الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

يوليا تيموشينكو تستعد لخوض انتخابات برلمانية مبكرة في أوكرانيا

كييف، 16 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. بدأت كتلة يوليا تيموشينكو الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المبكرة التي قد يحدد الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو موعد إجرائها قريبا.

وكانت كتلة يوليا تيموشينكو قد تضامنت في أوائل شهر سبتمبر الحالي مع حزب الأقاليم بقيادة فيكتور يانوكوفيتش في التصويت على عدد من القوانين التي تقيد صلاحيات رئيس الدولة وتسهل إجراءات تنحيته. وبعدها أعلن حزب "أوكرانيا لنا - الدفاع الذاتي الشعبي" الموالي للرئيس عن انسحابه من الائتلاف مع كتلة تيموشينكو.

وردت تيموشينكو على ذلك باتهام الرئيس فيكتور يوشينكو بنسف الائتلاف مهددة بتشكيل تحالف برلماني جديد مع حزب الأقاليم.

وفي حال عدم تشكيل الأغلبية البرلمانية خلال فترة أقصاها 30 يوما بعد تفكك الائتلاف النهائي يحق للرئيس حل البرلمان وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. وقد أعلن يوشينكو أنه سيستفيد من حقه هذا في حال توفر الشروط المذكورة.

ويعقد البرلمان الأوكراني اليوم جلسة قد يعلن فيها عن حل الائتلاف المذكور.

وترى تيموشينكو أن إمكانية تشكيل تحالف جديد يضم كتلتها و"أوكرانيا لنا- الدفاع الذاتي الشعبي" وكتلة ليتفين ضعيفة جدا.

وشهدت أوكرانيا في 30 سبتمبر 2007 انتخابات برلمانية مبكرة لتجاوز الأزمة السياسية التي نشأت في هذا البلد آنذاك.

روسيا وكوبا تنشطان تعاونهما الاقتصادي

هافانا، 16 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين، الذي يتواجد في هافانا بزيارة عمل على رأس وفد حكومي ومن أوساط رجال الأعمال، إثر المباحثات مع الجانب الكوبي، أن روسيا وكوبا اتفقتا على تنشيط تعاونهما على معظم الاتجاهات الاقتصادية.

وأشار سيتشين إلى أنه "يجري العمل على العديد من اتجاهات التعاون الاقتصادي، وبالمرتبة الأولى، في ميدان الطاقة والزراعة والأدوية والنقل".

وقد التقى سيتشين في إطار الزيارة مع رئيس مجلس الدولة، رئيس مجلس الوزراء الكوبي راؤول كاسترو.

وسيتوجه الوفد الروسي في ختام زيارة كوبا إلى فنزويلا.

احتدام جديد للصراع على ثروات القطب الشمالي

قال أمين مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف خلال اجتماع عقده مجلس الأمن الروسي في جزيرة الكسندرا بأرض فرانز جوزيف في المحيط المتجمد الشمالي إن الهدف الإستراتيجي الذي تصبو روسيا إلى تحقيقه في منطقة القطب الشمالي، هو جعل الجزء الروسي من هذه المنطقة قاعدة أساسية للصناعة الاستخراجية الوطنية.

ويشكل ما تنتجه هذه المنطقة 22% من إجمالي الصادرات الروسية ويساهم بـ11% من الدخل القومي.

ويُعتقد أن المحيط المتجمد الشمالي يحتوي على احتياطيات كبيرة من النفط والغاز وغير ذلك من الموارد.

ولا تعد منطقة القطب الشمالي ملكا لأية دولة الآن. وتطمح خمس دول مطلة على المحيط المتجمد الشمالي - روسيا والولايات المتحدة وكندا والدانمرك والنرويج - إلى تملك جزء من ثرواته.

واحتدم الجدل بين الطامحين مؤخرا حتى أن الولايات المتحدة أجرت مناورات عسكرية في ألاسكا في شهر مايو الماضي أطلقت عليها اسم "الإقليم الشمالي".

وعقد مجلس الأمن الروسي اجتماعه في إحدى جزر المحيط المتجمد الشمالي في يوم الجمعة لماضي. وفي اليوم التالي أرسلت كل من الولايات المتحدة وكندا كاسحة جليد لتحدد طول خط حدودهما الشمالية.

ورأى المحلل الإستراتيجي الروسي فاليري خومياكوف ذلك مؤشرا على تطور الصراع على ثروات المحيط المتجمد الشمالي.

("غازيتا" و"نوفييه ازفستيا" 15/9/2008 - وكالة نوفوستي)

حرب القوقاز تكشف عن خطورة الاعتماد على نظام الملاحة الأمريكي


قررت الحكومة الروسية زيادة الاعتمادات المخصصة لتطوير نظام الملاحة الروسي "غلوناس" الذي يحدد المواقع في روسيا وأنحاء العالم الأخرى عن طريق الأقمار الصناعية، بـ67 مليار روبل إضافة إلى ما تقرر رصده في وقت سابق - 30 مليار روبل.

ويُفترض أن تبدأ روسيا بتشغيل ستة أقمار صناعية جديدة تابعة لنظام "غلوناس" قبل نهاية العام الحالي ليبلغ إجمالي عددها 22 قمرا صناعيا. ويجب أن يغطي نظام "غلوناس" جميع أنحاء العالم بحلول عام 2012.

وتم الإعلان عن انطلاق نظام "غلوناس" في عام 1993. غير أن روسيا ما زالت تعتمد على نظام الملاحة الأمريكي "جي بي إس" إلى حد كبير. ويُعتقد أن الأمريكيين عمدوا إلى تشويه المعلومات التي تحصل عليها روسيا من نظامهم أثناء القتال في جورجيا مؤخرا.

ويضم نظام "جي بي إس" 24 قمرا صناعيا.

ويرى الخبير يفغيني سولوماتين أن الاعتمادات التي قررت الحكومة الروسية رصدها تكفي لإكمال بناء نظام "غلوناس".

("كوميرسانت" و"ر ب ك ديلي" 15/9/2008 - وكالة نوفوستي)

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

النيران الباكستانية تعيد طائرات هليكوبتر أمريكية للحدود

إسلام آباد (رويترز) - قال مسؤولو أمن باكستانيون إن نيران القوات الباكستانية أجبرت طائرات هليكوبتر حربية أمريكية على العودة إلى أفغانستان بعد أن عبرت داخل الاجواء الباكستانية في الساعات الاولى من صباح يوم الاثنين.

ووقع الحادث قرب انجور أدا وهي قرية في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية حيث نفذت قوات الكوماندوس الأمريكية المحمولة جوا غارة في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال مسؤول أمني "دخلت طائرات الهليكوبتر الأمريكية لباكستان على بعد 100 أو 150 مترا فقط من أنجور ادا. حينها لم تتركها قواتنا وأطلقت النار عليها فعادت أدراجها."

ونفى كل من الجيش الباكستاني والأمريكي هذه التقارير ولكن سكان قرية انجور أدا ومسؤولين آخرين أيدوها.

وباكستان حليف وثيق للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب كما أن تعاونها أساسي في نجاح القوات الغربية في محاولة احلال الاستقرار في أفغانستان. ولكن صبر واشنطن بدأ ينفد من طريقة تعامل إسلام آباد مع الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة ومقاتلو طالبان في المناطق القبلية بباكستان على الحدود مع أفغانستان.

وقتل ما لا يقل عن 20 شخصا من بينهم نساء وأطفال في الغارة التي وقعت في وزيرستان الجنوبية في وقت سابق هذا الشهر مما فجر الغضب في باكستان التي احتجت دبلوماسيا على الهجوم.

وقال الجنرال أشفق كياني قائد الجيش الباكستاني في بيان شديد اللهجة الاسبوع الماضي ان باكستان لن تسمح للقوات الاجنبية بالعمل داخل أراضيها وان بلاده ستدافع عن سيادتها ووحدة أراضيها بأي ثمن.

وقال مسؤول أمني اخر يوم الاثنين إن عربات مدرعة أمريكية شوهدت أيضا وهي تتحرك على الجانب الافغاني من الحدود في الوقت الذي شوهدت فيه الطائرات الأمريكية تحلق عاليا.

وأضاف أن جنودا باكستانيين أطلقوا جهاز انذار وأطلقوا النار في الهواء مما أجبر الطائرات الهليكوبتر على العودة الى الاراضي الافغانية.

وأكد الميجر مراد خان المتحدث باسم الجيش وقوع اطلاق للنار. ولكنه قال ان طائرات الهليكوبتر الأمريكية لم تعبر إلى المجال الجوي الباكستاني وان القوات الباكستانية ليست مسؤولة عن اطلاق النار.

وأضاف خان "طائرات الهليكوبتر الامريكية كانت هناك على الحدود ولكنها لم تنتهك مجالنا الجوي."

ومضى يقول "نؤكد وقوع اطلاق نار وقت وجود طائرات الهليكوبتر هناك ولكن قواتنا ليست مسؤولة."

وقال متحدث باسم الجيش الامريكي في قاعدة باجرام الجوية الى الشمال من العاصمة الافغانية كابول ان قواته لم تبلغ عن مثل هذه الواقعة.

وأضاف المتحدث "الوحدة في هذه المنطقة تابعة لقوات التحالف (الذي تقوده الولايات المتحدة). لم يبلغوا عن مثل هذه الواقعة."

ولكن هذا النفي الرسمي يتناقض مع أقوال مسؤولين مدنيين باكستانيين وسكان في قرية أنجور أدا.

وقال مسؤول لرويترز في مكالمة هاتفية "القوات المتمركزة في نقطة بي.بي-27 أطلقت النار على الطائرات الهليكوبتر وعادت أدراجها."

ووصف أحد السكان التوترات في القرية خلال الليل قائلا " رأينا طائرات هليكوبتر تحلق فوق المنطقة. ظللنا مستيقظين طوال الليل بعد هذه الواقعة."

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في الاسبوع الماضي إن الرئيس الأمريكي جورج بوش أعطى الضوء الاخضر لشن غارات جوية عبر الحدود.

وكانت الغارة على أنجور أدا في الثالث من سبتمبر أيلول هي أول توغل بري تنفذه القوات الامريكية داخل باكستان منذ نشر القوات الامريكية في أفغانستان في أواخر عام 2001 .

وكثفت الولايات المتحدة من هجماتها الصاروخية باستخدام طائرات بلا طيار على أهداف مشتبه بها للقاعدة وطالبان في المناطق القبلية الباكستانية في الاسابيع القليلة الماضية.

وعلى الرغم من مشاعر الاحباط البادية لدى الولايات المتحدة من باكستان شارك الجيش الباكستاني في قتال ضار مع متشددين إسلاميين في باجور وهي منطقة قبلية أخرى وفي سوات وهو واد في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي قرب المناطق القبلية.

وقتلت القوات الباكستانية باستخدام طائرات الهليكوبتر الحربية والمدفعية 16 مقاتلا على الاقل وجرحت 25 في باجور يوم الاحد. ولقي أكثر من 750 متشددا حتفهم في هجوم هناك بدأ في أواخر أغسطس اب.

من ذي شأن حيدر

(شارك في التغطية الامجير بيتاني)