| قال إنها لا ترتكز على أساس علمي |
| 17/10/2008 |
| صنعاء - نيوزيمن: |
| نفى الفلكي اليمني أحمد محسن الجوبي التوقعات الفلكية التي تنبأت بحدوث زلزال مدمر في خليج عدن تزيد قوته عن 7درجات على مقياس ريختر، ويمتد تأثيره إلى نطاق جغرافي كبير. |
السبت، 18 أكتوبر 2008
عالم الفلك الجوبي ينفي إشاعة الزلزال المدمر في خليج عدن
الجوبي ينفي أنباء حدوث زلزال مدمر في خليج عدن يوم الغد
نفى الفلكي اليمني أحمد الجوبي صحة الأنباء التي تحدثت عن توقعات فلكية بحدوث زلزال مدمر في خليج عدن يوم غد الأحد.
وأكد أن ما نشر في وسائل إعلامية رسمية مجرد شائعة وصفها بالمنكرة.
وقال: إن الأنباء التي تحدثت عن وقوع زلزال لا ترتكز على أساس علمي فالزلازل تحدث بسبب الحركات التكونية لقشرة الأرض أو البركانية..مؤكدا بأن الزلازل العنيفة نحدث عندما تغوص إحدى الصفائح التكونية تحت صفيحة أخرى كالذي حدث في تسونامي
من جهته نفى مركز رصد ودراسة الزلازل فى اليمن التوقعات الفلكية التى تناولتها بعض وسائل الإعلام المحلية بحدوث زلزال مدمر فى خليج عدن تزيد قوته عن سبع درجات على مقياس ريختر، ويمتد تأثيره إلى نطاق جغرافى كبير.
وقال شعلان فى تصريح صحفى إن نشر مثل هذه الأنباء يتطلب معرفة ودراسة بحثية دقيقة تشمل عناصر متعددة ومعقدة في مجال قياس حركة القشرة الأرضية والبحرية فى المنطقة، واستبيان القراءة الزلزالية التاريخية لفترات طويلة والتى لم يرصد فيها من قبل مثل هذه القوة التي نشرت وأثارت التساؤلات والمخاوف.
وأكد أن المراكز الدولية المتخصصة فى مجال الدراسات الزلزالية لا يمكنها الجزم بالزمن والموقع الجغرافي الذى يمكن أن يقع فيه الزلزال بشكل دقيق، نظرا لتشعب وتعقد الاستقراء العلمى للقوة الزلزالية وتاريخ حدوثها والبنية التركيبية للأرض المرتبطة بحدوث الزلازل.
وأشار شعلان إلى أن مراكز الرصد اليمنية لم ترصد منذ إنشاء الشبكة اليمنية للرصد الزلزالى وحتى اليوم زلزالا بقوة سبع درجات على مقياس ريختر، مضيفا أنه لا توجد أى معلومات حتى الآن تشير إلى حدوث زلزال بهذه القوة أو أدنى منها فى المنطقة باعتبار أنه لا يمكن تحديد زمن وقوة حدوث الزلازل بشكل عام.
وكانت بعض وسائل الإعلام اليمنية المحلية نقلت عن أحد المراكز توقعات بحدوث زلزال مدمر يوم غد 19 أكتوبر بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر فى خليج عدن يشمل اليمن وإثيوبيا ويمتد إلى بلدان مجاورة.
يذكر أن اليمن شهدت زلزالا مدمر ا عام 1982 ضرب محافظة ذمار وسط البلاد أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف وتدمير قرى بأكملها.
الجوبي..زلزال عدن المدمر شائعة لا ترتكز على أساس علمي
![]() |
| |
| الجمعة, 17-أكتوبر-2008 |
- الجوبي..زلزال عدن المدمر شائعة لا ترتكز على أساس علمي أكد الفلكي اليمني أحمد محسن الجوبي عدم صحة الأنباء حول حدوث زلزال مدمر سيضرب خليج عدن معتبراً أنها شائعة منكرة لا ترتكز على أي أساس علمي . وأضاف الجوبي لـ :" لن يحدث زلزال لا في عدن ولا في غيرها من مناطق اليمن وأنها مجردة شائعة منكرة، لا ترتكز على أساس علمي ، موضحاً أن الزلازل لا تحدث بسبب الحركات التكتونية لقشرة الأرض أو البركانية، وحركة الزلازل إما طولية وهي سريعة أو مستعرضة (S) أو ريلاي (R) أو لوف (Q).مضيفاً أن الطاقة المتحررة تحسب عن طريق التشوهات الذبذبية ومقاسها ريختر (Richter scale) والذي يرسم على (trace) بشكل (seismoraph) وأما قياس "مارسيلي" فيصف الخراب والتدمير وحسابه هو (15 + 3109A) =1, وأوضح الفلكي اليمني :" أن الزلازل تحدث حينما تغوص إحدى الصفائح التكوينية تحت صفيحة أخرى كالذي حدث في تسونامي سومطرة "أندمان"الساعة صفر و(58) دقيقة و(53) ثانية بتوقيت جرينتش (26) سبتمبر 2004م وبلغت قوته (9.1) درجات ( بريكتر) ومركزه: N3.298 E 95.778) وبلغ عدد ضحاياه (220272) قتيلاً و(22352) مفقوداً. وقال إن ذلك تسبب في تقصير اليوم فأصبح دوران الأرض مسرعاً بمقدار (2.676) ميكرو ثانية وتسبب في تناقص التفلطح بمقدار (0.000000000009) درجة، وتسبب في انزياح القطب الشمالي بمقدار (2.5) سم باتجاه (145) شرقاً. وأوضح أن الزلازل لا تحدث في منطقة الحجاز ووسط وجنوب العراق لكون المنطقة تطفو على أفضل ارتفاع حراري وكون السطح رملياً طموياً وليس صخرياً ويشكل ما يسمى المخد للاجهادات الاهتزازية، مشيراً إلى أن سرعة الزلال في المياه أقل منها في اليابس. وأكد الفلكي أحمد محسن الجوبي :" بالنسبة للنشاط الزلزالي في عدن بسيط حيث تقع عدن والساحل الغربي للبحر الأحمر ضمن أخف الأحزمة الزلزالية نشاطاً ". |
خبير جيولوجي ينفي التصريحات المستندة إلى تنبؤات بحدوث نشاط زلزالي في عدن
| عدن «الأيام» خاص: |
| نفى د.محمد علي متاش، المستشار العلمي لهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية صحة «ما أوردته بعض الصحف المحلية من تصريحات منسوبة لأشخاص يتنبأون بحدوث نشاط زلزالي في عدن وغيرها من مناطق اليمن يوم 19 أكتوبر الجاري». |
الجمعة، 17 أكتوبر 2008
أعظم الزلازل في التاريخ
فمن حيث القوة الفيزيائية يأتي زلزال تشيلي (1960) في المركز الأول ويعد الأقوى حتى الآن؛ فقد سجل 9,5 درجات على مقياس ريختر وقتل ألفي شخص وشرد ثلاثة آلاف آخرين وبلغت أضراره المادية 550 مليون دولار. كما انتقلت هزاته إلى جزر هاواي وقتلت 61 شخصاً وأحدثت خسائر بقيمة 75 مليون دولار .. وإلى اليابان حيث قضت على 138 شخصاً وسببت أضراراً بقيمة 50 مليون دولار!!
٭ أما المرتبة الثانية فيحتلها زلزال آلاسكا (1964) الذي وصلت قوته إلى 9,2 درجات على مقياس ريختر. ويعد حتى اليوم أعنف زلزال شهده النصف الشمالي من الأرض وتسبب بوفاة 125 شخصاً وأحدث خسائر مادية بقيمة 311 مليون دولار.
٭ أما المرتبة الثالثة فأحتله زلزال جزر اندريانوف (1957) في آلاسكا ايضاً وبلغت قوته 9,1 درجات على مقياس ريختر. وقد دمر جزيرة أدك بصورة كاملة وترك حفرة بعمق 405 أمتار وسط البلدة الرئيسية.. كما تسبب في تدمير حوض السفن في جزيرة انماك المجاورة وخطوط النفط الضخمة في منطقة «ساندباي».
٭ أما المرتبة الرابعة فاحتلها زلزال كامشاتكا (1952) الذي بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر وضرب منطقة كامشاتكا على الحدود بين اليابان وروسيا - وإن لم يسفر عن خسائر في الأرواح واقتصرت أضراره على الماديات فقط.
٭ أما خامس أعظم زلزال في التاريخ الحديث فهو الزلزال الأخير قبالة سواحل سومطرة (في نهاية ديسمبر 2004) وبلغت قوته 8,9 على مقياس ريختر وقضى على أكثر من 140 ألف إنسان!!
٭ أما سادس أعظم زلزال فيعود إلى عام 1906 حين انطلق زلزال مدمر بلغت قوته 8,8 درجات من قعر البحر المقابل لشواطئ الاكوادور وكولومبيا. وتسبب حينها في موجة «تسونامي» قتلت ما بين 500 و1500 شخص وسبب أضراراً متفرقة على شواطئ وجزر امتدت من سان فرانسيسكو إلى اليابان!
٭ أما سابع أعظم زلزال فوقع عام 1965 وضرب جزر راتس في آلاسكا وبلغت قوته 8,7 درجات على مقياس ريختر. وأسفر حينها عن انهيارات في الأبنية الخشبية في جزيرة اداك وشيميا وقطع خطوط الكهرباء وطرق الاسفلت - كما تسبب في موجة «تسونامي» وصل ارتفاعها إلى 10,7 أمتار.
٭ بعد ذلك يأتي زلزال 1950 الذي ضرب منطقتي أسام (بالهند) والتيبت (بالصين) بقوة 8,6 على مقياس ريختر. وتسبب حينها بانهيارات صخرية دمرت مساحات واسعة من الغابات وهدمت منازل 70 قرية وتسبب بوفاة 2500 شخص.
٭ أما تاسع أعظم زلزال - في التاريخ المسجل - فحدث عام 1938 في بحر باندا في اندونيسيا. وكان بقوة 8,5 درجات وتسبب بانهيارات أرضية في الجزر القريبة وولد موجة «تسونامي» أغرقت عدة قرى!!
.. ولعلك لاحظت - من خلال هذه القائمة - أن خسائر أي زلزال لا تتعلق بقوته المادية فقط، بل بموقع حدوثه ومدى قربه من المناطق السكنية ووجود عوامل مناخية وجغرافية قد تزيد أو تقلل من حجم أضراره.. فزلزال كامشاتكا مثلاً (صاحب المركز الرابع) كان أقوى جيولوجياً من زلزال سومطرة الأخير ولكنه لم يتسبب بأي خسائر بشرية لقلة السكان ووقوعه على اليابسة بعيداً عن تموجات البحر.. وفي المقابل اجتمعت في زلزال سومطرة الأخير كل العوامل الكفيلة بإحداث أضرار بشرية فادحة: فهو قوي من الناحية الفيزيائية.. وحدث في منطقة بحرية مفتوحة.. وتسبب في موجات مد هائلة.. ووقع في منتصف منطقة تعد الأكثر ازدحاماً على سطح الأرض!!

-