الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

السيول تدمر مئات المنازل غرب اليمن




يمني يشير إلى المباني التاريخية التي تضررت بالسيول في حضرموت
(الأوروبية-أرشيف)

عبده عايش-صنعاء

صنفت السلطات اليمنية محافظة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر غرب البلاد في المرتبة الثالثة بعد محافظتي حضرموت والمهرة من حيث تضررها بسيول الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها بداية الأسبوع الحالي، وتسببت في تدمير مئات المنازل هناك.
وأفادت مصادر محلية بأن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة الحديدة أدت إلى وفاة طفلين غرقا في مياه السيول، ووفاة امرأة بمديرية المنصورية لقيت مصرعها نتيجة سقوط جدار أحد المنازل عليها.

وذكر تقرير حكومي أن الأضرار المادية انحصرت في تهدم وتضرر 910 من المنازل والمساكن، إلى جانب تهدم مسجدين جزئيا، وتضرر منشآت حكومية وانقطاع الشبكات الكهربائية في ست من المديريات، وأيضا جرف عدد من المزارع والآبار الواقعة على مجاري الوديان الكبيرة.

وبلغت إجمالي كميات المياه السطحية التي تدفقت في وديان مور وزبيد من سهل تهامة بمحافظة الحديدة إلى 48.7 مليون متر مكعب في الأيام الماضية، وتأتي الأمطار الغزيرة على مناطق اليمن الغربية والشمالية بفعل المنخفض الجوي القادم من شرق أفريقيا، الذي يتوقع تواصله لأيام قادمة.
أضرار
وتفقد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح محافظة الحديدة أمس الاثنين لتأكيد حرص الرئاسة والحكومة على إغاثة المتضررين من سيول الأمطار وتقديم المساعدات المالية لهم، وحث السلطات المحلية للقيام بواجباتها بوتيرة سريعة.
وذكرت إحصائية جديدة للأضرار والخسائر المادية جراء كارثة السيول بمديريات وادي وصحراء حضرموت أن 96 طريقا إسفلتيا قد أصيبت بأضرار كبيرة بمدن سيئون وتريم والقطن وعمد وحريضة، إلى جانب تضرر 112 مدرسة، و58 مسجدا.
السيول تدمر أكثر من 2000 منزل
(الفرنسية-أرشيف)

وشملت الأضرار في شبكات الكهرباء 132 شبكة، منها 125 شبكة في شبام وثلاث شبكات في سيئون وأربع شبكات في منطقة حريضة، ورصدت أضرارا في 25 شبكة اتصالات هاتفية.

وقدرت الخسائر بالقطاع الزراعي بمديريات الوادي والصحراء بحضرموت بأكثر من 24 مليار ريال يمني، وتمثلت في جرف السيول لأراض ومحاصيل زراعية، وتدمير مناحل ومنشآت مائية وسدود وآبار ومعدات، وأيضا نفوق 7000 من الثروة الحيوانية من الماشية والجمال.
وكان رئيس الوزراء اليمني د. علي محمد مجوّر قد ذكر الأربعاء الماضي أثناء حضوره جلسة لمجلس النواب أن إجمالي المنازل والمحلات التجارية المهدمة في محافظتي حضرموت والمهرة قد بلغت 2399 منزلا ومحلا تجاريا

اشتباكات متجددة شرق الكونغو ونكوندا يهدد بتوسيع العمليات




قوات حفظ السلام قالت إنها حوصرت بين نيران الطرفين شرق الكونغو (رويترز-أرشيف)

اندلعت اشتباكات بين متمردين كونغوليين من قبائل التوتسي ومليشيا محلية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية, فيما قالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إنها حوصرت في مرمى نيران الطرفين.

وأوضحت متحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو أن الاشتباك وقع في كيوانغا قرب روتشورو وهي بلدة استولى عليها متمردون من قبائل التوتسي موالون للجنرال لوران نكوندا في إقليم كيفو الشمالي في شرق البلاد.

وأوضحت المتحدثة أن إطلاق النار وقع بين متمردين من قبائل التوتسي ومقاتلين من مليشيا باريكو مايماي وهي مثل جماعة نكوندا وقعت على اتفاق سلام في يناير/ كانون الماضي.

وكان نكوندا قد أعلن وقفا لإطلاق النار الشهر الماضي وأوقف التقدم باتجاه غوما عاصمة الإقليم التي تبعد 70 كيلومترا عن روتشورو, حيث تتمركز وحدة من قوات حفظ السلام من الهند وأوروغواي.

من جهة ثانية هدد نكوندا بتوسيع حرب العصابات التي يشنها في شرق البلاد ويمدها إلى العاصمة كينشاسا ما لم توافق الحكومة على إجراء مفاوضات سياسية معه.

ونقلت رويترز عن نكوندا من مقره على قمة تل في إقليم كيفو الشمالي بشرق الكونغو "إذا رفضوا التفاوض فسيعني هذا أنهم مستعدون فقط للقتال وسنقاتلهم لأن علينا أن نقاتل من أجل حريتنا". كما قال إن هجومه التالي لن يقف عند غوما لكنه سيستهدف كينشاسا عاصمة البلاد على بعد 1500 كيلومتر إلى الغرب.

يشار إلى أن نكوندا يقول إنه يقاتل دفاعا عن أقلية التوتسي والمطالبة بحكم أفضل للبلاد, في حرب دفعت عشرات الآلاف من السكان إلى الفرار بحثا عن ملاذ آمن.

من ناحية أخرى اتهم متحدث باسم المتمردين كلا من زيمبابوي وأنغولا بحشد قواتهما للقتال إلى جانب حكومة الكونغو. وسارعت زيمبابوي إلى نفي اتهامات المتمردين, فيما لم تعلق أنغولا على الفور

الواشنطن بوست: حرب العراق خفت صوتها يوم الانتخابات




أولويات الناخبين تحولت في السنتين الماضيتين وقل تأثير حرب العراق (الفرنسية)

أفردت صحيفة الواشنطن بوست افتتاحيتها اليوم لمناقشة تأثير حرب العراق على الانتخابات الأميركية في مقال حمل عنوان "الحرب التي لم يعد يعلو صوتها"، وناقشت الصحيفة تراجع تأثير تلك الحرب في خيارات الناخبين صبيحة اليوم الذي يذهبون فيه إلى الإدلاء بأصواتهم.

وترى الصحيفة أنه لا يجدر مناقشة تلك القضية في انتخابات تسيطر عليها القضايا الاقتصادية، محيلة القارئ إلى نتائج استطلاع أجرته الصحيفة نفسها بالتعاون مع شبكة "إي. بي. سي" الإخبارية حيث تبين أن 9% فقط من الناخبين المحتملين يرون أن حرب العراق هي أهم مسألة تحدد اختيارهم للرئيس القادم، بينما يرى 51% من الناخبين أن الاقتصاد هو العامل الذي يحدد خيارهم في انتخاب الرئيس.

وتقول البوست إن في تلك النسب تغيرا هائلا عن الانتخابات النصفية التي أجريت عام 2006 حيث حل موضوع العراق في المرتبة الأولى من أولويات الناخبين مقابل 20% رأوا ذلك في انتخابات 2004.

وتعزو الصحيفة السبب في تحول اهتمامات الناخبين إلى انخفاض عدد القتلى بين الجنود الأميركيين في العراق وكذلك انخفاض مستوى العنف بين العراقيين عموما.
وترى الصحيفة أن الوضع في العراق قد تغير في السنتين الماضيتين، وهو أمر لاحظه الناخبون، ففي حين قال 63% عام 2006 في استطلاع مجلة نيوزويك إن الولايات المتحدة "تتراجع" في العراق، فقد قال 53% الأسبوع الماضي إن الحرب تسير بشكل "جيد نوعا ما" أو "جيد جدا".

وتشير البوست إلى أن المفارقة تكمن في أن الانقلاب في ذلك جاء بعد تجاهل الرئيس بوش رسالة ناخبي عام 2006 والأغلبية الديمقراطية التي انتخبت في الكونغرس، فبدلا من سحب القوات الأميركية بدأ بوش زيادة نشر القوات التي ألح عليها السيناتور الجمهوري جون ماكين.
ومع ذلك -حسب الصحيفة- فإن أكبر مستفيد من نجاح ذلك ليس الرئيس بوش –الذي انخفضت شعبيته إلى أدنى مستوى- أو السيد ماكين، ولكن المرشح الديمقراطي باراك أوباما.

وتعد البوست أن أوباما فاز مبكرا بزخم في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عبر تأكيده معارضة الحرب ووضع جدول زمني للانسحاب لا يتجاوز 16 شهرا.

وتضيف أنه بحلول موعد الانتخابات العامة وانطلاق منافسته مع ماكين، بدأت حرب العراق بالخفوت تدريجيا كقضية عامة.

وتقول الصحيفة "إن مقترح أوباما بسحب القوات من العراق، الذي كان يعد كارثة في العام 2007 وغير مسؤول حتى قبل بضعة أشهر،لا يبدو الآن أنه يختلف عما تتفاوض عليه في الآونة الأخيرة الحكومة العراقية وإدارة بوش"

صعود حاد لأسعار النفط مع ترقب نتائج الانتخابات الأميركية




الأسواق تترقب نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

قفزت أسعار النفط لأكثر من سبعين دولارا للبرميل مع ترقب نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية وبعد أنباء عن تخفيض الرياض إمداداتها النفطية، مما ساهم في تعويض بعض خسائر الجلسة السابقة.

وارتفع الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة تسليم الشهر المقبل سبعة دولارات، إلى 70.91 دولارا للبرميل.

وذكر مصدر أن السعودية (أكبر مصدر للنفط في العالم) خفضت صادراتها من الخام بنحو تسعمائة ألف برميل يوميا مقارنة مع مستوياتها في أغسطس/ آب الماضي.

وأسعار النفط الحالية تعتبر منخفضة كثيرا عن مستواها القياسي البالغ 147.27 دولارا يوم 11 يوليو/ تموز الماضي جراء اتساع تأثير الأزمة المالية العالمية ووصولها للاقتصاد الحقيقي وانخفاض الطلب بالولايات المتحدة (أكبر مستهلك للنفط في العالم) على الوقود وتراجع الطلب بدول أخرى كبرى أيضا.

وارتفع مزيج برنت القياسي الأوروبي بمقدار 1.99 دولار، إلى 62.25 دولارا للبرميل.

ونشرت سلسلة بيانات اقتصادية ضعيفة أمس أظهرت ضعف الطلب على النفط، وأدت إلى انخفاض الأسعار رغم قيام السعودية العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بخفض صادراتها بعد قرار الأخيرة تقليص إنتاجها بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية هذا الشهر.

وأفاد وزير الصناعة والطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية أن بلاده خفضت صادراتها لآسيا بكمية أربعين ألف برميل يوميا، اعتبارا من بداية الشهر الجاري تطبيقا لقرار أوبك خفض إمداداتها.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية بالجزائر أن الأخيرة ستخفض إنتاجها من النفط بمقدار 71 ألف برميل يوميا تنفيذا لقرار أوبك.

وكان عبد الله السويدي نائب رئيس شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) قد أعلن خفض إنتاج الإمارات من النفط بمستوى يتناسب مع أوبك، ونتيجة لعمليات صيانة تجري في حقول بحرية ليبلغ إنتاجها 2.3 مليون برميل يوميا من نحو 2.5 مليون سابقا

إقبال كبير على التصويت وأوباما الأوفر حظا




مجموعة من المقترعين أمام مركز انتخابي بمقاطعة بوكا راتون بولاية فلوريدا (رويترز)

تتواصل الانتخابات الرئاسية الأميركية وسط إقبال كبير حيث تتركز الأنظار على الولايات الحاسمة وسط مؤشرات ترجح فوز مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما مع الحديث عن وجود بعض المشاكل في عمليات الاقتراع.

ففي مدينة واشنطن بولاية فيرجينيا ذكر مراسل الجزيرة خالد داوود أن صفوفا طويلة من المقترعين توافدت على مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى، لافتا إلى أن آخر استطلاعات الرأي التي نشرت الثلاثاء أفادت بتقدم أوباما على ماكين بفارق خمس نقاط على الأقل في هذه الولاية التي تمتلك 13 صوتا في المجمع الانتخابي.

أما في فلوريدا -التي تعرف بأنها من أكثر الولايات تأرجحا- فأشار مراسل الجزيرة ناصر الحسيني إلى أن الإقبال كان كبيرا وسط مؤشرات على ميل الناخبين نحو أوباما مشيرا إلى وجود كثافة كبيرة للمقترعين من أصول لاتينية، والأميركيين اليهود.

وفي هذا الإطار أظهر استطلاع للرأي نشر الثلاثاء لصالح يونيفيجين ورويترز ومؤسسة زغبي أن أكثر من 75% من الناخبين الاميركيين من أصول لاتينية يفضلون أوباما على منافسه مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.

أوباما يدلي بصوته في مركز انتخابي بمدينة شيكاغو (الفرنسية)
التأييد العمالي
وفي ولاية أوهايو -التي تعد من الولايات الحاسمة في الانتخابات الرئاسية- ذكر مراسل الجزيرة فادي منصور أن مراكز الاقتراع شهدت حركة نشيطة في الوقت الذي تشير الآراء العامة إلى الاستياء من سياسة الرئيس الحالي جورج بوش الاقتصادية التي كان لها أثر بالغ على الناخبين من الطبقة العاملة.

وأضاف أن المؤشرات الانتخابية ترجح كفة أوباما في الولاية التي تعد تاريخيا من مناصري الجمهوريين، وذلك على خلفية تأييد أكبر تقابتين عماليتين يشكل أعضاؤها نسبة كبيرة من الناخبين في هذه الولاية للمرشح الديمقراطي.

وفي شيكاغو بولاية إيلينوي -معقل المرشح أوباما الذي أدلى بصوته في مدرسة ابتدائية- قال مراسل الجزيرة محمد العلمي إن الديمقراطيين جهزوا منصة كبيرة في منتزه غراند بارك استعدادا للاحتفال بفوز مرشحهم الذي سيتوجه إلى أنديانا ذات الميول الجمهورية قبل العودة في وقت لاحق الثلاثاء إلى شيكاغو.

وفي آلاسكا، أدلت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين بصوتها قبل أن تتوجه إلى المطار استعدادا للتوجه إلى ولاية أريزونا لتنضم إلى ماكين الذي صوت هو الآخر في مركز اقتراع بمدنية فينيكس في الولاية.

ماكين يستعد للإدلاء بصوته في مركز اقتراع بمدينة فينيكس بولاية أريزونا (الفرنسية)
أولى النتائج
وكانت هامبشاير أولى الولايات الأميركية التي توجهت لاختيار الرئيس الـ44، وجاءت أولى النتائج من مركز دكسفايل نوتش البلدة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد الناخبين فيها 21 شخصا صوت 16 منهم لصالح أوباما مقابل خمسة لمنافسه الجمهوري جون ماكين، مع العلم أن هذه المنطقة خاصة درجت على التصويت لصالح الجمهوريين منذ العام 1960.

يذكر أن حوالي 29 مليون ناخب أميركي أدلوا بأصواتهم في 30 ولاية في الأسابيع الأخيرة في إطار عمليات التصويت المبكر وسط أنباء عن مشاركة كبيرة للديمقراطيين في ولايات نورث كارولينا وكولورادو وفلوريدا وأيوا التي صوتت لصالح بوش عام 2004.
شكاوى انتخابية
وبعد ساعات على بدء الاقتراع الثلاثاء تلقت السلطات الرسمية شكاوى من وقوع إشكالات فنية في عمليات التصويت لا سيما تلك التي تتم بالطريقة الإلكترونية ما دفع الناخبين إلى استخدام بطاقة الاقتراع الورقية في نيوجيرسي وفيرجينيا وأوهايو.

ويرجح المراقبون أن نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية ستتحدد هذا العام بناء على نتائج حوالي 12 ولاية أساسية تظهر استطلاعات الرأي تقدم المرشح الديمقراطي باراك أوباما على المستوى القومي في خمس من ثماني ولايات رئيسة تحتدم فيها المنافسة.

وفي اثنتين من الولايات التي تحظى بأكبر قدر من المتابعة يتقدم المرشح الديمقراطي بنقطة واحدة في فلوريدا وبنقطتين في أوهايو، وهي نتيجة تقع في إطار هامش الخطأ في الاستطلاع البالغ 4.1 نقاط مئوية.

كما أظهر استطلاع رويترز وزغبي أن أوباما يتقدم بفارق أكبر في فرجينيا ونيفادا وبنسلفانيا بينما يتقدم ماكين في إنديانا ونورث كارولينا وتتقارب الكفتان في ميزوري، مع العلم بأن المرشح يحتاج إلى 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي للفوز بمفتاح البيت الأبيض