الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

نيوزويك: تحديات تهدد النمو الاقتصادي الأميركي




مجتمع الشيخوخة والإنفاق الجنوني على الرعاية الصحية والانحباس الحراري عوامل تعرض النمو الاقتصادي للخطر (الفرنسية-أرشيف)

نشرت مجلة نيوزويك جزءا من كتاب ألفه أحد محرريها ويدعى روبرت سامويلسون تحت عنوان "التضخم الكبير ونتائجه.. ماضي ومستقبل الرفاهية الأميركية" يخلص فيه إلى أن ثمة عوامل عدا الأزمة المالية الراهنة، تهدد النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة.

فأول ما استهل به الكاتب أن الأميركيين مدمنون على التقدم، وأنهم يعتقدون أن اليوم يجب أن يكون خيرا من الأمس وغدا خيرا من اليوم. ويضيف أن الأميركيين يؤمنون كثيرا بالفرصة والتقدم إلى الأمام، غير أنه يرى أنهم يمرون بحقبة جديدة ربما تحبط هذه التكهنات السائدة.

فالأزمة الراهنة تتزامن مع سلسلة من التحديات أبرزها مجتمع الشيخوخة والإنفاق الجنوني على الرعاية الصحية والانحباس الحراري، تعرض النمو الاقتصادي للخطر.

وأوضح سامويلسون أن الرئيس المقبل سيواجه أكثر الظروف الاقتصادية قسوة منذ عقود: فترة الرئيس الأسبق رونالد ريغان وما شهدته من تضخم بلغ أرقاما عشرية، وربما حقبة فرانكلين روزفلت عندما وصلت نسبة البطالة 25%.

"
مهمة الرئيس المقبل تنطوي على تحسين استقرار الاقتصاد دون تدمير حيويته
"
ومهمة الرئيس المقبل -حسب الكاتب- تنطوي على تحسين استقرار الاقتصاد دون تدمير حيويته، وقال إن الخبر السار هو أن احتمالات بلوغ الاقتصاد مستويات الكساد الكبير من حيث الشدة والمعاناة، غير واردة رغم ما يعانيه الآن من هبوط قد يجعله ثالث أسوأ ركود منذ الحرب الكونية الثانية.

أما ما وصفه بالخبر السيئ فهو أن استعادة عافية الاقتصاد رغم ارتفاع معدلات التوظيف، قد لا تكون مرضية مرجحا أن تنحدر هذه الحقبة الاقتصادية الجديدة إلى حالة "الحرمان من الثراء".

وفسر سامويلسون هذا المصطلح بأنه لا يعني الفقر لأن المجتمع الأميركي سيبقى غنيا، بل يشير إلى حالة ذهنية، إذ سيشعر الأميركيون بأنهم أفقر مما كانوا في السابق لأن معظم دخلهم يذهب ضمن الضرائب المرتفعة وتكاليف الرعاية الصحية والطاقة الباهظة.

ورغم أن تلك النفقات تعود عليهم بالمنفعة، فإنها لا تدفع الفواتير اليومية أو تغطي وسائل الترفيه الروتينية، فهناك صدام قادم بين الرغبات الخاصة والحكومية التي تشمل الإنفاق الحكومي بدءا من التقاعد فالدفاع وإصلاح الطرق والجسور.

ورجح الكاتب أن يكون النمو الاقتصادي واردا، وما على الرئيس المقبل والآخرين إلا أن يفهموا أن الأزمة المالية الحالية تشكل نهاية لحقبة اقتصادية.

وشرح بعض العوامل التي تقف حائلا دون النمو الاقتصادي منها مجتمع الشيخوخة، قائلا إن تراجع معدلات المواليد في ضوء زيادة عدد ساعات العمل والكفاءة الإنتاجية يسهم في تضاؤل القوة العاملة.

فالحيرة التي تواجه الرئيس الجديد هي كيف يوفق بين الاحتياجات الراهنة والمستقبلية، لذا فإن عليه في باديء الأمر تعزيز الثقة بزيادة الطلب والإنفاق وبالتالي استيعاب العاطلين عن العمل وزيادة إنتاجية الشركات المتعثرة.

غير أن المشكلة طويلة الأمد مختلفة، وهي التسوية بين جميع المطالب المتنافسة على دخل البلاد وبين توسيع القدرة الاقتصادية على إنتاج ما يلبي المطالب، فكلما اقترب الاقتصاد من الركود خضع الأميركيون لمبدأ التوزيع في الكفاح الذي يشترك فيه الغني والفقير والصغير والكبير والمهاجر والمواطن.

والرعاية الصحية عالم آخر يعقد المشكلة، فحوالي ثلاثة أرباع الزيادة المرتقبة في الإنفاق الفدرالي ستذهب إلى الرعاية الصحية، وكمجتمع "لم نتعلم كيف نضبط الإنفاق على الشؤون الصحية، ومعظم الأميركيين يعتقدون أن لهم الحق في الحصول على ما يحتاجونه من رعاية".

فبينما ذهب أكثر من 5% من الناتج القومي عام 1960 إلى الرعاية الصحية، ارتفعت النسبة إلى 16% بالوقت الراهن، وقد تصل 20% عام 2015.

"
تحقيق الرفاهية الأميركية يتطلب التوازن بين الماضي والمستقبل
"
أيضا الطاقة تلعب دورا كبيرا في الحيلولة دون النمو الاقتصادي، فرغم انخفاض أسعار النفط أخيرا حيث بلغت 65 دولارا للبرميل الواحد فإن هذا السعر سيبقى أعلى من الـ29 دولارا عام 2003، وهنا أيضا فإن مكافحة الانحباس الحراري من شأنها أن ترفع الأسعار.

ومن المقترحات التي أبداها الكاتب زيادة تدريجية لأعمار المستحقين للتقاعد، والتعاطي مع الانحباس الحراري من منطلق التشجيع على البحث والتطوير وإيجاد وسائل تكنولوجية تحد من انبعاث الغازات بتكلفة معقولة، وإنتاج طاقة يحتاجها الفقير والغني لتحقيق النمو الاقتصادي.

كما حذر سامويلسون من أن التدخل الحكومي من خلال خطة الإنقاذ بسبب الهلع الذي سببته الأزمة المالية، إذا ما كان على مستوى كبير أو من النوع الخاطئ فإن من شأنه أن يكبح الاندفاع نحو التوسع والاستثمار وتحمل المخاطر.

وخلص المحرر في مجلة نيوزويك إلى أن تحقيق الرفاهية الأميركية يتطلب التوازن بين الماضي والمستقبل

الصحافة الأميركية: رغبة السود في التصويت لأوباما جامحة




أوباما مع كريمتيه في ميسوري (الفرنسية)

قبل يومين فقط من بدء الانتخابات الرئاسية الأميركية، كثّفت الصحف الصادرة اليوم الأحد تغطيتها للصراع المحتدم بين المرشحين البارزين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين. وبدا كلاهما يركز حملته على الناخبين بعقر ديار الخصم أي بالولايات التي عرفت بميولها لهذا الحزب أو ذاك.

حرب المعاقل
وفي ذلك تقول نيويورك تايمز إن أوباما نقل هجومه أمس على غريمه إلى معاقل كانت حكرا على الجمهوريين مثل كولورادو وميسوري ونيفادا, وهي الولايات التي حقق فيها جورج بوش فوزا مريحا نسبيا بانتخابات 2004.

وبدوره بدأ ماكين يومه من فيرجينيا الولاية التي عرفت من قبل بأنها أحد معاقل الجمهوريين العتيدة لكن الديمقراطيين يشعرون الآن بأنها باتت بمتناولهم.

غير أن ماكين ما لبث أن حوّل انتباهه إلى ولايتي بنسلفانيا ونيو هامشير اللتين منحتا أصواتهما للديمقراطي عام 2004, لكن مساعدي المرشح الجمهوري يقولون إن استطلاعات الرأي فيهما تشير إلى تقارب الشقة بين الطرفين.

ومع ذلك فإن قراره قضاء بعض الوقت من الهزيع الأخير من حملته الانتخابية في حلبة الديمقراطيين، تعكس أنه خلص إلى نتيجة مفادها أن فرصه في الظفر بنفس الولايات التي قادت بوش إلى البيت الأبيض تتضاءل.

وتبدو آمال المرشح الجمهوري معلقة إلى حد كبير على قدرته في كسب المجمعات الانتخابية للولايات، التي سبق أن فاز بها السناتور جون كيري قبل أربع سنوات عندما كان مرشحا عن الديمقراطيين ضد بوش.

الناخبون السود يتأهبون للتصويت (الفرنسية)
والجدير بالملاحظة هذه المرة هو الرغبة الجامحة التي يبديها الناخبون السود في الإدلاء بأصواتهم لابن جلدتهم أوباما على غير العادة في المرات السابقة، حيث لم يبد الأميركيون المنحدرون من أصول أفريقية اهتماما بالتصويت لاختيار رئيس جديد لبلادهم.

وتضيف نيويورك تايمز أن الأميركيين السود رجالا ونساءً, قالوا في عدة لقاءات أجريت معهم مؤخرا بست ولايات إنهم يبدون اهتماما ملحوظا بالتصويت هذه المرة, والسبب في ذلك هو أوباما.

آمال ماكين
وذكرت واشنطن بوست أن أوباما يتقدم على خصمه بولايات يبلغ عدد أصوات مجمعاتها الانتخابية قرابة ثلاثمائة صوت، في وقت يعوّل فيه حزبه على زيادة أغلبيته بمجلسي النواب والشيوخ.

واعتبرت الصحيفة أن ماكين يخوض الانتخابات بأسوأ وضع يتعرض له مرشح جمهوري للرئاسة. فالسناتور الذي يمثل ولاية أريزونا لم يتفوق على خصمه بأي من استطلاعات الرأي البالغة 159 والتي أجريت على نطاق القطر طوال الأسابيع الستة الماضية.

ويمسك ماكين بخيط أمل رفيع للفوز بالرئاسة يتمثل في انتزاعه أحد معاقل الديمقراطي الكبرى، أو التصدي لمحاولات أوباما الهجومية بمعظم الولايات الخمس التي فاز بها بوش قبل أربع سنوات والتي تميل الآن لصالح الديمقراطيين.

ومضت واشنطن بوست تقول إن ثمة عاملين يخيمان على التصورات بشأن نتيجة الانتخابات، يتمثل الأول في كيفية استجابة الناخبين نهاية المطاف لإمكانية اعتلاء أميركي من أصل أفريقي سدة الحكم للمرة الأولى بتاريخ الولايات المتحدة, وهو ما قد يجعل نتيجة المنافسة تبدو متقاربة.

أما العامل الثاني فينحو منحى معاكسا، ويتوقف على مدى قدرة أوباما على استقطاب مزيد من جمهور الناخبين يكون له دعامة بالولايات التي تحتدم فيها المنافسة

رجال أعمال يطالبون بنك إنجلترا بخفض الفائدة تجنبا للكساد




هناك إجماع بأوساط خبراء الاقتصاد بأن بنك إنجلترا سيخفض معدل الفائدة هذا الأسبوع(الفرنسية-أرشيف)

قالت صنداي تايمز إن كبار رجال الأعمال البريطانيين أكدوا أن بنك إنجلترا مطالب بخفض نسبة الفائدة خلال الأسبوع الحالي لتجنب ركود اقتصادي عميق.

وحث رجال الأعمال لجنة السياسات المالية بالبنك على خفض الفائدة بما لا يقل عن 1%, وهو ما لم تقم به منذ أن أصبحت هيئة مستقلة عام 1997.

ونقلت الصحيفة عن كبير اقتصاديي اتحاد أصحاب الأعمال الموظفين ستيف رادلي قوله "مع دخول الاقتصاد السكرات الأولى للركود, هناك خطر من أن تتدهور ظروف الأعمال بشكل أسرع.. وما لم يخفض بنك إنجلترا معدل الفائدة بنقطة كاملة فإن وتيرة التراجع الاقتصادي ستكون سريعة".

صنداي تايمز أشارت إلى أن مثل هذا الخفض سيجعل نسبة الفائدة 3.5%، أي أنها ستكون مساوية لأخفض مستوياتها منذ العام 1995.

ويؤيد رادلي عدد كبير من رجال الأعمال في طرحه, فيقول المدير التنفيذي لشركة جاغوار/لاند روفر في معرض حثه اللجنة على تقليص الفائدة بـ1% إن "تحفيز الطلب حاسم من أجل تجنب ركود عميق وطويل, وخفض معدل الفائدة هو نقطة البداية".

الصحيفة كشفت عن وجود إجماع بأوساط خبراء الاقتصاد بأن بنك إنجلترا سيخفض معدل الفائدة هذا الأسبوع، بعد نشر أرقام رسمية تظهر تراجعا أكبر مما كان متوقعا للناتج المحلي الإجمالي البريطاني بالربع الثالث من هذا العام.

ونسبت صنداي تايمز للمؤسسة المالية السويسرية (يو بي أس) قولها في تقرير جديد حول التوقعات الاقتصادية إن الركود الذي سيضرب بريطانيا سيكون أسوأ مما ستعانيه الاقتصادات الأخرى, متوقعة تراجع الناتج الإجمالي بنسبة 1.8% العام القادم أي بنسة أسوأ مما سيطال منطقة اليورو (0.9%) والولايات المتحدة (0.6%)

علماء يابانيون يستنسخون فئرانا جمدت قبل 16 عاما





استنسخ علماء يابانيون فئرانا بعد أن ظلت أجسادها مجمدة لمدة 16 عاما مرجحين إمكانية استخدام ذات التقنية مع حيوان الماموث وكائنات أخرى منقرضة.

وتمكن خبير استنساخ الفئران الياباني تيروهيكو واكاياما وزملاؤه بمعهد ريكن للأبحاث في يوكوهاما من استنساخ الفئران رغم أن خلاياها كانت قد انفجرت.
وكتب العلماء في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم أنه بهذه الطريقة "يمكن استخدام تقنيات نقل النواة في بعث حيوانات أو الحفاظ على مخزونات وراثية قيمة من أنسجة تجمدت لفترات طويلة دون أي حفظ بالتجميد".
واستخدم فريق واكاياما التقنية التقليدية لنقل النواة لاستنساخ الفئران وينطوي هذا على استخراج النواة من خلية بويضة وإبدالها بنواة خلية عادية من الحيوان المراد استنساخه.
وعندما يتم ذلك بواسطة الحافز الكيميائي أو الكهربائي المناسب تبدأ البويضة في الانقسام كما لو كانت قد خصبت بواسطة حيوان منوي.

"
وحاول العلماء استخدام خلايا من عدة أماكن واكتشفوا أن الأمخاخ كانت الأفضل ويمثل هذا لغزا إلى حد ما حيث إنه لم يسبق لأحد أن استنسخ أي فأر حي من خلية في المخ
"
فرصة
وذكر العلماء أن الاستنساخ بواسطة نقل النواة يتيح فرصة للحفاظ على أنواع الثدييات المهددة بالانقراض.
وكتب فريق واكاياما "يتبقى أن نعرف هل يمكن جمع النوى من أجساد كاملة مجمدة بدون مواد كيميائية مانعة لانفجار الخلايا وهل ستكون صالحة للاستخدام في توليد ذرية عقب نقل النواة.

وحاول العلماء استخدام خلايا من عدة أماكن واكتشفوا أن الأمخاخ كانت الأفضل ويمثل هذا لغزا إلى حد ما حيث إنه لم يسبق لأحد أن استنسخ أي فأر حي من خلية في المخ.

وقال جون جيرهارت الخبير في الاستنساخ والخلايا الجذعية بجامعة بنسلفانيا في رسالة بالبريد الإلكتروني "يظل هناك أمل في إعادة لاعب فريق بوسطن ريد سوكس الأميركي للبيسبول تيد وليامز إلى الحياة.

وجمدت عائلة وليامز جثته بواسطة شركة الكور بعد وفاته في 2002 ، وقال جيرهارت إن الدراسة ربما تحفز الصناعة الصغيرة لتجميد أجزاء منا قبل أن نموت لإعادتنا في المستقبل.

باكستان تسعى لمساعدة سعودية بدلا من صندوق النقد الدولي




فقدت البورصة الباكستانية 35% من قيمتها خلال العام (الفرنسية-أرشيف)

توجه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى السعودية اليوم أملا في الحصول على ما يكفي من المساعدات المالية تجنبا للجوء بلاده إلى صندوق النقد الدولي.

وتعاني باكستان من أزمة في ميزان المدفوعات يعتقد بأنها ستدفعها للجوء لخيار طلب مساعدة من صندوق النقد الدولي. ولم تتقدم الحكومة بعد بطلب رسمي للصندوق آملة بأن يتدخل مانحون آخرون وعلى رأسهم السعودية لمد يد العون لها.

وقال كبير المستشارين الاقتصاديين لرئيس الوزراء الباكستاني شوكت تارين "لن نطلب مساعدة صندوق النقد الدولي في حالة نجاحنا في الحصول على مال من السعودية".

زرداري يأمل ألا تلجأ بلاده لصندوق النقد الدولي (الفرنسية-أرشيف)
وتتردد باكستان في اللجوء للصندوق على اعتبار أنه يفرض شروطا صعبة، وعلق على ذلك زرداري بالقول إن برنامج صندوق النقد الدولي سيستلزم شروطا مؤلمة، واعتبره الخيار الأخير.

فاتورة النفط
وقال الرئيس الباكستاني إنه سيطلب من السعودية تأجيل دفع قيمة النفط الذي تستورده بلاده منها. وأوضح أن قيمة الفاتورة السنوية لباكستان زادت إلى 12 مليار دولار من ثلاثة مليارات في خمس سنوات.

وكانت الرياض أجلت دفع فاتورة باكستان للنفط قبل ذلك وهي التي تستورد نحو 82% من نفطها الخام من السعودية، لكن دبلوماسيين يقولون إن مانحين من بينهم السعودية يرغبون في رؤية توصل الحكومة لاتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل تقديمهم مساعدات لإسلام أباد.

وقدر الاقتصادي في بورصة كراتشي مزمل أسلم أن تأجيل مدفوعات النفط الخام عن ثلث هذه النسبة كما تطلب باكستان سيوفر لها ما يصل إلى 1.8 مليار دولار في العام من ميزان مدفوعاتها بالمعدل الحالي لأسعار النفط.

مساعدة عاجلة
وتحتاج باكستان لمساعدة عاجلة نظرا لان احتياطيها من النقد الأجنبي يتراجع. وقد هبط إجمالي الاحتياطي من النقد الأجنبي 400 مليون دولار في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ليصل إلى 6.92 مليارات دولار يمثل احتياطي البنك المركزي منها 3.71 مليارات دولار، وهو ليس كافيا لتغطية واردات البلاد لشهر سبتمبر/ أيلول التي تبلغ قيمتها الإجمالية 3.807 مليارات دولار.

وتأتي الأزمة المالية العالمية لتزيد من الوضع سوءا في باكستان حيث خسرت العملة المحلية مقابل الدولار أكثر من ربع قيمتها، كما فقدت سوق البورصة نحو 35% من قيمتها في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام.

وقال زرداري في مقابلة مع صحيفة سعودي غازيت السعودية إنه سيسعى أيضا للحصول على مساعدة السعودية لمجموعة أصدقاء باكستان المقرر أن تجتمع في أبوظبي في الـ17 من الشهر الجاري.

وكانت المجموعة تأسست في سبتمبر/ أيلول الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك من قبل دول تريد مساعدة باكستان التي ينظر إلى دعمها على أنه أساسي في القضاء على تنظيم القاعدة وتحقيق استقرار في أفغانستان المجاورة.