الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

أسواق المال العالمية والعربية تواصل انهيارها رغم محاولات الانقاذ

لم تفلح خطة وزارة المالية البريطانية بمنع انزلاق مؤشرات البورصات وأسواق الأسهم البريطانية والأوروبية، فلحقت بمثيلتها الآسيوية وهوت بقوة، بعد افتتاحها مباشرة، حيث سجل مؤشر "أف تي أس إي 100" انخفاضاً بنسبة 5.8 في المائة مع بدء عمليات التداول.

وفي باريس انخفض مؤشر "كاك 40" بنسبة 6.8 في المائة، بينما سجل مؤشر "داكس" الألماني في فرانكفورت خسارة بنسبة 7.3 في المائة.

وكانت أسواق المال والبورصات الآسيوية أول من تلقى الصفعات موجعة خلال تداولات الأربعاء، حيث واصلت أسواق الأسهم والأوراق المالية الآسيوية والمطلة على المحيط الهادي خسائرها الكبيرة ليفاقم من النتائج السيئة في الأسواق الأمريكية، وينذر بأزمة مالية عالمية.

ففي العاصمة اليابانية، ففي طوكيو، وللمرة الأولى منذ خمس سنوات تلقى مؤشر الأوراق المالية الرئيسي "نيكاي" خسارة موجعة وصلت إلى 9 في المائة.

بينما هبط مؤشر الشركات في سيدني بأستراليا، بنسبة 5 في المائة، لاحقاً بالهبوط الكبير الذي تعرضت له وول ستريت عندما هوت بأكثر من 500 نقطة.

وفي سيؤول بكوريا الجنوبية، لحق مؤشر "كوسبي" KOSPI ببورصة سيدني وهوى بنسبة 6.4 في المائة، فيما سقط مؤشر تايبة في تايوان بنسبة 5.8 في المائة، وكذلك لحق بهما مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ عندما فقد أكثر من 5.6 في المائة.

وشهدت بورصة جاكرتا أكبر هبوط حتى اللحظة عندما فقد أكثر من 10 في المائة، فيما أفادت تقارير إعلامية بأنه تم إيقاف التعاملات لمنع مزيد من الهبوط.

وكان الثلاثاء قد شهد هبوطاً في البورصات العالمية دون استثناء تقريباً، فيما تواصل أزمة الائتمان إطلاق شظاياها على المؤسسات المالية والبورصات في أرجاء المعمورة.

وفي لندن، استبقت وزارة المالية البريطانية افتتاح البورصة وأسواق المال الأربعاء بالإعلان عن خطة إنقاذ مالي لعدد من المصارف البريطانية بقيمة 50 مليار جنيه استرليني، أي 87 مليار دولار أمريكي.

وتهدف الخطة التي كشف عنها وزير المالية، أليستير دارلينغ ، إلى حقن النظام المصرفي بالأموال لتزويده بآليات الإنقاذ الفوري وتحرير عملية الإقراض.

وزادت المصارف البريطانية الكبرى من قدرتها الاستيعابية بحدود 25 مليار جنيه استرليني، فيما يتبقى 25 مليار أخرى متاحة عند الضرورة.

وسوف تعمل الحكومة أيضاً على ضمان القروض بين المصارف، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة.

فمع بدء التداولات، سجل مؤشر "أف تي أس إي 100" انخفاضاً بنسبة 5.8 في المائة مع بدء عمليات التداول.

وفي باريس انخفض مؤشر "كاك 40" بنسبة 6.8 في المائة، بينما سجل مؤشر "داكس" الألماني في فرانكفورت خسارة بنسبة 7.3 في المائة.

وفي أمريكا اللاتينية، سجلت أسواق المال والبورصات خسائر كبيرة نسبياً، إذ فقد مؤشر "ميرفال" في الأرجنتين 2.7 في المائة، فيما خسر مؤشر "بوفيسبا" البرازيلي 4.7 في المائة، بينما اقتربت خسائر "آي بي سي" المكسيكي من 4 في المائة.

وكانت مؤشرات البورصة الأمريكية قد أغلقت على خسارة لا تقل عن 5 في المائة، مسجلة أكبر خسارة لها منذ نحو خمس سنوات.

وهوى مؤشر داو الصناعي 508 نقاط، ليغلق عند 9447.11.

ولم تستثن البورصات العربية من الهبوط العالمي، الذي فسره بعض الخبراء بأنه "هبوط نفسي."

إذ ولليوم الثالث على التوالي واصلت الأسهم العربية تراجعها الحاد تقودها الأسهم السعودية والمصرية، حيث فقدت الأخيرة أكثر من 16 في المائة من قيمتها عقب انهيار مؤشرها بعد عطلة العيد.

ووصلت قيمة خسائر الأسهم العربية في اليومين الماضيين إلى مئات المليارات من الدولارات التي تبخرت إثر انهيار المؤشرات.

أما الخسارة الأكثر إيلاما، فكانت من نصيب بورصتي القاهرة والإسكندرية اللتين هبط مؤشرهما (كيس 30) بنحو 16.5 في المائة، مسجلا أدنى مستوى إغلاق له منذ أكثر من عامين، عند مستوى 5896 نقطة.

أما في السعودية، فواصل المؤشر انهياره، وأغلق مع نهاية تداولات الثلاثاء متراجعاً لأكثر من سبعة في المائة، بعدما فقد نحو 472 نقطة، ليصل إلى مستوى 6253 نقطة، وسط تداولات هزيلة.

مقتل 12 جندياً صومالياً اثر قصف 'الشباب المجاهدين' للقصر الرئاسي

أعلنت "حركة الشباب المجاهدين" الصومالية أن كتيبة مدفعيتها قصفت مساء أمس "الإثنين" القصر الرئاسي الذي يتحصن فيه الرئيس الانتقالي عبد الله يوسف، بقذائف الهاون من عيار 120ملم.

وكشفت مصادر المجاهدين أن الهجوم أسفر عن قتل 12 جنديا، من بينهم أربعة ضباط، بالاضافة الى عشرات الجرحى من عناصر الحرس الرئاسي الصومالي.

وقد أفلت الرئيس الصومالي من الموت، حيث سقطت قذيفة هاون أمام مكتبه الذي يتحصن داخله.

كويكب شارد بحجم سيارة يضرب حدود مصر والسودان

شهد ليل أمس "الاثنين" سقوط كويكب، ربما يصل حجمه إلى حجم سيارة صغيرة، وعلى الأرجح فإنه سقط مثل كرة نارية.

وقال مركز هارفارد سميثسونيان لفيزياء الكويكبات، إن الكويكب يحترق عندما يصطدم بالغلاف الجوي للأرض، ثم يسقط مثل كرة ملتهبة، وحدد منطقة سقوطه في شمال شرق أفريقيا، وتحديداً في مصر والسودان.

وأضاف المركز أن الأرض لم تتعرض للخطر جراء سقوط هذا الكويكب الشارد، الذي كان مرصد أريزونا قد رصده مساء الاثنين.

وعادة ما يطلق على الأجرام السماوية الصغيرة، أو الصخور الفضائية، اسم كويكب عندما تكون في الفضاء، غير أنها تتحول إلى شهب ما أن تخترق الغلاف الجوي للأرض.

وحددت كريستين بوليام من مركز هارفارد مسار الكويكب بأنه اتجه من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، وأنه شوهد من مناطق في جنوب أوروبا، وكذلك من شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وقالت إنه كان من الممكن مشاهدة الشهاب الساقط، الذي قدرت سرعة سيره في الفضاء بنحو 28 ألف ميل في الساعة، مثل "بدر"، وأنه ربما يكون قد صدر عنه صوت عال كصوت انفجار.

يذكر أن سماء مصر تشهد في إبريل من كل عام ظاهرة "كونية" تتمثل في سقوط كميات كبيرة من الشهب الصغيرة التي تضيء سماء عاصمتها، أثناء اندفاعها نحو الأرض في موجات متوالية طوال ساعات الليل.

ظاهرة تساقط الشهب المضيئة يطلق عليها اسم "ليروس"، وتبلغ ذروتها مساء 22 أبريل، حسبما أكد الدكتور عبد الفتاح جلال، أستاذ الفلك الشمسي بالمعهد القومي للبحوث الفلكية بالقاهرة.

وفي عام 2004، اكتشف فريق بحث علمي أكبر فوهة أرضية يتركها شهاب أو نيزك فضائي في الأرض، وذلك في الصحراء الليبية داخل الأراضي المصرية.


ووفقا للاستنتاجات، فإنّه من الممكن أن تكون أمطار غزيرة من الشهب والنيازك قد ضربت هذه المنطقة الواقعة جنوب غرب مصر قبل 50 مليون سنة.

وقال المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية إنّ "حقل الفوهة" يقع في منطقة الجلف الكبير وتبلغ مساحته حوالي خمسة كيلومترات مربعة.

عاجل: مواجهة جوية بين المقاتلات اليابانية والروسية فوق بحر اليابان

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن قائد في سلاح الجو الروسي ان مقاتلات يابانية طاردت قاذفتين استراتيجيتين روسيتين اليوم الأربعاء اثناء قيامهما بمهمة تدريب فوق بحر اليابان.

وقال مساعد قائد سلاح الجو اللفتنانت كولونيل فلاديمير دريك ان "اربع مطاردات يابانية من طراز اف-15 لاحقت طاقمي قاذفتين من طراز توبوليف 22 ام 3 فوق بحر اليابان".

واضاف ان طائرتي اف-15 لاحقتا القاذفتين في بادئ الامر لمدة ثلاثين دقيقة ثم لاحقتهما طائرتا اف-15 اخريان اقلعتا من قاعدة يابانية اخرى لمدة اربع دقائق.

واوضح القائد الروسي انه تم عندها ارسال مقاتلتين روسيتين من طراز سوخوي 27 لدعم القاذفتين.

مقاتلات يابانية تتابع قاذفتين روسيتين في سماء بحر اليابان

موسكو،8 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. أعلن المقدم فلاديمير دريك مساعد القائد العام للقوات الجوية الروسية لشؤون الإعلام أن حاملتي صواريخ روسيتين من طراز "تو-22م3" نفذتا بنجاح اليوم الأربعاء دورية جوية منهجية في سماء بحر اليابان في إطار تدريبات للقيادات وهيئات الأركان "الاستقرار 2008".

وذكر أن أربع مقاتلات يابانية من طراز "F-15" رافقت الطائرتين الروسيتين إبان تحليقهما.