الاثنين، 22 سبتمبر 2008

باكستان: دبلوماسي وجنود أمريكيون ضمن قتلى 'تفجير الماريوت'

نبأ : قتل جنديان أميركيان وفقد أحد موظفي السفارة الأمريكية في التفجير الانتحاري الذي استهدف يوم السبت الماضي فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية وأسفر عن سقوط 53 قتيلا وإصابة أكثر من 260 آخرين.

وقال متحدث باسم المستشفى الذي نقلت إليه جثتا الأميركيين لوكالة الصحافة الفرنسية "تسلمنا جثث رجلين أميركيين والسفير التشيكي وامرأة فيتنامية". وأشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن القتيلين هما جنديان يعملان بالسفارة الأميركية في إسلام آباد.

وأعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية أن أحد موظفى الوزارة من ضمن المفقودين.

وكانت تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين في الشرطة -لم تحدد أسماءهم- قولهم إن مجموعة من ثلاثين عنصرا من مشاة البحرية الأميركية كانوا ضمن فريق أمني لتأمين زيارة رئيس لجنة هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولين هذا الأسبوع، ربما يكونون هم هدف التفجير.

وقالت قناة "آج" التلفزيونية الإخبارية الخاصة الناطقة باللغة الأردية إنه كان من المفترض أن يغادر الفريق الأميركي إلى أفغانستان صباح أمس الأحد.

وقتل في الهجوم كذلك سفير جمهورية تشيك لدى باكستان إيفو غاريك، وأفادت وكالة الأنباء التشيكية أنه كان يقيم في الفندق منذ انتقاله إلى إسلام أباد من فيتنام قبل نحو شهر.

وذكرت وزارة الداخلية الباكستانية أن 266 شخصا -منهم 11 أجنبيا- أصيبوا في التفجير الذي نفذ بواسطة شاحنة محملة بنحو 600 كلغ من المتفجرات تتضمن ذخيرة مدفعية وقذائف هاون وشظايا.

كوريا الشمالية تزيل 'أختام وكالة الطاقة' عن منشأة نووية

نبأ : اعلن دبلوماسي رفيع مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية أزالت أختام المنظمة عن منشأة ذرية رئيسية.

وقال محمد البرادعي رئيس الوكالة الاثنين إن كوريا الشمالية طلبت إزالة الأختام وكاميرات الوكالة عن مجمعها الذري الرئيسي.

وأضاف البرادعي في اجتماع لمجلس حكام الوكالة "هذا الصباح طالبت (كوريا الشمالية) مفتشي الوكالة بإزالة الاختام واجهزة المراقبة حتى يتمكنوا من اجراء تجارب في المنشأة المعاد تشغيلها التي قالوا إنها لن تحتوي على مواد نووية".

وقالت بيونج يانج إنها ستعيد نشاط مفاعل يونجبايون، بينما لا يزال الجدل مستمراً حول اتفاق يقضي بوقف نشاطها النووي مقابل مساعدات.

وأضافت كوريا الشمالية أن واشنطن لم تزل اسمها عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وكانت إزالة اختام مشابهة في ديسمبر 2002 فجرت أزمة طويلة الأمد وأدت إلى تجربة كوريا الشمالية لسلاح ذري عام 2006.

القيادات الباكستانية أفلتت من هجوم 'الماريوت'

نبأ : أقر مستشار وزارة الداخلية الباكستانية "رحمان مالك" اليوم "الاثنين" انه كان من المقرر ان يتناول الرئيس "آصف علي زرداري" ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني الإفطار في فندق ماريوت مساء السبت ليلة استهدفته العملية الانتحارية غير انهما بدلا رأيهما.

وأضاف قائلا إنه من غير الواضح سبب تراجعهما وتناولهما للإفطار في منزل رئيس الوزراء.

وأردف قائلا إن رئيس المجلس التشريعي دعا الرئيس ورئيس الوزراء وكبار قادة الجيش للإفطار في ماريوت في ذلك اليوم وفي اللحظة الأخيرة تم تغيير مكان حفل الافطار.

وتوعدت الحكومة الباكستانية بشن حملة عسكرية تستهدف معاقل المسلحين المتشددين، بينما بدأ في باكستان تشييع جنازات القتلى في التفجير الذي استهدف فندق ماريوت وسط العاصمة اسلام أباد.

وقال مالك في التفجيرات السابقة كانت كل الطرق تؤدي إلى منطقة القبائل ان العمليات العسكرية ستنفذ في بعض المعاقل في المنطقة القبلية الواقعة قرب الحدود مع افغانستان.

واضاف مالك ان جميع الطرق المؤدية الى هذه المنطقة مغلقة حاليا.

ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجوم غير أن مالك أعرب عن اعتقاده بمسؤولية القاعدة أو مسلحي طالبان الباكستانيين من منطقة القبائل.

غير أن مساعدا لبيت الله محسود زعيم طالبان باكستان نفى تورط جماعته في الحادث وأعرب عن تعازيها للأمة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلانى قال ان الانفجار اسفر عن مصرع 53 شخصا بينهم السفير التشيكي وأمريكيان وفيتنامي واصابة اكثر من 266 آخرين.

وقد اعلنت الخطوط الجوية البريطانية "بريتيش ايروايز" الاثنين تعليق كل رحلاتها الى باكستان. وأرجع متحدث باسم الشركة ذلك للمخاوف الأمنية بعد تفجير فندق ماريوت.

وقد ذكرت السلطات ان التفجير استخدمت فيه شاحنة على متنها 600 كيلوغرام من المتفجرات شديدة القوة، ارتطمت ببوابة الفندق قبل الانفجار.

وفي اسلام آباد، تواصل فرق الانقاذ بحثها عن الجثث داخل هيكل ما تبقى من فندق ماريوت، حيث عثروا على المزيد منها، مما اوصل العدد حتى الآن الى 53 قتيلا من بينهم اربعة اجانب، امريكيان وفيتنامي والسفير التشيكي لدى باكستان.

وقال مسؤول حكومي بارز، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للانباء، ان هناك 21 مصابا اجنبيا ضمن 266 هم اجمالي المصابين في هذا التفجير الانتحاري الضخم.

وقد حملت وزارة الداخلية الباكستانية مسحلي طالبان باكستان المرتبطين بتنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم.

وكان الرئيس الباكستاني قد تعهد، عبر كلمة بثها التلفزيون إلى الباكستانيين عقب التفجير الانتحاري، بالقضاء على ما وصفه بسرطان الإرهاب.

ودعا "القوى الديمقراطية في باكستان" إلى التكاتف لهزيمة الإرهاب.

وتعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش،عقب الهجوم، بتقديم المساعدة إلى باكستان كي "تتصدى للتهديد وتقدم الجناة إلى العدالة".

البنتاجون: مقتل أمريكيين في تفجير باكستان

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون) يوم الاحد ان اثنين من افراد القوات المسلحة الامريكية قتلا في التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة ما يزيد على 50 شخصا في فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية.

واضافت الوزارة في بيان ان الاثنين وكانا ملحقين بالسفارة الامريكية في اسلام اباد توفيا متأثرين بجروح اصيبا بها في التفجير السبت.

وتابعت ان اسميهما حجبا الى ان يتم ابلاغ اسرتيهما.

وقال مسؤولون باكستانيون ان التفجير يحمل العلامات الدالة على هجمات القاعدة او المنظمات المرتبطة بها

باكستان تعرض تسجيل فيديو لتفجير فندق ماريوت

اسلام اباد (رويترز) - عرضت مشاهد فيديو يوم الاحد تظهر اللحظات الاخيرة قبل انفجار شاحنة محملة بكمية 600 كيلوجرام من المتفجرات خارج فندق ماريوت بالعاصمة الباكستانية اسلام اباد مما أسفر عن مقتل 53 شخصا على الأقل واصابة اكثر من 260 .

وقال رحمن مالك المسؤول الكبير في وزارة الداخلية التي عرضت المشاهد في مؤتمر صحفي "اجري ايقاف لشاحنة عند الحاجز وكانت هناك مشادة بين المهاجم والحراس."

وأضاف أن "طبيبا تم استدعاؤه بصورة طارئة كان يقف خلف الشاحنة وطلب من الحراس تحريك الشاحنة كي يتمكن من التوجه لعلاج مريض."

ورصدت كلاب الحراسة شيئا مريبا وصاح الحراس في الناس ليفروا.

واظهرت اللقطات سائق الشاحنة وهو يحاول اقتحام الحاجز المعدني المنزلق وعارضة معدنية عند نقطة التفتيش الامنية عند المدخل المؤدي الى الساحة الامامية للفندق ومنطقة انتظار السيارات.

وافادت بعض الروايات السابقة بان تبادلا لاطلاق النار وقع بين سائق الشاحنة وحراس الامن لكن هذا لم يكن باديا من لقطات المشاهد الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وتراجع معظم الحراس عندما حاولت الشاحنة اقتحام الحاجز.

وبدا أن ما حدث بعد ذلك هو انفجار صغير داخل كابينة قيادة الشاحنة.

وشوهدت ألسنة اللهب تنتشر من مقدمة شاحنة النفايات الهيدروليكية الى مؤخرتها فيما كانت السيارات تمر على الطريق خلفها.

وتقدم بعض الحراس بعد الانفجار قبل أن يتراجعوا مرة أخرى وفي النهاية عاد واحد منهم بمطفأة حريق لكنه فشل في اخماد النيران.

وتحولت الشاشة الى اللون الازرق بعد ذلك حيث يفترض أن الانفجار الاخير وقع ليقتل المتواجدين بجوار الشاحنة. وسقط ضحايا اخرين جراء الزجاج المتطاير ومن الحريق الذي وقع لاحقا واجتاح المبنى.

وقال مالك انه يتوقع أن يشير التحقيق الى المناطق القبلية التي يستخدمها مقاتلو طالبان وتنظيم القاعدة كقواعد على الحدود مع أفغانستان.

وأضاف "كشفت التحقيقات الاولية أنه جرى استخدام 600 كيلوجرام من المتفجرات .. استخدم متفجرات ار.دي.اكس وتي.ان.تي. شديدة الانفجار."

واستطرد موضحا شدة الحريق "على عكس الهجمات السابقة استخدم مسحوق الالمونيوم أيضا .. وعندما وصلت كرات اللهب المبني أجج مسحوق الالمونيوم الحريق."

من ذي شأن حيدر