الجمعة، 12 سبتمبر 2008

لافروف يشيد بسير تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا وإيران

موسكو، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رضاه عن سير تنفيذ الاتفاقات الروسية الإيرانية التي جرى التوصل إليها على أعلى المستويات، والمتعلقة بتطوير التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي، وغيره من المجالات، وكذلك إكمال بناء محطة بوشهر الكهرذرية.

وذكر لافروف في مستهل لقائه نظيره الإيراني منوشهر متكي في موسكو اليوم، أن الجانبين سيبحثان الأوضاع في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية والعراق وأفغانستان، والشرق الأوسط.

ومن جانبه أكد متكي أن العلاقات الإيرانية الروسية تتطور بشكل ديناميكي مما يوفر أساسا صلبا للتعاون بين البلدين.

هذا ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى موسكو اليوم للتباحث مع المسؤولين الروس حول شؤون العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن الجانبين الإيراني والروسي سيتبادلان الآراء حول تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه في الثامن والعشرين من شهر أغسطس الماضي.

وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قد التقى على هامش القمة المذكورة نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد حيث ناقشا القضايا الدولية، وتطرقا إلى مسألة البرنامج النووي الإيراني.

روسيا وسورية تناقشان شؤون التعاون في المجال البحري العسكري


موسكو، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. بحث القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي الأميرال فلاديمير فيسوتسكي وقائد القوات البحرية السورية اللواء طالب الباري في موسكو اليوم قضايا التعاون في الميدان البحري الحربي.

ويوجد في ميناء طرطوس السوري مركز تموين وصيانة للسفن الحربية الروسية يعمل فيه 50 بحارا روسيا. وقد دعا ممثلو القيادة العامة للأسطول البحري الحربي الروسي مرارا لتحديث قاعدة طرطوس هذه على خلفية تزايد نشاط الأسطول الروسي في المحيط العالمي.

وقال العقيد البحري إيغور ديغالو، مساعد القائد العام للأسطول الحربي الروسي، إن "هذا التعاون يرمي إلى مواصلة تعزيز الثقة والتفاهم بين أسطولي الدولتين".

ووصل الوفد العسكري السوري إلى روسيا يوم أمس في زيارة تستمر حتى 13 سبتمبر الجاري.

وزير الخارجية الإيراني يصل الى موسكو

طهران، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. وصل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الى موسكو اليوم للتباحث مع المسؤولين الروس حول شؤون العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن الجانبين الإيراني والروسي سيتبادلان الآراء حول تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه في الثامن والعشرين من شهر أغسطس الماضي.

وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قد التقى على هامش القمة المذكورة نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد حيث ناقشا القضايا الدولية، وتطرقا إلى مسألة البرنامج النووي الإيراني.

جدل روسي - أمريكي حول البنوك الإيرانية


الأمم المتحدة، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. صرح قسطنطين دولغوف، نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، بأن ورود اسم بنك ما إيراني في قرار لمجلس الأمن الدولي لا يفرض إنهاء التعامل مع هذا البنك.

وقد أدلى دولغوف بهذا التصريح ردا على السفير الأمريكي زلماي خليل زاده الذي أبلغ أعضاء مجلس الأمن بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في طريقها إلى قطع العلاقات مع البنوك الإيرانية وفقا لقرار مجلس الأمن 1803.

ويناشد القرار المذكور جميع بلدان العالم توخي الحرص في أثناء التعامل مع البنوك الإيرانية خاصة "ملي" و"صادرات".

وذكر السفير الأمريكي أن بلاده تدعو البلدان الأخرى لتحذو حذوها.

ومن جانبه قال السفير الروسي إنه من حق البلدان أن تحدد بنفسها كيفية توخي الحرص وفقا للقرار 1803، مشددا على أن ورود اسمي البنكين الإيرانيين المذكورين في القرار 1803 لا يعني فرض قيود جديدة على التعامل مع المؤسسات المصرفية الإيرانية.

ياكونين: روسيا تباشر ببناء سكك الحديد في ليبيا

موسكو، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن رئيس شركة سكك الحديد الروسية فلاديمير ياكونين أن الشركة باشرت ببناء خط سكك الحديد سرت- بنغازي لمسافة تصل إلى 554 كم، سيمر بمحاذاة ساحل البحر المتوسط وسيربط أكبر مدن ليبيا.

وذكر ياكونين أن هذا المشروع سيكون "هاما جدا من الناحية الاقتصادية كذلك"، مؤكدا على أن الشركة لم تقم من قبل بتنفيذ مثل هذه المشاريع في الخارج.

وستستغرق عملية بناء خط سكك الحديد 4 سنوات، وتبلغ قيمة المشروع- 2ر2 مليار يورو. ومن المتوقع أن يتم في إطار المشروع بناء 30 جسرا عند تقاطع خطوط سكك الحديد، و23 جسرا عند تقاطع سكك الحديد مع الطرق، إلى جانب ذلك سيتم بناء 4 مبان للقطارات و24 محطة قطار منها 14 محطة للركاب. وسيقوم بأعمال البناء خبراء روس بمشاركة الشركات الليبية.

وقال ياكونين: "عندما نقول أن الخبراء الروس سيقومون بأعمال البناء نقصد بذلك أنهم سيشرفون على الأعمال والتكنولوجيات ونعني بذلك أيضا أن خبراء روسا سينقلون خبراتهم إلى الخبراء الليبيين. وتتضمن الاتفاقية الموقعة بيننا إعداد خبراء ليبيين من عمال ومهندسين. وسيتم ذلك في إطار تنفيذ المشروع. ويوفر المشروع 5ر3 ألف فرصة عمل".