية يعتمد أولا وأخيرا على الكشف عن جميع أرقام المديونية وجداول استحقاقاتها، كذلك برامج دبي لإعادة الجدولة واحتياجاتها قصيرة الأجل، ورؤيتها للخروج من الأزمة، حينئذ، فإن تأجيل سداد الديون لمدة ستة أشهر سيكون تأثيره مؤقتا وقابلا للاستيعاب".


الحل


وحول الخطوات التي يجب على إمارة دبي القيام بها للسيطرة على تلك الأزمة، اقترح الفايز 3 خطوات، أولها أن تتفاوض مع حكومة أبو ظبي للتخلص من بعض الأصول بأسعار تجارية مقبولة حتى تتوفر لديها سيولة لسداد جزء من ديونها.


وأضاف أن "حكومة أبو ظبي لديها فائض سيولة ضخم، وتقدر استثماراتها بأكثر من 700 مليار دولار، وتستطيع أن تغطي جزءًا كبيرًا من الديون، لكنها تريد أن تحصل على أصول، فهي لن تقدم قروضًا مجانية لدبي؛ بل تريد أن تحصل على أصول مقابل هذه القروض".


الخطوة الثانية –بحسب الفايز- هي أن "يتعاون البنك المركزي الإماراتي مع حكومة دبي بإقراضها بسندات أو بقروض للوفاء ببعض التزاماتها وهي قد حصلت بالفعل على 20 مليار دولار ولكنها تريد الحصول على مبالغ إضافية".


أما "الخطوة الأخيرة فهي أنه على حكومة دبي أن تعمل على منح خصومات أو حوافز تسويقية جديدة لبيع أكبر قدر ممكن من منتجاتها العقارية، وبهذه الخطوات تستطيع أن تسيطر على الأزمة التي تمر بها"، بحسب الفايز.


وقالت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية -نقلا عن مصدر في مجموعة دبي العالمية طلب عدم نشر اسمه-: إن المجموعة رفضت خلال الأشهر الماضية بيع أصول بأسعار متدنية لسداد التزاماتها؛ مما اضطرها إلى السعي لتأجيل سداد الديون المستحقة عليها.


الثقة على المحك


وعن تأثير أزمة دبي على الخليج، قال الخبير الاقتصادي السعودي إنه "سيكون هناك صعوبة في تمويل المشاريع الاستثمارية في منطقة الخليج من قبل البنوك الدولية"، مضيفا أن "القطاع المالي لم يفق بعد من أزمة تعثر مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين، والآن حكومة دبي تمر بأزمة ضخمة، ما يجعل من الصعوبة تمويل المشاريع الاستثمارية في منطقة الخليج من قبل البنوك الدولية".


وبين أن "المصداقية في دول الخليج والثقة في اقتصادياتها ستكون على المحك، فتأثير الأزمة لن ينسحب على دبي فقط بل على جميع دول الخليج".


ونوه إلى أن "أقل الآثار السلبية هو رفع معدلات الفائدة على القروض الجديدة، فلن تقرض البنوك العالمية الشركات الخليجية بأسعار فائدة متدنية كما كان في السابق، ولن تقرضها إلا بضمانات مشددة، وهذان الأمران لم تكن البنوك العالمية تتشدد فيهما في السابق ما ساعد الخليج على جذب رأس مال أجنبي ضخم للاستثمار".


إسلام أون لاين

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

اثر ازمة دبي على اقتصادات المنطقة

حسنا فعلت دبي بان ازالت اللبس، حسن النية او المتعمد، بين ازمة شركة دبي وورلد والحكومة.

فرغم ان الشركة مملوكة للحكومة، لكنها تتعامل مع السوق بقواعده ولا تتحمل حكومة دبي تصور المقرضين ان الحكومة لن تترك شركة تابعة لها تتعثر.

واذا كان التقليد في الدول الخليجية، منذ ازمة سوق المناخ في الكويت مطلع الثمانينات وحتى الان، ان تتدخل الحكومات لانقاذ الشركات والافراد فان دبي تختلف.

ولان نموذج دبي المالي والاقتصادي بني على اساس قواعد السوق الحالية، واستفاد من الرواج المالي في تضخيم انجازاته، فان التصحيح يجب ان يكون على اساس تلك القواعد.

صحيح ان الدول الرئيسية في العالم تدخلت ماليا لانقاذ شركات كبرى حماية لاقتصادها من الانهيار، لكن صحيح ايضا انها تركت شركات كبرى ايضا تفلس وتنهار.

والاصل في اقتصاد السوق ان يصحح نفسه بنفسه، ولا تتحمل حكومة دبي وزر تصور المقرضين لشركاتها ان "العرف" الخليجي سيحمي لهم استثماراتهم بغض النظر عن حركة السوق من مكسب او خسارة.

ولعل التصريحات الرسمية الاخيرة من دبي تقنع بعض المحللين الذين يصرون على ان البلد انهار بان من يتعامل مع الشركات عليه توقع التبعات.

واذا كانت شركات الاستثمار، حتى المملوكة للحكومة، تعاملت بحدود غير مقبولة من المخاطر في نشاطها فالصحيح ان تترك لاعادة الهيكلة وربما التصفية اذا اقتضى الامر.

وفي ذلك تخلص للاقتصاد من التشوهات التي ابرزتها الازمة الاقتصادية العالمية وكانت غير مثيرة للانتباه في وقت الرواج.

مخاطر الخليج

حسنا فعلت دبي ايضا، ومعها ابو ظبي، بالتاكيد على ان "الدعم السيادي" الذي يتمناه الغربيون ليس متاحا بلا معنى ولا جدوى اقتصادية.

واذا كان البنك المركزي الاماراتي يعرض خط سيولة للبنوك فانه ليس مستعدا لانقاذ شركات فاشلة او متعثرة، حتى لو كانت مرتبطة بالحكومة.

ومن المهم هنا الاشارة الى ان وكالات التصنيف الائتماني التي خفضت صدقية مديونيات الشركات والبنوك في المنطقة اعتمدت على "التشكك في الدعم السيادي للكيانات المرتبطة بالحكومات (Government Related Entities (GREs".

ويذهب بعض المعلقين، خاصة في منطقة الخليج، الى ترديد تحليلات غربية تستند اساسا الى تصور خاطيء متعمد بشأن الدعم الحكومي للمؤسسات والافراد.

البورصة المصرية

كانت البورصة المصرية الاكثر تاثرا بازمة دبي

وربما وجد خليجيون في تعثر شركة كبرى في دبي فرصة للنيل من نموذج انبهروا به وحنقوا عليه في آن، لكن الضرر ليس ببعيد عن اقتصادات دول المنطقة.

قد تكفي تراكمات عائدات النفط في الدول المصدرة للطاقة مثل السعودية والكويت وقطر لانقاذ افراد ومؤسسات تضرروا بالمليارات من الازمة المالية العالمية.

لكن ذلك يختلف عن التدخل الواضح والشفاف ـ وان تناقض مع حرية السوق المدعاة ـ لحكومات الدول الصناعية المتقدمة.

ومن ثم يصعب على أي مراقب تحديد حجم الانقاذ الحكومي في دول الخليج او مدى تاثيره، فاغلبه من الاسر الحاكمة لشركات عائلية او مستثمرين افراد مرتبطين بالسلطات.

واذا كان ذلك يطمئن المستثمرين الاجانب والشركات الحاصلة على العقود بان ارباحهم مضمونة من حكومات تخشى سمعة "ضيق ذات اليد"، فان احداث دبي تعد مؤشرا على ان هذا الاطمئنان ليس مضمونا الان.

وسيكون مفيدا ان تؤدي ازمة دبي الى انكشاف الكثير من المخاطر التي انطوت عليها اعمال مالية واستثمارية في بقية دول الخليج، فذلك بداية العلاج اذا ارادت تلك الاقتصادات تنقية التشوهات فيها.

الاستثمارات

لكن الاكثر تضررا من تطورات ما حدث في دبي هي الاقتصادات غير النفطية والتي اعتمدت في السنوات الاخيرة على تدفق استثماري خليجي، اكثره عبر دبي.

وتذكر هنا امثلة محددة كالمغرب وتونس ومصر والاردن وربما لبنان وسورية ايضا.

ورغم ان المسؤولين سارعوا الى التصريح بان ازمة دبي لن تؤثر كثيرا على اقتصاداتهم، فمن الصعب تصور ذلك مع غياب الارقام والمعلومات الذي تتميز به اغلب دول المنطقة.

ويمكن ببساطة الاشارة الى استثمارات بالمليارات لشركتين فقط من دبي في القطاع العقاري المصري هما اعمار وداماك.

وتاثرت تلك الاستثمارات سلبا بالفعل منذ بداية الازمة، وتبدو الان مهددة تماما بالاختفاء، لكن الوضع الان يمكن ان ينسحب على استثمارات خليجية اخرى.

كذلك شكلت استثمارات الصناديق التي تتخذ من دبي مقرا لها (وان ادارت اموالا لسعوديين او قطريين) قدرا معقولا من تعاملات البورصة المصرية ـ وهذا ما جعلها اكثر البورصات تاثرا باحداث دبي.

اما بورصة عمان في الاردن، فاغلب الاستثمارات الخارجية فيها خليجية، وهي الان مهددة بالانسحاب من السوق.

اما المشروعات العقارية والسياحية، الممولة باستثمارات مصدرها دبي، في تونس والمغرب فمصيرها الان محل جدل كبير.

ولا يقتصر الامر على الاستثمارات، بل كذلك على العمالة من تلك البلدان غير النفطية في الخليج ـ خاصة من يعملون في مجالات مرتبطة بالاستثمار والنشاط المالي والخدمات المعاونة له.

كانت دبي رائدة في الاستفادة من النظام المالي العالمي، والان تعاني تبعات تصحيحية شديدة نتيجة الازمة، لكنها في النهاية تتخلص من تشوهات اقتصادية بقدر من الشفافية.

وتبقى المشكلة في بقية اقتصادات المنطقة، النفطية منها وغير النفطية، التي تفتقر الى الشفافية وتنطوي على اختلالات وتشوهات لا يمكن حسابها

السبت، 28 نوفمبر 2009

66 مليار دولار خسائر البورصة البريطانية بسبب أزمة دبي

شبكة ممتلكات واسعة النطاق لدبي في بريطانيا

لندن: «الشرق الأوسط»
نشرت صحيفة «إيفنينيغ ستاندرد» المسائية اللندنية في تقرير لها أن الكثير من العقارات المميزة في العاصمة البريطانية يحتمل بيعها في أعقاب الأزمة المالية في دبي، التي تسببت في انخفاض قيمة الأسهم في أسواق المال البريطانية بـ44 مليار جنيه إسترليني (66 مليار دولار). وأوضحت الصحيفة أن العقارات التي تمتلكها دبي تشمل مسرح ادلفي، بالإضافة إلى مبنى إسكان إداري في ميدان تلفرغار سكوير المعروف برقم «واحد تلفرغار سكوير»، وهما من ممتلكات «استثمار»، وهو الجناح الاستثماري لـ«دبي وورلد». وكانت الشركة قد اشترت المبنى قبل أربع سنوات بمبلغ 155 مليون جنيه إسترليني.

وقدرت الصحيفة ممتلكات شركة استثمار في بريطانيا بما يقرب من ملياري جنيه. وتشمل القائمة حصة تصل إلى 20 في المائة في «سيرك دو سليل» الكندي، الذي أسس قاعدة ثابتة في دبي. بينما تملك شركة «دبي انفستمنت كابيتال» 17 في المائة في «مارلين إنترتينمينت» التي تملك بدورها مدينة ملاهي ألتون تاورز ومتحف مدام توسو و«لندن آي». كما تملك سلسلة فنادق «بادجيت». وكانت شركات الاستثمار في دبي قد اشترت في العام الماضي نادي الغولف «تارنبري» في اسكوتلندا مقابل 55 مليون جنيه. كما اشترت سفينة الركاب «كوين إليزابيث الثانية» لتحويلها إلى فندق عائم مقابل 50 مليون جنيه إسترليني.

وتملك «موانئ دبي العالمية» ميناءي تيلبري وساوثهامبتون، بعدما استحوذت على شركة النقل البحري البريطانية «بي آند أو» قبل ثلاث سنوات مقابل 3.9 مليار دولار

مشكلات مجموعة دبي العالمية تهز أسواق العالم


شرع المستثمرون من المتعاملين في أسواق العالم للأسهم والأوراق المالية في التخلي عن أسهم يشعرون بأنها أصبحت غير قابلة للتسييل بعد أن أعلنت إمارة دبي يوم الأربعاء الماضي أنها ستطلب من دائني مجموعة دبي العالمية وشركة نخيل العقارية تعليق المطالبة بسداد ديون بمليارات الدولارات كخطوة أولى لإعادة جدولة ديون الشركتين.

ويشار إلى أن قيمة ديون مجموعة دبي العالمية بلغت 59 مليار دولار في أغسطس وهو ما يمثل نسبة كبيرة من إجمالي ديون دبي البالغة 80 مليار دولار.

وهزت هذه الأنباء الأسواق التي لا تزال تحاول التعافي من انهيار سوق الإسكان في الولايات المتحدة الأمريكية وامتداد أثره الذي هدد بانهيار النظام المالي العالمي في العام الماضي.

وأشارت صحيفة "كوميرسانت" الروسية إلى أن شركات الإنشاءات الهندسية التي تتخذ من دبي مقرا لها باتت تواجه مشكلات في نهاية العام الماضي حينما اتجهت أسعار العقارات في دبي إلى التراجع. ووفقا لتقدير أعدته شركة الخدمات الاستشارية "كوليرز انترناشنال" فإن أسعار العقارات بإمارة دبي فقدت 49% من قيمتها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2008 والأشهر الثلاثة الأولى من عام 2009.

ولا يرى الكثير من المحللين، مع ذلك، مبررا للخوف من انتعاش ما هدد بضرب النظم المالي العالمي في العام الماضي وفق إفادة صحيفة "ر ب ك ديلي" الروسية. وقال بافل ميلاميد، المسؤول بمصرف "ريتومو بنك"، للصحيفة: "من السابق لأوانه الحديث عن أزمة مدفوعات في دبي".

ويأمل المحللون في أن تحصل إمارة دبي على دعم مالي من إمارة أبوظبي التي تضم اغلب الاحتياطيات النفطية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ونقلت صحيفة "كوميرسانت" عن الخبيرة الاقتصادية يوليا تسيبلاييفا قولها إن فقدان إمارة دبي القدرة على سداد الديون أمر بعيد الاحتمال في وقت يقرب فيه سعر برميل النفط من 80 دولارا.

وتعتقد الخبيرة أن شركات دبي ستبقى قادرة على سداد الديون حتى في حال انخفاض سعر برميل النفط إلى 50 دولارا.

(وكالة نوفوستي للأنباء 27/11/2009)

مخاوف من تفجر أزمة عقارية ومصرفية بأمريكا بسبب دبي

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال خبراء في الشأن الاقتصادي السبت، إن البنوك في بريطانيا هي الأكثر تعرضاً للانكشاف أمام قروض متعثرة مصدرها شركات مملوكة لحكومة إمارة دبي، في حال استمرت أزمة تلك الشركات التي أعلنت عزمها طلب تأجيل سداد ديونها، مضيفين أن هذا الأمر لا يمثل حماية للبنوك الأمريكية التي ستتعرض بدورها لهزة عنيفة.

وذكر الخبراء أن الكثير من المصارف الأمريكية قدمت ضمانات لقروض حصلت عليها شركات في دبي مصدرها بنوك بريطانية وألمانية، إلى جانب أن اندفاع الإمارة الواقعة في دولة الإمارات العربية المتحدة لبيع ممتلكاتها العقارية في الغرب بأسعار بخسة بهدف جمع الأموال لسداد قروضها قد يدفع القطاع العقاري الأمريكي إلى دوامة جديدة من الهبوط.

وبحسب مؤسسة CMA المعنية بمراقبة سوق الائتمان، فإن إمكانية أن تعجز دبي عن سداد ديون شركاتها، وفي مقدمتها "دبي العالمية" التي يقدر أنها مدينة بمبلغ 60 مليار دولار، ارتفع إلى 35.82 في المائة.

وتشير أرقام مركز أبحاث "J.P Morgan" للأصول المالية إلى أن الانكشاف الأكبر في الولايات المتحدة على قروض دبي يتمثل في دين قيمته 1.9 مليار دولار، يعود لصالح مصرف "سيتي غروب."

ويقول ريتشارد بوف، محلل الشؤون المصرفية في مؤسسة "روشدال" للأوراق المالية، إن النتائج المباشرة لتعثر ديون شركات في دبي على المصارف الأمريكية ستكون محدودة، لكن ارتداداتها غير المباشرة ستتهدد النظام بـ"الشلل."

ويضيف بوف، في حديث لـCNN أن الخطر الأساسي ينبع من ندرة المعلومات المتوفرة حول القضية وتزايد منسوب القلق العالمي حيالها، خاصة وأن مستوى الضمانات والتأمينات التي قدمتها المصارف الأمريكية لديون أوروبية حصلت عليها دبي ما يزال غير واضح.

ويلفت بوف إلى أن المصارف البريطانية، وعلى رأسها ستاندرد تشارترد وHSBC ورويال بنك أوف سكوتلند وباركليز وسواها من المؤسسات المالية قدمت أكثر من 30 مليار دولار على شكل قروض لشركات دبي، وبسبب التعامل الواسع بين تلك المصارف ونظيراتها في أمريكا فإن التأثيرات السلبية التي يمكن أن تقع في لندن ستمتد إلى الولايات المتحدة بسرعة.

ويدعو بوف أيضاً للتنبه إلى خطر إضافي قد تتعرض له الولايات المتحدة، يتمثل في احتمال حصول انهيارات سعرية جديدة في السوق العقارية، إن اضطرت شركات دبي لبيع ممتلكاتها العقارية الفخمة بأسعار بخسة بهدف جمع السيولة للوفاء بديونها، الأمر الذي سيؤخر تعافي الاقتصاد العالمي ككل.

يذكر أن فاروق سوسة، مدير قسم التصنيف السيادي للشرق الأوسط في مؤسسة "ستاندرد أند بورز" المالية، كان قد اعتبر أن الهزات العنيفة التي شهدتها الأسواق العالمية بعد إعلان شركات مملوكة من حكومة دبي نيتها طلب تأجيل سداد ديونها "مبالغ فيها" باعتبار أن في إمارة دبي الكثير من الشركات الناجحة التي ما تزال قادرة على تحقيق أرباح.

وقال سوسة: "هناك شكوك كثيرة، ولكن في دبي الكثير من الشركات، وليست كلها متأثرة، وعلينا أن نعرف أن دبي وضعها فريد في المنطقة لأن ديونها مرتفعة بينما ليس لديها نفط، في حين أن سائر الأطراف في المنطقة ديونها منخفضة ونفطها وفير."

وكان الأنباء السيئة حول عجز إمارة دبي، في الإمارات العربية، عن تسديد ديونها قد بثت حالة من القلق في الأسواق العالمية الجمعة، هبطت على إثرها مؤشرات أبرز الأسواق الدولية، بالإضافة إلى أسعار النفط التي تراجعت هي الأخرى.

advertisement

وقد أحدثت دبي صدمة في أوساط المستثمرين العالميين وأثارت غضب البعض منهم بعدما طلبت "دبي العالمية" تأجيل سداد الديون المترتبة عليها، رغم التطمينات السابقة التي أطلقها مسؤولون في الإمارة على مدى الشهور الماضية بشأن إيفائها بالتزاماتها المالية المقدرة بنحو 80 مليار دولار.

فبعد ساعتين على إعلانها طرح سندات حكومية بقيمة 5 مليارات دولار، من مصرفين إماراتيين في أبوظبي، طلبت الدائرة المالية تأجيل السداد لغاية الثلاثين من مايو/أيار المقبل، وذلك على كافة الديون المترتبة على "دبي العالمية" والشركات التابعة لها مثل "نخيل" المضطربة والتي من المقرر أن تسدد 4 مليارات دولار على السندات الإسلامية في الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول

الأحد، 26 أكتوبر 2008

مجلة تايم: الشكوك تحوم حول الطفرة العقارية بدبي




طفرة البناء في دبي بدأت تثير القلق وسط تعثر الأسواق المالية في العالم وجمود أسواق الائتمان (رويترز-أرشيف)


قالت مجلة تايم إن طفرة البناء في دبي بدأت تثير القلق وسط تعثر الأسواق المالية في العالم وجمود أسواق الائتمان. وأشارت إلى أن تراجع أسواق الأسهم وارتفاع معدلات البطالة من شأنهما أن يحدا من جذب السياح الأجانب.

وتابعت المجلة أن البعض يعتقد أن العجز عن تسديد الديون يحدق بدبي، ولكن إنقاذها لن يكلف الإمارات الأخرى أو الدول الخليجية إلا قليلا بسبب مليارات الدولارات التي تملأ صناديق الثروة السيادية في المنطقة.

ولكن مع انخفاض أسعار النفط والغاز -كما تشير تايم- أضحت تلك الصناديق محدودة، وأي عملية تدخل في المنطقة تجعل صناديق الثروة السيادية أكثر تقلبا في الاستثمار بالمصارف الأميركية المتعثرة، كما حدث أواخر العام الماضي.

وقد بدأ المراقبون في الخليج يشعرون بالدهشة مطلع هذا الشهر لدى إعلان مؤسستي التمويل العقارية أملاك وتمويل عن الاندماج.

ورغم ما يمكن أن تعانيه دبي من نقص في السيولة في أسواق الائتمان الدولية، فإن مشكلتها الجوهرية تختلف في طبيعتها عن الكساد الناجم عن أزمة العقار الأميركية.

قال أحد المسثمرين في الأسهم الخاصة في الإمارات -فضل عدم ذكر اسمه- "لا يوجد تأمين هنا" وأضاف "الأسواق هنا غير مطورة".

والمشكلة هنا -يقول المستثمر- إن البناء الذي يجتذب المضاربة أصبح محموما بشكل دفع البنوك إلى تجاوز إمكانياتها، "فلم تعد لديها أموال نقدية بسبب القروض".

وحذرت المجلة من أن التباطؤ في السياحة من شأنه أن يعرض شركات التطوير والبناء للخطر، خاصة أن ازدهار البناء حديث العهد وأن سداد القروض مازال في بدايته

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

انخفاض أسعار الصلب في أبوظبي بين 8 و 20 % في سبتمبر

أبوظبي (رويترز) - أظهرت بيانات رسمية أن أسعار الصلب في إمارة أبوظبي تراجعت بنسبة تتراوح بين 8 و20 في المئة في سبتمبر ايلول مع تنامي علامات على أن الطلب يتباطأ عبر المنطقة.

وفي أبوظبي عاصمة دولة الامارت هَوى سعر لفات الصلب من تركيا 20 في المئة الى 4438 درهما (1209 دولارات) للطن في سبتمبر ايلول عن الشهر السابق له.

وانخفض سعر الصلب المزوى من كوريا 11 في المئة الى 4725 درهما للطن عن اغسطس آب بينما تراجع سعر قضبان التسليح ثمانية في المئة الى 4950 درهما للطن.

ويستعد صانعو الصلب حول العالم لخفض الانتاج بسبب تأثير الأزمة المالية العالمية على الطلب على منتجاتهم.

وقالت الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) التي تعد شركة (حديد) التابعة لها أكبر مصنع للصلب في المملكة يوم السبت انها خَفَضت أسعار قضبان التسليح للمرة الثالثة منذ سبتمبر ايلول.

وفي أبوظبي هبط سعر أسمنت بورتلاند الى 520 درهما للطن في سبتمبر ايلول من 522 درهما للطن في اغسطس اب.

(الدولار يساوي 3.672 درهم)

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

صحيفة: اتصالات تقول الازمة المالية "فرصة" لشراء شركات

دبي (رويترز) - قال رئيس مجلس ادارة مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) محمد عمران في تصريحات صحفية نُشرت يوم الاربعاء ان تراجع قيمة الأصول العالمية بسبب الأزمة المالية "فرصة" للقيام بعمليات استحواز.

إلا أنه قال لصحيفة البيان ان "اتصالات" لم تأخذ أي قرارات بهذا الشأن حتى الآن.

وذكر أن "اتصالات" لديها سيولة كافية وان عملياتها التي تقدر قيمتها بنحو عشرة مليارات دولار لم تتأثر بالأزمة العالمية.

ونقلت الصحيفة عن عمران قوله ان اتصالات "تنظر الى ما يجري نتيجة الازمة المالية العالمية على انه يخلق الفرص المستقبلية لشراء الشركات في الخارج بأسعار ممتازة."

واضاف أن الشركة لا يوجد عليها أي ديون للبنوك المالية أو العالمية وليست بحاجة لأي قروض مصرفية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قالت المؤسسة انها تعتزم شراء شركة اتصالات في الشرق الاوسط تصل قيمتها الى مليار دولار.

وتدير "اتصالات" عمليات في دول مثل مصر وباكستان.

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

الامارات تتيح 19 مليار دولار سيولة جديدة للبنوك

دبي (رويترز) - زادت الامارات تمويلها الطاريء للبنوك الى أكثر من الضعف ليبلغ 120 مليار درهم (32.67 مليار دولار) يوم الثلاثاء في حين كثفت دول الخليج العربية جهودها لمكافحة الازمة المالية العالمية.

لكن الدولة تركت البنوك حائرة بشأن كيف ستوجه 70 مليار درهم (19 مليار دولار) من السيولة الاضافية -وهو أكبر تدخل نقدي حتى الآن- بعد ان فتح البنك المركزي الاماراتي تسهيلا اقراضيا بقيمة 50 مليار درهم الشهر الماضي.

وقالت وكالة أنباء الامارات (وام) أن رئيس الوزراء أمر بتحويل المبلغ لوزارة المالية لضخه في القطاع المصرفي لحمايته من الاضطرابات العالمية دون ان تذكر تفاصيل أو آلية تنفيذ ذلك.

وتأتي هذه الخطوات في اعقاب مبادرات طارئة غير مسبوقة على مدى أسبوع في دول الخليج والعالم بأسره لانعاش القطاع المالي الذي يشله الخوف ويهدد بدفع الاقتصاد العالمي الى كساد كبير.

ووعدت حكومة الامارات في وقت سابق هذا الاسبوع بحماية جميع البنوك الوطنية من مخاطر الائتمان وبتوفير السيولة الكافية للاقراض فيما بين البنوك وبضمان ودائع البنوك.

وفي محاولة لدعم الاسهم بعد هبوطها على مدى أسابيع خففت الامارت كذلك من قواعد اعادة شراء الاسهم في البورصة.

وهبطت اسعار التعاملات فيما بين البنوك في الامارات لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء بعد الاعلان عن التمويل الاضافي. ولكن اسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك ارتفعت قليلا بعد هبوطها يوم الاثنين في السعودية التي سعت كذلك لطمأنة المستثمرين الى وجود سيولة كافية في القطاع المصرفي.

وقال عبد الله الطريفي رئيس هيئة الاوراق المالية والسلع أن مجموعة الاجراءات التي اتخذتها السلطات ومنها ضخ السيولة وتسهيل اعادة شراء الشركات لاسهمها وضمان الودائع قادرة على تعزيز الثقة في أسواق المال.

وقال مصرفيون انهم يتوقعون ان يتم ايداع التمويل الحكومي الاضافي لدى البنوك لتخفيف التوترات التي رفعت اسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك.

وقال مسؤول الخزانة في بنك امارتي كبير طلب عدم نشر اسمه "ستكون على الارجح على شكل ودائع. هناك أمثلة على ذلك على مستوى العالم."

وأضاف "التوترات أكبر في دبي منها في أبوظبي لكن الكل تضرر... الانباء الطيبة هي انهم يقدمون مساعدات مالية تم تخصيصها واتاحتها للقطاع."

وقال مسؤول خزانة اخر طلب عدم نشر اسمه انه اذا وضعت الحكومة الاموال الجديدة كودائع في البنوك فان ذلك سيخفف التوترات المتعلقة بالتمويل ويساعد في تحسين ظروف الاقتراض التي تهدد بتبديد الازدهار الاقتصادي المستمر منذ خمس سنوات في الخليج.

ولكنه أضاف انه اذا كانت الاموال الجديدة تهدف فقط الى زيادة نافذة الاقراض المفتوحة بالفعل بمبلغ 50 مليار درهم فمن المستبعد أن يكون لها اثر يذكر.

وقال "اذا كانت هناك فعليا سيولة جديدة ستضخ في السوق فاننا سنشهد تراجعا في اسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك."

وتابع "اذا لم تأت... في هذه الحالة فان أوضاع الاقراض والاقتراض في سوق التعاملات فيما بين البنوك لن تتحسن."

وقالت وام ان الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي ورئيس وزراء الامارات أمر البنك المركزي ووزارة المالية بوضع نظام يمكن من خلاله ضخ السيولة الجديدة في القطاع المصرفي. ولم تورد الوكالة مزيدا من التفاصيل.

الأحد، 12 أكتوبر 2008

ابوظبي تزيح الستار عن مبادرة "تو فور 54" لتطوير المحتوى الاعلامي العربي

بوظبي (رويترز) - أطلقت ابوظبي يوم الاحد مبادرة وصفها مسؤول تنفيذي بأنها "لم يسبق لها مثيل" لخلق بيئة عمل متكاملة لتطوير وابتكار المحتوى الاعلامي تحمل اسم "تو فور 54".

وتسعى ابوظبي من خلال المشروع الطموح الذي لم تكشف عن حجم الاستثمارات فيه الى توفير بيئة عمل متكاملة تلهم مطوري المحتوى وتحفز الابداع في صناعات الافلام والبث والتكنولوجيا الرقمية والالعاب والنشر والموسيقى.

وتأمل أبوظبي أن تصبح بهذا المشروع مركزا للامتياز في مجال ابتكار المحتوى العربي على نطاق دولي.

ووصف خلدون المبارك رئيس مجلس ادارة المنطقة الاعلامية- ابوظبي مبادرة "تو فور 54" بأنها خطوة مهمة نحو العملية المستمرة لتنويع اقتصاد الامارات.

وفي حفل الافتتاح الذي حضره ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وكبار مسؤولي دولة الامارات العربية المتحدة وعشرات من قادة صناعة الاعلام على مستوى العالم وصف توني أورستون الرئيس التنفيذي لمنطقة "تو فور 54" المبادرة بأنها "لم يسبق لها مثيل وليس لها نظير في العالم."

وتهدف المبادرة الى انشاء صناعة جديدة في المنطقة من خلال توفير بيئة دعم كاملة التجهيزات يمكنها أن تجمع الشركات المحلية والاقليمية والدولية العاملة في مختلف قطاعات الاعلام من صناعة الافلام والبث والنشر الى التقنيات الرقمية والموسيقى.

وقال أورستون "نحن نسعى من خلال رؤية أبوظبي 2030 الى تحويل الامارة الى مركز اقليمي للثقافة تضع العاصمة العالمية في موقع القلب منه."

وأضاف "لا شك أن توفير بيئة دعم متكاملة يمكن أن تتعاون فيها مختلف شركات الاعلام سيجعل من أبوظبي مركزا رائدا وحاضنة فعلية لانشاء المحتوى الاعلامي ونشر الثقافة في مختلف أنحاء الشرق الاسط وخارجه."

وشدد اورستون على أن "تو فور 54" ليست مجمع مكاتب "وانما هي بيئة للابتكار ومركز للامتياز يمكن فيه لصناعة انشاء المحتوى الموجه لقطاعات الاعلام والترفيه أن تنمو وتزدهر."

وتسعى مبادرة "تو فور 54" التي أحيطت بستار من التكتم والسرية على مدى أكثر من عام من العمل الدؤوب الى توفير بيئة عمل متكاملة وعصرية تقدم الدعم والتسهيلات وتلهم مطوري المحتوى في القطاع الاعلامي للنمو والازدهار في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

ويرمز الاسم المختار للمنطقة الاعلامية الى الاحداثيات الجغرافية لمدينة ابوظبي الواقعة على خط العرض 24 شمالا وخط الطول 54 شرقا. ومن المقرر افتتاح المقر المؤقت للشركة في مجمع خليفة في مطلع عام 2009.

وقالت نشرة صحفية "مع وجود عدد من شركات المحتوى الرائدة عالميا والاعلان عن خططها للمنطقة فان بيئة تو فور 54 المتكاملة سوق توفر المنشات والتجهيزات الانتاجية والبنية التحتية وفرص التدريب والحاضنة للاعمال الجديدة وكل ذلك في موقع واحد بما يتيح تطوير محتوى عربي راقي المستوى وبأيد عربية ليتوجه الى أكثر من 300 مليون ناطق بهذه اللغة."

وقال وليد العوضي رئيس مجلس ادارة شركة سي سكاي بيكتشرز "لقد حان الوقت لكي أعود للوطن كمنتج أفلام. لدينا الان بنية تحتية جيدة. وبامكاننا الهام وتحفيز منتجي أفلام اخرين. نحن نأتي بالخبرة من الغرب الى العالم العربي وبامكاننا أن نروي الان قصص العالم العربي وهي كثيرة."

وقال رئيس مجلس ادارة شركة أبوظبي للاعلام محمد خلف المزروعي ان الشركة ستكون " أول وأكبر شركة متواجدة في تو فور 54."

وستقدم "تو فور 54" خدماتها المتطورة والمترابطة من خلال أربع دعائم رئيسية هي "تدريب" و"ابتكار" و"انتاج" و"تواصل" وجميعها داخل بيئة متكاملة على طراز الحرم الجامعي تشجع التعاون والشراكات الخلاقة بين الشركات العاملة فيها.

ويهدف المشروع لجعل "تو فور 54 - تدريب" أكاديمية التدريب المهني الاولى في المنطقة والتي تستهدف الشباب العرب والخريجين الذين يتطلعون للعمل في مجال الاعلام والترفيه بفرص لتطوير مهاراتهم من خلال مجموعة شاملة من مناهج الاعلام والمحتوى.

أما "تو فور 54 - ابتكار" فستتولى تقديم الدعم الابداعي والتمويل للشركات المحلية الجديدة والافكار المبتكرة الواعدة في مجالات الطباعة والانترنت والتلفزيون في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وستركز "تو فور 54 - انتاج" على توفير أحدث تجهيزات مرحلتي الانتاج وما بعد الانتاج وادارة أصول الاعلام وخدمات البث والدعم التقني وستمد الشركات بكل تقنيات الاتصالات الحديثة اللازمة.

وستكون "تو فور 54 - تواصل" نقطة تواصل مركزية واحدة لدعم عمليات تأسيس شركات انشاء المحتوى أو اعادة تمركزها بما يسهل على الشركات المحلية والاقليمية والدولية الانتقال الى المنطقة الاعلامية "تو فور 54".

وذكر بيان صحفي أن الشركة اختارت موقعا مساحته 200 ألف متر مربع على واجهة البحر ليكون موقعها الدائم وتتوقع وصول عدد العاملين فيها الى نحو 200 موظف بنهاية الربع الاول من عام 2009.

وجرى الكشف في حفل الافتتاح عن انضمام عدد كبير من الشركاء الى المشروع من بينهم شبكة تلفزيون "سي.ان.ان" التي أعلنت أنها ستقوم ببث اخباري حي يوميا من مركز جديد للبث والانتاج في "تو فور 54" من المقرر افتتاحه في مطلع العام المقبل ليكون رابع مركز لها في العالم.

وفي اطار أكاديمية التدريب ستنظم مؤسسة طومسون رويترز ورش عمل مهنية في موضوعات مثل كتابة الاخبار الدولية والصحافة الرياضية والصحافة المصورة وتغطية الاخبار التلفزيونية وكتابة الاخبار الاقتصادية.

وقالت مونيك فيلا رئيسة مجلس ادارة مؤسسة طومسون رويترز "نأمل خلق مركز امتياز لتقديم التدريب للصحفيين العرب في مجالات لم يتم التطرق اليها من قبل في هذه المنطقة مثل الوسائط المتعددة."

وأضافت تقول "سنركز على احتياجاتهم من خلال وضع خبرتنا ومستوياتنا العالية في خدمة الصحفيين في المنطقة." كما اجتذبت المنطقة الاعلامية عددا من كبرى شركات تطوير المحتوى العالمية من بينها هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ودار راندوم هاوس للنشر التي ستنشيء دارا للنشر العربي تبتكر مواد حديثة وتكيف بعض محتواها الموجود بالفعل بما يلائم المنطقة.

وستطرح دار هاربر كولينز للنشر سلسلة "خطة القراءة - القطة الكبيرة" التي حققت أعلى المبيعات وهي مبادرة قراءة ارشادية للاطفال تم تعريبها واعدادها للسوق العربية كما تعد مجموعة جديدة من القواميس العربية الى اللغات الانجليزية والفرنسية والهندية.

ومن الشركاء الاخرين في المنطقة الاعلامية شركة اميجنيشن التي أسستها شركة أبوظبي للاعلام لاعداد أفلام طويلة ومحتوى رقمي موجه للعالم العربي بالاضافة الى استوديوهات روتانا وفاينانشال تايمز التي ستنقل عمليات طبعتها الاقليمية الي "تو فور 54" وشركة سي.سكاي بيكتشرز.

وذكرت النشرة الصحفية أن وكالة طومسون رويترز للأنباء تعمل حاليا على اقامة وكالة صور وتأسيس بوابة معلومات مالية متوافقة مع الشريعة الاسلامية لتقديم معلومات مالية ملتزمة بمباديء الشريعة.

وقال اورستون في كلمة الافتتاح "لا شك في أن توفير بيئة دعم متكاملة يمكن أن تتعاون فيها مختلف شركات الاعلام سيجعل من أبوظبي مركزا رائدا وحاضنة فعلية لانشاء المحتوى الاعلامي ونشر الثقافة في مختلف أنحاء الشرق الاوسط وخارجه."

ومضى قائلا ان تو فور 54 تضم فريقا من الخبراء "الذين يفهمون المنطقة ويدركون الموازين التي تقود للنجاح فيها... وهدفنا في النهاية هو تقديم صناعة ابداع وتطوير محتوى عربية حقيقية في الشرق الأوسط انطلاقا من ابوظبي."

وذكرت النشرة الصحفية أنه وفقا لدراسة عالمية أجرتها مؤسسة برايس ووترهاوس كوبرز تحت عنوان "نظرة مستقبلية الى صناعة الترفيه والاعلام العالمية 2008 - 2012" فمن المتوقع أن ينمو سوق الاعلام العربي بمعدلات سنوية تزيد عن عشرة بالمئة على مدى السنوات الخمس المقبلة مقارنة مع متوسط النمو العالمي البالغ 6.6 بالمئة.

وفي كلمته قال وين بورج الرئيس التشغيلي لتو فور 54 "نحن اليوم لا نطلق أعمالا جديدة فقط بل نطلق صناعة متكاملة لانشاء محتوى عربي حقيقي وموجه للوطن العربي."

وأضاف "أن فتح سوق جديد هو فرصة كبيرة ومستدامة بكل المقاييس ولكن الصناعة تحتاج لاكثر من مجرد مكان فهي تحتاج بيئة متماسكة متكاملة تقدم وتدعم التعليم والاستثمار والتعاون المشترك وعلاقات الشراكة الخلاقة."

من نادية الجويلي

حكومة الامارات تتعهد بحماية البنوك من المخاطر الائتمانية

دبي (رويترز) - ذكرت وكالة أنباء الامارات الرسمية يوم الاحد أن حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وافقت يوم الاحد على اتخاذ اجراءات لحماية الاقتصاد ووعدت بحماية البنوك من المخاطر الائتمانية وضمان الودائع المصرفية.

وأضافت أن الحكومة وافقت أيضا على ضخ سيولة كافية في النظام إذا احتاج الامر وتسهيل الاقراض بين المصارف.

ونقلت عن رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان قوله أن الاقتصاد الوطني والقطاع المالي قويان.

السبت، 11 أكتوبر 2008

محافظ المركزي الاماراتي في الولايات المتحدة لبحث أزمة السيولة

دبي (رويترز) - قال مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي يوم السبت ان محافظ البنك سلطان ناصر السويدي يزور واشنطن لمناقشة أزمة السيولة العالمية خلال اجتماعات مع زعماء العالم.

وأضاف البنك في بيان أن السويدي سيحضر اجتماعات لصندوق النقد والبنك الدوليين تتناول بالاساس أزمة السيولة واضطرابات أسواق المال وبخاصة في الدول الصناعية.

ونقل البيان عن السويدي قوله ان البنوك الوطنية والاجنبية في "وضع مالي قوي" وان الجانب الاكبر من موجوداتها في الامارات.

ويحضر أيضا الاجتماع الذي يستمر يومين وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من أنحاء العالم.

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

ولي عهد أبو ظبي يزور العراق في إطار انفتاح عربي




رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد يستقبل المالكي لدى زيارة الأخير أبو ظبي (الأوروبية-أرشيف)

وصل نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى بغداد بعد ظهر الثلاثاء على رأس وفد رفيع المستوى.
وقال مصدر رسمي عراقي إن رئيس الوزراء نوري المالكي وكبار المسؤولين والوزراء كانوا في استقبال المسؤول الإماراتي في المطار. وقد توجه محمد بن زايد والمالكي بعد ذلك إلى بغداد.

وأضاف المصدر أن ولي عهد أبو ظبي سيجري محادثات مع كبار المسؤولين العراقيين حول "تعزيز سبل التعاون المشترك والعلاقات الثنائية".

وتابع أن الزيارة تأتي استكمالا لمشاورات بين البلدين كانت بدأت بزيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى الإمارات وزيارة وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى بغداد.

وكان بيان حكومي أكد في وقت سابق أن "الزيارة تأتي في إطار التوجهات العربية الساعية إلى دعم العراق، إذ سبقتها قبل يومين زيارة وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط، فضلا عن مباشرة بعثة الجامعة العربية مهامها رسميا في بغداد".

وكانت دولة الإمارات عبرت عن استعدادها للمشاركة في إعادة إعمار هذا البلد.

وقدم السفير الإماراتي في بغداد عبد الله الشحي أوراق اعتماده في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي كأول سفير لدولة عربية لدى العراق منذ عدة أعوام.

وقام وزير الخارجية الإماراتي في الخامس من يونيو/حزيران الماضي بزيارة بغداد. وكان حينها أول مسؤول خليجي على هذا المستوى يزور العراق منذ بدء العملية العسكرية بقيادة أميركية العام 2003.

وقد سحبت الإمارات أرفع دبلوماسييها في بغداد وكان برتبة قائم بالأعمال، في مايو/أيار 2006 بعد خطف دبلوماسي إماراتي على يد مجموعة إسلامية مسلحة، وقد أفرج عنه بعد أسبوعين.

وكان رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد أعلن "إلغاء كافة الديون المستحقة على العراق والبالغة أربعة مليارات دولار تم تقديمها في أوقات مختلفة بالإضافة إلى الفوائد المترتبة عليها". وأكد مصدر رسمي أن هذه الديون "تقل بقليل عن سبعة مليارات دولار".
المصدر: وكالات

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

محاكمة بريطانيين عن فعل فاضح بدبي تظهر اختلافات ثقافية

دبي (رويترز) - قد لا تثير ممارسة الجنس على الشاطيء أو وجود محبين مخمورين الدهشة في كثير من المدن لكن قضية ظهرت مؤخرا في دبي كشفت الانقسام الثقافي المتزايد بين سكان الإمارة المسلمين والمقيمين الأجانب الذين يسعون الى الاستمتاع تحت أشعة الشمس.

وتصدرت قصة بريطاني وصديقته يواجهان أحكاما محتملة بالسجن بتهمة ممارسة الجنس على الشاطيء وهما مخموران عناوين الصحف في أنحاء العالم لكن في دبي تكثر التقارير عن أجانب تعساء الحظ يخالفون القوانين المحلية التي تحكم شرب الخمر وتحظر المثلية الجنسية أو تبادل القبلات في أماكن عامة بصرامة.

وازداد السكان الاجانب في دبي بسرعة في الاعوام الاخيرة ليتجاوز عددهم عدد السكان المحليين اذ تحاول الامارة التي هي محور تجاري وسياحي في منطقة الخليج أن تضع نفسها على الخريطة الدولية عبر وعود باعفاء الدخول من الضرائب فضلا عن تمتعها بشمس مشرقة على مدار العام.

لكن الموازنة بين هويتها المسلمة في منطقة الخليج العربية التي لا تزال محافظة بشدة وبين أنماط حياة المغتربين الذين يمثلون اكثر من 90 في المئة من سكانها ليست هينة.

وقال عبد الخالق عبد الله المحلل السياسي الاماراتي ان "جميع من يعيشون في هذه الدولة سواء كانوا مواطنين ام مغتربين يستطيعون أن يستشعروا مدى الصعوبة الشديدة لان يكون المواطنون أقلية في بلادهم ويشعرون بهذا الضغط على عاداتهم ولغتهم ودينهم."

ومن شبه المؤكد أن السكان من شبه القارة الهندية ومعظمهم عمال يمثلون المجموعة الاكبر في دبي لكن القضية شديدة الحساسية بحيث أن حكومة الامارات العربية المتحدة لم تنشر تصنيفا للاصول الوطنية ضمن نتائج تعداد السكان الاخير الذي أجرته.

وأضاف عبد الله "نحن في مرحلة تحتاج فيها الى الحديث عن هذا بصراحة. نشعر أن هويتنا وكل عناصرها تحت التهديد... يجب إعادة النظر في أساسيات نموذج النمو بأكمله ليتلاءم مع احتياجاتنا السكانية."

وغذت دبي صورة المدينة المتألقة متعددة الجنسيات والثقافات بمشاريع طموحة مثل أطول برج في العالم غير أن مواطنيها البالغ عددهم 80 الفا يشعرون أن قيمهم قد خبت.

ويعيش المغتربون ويعملون بتأشيرات مدتها ثلاث سنوات دون احتمالات بالحصول على الجنسية أو التمتع بالحق في المشاركة السياسة أبدا. ويعمل الكثير من الغربيين في مناطق حرة أشبه بمقاطعات اقتصادية ويعيشون في ضواح بنيت حديثا ونادرا ما يخالطون السكان المحليين.

والتناقضات صارخة. فالمواطنون يحصلون على منازل وتعليم ورعاية صحية مجانية في ما يقول محللون انه تفاهم ضمني يعيد به الحكام توزيع الثروة النفطية مقابل الولاء السياسي. وأجرت الامارات انتخابات محدودة لكيان استشاري عام 2006 لكنها ما زالت تحكمها أسر تتوارث الحكم.

وتستلقي السائحات اللاتي يرتدين ملابس السباحة من قطعتين على الشواطيء للحصول على حمامات شمس فيما تراقبهن نساء يرتدين العباءات السوداء.

ويشير كريستوفر ديفيدسون من جامعة دورهام ومؤلف كتابين عن الامارات العربية المتحدة الى أن "هناك الان عدد كبير جدا من الاجانب بحيث يشعرون أنهم يتمتعون بأمن جماعي. السلوك الغربي أصبح الطبيعي وهو لا يتلاءم مع ثقافة السكان الاصليين."

ومضى يقول "على الرغم من أن عدد السكان الاصليين صغير... فانهم وحدهم هم الذين لهم أهمية سياسيا."

وتبدو الاختلافات في أنماط الحياة بمجتمعات دبي المختلفة واضحة في أنحاء المدينة. حيث يمنع المسلمون من احتساء الخمر اما غير المسلمين الذين يحملون ترخيصا فيستطيعون شراء المشروبات الكحولية من متاجر خاصة غير أنه في عطلات نهاية الاسبوع تعج الحانات الموجودة على الشواطيء والاندية المقامة في اماكن مفتوحة بأشخاص يحتفلون ويحتسون الخمر بكثافة.

وأظهر تقرير صدر مؤخرا عن منظمة الامم المتحدة أن استخدام المخدرات الكيميائية مثل مخدر عقار النشوة يتزايد في دول الخليج.

وكان الصديقان البريطانيان اللذان اعتقلا على الشاطيء قد التقيا في واحدة من الكثير من حفلات الغداء المبكر واحتساء الشامبانيا التي تقام في أفخم فنادق دبي يوم الجمعة الذي يؤدي فيه المسلمون صلاة الجمعة. ويواجهان الان أحكاما بالسجن حين يعودان الى المحكمة لحضور جلسة التحقيق التالية في السابع من اكتوبر تشرين الاول.

وقال حسن مطر محامي البريطانيين لرويترز "المشكلة هي أن الناس يجهلون القوانين هنا... هذه دولة اسلامية والمشكلة ليست في القانون لكن في الناس."

غير أنه كلما تصدرت انباء قضايا من هذا النوع عناوين الصحف خارج الامارات أثارت مخاوف بشأن جهود دبي لمواصلة تنمية اقتصادها وسكانها.

وكان الرجل البريطاني المتهم بممارسة الجنس على الشاطيء قد جاء الى دبي ليقيم مشروعا لكنه تخلى عن خططه عندما ألقي القبض عليه.

وذكر مجلس السفر والسياحة العالمي أن من المنتظر أن تسهم السياحة التي هي قطاع سريع النمو بأكثر من 20 في المئة من اقتصاد الامارات في العام الحالي 2008 لكنها قد تتأثر في مدينة تروج لنفسها على أنها وجهة للرفاهية.

وقال ديفيدسون "هذه القضايا تضر باقتصاد دبي بشدة... انهم يجعلون الناس يسألون أنفسهم لماذا نذهب الى دبي لقضاء اجازة للاستمتاع بالشمس والشاطيء اذا كان يمكن القاء القبض علينا لتبادل القبل.. لنذهب الى فلوريدا بدلا من هذا. هناك الكثير من البدائل."

غير أن المواطنين الذين يشعرون بالفعل أنهم مثل الاجانب في مدينتهم لا يريدون من حكام دبي التراخي قائلين ان الشرطة تغض الطرف عن التجاوزات باستثناء التجاوزات الصارخة.

وقالت امرأة اماراتية طلبت عدم نشر اسمها مثل معظم الناس في موضوع يشعرون أنه شديد الحساسية ليناقش علنا انه اذا تغير القانون ليلائم الغربيين فستفقد هي حريتها. وهي تمنع بناتها من ارتياد المراكز التجارية والفنادق في دبي.

وأضافت "ان اطلاع الشخص الذي يأتي الى هنا على هذه المعلومات يرجع اليه... اذا كان هناك نظام تجارة حر يستقطب الناس من جميع أنحاء العالم فليس من العدل السؤال لماذا هم ليسوا أحرارا. يجب اتباع القوعد في أي مكان تذهب اليه في العالم."

من رايسا كاسولوفسكي ولين نويهض

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

ليمتلس الاماراتية تبني منتجعا بجزيرة صناعية في الخليج

دبي (رويترز) - قالت شركة ليمتلس للتطوير العقاري التابعة لمجموعة دبي العالمية يوم الاثنين انها ستبني منتجعا فاخرا على مساحة 10.5 هكتار (25.95 مليون دولار) على جزيرة صناعية قبالة دبي.

وقالت الشركة في بيان ان بناء منتجع جزيرة العالم الذي يضم 53 فيلا وفندقا هو الاول من بين سلسلة فنادق فاخرة سيبدأ قرب نهاية عام 2008 وينتهي في 2010.

وسيكون المنتجع هو العاشر للشركة التي تملك مشروعات في الاردن والسعودية وروسيا والهند وماليزيا وفيتنام