الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

المانيا تخفض عدد جنودها المشاركين في مهام مكافحة الارهاب

رلين (رويترز) - قال مصدر حكومي إن الحكومة الالمانية وافقت يوم الاربعاء على خفض عدد الجنود الذين ستسهم بهم في مهام مكافحة الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان وقبالة القرن الافريقي.

وهذا التفويض منفصل عن تفويض آخر يسمح لجنود المان عاديين بالمشاركة في قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان.

ووفقا لقرار الحكومة الذي كان متوقعا على نطاق واسع لن تسمح المانيا الان بارسال ما يصل الى 100 جندي من القوات الخاصة لدعم مهام في افغانستان.

ويطالب سياسيون يساريون منذ فترة طويلة بوضع نهاية لمشاركة المانيا بقوات خاصة في "عملية الحرية الدائمة" التي تحمل اسم الغزو الامريكي لافغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 والتي تم توسيعها في وقت لاحق لتغطي معركة أوسع ضد الارهاب.

ورغم إنه لم تتم الاستعانة بالقوات الخاصة الالمانية لسنوات عديدة فان عملية الحرية الدائمة مثيرة للجدل أكثر من عمليات حفظ السلام التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي في افغانستان. ويلقي منتقدون باللوم على قوات عملية الحرية الدائمة في موت العديد من المدنيين.

وتحت تأثير ضغوط من أعضاء آخرين من الحلف الدفاعي وخاصة الولايات المتحدة وافقت المانيا في وقت سابق من هذا الشهر على زيادة عدد جنودها من القوات العادية التي سترسلها الى افغانستان في اطار جهود حلف الاطلسي الى 4500 جندي.

كما وافقت الحكومة على خفض عدد الجنود الالمان الذين ستسمح لهم بحراسة المياه قبالة القرن الافريقي الى 800 من 1400 . ويخدم نحو 900 جندي هناك في الوقت الراهن بموجب تفويض عملية الحرية الدائمة.

ليست هناك تعليقات: