‏إظهار الرسائل ذات التسميات المانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المانيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 يناير 2010

مجلة أمريكية تكشف مخطط لـ'بلاك ووتر' و'سي آي إيه' لاغتيال إسلامي ألماني

شفت مجلة "فاينتي فير" الأميركية عن خطة أعدتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وشركة "بلاك ووتر" للخدمات الأمنية لقتل إسلامي ألماني من أصل سوري يعيش بمدينة هامبورغ شمالي ألمانيا.

وأشارت المجلة في تفاصيل الخطة إلى قيام فريق خاص من عملاء بلاك ووتر -التي تغير أسمها إلي "أكس أي"- بمراقبة رجل الأعمال الألماني ذي الأصل السوري مأمون داراكسانلي في هامبورغ لأسابيع طويلة وعلى مدار الساعة تمهيدا للتخلص منه.

وأشارت أسبوعية دير شبيغل الألمانية إلى استياء شديد يسود الأوساط السياسية الحكومية والمعارضة في برلين، وإلى مطالبة برلمانيين من الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم وحزبي الاشتراكي الديمقراطي والخضر المعارضين بتقديم إيضاحات وافية عن التقرير الذي نشرته المجلة.

وأوضحت المجلة الألمانية أن الوثائق التي نشرتها ""فاينتي فير" أشارت إلى عدم معرفة مسؤولي " سي آي أي" والمسؤولين والحكومة في ألمانيا بخطة بلاك ووتر.

ولفتت المجلة إلى قيام المخابرات الأميركية منذ العام 1999 بمراقبة داراكسانلي الذي تعتبره أهم رأس خلف مجموعة هامبورغ بزعامة محمد عطا التي قامت بتنفيذ هجمات سبتمبر، وأشارت إلى تحقيق الاستخبارات الألمانية في هامبورغ مع داراكسانلي قبل تلك الهجمات تركز على علاقاته مع جهاديين عالميين.

واعتبرت دير شبيغل أن ثبوت صحة الخطة الأميركية لقتل الإسلامي السوري الأصل فوق الأراضي الألمانية سيضع العلاقة بين واشنطن وبرلين أمام اختبار جديد.

الأربعاء، 6 يناير 2010

وزير الدفاع الالماني يهون من ارسال بلاده قوات كبيرة لافغانستان


برلين (رويترز) - قال وزير الدفاع الالماني كارل تيودور تسو جوتنبرج في مقابلة مع صحيفة ألمانية اليوم الاربعاء ان تكهنات وسائل الاعلام بان بلاده سترسل 2500 جندي اضافي لافغانستان غير واقعية.
وقال جوتنبرج لصحيفة (لايبتسيجر فولكسايتونج) اليومية " عدد 2500 جندي اضافي الذي يتواصل ذكره غير واقعي."
واضاف أن القرار لم يتخذ بعد ولكن الحكومة ستقدم مجموعة واسعة من التوصيات على مستويات القوات والتدابير المدنية لاعادة الاعمار في مؤتمر دولي حول افغانستان في لندن هذا الشهر.
ولدى ألمانيا تفويض لارسال 4500 جندي لافغانسان كجزء من مهمة حلف شمال الاطلسي ولكن عملية نشر القوات لا تحظى بشعبية ويريد معظم الناخبين الالمان عودة القوات الى الوطن.
واصبح دور ألمانيا في افغانستان أكثر حساسية بالنسبة لحكومة المستشارة انجيلا ميركل في الشهرين الماضيين بسبب كشف وسائل الاعلام عن هجوم جوي امرت به المانيا واسفر عن قتل مدنيين في شهر سبتمبر ايلول الماضي.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت خططا الشهر الماضي لارسال قوات اضافية لافغانستان قوامها 30 الف جندي لوقف العنف المتزايد وتعهد بعض حلفاء حلف شمال الاطلسي بارسال قوات اضافية.



الأحد، 13 ديسمبر 2009

المانيا لا ترى اغلبية لارسال قوات اضافية فحسب لافغانستان

المنامة (البحرين) (رويترز) - قال مسؤول كبير بالحكومة الالمانية ان الحكومة لا ترى أن في ألمانيا اغلبية سياسية تؤيد ارسال مزيد من القوات الى افغانستان دون التزامات مدنية أقوى وانها تريد ان تقدم الولايات المتحدة أولا مزيدا من تفاصيل بشأن استراتيجيتها.

وتدرس المانيا ان كان ينبغي لها ان تزيد حجم قوتها المؤلفة من نحو 4400 جندي في افغانستان وهي ثالث اكبر بعثة في حلف شمال الاطلسي في الوقت الذي تريد فيه الولايات المتحدة ان ترسل برلين وحلفاؤها الاخرون ما يصل الى سبعة الاف جندي اضافي.

وتعتزم برلين اتخاذ قرار بشأن حجم قواتها بعد مؤتمر يعقد في لندن الشهر المقبل لكن استطلاعات الرأي تظهر ان الرأي العام يعارض ارسال المزيد من الجنود.

وقال كريستيان شميت وزير الدولة الالماني للشؤون الدفاعية لرويترز في وقت متأخر من مساء يوم السبت على هامش مؤتمر في المنامة "لا اعتقد اننا سنود ان نسعى لاغلبية في بلادنا لالتزام امني اقوى دون التزام اقوى في القطاع المدني."

وتلقي ضربة جوية امرت بها المانيا في افغانستان في سبتمبر ايلول وتقول كابول انها قتلت 30 مدنيا و69 من طالبان بظلالها على قرار المانيا بشأن مستويات القوات.

واعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما هذا الشهر انه يعتزم ارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان لوقف العنف الذي بلغ ادمى مراحله منذ الاطاحة بطالبان عام 2001.

ولم يستبعد شميت ان ترسل المانيا مزيدا من القوات لافغانستان لكنه قال انها بحاجة لمزيد من المعلومات من الولايات المتحدة لتتخذ قرارا بشأن اسهامها.

ورفض شميت ذكر عدد القوات الاضافية التي يمكن ان ترسلها المانيا الى افغانستان لكنه قال انه يتوقع ان توسع من نطاق تدريب قوات الشرطة والامن الافغانية

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

وزير الدفاع الألماني يعترف بانهزام القوة العسكرية أمام طالبان في افغانستان

اعترف وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو جوتنبرج اليوم الجمعة قبل توجهه لافغانستان لزيارة قوات بلاده هناك أن القوة العسكرية هُزمت أمام المقاومة في أفغانستان.

وقال مؤكدا: انه لا يمكن حسم الصراع في أفغانستان بالوسائل العسكرية.

تأتي تصريحات جوتنبرج فيما تبحث المانيا ارسال المزيد من القوات الى البلد المضطرب.

ولألمانيا قوات قوامها نحو 4400 جندي في أفغانستان وهي ثالث أكبر وحدة ضمن قوات حلف شمال الاطلسي هناك.

وتريد الولايات المتحدة أن ترسل برلين وحلفاء أخرون ما يصل الى 7000 جندي اضافي.

والاسبوع الماضي أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما عزمه ارسال 30 ألف جندي أمريكي اضافي لافغانستان لمواجهة العنف الذي بلغ أعلى مستوياته منذ بداية الاحتلال عام 2001.

وأبلغ جوتنبرج محطة زد. دي.اف بان "نهاية حرب افغانستان لن تكون بالوسائل العسكرية."

وأردف أن قوات حلف الأطلسي في حاجة الى التوصل "لسبيل معقول" للانسحاب من افغانستان بدلا من ارسال المزيد من القوات.

ورفض التعقيب عما اذا كانت المانيا ستستجيب لطلب واشنطن بدعم مستوى القوات في افغانستان.

ويخيم على قرار برلين بزيادة عدد القوات الجدل الدائر بشأن غارة المانية وقعت في افغانستان في سبتمبر تقول كابول انها قتلت 30 مدنيا و69 من طالبان.

وفي مقابلة منفصلة أبلغ جوتنبرج محطة أيه.ار.دي بانه يرغب في التحدث الى الجنود الالمان عن الغارة التي تعتزم برلين تعويض ضحاياها.

وكان الكشف عن الهجوم أثار خلافا حول حجب الحقائق بشأنه وأجبر وزير الدفاع حينها فرانتس يوزيف يونج على الاستقالة.

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

تأييد دولي لخطة أوباما وطالبان تتوعد





براون دعا الحلفاء لدعم قرار أوباما (رويترز-أرشيف)

لقيت الإستراتيجية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي بشأن أفغانستان تأييدا دوليا واضحا، رغم تردد بعض العواصم في الالتزام بتأييدها عمليا، في حين اعتبرت كابل قرار زيادة القوات الأميركية خطوة هامة لاستعادة الأمن والاستقرار رأتها طالبان فرصة لتقويتها مقاومتها له.

ويأتي ذلك بينما قالت حركة طالبان الأفغانية اليوم إن خطة أوباما لإرسال قوات إضافية "لن تنجح وستقوي عزيمتنا".

وقالت الحركة في بيان إن هذه "الإستراتيجية التي يتبعها العدو لن تفيده مهما بلغ عدد القوات الإضافية التي يرسلها العدو ضد مجاهدينا ولن يؤدي إلا لزيادة عدد المجاهدين وتقوية مقاومتهم".

أما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فقد أعرب عن دعمه لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن أفغانستان، ودعا جميع الحلفاء للوقوف وراء واشنطن لتنفيذ الإستراتيجية الجديدة.

وشدد براون على أن بلاده ستواصل مساعيها لإقناع بقية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لزيادة مساهمتها في أفغانستان، وجدد التزامه بإرسال 500 جندي إضافي بريطاني إلى ذلك البلد.

وأضاف براون أن جميع الدول الـ43 المشاركة في التحالف الدولي في أفغانستان مدعوة للمشاركة في مؤتمر خاص تستضيفه لندن في الـ28 من الشهر المقبل لمناقشة الوضع في ذلك البلد وسبل نقل المسؤوليات الأمنية للسلطات المحلية، ودعم الحكومة الأفغانية في إصلاح الأجهزة الأمنية.

فرنسا وألمانيا
وفي باريس قال بيان صدر الأربعاء عن مكتب الرئيس نيكولا ساركوزي إن الأخير يؤيد قرار الرئيس أوباما بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان لكنه لم يتعهد بأن تحذو فرنسا حذوه.
ميركل وساركوزي تركا القرار بإرسال قوات إضافية إلى ما بعد مؤتمر لندن (الفرنسية-أرشيف)
ووصف البيان الفرنسي الكلمة التي ألقاها الرئيس أوباما الثلاثاء في أكاديمية بوينت ويست العسكرية بأنها "تبعث على التفاؤل وتتسم بالتصميم والوضوح وتعطي زخما جديدا للالتزام الدولي"، وأكد البيان دعم فرنسا لواشنطن ودعوتها جميع البلدان الراغبة بمساعدة الشعب الأفغاني لمساندة القرار الأميركي.

بيد أن البيان الرئاسي ترك الباب مواربا بشأن احتمال إرسال قوات فرنسية إضافية إلى أفغانستان على أن يتخذ هذا القرار بعد المشاركة في مؤتمر لندن الشهر المقبل.

وفي برلين قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل -التي رحبت هي الأخرى بكلمة الرئيس أوباما- إنها تفضل الانتظار إلى ما بعد مؤتمر لندن لحسم قرارها بزيادة عدد قواتها في أفغانستان، ونوهت بأن تحقيق الأمن في ذلك البلد لا يعتمد على الوسائل العسكرية فقط.

وكانت فرنسا وألمانيا أعلنتا في وقت سابق رفضهما زيادة عدد قواتهما العاملة في إطار القوات الدولية للمساندة في تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف).

كوريا الجنوبية
من جانبها أعربت كوريا الجنوبية الأربعاء -على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية مون تاى يونغ- عن دعمها خطة الرئيس أوباما لإرسال 30 ألف جندي إضافي لأفغانستان.

أوباما يعلن قراره بإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان (الفرنسية)
وتوقع مون تاي أن تسهم الخطوة الأميركية بتعزيز الجهود المبذولة من الشعب الأفغاني والمجتمع الدولي لمساعدة المنطقة التي مزقتها الحرب، وأشار إلى أن بلاده ستواصل مساهمتها في هذه الجهود.

وتعتزم كوريا الجنوبية إرسال فريق إعادة الإعمار الإقليمي في أفغانستان الذي يتكون من 130 من عاملي الإغاثة المدنيين إضافة إلى أكثر من 300 جندي مكلفين بحمايتهم وذلك في النصف الأول من العام المقبل.

الحكومة الأفغانية
أما في أفغانستان فرحبت الحكومة بقرار الرئيس أوباما وعدته خطوة هامة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد ومواجهة من تسميهم بالأعداء، وهو التعبير الحكومي المستخدم في الإشارة إلى حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأفغانية محمد زاهر فقيري إن الالتزام والوضوح والتصميم الوارد في خطاب الرئيس أوباما يشكل خطوة هامة في تحقيق الأمن وتصفية الملاذ الآمن للعناصر الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي.

وكان الرئيس أوباما أعلن الثلاثاء إستراتيجية جديدة تضمنت إرسال30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لاستعادة "زمام المبادرة" لإنهاء الحرب -التي لم تعد تحظى بتأييد شعبي كبير- على أن يبدأ الانسحاب في يوليو/تموز 2011

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

غارة قندز تطيح بوزير ألماني





المعارضة الألمانية اتهمت يونغ بحجب معلومات عن غارة قندز (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير العمل الألماني فرانز جوزيف يونغ اليوم الجمعة أنه قدم استقالته للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد انتقادات لدوره السابق عندما كان وزيرا للدفاع خلال حرب أفغانستان.
وكان يونغ وزيرا للدفاع عندما طلبت القوات الألمانية دعما جويا وطلبت شن غارة في ولاية قندز في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الحكومة الأفغانية إنها أسفرت عن مقتل 69 من مقاتلي حركة طالبان و30 مدنيا.
ونفى يونغ -الذي انتقل إلى وزارة العمل الشهر الماضي- مرارا مقتل مدنيين في الهجوم، وهو ما يعزز المعارضة للوجود الألماني في أفغانستان.
تشييع ضحايا غارة قندز (رويترز-أرشيف)
اعتراف
وقال يونغ اليوم الجمعة في برلين في معرض الإعلان عن استقالته "أتحمل بذلك المسؤولية السياسية عن السياسة الإعلامية لوزارة الدفاع الألمانية فيما يتعلق بأحداث الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي في قندز".
وأضاف "أبلغت كلا من الرأي العام والبرلمان بشكل صحيح بما كان متوفرا لدي من معلومات".
واعترف يونغ أمس الخميس أمام البرلمان بأنه كان يعلم لأسابيع بوجود تقرير للجيش تحدث عن سقوط قتلى مدنيين، وزاد ذلك من الضغوط عليه ليقدم استقالته.
وشنت الغارةَ مقاتلتان تابعتان لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي بأمر من العقيد الألماني جورج كلاين، وقصفت شاحنتي وقود اختطفتا من قبل عناصر في حركة طالبان في ولاية قندز شمال أفغانستان.

واتهمت المعارضة الألمانية يونغ بأنه حجب معلومات عن البرلمان والرأي العام بشأن قتلى الغارة مثار الجدل والمصابين من المدنيين، أو بأنه لم يكن ملما بكل ما يجري في أروقة وزارته

الخميس، 13 نوفمبر 2008

ألمانيا تدخل مرحلة الركود الاقتصادي وتقرّ خطة إنعاش




هبوط حاد في الطلب على المنتجات الصناعية الألمانية (الأوروبية)

دخلت ألمانيا رسميا مرحلة الركود الاقتصادي بعد تراجع النشاطات الاقتصادية فيها خلال الربع الثالث من العام الحالي بمستوى تجاوز التوقعات بينما أُقرت خطة لإنعاش الاقتصاد.

وأفاد مكتب الإحصاء الألماني الرسمي أن الناتج المحلي الإجمالي في أكبر اقتصاد أوروبي تقلص بنسبة 0.5% في الربع الثالث من هذا العام مقارنة مع 0.4% في الربع الثاني من العام الجاري.

وأضاف أن بيانات المكتب أكدت التحول الحاد لثروات الاقتصاد الألماني منذ بداية هذا العام.

وتراجعت الصادرات التي تغذي النمو وسط هبوط حاد في الطلب على المنتجات الصناعية الألمانية.

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز أنه من غير المتوقع في ظل انخفاض أسعار النفط وأسعار الفائدة المتدنية وتراجع قيمة اليورو حصول تعاف قريب لاقتصاد ألمانيا.

"
المؤشرات الاقتصادية المتضمنة طلبيات المنتجات الصناعية تظهر القليل من الفرص لنهوض الاقتصاد الألماني حتى العام المقبل "
وتدل المؤشرات الاقتصادية المتضمنة طلبيات المنتجات الصناعية على القليل من الفرص لنهوض الاقتصاد الألماني حتى العام المقبل، حيث لم يظهر مثل هذا التراجع في أوروبا منذ تسعينيات القرن الماضي.

وقال المكتب إن انكماش الاقتصاد المحلي في الربع الثاني من العام الجاري لم يكن بدرجة السوء كما كان في الربع الثالث.

ووافقت الكتل البرلمانية للائتلاف الحاكم في ألمانيا بأغلبية كبيرة على برنامج أقرته الحكومة الأسبوع الماضي بهدف إنعاش الاقتصاد بعد تعديلات تم الاتفاق عليها مع مجلس الوزراء.

وتهدف الحكومة من وراء هذه الخطة إلى مواجهة الركود الاقتصادي عبر ضخ 50 مليار يورو في العامين القادمين من أجل المحافظة على نحو مليون فرصة عمل.

كما تتضمن الخطة حوافز ضريبية لدعم قطاع صناعة السيارات الذي يواجه مشكلات في المبيعات جراء الأزمة المالية العالمية بمنح إعفاء للمواطنين المشترين للسيارات الجديدة من ضريبة هذه المبيعات لمدة لا تتجاوز العامين.

وقال ديفد وو بمؤسسة باركليز كابيتال إن الانكماش كان أكبر من المتوقع.

وأوضح أن الانكماش سيضع ضغوطا جديدة على سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة التي سجلت الخميس 1.2490 دولار انخفاضا من 1.2505 دولار أمس في نيويورك.

وذكرت وزارة الاقتصاد أن عدد طلبيات المنتجات الصناعية انخفض في سبتمبر/أيلول الماضي بنسبة 8% مسجلا أكبر هبوط منذ بدء التسجيل قبل 17 عاما, بينما انخفض الإنتاج الصناعي 3.6% في الشهر نفسه

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

المانيا تخفض عدد جنودها المشاركين في مهام مكافحة الارهاب

رلين (رويترز) - قال مصدر حكومي إن الحكومة الالمانية وافقت يوم الاربعاء على خفض عدد الجنود الذين ستسهم بهم في مهام مكافحة الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان وقبالة القرن الافريقي.

وهذا التفويض منفصل عن تفويض آخر يسمح لجنود المان عاديين بالمشاركة في قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان.

ووفقا لقرار الحكومة الذي كان متوقعا على نطاق واسع لن تسمح المانيا الان بارسال ما يصل الى 100 جندي من القوات الخاصة لدعم مهام في افغانستان.

ويطالب سياسيون يساريون منذ فترة طويلة بوضع نهاية لمشاركة المانيا بقوات خاصة في "عملية الحرية الدائمة" التي تحمل اسم الغزو الامريكي لافغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 والتي تم توسيعها في وقت لاحق لتغطي معركة أوسع ضد الارهاب.

ورغم إنه لم تتم الاستعانة بالقوات الخاصة الالمانية لسنوات عديدة فان عملية الحرية الدائمة مثيرة للجدل أكثر من عمليات حفظ السلام التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي في افغانستان. ويلقي منتقدون باللوم على قوات عملية الحرية الدائمة في موت العديد من المدنيين.

وتحت تأثير ضغوط من أعضاء آخرين من الحلف الدفاعي وخاصة الولايات المتحدة وافقت المانيا في وقت سابق من هذا الشهر على زيادة عدد جنودها من القوات العادية التي سترسلها الى افغانستان في اطار جهود حلف الاطلسي الى 4500 جندي.

كما وافقت الحكومة على خفض عدد الجنود الالمان الذين ستسمح لهم بحراسة المياه قبالة القرن الافريقي الى 800 من 1400 . ويخدم نحو 900 جندي هناك في الوقت الراهن بموجب تفويض عملية الحرية الدائمة.

المانيا تقول ان باكستان تحتاج مساعدة مالية خلال ايام

اسلام اباد (رويترز) - قالت المانيا يوم الثلاثاء ان باكستان في حاجة الى اتفاق لتلقي مساعدة مالية خلال ايام وانها ستساعد اسلام اباد في التفاوض من اجل التوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وتواجه باكستان ازمة في ميزان المدفوعات وامامها بضعة اسابيع فقط لجمع مليارات الدولارات على شكل قروض اجنبية مطلوبة لدفع اقساط الديون وتكاليف الواردات.

وكانت الحكومة الباكستانية التي تولت السلطة منذ سبعة شهور بعد اكثر من ثماني سنوات من حكم القائد السابق للجيش برويز مشرف مترددة في التوجه الى صندوق النقد الدولي وتسعى للحصول على المساعدة من الحكومات الصديقة.

لكن لم تتحقق سوى مساعدات قليلة. وخفضت مؤسسة موديز التصنيف الائتماني لباكستان مستوى واحدا الى بي3 يوم الثلاثاء وحذرت من المزيد من التخفيض.

وقال وزير خارجية المانيا فرانك فالتر شتاينماير بعد محادثات مع زعماء باكستانيين في اسلام اباد يوم الثلاثاء انه لا يمكن تأخير الاتفاق لمساعدة باكستان.

واضاف شتاينماير في مؤتمر صحفي مشترك "يحدوني الامل في اتخاذ قرار قريبا. ولا يصح ان يتم ذلك خلال ستة اشهر او ستة اسابيع وانما نحن في حاجة اليه خلال ستة ايام."

والتقى شتاينماير بالرئيس الباكستانس اصف علي زرداري ووزير الخارجية شاه محمود قريشي وقال ان كليهما ابلغه بأن باكستان لا يمكنها التحرك الى الامام بدون تدخل صندوق النقد الدولي.

وقال محللون ان الدول المانحة المنشغلة بمشاكلها الخاصة الناتجة عن الازمة المالية العالمية يبدو انها تفضل انتظار تدخل صندوق النقد الذي يفرض الانضباط عن طريق الحاق شروط واهداف بقروضه.

ولم تطلب باكستان رسميا بعد قرضا من صندوق النقد الدولي لكن متحدثا باسم الصندوق قال يوم الجمعة ان المحادثات التي تجري في دبي بين الصندوق ومسؤولين باكستانيين ستمكن الصندوق من الاستجابة بسرعة فور تقديم الطلب.

وقال شتاينماير ان المانيا مستعدة لتقديم المساعدة.

واضاف "سندعم بلادكم في مفاوضاتها مع الصندوق."

وقال شتاينماير الذي سيتوجه الى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة خلال الاسبوع الحالي انه يريد ان يستغل جولته في الاعداد لعقد لقاء لمجموعة "أصدقاء باكستان" في ابو ظبي في الشهر القادم.

وتشمل المجموعة التي تشكلت على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في تيويورك الشهر الماضي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودولة الامارات العربية المتحدة والصين والامم المتحدة.

ويقول محللون ان اعضاء المجموعة يتوقعون من باكستان ان تتوصل الى اتفاق مع الصندوق قبل ان يقدموا عروضهم بالمساعدة.

واشار شتاينماير الى موقف مماثل يوم الثلاثاء عندما نقلت عنه صحيفة (ذا نيوز) الباكستانية قوله ان مجموعة الاصدقاء لن تكون "اداة لتحقيق كل الاغراض."

وقال شتاينماير في مؤتمر صحفي ان المانيا ستكون مستعدة لزيادة مساعدات التنمية لباكستان لكنه رفض ان يحدد ارقاما.

ومن ناحية اخرى عبر عن امله ان يؤدي اجتماع زعماء القبائل الافغانية والباكستانية الى تهدئة التوتر على الحدود بين الجارتين.

وادى تصاعد العنف في افغانستان الى توتر العلاقات بين الدولتين الحليفتين للغرب حيث تشكو افغانستان من ان باكستان لم تفعل ما يكفي لوقف تسلل مقاتلي طالبان من الملاذات الامنة في اراضي البشتون الواقعة في شمال غرب باكستان.

ومن المقرر ان يختتم زعماء القبائل المجتمعون في اسلام اباد محادثاتهم التي استمرت يومين حول انهاء العنف في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

وقال شتاينماير "نأمل ان تصبح هذه العملية مستمرة لاننا نأمل ان تساعد هذه العملية على تهدئة الوضع على الحدود."

ويوجد لالمانيا 3500 جندي في افغانستان.

ووافق البرلمان الالماني الشهر الحالي على تمديد مشاركة المانيا في بعثة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي هناك وزيادة عدد الجنود الالمان الى 4500 جندي بالرغم من ضيق الرأي العام من هذه المهمة.

من كرستين جيمليتش

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

محتجون مناهضون لاسواق المال يتظاهرون داخل بورصة فرانكفورت

فرانكفورت (رويترز) - دخل محتجون بورصة فرانكفورت يوم الاثنين وأخذوا يهتفون بشعارات ويلوحون بلافتات مناهضة لاسواق المال.

وقال مصور من رويترز في الموقع إن المحتجين وهم من حركة أتاك مكثوا داخل البورصة بضع دقائق. وعلق المحتجون لافتة على اللوحة الكبيرة التي تعرض رسما بيانيا للمؤشر القياسي للاسهم الالمانية داكس.

واضاف أنه كان هناك نحو 15 محتجا وأن ثلاثة من حراس الامن رافقوهم الى خارج المبنى الواقع في قلب حي البنوك في فرانكفورت.

وقالت دويتشه بورصه التي تدير بورصة فرانكفورت انه لم تقع اصابات وان التداول لم يتعطل.

واضافت في بيان أن المحتجين سجلوا اسماءهم كزائرين وبدأوا الاحتجاج من قاعة الزائرين مضيفة أنه سيتم تشديد الاجراءات الامنية للزائرين.

وكتب على احدى اللافتات "انزعوا سلاح أسواق المال" وكتب على أخرى "ضعوا الناس والبيئة فوق حقوق المساهمين".

وقال احد المتعاملين في البورصة ان المتظاهرين كان لديهم ما يكفي من الوقت لالقاء "الالاف" من المنشورات.

وقالت أتاك في بيان حول الاحتجاج الذي شارك فيه 25 نشطا " الازمة المالية احد اعراض مرض اشد عمقا في النظام الاقتصادي الذي حتى عندما يعمل بطريقة صحيحة يخضع كل الاهداف الاجتماعية لحقوق المساهمين ولارباح المستثمرين على حساب الوظائف والمساواة الاجتماعية وحماية البيئة. وينبغي على هذا النظام ان ينتهي. وينبغي اغلاق الكازينو."

ونظمت أتاك مؤخرا احتجاجا مناهضا للرأسمالية خارج بورصة فرانكفورت طالبت فيه بوضع نهاية ارأسمالية "الكازينو".

المانيا تفتتح اكبر مسجد على ارضها

دويسبورج (المانيا) (رويترز) - قال ساسة ومسلمون يوم الاحد إن افتتاح اكبر مسجد في المانيا يوم الاحد يهدف الى المساعدة في تحطيم الحواجز بين الاتراك والالمان وتخفيف التوتر الذي يظهر احيانا في العلاقات داخل المجتمع.

وانضم حوالي ثمانية الاف شخص الى الاحتفالات في ضاحية ماركسلوه في مدينة دويسبورج الصناعية في شمال غرب المانيا بمناسبة افتتاح مسجد المركز بمئذنته التي يبلغ ارتفاعها 34 مترا وقاعته التي تتسع لنحو 1200 مصل.

وعلى العكس من احتفالات افتتاح المساجد التي تحدث في اماكن اخرى من المانيا خاصة المسجد الذي افتتح في برلين في اوائل الشهر الحالي والذي ادى الى تظاهرات كبيرة من السكان المحليين فان احتفال دويسبورج تم دون اية مظاهرات.

وبدلا من ذلك التهم المسلمون والمسيحيون في جو احتفالي الكباب واحتسوا الشاي و تحدثوا معا.

وقال محمد اوزاي رئيس اتحاد ديتيب التركي الاسلامي في ماركسلوه في حفل الافتتاح "ليس لدينا ما نخفيه لذا فقد حان الوقت لنودع مساجدنا المختفية في الافنية الخلفية."

وقال "استطيع ان اؤكد لكم ان هذا المسجد الجديد الجميل امن تماما انه ليس رمزا للانقسام الاجتماعي في المانيا لكنه رمز للمكاسب التي تنتج عن التفاعل الانساني والديني والثقافي والاجتماعي بين البشر."

وكان اتحاد ديتيب قد بدأ المشروع. وبلغت التكلفة المعلنة لبناء المسجد نحو 7.5 مليون يورو تقريبا قدم نصفها الاتحاد الاوروبي وولاية شمال الراين ويستفاليا.

ويعيش في المانيا حوالي 3.2 مليون مسلم معظمهم من الاتراك وقفزت مسألة الاندماج الى مقدمة جدول الاعمال السياسي في السنوات القلائل الاخيرة.

وحصلت المانيا على العمالة الرخيصة من تركيا بعد الحرب العالمية الثانية للمساعدة في اعادة بناء الاقتصاد واستقر العديد من العمال هناك. ويوجد بمنطقة الرور الصناعية حيث توجد مدينة دويسبورج طائفة تركية كبيرة.

ومع ذلك فان الاجيال الشابة بدأت تكون مجتمعات منفصلة وكثير من الشبان الاتراك لايتحدثون الالمانية بطلاقة مما يحد من فرص حصولهم على العمل.

ويشكو الكثير من المسلمين من خوف من الاسلام وعارض الكثير من الالمان بناء مساجد جديدة.

وقالت المستشارة انجيلا ميركل وهي من المحافظين ان الماذن لا ينبغي ان تكون اعلى من ابراج الكنائس.

وقال جورجين روتجرس رئيس وزراء ولاية شمال الراين ويستفاليا ان المسجد ينبغي ان يعمل على تحسين العلاقات. واضاف روتجرس وهو من الاعضاء البارزين في الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل "ليس كل من لديه ايمان راسخ يكون من المتشددين."

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

سعر اليورو يشهد انخفاضا في البورصة الالمانية



الشؤون الإقتصادية 27/10/2008 04:13:00 م


برلين - 27 - 10 (كونا) -- انخفض سعر العملة الاوروبية المشتركة (يورو) خلال عملية التداول في بورصة فرانكفورت الالمانية اليوم بالمقارنة مع ما كان عليه يوم الجمعة الماضي بنسة 4ر1 بالمائة ليبلغ 24ر1 دولار امريكي. واوضح متعاملون في تصريحات صحافية ان انخفاض اليورو يعود في الدرجة الاولى الى الاضطرابات المالية في اسواق العملة العالمية وما يرافق ذلك من احتمالات بانكماش الاقتصادات في العالم. وبالنسبة الى مؤشر البورصة الالمانية الرئيسي (داكس) فقد انخفض ايضا اليوم بنسبة حوالي 6ر3 بالمائة ليبلغ 4135 نقطة.
وانخفض كذلك مؤشر التقنيات (تيكداكس) بنسبة 8ر5 بالمائة ليهبط الى 454 نقطة وانخفض مؤشر الشركات المتوسطة (مداكس) بنسبة 4 ر5 بالمائة ليبلغ 4787 نقطة.
وبينما واصلت مؤشرات البورصة الالمانية الهبوط اليوم فقد اخترقت اسهم شركة سيارات ( في دبليو) البورصة اليوم لتسجل ارتفاعا ادهش المراقبين اذ ان سعر السهم الواحد ارتفع مقارنة مع سعره يوم الجمعة الماضي بحوالي 97 بالمائة ليرتفع من 210 يورو يوم الجمعة الماضي الى 379 يورو اليوم.(النهاية) ص ح / خ د كونا271613 جمت اوك 08

الأحد، 26 أكتوبر 2008

وزير المالية الالماني يقول ان الازمة مازالت بعيدة عن الانتهاء

برلين (رويترز) - حذر وزير المالية الالماني بير شتاينبروك في مقابلة نشرت يوم السبت من انه سيكون من الخطأ اعلان ان كل شيء على مايرام بشأن الازمة المالية العالمية والتضليل لاعلان ان كل شيء تحت السيطرة.

وابلغ شتاينبروك صحيفة فيلت ام زونتاج ان"خطر حدوث انهيار/في الاسواق المالية/ بعيد عن الانتهاء. واي اعلان بان كل شيء على ما يرام سيكون خطأ.

"مازلنا في وضع خطر. لن أضلل احدا واقول ..اننا نسيطر على كل الامور."

وسئل عن المدة التي ستستغرقها الازمة المالية فقال" برنامج الانقاذ يمتد حتى نهاية العام المقبل. بالتأكيد نحتاج اليه هذه المدة."

وطرحت المانيا برنامجا لانقاذ القطاع المصرفي يبلغ حجمه 500 مليار يورو/ 629.3 مليار دولار/ للمساعدة في اعادة الثقة في نظامها المالي.

المانيا: اجهزة المسح الضوئي التي تظهر الجسم كاملا بالمطارات "هراء"

برلين (رويترز) - قالت وزارة الداخلية الالمانية يوم الجمعة ان المانيا لن تشارك في مقترحات للاتحاد الاوروبي تتعلق بتطبيق مراجعات أمنية في المطارات باستخدام أجهزة مسح ضوئي (سكانر) تظهر الجسم كاملا وهو ما أثار مسائل تتعلق بالخصوصية.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي دوري "بوسعي ان اخبركم بكل وضوح اننا لن نشارك في هذا الهراء".

وكانت المفوضية الاوروبية وهي الجهاز التنفيذي في الاتحاد قد اقترحت الشهر الماضي اضافة هذه الاجهزة لقائمة الاجراءات الامنية التي يمكن تطبيقها في مطارات الاتحاد الذي يضم 27 دولة.

وانتقد مشرعون في الاتحاد الاوروبي أجهزة المسح الضوئي هذه في قرار يوم الخميس قائلين انها تعادل "تفتيش فعلي بالتجريد من الملابس" واثاروا مخاوف خطيرة تتعلق بحقوق الانسان. وطالب المشرعون باجراء دراسة مفصلة لتلك التقنية قبل استخدامها.

وقالت المفوضية ان عددا من الدول الاعضاء من بينها هولندا يستخدم بالفعل اجهزة المسح الضوئي للجسم وأنها ترغب في توفيق الشروط التي يمكن بموجبها تطبيق هذه الاجراءات.

ولا توجد اجهزة المسح الضوئي هذه في المطارات الالمانية واثارت انتقادات كبيرة من السياسيين من مختلف الانتماءات السياسية

الخميس، 23 أكتوبر 2008

الشرطة الألمانية تدهم بنكا متورطا مع مصرف أميركي




شعار البنك الألماني على جدار مقره الرئيسي بفرانكفورت (الفرنسية)

دهمت الشرطة الألمانية أمس المقر الرئيسي لبنك كي إف دبليو المملوك للدولة بعد اتهامه بخيانة الأمانة.

وذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية في عددها اليوم أن الادعاء الألماني فتح تحقيقا لمعرفة ما إن كان مسؤولو بنك كي إف دبليو قد تصرفوا على نحو إجرامي عندما سمحوا بتحويل 319 مليون يورو إلى مصرف ليمان براذرز الأميركي للاستثمار في نفس اليوم الذي أعلن فيه الأخير إفلاسه.

وسرعان ما أطلق على كي إف دبليو لقب "أغبى بنك في ألمانيا".

ولم يرسل مصرف ليمان أي أموال بالمقابل, مما تسبب في تكبد بنك كي إف دبليو خسارة صافية بلغت 536 مليون يورو بعد احتساب رسوم أخرى.

وقد فتح التحقيق للوقوف على حقيقة ما إن كان مسؤولو البنك الألماني قد خانوا الأمانة عندما أخفقوا في إيقاف تحويل المبلغ المذكور بعد ما باتت مشاكل السيولة التي يعاني منها مصرف ليمان معلومة لدى الجمهور.

وقالت الصحيفة أن بير شتاينبروك -وزير المالية الألماني وعضو هيئة الرقابة ببنك كي إف دبليو- وبعض الوزراء الآخرين كانوا على دراية بالصعوبات التي تحيط بمصرف ليمان في نهاية الأسبوع الذي سبق يوم انهياره في 15 سبتمبر/أيلول.

وعندما ذاع خبر تحويل المبلغ, سارع وزراء الحكومة الألمانية إلى إرغام اثنين من أعضاء مجلس إدارة كي إف دبليو إلى الاستقالة.

وأعلن بنك كي إف دبليو أمس أنه يبدي تعاونا تاما مع المحققين والشرطة الجنائية الاتحادية ويزودهم بكافة المستندات والمعلومات المتعلقة بالقضية

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

المتشددون الاسلاميون يعتبرون الازمة المالية علامة على ضعف الغرب

برلين (رويترز) - قال رئيس جهاز المخابرات الخارجية الالماني ان الازمة المالية العالمية شجعت بعض المتشددين الاسلاميين الذين يعتبرونها دليلا على أن النظام الغربي معيب ويمكن هزيمته.

وقال ارنست أورلو مدير جهاز المخابرات المركزية الالماني وهو الجهاز المماثل للمخابرات المركزية الامريكية متحدثا لرويترز انه من السابق لاوانه أن نقدر ان كانت الاعباء المالية الاخيرة ستساعد المتشددين على تجنيد أعضاء جدد لكنه أشار الى أن الامر أصبح موضوعا للنقاش في المنتديات الاسلامية.

واضاف في مقابلة "نسمع بعض الاصوات الاولى بشأن ذلك. البعض يرى أن حقيقة أن الولايات المتحدة أصبحت متعثرة بسبب الازمة المالية وأن دورها المسيطر في العالم بات مهتزا تأكيد على امكانية هزيمة الغرب."

والازمة التي نشأت عن المشكلات التي عانى منها سوق العقارات الامريكي تضاعفت بسرعة منذ الشهر الماضي متسببة في اضطراب كبير في القطاع المصرفي واذكاء المخاوف من حدوث ركود عالمي. وشبه البعض حالة عدم اليقين الحالية بالفترة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر أيلول على الولايات المتحدة.

وقال أورلو الذي يرأس جهاز المخابرات الخارجية الالماني منذ عام 2005 ان تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن عاني من انتكاسات خطيرة في السنوات القليلة الماضية مما يشكك فيما اذا كانت الجماعة لا تزال قادرة على شن هجمات من هذا القبيل.

وقال أورلو في المقابلة التي أجريت يوم الاثنين لتنشر يوم الاربعاء " سافترض أنهم سيلتزمون بالهجمات التقليدية." وأشار الى تحسن المخابرات والى قتل واعتقال عدد من كبار مساعدي زعيم القاعدة.

ولم يعد ابن لادن نفسه منخرطا في التخطيط اليومي لشن هجمات لكن أورلو قال انه لا يزال يتمتع بتأثير كبير كرمز للتشدد وبسلطة رمزية مماثلة لسلطة ارنستو "تشي" جيفارا الزعيم الثوري في أمريكا اللاتينية.

وقال أرولو "أصبح (ابن لادن) رمزا للجهاد العالمي مثلما كان يرمز تشي جيفارا في مجال سياسي مختلف في الستينات والسبعينات" في اشارة الى المقاتل الثوري الارجنتيني الذي ساعد فيدل كاسترو على الوصول للسلطة من خلال الثورة الكوبية في عام 1959.

وأضاف "أصبح ابن لادن الشخصية التي (ارتبطت) بتطور الجهاد العالمي... سواء كان حيا أم ميتا."

وقال أورلو ان لابن لادن اتباعا سيواصلون القتال الذي بدأه بعد وفاته.

وتابع أورلو قائلا ان المخابرات الخارجية الالمانية تراقب عن كثب جهود المتشددين الاسلاميين لتعزيز نشاطهم في شبه الجزيرة العربية وباكستان وشمال أفريقيا.

وقال "رأينا على مدى السنوات الاربع الماضي جهودا لاضفاء الطابع الاقليمي (على القاعدة)... نراقب المغرب عن كثب."

وأضاف "هناك هياكل تمتد من المغرب الى الجزائر عبر أسبانيا وفرنسا الى بلجيكا والدنمرك والسويد... والصلة هي الجالية المغاربية." واستطرد قائلا " هناك قدرات نتعامل معها بجدية شديدة."

وأبدى مسؤولون أمنيون قلقهم بسبب ما يسمى "بالارهابيين المحليين" الذين يغادرون أوطانهم الاوروبية للالتحاق بمعسكرات التدريب في أفغانستان.

وأصدرت الشرطة الالمانية في الشهر الماضي نداء عاما نادرا للحصول على معلومات عن متشدد اسلامي مشتبه به عمره 21 عاما يقولون انه قد يكون في ألمانيا أو في الطريق الى ألمانيا بعد أن أمضى وقتا في أفغانستان.

وقال أورلو انه لا يملك دليلا على عودة الالماني اريك برينينجر الى ألمانيا لكنه أشار الى مخاوف الى أنه قد يكون من العقول التي تخطط لشن هجمات في أفغانستان أو خارجها.

(شاركت في التغطية سابين سيبولد)

من كريستين جمليتش

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

الشرطة: تفجير انتحاري يستهدف قوات ألمانية بأفغانستان

قندوز (أفغانستان) (رويترز) - قال مسؤول كبير بالشرطة الافغانية إن تفجيرا انتحاريا استهدف قافلة للقوات الالمانية بشمال أفغانستان يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل خمسة أطفال ( ممنوع الضحك ) واصابة جنديين على الاقل بجروح خطيرة.

وقال متحدث باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي إن هناك "قتلى" بين القوات. وأضاف أن مدنيين أيضا سقطوا في الهجوم

مسودة: ألمانيا تضع شروطا لإنقاذ البنوك

برلين (رويترز) - ذكرت مسودة قانون اطلعت رويترز عليها ان الحكومة الالمانية وضعت شروطا صارمة للبنوك التي تخطط للاستفادة من برنامجها للانقاذ الذي يبلغ حجمه 500 مليار يورو بما في ذلك وضع حدود لمرتبات المديرين.

وتتضمن الاجراءات - التي يجري بحثها قبل عرض مسودة القانون على مجلس الوزراء الالماني صباح الاثنين - اجبار البنوك على وضع برامج تعويض ملائمة لكبار المديرين.

وتنص مسودة القانون على ان المرتبات التي تتجاوز 500 الف يورو سنويا تعتبر غير ملائمة على الرغم من قول مسؤول حكومي بانه مازال يوجد خلاف بشأن هذا الشرط وقد يتم تغييره.

وسيتم اجبار البنوك المشاركة في هذا البرنامج على الغاء برامج تعويضات انهاء الخدمة والمكافات ولن تتمكن من توزيع الارباح في الوقت الذي تستفيد من اموال برنامج الانقاذ.

وتتوقع المسودة ضخ عشرة ملايين يورو كحد اقصى في كل بنك على حدة وتضع حدودا ايضا على افتراض الاخطار التي يواجهها البنك عند خمسة مليارات دولار لكل بنك.

السبت، 18 أكتوبر 2008

النواب الألماني يقر خطة إنقاذ بقيمة 650 مليار دولار




مجلس النوب الألماني أقر أكبر خطة إنقاذ مالي لمساعدة البنوك (الفرنسية)

وافق مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) الجمعة على خطة الإنقاذ المالية الحكومية البالغة قيمتها 480 مليار يورو (650 مليار دولار) لمساعدة القطاع المالي لمواجهة الأزمة المالية العالمية.

وتأتي هذه الخطة لدعم البنوك المتعثرة في إطار خطة الإنقاذ المالي الأوروبية التي أقرها الأوروبيون للتصدي للأزمة المالية.

ومرر النواب خطة الإنقاذ المالي مع معارضة حزبي المعارضة اليسار والخضر.

ولكن هذه الخطة لم تصل مستوى قانون حتى الآن إلى حين إقرارها من طرف مجلس الولايات (بوندسترات) الذي يمثل 16 ولاية. وتهدف الخطة إلى زيادة الثقة في البنوك بعد أسابيع من أزمة أسواق الأسهم.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد كشفت عن هذه الخطة الاثنين الماضي كجزء من الجهود الحكومية حول العالم لإعادة الاستقرار إلى الأسواق ومساعدة البنوك التي تواجه مشكلات مالية على تجاوز الأزمة.

وتختلف الجهود الحالية عن خطة إنقاذ مالي أميركية بقيمة 700 مليار دولار لشراء أصول مؤسسات مالية الشهر الماضي، لأن هدفها إحياء البنوك التي شلت نتيجة الأزمة المالية التي بدأت صيف العام 2007 بأزمة الرهن عالية المخاطر في الولايات المتحدة.

وأكد وزير الاقتصاد الألماني ميشيل غلوس أن الخطة الحكومية تهدف إلى حماية المواطن الألماني أكثر من مساعدة البنوك

المانيا تحث على الحذر في المحادثات مع طالبان

برلين (رويترز) - قال وزير الدفاع الالماني فرانتس جوزيف يونج ان المانيا لديها شكوك في أن المحادثات بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان يمكن ان تساعد في تحقيق الاستقرار في أفغانستان.

وصدرت تصريحات من الولايات المتحدة وبريطانيا كلتيهما تشجع على الحوار مع طالبان وعقد مسؤولون أفغان وأعضاء سابقون في طالبان اجتماعا في المملكة العربية السعودية الشهر الماضي الا أن الجانبين قالا في وقت لاحق ان الاجتماع لم يرق الى محادثات مصالحة.

لكن يونج أشار الى أن الجهود التي قيل انها بذلت في السابق للتوصل الى ترتيب مع طالبان في جنوب أفغانستان انتهت الى العنف.

وقال في مقابلة مع رويترز "أعتقد أن الحذر مطلوب."

وأضاف قائلا "يجب أن نحكم على هذا التوجه بحرص شديد... اذا كانت الحكومة الافغانية ترى أن هناك فرصة لاستخراج القوى التي تريد أن تساعد في اعادة البناء من الحركات الاصولية فيجب أن تنبذ هذه الجماعات العنف بشكل واضح."

وصوت البرلمان الالماني هذا الاسبوع بالموافقة على تمديد مشاركة ألمانيا في قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في أفغانستان وزيادة عدد القوات التي يمكن لالمانيا ارسالها الى هناك بمقدار ألف جندي ليصل الى 4500 جندي رغم مخاوف بشان سلامة الجنود الالمان العاملين في الخارج.

وقال يونج انه لا يعتقد أن طالبان ستنفصل قريبا عن تنظيم القاعدة وهو احتمال اثاره وزير خارجية سابق في طالبان في مقابلة مؤخرا.

وأضاف قائلا "اذا حدث مثل هذا التطور فانه سيكون موضع ترحيب... لكن خبرتنا تشير مع الاسف الى أن طالبان لا تزال تشن هجمات ارهابية ... لذلك لا أميل الي تصديق هذه الرسالة نظرا للاحداث الجارية."

والعنف في أفغانستان الآن عند أعلى مستوياته منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بطالبان من السلطة في كابول بعد الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 .

وأمرت الحكومة الامريكية بمراجعة لاستراتيجيتها في أفغانستان كما تخطط لارسال المزيد من الجنود العام القادم لتعزيز القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي والتي يصل قوامها الى أكثر من 50 ألف جندي.

لكن يونج وهو محافظ يتولى وزارة الدفاع في الحكومة الائتلافية في ألمانيا منذ عام 2005 قال ان الصراع في أفغانستان لا يمكن أن يحل بالقوة وحدها.

وقال "التي تقول اننا لا يمكننا أن ننتصر على الجبهة العسكرية تجافي الصواب لانه من الواضح أن هذا الامر لا يقتصر أبدا على مجرد نجاح عسكري."

وأضاف قائلا "بالطبع يجب توفير الامن العسكري أولا. لكن وعلى الجانب الاخر نحتاج لاعادة بناء وتنمية مدنية. نحتاج الى كسب قلوب الناس."

وقال يونج أن نظيره الامريكي روبرت جيتس يبدو أنه يتفق معه في هذه المسألة الآن وان لديه انطباعا بأن السياسة الامريكية يجري دفعها في هذا الاتجاه حاليا.

وفي الداخل يحتاج يونج الى الموازنة بين تلبية مطالب حلف شمال الاطلسي لتعزيز القوات في أفغانستان وبين مخاوف الكثيرين من الناخبين الالمان الذي يخشون زيادة التورط العسكري لالمانيا خارج البلاد.