| المصدر: | أسوشيتد برس |
الأربعاء، 1 أكتوبر 2008
الأربعاء، 24 سبتمبر 2008
رئيس بوليفيا يهاجم الولايات المتحدة أمام الجمعية العامة
لامم المتحدة (رويترز) - انتقد الرئيس البوليفي ايفو موراليس الذي يواجه أزمة في الداخل الولايات المتحدة واتهمها بدعم معارضين قال انهم يريدون تنظيم انقلاب ضد حكومته.
وطرد موراليس وهو حليف وثيق للرئيس الفنزويلي هوجو تشافير المعادي للولايات المتحدة السفير الامريكي في وقت سابق من الشهر الجاري بعد ان اتهم واشنطن باذكاء حملة العنف ضده في بوليفيا وهي من أفقر دول أمريكا الجنوبية.
وقال موراليس يوم الثلاثاء في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الزاخر بالعبارات المناهضة للامبريالية "أود ان أسمع ممثلي الحكومة الأمريكية وهم يشجبون أعمال الارهاب هذه. لكن تعرفون انهم حلفاء وبالطبع لن يدينوا هذا أبدا."
ويعتزم زعماء دول أمريكا الجنوبية الاجتماع يوم الاربعاء في الامم المتحدة لإجراء محادثات حول سبل تهدئة الأزمة بين حكومة موراليس وحكام ولايات معارضين رفضوا التوقيع على اتفاق مبدأي لوقف العنف.
وتحولت التوترات الى اشتباكات في وقت سابق من الشهر حين نزل الى الشوارع محتجون مناهضون لموراليس واحتلوا مبان حكومية وخربوا خطوط انابيب الغاز الطبيعي. وقتل في الاشتباكات 18 شخصا على الاقل.
ووصفت واشنطن خطوة طرد سفيرها بأنها خطأ كبير وطردت بدورها سفير بوليفيا. وقال موراليس للصحفيين انه مُستعد لفتح باب الحوار بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة لكن على واشنطن أولا ان " تصحح" سلوك مبعوثيها السابقين.
وأضاف "لا نريد علاقات تقوم على التدخل والتآمر."
ووعد موراليس بتغييرات كبيرة في دستور جديد لبوليفيا. ويقول غالبية السكان المنحدرين من أصول هندية ان حقوقهم أُهملت طوال عقود من قبل النخبة الحاكمة ذات الأُصول الأُوروبية.
لكن منتقدين يقولون ان موارليس يريد ان يطبق في بوليفيا نظاما شيوعيا على غرار النظام الكوبي.
وحث الرئيس البوليفي معارضيه على القبول بالدستور الجديد أو معارضته من خلال صناديق الاقتراع الذي سيجرى عليه.
من باتريك ماركي
الأربعاء، 17 سبتمبر 2008
رؤوساء دول أميركا الجنوبية يؤكدون دعمهم للرئيس البوليفي إيفو مورالس
ودعا القادة المتظاهرين إلى إخلاء المكاتب الحكومية ووقف العنف والترهيب.
وكانت الشرطة قد اعتقلت في بوليفيا ليوبالدو فيرنانديز حاكم ولاية "باندو" بتهمة التحريض على التمرد والتورط في قتل 17 من أنصار رئيس البلاد إيفو مورالس وإصابة 37 آخرين بجراح.
ورحب الرئيس مورالس بالدعم الذي أبدته دول أميركا الجنوبية قائلا: "هذه أول مرة في تاريخ أميركا الجنوبية تتدخل دول المنطقة لحل مشاكلها. فكما تعرفون في الماضي، كان يجري تسوية المشاكل التي تتعلق بأميركا الجنوبية في الولايات المتحدة".
وقال رافائيل كوريرا رئيس الإكوادور: "لقد أبدينا دعمنا الكامل لبوليفيا ولحماية ديموقراطيتها ولن نقبل النزعة الانفصالية".
وفي واشنطن، قالت الخارجية الأميركية إنها ستعيد النظر في علاقاتها مع بوليفيا بعد تعليق عمل فيلق السلام هناك.
وقال المتحدث باسمها شون ماكورماك : "نريد أن تكون لنا علاقات جيدة مع بوليفيا وشعبها، وفيلق السلام عامل أساسي في هذه العلاقات لأنه يسعى لمساعدة شعب بوليفيا ، إلا أنه ينبغي مراقبة الوضع لنتخذ الخطوات الضرورية لضمان أن يتمكن رجالنا من تحقيق الأهداف الطويلة الأمد ".
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008
إعتقال حاكم بوليفي متهم بالمسؤولية عن اعمال قتل
لاباز (رويترز) -قال التلفزيون الحكومي إن القوات البوليفية القت القبض يوم الثلاثاء على الحاكم المعارض لاقليم شمالي مضطرب يتهمه الرئيس ايفو موراليس باثارة عنف أودى بحياة 16 شخصا على الاقل الاسبوع الماضي.
واضاف التلفزيون ان القوات اعتقلت ليوبولدو فرنانديز الحاكم اليميني لاقليم باندو في اقصى شمال بوليفيا واقتادته في شاحنة الى المطار في مدينة كوبيخا الخاضعة لسيطرة الجيشالأحد، 14 سبتمبر 2008
موراليس يظهر تحديا بعد الاضطرابات
لا باز (رويترز) - تحدى الرئيس البوليفي ايفو موراليس خصومه اليمينيين بالتعهد بتطبيق اصلاحات مثيرة للانقسامات وذلك بعد ساعات فقط من ظهور علامات على التوصل لحل وسط لوقف العنف الذي اودى بحياة 17 شخصا ودفع الى فرض الاحكام العرفية .
واتهم موراليس في كلمة امام حشد ضم الافا في مدينة كوتشابامبا في المنطقة التي تزرع الكوكا في ذلك البلد الفقير الواقع في جبال الانديز خصومه بالسعى الى اسقاط حكومته من خلال العنف ووصفهم بأعداء بوليفيا.
وقال موراليس وهو اول رئيس لبوليفيا من اصل هندي "انهم يتأمرون ضدنا بانقلاب فاشي وعنصري."
وتعهد باقرار دستور جديد مؤيد لسكان بوليفيا الاصليين وللفقراء ويعارضه بشدة حكام اقاليم يمينيون يطالبون بالحكم الذاتي.
وقال موراليس "خطتهم اسقاط الهندي.ربما يسقطون الهندي ولكنهم لن يسقطوا ابدا الشعب البوليفي.
"تخيلوا فقط الى مدى عدم وطنيتهم. انهم اعداء كل الشعب البوليفي."
واعلنت الحكومة البوليفية الاحكام العرفية في ساعة متأخرة من ليل الجمعة في منطقة باندو النائية في الامازون والتي كانت مسرحا لاسوأ اعمال عنف بين انصار موراليس وانصار حكام الاقاليم.
وصرح مسؤولون بان 15 شخصا على الاقل معظمهم من الفلاحين المؤيدين للحكومة قتلوا في اشتباكات وقعت يوم الخميس مع انصار ليوبولدو فرنانديز الحاكم الاقليمي المعارض لباندو والذي توعدت الحكومة باعتقاله.
واعلن وزير شؤون الرئاسة خوان رامون ان بحارا ومدنيا قتلا ايضا في اشتباك منفصل عندما انتزع الجيش السيطرة على المطار في كوبيخا عاصمة باندو من المحتجين .
واندلعت اعمال عنف على بعد 48 كيلومترا خارج مدينة سانتا كروز يوم السبت عندما اشتبك محتجون مطالبون بالحكم الذاتي مع مزارعين مؤيدين لموراليس بمتفجرات محلية الصنع.
وعرض موراليس في باديء الامر مراجعة ومناقشة دستوره المقترح في تلويح على ما يبدو بغصن زيتون لخصومه.
ولكن كلمته الملتهبة في كوتشابامبا كانت تتناقض بشكل واضح مع اشارات الحلول الوسط التي صدرت من الحكومة وماريو كوسيو حاكم اقليم تاريخا الغني بالغاز الطبيعي بعد محادثات مطولة ليل السبت مع نائب الرئيس البوليفي.
وبعد الاجتماع قال كوسيو الذي يمثل حكاما يمينيين اخرين رفضوا الحضور " حققنا الهدف المتعلق بفتح حوار ودعونا نأمل بان يتحول هذا خلال الساعات المقبلة الى عملية دائمة من الحوار الذي يسفر عن اتفاق لحل المشكلات في اطار مصالحة وطنية."
واطلع كوسيو في وقت لاحق ثلاثة اخرين من الحكام المناهضين لموراليس على نتائج محادثاته في سانتا كروز وقالوا انهم سيزورون باندو يوم الاحد اظهارا للتضامن.
وقال انه سيحضر محادثات من المقرر عقدها مع الحكومة في لاباز بعد ظهر يوم الاحد ولكنه حذر من انهيارها اذا سقط مزيد من القتلى.
واثار موراليس وهو مزارع سابق لنبات الكوكا واول رئيس لبوليفيا من اصل هندي غضب خصومه بخطط لتغيير الدستور وتقسيم المزارع الكبيرة لاعطاء ارض للفلاحين.
وانحى مسؤولو موراليس باللائمة على فرنانديز في عمليات القتل التي وقعت في باندو قائلين انه نسق"مذبحة" للمزارعين المؤيدين للحكومة.
ورفض فرنانديز هذا الاتهام . وقال لمحطة اذاعة محلية" انهم يتهمونني باستخدام قتلة في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ان هؤلاء الفلاحين الاشتراكيين هؤلاء الفلاحين المزيفين كانوا مسلحين."
وواصل المحتجون المناهضون للحكومة اغلاق الطرق في المناطق الشرقية مما سبب نقصا في الوقود والغذاء في مدينة سانتا كروز التي تقودها المعارضة. وصرح مسؤولون بأن المحتجين دمروا او اشعلوا النار في نحو 30 مبنى عاما.
واجبرت اعمال العنف السلطات على قطع صادرات الغاز الطبيعي الى الارجنتين والبرازيل على الرغم من ان الصادرات شبه الطبيعية استؤنفت في وقت لاحق .
وايد زعماء الدول المجاورة موراليس الذي طرد السفير الامريكي متهما اياه باثارة الاضطرابات.
واعلن اتحاد دول امريكا الجنوبية الذي يضم معظم زعماء المنطقة عن اجتماع قمة رئاسي طاريء بشأن بوليفيا يوم الاثنين في سانتياجو بتشيلي .
وقال الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز في كراكاس "علينا ان نوقف جنون الفاشية في بوليفيا ونحول دون حدوث مأساة اكبر."
واتهم تشافيز الجيش البوليفي بعدم قيامه بما يكفي لوقف اعمال العنفالجمعة، 12 سبتمبر 2008
الجيش البوليفي يستبعد التدخل الأجنبي
لا باز (رويترز) - قالت القوات المسلحة البوليفية يوم الجمعة انها لن تسمح لقوات أجنبية بالتدخل في الأزمة السياسية العميقة التي أثارت احتجاجات دامية ورفضت عرض الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز المساعدة.
وقال لويس تريجو القائد الأعلى للقوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون "نقول لرئيس فنزويلا السيد هوجو تشافيز والمجتمع الدولي ان القوات المسلحة ترفض تماما أي تدخل أجنبي من أي نوع أيا كان مصدره."
واضاف "لن نسمح لأي جنود أجانب أو قوات مسلحة أجنبية بوضع أقدامها على ترابنا."
وكان تشافيز قال في وقت سابق انه قد يدعم حركات مسلحة اذا أُطيح بالرئيس ايفو موراليس وقد يستخدم أي وسائل للمساعدة في إعادته الى السلطة.