الاثنين، 8 سبتمبر 2008

تركيا تساير روسيا في القوقاز


جرى خلال زيارة الرئيس التركي عبد الله غل لأرمينيا في يوم السبت، وهي أول زيارة قام بها رئيس تركي إلى هذا البلد، بحث إعادة العلاقات الأرمنية التركية إلى طبيعتها وإنشاء منظمة جديدة تعنى بالأمن والاستقرار في القوقاز.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان هو الذي دعا إلى إنشاء منظمة إقليمية للسلام والاستقرار بالقوقاز حين زار العاصمة الروسية في 12 أغسطس.

ووصف الرئيس الأرمني سيرج سارغسيان المبادرة التركية بالخطوة الهادفة إلى ترطيب المناخ في القوقاز.

وشهد يوم الأحد الماضي محادثات بين وزيري خارجية روسيا وأذربيجان تناولت مشاركة أذربيجان في المنظمة المزمع إنشاؤها التي يُفترض أن تضم إلى جانب تركيا وروسيا، أذربيجان وأرمينيا وجورجيا والتي سيعني إنشاؤها توطيد مواقع روسيا وتركيا في القوقاز وتقليل النفوذ الأمريكي في المنطقة.

ولم تعلن جورجيا وحدها عن موافقتها المبدئية على الانضمام إلى التكتل الإقليمي المزمع تشكيله حتى الآن. وقالت وزيرة الخارجية الجورجية لنظيرها التركي إن هذا لن يكون ممكنا إلا بعد أن تغادر جميع القوات الروسية الأراضي الجورجية.

وقد يكون اللقاء بين الرئيسين الروسي والأذربيجاني مرحلة تالية من المباحثات المتعلقة بإنشاء المنظمة الإقليمية الجديدة في القوقاز. كما يمكن أن يتناول هذا اللقاء إطلاق محادثات بين أرمينيا وأذربيجان حول تسوية نزاع قره باغ (كرباخ) برعاية روسية.

("كوميرسانت" 8/9/2008 - وكالة نوفوستي)

تشيني يدعو أوروبا إلى منع توريد أسلحة روسية لسورية

قال نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني خلال اجتماع مع زعماء عدة دول أوروبية في إيطاليا في يوم السبت عقب زيارته لجنوب القوقاز وأوكرانيا إنه يرى ضرورة أن تقف الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا يدا واحدة ضد روسيا التي "تدوس على قوانين الديمقراطية.. وتقاوم ضم أوكرانيا وجورجيا إلى حلف شمال الأطلسي.. وتورد أسلحة لسورية وإيران".

أشار تشيني إلى أن "روسيا تعرض مستقبل السلام والحرية لخطر عندما تبيع أسلحة لهذين البلدين"، زاعما أن روسيا تريد استعادة النفوذ السوفيتي في حين كان الاتحاد السوفيتي يهدد حرية البشرية.

وفي اليوم نفسه قال رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين في حديث متلفز في إشارة إلى ما تفعله روسيا في القوقاز: "إننا لا نرى داعيا للاعتذار إلى أحد ونؤمن بأننا على حق".

وحذر بوتين البلدان الأخرى من مغبة فرض عقوبات على روسيا، مشيرا إلى أن هذا سيؤدي إلى عواقب وخيمة على هذه البلدان.

أما بخصوص بيع الأسلحة الروسية إلى البلدان الأخرى فقد لفت بوتين إلى وجود كميات كبيرة من الأسلحة في أسواق العالم بمعنى أن ابتياع الأسلحة أمر متاح لكل من يشاء.

إلى ذلك، كشفت صحيفة "فاينانشل تايمز" الانجليزية عن أن عسكريي الولايات المتحدة الأمريكية قاموا بتدريب 80 عنصرا من القوات الخاصة الجورجية قبل شهر من غزو الجيش الجورجي لأوسيتيا الجنوبية، على نحو مماثل لما جرى في كرواتيا في عام 1995 عندما مهدت مواجهة عسكرية لإبادة جماعية.

("نيزافيسيمايا غازيتا" 8/9/2008 - وكالة نوفوستي)

ميدفيديف: تهيئة روسيا لمواجهة حرب حقيقية


وصف الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف خلال جلسة عقدها مجلس الدولة في يوم السبت الماضي وحضرها حكام الأقاليم الروسية، وصف للمرة الأولى ما جرى ويجري في جورجيا بـ"الحرب الحقيقية"، مشددا على وجوب تعزيز الأمن القومي وتغيير السياسة الخارجية.

ومن الأسباب التي تدعو روسيا للعمل على تعزيز أمنها، استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في إمداد نظام الحكم الجورجي بالأسلحة في صورة إمدادات إغاثة وبقاء سفن عسكرية لحلف شمال الأطلسي في البحر الأسود. وإزاء ذلك رأى المشاركون في الجلسة ضرورة أن تعزز روسيا أمنها عسكريا وغذائيا وصناعيا. وأعلن وزير الزراعة الروسي ألكسي غوردييف في اليوم نفسه عن رصد اعتمادات إضافية قدرها 102 مليار روبل لزيادة إنتاج اللحوم والألبان.

ودعا الرئيس ميدفيديف إلى وجوب إعادة النظر في إستراتيجية السياسة الخارجية، لافتا إلى "محاولة ممارسة ضغط سياسي" على روسيا، قائلا "إنهم لن يستطيعوا أن يفعلوا شيئا، فالعالم تغير بعد 8 أغسطس عندما أيدنا مئات الملايين".

ويُفترض أن تركز روسيا على المسار الأوراسي لسياستها الخارجية.

وتضاربت آراء الخبراء حول نتائج جلسة مجلس الدولة. فقد رأى محللون ليبراليون أن التغيرات المرتقبة قد تترك أثرها السلبي على الاقتصاد الروسي والحياة العامة في حين دعا الخبير دميتري يفستافييف إلى إقامة تمثال لميخائيل سآكاشفيلي وجورج بوش كصاحبي فضل كبير في دفع روسيا لتأهيل نفسها لواجهة المستجدات الدولية من خلال الاعتماد على الذات وحثّها على تقوية قدراتها.

("نيزافيسيمايا غازيتا" و"ر ب ك ديلي" 8/9/2008 - وكالة نوفوستي)

روسيا تفجر مفاجأة بعد زيارة ساركوزي لموسكو


يصل وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى موسكو اليوم (الاثنين) ليستعرض تطورات الوضع في القوقاز مع الرئيس الروسي كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو، مشيرا إلى أن الجانب الروسي يتطلع إلى بحث تنفيذ الخطة التي اتفق عليها الرئيسان الروسي والفرنسي في 12 أغسطس لتسوية ما ترتب على اعتداء القوات الجورجية على أوسيتيا الجنوبية في ليل 7 على 8 أغسطس.

ويشار إلى أن الأوروبيين يرون أن روسيا لم تنفذ هذه الخطة بحذافيرها حتى الآن لأن عسكرييها ما زالوا موجودين، مثلا، في مدينة بوتي الجورجية البعيدة عن منطقتي النزاعين الجورجي - الأبخازي والجورجي - الأوسيتي.

ويأتي الوفد الأوروبي باقتراح يدعو إلى نشر قوة بوليسية قوامها 150 إلى 200 شرطي من بلدان الاتحاد الأوروبي في ما يسمى بالمنطقة الآمنة حول أوسيتيا الجنوبية في مكان قوة حفظ السلام الروسية.

وكانت موسكو قد أعلنت عن استعدادها لمناقشة هذا الاقتراح بالإضافة إلى ما سماه مسؤول في الخارجية الروسية بخارطة الطريق لتحقيق الأمن في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية اللتين اعترفت روسيا باستقلالهما في 26 أغسطس.

كما تصر موسكو على وجوب عقد اتفاق عدم استخدام القوة بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية.

وسيحاول ممثلو الاتحاد الأوروبي بدورهم إقناع روسيا بالعودة عن الاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

ومن المفروض أن يناقش ساركوزي نتائج محادثات الوفد الأوروبي في موسكو مع الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي في تبليسي في يوم الثلاثاء. ومن المنتظر أن يشهد هذا اليوم (9 سبتمبر) مفاجأة تفجرها روسيا معلنة عن إقامة علاقات دبلوماسية مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

(وكالة نوفوستي للأنباء و صحيفة "كوميرسانت" 8/9/2008)

الأحد، 7 سبتمبر 2008

باريس: جدل حول صور لمسلحي طالبان يرتدون ملابس جنود فرنسيين قتلى

باريس، فرنسا (CNN) -- أثار انتشار صور لمقاتلين من مسلحي طالبان وهم يرتدون الزي العسكري لعشرة جنود فرنسيين قتلوا في أفغانستان الشهر الماضي ردود فعل غاضبة في باريس.

ففي عددها الأخير نشرت مجلة "باري ماتش" الفرنسية صوراً لمسلحي طالبان قائدهم العسكري "فاروقي" وهم يرتدون ملابس الجنود الفرنسيين القتلى، وخوذاتهم، ويحملون بنادق فرنسية وأجهزة اتصال من نوع "ووكي توكي."

ويزعم فاروقي، الذي يتراوح عمره بين 30 و35 عاماً، في التحقيق الذي تناولته المجال أنه قاد مجموعته المقاتلة في الثامن عشر من أغسطس/آب الماضي، ونصب كميناً أدى إلى مقتل الجنود الفرنسيين العشرة، إضافة إلى جرح 21 آخرين في مقاطعة "ساروبي" على بعد نحو 64 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة الأفغانية، كابول.

ويعد هذا العدد من القتلى الفرنسيين الأكبر منذ ما يزيد على 25 عاماً.

وقال فاروقي إن المنطقة "منطقتنا" وأن الهجوم كان مشروعاًَ كجزء من الدفاع عنها.

وأوضح أن العملية لم تحتاج إلى الكثير من التخطيط العسكري، إذ تمت بعد أن شوهد الجنود الفرنسيين بوقت قصير قبل وقوع الهجوم.

وقال فاروقي إن الجنود الفرنسيين قتلوا لقضية تتعلق بالرئيس الأمريكي "جورج بوش" وأن فرنسا لم تعد بقية جنودها إلى البلاد، ولذلك فإنهم سيقتلون جميعاً.

وأشار فاروقي إلى أنهم (طالبان) سيواصلون القتال حتى آخر رجل.

واتهم وزير الدفاع الفرنسي، هيرف موران المجلة بمساعدة حركة طالبان، وقال متسائلاً في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية: "هل ينبغي علينا أن نروج لحركة طالبان؟"

أما جويل لو بون، والد أحد الجنود الفرنسيين القتلى، فوصف للصيحفة الصور التي نشرتها "باري ماتش" بأنها "حقيرة وجديرة بالازدراء."

advertisement

من ناحيته، قال رئيس التحرير في مجلة "باري ماتش"، لوران فالديغي، مدافعاً عن المجلة وحقها بنشر التحقيق، إن ما فعلته "مشروع" بالنظر إلى أهمية الموضوع المطروح.

أما كاتب المقال والتحقيق، إريك دي لافارين، فقال إنه والمصورة، فيرونيك دي فيغوري، فقط من سمح لهم بمقابلة هذه المجموعة من عناصر طالبان، وأنه طرح أسئلته عبر شخص ثالث.