الخميس، 2 سبتمبر 2010

كاسر غطرسة شارون يحذر شنودة ويدعو لإغاثة كاميليا

لجينيات.. خاص.. وجّه الشيخ المجاهد حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في حرب اكتوبر 73 بيانًا شديد اللهجة يدعو فيه الشباب المصري إلى إغاثة المواطنة كاميليا شحاتة التي أسلمت وسلمها الأمن المصري للكنيسة لتقلى مصير وفاء قسطنطين التي حبستها الكنيسة منذ ستة أعوام وسربت معلومات تفيد قتلها.

وفي بيانه الذي حمل عنوان "يا شبابا مصر يا عدة الأوطان" حيَّا الشيخ حافظ سلامة شباب مصر على وقفتهم بجانب أسيرة الكنيسة كاميليا شحاتة ودعاهم لمزيد من الإصرار على موقفهم حتى ترى النور.


وقال حاثًا الشباب: "لقد اثبت شباب مصر فى مواقف كثيرة أنهم بجانب نصرة قضية الحق، وها هم يكررون مواقفهم الشجاعة نحو المواطنة كاميليا شحاته البالغة الرشيدة التى اعتنقت الإسلام بكل حرية وإقتناع، ومن المؤسف أن لا تستجيب أجهزة الأمن لاستغاثاتها وهى تنادى على ثمانين مليون مسلم أن يغيثوها ويحفظوا روحها الطاهرة من الأيادى الملوثة فى الكنائس والأديرة التى ساقوها إليها ولم نعلم مصيرها، يا شباب مصر أرفعوا أصواتكم تنديداً بما حدث لشقيقتكم كاميليا شحاته ونحن آباؤكم من ورائكم وطالبوا بحقكم من الأجهزة الأمنية التى سلمتها أن تردها إلى حظيرة المسلمين".


وفي تحذيره المباشر لشنودة رأس الكنيسة قال الشيخ حافظ: "فى النهاية أنت وجميع من على أرض مصر من المفروض أنكم رعايا من رعايا جمهورية مصر العربية ومن المفروض أنك بايعت الرئيس محمد حسني مبارك بولايته لكل شعب مصر سواء كان من المسلمين أو المسيحيين أو غيرهم من الطوائف" و "إن أعمالكم الاستفزازية وتنصيبكم لأنفسكم بولاية أقباط مصر " شعب الكنيسة " منعزلاً عن شعب مصر وقيادتها إنما هذا تعد منكم على ولاية حاكم مصر الذى بايعتموه مراراً وتكراراً فكيف بكم بالخروج عليه".


وختم بالقول: "وصاحب هذه السطور حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى حرب العاشر من رمضان على أرض السويس الطاهرة الذى كسر أنف المتغطرس شارون ومعه ستة ألوية مدرعة بها 600 دبابة مصفحة حطمنا له 76 دبابة مصفحة على مدى ثلاث ساعات وفر مع قواته وانكسر غرور الجيش الإسرائيلي الذى لا يقهر على أرض السويس الطاهرة، واعلم علم اليقين أن مصر وأرضها الطاهرة وكل مواطن فيها سوف نحميهم ونفتديهم بإذن الله بصدورنا وأرواحنا فنحن فداءً لسلامة وأمن مصر وكل من على أرض مصر".


يذكر أن الشيخ حافظ سلامة قد قاد العديد من المسيرات والمظاهرات في مصر، والمطالبة بالتغيير الإصلاحي وتحكيم الشريعة، أشهرها تلك التي قادها ووراءه ستون ألف من أبناء الشعب في منتصف الثمانيات من مسجد النور بالقاهرة وصولا إلى قصر الرئاسة مطالبًا بتحكيم الشريعة.

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة "المصريون" عن أسقف مقرب من شنودة أن الأخير رفض طلبًا بالإفراج عن كاميليا مقدمًا شفويًا من كل من أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، ومفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية كانوا قد تقدموا به أثناء حفل إفطار الوحدة الوطنية.
ومن المفترض أن تبدأ غدًا الجمعة وقفة دعا إليها بعض الشباب الناشطين بعد الصلاة من مسجد الفتح بميدان رمسيس.

خاص

ليست هناك تعليقات: