الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

كوريا الشمالية تحيي ذكرى تأسيسها بعرض عسكري

سول (رويترز) - تحتفل كوريا الشمالية يوم الثلاثاء بالذكرى الستين لتأسيسها بعرض عسكري قد يكون أكبر استعراض لقوتها العسكرية في الوقت الذي تتراجع فيه الدولة الشيوعية المنعزلة فيما يبدو عن اتفاق أبرمته مع الغرب لنزع سلاحها النووي.

ويراقب خبراء عسكريون عن كثب تلك العروض العسكرية لمعرفة ما اذا كانت كوريا الشمالية التي دائما تتكتم أحوالها ستكشف عن أي نظم جديدة للاسلحة بينما يتساءل المحللون عما اذا كان زعيم البلاد المنعزل كيم جونج ايل سيكون حاضرا وسط أنباء عن مرضه.

وقالت صحيفة تشوسون ايلبو أكبر صحيفة يومية في كوريا الجنوبية نقلا عن مصدر دبلوماسي كوري جنوبي في العاصمة الصينية بكين ان كيم (66 عاما) الذي يعتقد أنه مصاب بأمراض مزمنة أغشي عليه الشهر الماضي.

وعادة ما يحضر كيم العروض العسكرية الكبرى. وصحة كيم هي واحدة من أكبر أسرار الدولة ولكن كيم نفسه نفى خلال قمة مع رئيس كوريا الجنوبية في أكتوبر تشرين الاول عام 2007 تكهنات مستمرة لوسائل الاعلام عن مرضه.

وقال كيم في تصريحات نادرة "كلما اقدمت على حركة صغيرة تنال تغطية كبيرة...يبدو أنهم كتاب روايات وليسوا صحفيين."

وكانت المرة الاخيرة التي يظهر فيها كيم علنا منذ شهر تقريبا طبقا لتقارير وسائل الاعلام الرسمية في كوريا الشمالية.

وقال مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية انهم يتوقعون أن تستعرض بيونجيانج معدات مثل أنظمة المدفعية والصواريخ في العرض العسكري الذي سيقام في وسط العاصمة.

وقال مسؤولون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الاسبوع الماضي ان كوريا الشمالية اتخذت خطوات مبدئية نحو اعادة تشغيل محطتها النووية التي تنتج بلوتونيوم يستخدم في تصنيع الاسلحة النووية موجهة ضربة لاتفاق دولي يهدف الى انهاء الطموحات النووية لبيونجيانج.

وبدأت كوريا الشمالية تفكيك مفاعل يونجبيون الذي يعود الى الحقبة السوفيتية في نوفمر تشرين الثاني كما يقضي اتفاق لنزع الاسلحة مقابل المساعدات أبرمته الدولة الشيوعية مع خمس قوى اقليمية.

وتوقفت بيونجيانج عن تفكيك يونجبيون في أغسطس اب لغضبها من عدم حذف واشنطن لاسمها من قائمة أمريكية للدول الراعية للارهاب. وقالت الولايات المتحدة ان على كوريا الشمالية أن توافق أولا على نظام تحقق مما تعلنه بيونجيانج عن برامجها النووية.

وقال ريتشارد أرميتاج وهو مسؤول رفيع سابق في وزارة الخارجية في ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش في ندوة عقدت في سول ان كوريا الشمالية "حصلت على كل ما يمكن أن تحصل عليه من الرئيس بوش. وحان الوقت لمحاولة هز الادارة التالية قليلا ومعرفة ما اذا كان بامكانها الحصول على المزيد."

وأضاف أرميتاج أن كوريا الشمالية ربما تجري تجربة صاروخية لتكثيف الضغوط.

من جون هرسكوفيتز (شارك في التغطية جاك كيم وتلفزيون رويترز)

مقتل ثلاثة جنود من قوات التحالف في انفجار في شرق افغانستان

كابول (رويترز) - قال الجيش الامريكي ان قنبلة على طريق انفجرت في شرق افغانستان يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل ثلاثة من جنود قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ومتعاقد محلي يعمل معهم.

ولم يذكر الجيش جنسيات القتلى أو اسم الاقليم الذي وقع به الانفجار. وأغلب القوات التي تعمل في شرق افغانستان قوات أمريكية.

روسيا تعتزم نشر قوة قوامها 7600 جندي في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية

موسكو (رويترز) - قال وزير الدفاع الروسي أناتولي سرديوكوف يوم الثلاثاء ان الجيش الروسي يعتزم نشر 7600 جندي في قواعد بمنطقتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليتين في جورجيا.

وقال الوزير في معرض اطلاعه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على المفاوضات مع زعماء المنطقتين "اتفقنا بالفعل على حجم القوة وهي في حدود 3800 رجل في كل جمهورية وعلى هيكلها وأماكن تواجدها."

وأصدر ميدفيديف تعليماته لسرديوكوف لتحديد كيفية تنفيذ روسيا لطلب أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا "لنشر قواعد" فيهما

روسيا تقول إن بناء المحطة النووية الإيرانية قارب من نهايته

موسكو (رويترز) - قالت الشركة الروسية المملوكة للدولة التي تبني محطة الطاقة النووية الإيرانية يوم الثلاثاء إن بناء محطة بوشهر قارب من نهايته وان تشغيل مفاعلها سيصبح "لا رجعة فيه" قريبا.

وسلمت روسيا بالفعل الوقود النووي بموجب عقد قيمته مليار دولار لبناء محطة بوشهر على الساحل المطل على الخليج في جنوب غرب إيران وقال مسؤولون إيرانيون انه من المرجح تشغيل المفاعل قريبا.

وقالت متحدثة باسم شركة اتومستروياكسبورت التي تبني المحطة النووية الإيرانية إن رئيس الشركة اعلن يوم الاثنين أن بناء المحطة قارب من نهايته.

ونقلت المتحدثة عن رئيس الشركة ليونيد رزنيكوف قوله " ستقوم اتومستروياكسبورت في ديسمبر 2008 - فبراير 2009 باعمال تكنولوجية في بوشهر ستضع المحطة الذرية الإيرانية على طريق لا عودة نهائي."

ووقعت روسيا مع إيران عام 1995 اتفاقا لبناء المحطة في موقع مشروع سابق بدأته في السبعينات شركة سيمنس الالمانية. وتوقف مشروع سيمنس بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 ثم الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 وحتى عام 1988 .

وتستخدم روسيا محطة بوشهر للتأثير على طهران وأرجأت أكثر من مرة موعد بدء التشغيل. وكانت موسكو قد اعلنت انها تتوقع تشغيل المحطة العام الجاري

ساركوزي هدد بالانسحاب من محادثات عاصفة في روسيا

تفليس (رويترز) - صرح مسؤول فرنسي بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هدد يوم الاثنين في لحظة ما بالانسحاب من محادثات عاصفة مع المسؤولين الروس دون التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بشأن انسحاب القوات الروسية من جورجيا.

وتمخضت محادثات يوم الاثنين التي استمرت اربع ساعات في قلعة مايندورف قرب العاصمة الروسية موسكو عن موافقة ميدفيديف على سحب قواته من اراضي جورجيا خارج المنطقتين الانفصاليتين خلال شهر لكن روسيا لم تلتزم بخفض وجودها العسكري في اوسيتيا الجنوبية وابخازيا.

ورحب الرئيس الفرنسي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي بالاتفاق واعتبره نصرا للدبلوماسية الأوروبية وقال انه اذا نفذ سيحول دون المزيد من القتل والمعاناة.

لكن الابتسامة التي علت وجهه ووجه ميدفيديف خلال مؤتمر صحفي مشترك خبأت وراءها جوا مشحونا ساد اجتماعهما المغلق الذي حضره ايضا جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد.

وقال مسؤول كبير في مكتب ساركوزي للصحفيين بعد الاعلان عن الاتفاق " سادت لحظات توتر للغاية."

والاتفاق الذي ابرم يوم الاثنين هو استكمال لخطة سلام مكونة من ست نقاط توسط فيها ساركوزي بين موسكو وتفليس الشهر الماضي والتي قال الغرب ان روسيا لم تطبقها بالكامل.

ويقول الغرب انه يجب على روسيا أن تنفذ نصف الخطة المكونة من ست نقاط بما في ذلك سحب قواتها الى المواقع التي كانت تتخذها قبل الحرب القصيرة مع جورجيا.

ويقول الكرملين إن بندا في الاتفاقية يتيح له اتخاذ "اجراءات خاصة" تسمح بتمركز قوات في مناطق عازلة حول اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وهو تفسير ترفضه تفليس ويرفضه الغرب أيضا.

وتعرضت روسيا لانتقادات غربية حين خاضت الشهر الماضي حربا قصيرة مع جورجيا بعد ان حاولت تفليس استعادة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية بالقوة. ودفعت روسيا بدباباتها وقواتها خارج المنطقتين المتنازع عليهما في عمق أراضي جورجيا واعترفت فيما بعد باقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا كدولتين مستقلتين.

وصرح المسؤول الفرنسي بأنه في وقت ما من محادثات يوم الاثنين لم يكن فيه ميدفيديف موجودا في القاعة حاول مسؤولون روس اسقاط اشارة الى مواقع ما قبل تفجر الصراع في السابع من اغسطس اب.

وأضاف المسؤول والذي كان في طريقه الى تفليس بعد انتهاء زيارة الرئيس الفرنسي لموسكو "حينها وقف ساركوزي وقال (انا راحلون. هذا غير قابل للتفاوض)."

وذكر ان كبار المسؤولين الروس ومن بينهم وزير الخارجية سيرجي لافروف استدعوا ميدفيديف الى القاعة وتراجع الخلاف على الفور.

وقال "لدى عودة ميدفيديف قال (فلنهدأ) ولم يعلق الجلسة او يستدعي (رئيس الوزراء الروسي) بوتين."

واحتفظ الاتفاق الذي ابرم يوم الاثنين بالاشارة الى مواقع نشر القوات في السابع من اغسطس اب.

وقال ميدفيديف ان روسيا حصلت على ضمانات من دول الاتحاد الاوروبي ممثلة بفرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية بأن تمتنع جورجيا عن أي استخدام للقوة لمحاولة استعادة السيطرة على اوسيتيا الجنوبية.

وقال ميدفيديف بعد الاجتماع مع ساركوزي ووفد من الاتحاد الاوروبي بمقره الرسمي خارج موسكو انه يوجد اتفاق مبدئي على نشر قوة مراقبة من الاتحاد الاوروبي قوامها 200 رجل.

وقال ساركوزي إن روسيا وافقت على ان تزيل خلال اسبوع نقاط التفتيش حول ميناء بوتي الجورجي وهي مسألة تثير القلق على نحو خاص في الغرب.

وحذر ساركوزي ميدفيديف ايضا من مخاطر اعتراف روسيا الشهر الماضي باوسيتيا الجنوبية وابخازيا كدولتين مستقلتين في خطوة لم تحذو حذوها سوى نيكاراجوا وادانتها القوى الغربية.

وقال المسؤول "ساركوزي قال لميدفيديف (احذر من مبدأ الحكم الذاتي. اذا طالب الروس به لابخازيا واوسيتيا يمكن للشيشان ايضا ان يطالبوا به)."

ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي خاضت روسيا حربين ضد الانفصاليين في الشيشان وهي منطقة في شمال القوقاز غير بعيدة عن اوسيتيا الجنوبية.

من فرانسوا ميرفي