‏إظهار الرسائل ذات التسميات النصارى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النصارى. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

كاميليا وملحمة التوحيد (3)

د. أكرم حجازي




30/8/2010
لم يعد خافيا على أحد حجم المشكلات الداخلية التي تفتك بالكنيسة الأرثوذكسية في مصر لاسيما الهروب الجماعي والنوعي من المذهب الأرثوذكسي باتجاه الكنيسة الإنجيلية، والناجم عن التشدد بقضايا الأحوال الشخصية إلى درجة الانغلاق التام. ولم يعد خافيا حجم المال الطائفي المتدفق على الكنيسة في محاولة لإنقاذها من التفكك وانهيار المذهب. ولم يعد خافيا استقواء الكنيسة بالغرب على مصر المسلمة، واستعمال التحشيد الطائفي وسيلة فعالة لجني الأرباح ممن صاروا بعرف العامة تجار الدماء.

رغم ذلك؛ فما من ضرورة للاعتقاد بأن الكنيسة في حالة تخبط وارتباك حتى لو بدت المؤشرات الراهنة كذلك! وتبعا لذلك فلا يجوز تعليق جرائم الكنيسة، بحق المئات والآلاف من النصارى الذين اتخذوا من الإسلام دينا لهم، على مشجب تيار متطرف نافذ داخل الكنيسة. وفي المقابل لا يجوز أيضا تعليق الصمت المخزي لكافة القوى والفعاليات المصرية تجاه السيدة كاميليا وأخواتها على مشجب الوحدة الوطنية بحجة تفويت الفرصة على دعاة الفتنة الطائفية والمروجين لها أو الساعين إلى جرِّ مصر لها.


مع ذلك سنقبل، مبدئيا، القول بأن جرائم الكنيسة الأرثوذكسية في مصر تتعلق بتيار متطرف داخل الكنيسة، يتلقى دعما من الخارج وخاصة من أقباط مصر، وبدعم أمريكي مكشوف. لكن بشرط أن نحصل على إجابات قاطعة عن:


اشتراك أجهزة الأمن والأزهر في تسليم كاميليا إلى الكنيسة، ومن قبلها وفاء قسطنطين. فالثابت بشهادة الشهود والمختطفين، بالإضافة إلى اعترافات خَوَرَة الكنيسة، أن موظفي إشهار الإسلام في الأزهر رفضوا إتمام الإجراءات الرسمية في اللحظة الأخيرة، وأن كاميليا اختطفت من قبل أجهزة الأمن في الشارع وعلى مرآى العامة من الناس، وأنها الدولة المصرية سلمتها للكنيسة التي أعلنت احتجازها في مكان أمين! وأنها لن تظهر على وسائل الإعلام إلا بمعجزة!

صمت مؤسسات الدولة المعنية بشكل مباشر كوزارة الداخلية والنيابة العامة اللتان ترفضان التحقيق فيما ترتكبه الكنيسة من جرائم منذ سنوات. وعدم التحقيق مع المتورطين في جرائم الكنيسة خاصة بعد أن كشف أمين عام حزب الوفد أن الذي أمر بتسليم وفاء قسطنطين إلى البابا شنودة هو زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية وعضو الحزب الوطني الحاكم والأمين العام المساعد لشئون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية!

الصمت الموازي لوسائل الإعلام والقوى الإسلامية والمنظمات الدولية والحقوقية عن مجرد التحدث في القضية، ومحاولة وسائل أخرى تشويه القضية وتحريفها. وسنقبل القول بأن أغلب هذه المؤسسات ذات تمويل خارجي يملي عليها ما تقول وما لا تقول. لكن ماذا عن الجماعات والتيارات والمؤسسات الإسلامية؟ هل هي ممولة أجنبيا؟

الحقيقة أنها، على الأغلب، ليست كذلك. لكنها أسوأ من أن تكون أسيرة لأطروحات مشوهة. ففيما كانت هذه القوى تتراجع؛ كانت الكنيسة على امتداد السنوات الماضية تتقدم. فالقوى الإسلامية والتيارات المماثلة تم تجريدها تدريجيا من هويتها وأهدافها، ودفعها إلى الساحة العلمانية، لاستنزافها عقديا ونقض عرى الإسلام عندها عروة عروة إما عبر المماحكات الدستورية أو عبر مصطلحات الوسطية والتسامح بحيث تبقى أسيرة الدفاع عن نفسها ، وهكذا صارت (1) تتسامح بالحكم الشرعي وتنادي بالدولة المدنية وتشرِّع لها منذ العهد النبوي إلى عهد البابا شنودة، أو (2) تتجنب الحديث عن نظام العقوبات في الإسلام وتحرف في محتواه وترفض العمل به وكأنه جريمة إنسانية وليس تشريعا ربانيا! و (3) صارت قوى منفتحة تعلن تمسكها بحقوق المرأة وحريتها وسفورها كيفما شاء، و (4) تتنصل من الجهاد والمقاومة وصولا إلى حد الإدانة السافرة، و(5) وتدافع عن حقوق المواطنة الكاملة لغير المسلمين حتى لو صار رئيس الدولة مجوسيا أو نصرانيا. بل أن جماعة الإخوان المسلمين غدت تعبر عن نفسها كجماعة وطنية صرفة لا علاقة لها بأية نشأة تاريخية أو هوية إسلامية لدرجة أنها عينت قبطيا في مكتب الإرشاد!!! فما الذي حققه هؤلاء من عمليات استنزافهم المنظمة؟ لا شيء سوى المذلة والعجز. ولو وضعنا كل احتمالات الموقف تجاه نصرة السيدة كاميليا لما استطاع الإخوان القيام بأدناها منزلة.


أخيرا؛ بماذا نفسر اجتماع كل هذا الطابور على طي الجريمة بهذا الشكل المنسق والمنظم تنظيما محكما في صمته وتجاهله لقضية بعينها ؟!!

هذه هي التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات قاطعة إذا كان على الأمة أن تقبل بأطروحة وجود تيار متطرف داخل الكنيسة يتحكم في سياساتها ويوجه اختياراتها تجاه المسلمين في مصر ويحرك كل الخيوط، داخليا وخارجيا. لكن السخيف في الأمر أن هذا التيار يقف على رأسه البابا شنودة وليس بعض أعوانه فحسب. فبأي منطق يجري الحديث عن تيار متطرف بينما رأس الكنيسة هو من يقوده!؟


ما من منطق إطلاقا إلا التسليم بحقيقة أننا بصدد مواجهة توجه جارف داخل الكنيسة يشعر، كغيره من القوى المعادية، أن الوقت ملائم لتصفية حسابات تاريخية مع المسلمين خاصة وأن المسلمين يعيشون حالة استضعاف شاملة واستهداف مكشوف من القوى الكبرى. وفقط في هذا السياق بالذات يمكن الحديث عن تيار متعجل وأشد تطرفا ينشط لاصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد عبر تصدير المشاكل للخارج لحلحلة الأزمات الداخلية من جهة والاستثمار في الفتنة من جهة أخرى.


في 28/8/2010 نقلت صحيفة « المصريون» عن مصدر كنيسي وصفته بـ « الرفيع» أن: « البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عقد اجتماعاً مهما للغاية صباح الجمعة مع عشرة من الأساقفة لمناقشة تطورات قضية كاميليا شحاتهً»، وأنه: « يعتزم إنشاء هيئة للعائدات للمسيحية تكون مهمتها التحفظ على السيدات اللاتي حاولن إشهار إسلامهن، وقامت الدولة بتسليمهن للكنيسة وخصوصاً زوجات الكهنة، على أن يكون أسمها "بيت العائدات للنور"»، وأن: « رجال الأعمال الأقباط أبدوا استعدادهم للتبرع من أجل إنشاء هذه الهيئة» .


هذا الخبر فيه كل أركان الجريمة. وفيه إصرار على نفس السياسة الدموية التي ستتبعها الكنيسة مستقبلا وليس تيارا بعينه. ويعني أيضا أن شنودة والكنيسة والممولين والقوى الخارجية اجتمعوا، في الداخل والخارج، على إعلان حرب شاملة على كل من يشهر إسلامه لاحقا، وأن الجريمة ستغدو منظمة وتحت إشراف شنودة نفسه وعلى الملأ. أما الدولة:


* فإذا لم تكن تمتلك من أسباب القوة ما يلزم الكنيسة بالكشف عن مصير المختطفات والمختطفين؛


* وإذا لم تكن تمتلك من أسباب القوة ما يمكنها من ملاحقة المتورطين؛


* وإذا كانت قد استسلمت لعجزها وتخلت عن دورها ...


فقد تجد نفسها بعد وقت قليل مرغمة إلى أن تفسح المجال لغيرها. أما أولئك الذين يبررون استمرار العجز بدرء الفتنة فعليهم أن يجيبوا على الأسئلة الحائرة بعد أن بلغ الاحتقان مداه، وقبل أن ينفجر الوضع.


البابا شنودة والكنيسة في أضعف حالاتهما. وليس أمام شنودة اليوم إلا أحد خيارين: إما أن يظل صامتا ومختفيا لا يجرؤ على التصريح ولو بكلمة عن كاميليا وأخواتها، ولن يستطيع ذلك، وإما أن يتحدث عن كل الملابسات وبأدق التفاصيل، ويفصح عن مصير كافة الأخوات المختطفات وموقف الكنيسة من عشرات المختطفين في الأديرة، والذين لا يعرف مصيرهم بعد. وإلى أن يتحدث فليس من الحكمة قبول فكرة أن وفاء قسطنطين قتلت، هي، أو أي من أخواتها.


أما كاميليا شحاتة، التي لا تجد من يدافع عنها سوى العامة الذين لا حول لهم ولا قوة، وبضعة مواقع أو صحف أو كتاب، فهي اليوم حسناء التوحيد وصفاؤه وقوته وإحدى رموزه، وهي أقوى من جلادها البابا شنودة، وأقوى من رئيس الجمهورية، وأقوى من الأزهر، وأقوى من كافة الجماعات والتيارات الإسلامية، وأقوى من 80 مليونا، وأقوى من كل وسائل الإعلام، وأقوى من الصمت.

كاميليا وملحمة التوحيد (2)

د. أكرم حجازي




26/8/2010
ببساطة .. فأرباب الكنيسة القبطية يعترفون باختطاف السيدة كاميليا شحاتة، واحتجازها في مكان أمين، وتعذيبها عذابا شديدا، وإجراء غسيل مخ على المغسول. ويعترفون أنها أصيبت بالجنون المطبق، وأن أطباء الكنيسة فشلوا في إعادتها إلى طبيعتها، وأنهم اضطروا لحقنها بأدوية تفقدها العقل كي تهدأ وترتاح. ويعترفون أيضا أنها رفضت مواعظ الكنيسة والاستماع إلى الكهنة! وأنها لن تعود إلى طبيعتها! إنهم يعترفون بكل جريمة ارتكبوها على الملأ، ويعترفون أنهم يزدادون وحشية في تعذيبها كلما تتطلب الأمر ذلك، ويعترفون أنهم لن يسمحوا بإظهارها على وسائل الإعلام، ولن يسمحوا لها بمغادرة الدير، وأن البابا شنودة تلقى ضمانات من الدولة بعدم فتح تحقيق في الموضوع، وأنهم أوصوا بتجاهل القضية حتى تموت حتى لا يتكرر سيناريو وفاء قسطنطين. وأكثر من ذلك يعترفون بأنه من غير المسموح للنصارى دخول الإسلام في مصر. ومن أراد غير ذلك ففي الخارج وليس في مصر.

كل هذه التصريحات يجري إطلاقها على الملأ، وبدون خوف ولا حساب لأي ضابط. أما الطرف المقابل ويكأنه، وهو يستمع ويشاهد ويقرأ مثل هذه التصريحات والاعترافات، لا يملك إلا الطاعة والصمت المطبق. فلا نواب ولا مشايخ ولا علماء ولا جماعات ولا شخصيات ولا قوى اجتماعية أو سياسية ولا جمعيات إنسانية أو منظمات حقوقية عقبت بكثير أو قليل داخل مصر وخارجها وصولا إلى المنظمات الدولية قاطبة وهيأة الأمم المتحدة! وهكذا فلو كان دخول كاميليا لا يقدم أو يؤخر في مسيرة الأمة كما يقول محافظ المنيا في إفطار الوحدة الوطنية مع البابا شنودة فأي معنى إذن لهذا الصمت الوحشي الذي لم يسبق له مثيل ضد امرأة واحدة؟


عدد الإخوان المسلمين في مصر، وفق حسابات الجماعة، يقارب الأربعة ملايين ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاما! وعدد الأقباط من رضيعهم إلى عجوزهم قد يزيد قليلا عن الستة ملايين! وفي العالم فإن عدد منتسبي الجماعة وفق الحسابات الأمريكية 70 مليونا و100 مليون وفق حسابات الجماعة، ومع ذلك لم يطلب منهم أحد أن ينزلوا إلى الشارع بقدر ما استغرب الجميع امتناعهم العجيب عن إصدار ولو بيان واحد في مصر أو في أية دولة في العالم! ولن يصدروا أبدا. أما لماذا؟ فلأن كاميليا وأخواتها وغطرسة الكنيسة وتهديد الإسلام في مصر وغير مصر ليست من مدخلات دعاة الوحدة الوطنية والتسامح والوسطية والشمولية، وبالتالي لا يمكن أن تكون من مخرجاتها في يوم من الأيام.


ما أن تطالع مقالات الكتاب والمفكرين وبعض المشايخ المعدودين على الأصابع عن قصة كاميليا حتى تشعر أن قلوبا تكاد تتفجر غيظا ليس على الكنيسة وجرائمها بل على العجز ومشاعر الرعب والكبت التي يعانونها من بطش السلطة فيما لو رفعوا عقيرتهم بالصياح أكثر قليلا، وقلوبا اخترق القهر شغافها على المسلمين الذين تحولوا بمئات الملايين إلى غثاء كغثاء السيل، وقلوبا تحترق كمدا على الذين استهانوا بالإسلام وأودعوه في أحضان الكنائس والأديرة وهي تتحول تدريجيا إلى قلاع حصينة مدججة بالأسلحة وأقبية التعذيب والقتل. ولعل الوقت لن يطول كثيرا حتى تنفجر خرافة الوحدة الوطنية بوجه المتخاذلين والصامتين والمتواطئين ليدفع الثمن حينها الأمة برمتها. ويا ويلهم آنذاك.


في التاريخ الإسلامي ظهرت شريحة من العلماء اشتهرت باسم وعاظ السلاطين، ممن تطوعوا للعمل في مجالس الأمراء والسلاطين لإرشادهم على أنجع السبل في التحايل الفقهي على العامة والخصوم عبر ما يقدمونه من فتاوى تلتف على الأحكام الشرعية. لكن هذه الشريحة تضخمت اليوم وتحولت إلى ما يشبه شياطين الوعظ والإرشاد والدعوة. ومع ذلك تجد من يرقع لهم ويطالب الضحايا أن يثنوا لهم الركب ويحدثوهم بأدب ويخفضوا أصواتهم ويناصحوهم سرا في قضايا يعلمون علم اليقين أنها لم تعد محلا لفتوى أو لنصح.


يا عالم .. يا بشر .. القصة ليست قصة امرأة دخلت الإسلام. القصة قصة إسلام يجري شطبه جهارا نهارا. قصة دين ممنوع أن يهتدي إلى كافر أو مشرك ويدخل إليه! قصة بلد تعمل الكنيسة على تحريره مما تراه ثأرا من الغزو الإسلامي، وتعد العدة لذلك.


مصر اليوم يا سعادة المحافظ، بعيوننا نحن المسلمين من خارجها، صارت دولة خاضعة لسلطة الأديرة والكنيسة التي تصول وتجول فوق كل اعتبار .. سلطة تفرض حظرا على كل من يدخل الإسلام وإلا فإن عقابه التهديد والخطف وحبوب الهلوسة وتغييب العقل حتى القتل. كنيسة باتت اليوم أكثر أمانا وقوة من القصر الجمهوري.


ما لها الأمة تصمت بعلمائها ومشايخها وقواها وجماعاتها وكأن على رؤوسها الطير؟ هل يعقل أن تكون المصالح والامتيازات والوحدة الوطنية والبعد عن الفتنة أولى من نصرة التوحيد ودين الله وحرمات المسلمين وأعراضهم؟ وهل يعقل أن يكون الصمت الوحشي هذا أحكم المواقف بينما تتلوى الأمة من الغطرسة والفجور والتحدي وامتهان دينها وتهديد كيانها وتمريغ كرامتها بوحل النجاسة؟ هل يعقل هذا الصمت والتآمر الرهيبين بينما تتلوى كاميليا ووفاء وياسمين وأخواتهن تحت هول التعذيب؟


وهل صار كل احتجاج على الظلم مدخلا يسيرا لتهمة الخروج على ولي الأمر؟ إذا كان الأمر كذلك فأبشروا .. فكل الأمة خوارج إلا من صمت على الجريمة. وإذا كان الانتصار للحق ولكاميليا خروجا يغيظ الصامتين والمتواطئين فلا بأس من أن نردد اسمها نكاية بهم في كل حين، وحتى لا تموت القضية. أما الكنيسة فلتمت بغيظها، وتعسا للجبناء والمتخاذلين والمتواطئين وأصحاب المصالح.


اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.

اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.
اللهم ثبت كاميليا وأخواتها على دينك، واربط بالحق على قلوبهن، وفرج كربهن، واخذل من خذلهن.

كاميليا وملحمة التوحيد

د. أكرم حجازي

23/8/2010

{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر}


في بلطجة أمنية، وزعرنة فاضحة، هيأت لها الميدان عصابات أمن الدولة، ونفذتها الكنيسة، وشارك فيها موظفو الأزهر الرسمي، بتواطؤ خبيث ومنحط من بطاركته الجدد، اختطفت السيدة كاميليا شحاتة زاخر (25 عاما) زوجة كاهن دير مواس في محافظة المنيا بمصر، وسلمت للكنيسة القبطية كي يجري لها غسيل مخ على الغسيل كما يقول أرباب الكنيسة. كل ما نعرفه، حتى الآن، أن السيدة كاميليا طي المجهول رفقة أخواتها، من قبل، وفاء قسطنطين وعبير ناجح إبراهيم وياسمين وماري عبد الله زكي وماريان مكرم عياد وكريستين مصري قليني وتيريزا إبراهيم.

صمت مخزي .. متآمر .. وشبه مطبق خيم على الجريمة، لولا بعض الأصوات والبيانات هنا وهناك. بل أن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر أنكر بكل صفاقة، وكذب بأفجر ما يكون الكذب حين زعم أن السيدة كاميليا لم تسجل أي طلب لإشهار إسلامها بالأزهر!


وحدها، جبهة علماء الأزهر التي نأت بنفسها عن البطاركة، ومن بين عشرات الآلاف من العلماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ردت على الجريمة، فأصدرت فتوى صفعت وجه هذا البطريرك الفاجر حين قالت:


« أن كل من ساهم في خذلان من اختار الإسلام دينًا بأن امتنع عن نصرته، أو دل عليه عدوه، أو أسلمه إلى الكنيسة فهو مرتد عن الملة، ساعٍ في استئصالها، وأن الواجب على المسلمين تجاه هذه الجرائم أن يستبرؤوا لدينهم وعرضهم، ويسعون بكل ممكن لفكاك رقابهم من أغلال هزيمة دينهم، وأنه إذا تعينت مقاطعة النصارى سبيلاً للنصرة أصبحت فريضة من الله مفترضة لا يقبل الله فيها صرفًا ولا عدلاً».


أما أولئك الذين صدعوا رؤوس المسلمين في شتى أنحاء العالم باستنكارهم للجهاد وإدانته وعدم شرعيته اليوم، لا دفعا ولا طلبا، فقد انعقدت ألسنتهم بقدر ما انفجرت وهي تتباكى زورا وبهتانا على مصير الدعوة والدعاة والتضييق عليهم. فمن هم المستهدفون إذن بالدعوة منذ عشرات السنين إذا كان الصمت قد أعجز هؤلاء عن نصرة فتاة دخلت الإسلام؟ أم أن كاميليا متطرفة وخارجية؟ أين هم دعاة الإصلاح والتغيير؟ وأين هم العائدون إلى رحاب الدعوة من بعد صولات وجولات؟ وأين هم دعاة ولي الأمر مما فعلت أجهزته الأمنية وجلاوزته؟


مشكلة هؤلاء أنهم أسرى لشذوذ عقائدهم ومصالحهم المشبوهة، فمواقف البابا شنودة من التطبيع مع اليهود عندهم أهم من الانتصار لمسلمات يواجهن مصيرا مجهولا ومؤلما، ومع ذلك لا يرتد لهم طرف. مشكلة هؤلاء، أيضا، أنهم لم يدركوا بعد أن ما يجري في مصر، على الأقل منذ سنة 2004، هي ملحمة توحيد بكل ما في الكلمة من معنى. فالمسلمون الآن لا يستطيعون حماية، ليس وفاء قسطنطين أو كاميليا شحاته وأخواتهما فحسب، بل الآلاف من النصارى، ذكورا وإناثا، ممن لا يجرؤون على الدخول في الإسلام لخشيتهم من التعذيب أو القتل أو المصير المجهول الذي يتربص بهم في غياب من يحميهم أو يدافع عنهم. فماذا بقي من الإسلام في مصر إذا كان ثمانون مليونا فيها بعلمائهم وجماعاتهم ومشايخهم، إلا من رحم الله، لم يعودوا قادرين على حماية مهتدي دخل في دين الله؟


أغلب الأخوات اللواتي اختطفتهن كنائس الإجرام في مصر هنَّ من زوجات الكهنة، والأهم أنهن أخفين إسلامهن لسنوات سابقة. فوفاء قسطنطين كانت تحفظ القرآن الكريم قبل أن تقرر إشهار إسلامها سنة 2004. أما كاميليا شحاته فقد خاضت ملحمة التوحيد بأدق تفاصيلها.


فتاة في مقتبل العمر تعشق الحشمة والحياة ولا تجد من زوجها الكاهن إلا السخرية، تنجب ولدا، وبعد ستة أشهر تعتنق الإسلام، وتبدأ بإعداد العدة، فماذا فعلت؟


• بدأت تعد رضيعها للفطام مبكرا، باستعمال حليب النيدو المذوب بالماء البارد حتى إذا ما اضطرت لتركه يكون مهيأ لرضاعة سهلة.


• ثم بدأت تعده للانفصال عنها عبر تعويده على النوم بعيدا عن حضنها.


• حساب توفير مالي سجله زوجها باسمها لأنه غير شرعي، وبلغت قيمته مع الوقت قرابة الـ 35 ألف جنيه مصري. سحبته ووضعته في مغلف على سرير زوجها عملا برد الأمانات إلى أهلها. وحتى لا تتهم بالسرقة، وقد اتهموها! وقالوا أنها تعاني من مشاكل مالية مع زوجها!


• حفظت أربعة أجزاء من القرآن الكريم والعديد من الأحاديث والأحكام الشرعية.

• شرعت في قراءات واسعة للتعرف على الإسلام والتاريخ الإسلامي وسيرة المسلمين والصحابة والتراث الإسلامي.

• وثقت إسلامها لدى أستاذ في المدرسة التي تعمل بها تحسبا من قادم الأيام وما يخبئه القدر.


• أشهرت إسلامها، على نطاق جزئي، بين زميلاتها قبل أربعة أشهر من بدء مباشرتها لتوثيق رسمي انتهى باختطافها.


• سعت حثيثا لتوثيق إسلامها رغم شدة المخاطر التي تتعرض لها ومعرفتها بما جرى لأخوات لها سابقا.


• ضحت برضيعها مقابل سمعة الإسلام والمسلمين ودين الله حتى لا يصطاد المجرمون بالماء العكر فيحولون القضية من الدخول في دين الله إلى قضية جنائية تتعلق باختطاف رضيع.


• أتلفت شريحة هاتفها المحمول لقطع دابر الاتصال بها أو محاولة التعرف على مكانها.


• أخفت إسلامها وإيمانها وابتعدت عن زوجها دون أن تثير ريبته طيلة سنة ونصف. بل أنها خاضت ملحمة التوحيد سرا بكل تفاصيلها.


في المقابل رفض موظفو الأزهر إتمام إجراءات المعاملة لتوثيق إسلامها، وتواطؤوا على تسليمها للأمن ومن ثم للكنيسة. وتنكر لها والدها بالقول: كاميليا ماتت. لا بأس. فهي لا تحتاج لهؤلاء وأمثالهم، ولا لتوثيق إسلامها بأوراقهم النجسة والمزورة، التي لا تغني ولا تسمن من جوع. فكفاها أنها خاضت، بإيمان عميق، وشجاعة نادرة، ملحمة توحيد على الملأ، وكفاها شهادة الدنيا على إسلامها. وكفاها أن فضحت المفضوح، ومسخت المسوخ، وكفاها أنها قدمت درسا في الصدق والتضحية للأمة برمتها في مشارق الأرض ومغاربها.


لا شك أن كاميليا سمعت بقصة فاطمة في العراق وكيف اجتمع مجرمو اليزيدية على قتلها بأبشع صورة في وسط البلد بعد أن أعلنت إسلامها. لكن اليزيديون دفعوا ثمنا باهظا قاربوا فيه على الانقراض لقاء فعلتهم، وانقرضت محاولات المس بمن يدخل الإسلام في العراق. أما عصابات الأزهر الرسمي والصامتون على الجريمة فلعلهم ظنوا أن كاميليا غدت إحدى خوارجيات العصر فلم يعقبوا على الجريمة لأنهم ليسو أهلا لمواجهتها! لا بأس ثانية. فمن لا يدري حجم ما فعلته كاميليا وفاطمة ووفاء وأخواتهن من قبل؛ عليه أن يعلم أنها ملحمة من ملاحم التوحيد العظيمة في تاريخ الأمة كلها أثبتن فيها عظمة الإسلام ونقائه وأمانه في أحلك الظروف، وفي عقر دور الشرك مقابل فساد الكنائس وفضائحها ووهم ما تدعو إليه. فهنيئا لهن، وفرج الله كربهم، ويا ويلنا إنْ نجون ولم ننج مثلهن.

الخميس، 2 سبتمبر 2010

كاسر غطرسة شارون يحذر شنودة ويدعو لإغاثة كاميليا

لجينيات.. خاص.. وجّه الشيخ المجاهد حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في حرب اكتوبر 73 بيانًا شديد اللهجة يدعو فيه الشباب المصري إلى إغاثة المواطنة كاميليا شحاتة التي أسلمت وسلمها الأمن المصري للكنيسة لتقلى مصير وفاء قسطنطين التي حبستها الكنيسة منذ ستة أعوام وسربت معلومات تفيد قتلها.

وفي بيانه الذي حمل عنوان "يا شبابا مصر يا عدة الأوطان" حيَّا الشيخ حافظ سلامة شباب مصر على وقفتهم بجانب أسيرة الكنيسة كاميليا شحاتة ودعاهم لمزيد من الإصرار على موقفهم حتى ترى النور.


وقال حاثًا الشباب: "لقد اثبت شباب مصر فى مواقف كثيرة أنهم بجانب نصرة قضية الحق، وها هم يكررون مواقفهم الشجاعة نحو المواطنة كاميليا شحاته البالغة الرشيدة التى اعتنقت الإسلام بكل حرية وإقتناع، ومن المؤسف أن لا تستجيب أجهزة الأمن لاستغاثاتها وهى تنادى على ثمانين مليون مسلم أن يغيثوها ويحفظوا روحها الطاهرة من الأيادى الملوثة فى الكنائس والأديرة التى ساقوها إليها ولم نعلم مصيرها، يا شباب مصر أرفعوا أصواتكم تنديداً بما حدث لشقيقتكم كاميليا شحاته ونحن آباؤكم من ورائكم وطالبوا بحقكم من الأجهزة الأمنية التى سلمتها أن تردها إلى حظيرة المسلمين".


وفي تحذيره المباشر لشنودة رأس الكنيسة قال الشيخ حافظ: "فى النهاية أنت وجميع من على أرض مصر من المفروض أنكم رعايا من رعايا جمهورية مصر العربية ومن المفروض أنك بايعت الرئيس محمد حسني مبارك بولايته لكل شعب مصر سواء كان من المسلمين أو المسيحيين أو غيرهم من الطوائف" و "إن أعمالكم الاستفزازية وتنصيبكم لأنفسكم بولاية أقباط مصر " شعب الكنيسة " منعزلاً عن شعب مصر وقيادتها إنما هذا تعد منكم على ولاية حاكم مصر الذى بايعتموه مراراً وتكراراً فكيف بكم بالخروج عليه".


وختم بالقول: "وصاحب هذه السطور حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى حرب العاشر من رمضان على أرض السويس الطاهرة الذى كسر أنف المتغطرس شارون ومعه ستة ألوية مدرعة بها 600 دبابة مصفحة حطمنا له 76 دبابة مصفحة على مدى ثلاث ساعات وفر مع قواته وانكسر غرور الجيش الإسرائيلي الذى لا يقهر على أرض السويس الطاهرة، واعلم علم اليقين أن مصر وأرضها الطاهرة وكل مواطن فيها سوف نحميهم ونفتديهم بإذن الله بصدورنا وأرواحنا فنحن فداءً لسلامة وأمن مصر وكل من على أرض مصر".


يذكر أن الشيخ حافظ سلامة قد قاد العديد من المسيرات والمظاهرات في مصر، والمطالبة بالتغيير الإصلاحي وتحكيم الشريعة، أشهرها تلك التي قادها ووراءه ستون ألف من أبناء الشعب في منتصف الثمانيات من مسجد النور بالقاهرة وصولا إلى قصر الرئاسة مطالبًا بتحكيم الشريعة.

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة "المصريون" عن أسقف مقرب من شنودة أن الأخير رفض طلبًا بالإفراج عن كاميليا مقدمًا شفويًا من كل من أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، ومفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية كانوا قد تقدموا به أثناء حفل إفطار الوحدة الوطنية.
ومن المفترض أن تبدأ غدًا الجمعة وقفة دعا إليها بعض الشباب الناشطين بعد الصلاة من مسجد الفتح بميدان رمسيس.

خاص

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

كاميليا تدفع 400 مسيحي لاعتناق الإسلام



مفكرة الاسلام: سجل المسئولون بالأزهر- الجهة المعنية بتوثيق حالات إشهار الإسلام في مصر- ما يقرب من 400 حالة إشهار، خلال شهر أغسطس، في خضم الجدل المتصاعد جراء احتجاز كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس (300 كم جنوب القاهرة) بأحد الأديرة التابعة للكنيسة منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن في أواخر يوليو.
وذكرت صحيفة "المصريون" الإلكترونية الأربعاء نقلاً عن مصادر بمشيخة الأزهر، إن غالبية حالات الإشهار هي لمواطنين مصريين يعتنقون الديانة المسيحية، وهو ما يكشف عن تنامي الإقبال على اعتناق الإسلام رغم الضغوط المتزايدة على المتحولين من المسيحية، والتي وصلت في بعض الأحيان إلى القتل والتصفية الجسدية.
وقالت المصادر، إن إجراءات التوثيق بالأزهر لا يتم البدء فيها إلا بعد تأكد المسئولين المعنيين بالتوثيق في البداية من صدق الدوافع لدى الشخص الذي يريد الدخول في الإسلام، وأنه يرغب في ذلك عن اقتناع وإيمان بالدين الإسلامي وليس لأسباب أخرى.
وكشفت أنه في بعض الأحيان يتم رفض قبول إجراء عمليات الإشهار إذا شك الموظف المسئول في أن الشخص الذي يريد إشهار إسلامه له أغراض أخرى من وراء ذلك، أو أنه مذبذب ولم يصل لمرحلة اليقين بعد.
وألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على كاميليا شحاتة، بعد أقل من أسبوع من مغادرتها منزلها في 18 يوليو الماضي، وسلمتها إلى الكنيسة التي تحتجزها بدورها منذ ذلك الحين بأحد الأديرة رافضة السماح لها بالظهور، في الوقت الذي تقول فيه تقارير موثقة إنها كانت في طريقها لإشهار إسلامها بالأزهر عندما تم توقيفها.
وأثار ذلك اعتراضات واسعة في مصر من جانب الرافضين للنفوذ المتنامي للكنيسة، بعد سنوات من إثارة واحدة من أشهر قضايا التحول إلى الإسلام، وكانت بطلتها وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير، والتي ضغطت الكنيسة لتسلمها وتقوم بالتحفظ عليها داخل أحد الأديرة دون أن تسمح لها بالظهور، فيما أثارت تقارير احتمالية أن تكون قد تعرضت للقتل إلا أن الكنيسة نفت ذلك.
وتظاهر ما يقرب من ألفي شخص أمام مسجد النور بالعباسية، بالقرب من المقر البابوي، مطالبين بالكشف عن مصير كاميليا، ومن المقرر أن يتم تنظيم مظاهرة مماثلة عقب صلاة الجمعة القادمة بمسجد الفتح برمسيس، للمطالبة بلإفراج عنها من مكان احتجازها بأحد الأماكن التابعة للكنيسة.
وأسس مجموعة من نشطاء الفيس بوك "جروبا" على الموقع يطالب بتغير اسم ميدان "العباسية" إلى ميدان "الأسيرة المسلمة كاميليا شحاتة" وانضم إلى الجروب ألف عضو طالبوا جميع المسلمين بالضغط حتى تحرير كاميليا شحاتة من قبضة الكنيسة.  

الأربعاء، 27 يناير 2010

تدنيس مساجد بماليزيا برؤوس الخنازير





عدد من رجال الشرطة أمام أحد مساجد العاصمة كوالالمبور (رويترز)

أعلنت الشرطة الماليزية اليوم العثور على رؤوس خنازير مقطوعة وموضوعة أمام مسجدين بالعاصمة كوالالمبور، في وقت تشهد البلاد اعتداءات متفرقة على دور العبادة أحدثت توترا طائفيا.
 
كما أوضحت أن رؤوس الخنازير وجدت صباح الأربعاء أمام مسجدي تمان داتو هارون والإمام الترمذي في كوالالمبور.

وقال رئيس الشرطة الوطنية موسى حسن إنه لم يجر توقيف أحد و"أعتقد أن المجموعة المتورطة في هذا العمل هي من ارتكب الأحداث السابقة".
 
وقال إمام مسجد الإمام الترمذي إن المصلين صدموا اليوم عندما رأوا رؤوس الخنازير تدنس مسجدهم. واتهم ذو الكفل محمد "من يريدون تأجيج التوتر الطائفي في البلاد" داعيا المسلمين إلى "التنبه" وانتظار تحقيق الشرطة.

وعثرعلى رأسي خنزيرين آخرين بمسجد تمان داتو هارون في العاصمة، وقال إمامه حاجي عبد الله "هذه محاولة شيطانية لإشعال التوتر".
 
النسيج الاجتماعي
ودانت الحكومة الاعتداءات على أماكن العبادة واعتبرته تهديدا للعلاقات الطويلة الودودة بين الأغلبية الملاوية المسلمة التي تشكل ثلثي عدد السكان البالغ 28 مليون نسمة، والأقليات الدينية الأخرى.

ويأتي في مقدمة الأقليات الصينيون، والهنود الموزعون بين البوذية والمسيحية والهندوسية.

وحذر رئيس شرطة ولاية يلانجور خالد أبو بكر "من محاولة التأثير على الوضع أو محاولة انتهاز الفرصة لإثارة غضب أي جماعة عرقية".

كما نصح المسلمين بالهدوء، وقال إن الشرطة تعمل عن كثب مع لجان المساجد المحلية والأحياء لمحاولة الحفاظ على هدوء السكان، مضيفا أنه سيلتقي قيادات الجماعات الأخرى لمناقشة الأمر. 
 
بداية التوتر
 الخلاف حول استعمال لفظ الجلالة (الله) أثار التوتر (الأوروبية-أرشيف)
وتعرضت ثلاثة مساجد للحرق، واعتدي على 11 كنيسة ومدرسة كاثوليكية ومعبد للسيخ حتى الآن وسط خلاف حول استخدام المسيحيين لكلمة الله.

وينبع الخلاف من حكم قضائي صدر يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي يسمح لصحيفة كاثوليكية باستخدام لفظ الجلالة (الله) في طبعتها بلغة  الملايو، بينما يشيع استخدام كلمة الرب بين المسيحيين الذين يتكلمون لغة الملايو. 
 
وحذرت الحكومة من أن القوانين بما في ذلك قانون الأمن الداخلي الذي يسمح بالاحتجاز بدون محاكمة ستطبق من أجل كبح التوترات، واحتجزت الشرطة حتى الآن 19 شخصا على صلة بالهجمات.
 
اعتقالات
وفي وقت لاحق اليوم الأربعاء أعلن وزير الداخلية اعتقال عشرة أشخاص بينهم تسعة أجانب لقيامهم بأعمال "إرهابية".

وقال هشام الدين حسين إن المعتقلين ينتمون لمنظمة إرهابية عالمية، وجرى اعتقالهم بموجب قانون الأمن الداخلي الذي يسمح بالاحتجاز من دون محاكمة. لكنه لم يذكر اسم المنظمة التي ينتمون إليها.

الاثنين، 4 يناير 2010

هنتنغتون: بن لادن حدد هوية أميركا





هنتنغتون أثار جدلا واسعا بأطروحته حول صراع الحضارات (الأوروبية-أرشيف)
أطل الكاتب الأميركي الراحل صامويل هنتنغتون على قراء اللغة العربية بكتاب جديد يعترف فيه بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حدد هوية الولايات المتحدة "بأنها أمة مسيحية" منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.
 
ويقول هنتنغتون (1927-2009) في كتابه "من نحن؟ المناظرة الكبرى
حول أميركا" الذي ترجم مؤخرا للعربية إن بن لادن "حدد بدقة" الهوية المسيحية لأميركا وإنه "عدو جديد خطير أكيد" ملأ الفراغ الذي أحدثه الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف.
 
ويضيف أن أميركا في نظر من سماهم المتشددين الإسلاميين عدو للإسلام "ولا يمكن للأميركيين إلا أن يروا في المتشددين الإسلاميين عدوا" لبلادهم، ويعتبر المؤلف هذه العلاقة حربا جديدة لها كثير من سمات الحرب الباردة.
 
وبما يشبه الاتفاق في الرأي، يسجل هنتنغتون التساؤل الذي طرحه
الكاتب الأميركي جون أبدايك: بدون الحرب الباردة ما جدوى أن تكون
أميركا؟
 
وعن الكتاب الجديد لهنتنغتون الذي ترجمه الأكاديمي المصري أحمد مختار الجمال، يقول الدبلوماسي المصري السابق السيد أمين شلبي -الذي راجع الترجمة وقدم لها- إنه امتداد وتوسيع لكتاب "صدام الحضارات" الذي أثار جدلا واسعا.
 
ويضيف شلبي أن المؤلف "يحذر من تآكل الهوية الأميركية وأساسها الأنجلو
بروتستانتي وما يتهددها من انقسام لغوي وثقافي يضع أميركا في مواجهة
الإسلام".
 
ويقول هنتنغتون إن أحد أسباب "عداء" المسلمين لأميركا هو "التأييد
الأميركي لإسرائيل" ولا يستبعد أن تنخرط أميركا السنوات القادمة "في
أنواع مختلفة من الصراعات العسكرية مع الدول والجماعات الإسلامية" إلا
أنه يتساءل: هل ستوحد هذه الحروب أميركا أم أنها ستؤدي إلى انقسامها؟
 
ويقارن بين موقف أوروبا وأميركا من الدين، مسجلا أن التدين يميز
الأميركيين عن معظم الشعوب الأوروبية، إذ أن الأميركيين "مسيحيون بشكل
طاغ، تدين الأميركيين يقودهم إلى أن يروا العالم على أساس الخير والشر"
بدرجة تفوق رؤية الآخرين لهذه الثنائية.
 
ويسجل المؤلف أن الدين لعب دورا بارزا بالانتخابات الرئاسية عام 2000،
إذ أنشأ الرئيس السابق جورج بوش بالبيت الأبيض بعد عشرة أيام من توليه السلطة مكتبا للمبادرات القائمة على الدين ذات الطابع الخيري، وخصص له
مراكز بخمس وزارات لتسهيل تنفيذ برنامجه

خلاف مسيحي مسلم في ماليزيا بسبب استخدام كلمة "الله"


كوالالمبور (رويترز) - احتج أكثر من 43 الف ماليزي من خلال شبكة الانترنت على حكم قضائي سمح لصحيفة كاثوليكية باستخدام كلمة "الله" بدلا من كلمة الرب التي يستخدمها المسيحيون فيما يشير الى تنامي الغضب الاسلامي في البلد الواقع في جنوب شرق اسيا الذي تقطنه اغلبية مسلمة.
وتجتذب مجموعة على احدى صفحات موقع فيس بوك الاجتماعي Facebook أكثر من 1500 عضو جديد كل ساعة يوم الاثنين فيما ادى القرار الذي اصدرته محكمة الاسبوع الماضي لانقسام داخل الاحزاب السياسية بل والاسر.
وانضم للمحتجين على شبكة الانترنت نائب وزير التجارة مخريز مهاتير نجل رئيس الوزراء الاسبق مهاتير محمد بينما وصفت اخته مارينا منتقدي قرار المحكمة بالحمقى.
وقالت الحكومة يوم الاثنين انها استأنفت الحكم وسط مخاوف بان تؤدي القضية لصراع ديني وعرقي في بلد يقطنه 28 مليون نسمة وبه اقليات كبيرة الحجم من البوذيين والهندوس.
وقال شهد سليم الفاروقي المحاضر في الدستور في جامعة التكنولوجيا الماليزية "المشكلة ان هناك الكثير من المذاهب والمبادئ التي تتناقض تماما مع العقيدة الاسلامية.. ثمة خطر يحدق بالنظام العام هنا."
واطلقت صفحة على الفيس بوك تحت اسم "استخدام غير المسلمين لكلمة الله" بلغة المالاي ووصفت نفسها بانها مجموعة تهدف الى ان يدرك المسلمون " انها دعاية لارباك المسلمين في الوقت الحاضر والمستقبل."
وقالت الكنيسة الكاثوليكية التي تطبع نسخة بلغة المالاي من صحيفتها ذا هيرالد انها تستخدم كلمة "الله" من اجل اتباعها في جزيرة بورنيو الذين يتكلمون لغة المالاي.
وقال الاب لورانس اندرو رئيس تحرير الصحيفة لرويترز "لا ينبغي ان يكون هناك سبب للقلق لان البعض لديه اعتقاد باننا نريد تنصير (المسلمين) ولكن ذلك ليس صحيحا بلا شك."
وجاء حكم المحكمة العليا في كوالالمبور عقب الحظر الذي فرضته الحكومة على صحيفة ذا هيرالد الاسبوعية في يناير من العام الماضي بعد استخدام المسيحيين لكلمة "الله".
وذكرت الحكومة ان استخدام الكلمة العربية ربما يثير حساسيات المسلمين الذين يمثلون 60 في المئة من تعداد السكان. ويبلغ تعداد المسيحيين نحو 800 الف كاثوليكي يمثلون 9.1 في المئة من اجمالي السكان



السبت، 19 ديسمبر 2009

الفاتيكان: اسقف ايرلندي يستقيل بسبب فضيحة جنسية

دينة الفاتيكان (رويترز) - قال الفاتيكان في بيان ان اسقفا ايرلنديا تعرض لانتقادات بسبب تعامله مع حالات تحرش جنسي باطفال من جانب قساوسة في ابرشية دبلن قد استقال من منصبه. ويعد دونال موراي أول اسقف ايرلندي يستقيل منذ نشر تقرير الشهر الماضي اتهم قادة الكنيسة في ايرلندا التي يدين غالبية سكانها بالكاثوليكية بالتستر على عمليات تحرش جنسي واسعة النطاق بالاطفال على ايدي قساوسة على مدار ثلاثين عاما.
ولم يشر بيان الفاتيكان يوم الخميس الى الفضيحة لكنه قال ان البابا بنديكت قبل استقالة موراي بموجب بند في قانون الكنيسة يطالب الاساقفة بالاستقالة اذا لم يتمكنوا من الوفاء بمهامهم " لسبب جدي".
وصدمت البلاد منذ نشر تقرير لجنة ميرفي الذي قال ان الكنيسة تسترت بشكل "مفرط" على انتهاكات تعرض لها اطفال في ابرشية دبلن من عام 1975 الى عام 2004.
وعمل موراي 14 عاما وحتى عام 1996 كأسقف مساعد في ابرشية دبلن قبل تعيينه في ابرشية لايمريك.
وجاء في التقرير انه من بين 13 اسقفا مساعدا في الابرشية علموا بالشكاوى عن الاساءة الجنسية للاطفال خلال تلك الفترة هناك أربعة وبينهم موراي "تعاملوا بشكل سيء على نحو خاص مع الشكاوى".
وقال التقرير ان الابرشية وضعت حماية سمعة الكنيسة فوق حماية مصلحة الاطفال.
وذكر التقرير ان موراي "لم يتعامل بشكل مناسب" مع الشبهات والمخاوف التي نقلت اليه فيما يتعلق بأحد القساوسة وهو الاب توم نوتون في عام 1983 .
وبعد وقت قصير ظهر دليل اخر عن تحرشات الاب نوتون في ابرشية اخرى.
وقال التقرير "اخفاق الاسقف موراي في اعادة التحقيق في الاشتباهات السابقة غير مبرر".
والتقى قادة الكنيسة الايرلندية في الاسبوع الماضي مع البابا وقالوا ان الفضيحة قد تؤدي الى اهتزاز الكنيسة الايرلندية. وعبر البابا عن شعوره بالغضب والخزي من هذه المسألة

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

الفاتيكان يستشهد بغاندي في نداء لانهاء العنف في الهند

مدينة الفاتيكان (رويترز) - استشهد الفاتيكان بذكرى المهاتما غاندي الزعيم الهندي الذي قاد بلاده للاستقلال يوم الثلاثاء في نداء لوضع نهاية للعنف الديني في الهند بعد احتجاجات مناهضة للمسيحيين أسفرت عن سقوط 25 قتيلا.

وكان البابا بنديكت دعا يوم الاحد الماضي الحكومات لحماية الاقليات المسيحية في الهند والعراق.

وقال المكتب المسؤول عن العلاقات مع الديانات الاخرى في الفاتيكان في خطاب مكتوب موجه للهندوس ان الزعماء المسيحيين والهندوس في حاجة الى تعزيز الايمان باللاعنف بين أتباعهما.

وأشار الفاتيكان الى مهانداس كرمشاند غاندي الملقب أيضا بالمهاتما أو "النفس العظيمة" كرمز عالمي لللاعنف.

وقال الكردينال جان لويس توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان في كلمة "أدرك (غاندي) في مسيرة النضال من أجل الحرية أنه اذا طبق مبدأ العين بالعين فان العالم كله سيصاب بالعمى."

وتابع قائلا "انه نموذج للاعنف وقدم القدوة الى حد التضحية بحياته بسبب رفضه المشاركة في العنف."

وقتل غاندي بالرصاص على يد متطرف هندوسي في عام 1948.

وتعرض المسيحيون الذين يشكلون أكثر قليلا من 2 في المئة من سكان الهند الذين يزيد عددهم على مليار نسمة لهجوم جديد في ظل توترات مستمرة منذ فترة طويلة بسبب الانتقال من ديانة لاخرى.

وأشعل مقتل زعيم هندوسي في ولاية أوريسا الشرقية في أغسطس اب الماضي واحدة من أسوأ أعمال الشغب المناهضة للمسيحيين منذ عقود مما ادى الى قتل العشرات وألحق أضرار بعشرات الكنائس.

وقتل كثيرون اخرون في أعمال شغب بين المسلمين والهنودس في ولايات أندرا براديش ومهاراشترا وماديا براديش.

وقال توران في الكلمة "بينما ينحى كثيرا باللائمة على الديانات كسبب لامراض المجتمع الا أننا نعرف أن استغلال الدين خلافا لمعتقداته الاساسية هو ما يستغل لارتكاب أشكال كثيرة من العنف."

وأضاف "بينما يدعو زعماؤنا الدينيون لتأييد الحقيقة التي تتضمنها دياناتنا المختلفة فلنساعد في تعزيز الايمان باللاعنف بين اتباعنا وتأييده في أفعالهم."

من فيل ستيوارت

الأحد، 26 أكتوبر 2008

البابا يدعو العراق والهند الى حماية المسيحيين

مدينة الفاتيكان (رويترز) - دعا البابا بنديكت السادس عشر يوم الأحد حكومتي العراق والهند والزعماء الدينيين في البلدين الى حماية الاقليات المسيحية التي تتعرض للاضطهاد.

وقال البابا أمام حشد في ميدان القديس بطرس خلال عظته الاسبوعية ان المسيحيين يعانون من "مأساة" القمع الديني في دول عاشوا فيها لقرون.

وأضاف "أود أن ألفت انتباه المجتمع الدولي والزعماء الدينيين وكل أصحاب النوايا الطيبة الى المأساة التي تحدث في دول معينة بالشرق حيث أصبح المسيحيون ضحايا انعدام التسامح والعنف فيتعرضون للقتل والتهديد ويجبرون على ترك منازلهم والبحث عن مأوى.

"أفكر في هذه اللحظة في العراق والهند على وجه التحديد."

وترك نصف المسيحيين في مدينة الموصل بشمال العراق منازلهم في الآونة الأخيرة بعد تعرضهم لهجمات وتهديدات بالقتل. وتسبب مقتل زعيم هندوسي في أغسطس اب في أعمال شغب ضد المسيحيين في الهند راح ضحيتها 35 شخصا كما لحقت أضرار بعشرات الكنائس.

وقال البابا "أنا متأكد من أن السكان النبلاء في هذين البلدين تعلموا عبر القرون التعايش المحترم وتقدير مساهمة الأقليات الدينية التي تعمل بجد في الوطن المشترك."

ودعا البابا الحكومات الى بذل كل الجهود لضمان احترام الحقوق وقال "لا يطلبون مميزات لكنهم يرغبون فقط أن يتمكنوا من مواصلة العيش في بلدهم مع المواطنين الاخرين كما كانوا يفعلون دائما."

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

موقع إسرائيلي ينشر صورة للبابا بنديكت مرفوقة بشعار النازية

القدس (رويترز) - نشر موقع إسرائيلي على الانترنت يشرف عليه مؤيدون لحزب كديما الحاكم صورة للبابا بنديكت السادس عشر وقد ركبت عليها صورة للصليب المعقوف رمز النازية يوم الاثنين.

وتم حذف هذه الصورة لاحقا واستبدلت بصورة للبابا مبتسما وهو يتطلع لمجموعة من المصلين الذين يملأون ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. وقال الموقع إن ذلك حدث بناء على طلب من وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني زعيمة حزب كديما.

وقال عامير جولدشتاين المتحدث باسم وزيرة الخارجية عقب تغيير الصورة مباشرة "أدانت تسيبي ليفني بشدة هذا ونحن نعمل على حذف هذه الصورة المخزية. نحن نعارض هذا بشدة. هذا لا يمثل كديما".

وكانت هذه الواقعة أحدث منعطف في جدل حول ما اذا كان البابا الالماني المولد سيشجع ترقية البابا الاسبق بيوس الثاني عشر ابن بلده الذي عاصر النازية لرتبة القديسين.

ويتهم بعض اليهود البابا بيوس الذي تولى كرسي البابوية من 1939 إلى 1958 بغض الطرف عن محارق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية وهو ما ينفيه أنصاره والفاتيكان أيضا.

وكان موقع (يلا كديما) الذي يصف نفسه بأنه بوابة "نشطاء ومؤيدي" حزب كديما قد نشر صورة البابا بنديكت السادس عشر وقد ركبت عليها صورة للصليب المعقوف إلى جانب مقال عن رفع بيوس لرتبة القديسين.

ودافع بنديكت مرارا عن بيوس قائلا انه عمل "سرا وفي صمت" خلال الحرب العالمية الثانية "لتجنب ما هو أسوأ وانقاذ أكبر عدد ممكن من اليهود."

وفي تصريحات نشرت يوم الاثنين قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس " اذا كان البابا بيوس الراحل قد ساعد اليهود فيمكن اثبات ذلك ولكن ان لم يفعل فلابد من اثبات ذلك أيضا."

طالبان تعلن قتلها عاملة اغاثة بريطانية لنشرها المسيحية

ندهار (أفغانستان) (رويترز) - قال متحدث باسم حركة طالبان إن الحركة قتلت عاملة اغاثة بريطانية في العاصمة الافغانية كابول يوم الاثنين لنشرها دعاية مسيحية. وقال مسؤولون إن مسلحين على دراجة نارية قتلا المرأة بينما كانت تسير في طريقها للعمل

الفاتيكان يدافع عن صمت البابا على المافيا خلال رحلة في ايطاليا

ومبي (ايطاليا) (رويترز) - دافع الفاتيكان يوم الاحد عن قرار البابا بنديكت تجنب توجيه اي ادانة مباشرة للجريمة المنظمة (المافيا) خلال زيارة لمنطقة جنوبية تعج بالكامورا وهي واحدة من اشد العصابات اجراما.

وقام البابا بزيارة لمدة يوم واحد الى بومبي لاقامة قداس والصلاة في دير في القطاع الحديث من المدينة التي دفن قطاعها القديم المتاخم في ثورة بركان فيزوف عام 79.

ولم يستخدم البابا في كلمته كلمات الجريمة المنظمة او كامورا وهو الاسم الذي تشتهر به المافيا المحلية. ووجه فقط اشارة غامضة عندما قال ان الصلاة هي "سلاح روحي في الكفاح ضد الشر وجميع اشكال العنف."

وقال المتحدث باسم الفاتيكان ردا على سؤال من الصحفيين ان البابا تجنب عمدا استخدام كلمة كامورا.

واضاف المتحدث "ان الزيارة لها بعد روحي تام وهو ينبع من منطلق حقيقة ان معظم الناس من هذه المنطقة شرفاء وليسوا اعضاء في جريمة منظمة."

وقال "البابا فضل الاشارة الى القوة الايجابية التي يمكن من خلالها هزيمة الكامورا." واشار الى انه ادلى بالفعل بتصريحات مناهضة للجريمة المنظمة خلال زيارة لنابولي في عام 2007.

وخرجت صحيفة ايل ماتينو المحلية بعنوان يتصور خطأ ان البابا سيوجه نداءات من اجل محاربة الجريمة المنظمة ودعم فرص العمل في منطقة تنتشر فيها البطالة باعداد كبيرة.

وبومبي الحديثة هي واحدة من عدة بلدات تعاني من الكابة والتدهور في المنطقة النائية من نابولي في ظلال جبل بركان فيزوف حيث تتمتع المنظمة الاجرامية بوجود قوي.

و كانت الكامورا التي تجني اموالها من الابتزاز والاتجار في المخدرات والتهريب موضوعا لفيلم سينمائي بعنوان "جومورا" مأخوذ عن كتاب يحمل نفس الاسم حقق اعلى المبيعات ومن تأليف روبرتو سافيانو.

ويشير عنوان الفيلم والكتاب الى كلمة كامورا والتهجئة الايطالية جومورا وهي المدينة الاثمة التي دمرها الله الى جانب سودوم في العهد القديم.

وفي الاسبوع الماضي قال سافيانو انه سيفر من ايطاليا في محاولة لان يحظى بحياة عادية بسبب الانباء التي افادت بان الغوغاء امروا بقتله على يد المسيحيين.

تصاعد الخلاف حول رفع البابا في عهد النازي الى مرتبة القديسين

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال احد زعماء اليهود الايطاليين يوم الاحد إن رفع البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية في عهد النازي الى مرتبة القديسين سيفتح "جرحا يصعب شفاؤه" بين اليهود والكاثوليك.

واتهم بعض اليهود البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية بين عامي 1939 و 1958 بأنه غض النظر عن محارق النازي اثناء الحرب العالمية الثانية وهو اتهام ينفيه مؤيدوه والفاتيكان.

ودعا الفاتيكان كلا من الكاثوليك واليهود الى التوقف عن ممارسة "ضغوط" على البابا بنديكت بشأن الموضوع.

ونشرت الصحف الايطالية يوم الاحد تقارير على الصفحة الاولى حول ما وصفه البعض بموجة باردة جديدة في العلاقات بين اسرائيل والفاتيكان حول البابا بيوس اطلقها احد القساوسة من الدعاة الرئيسيين لرفع بيوس الى مرتبة القديسين.

ويقف في صلب الموضوع مسألة ما اذا كان البابا بنديكت سيسمح بالمضي في دفع بيوس على الطريق نحو القداسة وهو ما يريده مؤيدوه من الكاثوليك بتوقيع مرسوم يعترف "بفضائله البطولية". وهذا ما سيفتح الطريق امام التطويب وهو الخطوة الاخيرة قبل مرتبة القديسين.

ولم يصدق البابا بنديكت حتى الان على المرسوم الذي وافقت عليه في العام الماضي ادارة مختصة باعلان القديسين والذي يجب ان يصدر من اجل التطويب وهي الخطوة الاخيرة التي تسبق رفعه الى مرتبة القديسين ودعا الى ما وصفه الفاتيكان بأنه فترة تفكير.

ويريد بعض اليهود تجميد الاجراءات لحين القيام بالمزيد من البحوث التاريخية حول تلك الفترة حيث قال الكثيرون انه كان ينبغي على البابا بيوس ان يتحدث علنا وبصورة مباشرة.

وقال "سألت نفسي لماذا لم يفعل البابا بيوس نفس الشيء لكي يدعو الكاثوليك في اوروبا الى القيام بعمل. هذه اسئلة تطاردنا نحن اليهود."

وقال "لذا اذا ارادوا تطويب بيوس قبل ازالة كل الشكوك حول صمته فهم احرار في ذلك. لكن ينبغي على الفاتيكان ان يعلم ان هذا سيكون بالنسبة لليهود بمثابة فتح جرح يصعب شفاؤه."

ويقول الفاتيكان انه بينما لم يتحدث البابا بيوس علنا فانه بذل جهده من وراء الستار لمد يد المساعدة لان التدخل المباشر كان سيزيد من الوضع سوءا بدفع هتلر الى الرد.

ودافع بنديكت مرارا وتكرارا عن البابا بيوس قائلا انه عمل "سرا وفي صمت" خلال الحرب العالمية الثانية "لتفادي حدوث الاسوأ وانقاذ اكبر عدد ممكن من اليهود."

ويقول الفاتيكان انه انقذ ارواح مئات الالاف من اليهود باصدار اوامره الى الكنائس والاديرة في انحاء ايطاليا باخفاء اليهود كما اصدر تعليماته الى دبلوماسيي الفاتيكان في انحاء اوروبا بمنح الكثير من اليهود جوازات سفر مزيفة.

وأصدر كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الاب فريدريكو لومباردي يوم السبت بيانا غير عادي بعد ان اذاعت وكالة انباء ايطالية مقابلة مع الاب بيتر جومبيل وهو من الجزويت ومن كبار مؤيدي اعلان قداسة البابا بيوس.

وقال جومبيل ان البابا بنديكت جمد عملية رفع البابا بيوس الثاني عشر الى مرتبة القديسين لانها ستضر بالعلاقات مع اليهود.

وقال لومباردي في بيان يبدو انه محاولة لابعاد الفاتيكان عن تصريحات جومبيل "في هذا الموقف ليس من المناسب ممارسة ضغط عليه ( البابا) من طرف أو اخر."

الفاتيكان يطالب الكاثوليك واليهود بوقف الضغوط بشأن بيوس الثاني عشر

مدينة الفاتيكان (رويترز) - دعا الفاتيكان يوم السبت الكاثوليك واليهود الى التوقف عن ممارسة "ضغوط" على البابا بنديكت السادس عشر بشأن ما اذا كان يجب ان يُرفع البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية في عهد النازي الى مرتبة القديسين.

واتهم بعض اليهود البابا بيوس الثاني عشر الذي شغل كرسي البابوية بين عامي 1939 و 1958 بأنه غض الطرف عن محارق النازي أثناء الحرب العالمية الثانية وهو اتهام ينفيه مؤيدوه والفاتيكان.

وأصدر كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الأب فريدريكو لومباردي بيانا غير عادي بعد ان اذاعت وكالة انباء ايطالية مقابلة مع الاب بيتر جومبيل كبير القضاة بالفاتيكان الذي يحقق في مسألة اعلان قداسة البابا بيوس.

ونسب الى جومبيل وهو من كبار مؤيدي اعلان قداسة البابا بيوس قوله ان البابا بنديكت جمد عملية رفع البابا بيوس الثاني عشر الى مرتبة القديسين لانها ستضر بالعلاقات مع اليهود.

وفي العام الماضي صوتت ادارة مختصة باعلان القديسين بالفاتيكان لصالح إصدار مرسوم يعترف "بالفضائل البطولية" للبابا بيوس وهي خطوة في عملية طويلة بدأت في عام 1967نحو إمكانية إعلان قداسته.

ولم يصدق البابا بنديكت حتى الآن على المرسوم الذي يجب ان يصدر من أجل التطويب وهي الخطوة الاخيرة التي تسبق رفعه الى مرتبة القديسين ودعا الى ما وصفه الفاتيكان بأنه فترة تفكير.

وقال لومباردي "في هذا الموقف ليس من المناسب ممارسة ضغط عليه (البابا) من طرف أو آخر."

ويسعى الفاتيكان فيما يبدو لان ينأى بنفسه عن التصريحات التي نسبت الى جومبيل بما في ذلك تصريح بأن البابا بنديكت لن يزور اسرائيل ما لم يتم تغيير تعليق على صورة للبابا بيوس في متحف فاد ياشيم بالقدس الخاص بضحايا النازي.

وجاء في التعليق على الصورة ان البابا بيوس "امتنع عن توقيع بيان الحلفاء الذي ندد بابادة اليهود" و "التزم بموقفه المحايد طوال الحرب".

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

كنيسة المانية تعرض على المصرفيين فرصة للصلاة

رانكفورت (رويترز) - قال قس امريكي في المانيا يعرض على المصرفيين فرصة لتوجيه صلواتهم المتعلقة بالازمة المالية الى السماء يوم الاثنين انه يتلقى اعدادا كبيرة جدا من طلبات المساعدة في هذه الاوقات الصعبة.

وقال القس جيفري مايرز وهو مصرفي سابق لرويترز ان الازمة المالية العالمية تقود أعدادا مذهلة من السماسرة ومديري البنوك والمستثمرين لزيارة كنيسته الواقعة بالقرب من الحي المالي في فرانكفورت.

وتمت دعوة المصرفيين لكتابة مخاوفهم على قطع من الورق والقائها في صندوق تابع للكنيسة ليقرأها مايرز في الصلوات ويدعو لاصحاب الحاجات.

وقال مايرز لرويترز "كانت فكرتي ان نقوم بذلك لكنني أقول دائما ان كل الافكار الجيدة تأتي من السماء."

وقال مايرز (55 عاما) ان الفكرة قوبلت بحماس كبير وان أكثر من 50 شخصا قدموا دعواتهم بالفعل منذ نهاية الاسبوع الماضي.

وقال مايرز الذي كان يعمل مصرفيا في مدينة تكساس الامريكية انه رأى عددا من المصرفيين يأتون الى الكنيسة اثناء عطلات الغداء للدعاء.

وأضاف "رغم انني امل ان يكون علينا القيام بذلك لفترة مؤقتة فقط الا انني اشك في أن الازمة المالية ستتبدد بين ليلة وضحاها."

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

حاخام يقول في الفاتيكان: البابا خذل اليهود في الحرب العالمية

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال أول يهودي يلقي كلمة في الفاتيكان يوم الاثنين أمام مجمع كنسي إن اليهود "لا يمكنهم أن يغفروا أو ينسوا" أن بعض الزعماء الدينيين الكبار خلال الحرب العالمية الثانية لم ينتقدوا المحارق.

وتأتي كلمات الحاخام شير ياشوف كوهين في حضور البابا بنديكت السادس عشر إشارة واضحة الى البابا بيوس الثاني عشر الذي قال كثير من اليهود إنه لم يفعل ما فيه الكفاية لمساعدتهم.

وقال كوهين وهو كبير الحاخامين في حيفا لرويترز في مقابلة قبل ساعات من الكلمة أنه سيضيف عبارات تتضمن اشارة غير مباشرة تنتقد بيوس أثناء الكلمة التي يلقيها أمام 200 أسقف كاثوليكي من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف في تصريحات غير معد لها في نهاية كلمته "لا يمكننا أن ننسى الحقيقة الحزينة والمؤلمة بشأن عدد الذين لم يرفعوا أصواتهم ومنهم زعماء دينيون عظام سعيا لانقاذ اخوتنا ولكنه اثروا الصمت والمساعدة سرا. لا يمكننا أن نصفح عن ذلك أو ننساه ونأمل أن تتفهموا ذلك."

وفي الشهر الماضي دافع البابا بنديكت بشدة عن بيوس قائلا إنه "لم يدخر وسعا" يتعلق باليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

ويصر بعض اليهود على أن بيوس لم يفعل ما فيه الكفاية لانقاذ اليهود. ويقول الفاتيكان إنه عمل خلف الكواليس لتقديم المساعدة لان تدخله بصورة أكثر مباشرة كان سيسيء الى الوضع.

وناشد كوهين المجمع الكنسي التنديد بالرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي ألقى كلمة جديدة الشهر الماضي معادية لاسرائيل في الامم المتحدة.

وقال كوهين "أنا هنا أيضا لاسألكم.. يا قادة الاديان أن ترفعوا أصواتكم وبمساعدة العالم الحر أن تحموا اسرائيل وتدافعوا عنها وتنقذوها.. من أيدي أعدائنا." في اشارة الى "رئيس معين لدولة في الشرق الاوسط."

وأضاف "ان هذا العار المعادي للسامية يعيدنا الى الذكريات المؤلمة عن الكارثة التي لحقت بشعبنا.. ضحايا المحارق التي نأمل ونصلي لكي لا تحدث مجددا."

وقال كوهين (80 عاما) لرويترز في وقت سابق إنه ربما كان سيؤثر عدم القاء كلمة لو كان يعلم أن الحشد الكنسي الكبير يتزامن مع الاحتفالات بتكريم بيوس في الذكرى الخمسين لوفاته.

والبابا بيوس واحد من أصعب القضايا في العلاقات الكاثوليكية اليهودية. ويشهد الفاتيكان يوم الخميس الذكرى الخمسين لوفاة بيوس.

من فيليب بوليلا