الجمعة، 19 سبتمبر 2008

روسيا قد توقع مذكرة تعاون مع "أوبك"


موسكو، 19 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. تتوقع وزارة الطاقة الروسية توقيع مذكرة تعاون بين روسيا ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، في شهر أكتوبر القادم.

وقال وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو في حديث للصحفيين في موسكو اليوم: "إن حوارنا مع أوبك جيد، ولا توجد مشاكل. وتم الاتفاق مع قيادة المنظمة على تنظيم لقاء في موسكو في أكتوبر. ونعول على دراسة مقترحاتنا. وتشير المعلومات المتوفرة لدي الى أن الموقف من الاقتراحات الروسية إيجابي".

كما أعلن شماتكو أنه سيجري في النصف الثاني من نوفمبر لقاء بين ممثلين عن البلدان المنتجة للغاز على مستوى وزاري.

ميدفيديف: روسيا لا تسعى للانعزال

موسكو، 19 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في لقاء مع ممثلين عن المنظمات الاجتماعية الروسية عقد في موسكو اليوم أن روسيا لا تنوي التخلي عن التعاون مع البلدان الأخرى، وسلوك "نهج التنمية ذاتيا" نزولا عند رغبة من يتهمها بالنظام الاستبدادي.

فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يوم أمس، أن روسيا تدفع ثمن "سلوكها العدواني" بتدهور مكانتها عالميا وعزلتها دوليا.

وقال ميدفيديف إن "هذا ليس طريقنا، ولا معنى لعودتنا إلى الماضي، وإننا حددنا خيارنا. وتدور على الدوام أحاديث، بان "روسيا تعرض وجهها الحقيقي، وسينزع النظام قناعه، وأخيرا، سيحل في روسيا النظام المناسب جدا للدولة الروسية ـ الاستبدادي الذي يتحول إلى دكتاتورية، وينتصر الصقور" (مقتطفات من تصريح رايس).

وأضاف الرئيس الروسي أن السلطات الروسية تدرك أسباب تحدث الغرب عن هذا.

وأشار ميدفيديف إلى أنه "لا تستطيع أي جهة دفعنا إلى هذا الطريق، الطريق المبني لا على التعاون الحضاري الطبيعي الغني المضمون مع البلدان الأخرى، وإنما على التطور الذاتي المنعزل، وراء جدران صماء، وستار حديدي".

ميدفيديف: روسيا ستعزز قدراتها الدفاعية مراعاة للوضع العالمي

موسكو، 19 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن روسيا تنوي تعزيز أمنها وقدراتها الدفاعية مراعاة للوضع الدولي.

فقال ميدفيديف في لقاء مع ممثلين عن المنظمات الاجتماعية الروسية في موسكو اليوم: "إننا سنعزز باطراد أمننا الوطني، وسنقوم بتحديث الجيش، والارتقاء بقدرات البلد الدفاعية إلى المستوى المطلوب. وسنحدد هذا المستوى بما يناسب الظروف الجارية، ومن المستحيل تحديده مرة واحدة وإلى الأبد"

ميدفيديف: روسيا ستبذل كل ما في وسعها لتطبيع العلاقات مع الشعب الجورجي

موسكو، 19 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن الشعب الجورجي ليس مذنبا في العدوان الذي شنته جورجيا على أوسيتيا الجنوبية، مشددا على أن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لتطبيع العلاقات مع هذا الشعب.

وقال ميدفيديف في لقاء مع ممثلي عدد من المنظمات الاجتماعية في موسكو اليوم، إن الشعبين الروسي والجورجي ربطتهما علاقات أخوة طوال قرون عديدة. وأضاف أن هناك نحو مليون جورجي يعيشون في روسيا.

وذكر الرئيس ميدفيديف أن الدعاية المغرضة المعادية لروسيا التي يقوم بها النظام الجورجي لعبت دورا سلبيا في العلاقات بين الشعبين الروسي والجورجي.

وكانت القوات الجورجية قد شنت في ليلة السابع على الثامن من شهر أغسطس 2008 هجوما على أوسيتيا الجنوبية وقصفت عاصمتها مدينة تسخينفالي بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها راجمات "غراد" مما أدى الى إلحاق دمار هائل بالمدينة، ووقوع عدد كبير من الضحايا وسط السكان المدنيين.

ميدفيديف: حلف الناتو أثار النزاع في القوقاز


موسكو، 19 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. صرح الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بأن حلف الناتو أثار النزاع في القوقاز.

وقال ميدفيديف في لقاء مع ممثلي عدد من المنظمات الاجتماعية في موسكو اليوم، إن مسألة عقد معاهدة جديدة للأمن في أوروبا أصبحت ملحة أكثر على ضوء الأحداث الأخيرة (في القوقاز).

وأضاف أن هذه الأهمية أصبح يدركها الآن "حتى أولئك الذين كانوا يقولون في أحاديثهم معي أنه لا داعي لمعاهدة جديدة لأن الناتو يضمن ويحل كل شيء".

وقال الرئيس ميدفيديف: "ما هي المسائل التي حلها الناتو، وما هي الأمور التي ضمنها؟ لم يقم إلا بإثارة النزاع (في القوقاز)". وشدد على عجز منظومة الأمن الحالية في أوروبا.

هذا وقد أكد ميدفيديف أن أحداث القوقاز دلت على أنه لا يجوز التباطؤ في صياغة معاهدة جديدة للأمن في أوروبا.

وقال ميدفيديف في أثناء تسلمه أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الأجنبية في موسكو يوم أمس: "لقد طرحت قبل بضعة أشهر فكرة إعداد معاهدة واسعة للأمن الأوروبي. وأكدت الأحداث الأخيرة بشكل مقنع أنه لا يجوز التباطؤ في ذلك".

وأضاف أن مهمة بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي في المستقبل ستكون مرتبطة الى درجة كبيرة بنتائج العمل المشترك. وذكر أن روسيا ليست بحاجة الى حالة مواجهة، وهي منفتحة على الحوار البناء الذي يستند الى التكافؤ والمنفعة المتبادلة.

وكان ميدفيديف قد اقترح إعداد وتوقيع معاهدة شاملة حول الأمن الأوروبي وإطلاق هذه المبادرة في مؤتمر قمة أوروبي عام.

وقال ميدفيديف في خطاب ألقاه في برلين أمام حشد من ممثلي الأوساط الاجتماعية الألمانية في الخامس من يونيو 2008، إن المقصود بذلك هو إعداد معاهدة إقليمية تستند إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتوضح معنى عامل القوة في العلاقات ضمن المجتمع الأوروبي الأطلسي.

واقترح ميدفيديف بحث فكرة عقد قمة أوروبية شاملة من شأنها أن تتيح إطلاق عملية إعداد مثل هذه المعاهدة. وأشار الرئيس الروسي إلى ضرورة أن تشارك الدول في مثل هذه القمة بشكل منفرد، وأن تترك انتماءاتها إلى أحلاف وتكتلات "جانبا".