بعد فترة صعبة من اجتياح سيول الأمطار لعروس البحر الأحمر (جدة)، تبدأ جمعية حقوق الإنسان السعودية صباح اليوم أولى خطواتها الفعلية نحو إعداد تقرير شامل عن الكارثة بتفقد وفد كبير من أعضائها عدداً من الأحياء المتضررة.
وأكد المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف، أن الجمعية سترصد ملاحظاتها بكل شفافية وموضوعية، «لن يكون هناك أي مجال للمجاملات... وستكون المطالبات واقعية ومنها محاسبة أي مقصر كان سبباً في حدوث مثل هذه الكارثة».
وقال: «التقرير سيرفع رسمياً إلى الجهات العليا بعد الانتهاء منه واعتماده من المركز الرئيس للجمعية في الرياض، خصوصاً بعد أن رأت الجمعية تفقد أوضاع مدينة جدة على محورين رئيسين الأول الأضرار البشرية من فقد للأرواح التي بلغ عددها أكثر من 100 شخص... والثاني ما يتعلق بالممتلكات الخاصة للمواطنين والممتلكات العامة من طرق وكباري وجسور».
وكشف أنه سيتم الوقوف على تجاوب الجهات المختصة مع حاجات المواطنين والمقيمين المتضررين من السيول والأمطار بالالتقاء بهم مباشرة لمعرفة أوجه التقصير إن حدثت من الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى زيارة المستشفيات التي استقبلت المصابين والالتقاء بالمنومين فيها.
يذكر أن الجمعية تعد جهة وطنية مستقلة مالياً وإدارياً، وليس لها ارتباط بأي جهاز حكومي، فيما تعمل على الدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية وخارجها سواءً كان مواطناً أو مقيماً، أو زائراً، إذ تتعاون مع الجمعيات الحكومية والأهلية داخل المملكة وخارجها من أجل تحقيق ذلك.
إلى ذلك، بدأت أمس تحركات حكومية في اتجاهات جديدة تهدف من خلالها إلى تغيير سلوكيات السعوديين في التعامل مع الأزمات، خصوصاً «كوارث الأمطار».
وقال وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة : «إن الوزارة بصدد إعداد خطة متكاملة، تتضمن برامج توعوية مكثفة، تستهدف المواطنين والمقيمين في البلاد، لزيادة ثقافتهم في التعامل مع الأزمات، خصوصاً كوارث الأمطار».
وأضاف: «يجب أن نكون صريحين مع أنفسنا، مجتمعنا يعاني قصوراً في طريقة التعامل مع الأزمات... ولذا يجب العمل على نشر هذه الثقافة»
في الوقت ذاته، أطلق وكيل الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لشؤون الأرصاد الدكتور سعد المحلفي عبر «الحياة» مطالب خص بها وسائل الإعلام، وتنص على ضرورة بث برامج توعوية تسهم في تعديل سلوكيات الأفراد المتعلقة بالتعامل مع الأمطار، مشيراً إلى «أن النجاح في تحقيق أهداف هذه البرامج سيسهم في خفض نسبة الخسائر البشرية الناجمة عن كوارث الأمطار بنسبة تصل إلى 50 في المئة».
( الحياة )
الاثنين، 30 نوفمبر 2009
«حقوق الإنسان» تبدأ رحلة البحث عن مسببات «كارثة الأربعاء»
استخراج جثث جديدة من مستنقعات قويزة.. و«المدني» لا يتحرك إلا ببلاغ
إلى ذلك استنكر عدد من المواطنين عدم اللامبالاة -حسب وصفهم- من الدفاع المدني لانتشال الجثث مشيرين إلى أن الدفاع المدني ركز جهوده على رفع الأنقاض وفتح الطرقات من الواجهة الرئيسية للحي وترك البحث عن الجثث لذويها مشيرين إلى فرق الإنقاذ التي تنتشر لانتشال الجثث غير كافة ولا تأتي إلا بعد بلاغ من المواطنين على وجود جثة . وقال محمد المطيري جئنا للبحث عن المفقودين ومواساة من فقدوا ذويهم بعد أن شاهدنا حجم الماسأة التي ألمت بهم بعد أن خسروا في هذا المطر ممتلكاتهم وأرواح ذويهم وأضاف المطيري للأسف كانت عملية البحث المضنية تقتصر في الغالب على جهود المواطنين والمقيمين أو من فقدوا لهم أقارب في المطر فيما تقف فرق الإنقاذ في الدفاع المدني بجوار مركز الإسناد مستعرضة قوتها لكي تبدو للعيان فقط وهي لا تأتي لأي موقع إلا بعد بلاغات معينة عن وجود جثة أو عدد من الجثث ويضيف تركي الغيداني أن حجم الألم يتزايد في هذه الأماكن التي يضطر فيها الشخص للبحث عن مفقود له .
( المدينة )
الصورة الرمز لحجم المأساة في جدة ( صورة مؤلمة )
لم نكن بحاجة لقراءة تعليقات أو تعقيبات تتحدث عن « المأساة « .. وحدها الصور كانت كفيلة بنقل ما يحدث في جدة جراء فوضى الفيضانات الأخيرة .. كانت الصور أبلغ من أي حديث ، أثارت عشرات الأسئلة تسبقها الدموع وحزن يختلج في الأنفس عما يحصل هناك وعما يعانيه المواطنون والمقيمون بعد الغرق. استأثرت مشاهد السيارات المتدحرجة والطرق المغلقة على المشهد الأولي للكارثة على اعتبار أن الدهشة مازالت تتملك الجميع .. ومازالت الصورة الحقيقية للمأساة لم تتكشف بعد.. الصورة الحقيقية تحكي عن « كارثة « إنسانية حدثت ولازالنا في أول فصولها بعد أن بدأت تكشف المياه عما تحتها من قصص موجعة تدمي القلب وتبكي العين.
إحدى هذه الصور التي اهتزت أمامها كل المشاعر كانت لطفلة .. انتشرت صورتها بعد إخراج جثتها من مياه الفيضانات وأخذت في الانتشار في المواقع الإلكترونية المحلية والعالمية لتعبر عما يحدث في جدة .. وأبكت معها قلب كل أب وأم .. لأن مأساويتها أنست معها أي جوانب أخرى للكارثة، وتحتاج هذه الصورة لقلوب من « حجر « حتى تتمكن من المرور أمامها دون أن تتأثر. والكثيرون بحثوا أمس عن مصدر هذه الصورة بحثا عن هوية هذه الضحية وموقعها .. إلا أن انتشارها بشكل خاص عن غيرها من الصور كان كاختيار إنساني يجيب عن كل الأسئلة ، ويحولها « لرمز « لما حدث ولازال يحدث في جدة معبرا عن واقع هذه الكارثة الإنسانية ولرائحة الموت التي لازال عبقها يملأ مدينة بأكملها، وستكشف الأيام المقبلة مزيدا من « الفضائح « التي كثيرا ما تحدث عنها أهالي جدة وتناولتها وسائل الإعلام ومنذ عشرات السنين قبل أن تخلق هذه الطفلة المسكينة ولازالت كافة الملفات تحت الدراسة.
لتتحدث الصورة عن الواقع « المكشوف « وهذه الطفلة بمنظرها المدمي ستبقى عالقة في أذهان الجميع.
( الرياض )
تسونامي جـدة : 11 ألف مفقـود
فـيـمـا لـقـي 110 شـخـص حـتـفـهـم و11 الف مفقود فتحت النتائج الكارثية التي لحقت بمدينة جدة جراء السيول التي داهمت عروس البحر منذ يوم الاربعاء الماضي ملف ( الصرف الصحي ) الذي اصبح غصة في حلق جميع امناء جدة على مدى السنوات الماضية .
وبالرغم من ان الامطار لم تنقطع عن مدينة جدة منذ ان عرف الناس مدينة جدة الا ان سيول الاربعاء كشفت هشاشة البنية التحتية لهذه المدينة التي تحولت لمدينة اشباح بعد ان كانت عروسا للبحر الاحمر .
اهالي جدة والذين يصل عددهم لاربعة ملايين نسمة ما بين مواطن ومقيم لم يستغربوا حدوث الكارثة بل ان كثيرا منهم حمد الله ان جاءت العواقب عند هذا الحد مؤكدين انه في حالة دخول سيول اخرى في وقت قريب الى مدينة جدة فانها ستتحول الى اكبر مقبرة عرفها التاريخ .
ولعل ما بقي عالقا في ذهن سكان العروس هو شركة جدة للخدمات وهي احدى الشركات المنبثقة من شركة جدة القابضة والتي حصلت على الامتياز لبناء وادارة وتشغيل وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي في جدة وبدأت شركة جدة للخدمات عام 1420 هـ بالتخطيط والدراسة للتعرف على وضع شبكة الصرف الصحي في ذلك الوقت لتقدير حجم الاستثمارات وتكاليف التشغيل المطلوبة حتى عام 2060 بالاضافة الى توسعة محطات التحلية لتخفيف النقص الحالي في مياه الشرب لتفي باحتياجات النمو السكاني.
وكذلك استعانت شركة جدة للخدمات بوكالة الفضاء والطيران الأميركية «ناسا» بالتنسيق مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لاجراء مسح جوي لمدينة جدة يحدد بدقة ما تختزنه شوارعها من شبكات خدماتية تتعرض يوميا للإتلاف العشوائي نتيجة عدم وجود خرائط إرشادية لمواقع الشبكات والتي من شأنها المساهمة في وضع «أطلس» يحدد كافة المعلومات اللازمة لتنفيذ أي مشاريع مستقبلية للمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والمباني ، إلا أن كل هذا لم يمنع من حدوث الكارثة ، ومشكلة الصرف الصحي في جدة لم تكن غائبة عن ذهن الحكومة حيث وافق المقام السامي الكريم في يوم 2 / 5 / 1425 هـ على مقترحات وزارة المياه آنذاك لحل مشكلة الصرف الصحي بمدينة جدة خلال 5 سنوات اعتبارا من نفس العام وذلك باعتماد مبلغ 7 مليارات ريال لانشاء شبكات صرف صحي رئيسة وفرعية ومحطات معالجة صرف صحي.
والان تجاوزت الفترة خمس سنوات ولم يلحظ سكان جدة أي تقدم في مشروع الصرف الصحي بل الاكثر من ذلك ان الاوضاع ازدادت سواء والدليل ماحدث منذ يوم الاربعاء وحتى اليوم .
« اليوم « فتحت ملف الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار والسيول في جدة وتقدمها لقرائها بشكل مختصر ومفيد ويبين غياب المسئولية لدى امناء جدة على مدى سنوات بالاضافة الى مستقبل المدينة في حال استمرار هطول الامطار وتكون السيول بالاضافة الى خطورة انهيار سور بحيرة المسك والتي يؤكد الخبراء انه توجد بها تشققات وهي تنذر بكارثة خاصة ان كمية المياه التي تحملها تتجاوز ملايين من الاطنان والتي ستغمر جدة على مدى عام كامل .
بداية الكارثة
يوم الاربعاء الماضي بدأ هطول الامطار الساعة السادسة صباحا بشكل متقطع واستمر حتى الساعة الحادية عشرة صباحا وبعدها ازدادت غزارة الامطار حتى الساعة الثالثة ظهرا وبشكل منع الرؤية من مسافات قريبة حيث تكونت بحيرات صغيرة في اجزاء من اطراف مدينة جدة وفي داخلها ثم بعد ذلك تحركت السيول التي أتت من وادي قوس ووادي فاطمة إضافة إلى الأمطار التي بلغ معدلها 90ملم والذي لم يسبق أن هطل على محافظة جدة مثل هذا المعدل من الأمطار حيث تدفقت المياه بصورة كبيرة جراء السيول أدت إلى حدوث أضرار شرق مدينة جدة وجنوبها.
الميزانيات الوهمية
المتتبع لميزانية امانة جدة على مدى خمس سنوات يلاحظ ان ما خصص للصرف الصحي وتصريف مياه الامطار والسيول يصل الى عشرة مليارات ريال وهو يكفي للقضاء على هذه المشكلة نهائيا بالاضافة الى مساحة مدينة جدة ليست بالكبيرة حيث لاتتجاوز مساحتها900 كم2 .
وخلال العقد الاخير لم يتم تنفيذ سوى 30 في المائة من شبكة تصريف مياه الأمطار و المياه السطحية، في وقت تضخ فيه الدولة مبالغ كبيرة من الميزانية لصالح مشاريع الصرف الصحي في جدة .
ورغم أن هذه المساحة ليست بالمساحة الشاسعة إلا أن هناك مشكلات تتعلق بتفريغ مياه المجاري مباشرة إلى البحر في منطقتي الكورنيش الشمالي والجنوبي، فمساحة المنطقة المغطاة بشبكة الصرف الصحي لا تتجاوز 73 كم2 تقريبا.
أي ما يعادل 8 في المائة فقط من مساحة مدينة جدة، وقبل سنوات تم تنفيذ شبكة كبيرة من الأنابيب في الطرقات الرئيسية، وهو مشروع لتخفيض منسوب مياه المجاري الناتجة من البيارات تحت مباني المدينة موجهة لتصب في البحر مباشرة دون أي معالجة، لتزيد من مشكلة الصرف الصحي.
ومع الوضع السيئ الحالي لشبكات تصريف المياه في جدة، والتي كشفتها الأمطار التي هطلت على مدينة جدة وتسببت في حدوث مشكلات كثيرة نتيجة تراكم المياه في الشوارع، أعلنت أمانة جدة أنها رصدت 3 مليارات ريال لاستكمال شبكة تصريف الأمطار.
وإذا ما تم أخذ نظرة سريعة عن ابرز المشروعات التي اعلن عنها ولم تنفذ للصرف الصحي سنجدها كثيرة فهناك مشروع الخطوط الرئيسية للصرف الصحي للمرحلة الخاصة بجنوبي جدة بتكلفة قدرها مليار ريال، ويمتد المشروع من القاعدة البحرية وحتى نهاية النطاق العمراني جنوبي جدة، ويبلغ حجم المبالغ التي صرفت على العقود التي وقعتها وزارة المياه والكهرباء والمتعلقة بالصرف الصحي في جدة أكثر من ستة مليارات ريال، تشمل الخطوط الرئيسية والفرعية. كما يجري حاليا تنفيذ مشاريع مياه وصرف صحي بقيمة إجمالية تقدر بـ 6.6 مليار ريال، معظمها مشاريع صرف صحي ويشمل ذلك تنفيذ شبكات صرف صحي فرعية وخطوط رئيسية وخطوط أنفاق، بالإضافة إلى عدد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي وغير ذلك من المشروعات وقد سبق ان وعدت الشركة الوطنية للمياه بالانتهاء من شبكة الصرف الصحي خلال ثلاث إلى خمس سنوات.
بحيرة المسك
من سوء حظ اهالي جدة ان الاخطار تحيط بهم من كل جانب فمع عدم وجود تصريف صحي للامطار والسيول هناك الخطر الداهم الذي اوشك على الاستيقاظ والتحرك وهو بحيرة الصرف الصحي ( بحيرة المسك ) والتي تقع شرق جدة والخطورة تزداد عندما نعلم ان الاحياء التي تعرضت للنكبة من سيول الاربعاء الماضي لا تفصلها عن بحيرة المسك سوى مئات الامتار.
وكشفت مصادر ان الجهات المعنية في جدة بدأت بإخلاء سكان المنازل القريبة من (بحيرة المسك) تحسباً لأي فيضانات قد تحدث، خلال الايام القليلة القادمة جراء الامطار والسيول المتوقع حدوثها خلال اليوم وغدا” حسب تحذيرات مصلحة الارصاد وحماية البيئة”.
وتزداد خطورة البحيرة بعد أحداث الأربعاء الماضي لارتفاع منسوب المياه فيها إلى 15مترا عن سطح الأرض حيث لم يتبق سوى ثلاثة امتار وتفيض البحيرة .
وتقع البحيرة المحمية بسدود ترابية على شرق الخط السريع – بمحاذاة طريق هدى الشام – الممتد من كوبري بريمان باتجاه مكة المكرمة وتبعد عن حي الصفا 17 كيلومترا. يبلغ عدد السيارات التي تفرغ حمولتها يوميا أكثر من 1400 ناقلة ما بين وايت إلى تريلا على مدار 24 ساعة يوميا، وتقدر كمية المياه الملوثة والمحتجزة بالبحيرة بنحو 19 مليون متر مكعب .
وتصل أبعاد السد الترابي القائم بالبحيرة 1300م طولا و 18م عرضا وبارتفاع 10 امتار .بالاضافة الى ان عمق المياه بالبحيرة يصل في بعض مناطق البحيرة الى أكثر من 10امتار وتمتد البحيرة على مد البصر في بطن تجمع عدة أودية بين الجبال وبطول يمتد الى أكثر من 4 كيلو مترات وعرض أكثر من 1.7 كيلو متر.
اخطاء هندسية
وكان لانفاق جدة نصيب الاسد في قتل الابرياء وذلك بعد ان تحولت احدث الانفاق التي انشأتها امانة جدة الى مقابر مائية وذلك بسبب اخطاء هندسية وقع فيها المقاولون ولم تتنبه لها الامانة الا بعد فوات الاوان وذلك يتمثل في غياب تصريف مياه الامطار التي تجمعت في انفاق جدة الجديدة ولعل ابرزها نفق طريق الملك عبدالله الذي تحول الى بحيرة ابتلعت جميع السيارات بمن فيها ولم تلفظهم الا جثثا هادمة
المهندس عبدالله الغامدي خبير في مجال تصميم الانفاق والجسور يقول انه من البديهي ان لا ينشأ أي نفق حتى يكون هناك مهندس للتأكد من جاهزية تسرب المياه وعدم تجمعها اثناء هطول الامطار فالمخاطر التي تحدث في الانفاق غالباً يتسبب فيها سوء التخطيط وغياب التخصص والمتابعة، فالأمطار تأتي مفاجئة ولا تدع وقتاً لترتيب الأوضاع لذا من المفترض أن تكون كل الأمور على ما يرام، ومن الأفضل أن تكون هناك جاهزية لمواجهة موسم السيول والأمطار التي تهطل في أشهر معلومة من السنة.
واضاف ان سيول جدة كشفت لنا انه لا يوجد تصريف مياه في انفاق جدة والدليل هو غرق السيارات داخل الانفاق وبالتحديد داخل طريق الملك عبدالله بجدة ووفاة اصحابها والكل شاهد ذلك .
اسر الشهداء
يقول محمد المالكي والد سالم الذي استشهد في سيول جدة انه سيقوم هو وعدد من اقاربه بالتوجه الى المحكمة الشرعية والى ديوان المظالم لتقديم شكوى ضد امانة جدة التي تتحمل مسؤولية استشهاد ولدي ويضيف انني اؤمن بالقضاء والقدر ولكن لابد من وجود اسباب ادت الى استشهاد ابني والدليل ان احد مسؤولي امانة جدة صرح في وسائل الاعلام بان السبب الحقيقي في الكارثة هو اقفال مجرى السيول وذلك لانهم لم يتوقعوا حدوث كارثة .
وقال بالله عليكم هل هناك مسؤول في أي مكان في العالم يقول مثل هذا الكلام الا اذا كان ليست لديه مسئولية او انه لايفقه شيئا في العمل الذي انيط به.
من جانبه يقول كل من محمد المري وخالد الجريدي وعبدالرحمن الصبحي وسالم الزهراني والذين سقط لهم شهداء في سيول جدة اين ذهبت اموال الصرف الصحي والتي تقدر بمليارات الريالات أليس من الأفضل تسليم الاشراف والمراقبة العامة على مشاريع الدولة الحكومية لشركة عالمية من أوروبا أو أمريكا ولا يتم الصرف أو الترسية الا عن طريقها كما هو حاصل في مدينة دبي التي بدأت بعدنا وتخطتنا بعدة مراحل ونحن لازلنا في اسفل سلم التقدم والتنمية .
وقالوا اننا نعيش في جدة منذ اكثر من 40 عاما وقد مر علينا الكثير من الامناء وكلما عين امين قال سوف انهي معاناة جدة من الصرف الصحي والامطار ولكن للاسف الشديد كلها وعود لم نر منها شيئا على الارض بل العكس كلما اتى امين تسبب لنا في مشكلة او أخر مشروع عن وقته المفترض . واشاروا الى ان السيل بلغ الزبى واننا لن نسكت هذه المرة وسنصعد الموضوع الى اعلى مستوى في الدولة حتى نأخذ بحق شهدائنا ونطالب بان يتم تعليق شهداء السيول في مدخل امانة جدة حتى يعرف المسئولون ان هناك ارواحا ازهقت بسبب تراخيهم وعدم تحملهم المسئولية وحتى تكون شاهدا على ماحدث .
( اليوم )
سر الشباب في تفاحة خارقة
| | |||||
وحسب مديرة التسويق في شركة ميتييل بايوكمستري بيتا هيرست بالإمكان إثبات أن الخلايا الجذعية في هذه التفاحة -التي تدعى إتويلار سباتلوبر- لها تأثير على خلايا المنشأ الجلدية، وهذا ما يجعلها أكثر فعالية مع مرور الوقت. وأضافت هيرست "قلنا لأنفسنا إن هناك شيئا ما في هذه التفاحة لأنها تبقى طازجة على الرف لفترة طويلة". وقد عثر على هذه التفاحة في إحدى المجموعات التي تحتفظ بها جمعية بروسيارارا التي تعنى بالحفاظ على النباتات التقليدية في سويسرا، حيث تمكنت هذه الجمعية من الاحتفاظ بنحو 1800 من مستخلصات 8000 شجرة تفاح في ربع القرن الماضي، حسب رئيسة الجمعية بيلا بارثا. وقد ذكر موقع سويس إنفو أمس السبت أن تفاحة إتويلار سباتلوبر تزرع في كانتون تورغو بشمال سويسرا، ويمكن تخزينها لأربعة أشهر بعد قطافها دون أن تذبل، مشيرا إلى أن المساحات المزروعة بها قليلة بسبب طعمها الحامض. من جانبها وصفت دورية فوغ الأميركية هذه التفاحة بالخارقة، وتساءلت عما إذا كان هذا هو ينبوع الشباب الجديد الذي طالما تحدث الناس وحلموا به منذ قرون. وتستخدم مستخلصات هذه التفاحة لصنع كريمات للوجه وفي الأمصال ما شجع عارضات أزياء ومشاهير على استخدامها، وتشير تقارير إلى أن السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما تشتري أمصالا من مستخلصات هذه الثمرة التي تصنعها شركة كلاركس بوتانيكالز بمبلغ 355 دولارا أميركيا | |||||