الاثنين، 8 سبتمبر 2008

ميدفيديف: روسيا مستعدة للانسحاب من المناطق العازلة في جورجيا

لعة ميندورف (روسيا) (رويترز) - قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم الاثنين إن روسيا ستنسحب من المناطق العازلة حول اوسيتيا الجنوبية اذا نشرت قوة دولية وتوافر ضمان لامتناع جورجيا عن استخدام القوة مجددا.

وقال ميدفيديف بعد الاجتماع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي " تلقت روسيا من دول الاتحاد الاوروبي ومن فرنسا وهي رئيسة الاتحاد الاوروبي ضمانا بعدم استخدام جورجيا للقوة."

واضاف ميدفيديف انه يوجد اتفاق مبدئي على نشر قوة مراقبة اوروبية قوامها 200 فرد. جاء ذلك عقب اجتماعه مع ساركوزي ووفد من الاتحاد الاوروبي في مقره الرسمي خارج موسكو لبحث تبعات الصراع الذي خاضته روسيا مع جورجيا الشهر الماضي.

تلفزيون: شريط فيديو لتنظيم القاعدة ينتقد ايران

دبي (رويترز) - قالت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية يوم الاثنين ان تنظيم القاعدة أصدر شريط فيديو جديدا بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر أيلول ينتقد فيه أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة ايران ويقول ان الاسلام يواجه حربا " صليبية".

وقالت قناة الجزيرة لرويترز انها تلقت نسخة من شريط الفيديو ومدته 90 دقيقة الذي يتضمن موادا جديدة

ساركوزي في روسيا للتوصل إلى اتفاق سلام جديد في جورجيا

قصر ميندورف (روسيا) (رويترز) - وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى روسيا يوم الاثنين في مسعى للتوصل إلى اتفاق سلام دائم في جورجيا يقنع موسكو بسحب قواتها المتمركزة في عمق الدولة السوفيتية السابقة.

وتعرضت روسيا لانتقادات غربية حين خاضت الشهر الماضي حربا قصيرة مع جورجيا بعد ان حاولت تفليس استعادة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية بالقوة. ودفعت روسيا بدباباتها وقواتها خارج المنطقتين المتنازع عليهما في عمق أراضي جورجيا واعترفت فيما بعد باقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا كدولتين مستقلتين.

وتصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بسبب جورجيا مجددا في مطلع الاسبوع حين ادان الكرملين وجود سفن حربية تابعة لحلف شمال الاطلسي في البحر الاسود كما أعلنت فنزويلا خصم واشنطن عزمها على اجراء مناورات مشتركة مع روسيا في وقت لاحق من العام في البحر الكاريبي.

ووصل الرئيس الفرنسي إلى روسيا بعد اربعة اسابيع من توسطه في اتفاق لوقف اطلاق النار بين روسيا وجارتها الصغيرة لانهاء الحرب بينهما في أول عملية عسكرية روسية في الخارج منذ الغزو السوفيتي لافغانستان.

ويقول الغرب انه لازال يجب على روسيا أن تنفذ نصف الخطة المكونة من ستة نقاط بما في ذلك سحب قواتها إلى المواقع التي كانت تتخذها قبل الحرب القصيرة مع جورجيا.

ويقول الكرملين إن بندا في الاتفاقية يتيح له اتخاذ "اجراءات خاصة" تسمح بتمركز قوات في مناطق عازلة حول اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وهو تفسير ترفضه تفليس ويرفضه الغرب أيضا.

ويصف الكرملين هذه القوات بأنها قوات حفظ سلام مشروعة بينما يصفها الغرب بأنها قوات احتلال.

وحذر الاتحاد الأوروبي من انه سيعلق محادثات مع روسيا بشأن اتفاق شراكة جديد اذا لم تسحب روسيا قواتها. لكن الكتلة الأوروبية التي تضم 27 دولة نفوذها على الكرملين محدود نظرا لاعتمادها على روسيا في توفير امدادات الطاقة.

وتقول روسيا انها كانت ملزمة اخلاقيا بمهاجمة جورجيا لمنع ما وصفته بالابادة الجماعية لاوسيتيا الجنوبية من قبل القوات الجورجية وتقول ايضا انها ملتزمة التزاما كاملا بوقف اطلاق النار.

ومن المتوقع ان يحث الرئيس الفرنسي نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف على الالتزام بخطة سلام لجورجيا مضى عليها شهر والا فأنه يخاطر بالحاق الضرر بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وتحدى ميدفيديف الغرب باعترافه بأوسيتا الجنوبية وأبخازيا كدولتين مستقلتين.

ويرافق ساركوزي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في رحلته كل من رئيس المفوضية الأوروبية جوزية مانويل باروزو والممثل الاعلى للسياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

ومن المتوقع أن يبحث الجانبان نشر قوة حفظ سلام دولية. وقالت روسيا انها ستنسحب فور وجود قوة أمن دولية فعالة.

وظهرت في مطلع الاسبوع مؤشرات متضاربة عن مدى استعداد روسيا الاستجابة للمطالب الأوروبية.

ففي دلالة على التعاون الروسي المتزايد قالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ان فريقها الذي يضم نحو 20 مراقبا تمكن من التحرك بحرية في جورجيا.

لكن جورجيا من جانبها قالت إن روسيا تعزز مواقعها في واحدة من المناطق العازلة قرب ميناء بوتي الاستراتيجي المطل على البحر الاسود ولم يتسن لرويترز ان تستوثق على الفور من صحة التقرير.

من فرانسوا ميرفي واوليج شيدروف

محكمة العدل الدولية تنظر في النزاع بين روسيا وجورجيا

لاهاي (رويترز) - تنظر محكمة دولية يوم الاثنين في اتهامات جورجيا لروسيا بانتهاك حقوق سكان من أصول جورجية في اقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين.

وتسعى جورجيا لاستصدار أمر قضائي من محكمة العدل الدولية لروسيا بوقف الانتهاكات المزعومة "بما في ذلك مهاجمة المدنيين... والقتل والاجبار على النزوح ومنع المساعدات الانسانية". وتحقق محكمة العدل في النزاعات بين الدول.

وقالت تينا بورجالياني نائبة وزير العدل الجورجي "تمثل جورجيا أمام المنظمة القضائية الرئيسية للامم المتحدة في وقت محنة كبيرة في تاريخها.. وهو الوقت الذي يضطهد فيه مئات الالاف من مواطنيها وفرارهم من منازلهم لمجرد كونهم جورجيين."

ومن المتوقع أن تطعن روسيا بعدم اختصاص محكمة العدل الدولية خلال ثلاثة أيام من الجلسات الطارئة وربما تشكك أيضا في مزاعم جورجيا بوقوع تمييز عرقي أو تقول ان الوضع خارج نطاق سيطرتها.

وفي دعوى أقيمت الشهر الماضي بعد ان غزت روسيا جارتها حين حاولت جورجيا استعادة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية بالقوة زعمت جورجيا أن روسيا خالفت معاهدة لمناهضة التمييز خلال تدخلها ثلاث مرات في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا من عام 1990 الى أغسطس اب عام 2008 .

وأضافت بورجالياني "في الوقت الحالي هناك نحو 450 ألف جورجي تم طردهم من منازلهم وقراهم وأجبروا على اللجوء لمناطق أخرى في جورجيا."

كما تزعم جورجيا أن أكثر من 400 ألف من مواطنيها الذين يمثلون نحو عشرة في المئة من السكان أخرجوا قسرا من منازلهم منذ اعلان الاستقلال عام 1991 خلال حملة عنف وترويع مدعومة من روسيا.

وتعرضت روسيا لانتقادات غربية عندما أرسلت قواتها خارج المنطقتين المتنازع عليهما داخل أراضي جورجيا واعترفت فيما بعد بالاقليمين كدولتين مستقلتين.

وبدأت جلسات المحكمة في الوقت الذي يتوجه فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى موسكو لاجراء محادثات مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لتقييم مدى التزام روسيا بخطة سلام توسطت فيها فرنسا.

واذا ما قررت المحكمة أنها جهة اختصاص ويمكنها النظر في القضية فمن الممكن اصدار أمر قضائي خلال اسبوعين أو ثلاثة.

وقد تستغرق القضايا التي تنظر فيها المحكمة سنوات لحسمها لكن سفيرة جورجيا لدى هولندا قالت انها تأمل في صدور قرار سريع.

وقالت السفيرة مايا بانجيكيدزه لرويترز "نعرف أن مثل هذه الاجراءات قد تستغرق سنوات ونحن أيضا في غاية الصبر...اعتقد أن المحكمة لن تستغرق وقتا طويلا للتحرك كما هو الحال في قضايا أخرى لان الوضع على الارض صعب للغاية الان حقا ونحتاج قرارا سريعا للغاية لان السكان يعانون."

كما تطلب جورجيا أن تسمح روسيا بالعودة الامنة للاجئين الجورجيين الذين نزحوا بسبب العنف.

وقال اندرى دي هوج وهو محاضر في القانون الدولي بجامعة جرونينجان الهولندية ان جورجيا ستستغل المحكمة رمزيا للاساءة الى صورة روسيا.

وأضاف "احتمالات فوز جورجيا محدودة ما لم تتمكن من اثبات أن ممارسات روسيا جاءت نتيجة التمييز العنصري".

من ارون جراي بلوك (شاركت في التغطية الكسندرا هدسون

تقرير:أمريكا تصعد الغارات الجوية بافغانستان ومقتل مزيد من المدنيين


كابول (رويترز) - قالت جماعة لحقوق الإنسان يوم الاثنين إن الولايات المتحدة صعدت من استخدامها للغارات الجوية في الحرب في افغانستان مما اسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا من المدنيين .

وتزايد الغضب في افغانستان بشأن ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين في الاسابيع الاخيرة وادى إلى شقاق بين حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي ومؤيديها الغربيين .

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقرير إن"الولايات المتحدة..اعتمدت على نحو متزايد على القوة الجوية في عمليات مقاومة التمرد والإرهاب.

"وكانت النتيجة سقوط اعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وجدالا بشأن استمرار استخدام القوة الجوية في افغانستان وانتقادا مكثفا للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الاطلسي من قبل الزعماء السياسيين الافغان والرأي العام."

ويأتي هذا التقرير بعد اسابيع من شن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة غارة جوية في اقليم هرات بغرب افغانستان والتي تقول الحكومة الافغانية والامم المتحدة انها ادت إلى قتل 96 مدنيا. ويقول الجيش الأمريكي إن ما بين خمسة وسبعة مدنيين قتلوا.

وأثار هذا الحادث احتجاجات عامة في افغانستان ودفع الحكومة الافغانية إلى الدعوة إلى مراجعة لوجود القوات الاجنبية في افغانستان.

وقالت هيومن رايتس ووتش في تقريرها إن عدد القتلى المدنيين نتيجة الغارات الجوية الاجنبية زاد إلى ثلاثة امثال في 2007 بالمقارنة مع 2006 مع مقتل 321 شخصا.

واضافت أن 119 مدنيا على الاقل قتلوا في غارات جوية خلال اول سبعة اشهر من العام الجاري.

ولا تضم ارقام هذا العام حادث هرات الذي وقع في أغسطس آب. وتقول الوكالات إن نحو 2500 شخص من بينهم الف مدني قتلوا في الصراع في اول ستة اشهر من العام الحالي.

وتزايد استخدام القوة الجوية في افغانستان خلال السنوات الثلاث الماضية حيث تواجه القوات الاجنبية والافغانية تمردا يشن عددا متزايدا من الهجمات المميتة.

وقالت هيومن رايتس مشيرة إلى بيانات للقوات الجوية الأمريكية إن اطنانا من القنابل اسقطت في عام 2007 بما يزيد مرتين عن 2006. وادت الغارات الجوية في 2007 إلى قتل عدد اكبر مما قتلته نيران القوات البرية الأمريكية او قوات حلف شمال الاطلسي.

واضافت "حدث تصعيد كبير وغير مسبوق في استخدام القوة الجوية في افغانستان في 2008. وخلال شهري يونيو ويوليو وحدهما اسقطت الولايات المتحدة (قنابل) بقدر ما فعلته خلال عام 2006 كله."

وقالت هيومن رايتس إن المدنيين نادرا ما يقتلون نتيجة غارات جوية مخططة ضد اهداف يشتبه بأنها لطالبان وانما ذلك يحدث بشكل شبه دائم اثناء غارات دعما للقوات البرية التي تتعرض لهجوم.

واضافت أن هجمات جوية مخططة اسفرت عن سقوط قتلى مدنيين مرة واحدة في 2006 وفي 2007.

واردفت قائلة ان معظم الضحايا المدنيين خلال الغارات الجوية يسقطون نتيجة عمليات الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة على عكس العمليات التي يقودها حلف شمال الاطلسي.

واضافت ان هذا يرجع إلى أن قوات الائتلاف غالبا ما تعمل حيث يكون التمرد اقوى ويحكمها تفويض مختلف وقواعد اشتباك مختلفة.

وللولايات المتحدة نحو 19 الف جندي في افغانستان خارج المهمة التي يقودها حلف شمال الاطلسي.

وحثت هيومن رايتس كلا من الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي على اتخاذ كل "الاحتياطات العملية" لتقليل الحاق الاذى بالسكان المدنيين إلى الحد الادنى