الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

روسيا وفنزويلا توقعان عقودا بقيمة 4ر4 مليار دولار خلال 3 سنوات


كاراكاس، 17 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن مدير عام شركة "روس تكنولوجيا" الروسية سيرغي تشيميزوف الذي يزور كاراكاس ضمن الوفد الذي يترأسه نائب رئيس الوزراء ايغور سيتشين، أن روسيا وقعت مع فنزويلا خلال السنوات الثلاث الأخيرة عقودا بقيمة 4ر4 مليار دولار وتم تنفيذها جميعا تقريبا.

ويدور الحديث، كما ذكر تشيميزوف، حول تجهيز المقاتلات المتعددة المهام "سو ـ 30 م ك ف"، ومروحيات النقل "مي ـ 17"، ورشاشات كالاشنيكوف من طراز "أ ك ـ 103" و"أ ك ـ 104". كما جرى توقيع عقد حول إنشاء مصنع لإنتاج رشاشات كالاشنيكوف وعتاد لها بترخيص.

وأضاف تشيميزوف: "تم أيضا توقيع عقد بشأن إنشاء مركز تقني لتصليح الطائرات الحربية، وكذلك مركز لتصليح المروحيات وتدريب الطيارين".

وقال إنه تجري مباحثات حول تزويد فنزويلا بمنظومات دفاع جوي، ومدرعات حديثة بما فيها المصفحات "ب م ب ـ 3". وأشار إلى أن الطائرة "سو ـ 35" حظيت باهتمام الجانب الفنزويلي.

مقتل قائد بـ'صحوة الأنبار' في هجوم للمقاومة العراقية

اعترف مسؤول في قوات الصحوة التي أنشأها الاحتلال الأمريكي لمواجهة المقاومة العراقية مقتل أحد قادة الصحوة في محافظة الأنبار غربي العراق في انفجار عبوة ناسفة مساء أمس.

وقال سلام الغافل العضو في "مؤتمر صحوة العراق" الذي يتزعمه أحمد أبو ريشة إنه جرى وضع عبوة لاصقة على سيارة أبو سيف نائب قائد صحوة حي التاميم وانفجرت ما أسفر عن مقتله بالحال.

وعلى صعيد ذي صلة لقي شخصان على الأقل مصرعهما وأصيب 13 آخرون من قوات الأمن العراقية في انفجار ثلاث عبوات ناسفة في أماكن متفرقة شرقي العاصمة العراقية بغداد.

وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة استهدفت مدير ناحية بغداد الجديدة عصام التميمي قرب بريد حي زيونة ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين من حمايته بجروح.

وفي هجوم منفصل آخر، قتل شرطي وأصيب خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في شارع فلسطين ضمن حي زيونة.

كما أصيب ستة جنود عراقيين بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش في ساحة ميسلون.

يشار إلى أن قوات الجيش تفرض إجراءات أمنية مشددة على جميع مداخل حي زيونة حيث قطعت جميع الطرق المؤدية إلى الأزقة واكتفت بمدخل ومخرج واحد يخضع لعمليات تفتيش دقيقة.

من ناحية أخرى رأت هيئة علماء المسلمين أن قرار وزارة الخزانة الأميركية تجميد أصول أمينها العام الشيخ حارث الضاري "مدعاة للسخرية"، موضحة أنه لا يملك أموالا في بنوك أجنبية أو عربية.

وأكد المتحدث باسم الهيئة الشيخ بشار الفيضي أن الضاري المقيم في العاصمة الأردنية عمان شخصية سياسية تقوم بمواجهة الاحتلال سياسيا وإعلاميا.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الثلاثاء تجميد أموال الشيخ الضاري وعراقيين آخرين وإيراني وسورية ووسيلتي إعلام تتمركزان في سوريا بتهمة "تغذية العنف في العراق".

اليمن: 16 قتيلاً بهجوم للقاعدة على السفارة الأمريكية بصنعاء

صنعاء، اليمن (CNN)-- بعد أقل من أسبوع على الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، شن مسلحون يُعتقد أنهم موالون لتنظيم القاعدة، هجوماً على السفارة الأمريكية بالعاصمة اليمنية صنعاء، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، وإصابة آخرين، لم يتضح عددهم على الفور.

وأكد مسؤولون يمنيون وأمريكيون أن الهجوم، الذي استخدمت فيه سيارتان مفخختان ومتفجرات، أسفر عن مقتل ستة من أفراد الشرطة اليمنية، إضافة إلى أربعة مدنيين، بينما قُتل ستة مهاجمين، فيما لم يُصب أحد من موظفي السفارة.

وقال المتحدث باسم السفارة اليمنية في واشنطن، محمد الباشا، إن ستة مهاجمين، كان أحدهم يرتدي حزاماً ناسفاً، قُتلوا أثناء الهجوم على السفارة الأمريكية في صنعاء، مشيراً إلى أن السلطات اليمنية تعتقد أن الهجوم من تدبير وتنفيذ تنظيم القاعدة.

وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن مجموعة محلية تُطلق على نفسها اسم "جماعة الجهاد الإسلامي في اليمن"، التي ترتبط بتنظيم القاعدة، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أنه لم يتسن لـCNN تأكيد تلك التقارير من مصادر مستقلة.

وذكرت مصادر لـCNN بالعربية أن الهجوم بدأ مع اقتراب أشخاص يستقلون سيارتين من الطوق الأمني الخارجي المحيط بالسفارة على بعد كيلومتر منها، وكان ركاب السيارة الأولى يرتدون ملابس الشرطة، وقد حاولوا التحدث إلى عناصر الأمن اليمني المكلفة بالحراسة، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهة مسلحة استُخدم خلالها الرصاص والقذائف الصاروخية.

واستغلت السيارة الثانية، التي كانت محمّلة بالمتفجرات، الاشتباك للتقدم واختراق البوابة الخارجية للطوق الأمني، غير أنها لم تتمكن من اجتياز الطوق الثاني البعيد بدوره عن السفارة، فانفجرت عند بوابته.

وقال شهود عيان أن تعزيزات أمنية كبيرة بدأت تصل إلى المنطقة التي وقع فيها الهجوم، والمعروفة بحي السفارات شرقي صنعاء، وتُشاهد ثلاث أو أربع مروحيات في الأجواء حالياً.

من جانبه، قال راين غليها، الناطق باسم السفارة الأمريكية في صنعاء إن هناك "العديد من الضحايا" جراء الهجوم، غير أنه ذكر عدم توفر معلومات لديه تحدد هويتهم أو عددهم.

وقال غليها، في حديث مع شبكة CNN إن السفارة كانت تدرك حساسية الوضع الأمني في اليمني، خاصة "لجهة المخاطر الإرهابية المحتملة على المصالح الأمريكية."

ونقل موقع "26 سبتمبر" الرسمي عن مصدر أمني قوله أن قوات الأمن التي تتولى حراسة مبنى السفارة الأمريكية بصنعاء "تمكنت في الساعة التاسعة والنصف صباحاً من إفشال هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين كانتا تستهدفان مبنى السفارة الأمريكية."

وقال المصدر إن السيارتين حاولتا اقتحام الحواجز الأمنية المقامة في محيط مبنى السفارة "وقد تمكن أفراد الحراسة من تفجيرها بعيداً عن المبنى وأدى ذلك إلى مصرع 6 من العناصر الإرهابية المهاجمة كان من ضمنهم شخص يحمل حزاماً ناسفاً كما أدى الحادث إلى مقتل 4 مدنيين من بينهم رجل وزوجته وحارس أمن مدني ومواطنة هندية كانت تمر في الشارع."

وذلك إلى جانب مقتل ستة من جنود الأمن الذين يتولون حراسة السفارة وإصابة ثلاثة آخرين منهم في حين لم يتعرض مبنى السفارة الأمريكية لأي أضرار، كما لم يصب أي من العاملين فيها بأي إصابات.

وكان شهود عيان قد أشاروا إلى أن عدداً من التفجيرات دوت في العاصمة اليمنية، صنعاء، على مقربة من موقع السفارة الأمريكية، وذكر شاهد عيان بريطاني تحدث إلى شبكة CNN أنه سمع انفجاراً قوياً ترك "كرة لهب" قرب السفارة، تبعه تبادل بإطلاق النار لدقائق، ليُسمع بعد ذلك صوت المزيد من الانفجارات.

وأضاف الشاهد الذي يقطن مقابل مجمع السفارة الأمريكية إنه لم يرى ضحايا جراء العملية، لكنه سمع من بعض السكان المحليين أن عدد المصابين "كبير،" مشيراً إلى أن الانفجار الأول أدى إلى اهتزاز المبنى الذي يسكن فيه.

وقال شهود عيان تحدثوا لموقع CNN بالعربية إن سكان المنطقة المحيطة بالسفارة أبلغوا عن سماع تفجيرات، أعقبها إطلاق نار واندلاع حريق كبير في المنطقة.

ونقل موقع "المؤتمر نت" الإلكتروني التابع لحزب المؤتمر الحاكم، أن أجهزة الأمن تفرض طوقاً أمنياً مشدداً على مبنى السفارة،" مشيراً إلى معلومات حول تعرض المبنى لهجوم بسيارة مفخخة "أعقبه دوي عدة انفجارات متتالية."

وكانت السفارة الأمريكية في صنعاء قد تعرضت في مارس/آذار الماضي لهجوم بقذائف هاون أسفر عن مصرع شخص واحد وإصابة ستة.

ودفع ذلك السلطات الأمريكية إلى الطلب من موظفيها غير الأساسيين في سفارتها باليمن مغادرة البلاد في الثامن من أبريل/نيسان، على ضوء ازدياد المخاوف الأمنية.

ويعود الهجوم الأخير على السفارة الأمريكية باليمن قبل العام الحالي إلى الحادي والعشرين من آذار/ مارس 2003 عندما قتل شخصان وأصيب عشرات آخرين حين اشتبكت الشرطة مع متظاهرين حاولوا اقتحام السفارة الأمريكية في اليمن، عندما تجمهر حوالي 30 ألف متظاهر ضد الهجوم الأمريكي على العراق.

advertisement

وتمتلك الحركات المتشددة وجوداً قوياً في اليمن، ويضم معتقل غوانتانامو الأمريكي العديد من المعتقلين اليمنيين الذين يعتقد أنهم على صلة بتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.

وقد أجرت صنعاء عدة محاكمات لقياديات من القاعدة، كما شهدت البلاد حالات فرار لعناصر من التنظيم.

غارديان: زعماء القبائل الباكستانية يهددون بالانضمام لطالبان




رجال قبائل أثناء مسيرة احتجاج سابقة بمدينة ميران شاه الحدودية (رويترز-أرشيف)

هدد عدد من زعماء القبائل الباكستانية بالانضمام إلى حركة طالبان إذا لم توقف الولايات المتحدة هجماتها عبر الحدود انطلاقا من أفغانستان.

واعتبرت صحيفة ذي غارديان البريطانية التي انفردت بالخبر في عددها الصادر اليوم تهديد شيوخ القبائل -الذين يمثلون نصف مليون باكستاني- بمثابة نزعة عدائية جديدة تجاه ما وصفته بتكتيك حربي أميركي جديد يقوم على تصعيد العمليات العسكرية داخل باكستان.

وكان شيوخ القبائل دعوا إلى اجتماع طارئ يوم السبت الماضي عقب الهجمات الصاروخية الأميركية على شمال وزيرستان الأسبوع المنصرم.

وقد توعد الزعيم القبلي مالك نصر الله في ميران شاه -وهي كبرى المدن بشمال وزيرستان- الولايات المتحدة بتجهيز جيش لمهاجمة القوات الأميركية في أفغانستان إذا لم توقف غاراتها على مناطق القبائل.

وتابع قائلا "وسنسعى للحصول على دعم من كبارنا في أفغانستان للقتال إلى جانبنا ضد أميركا".

وحذرت الصحيفة من أن هذه التطورات تنذر بتوسيع رقعة الصراع مع احتمال انضمام رجال عُرفوا من قبل باعتدالهم إلى مسلحي حركة طالبان الذين يتمركزون في المنطقة.

ورجحت الصحيفة أن تتم دراسة هذا الموضوع في المباحثات التي ستجرى في هذا الأسبوع بين رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الباكستاني الجديد آصف علي زرداري, الذي يقوم بزيارة خاصة لبريطانيا.

وتوقعت ذي غارديان أن يطلب براون من زرداري القيام بما سمته "عملا أكبر ضد المتشددين" في منطقة القبائل وربما التعاون مع الولايات المتحدة في مطالبتها بدمج تلك المنطقة ضمن حدود الصراع الدائر في أفغانستان باعتبارها ساحة حرب, وهي فكرة تعارضها باكستان بشدة

إندبندنت: الإستراتيجية الأميركية بأفغانستان محكوم عليها بالفشل




من آثار الغارات الصاروخية على مواقع داخل باكستان (الفرنسية-أرشيف)

وصف صحفي بريطاني بارز العمليات العسكرية السرية التي تشنها القوات الأميركية داخل الأراضي الباكستانية، بأنها مجرد محاولة من إدارة الرئيس جورج بوش لصرف الانتباه عن سياسته "المفلسة".

وكتب الصحفي باتريك كوبيرن في مقال بصحيفة إندبندنت نشرته اليوم -تعليقا على قرار بوش في يوليو/ تموز الماضي بإصدار أوامر سرية للقوات الأميركية الخاصة بشن غارات ضد أهداف أرضية داخل باكستان- يقول إن إدارة بوش أقحمت نفسها في وضع بأفغانستان يستحيل معه تحقيق نجاح.

واستشهد كوبيرن بما قاله الخبير الباكستاني أحمد رشيد في كتابه الجديد بعنوان "الانحدار إلى الفوضى" بأن الحرب على العراق "كانت عاملا حاسما في إقناع الرئيس الباكستاني المستقيل برويز مشرف بأن الولايات المتحدة غير جادة فيما يتعلق باستقرار المنطقة, وأن من الأسلم لباكستان أن تحافظ على مصلحتها الوطنية بتوفير الملاذ لحركة طالبان سرا".

وانتقد الصحفي الأيرلندي الأصل قرار الرئيس بوش معتبرا أن الأوامر التي أصدرها محفوفة بمخاطر على الجنود الأميركيين وقوات حلف الناتو في أفغانستان, فهو في جانب منه يمثل اعترافا ولو متأخرا من بوش بأن طالبان وحلفاءها في تنظيم القاعدة ما كان لهم أن يستمروا في القتال بدون الدعم الباكستاني.

ولقد كان من السخف –كما يقول كاتب المقال- أن يكيل البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المدح للرئيس الباكستاني السابق بحسبانه أكبر حليف لهم في "الحرب على الإرهاب" رغم الأدلة الواضحة على أن الجيش الباكستاني هو من ظل يوفر لطالبان أسباب "البقاء" منذ عام 2001.

وأشار كوبيرن إلى أن السياسة الأميركية الجديدة إزاء نقل الصراع إلى الداخل الباكستاني لن تثير سوى غضب الباكستانيين, ويجعلهم ينفرون من جيشهم الوطني.

ومن الناحية السياسية فإن مثل هذا التصرف من جانب الولايات المتحدة لن يكون مفهوما إلا في دوائر السياسة الأميركية حيث سينظر إليه على أنه دليل على أن الإدارة تضطلع بشيء في أفغانستان.

كما أن ذلك سيصرف الانتباه عن أسئلة محرجة من قبيل: لماذا بقيت طالبان محتفظة بكل هذه القوة بعد سبع سنوات من تدميرها المفترض عام 2001؟.

ويرى كوبيرن أن استخدام القوات السرية لتحقيق مآرب سياسية بوسائل محدودة ظل يمثل على الدوام "إغراءً مدمرا" للزعماء السياسيين.