‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

السيول اتاحت للمهاجرين فرصة اقتحام جيب مليلية الاسباني

مدريد (رويترز) - قالت الحكومة الاسبانية إن حوالي 30 افريقيا شقوا طريقهم عبر الحدود الاسبانية التي لايمكن اختراقها تقريبا المحيطة بجيب مليلية في شمال افريقيا يوم الاثنين حيث تغلبوا على الشرطة التي تحرس مصرفا لمياه العواصف اتلفته السيول.

وكانت واحدة من اسوأ العواصف التي ضربت مليلية منذ 30 عاما قد جرفت يوم الاحد 30 مترا من السياج ثلاثي الطبقات الذي صمم لمنع المهاجرين غير الشرعيين الذي يحاولون العبور من المغرب.

وسارعت شرطة حرس الحدود المدني بالقيام بدوريات في الجزء المحطم من الحدود لكن المهاجرين استهدفوا مصراعا في قناة لتصريف السيول تسدها الانقاض وغير قابلة للاغلاق. وقال مسؤول في مكتب الحكومة الاسبانية بالمدينة ان هذه الجماعة تغلبت على الشرطة هناك.

وقال "كان لدينا اشخاص هناك لكنهم (المهاجرين) جاءوا باعداد كبيرة ولم نستطع منع الكثير منهم."

واصبحت المدينة والجيب الاخر الذي تسيطر عليه اسبانيا في شمال افريقيا وهو سبته بؤرة تركيز الافارقة القادمين من جنوب الصحراء في محاولتهم الوصول الى داخل اسبانيا بحثا عن عمل.

وتنبأت اجهزة الارصاد الجوية باستمرار هطول الامطار الغزيرة على مليلية التي انقطعت الصلة معها جوا وبحرا.

واوضحت لقطات تلفزيونية فيضان نهر اورو على ضفتيه واشجار محمولة على امواج من المياه الطينية عبر الشوارع الغارقة في الاراضي التي تطالب المغرب بالسيادة عليها لكنها تحت سيطرة اسبانيا منذ اواخر القرن الخامس عشر.

السبت، 25 أكتوبر 2008

عشرات القتلى وآلاف المشردين في فيضانات اليمن والمغرب



حضرموت التاريخية أبرز المناطق المتضررة من الفيضانات (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي شهدتها المحافظات الشرقية لليمن إلى 72 قتيلا ومفقودا, فيما وصل عدد المنازل التي تهدمت إلى نحو ألف وسبعمائة منزل, في الوقت الذي لقي فيه 17 شخصا مصارعهم نتيجة فيضانات مماثلة بالمغرب.

وقالت مصادر أمنية يمنية إن الفيضانات شردت أكثر من أربعة آلاف وثلاثمائة عائلة بسبب مياه السيول التي غمرت محافظتي حضرموت والمهرة جنوبي شرقي البلاد.

وتسببت الأمطار الغزيرة في خسائر مادية كبيرة سواء في مشاريع البنية التحتية والخدمات أو في الممتلكات الشخصية للمواطنين, فضلا عن جرف الأراضي الزراعية وإتلاف المئات من السيارات والمركبات ونفوق عدد كبير من المواشي والأغنام.

وأوضح مراسل الجزيرة بصنعاء أحمد الشلفي أنه من المحتمل ارتفاع أعداد الخسائر البشرية والمادية, مشيرا إلى أن عناصر الجيش والمنظمات الأهلية لا تزال غير قادرة على الوصول إلى المناطق المتضررة, بل تقتصر في عملها على استخدام المروحيات.
العاصمة صنعاء تعرضت لأمطار غزيرة لكنها لم تصل لحد الكارثة (الفرنسية)
صعوبات الإغاثة
وفي وقت سابق أفاد محافظ حضرموت سالم الخنبشي بأن تقارير ترددت بشأن وقوع خسائر في مناطق كثيرة بالمحافظة, غير أن البيانات الدقيقة عن تلك الخسائر لم تجمع بعد بسبب صعوبة الوصول لكافة المناطق المتضررة.

وأوضح الخنبشي أن من بين المناطق المتضررة بلدتي تريم وشبام التاريخيتين الكبيرتين. مضيفا أن المروحيات العسكرية أرسلت للمناطق الأكثر تضررا للمساعدة في عملية الإنقاذ.

وقال مسؤول أمني إن مدينة تريم التاريخية هدم منها 250 منزلا, فيما قال مواطنون إنهم لم يشهدوا مثل هذه الكارثة منذ ثلاثين عاما.

وقد غادر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العاصمة صنعاء متوجها إلى المكلا عاصمة حضرموت للإشراف على عمليات الإغاثة. كما شكلت لجنة حكومية للتنسيق في جهود الإنقاذ بعد إعلان حضرموت والمهرة مناطق كوارث.
خسائر مغربية
الفيضانات تسببت في هدم نحو عشرين منزلا بمنطقة الناضور (الجزيرة نت)
وفي المغرب قتل 17 شخصا نتيجة الفيضانات التي ضربت عدة مناطق في البلاد.

فقد لقي 11 شخصا مصارعهم في منطقة الناضور بشمال المملكة, كما أعلن رسميا عن انهيار عشرين منزلا بالمنطقة.

وفي وجدة شرقي البلاد قتل أربعة أشخاص, فيما توقفت الدراسة في طنجة بسبب نفس الفيضانات التي قتلت شخصين, فيما حاصرت المياه آلاف العمال بالمنطقة الصناعية.

وقال رجال أعمال كبار في طنجة إن كل المصانع في المنطقة الصناعة التي يعمل فيها نحو ثلاثين ألف عامل أغلقت وإنها ستحتاج إلى ما بين أربعة أسابيع إلى ثلاثة أشهر لاستئناف العمل.

من جهته قال مراسل الجزيرة إن السكان لا يحملون الأحوال الجوية السيئة المسؤولية في كل تلك الخسائر فحسب, وإنما يحملون الشركات المسؤولة عن تشييد البنية التحتية التي لم تصمد أمام تلك الفيضانات.

ولقي أكثر من 25 شخصا مصارعهم في عدة مدن بالمغرب خلال الأسبوعين الماضيين في فيضانات سببتها الأمطار الغزيرة.
وقال مسؤولو الأرصاد الجوية بالمغرب إن الأمطار التي تساقطت على البلاد في الفترة ما بين 17 سبتمبر/أيلول و23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري سجلت أعلى منسوب منذ 35 عاما.

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

أمطار طوفانية بطنجة.. السلطات معبأة بشكل كامل بعد التوقف الكامل لحركة السير

طنجة 23-10-2008 أفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأن الأمطار الطوفانية التي تهاطلت طيلة اليوم الخميس على مدينة طنجة، والتي بلغت في الساعة السابعة مساء 150 ملمترا، اجتاحت المنطقة الصناعية لمغوغة بكاملها، وأدت الى التوقف التام لحركة السير داخل المدينة وعلى مستوى مداخلها انطلاقا من الرباط وتطوان والقصر الصغير.

وأضاف البلاغ أن السلطات المحلية والقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والمصالح المعنية الأخرى تعبأت بشكل كامل لتقديم المساعدات اللازمة للساكنة وذلك بالرغم من صعوبات حركة التنقل، مشيرا إلى أنه تتم متابعة الأوضاع عن كثب.