‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 يناير 2010

المهدي يخوض انتخابات رئاسة السودان





الصادق المهدي تعهد بحل النزاع في دارفور(الفرنسية) 
أعلن الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب للسودان الثلاثاء أنه سيخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى في أبريل/نيسان، وتعهد بحل النزاع في دارفور وإزالة ما سماه بالحكم الشمولي في البلاد.
 
وقال المهدي للصحفيين بعد أن سلم أوراق ترشحه في الانتخابات إنه أصبح بمقدور الشعب الآن أن يعيد إلى السلطة الشخص الذي يعتقدون أنه يمثل مصالحهم وتطلعاتهم.
 
وأضاف أن ذلك يمثل عودة إلى الوضع الطبيعي لأنه لم يستبعد من منصبه من جانب الشعب بل بقوة السلاح حسب تعبيره.
 
وأطيح بالمهدي مع حكومته المدنية في انقلاب أبيض قام به الرئيس السوداني الحالي عمر حسن البشير في عام 1989.
 
والمهدي رئيس حزب الأمة المعارض هو أيضا حفيد زعيم إسلامي قاتل ضد البريطانيين في القرن التاسع عشر.
 
ويستعد السودان لسلسلة من الانتخابات الرئاسية والتشريعية بموجب اتفاق السلام الشامل المبرم في عام 2005 والذي أنهى أكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه.
 
وشكا حزب الأمة وجماعات معارضة أخرى من تزوير واسع النطاق أثناء تسجيل الناخبين وهدد العام الماضي بمقاطعة الانتخابات ما لم يتم إقرار إصلاحات ديمقراطية.
 
وأصدر المهدي بيانا الثلاثاء قال فيه إنه يتعين تأجيل الانتخابات إلى نوفمبر/تشرين الثاني حتى يتاح للمسؤولين الوقت الكافي للتعامل مع كل "بواعث القلق" لكنه أضاف أنه قرر المضي قدما في إجراءات ترشحه من أجل مصلحة البلاد.
 
وذكر البيان أن الإعلان عن مقاطعة الانتخابات بسبب أوجه قصور موجودة في الوقت الحالي لا يخدم المصلحة الوطنية.
 
واستقبل المهدي وهو أيضا إمام جماعة الأنصار عشرات من المؤيدين بينما كان يسجل اسمه في مقر المفوضية القومية للانتخابات السودانية بالخرطوم.

قلق لتدفق الأسلحة لجنوب السودان





جنوب السودان شهد اشتباكات قبلية أودت بحياة العشرات في الفترة الماضية (رويترز-أرشيف) 
 
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تدفق الأسلحة إلى جنوب السودان قبل الانتخابات التي ستجرى بالبلاد في أبريل/نيسان المقبل.
 
وقالت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس بعد اجتماع لمجلس الأمن عن السودان "ما سمعناه من الأمم المتحدة أنها ليست أسلحة خفيفة فحسب وإنما أسلحة ثقيلة وبدأت في التدفق نحو الجنوب".
 
وأضافت "لم نحصل على معلومات محددة في هذا الشأن لكننا شاهدنا في أعمال العنف التي تجري في الجنوب درجة عالية من التطور وأسلحة فتاكة وهذا مصدر قلق لنا".
 
وبشأن مصدر هذه الأسلحة قالت إن "واشنطن تعتقد أن بعض الأسلحة يأتي من شمال السودان" لكنها أشارت إلى أن "هذه الأسلحة يمكن أن تأتي من أماكن أخرى لأن المنطقة بها ثغرات حدودية والأسلحة تأتي من جميع الاتجاهات".
 
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" حذرت الأحد من أن قمع الخصوم السياسيين في شمال السودان وجنوبه يقوض أول انتخابات تعددية ستجرى بالسودان منذ 24 عاما.
 
وستجرى الانتخابات وفق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب في عام 2005 والذي أنهى عشرين عاما من الحرب الأهلية، كما سيجرى استفتاء في الجنوب عام 2011 على الاستقلال.

الأحد، 13 ديسمبر 2009

الحركة الشعبية: زعماء السودان يتوصلون لاتفاق حول إصلاحات


الخرطوم (رويترز) - توصل الحزبان السياسيان الرئيسيان في شمال السودان وجنوبه الى اتفاق يوم الاحد بشأن اصلاحات ديمقراطية مما ينهي خلافا هدد بتقويض اتفاق للسلام بين الجانبين.

وانضمت الحركة الشعبية لتحرير السودان لائتلاف حكومي مع حزب المؤتمر الوطني في الشمال الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير في اطار اتفاق سلام تم التوصل اليه عام 2005 وأنهى أكثر من 20 عاما من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

لكن العلاقات بين الخصمين السابقين توترت وتجسدت أحدث مظاهر ذلك في الاسبوع الماضي عندما ألقت السلطات في الخرطوم القبض على اثنين من كبار مسؤولي الحركة الشعبية لتحرير السودان وعشرات من أنصارهما في تجمع احتجاجي حاشد.

وحذر محللون من احتمال العودة للصراع ما لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على بنود قوانين من المفترض أن تمهد الطريق لاجراء انتخابات مقررة في ابريل نيسان واستفتاء على استقلال جنوب السودان عام 2011 وكلاهما ورد ذكره في اتفاق السلام.

وقال باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية يوم الاحد للصحفيين "توصلنا لاتفاق بشأن ثلاثة قوانين مهمة للغاية كانت محل خلافات خطيرة بين الطرفين."

وكان اموم يتحدث عقب اجتماع بين البشير وسلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان وزعيم الحركة الشعبية.

وأضاف أن القوانين تتعلق بالاستفتاء على استقلال الجنوب واستفتاء اخر حول انضمام منطقة ابيي المنتجة للنفط الى الجنوب وعلى المشورة الشعبية في مناطق حدودية بين الشمال والجنوب.

كما أكد نافع علي نافع المسؤول في حزب المؤتمر الوطني التوصل الى اتفاق بشأن هذه القضايا خلال الاجتماع.

وقال اموم ان الجانبين اتفقا كذلك على تشكيل لجنة لبحث المسائل المتبقية ومن بيها الخلافات بشأن مشروع قانون أمني تقول الحركة الشعبية انه يمنح الكثير من الصلاحيات لقوات الامن.

من اندرو هيفنز

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

خطف ثلاثة عمال نفطيين بجنوب السودان ومقتل أحدهم





أفاد مصدر في شركة نفط يمنية تعمل في السودان بأن ثلاثة من عمال الشركة خطفوا وقتل أحدهم قرب حقل تعمل فيه الشركة بجنوب السودان.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته للجزيرة نت أن المختطفين هم يمني وسودانيان قتل أحدهما في اشتباكات مع الخاطفين.
وتمت عملية الخطف قرب حقل الوحدة بولاية الوحدة بجنوب السودان الذي تعمل فيه الشركة اليمنية لخدمات البترول. ولم تتوفر حتى الآن معلومات عن هوية الخاطفين.
وفي تصريحات للجزيرة نت أكد مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف عملية الخطف وقال إن الوزارة تسعى لاستكمال المعلومات في الموضوع قبل الإعلان عن أي تفاصيل

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

حملة تطعيم في جنوب السودان بعد ظهور شلل الاطفال من جديد

جوبا (السودان) (رويترز) - قال مسؤولون صحيون تابعون للامم المتحدة إن حملة تطعيم جماعية ضد مرض شلل الاطفال بدأت يوم الاثنين عبر انحاء جنوب السودان حيث تم الابلاغ عن ما لا يقل عن ست حالات اصابة بالمرض منذ شهر مارس اذار الماضي.

وقال افوارك اسيفا رئيس فريق منظمة الصحة العالمية لبرنامج مكافحة شلل الاطفال في جنوب السودان إنه لم يتم تسجيل ظهور حالات في جنوب السودان حتى شهر مارس اذار منذ ظهور المرض في المنطقة عام 2004 واصابة 12 شخصا به.

وقال "نأمل ان تسيطر الحملة على المرض. ومجرد ظهور حالة واحدة يثير الانزعاج وظهوره في الكثير من الولايات المختلفة يبعث على القلق."

وسيحاول موظفو الصحة تطعيم 2.8 مليون طفل تحت سن الخامسة في اطار الحملة الصحية.

ويبذل الجنوب المتمتع بشبه حكم ذاتي جهودا كبيرة لتحسين القطاع الصحي منذ توقيع اتفاق السلام في عام 2005 الذي انهى الحرب الاهلية التي استمرت عقودا مع الشمال.

وتشير تقديرات المسؤولين الحكوميين الى ان 25 في المئة فقط من السكان يمكنهم الحصول على الرعاية الصحية بسهولة. وقال اسيفا ان القليل فقط يتمكنون من الحصول على التحصين المعتاد لاطفالهم.

وقال انه بدون حملات تطعيم وطنية منتظمة فان الفيروس شديد العدوى يمكن ان ينتشر في انحاء الجنوب.

وقال اسيفا انه تم تحذير الدول المجاورة مثل كينيا واوغندا التي تربطها علاقات تجارية مع جنوب السودان من عودة الفيروس الى الظهور.

وقال اسيفا إن الخبراء يعتقدون ان العدوى جاءت من اثيوبيا. وقال إن اوغندا تقوم بحملة تطعيم مماثلة.

وينتشر مرض شلل الاطفال عبر الطعام والمياه الملوثين وينشط في المناطق التي لا تتوفر فيها الوسائل الصحية.

وتم القضاء على مرض شلل الاطفال في معظم انحاء الكرة الارضية لكن لا يزال من الممكن العثور عليه في بعض المناطق بينها شمال نيجيريا وشمال الهند الى جانب الحدود الافغانية الباكستانية. ووفقا للمركز الامريكي للسيطرة والوقاية من الامراض فانه في عام 2007 تم الابلاغ عن 1310 حالات في انحاء العالم.

الأحد، 12 أكتوبر 2008

وزراء العدل العرب: طلب القاء القبض على البشير غير قانوني

القاهرة (رويترز) - رفض وزراء العدل العرب في اجتماع استثنائي عقدوه يوم الاحد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية القاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير.

وكانت مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية تضمنت أن المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو طلب اصدار أمر بالقاء القبض على البشير بتهمة ارتكاب ابادة جماعية وجرائم أخرى ضد الانسانية وجرائم حرب في دارفور.

وقال الوزراء في بيان بعد الاجتماع إن الرئيس السوداني يتمتع بحصانة وان النظر في أي اتهامات له "يجب أن يتم وفقا للتشريعات الوطنية."

وأضافوا بعد بحث الدفوع القانونية التي رأوا أنها تمثل ردا على مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن "طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية اصدار مذكرة توقيف في حق رئيس جمهورية السودان لا يستند الى أسس قانونية أو أسباب واقعية تبرر هذا الطلب."

وقال الوزراء في البيان إنهم يؤكدون "استقلال القضاء السوداني ونزاهته" وإنه قادر على اجراء محاكمات عادلة بشأن الجرائم التي وقعت في دارفور.

وتشعر الدول العربية بالضيق من اتهامات الغرب لها بانتهاك حقوق الانسان بينما يتجاهل ما يقولون إنها جرائم حرب ترتكبها اسرائيل ضد الفلسطينيين وترتكبها القوات الامريكية في العراق وأفغانستان.

ويقول محللون إن دولا عربية تخشى أن يكون القاء القبض على البشير ومحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية بداية لاجراءات مماثلة ضد قادة عرب اخرين.

وفي يوليو تموز قالت الدول العربية عقب اجتماع لمجلس وزراء الخارجية العرب إنها لا تقبل اتهامات الابادة الجماعية الموجهة للرئيس السوداني وطالبت باعطاء أولوية للحل السياسي لازمة دارفور.

وقال بيان وزراء العدل العرب إن طلب القاء القبض على البشير يمثل "محاولات لتسيس مباديء العدالة الدولية."

وقال وزير العدل السوداني عبد الباسط سيدرات في كلمة في جلسة افتتاحية سبقت اجتماع وزراء العدل إن "المآرب السياسية" تقف وراء الاجراءات القانونية التي توجه للسودان.

وفي الجلسة الافتتاحية قال وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتي حسين ناصر الحريتي رئيس مجلس وزراء العدل العرب إن الهدف من الاجتماع هو "اتخاذ موقف قانوني عربي موحد" تجاه مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

ويقول مورينو أوكامبو إن حملة الابادة الجماعية في دارفور أسفرت على نحو مباشر عن مقتل 35 ألف شخص وان 100 ألف اخرين تعرضوا "للموت البطيء" بسبب تردي الاوضاع في الاقليم الواقع في غرب السودان وان 2.5 مليون شخص شردوا.

ويقول خبراء دوليون إن 200 ألف شخص على الاقل قتلوا في دارفور. وتقول الخرطوم إن حوالي عشرة الاف قتلوا وتتهم الغرب بالمبالغة في حجم المأساة الانسانية في دارفور.

وأضاف أن قضية دارفور "هي في واقع الامر قضية محلية... تم اختطاف القضية من نطاقها المحلي والاقليمي لتكون بندا حاضرا في مجلس الامن."

ولم يوقع السودان على اتفاقية انشاء المحكمة الجنائية الدولية لكن المدعي العام للمحكمة استند في طلب القاء القبض على البشير الى طلب من مجلس الامن.

ويقول السودان إن مجلس الامن غير مخول قانونا بتقديم هذا الطلب بحسب اتفاق انشاء المحكمة الجنائية الدولية.

ورحب وزراء العدل في بيانهم بالتنسيق الجاري بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي في مواجهة مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

ويتوقع أن تنتهي المحكمة الجنائية الدولية من نظر طلب مورينو أوكامبو الشهر المقبل.

من محمد عبد اللاه

اجتماع لوزراء العدل العرب للرد على طلب إلقاء القبض على البشير

القاهرة (رويترز) - بدأ وزراء العدل العرب يوم الاحد اجتماعا استئنائيا بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة لبحث الدفوع القانونية التي يمكن أن يردوا بها على مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية التي تطلب القاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير.

وكانت مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية تضمنت أن المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو طلب اصدار أمر بالقاء القبض على البشير بتهمة ارتكاب ابادة جماعية وجرائم أخرى ضد الانسانية وجرائم حرب في دارفور.

وفي يوليو تموز قالت الدول العربية عقب اجتماع لمجلس وزراء الخارجية العرب أنها لا تقبل اتهامات الابادة الجماعية الموجهة للرئيس السوداني وطالبت باعطاء أولوية للحل السياسي لازمة دارفور.

وفي جلسة افتتاحية قال وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتي حسين ناصر الحريتي رئيس مجلس وزراء العدل العرب ان الهدف من الاجتماع هو "اتخاذ موقف قانوني عربي موحد" تجاه مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف أن مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء العدل "يمتلك من الخبرات والخبراء القانونيين ما يؤهله للتصدي لمثل هذه القضايا."

ويشير الحريتي بذلك الى أن وزراء العدل العرب سيؤكدون موقف وزراء الخارجية العرب الذي يناويء أي امكانية لالقاء القبض على البشير.

ويقول مورينو أوكامبو أن حملة الابادة الجماعية في دارفور أسفرت على نحو مباشر عن مقتل 35 ألف شخص وان 100 ألف اخرين تعرضوا " للموت البطيء" بسبب تردي الاوضاع في الاقليم الواقع في غرب السودان وأن 2.5 مليون شخص تشردوا.

ويقول خبراء دوليون ان 200 ألف شخص على الاقل قتلوا في دارفور. وتقول الخرطوم ان حوالي عشرة الاف قتلوا وتتهم الغرب بالمبالغة في حجم المأساة الانسانية في دارفور.

وقال وزير العدل السوداني عبد الباسط سيدرات في كلمة في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء العدل ان "المارب السياسية" تقف وراء الاجراءات القانونية التي توجه للسودان.

وأضاف أن قضية دارفور "هي في واقع الامر قضية محلية... تم اختطاف القضية من نطاقها المحلي والاقليمي لتكون بندا حاضرا في مجلس الامن."

ولم يوقع السودان على اتفاقية انشاء المحكمة الجنائية الدولية لكن المدعي العام للمحكمة استند في طلب القاء القبض على البشير الى طلب من مجلس الامن.

ويقول السودان ان مجلس الامن غير مخول قانونا بتقديم هذا الطلب بحسب اتفاق انشاء المحكمة الجنائية الدولية.

وتشعر الدول العربية بالضيق من اتهامات الغرب لها بانتهاك حقوق الانسان بينما يتجاهل ما يقولون انها جرائم حرب ترتكبها اسرائيل ضد الفلسطينيين وترتكبها القوات الامريكية في العراق وأفغانستان.

من محمد عبد اللاه

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

البشير يقول ان المزاعم الموجهة ضده بارتكاب جرائم حرب "ملفقة"

لندن (رويترز) - قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الخميس ان المزاعم الموجهة ضده بارتكاب جرائم حرب ملفقة وان الشعب سيقرر في الانتخابات العام المقبل ما اذا كان حكام البلاد مجرمين.

وكان لويس مورينو اوكامبو كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية قد طلب من المحكمة اصدار امر قبض على البشير في يوليو تموز بشان اتهامات تتعلق بالابادة الجماعية وجرائم حرب في اقليم دارفور الذي شهد صراعا طويل الامد في غرب السودان.

وقال البشير في مقابلة مع قناة فور نيوز البريطانية ان المزاعم ضده "ملفقة".

واضاف البشير ان اي قول بشأن انه امر بقتل الناس غير صحيح.

وذكر البشير ان الشعب السودان سيكون "الحكم" عندما يرشح نفسه مرة اخرى العام المقبل.

وقال البشير عبر مترجم انه يجب على الشعب ان يقرر ما اذا كان حكامه مجرمين حقا ام زعماء يجب ان يحكموه في المستقبل.

ومن المقرر ان تجرى الانتخابات العامة في السودان العام المقبل بموجب اتفاق سلام ابرم عام 2005 منهيا أطول حروب افريقيا الاهلية امدا رغم ان مسؤولا بارزا من جنوب السودان قال الشهر الماضي ان الانتخابات قد تتأجل لمدة ستة شهور على الاقل.

وذكر البشير انه يعلن التحدي بانه اذا حصل على أقل من 50 في المئة من اصوات الناخبين في دارفور فانه سيعتبر انه لا يستحق فعلا قيادة البلاد.

وقال مورينو اوكامبو في يوليو تموز الماضي انه بالاضافة الى قتل القوات المسلحة السودانية والميليشيات الداعمة لها الاف الاشخاص تعرض 2.5 مليون شخص لحملة "اغتصاب وجوع وخوف" في مخيمات النازحين.

وذكر البشير ان المزاعم بوقوع اغتصاب جماعي في دارفور باطلة.

واضاف انه لا وجود للاغتصاب الجماعي وانه مقتنع تماما بعدم وقوع اغتصاب وانه ربما حدث على مستوى فردي لانها جريمة عادية يمكن ان تحدث في اي بلد في العالم.

ومضى يقول ان الاغتصاب لا يتوافق مع تقاليد سكان دارفور.

وذكر ان النساء في المخيمات واقعات تحت تأثير المتمردين بل ان بعضهن من اقارب المتمردين وهذا سبب هذه المزاعم.

واتهم مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة عام 2007 القوات المتحالفة مع الحكومة السودانية بارتكاب عمليات خطف واغتصاب جماعي لنساء وفتيات في دارفور وهي افعال قالت انها تمثل جرائم حرب.

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

اعتقال نساء في جنوب السودان يرتدين سراويل ضيقة

جوبا (السودان) (رويترز) - قالت الشرطة يوم الثلاثاء انها اعتقلت اكثر من 35 امرأة شابة يرتدين سراويل ضيقة بتهمة "تعكير الامن" في جنوب السودان.

وقال ضباط ان الاعتقالات التي وقعت في جوبا عاصمة المنطقة المتمتعة بحكم شبه ذاتي جزء من حملة ضد عصابات الشباب التي انتشرت مؤخرا واكتسبت سمعة سيئة بشرب الخمور والشجار والعري.

واعتقلت النساء مساء الاحد لكن تم اطلاق سراحهن دون توجيه اتهام في اليوم التالي بعد ان مثلن امام المحكمة.

وقال نائب مفوض الشرطة في منطقة جوبا ريمان ليج "كن يرتدين سراويل ضيقة جدا مما يعكر صفو الامن".

ويعتبر جنوب السودان بصفة عامة اكثر تحررا من الشمال ذي الاغلبية المسلمة الذي خاض ضده حربا استمرت عقدين وانتهت باتفاق للسلام في عام 2005 .

واثارت الاعتقالات غضب الكثيرين من مواطني جوبا.

وقال الموظف نوك دواني لرويترز "رأينا حوالي 30 فتاة في شاحنتين مكدسات مثل الماشية. وتم الامساك بفتاة والقيت على الفور داخل الشاحنة."

وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية بجنوب السودان ماري كيدين غاضبة ايضا وابلغت رويترز ان ثماني فتيات اخريات افلتن من الاعتقال بالاختباء داخل مكتبها.

من سكاي ويلر

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

مقتل نيجيري من قوات حفظ السلام في كمين في دارفور


الخرطوم (رويترز) - قالت قوات حفظ السلام يوم الثلاثاء ان أحد جنودها النيجيريين قتل بعد أن نصب ما يصل الى 60 مسلحا كمينا لقافلته في منطقة دارفور بغرب السودان ليصبح تاسع ضابط يلقى حتفه أثناء فترة عمله خلال ثلاثة شهور.

وقال كمال سيكي المتحدث باسم القوة ان الجندي أصيب بالرصاص عندما فتح المهاجمون النيران على دورية تابعة لقوات حفظ السلام المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي حوالي الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (1400 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين وتوفي متأثرا بجروحه قبل أن ينقل الى المستشفى.

وأضاف أن القافلة هوجمت أثناء قيامها بدورية على بعد نحو 75 كيلومترا شمالي نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وتابع أن هوية المهاجمين لم تتضح على الفور.

وقتل سبعة أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي والتي تعاني من نقص في العدد بالرصاص كما أصيب 22 اخرون في كمين نصبته ميليشيات في شمال دارفور في أوائل يوليو تموز.

وبعد أسبوع من هذا الهجوم قتل ضابط نيجيري اخر أثناء حادث خطف سيارة في غرب دارفور.

وقوات حفظ السلام مسؤولة عن ارساء السلام في دارفور.

ولكن مع وجود أقل من عشرة الاف بين جنود ورجال شرطة على الارض فان العدد ما زال أقل بكثير من العدد الذي تم التعهد بنشره هناك والبالغ 26 ألف فرد.

وتعرضت طائرات هليكوبتر وضباط من قوات حفظ السلام خاصة من الدول الافريقية لاطلاق للنيران عدة مرات منذ أن جرى نشرهم في دارفور ببداية العام ويلقى باللوم في الهجمات على العصابات وفصائل للمتمردين وقوات حكومية.

ويقول مراقبون ان نشر القوات الذي تأجل ناجم عن عقبات من جانب الخرطوم وبيروقراطية من جانب الامم المتحدة وعدم توفر بنية النقل التحتية في دارفور.

وتولت قوة حفظ السلام المشتركة زمام الامر من قوة تابعة للاتحاد الافريقي في الاول من يناير كانون الثاني.

ويقول خبراء دوليون ان خمسة أعوام من القتال أسفرت عن سقوط نحو 200 ألف قتيل وشردت 2.5 مليون في حين تقول الخرطوم ان عدد القتلى عشرة الاف.

من أندرو هيفنز

السبت، 4 أكتوبر 2008

اليابان ترسل ضابطين عسكريين الى عملية الامم المتحدة في السودان

طوكيو (رويترز) - قالت وزارة الخارجية يوم الجمعة ان اليابان سترسل اثنين من ضباط جيشها الى السودان على الارجح هذا الشهر للمشاركة في عملية للامم المتحدة لمراقبة اتفاق السلام الذي انهى أطول حرب أهلية في أفريقيا.

وتحاول اليابان القيام بدور أنشط في مسائل الامن الدولي لكنها ستوقف قريبا بعثة للقوات الجوية تقوم بنقل امدادات الى القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وتواجه عقبات سياسية لمواصلة تزويد القوات البحرية بالوقود في المحيط الهندي لدعم العمليات العسكرية التي تقودها واشنطن في افغانستان.

وفي مايو ايار قالت اليابان انها تدرس ارسال مئات من الجنود للمساعدة في جهود ازالة الالغام في جنوب السودان لكن هذه الفكرة نحيت جانبا.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية ان ضابطي الجيش سيعملان في مجال صيانة قواعد البيانات في مقر بعثة الامم المتحدة في الخرطوم.

وكان اتفاق السلام السوداني عام 2005 انهى 20 عاما من الحرب الاهلية في جنوب البلاد ويشارك في عملية الامم المتحدة لحفظ السلام نحو عشرة الاف عسكري.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

سكان: فرار الآلاف من ديارهم بعد فيضانات بالسودان

الخرطوم 30 سبتمبر ايلول (رويترز) - قال ممثلو قرية سودانية ان مياه الفيضانات دفعت الافا من السكان المحليين الى الفرار من منازلهم وألقوا باللوم عن هذه الفيضانات على سد جديد يقام على مجرى نهر النيل بكلفة ملياري دولار.

لكن وحدة تنفيذ السدود التابعة للحكومة نفت انها اغلقت بوابات سد مروى في اتجاه مجرى النيل على مسافة من القرى وقالت ان الفيضانات سببها الامطار الموسمية.

ويرفض كثير من القرويين من منطقة المناصير الشمالية مغادرة مزارعهم ومنازلهم الواقعة على ضفاف النيل لافساح المجال لاقامة السد الذي تشيده الصين ويهدف الى مضاعفة امدادات السودان من الطاقة الكهربية.

وسيغرق السد المقرر ان يبدأ في توليد الكهرباء بنهاية العام الجاري جزءا أكبر من اراضي المنطقة المحيطة التي تبعد 350 كيلومترا شمالي الخرطوم.

وقال هاشم علي المتحدث باسم لجنة تمثل سكان المناصير لرويترز ان اكثر من الف اسرة تعيش على اربع جزر في النيل تقطعت بهم السبل دون غذاء أو مأوى صباح اليوم الثلاثاء.

وأضاف "المياه تغرق اجزاء من الجزر حاليا... هلكت مزارع بالقرب من مجرى النيل. انهم يكافحون المياه. تعين على الناس الوصول الى ارض اكثر ارتفاعا في منتصف الجزر."

وقال ان السكان لم يتلقوا اي عون حيث ان المصالح الحكومية مغلقة اليوم الذي يوافق أول ايام عيد الفطر المبارك.

واردف "اختار مديرو السد هذا اليوم لارتكاب هذه الجريمة. المسؤولون في اجازة ولن يسمع أحد شكوانا."

وتشرد عشرات الالاف من القرويين الاخرين بالفعل بسبب مشروع السد لكن سكان قرى المناصير يرفضون الانتقال قائلين ان المنازل التي بنتها الحكومة لهم تبعد كثيرا جدا عن النيل وانهم لن يحصلوا على المياه الكافية للزراعة.

وقال علي ان منسوب المياه بدأ في الارتفاع اول امس الاحد عندما اغلق مديرو المشروع البوابات لاختبار السد على بعد نحو 100 كيلومتر من الجزر وان الفيضانات وصلت ذروتها في الساعات الاولى من فجر اليوم.

لكن متحدثا باسم وحدة تنفيذ السدود نفى الاتهامات وقال ان " البوابات لم تغلق. هذه المنطقة تتعرض للفيضانات كل عام."

واضاف ان سكان القرى الاخرى الذين وافقوا على الانتقال بدأوا بالفعل في جني المحاصيل في مواقعهم الجديدة.

وقال ان السلطات المحلية ستتحمل المسؤولية في التعامل مع اي اشخاص يرفضون الانتقال.

وقتلت الشرطة محتجين في مروى في الماضي واعتقلت صحفيين توجهوا لتغطية الاحداث في المنطقة.

من اندرو هيفنز

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

سفينة الشحن الأوكرانية المحتجزة لدى القراصنة الصوماليين كانت متوجهة الى السودان؟

موسكو، 29 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الأسطول الخامس الأميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له الاثنين أن شحنة الدبابات والأسلحة المحملة على سفينة الشحن الأوكرانية "فاينا" التي احتجزها قراصنة قبالة سواحل الصومال كانت موجهة الى زبون في السودان وليس الى كينيا كما أعلنت حكومة نيروبي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الأسطول الخامس الأمريكي ناتان كريستينسين قوله، إنه تتوفر لديهم (الأسطول) معلومات تشير الى أن حمولة السفينة كانت موجهة نحو السودان.

ومن جانبه نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الكينية بوغيتا اونغيري تصريح ممثل الأسطول الأمريكي، مؤكدا على وجود جميع الوثائق الموقعة بين بلاده وأوكرانيا والتي تثبت توجه السفينة الى كينيا وليس الى مشتر مجهول في السودان.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أصدر في يوم السبت الماضي بيانا أدان فيه استمرار تصدير الأسلحة الى الأطراف المتنازعة في السودان بما في ذلك الحكومة السودانية.

وقد استولى قراصنة البحر على مقربة من الساحل الصومالي يوم الخميس الماضي على السفينة "فاينا" التي يوجد بين أعضاء طاقمها 3 مواطنين روس و17 أوكرانيا ولاتفي واحد. وكانت السفينة تنقل إلى كينيا سلاحا أوكرانيا، بما فيه، حسب بعض المعلومات، 33 دبابة من طراز "تي ـ 72".

قوات حفظ السلام تحقق في تحطم طائرة هليكوبتر في دارفور

الخرطوم (رويترز) - تحطمت طائرة هليكوبتر تعمل لصالح قوات حفظ السلام في دارفور يوم الاثنين مما أدى لمقتل شخصين وقالت بعثة حفظ السلام انها تتحرى الامر لمعرفة ما اذا كانت الطائرة قد تعرضت لاطلاق نار.

وصرح متحدث باسم بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور ( يوناميد) ان الطائرة الخاصة المستأجرة من قبل البعثة سقطت بعد وقت قصير من اقلاعها من مدينة نيالا وعليها طاقم مكون من أربعة أشخاص. وتحطمت بالقرب من مخيم للنازحين في المنطقة الواقعة بغرب السودان.

وكانت أربع طائرات على الاقل تستخدمها القوة قد تعرضت لاطلاق نار منذ أغسطس اب الماضي لكن لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا قبل ذلك.

وصرح المتحدث باسم البعثة كمال سيكي "ندرس تقارير غير مؤكدة بأنه كان هناك اطلاق نار."

وأضاف "وصل عمال الاغاثة الى الموقع وتمكنوا من العثور على جثتين.. قالوا ان الشخصين الاخرين يفترض أنهما داخل الحطام التي كانت تحترق عندما توجهوا الى هناك. لكن لا يمكننا تأكيد وفاتهما."

وقال سيكي ان موقع التحطم قريب من مخيم كلمة للنازحين حيث قتل أكثر من 30 شخصا الشهر الماضي عندما داهمت قوات امنية حكومية مسلحة المكان قائلة انها تبحث عن مشتبه بهم وأسلحة.

وتقول الحكومة السودانية ان الكثير من المتمردين وقطاع الطرق يستخدمون المخيم كقاعدة ومخزن للاسلحة وينفي سكان المخيم ذلك.

وقال عمر علي عمر سليمان وهو من سكان المخيم لرويترز عبر اتصال هاتفي انه سمع أصواتا تشبه أصداء الطلقات النارية قبل أن تتحطم الطائرة الى الشمال من المخيم مباشرة لكنه لا يمكنه تأكيد ذلك.

وأضاف أن طاقما مكونا من أربعة أفراد كان على متن الطائرة المسجلة في السودان وهي طراز (مي-8) وهم الطيار ومساعده ومهندس ومدير شحن. ليس هناك تفاصيل عن جنسيات الطاقم.

وذكر أن الطائرة جرى التعاقد عليها لنقل سلع لقواعد البعثة في المنطقة التي تمزقها الحرب.

وأضاف أن البعثة أرسلت فرقا طبية الى الموقع.

وأثارت الهجمات مخاوف عمال الاغاثة الذين يعتمدون على الطائرات لنقلهم الى المناطق النائية بالمنطقة.

وقتل 200 ألف شخص ونزح أكثر من 2.5 مليون عن منازلهم بسبب القتال الذي استمر لاكثر من خمسة أعوام في دارفور. ودشنت وكالات الامم المتحدة وجماعات الاغاثة أكبر عملية انسانية في العالم لمواجهة ذلك.

وتتهم الخرطوم وسائل الاعلام الغربية بالتهويل في نقل الصورة للعالم وقالت ان عدد القتلى عشرة الاف.

من أندرو هيفنز

تحرير جميع الرهائن المصريين والاجانب وقتل نصف الخاطفين

القاهرة (رويترز) - حررت قوات خاصة مصرية يوم الاثنين 11 سائحا غربيا وثمانية مصريين خطفهم مسلحون في منطقة حدودية نائية بمصر قبل عشرة أيام وبدا المحررون لدى وصولهم الى مطار عسكري في شرق القاهرة بصحة جيدة.

وقالت وسائل الاعلام المصرية إن عملية انقاذ أسفرت عن تحرير الرهائن لكن مسؤولا سودانيا قال ان الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم يوم الاحد وألقت القبض على اثنين.

ووصل السائحون المفرج عنهم وهم خمسة ألمان وخمسة ايطاليين ورومانية الى القاهرة على متن طائرة حربية مصرية برفقة المفرج عنهم المصريين وأفراد القوات الخاصة المصريين الذين قالت مصادر مصرية انهم شاركوا في تحرير الرهائن.

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي أبلغ الرئيس حسني مبارك يوم الاثنين بأنه تمت تصفية نصف خاطفي الرهائن الاوروبيين والمصريين في منطقة الحدود المصرية السودانية التي كان الخاطفون نقلوا الرهائن اليها.

وقالت الوكالة "أوضح وزير الدفاع لسيادته أنه قد تمت تصفية نصفهم."

وقالت مصادر أمنية مصرية ان عدد الخاطفين يصل الى 35 وان جثث القتلى والمقبوض عليهم منهم بحوزة السلطات السودانية.

وقال أحد المصادر ان عناصر من المخابرات الالمانية والايطالية والرومانية كانت في موقع العملية.

وأضاف أن قوات مصرية قامت بعملية تحرير الرهائن بمرافقة بعض الافراد من الجيش السوداني والمخابرات السودانية.

وقال المصدر ان القوات المصرية نصبت عدة كمائن للخاطفين وهاجمتهم حوالي الساعة السادسة صباحا.

واضاف ان عدد أفراد المخابرات العامة وقوات الجيش والشرطة المصرية الذين شاركوا في العملية يصل الى 150 فردا.

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايطالية (أنسا) ان قوات خاصة ايطالية اشتركت في تحرير الرهائن.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصدر رسمي مصري قوله ان عملية انقاذ الرهائن تمت دون دفع فدية. وأكد ذلك المتحدث باسم الحكومة المصرية مجدي راضي الذي قال "أهم شيء أنهم جميعا بصحة جيدة."

وأضاف أن تحرير الرهائن تم بعد تنسيق مع السودان.

وقال وزير السياحة زهير جرانة لرويترز "أفرج عنهم سالمين امنين."

وقالت الحكومة المصرية ومحللون كثيرون ان البادي أنه لا دوافع سياسية وراء خطف السائحين والمصريين المرافقين لهم.

وقدم مسؤول سوداني رواية مختلفة عن الطريقة التي تم بها الافراج عن الرهائن. وقال رئيس ادارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف ان الرجلين اللذين ألقي القبض عليهما يوم الاحد أبلغا قوات الامن بأن الخاطفين اعتزموا التوجه الى مصر. وأضاف أن القوات السودانية حاولت عزل الخاطفين الباقين قرب الحدود. وأضاف أن الخاطفين تركوا الرهائن في ذلك الوقت وأن الرهائن عبروا الحدود من تلقاء أنفسهم الى مصر قبل أن تكون هناك عملية انقاذ.

وقال لرويترز "تركهم الخاطفون. تركوهم في مكان ما وذهبوا بعيدا. هذه أخبار سارة للجميع."

ولدى وصول الرهائن المحررين الى مطار شرق القاهرة العسكري استقبلهم ضباط من القوات المسلحة المصرية ومسؤولون حكوميون ودبلوماسيون أجانب وكان المحررون يحملون باقات الورود وكانوا يبتسمون.

ونقلت طائرتان هليكوبتر الرهائن المفرج عنهم لاجراء الكشف الطبي عليهم بحسب مصادر مصرية.

وكانت مصر قالت قبل عشرة أيام ان أربعة مسلحين ملثمين خطفوا السياح الاحد عشر ومرشديهم المصريين وسائقيهم بينما كانوا يقومون برحلة سفاري في منطقة حدودية نائية ثم نقلوهم الى السودان.

وقال الجيش السوداني يوم الاحد إنه قتل زعيم الخاطفين وخمسة مسلحين اخرين في معركة بالاسلحة قرب الحدود مع ليبيا ومصر لكنه قال ان الرهائن في تشاد في حراسة 30 مسلحا.

وقال مسؤول أمني ان الخاطفين طالبوا بفدية قدرها ستة ملايين يورو (8.78 مليون دولار).

وتسبب الحادث في حرج للحكومة المصرية. وتمثل السياحة أكثر من ستة بالمئة من اجمالي الناتج المحلي لمصر.

وتضم المنطقة النائية التي خطف فيها الرهائن كهوفا بها جداريات يعتقد انها تعود الى عشرة الاف عام. ويمكن الوصول الى المنطقة بواسطة سيارات رباعية الدفع من مناطق الصراعات في اقليم دارفور بغرب السودان ومن شرق تشاد.

وقال السودان ان الخاطفين ينتمون لاحد أجنحة جيش تحرير السودان وهو جماعة متمردة في دارفور. لكن السودان لم يقل أي جناح منشق يعتقد أنه مسؤول عن خطف الرهائن كما أن كثيرا من المتمردين يعملون تحت هذا الاسم.

(شاركت في التغطية سنثيا جونستون وويل راسموسين وألستير شارب في القاهرة وأندرو هيفنز في الخرطوم وستيفن براون في روما)

من محمد عبد اللاه وأشرف بدر

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

السودان: الخاطفون انتقلوا بالرهائن الى ليبيا

قال متحدث رسمي سوداني ان الخاطفين الذين يحتجزون 11 سائحا أوروبيا وتسعة مصريين انتقلوا بالرهائن من السودان إلى ليبيا يوم الخميس.

وخطف السياح وهم خمسة ألمان وخمسة إيطاليين ورومانية واحدة يوم الجمعة الماضي بينما كانوا يقومون برحلة سفاري في أقصى جنوب غرب مصر.

وكانوا متواجدين مع خاطفيهم داخل السودان منذ يوم الثلاثاء على الاقل.

وقال المتحدث علي يوسف أحمد رئيس ادارة المراسم بوزارة الخارجية السودانية ان المجموعة تحركت صوب الحدود الليبية ثم عبرت الحدود.

وأضاف أنهم الان في أراض ليبية على بعد بين 13 و15 كيلومترا عن الحدود.

وقالت الحكومة السودانية يوم الثلاثاء انها تحاصرهم جميعا في موقعهم بالقرب من جبل العوينات القريب من ملتقى الحدود المصرية السودانية الليبية.

وقال أحمد المتحدث باسم الحكومة السودانية أنه جرى اخطار السلطات الليبية وانها تتابع الان تحركات المجموعة.

وقال مسؤولون مصريون ان الخاطفين يطالبون بفدية كبيرة.

وقال مصدر أمني انهم يطالبون بفدية قدرها ستة ملايين يورو (8.8 مليون دولار) لاطلاق سراح الرهائن .

السودان: توجيه الاتهام للبشير يخرج عملية السلام في دارفور عن مسارها

الامم المتحدة (رويترز) - رفض نائب رئيس السودان لائحة اتهام محتملة بارتكاب جرائم حرب ضد الرئيس ووصفها بأنها خطة شائنة تهدف الى إخراج عملية السلام الهشة في دارفور عن مسارها.

وقال علي عثمان محمد طه للجمعية العامة للامم المتحدة ان طلب الاعتقال الذي يستهدف زعيم البلاد ورمز سيادته وكرامته هو محاولة فاشلة لاغتيال سياسي ومعنوي واخراج لعملية السلام عن مسارها.

وطلب رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو من قضاة المحكمة توجيه الاتهام الى الرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب جرائم ابادة جماعية في دارفور واصدار أمر اعتقال ضده.

وقال طه ان هذا الاجراء من جانب رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية له جدول اعمال سري ليس له علاقة بالعدالة وتحقيق السلام والاستقرار في دارفور.

وقال مورينو اوكامبو ان قضاة المحكمة الجنائية الدولية استدعوا رئيس الادعاء ليحضر جلسة استماع اولية الاسبوع القادم بناء على طلبه لتوجيه الاتهام الى البشير بارتكاب جرائم ابادة جماعية.

وحثت الجامعة العربية والاتحاد الافريقي وهيئات اخرى مجلس الامن الدولي على عرقلة اجراءات توجيه الاتهام الى البشير لتجنب تدمير عملية السلام. وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هذا الاسبوع ان باريس يمكن ان تؤيد تعليق التحقيق اذا أوقفت الخرطوم اعمال القتل.

وقال طه في كلمته بالامم المتحدة ان حكومة الخرطوم ملتزمة بعملية السلام في دارفور.

وأضاف نائب الرئيس السوداني انه يود ان يؤكد من جديد من منبر الامم المتحدة التزام بلاده الكامل بتحقيق تسوية سلمية وسياسية لقضية دارفور.

ويوجد لقوة حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي نحو عشرة الاف جندي فقط من بين 26 الف جندي وشرطي تقرر نشرهم في دارفور بموجب قرار لمجلس الامن في يوليو تموز عام 2007 .

ويتهم المتمردون قوات الحكومة السودانية بتصعيد الهجمات ضد المدنيين والقرى بينما تقول الخرطوم انها تستعيد النظام والقانون في اقليم غرب دارفور.

وقال طه ان السودان سيفي بتعهداته باجراء انتخابات عامة في منتصف عام 2009 وينتهي من خطة قومية لنزع سلاح المتمردين وإزالة الالغام الارضية.

وقال ان الخرطوم تريد ايضا رفع العقوبات الامريكية السارية منذ أكثر من عشر سنوات.

وتجري الولايات المتحدة محادثات مع السودان بشأن اقامة علاقات طبيعية لكن واشنطن تريد اولا ضمان تحقيق سلام دائم في جنوب السودان وانهاء الصراع في دارفور.

من هيثم حدادين

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

غانا تستبعد اعتقال البشير خلال قمة تستضيفها

أكرا (رويترز) - قال مصدر في الحكومة الغانية يوم الاربعاء ان من المستبعد أن تعتقل غانا الرئيس السوداني عمر حسن البشير خلال قمة تعقد الاسبوع المقبل حتى اذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة لاعتقاله بتهم ارتكاب أعمال قتل جماعي.

ويتهم المدعي في المحكمة الجنائية الدولية البشير بارتكاب أعمال قتل جماعي وجرائم حرب في منطقة دارفور وطلب من قضاة المحكمة في يوليو اصدار مذكرة لاعتقاله.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يصدروا قرارهم بحلول نهاية العام والبشير لم يسافر الى أي دولة مصادقة على معاهدة انشاء المحكمة الجنائية الدولية منذ ذلك الحين.

ولكن مسؤولين قالوا يوم الثلاثاء ان البشير سيتوجه الى غانا الموقعة على المعاهدة لحضور القمة السادسة لمجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ في أكرا بين الاول والثالث من أكتوبر تشرين الاول.

وقال مصدر في الحكومة الغانية طلب عدم الافصاح عن اسمه "لا أعتقد أنه سيجري اعتقاله اذا حضر الى غانا. هذا مستبعد لان هناك الكثير من القضايا المرتبطة بالامر والتي يتعين علينا أخذها في الاعتبار.. هذا علاوة على مصالحنا الخاصة."

وأضاف "في البداية فان توجيه اتهام للبشير لم يكتمل لان هناك الكثير من النقاشات التي ما زالت جارية. فمثلا موقف الاتحاد الافريقي الذي يعتقد أن القضية يمكن التعامل معها بصورة مختلفة. وأعتقد أن غانا لن تتجاهل هذا الموقف وتتسرع في التحرك."

وأكد مسؤولون في المحكمة انه سيتعين على غانا بوصفها "دولة عضو" في المحكمة الجنائية الدولية اعتقال البشير اذا أصدر القاضي مذكرة خلال زيارته. ولكن مصدرا حكوميا قال ان ذلك لن يحدث.

وأضاف "في حال عدم اعتقاله من جانب غانا فلن يكون الامر كما لو كنا نتسامح مع الفظائع التي ارتكبتها والتي تحدثت عنها التقارير ضد شعبه.. لا الامر بعيد عن ذلك. ولكن زعماء القارة والهيئات الاخرى يعتقدون بوجوب احلال العدالة من خلال اليات من داخل الوطن."

وتابع المصدر أن البشير لديه "مشكلة مصداقية" بسبب المزاعم مشيرا الى أنه قبل عام 2006 أي قبل وقت طويل من اتهامات المحكمة الجنائية الدولية كان الزعماء الافغارقة قد رفضوا مساعي البشير لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي.

وقال "انه ليس الشحص الاكثر شعبية بين مجموعة نظرائه في الوقت الراهن."

من كواسي كبودو

ساركوزي يضع شروطا لتجميد ملاحقة البشير والخرطوم تحذر




نيكولا ساركوزي طالب السودان بتغيير ساسته جذريا في دارفور (رويترز)
رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أي تجميد للاتهام الموجه ضد الرئيس السوداني عمر البشير بالضلوع في جرائم حرب في إقليم دارفور.
وقال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن المادة 16 من قانون المحكمة الجنائية الدولية، التي تجيز لمجلس الأمن الدولي تجميد الملاحقة لمدة عام، "لن يُلْجَأَ إليها إلا بشرط تغيير سياسة الخرطوم في دارفور جذريا وفورا".
وأوضح أن فرنسا "لا تريد زعزعة البشير، لكنها تريد كذلك أن يتم احترام بعض المبادئ".
وأضاف "نريد انتشارا للقوة الدولية في دارفور لوقف الفضيحة المتمثلة في عشرات آلاف القتلى في هذه المنطقة، نريد السلام في السودان ونريد السلام في تشاد ووحدة أراضي هذا البلد، ونريد ألا يبقى أشخاص متهمون بارتكاب مجازر داخل الحكومة السودانية".
وقبيل خطاب ساركوزي كشفت فرنسا عن أربعة شروط قالت إنها ضرورية حتى يكون بإمكان مجلس الأمن تعليق الملاحقات التي ينوي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية القيام بها بحق الرئيس السوداني.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر بالقصر الرئاسي الفرنسي أنه يجب على البشير أولا القيام بعدد من الخطوات تجاه المحكمة الجنائية الدولية باتخاذه إجراءات تجاه اثنين من المسؤولين السودانيين الملاحقين من قبل المحكمة لدورهما المفترض في مجازر بحق المدنيين في إقليم دارفور.
وأضاف المصدر أنه يجب على البشير أيضا "التعاون بشكل أكبر مع الأسرة الدولية وتسهيل عملية نشر وتحرك القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي" في دارفور، وأن يوافق على "اتفاق سياسي دائم بين الحكومة ومختلف قوى المتمردين" بدارفور. كما قال إنه يجب على السودان أخيرا أن "يكف عن التدخل في شؤون جيرانه بدءا بتشاد".
وذكر المصدر أنه "بعد تلبية كل هذه الشروط، ربما يمكن أن يفكر مجلس الأمن في استعمال المادة 16 من نظام المحكمة الجنائية الدولية".

تحذير سوداني
السودان يسعى لتجميد ملاحقة عمر البشير (رويترز-أرشيف)
ويسعى السودان لانتهاز فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة للضغط من وراء الكواليس في إطار جهود لمنع استصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق رئيسه.

لكن المتحدث الرئاسي السوداني أحجم عن ذكر ما إذا كانت الخرطوم ستطلب رسميا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تجميد ملاحقة رئيسها. وجدد محجوب فضل في تصريح نقلته وكالة أسوشيتد برس تحذير بلاده من أن محاولات مقاضاة البشير سيتم الرد عليها بحزم.

وقال إن السودان "مستعد للذهاب إلى أبعد مما يمكن أن يتصور، إذا تركت الأمم المتحدة ومجلس الأمن السودان في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية"، مشيرا إلى أن الخرطوم ستتخذ إجراءات "لن تكون أقل من إنهاء كل الاتفاقات المبرمة مع الأمم المتحدة".

ويسعى السودان للفت أنظار الجمعية العامة للأمم المتحدة للجهود التي يبذلها لإحلال السلام في دارفور، كما سيلتقي رئيس وفد الخرطوم علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني بعدد من زعماء العالم بينهم الرئيس الفرنسي، وفق ما ذكره المتحدث باسم البشير.

ولم تثمر الجهود التي تقوم بها دول أفريقية وقطر إضافة إلى فرنسا في حل الأزمة، إذ من المتوقع أن تتخذ المحكمة الجنائية الدولية قرارها قبل نهاية العام الحالي، فيما تحاول الحكومة السودانية الضغط على الدول العربية والأفريقية لتأييد الجهود لتجنيب البشير الملاحقة.

وفي سياق متصل سيتوجه الرئيس السوداني إلى غانا -الموقعة على معاهدة إنشاء المحكمة الجنائية- لحضور قمة في أكتوبر/تشرين الأول على الرغم من احتمال صدور قرار بشأن مذكرة اعتقاله من المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما ذكره المتحدث الرئاسي في الخرطوم.
طائرات بيضاء
وعلى صعيد آخر اتهم الاتحاد الأوروبي السودان بتعمد استخدام طائرات بيضاء اللون شبيهة بطائرات الأمم المتحدة في عملياته العسكرية في إقليم دارفور مؤخرا.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي الثلاثاء في باريس إن الجيش السوداني يتعمد استخدام هذه الطائرات "لسهولة الالتباس" بينها وبين طائرات الأمم المتحدة.

وطالب الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية بوقف عملياتها العسكرية الأخيرة في دارفور وفتح الطريق أمام منظمات الإغاثة للدخول إلى المناطق المتضررة.
المصدر: الجزيرة + وكالات

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

أوكامبو إلى نيويورك لبحث مذكرة اعتقال البشير




لويس أوكامبو سيلتقي مسؤولين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى نيويورك هذا الأسبوع لحشد الدعم لمساعيه لمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور، حسب ما أعلنت المحكمة اليوم الاثنين.
وسيلتقي لويس مورينو أوكامبو بمسؤولين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حسب بيان المحكمة، في الوقت الذي يتصاعد فيه الجدل حول ما إذا كان يجب على مجلس الأمن الدولي تجميد إجراءات التحقيق أم لا.
وجاء في بيان أصدره مكتب المدعي أنه سيبحث "كيفية توفير مزيد من الحماية للمدنيين في دارفور ووقف الجرائم وضمان تنفيذ مهمة المحكمة القضائية وقراراتها".
يذكر أنه في يوليو/تموز الماضي طلب المدعي من المحكمة إصدار مذكرة اعتقال بحق البشير بتهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية وعمليات إبادة وجرائم حرب في إقليم دارفور.

طه سيركز على الحل السلمي بدارفور والمحكمة الجنائية الدولية (الأوروبية-أرشيف)
وتعكف هيئة المحكمة على دراسة الأدلة لتحديد توفر أسس معقولة للمضي في تنفيذ قرار المدعي العام.
جهود سودانية
من جهته يسعى السودان لمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة مجلس الأمن بوقف إجراءات المحكمة الجنائية الدولية، جنبا إلى جنب مع جهود تقوم بها الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.
ومن المقرر أن يلقي علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني خطابا بالجمعية العامة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري يتناول فيه الجهود المبذولة لإحلال السلام في دارفور والمحكمة الجنائية الدولية.
وسيجري طه مباحثات مع عدد من الرؤساء من بينهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إضافة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، كما سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الاتحاد الأفريقي جان ككويتي.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في ختام اجتماعهم بالقاهرة تشكيل لجنة وزارية من ستة أعضاء برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لرعاية مفاوضات بين الخرطوم ومتمردي دارفور تستضيفها الدوحة.
من جهتها ألمحت فرنسا إلى أنها قد تساند تعليق تحركات المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة البشير إذا لبت الخرطوم عددا من الشروط بينها وقف الهجمات والقتل في دارفور ومحاكمة رجلين طلبتهما المحكمة الجنائية بشبهة ارتكاب جرائم حرب بالإقليم.
المصدر: وكالات