الأحد، 3 يناير 2010

بريطانيا تقول انها اتفقت مع أمريكا على تمويل وحدة شرطة يمنية


لندن (رويترز) - قالت بريطانيا يوم الاحد ان واشنطن ولندن اتفقتا على تمويل وحدة شرطة لمكافحة الارهاب في اليمن في إطار الجهود المكثفة لمحاربة الارهاب.
وتركز الاهتمام في جانبي الاطلسي على التهديد المتنامي لتنظيم القاعدة في اليمن بعد الهجوم الفاشل في يوم عيد الميلاد والذي اتهم فيه نيجيري يبلغ من العمر 23 عاما بمحاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية لدى اقترابها من ديترويت.
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون ان الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على تكثيف العمل المشترك للتصدي "للتهديد الارهابي الناشيء" من اليمن والصومال في أعقاب هجوم ديترويت الفاشل.
وأضاف في بيان "من بين المبادرات اتفاق رئيس الوزراء مع الرئيس (الامريكي باراك) أوباما على قيام الولايات المتحدة وبريطانيا بتمويل وحدة شرطة خاصة في اليمن لمكافحة الارهاب."
وأوضح مكتب بروان أن بريطانيا والولايات المتحدة ستتعاونان أيضا في دعم قوات خفر السواحل اليمنية.
وقالت متحدثة باسم براون ان تمويل هذه الإجراءات سيأتي من التعهدات المالية الحالية لليمن.
وأضافت ان المبادرات هي نتيجة للعمل الجاري بين بريطانيا والولايات المتحدة وانها خضعت لمناقشات قبل هجوم ديترويت.
وقال عمر الفاروق عبد المطلب النيجيري المتهم بمحاولة الهجوم الفاشلة في عيد الميلاد للمحققين الأمريكيين انه تدرب على يد تنظيم القاعدة في اليمن. ويواجه الآن الاتهام بمحاولة تفجير طائرة الركاب الامريكية لدى اقترابها من ديترويت.
وقال أوباما يوم الجمعة انه جعل تعزيز الشراكة الامريكية مع الحكومة اليمنية أولوية في "تدريب وتجهيز قواتهم الأمنية وتبادل معلومات المخابرات والعمل معهم لضرب الارهابيين من تنظيم القاعدة."
وكان براون أمر بمراجعة إجراءات الامن في المطارات البريطانية ودعا الشركاء الدوليين الرئيسيين لاجتماع في لندن في 28 يناير كانون الثاني لبحث سبل مكافحة التطرف في اليمن.
وقال وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي ان هناك ما يمكن أن يصل الى 300 من مقاتلي القاعدة في بلاده ربما يخطط بعضهم لشن هجمات على أهداف غربية.
وفيما يتعلق بالصومال قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ان براون واوباما "يعتقدان ان هناك حاجة لقوة حفظ سلام اكبر وانها سيؤديان ذلك في مجلس الامن."
غير ان مسؤولا كبيرا بالادارة الامريكية قال انه لا يعلم بخطط اعطاء دفعة لنشر قوة حفظ سلام أكبر بالصومال.
وناشدت الحكومة الصومالية والاتحاد الافريقي الامم المتحدة ارسال قوة حفظ سلام قوية يمكن أن تتولى المسؤولية من قوات الاتحاد الافريقي البالغ قوامها 5200 جندي من أوغندا وبوروندي والتي قالت انها غير قادرة على ارساء الاستقرار في الصومال.
وتقاتل حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد المدعومة من الغرب متمردين اسلاميين في الصومال بينهم حركة الشباب المتشددة التي تتهمها واشنطن بانها تعمل وكيلا للقاعدة.
وقال مكتب براون ان رئيس الوزراء البريطاني يريد أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي موضوع اليمن والصومال في اجتماعهم المقبل في أواخر يناير كانون الثاني كما سيبحث الوضع في البلدين مع الزعماء الآخرين في الاتحاد الاوروبي في القمة الاوروبية المقبلة.
وأضاف المكتب أنه يعتزم الضغط من أجل اتخاذ اجراءات أكثر صرامة بشأن اليمن من قبل مهمة العمل المالية وهي الهيئة الدولية التي تكافح غسيل الأموال وتمويل الارهاب.
وذكر المكتب ان براون دعا أيضا الى عقد اجتماع خاص للجنة الامن القومي بمجلس الوزراء البريطاني لمناقشة رد فعل بريطانيا على محاولة الهجوم على الطائرة.
وأورد موقع وزارة الخارجية البريطانية على الانترنت أن من المقرر أن تزيد المساعدات البريطانية لليمن الى 50 مليون جنيه استرليني سنويا اعتبارا من عام 2010 ارتفاعا من 20 مليون جنيه في السنة.

ليست هناك تعليقات: