الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

وكالات: روسيا قلقة من خطط ايران النووية

موسكو (رويترز) - نقلت وكالات أنباء محلية عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله يوم الاثنين ان روسيا قلقة بشدة من خطط ايران لتوسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ونقل عن المصدر قوله "روسيا قلقة للغاية من التصريحات الاخيرة للقيادة الايرانية."

وأعلنت ايران يوم الاحد عن عزمها بناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم في توسعة كبيرة لبرنامجها النووي بعد أيام من توبيخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة لها لقيامها بهذه الانشطة بشكل سري.

كانت روسيا التي دعمت قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي وبخ ايران دعت الجمهورية الاسلامية الاسبوع الماضي الى الرد بجدية على الاشارة التي يحاول المجتمع الدولي أن يبعث بها.

ورفضت روسيا حتى الان أن تدعم علنا نداءات الولايات المتحدة بالتهديد بفرض عقوبات ضد ايران بسبب برنامجها النووي. ويعتقد الغرب أن ايران تحاول تصنيع أسلحة ذرية وهو اتهام تنفيه طهران.

ووزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو موجود في ايران حاليا لزيارة محطة بوشهر للطاقة النووية التي تساعد شركة روسية حكومية في بنائها

التحقيق مع موظفين في محطة نووية هندية بسبب تسرب اشعاعي

بنجالور (الهند) (رويترز) - قال مسؤولون بالهند يوم الاثنين ان التحقيق الذي يجرى بشأن تسرب مادة مشعة الى مياه الشرب عند محطة نووية هندية شمل استجواب عدد من الموظفين.

وقالت الحكومة ان تلوث المياه كان متعمدا.

وبمساعدة المخابرات الهندية أجرت مؤسسة الطاقة النووية التي تديرها الحكومة تحقيقا حول كيفية تسرب مادة التريتيوم الى مبرد للمياه وهو ما أدى الى اخضاع خمسة وخمسين عاملا تعرضوا لاشعاع زائد الى رعاية طبية.

وربما يثير هذا التسرب مخاوف أمنية بشأن البرنامج النووي الهندي لكن كلا من الحكومة ومدير المحطة قللا من شأن الخطر الذي يمثله هذا التسرب على المواطنين.

وقال مسؤول في المحطة طلب عدم نشر اسمه لرويترز "تجرى تحقيقات لمعرفة كيف حدث هذا ومن فعلها."

وتقع المحطة في كايجا على الساحل الغربي على بعد 450 كيلومترا من بنجالور. ونقل عدد من الصحف عن الحكومة ورئيس مفوضية الطاقة الذرية الهندية قولهما ان تلوث المياه كان متعمدا.

ونقلت صحيفة (اشيان ايدج) عن وزير العلوم بريثفيراج تشافان قوله "ظاهريا.. يبدو الحادث من صنع موظف ساخط."

ووقعت الهند اتفاقية نووية مدنية تاريخية مع الولايات المتحدة عام 2008 للمساعدة على تلبية الحاجة المتزايدة للطاقة في ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وساعد هذا الاتفاق على اخراج الهند من العزلة النووية التي استمرت عشرات السنين بعد أن صنعت قنابل نووية. كما توصلت الهند خلال مطلع الاسبوع الى اتفاق نووي مع كندا التي كانت قد وضعت تصميم المفاعلات التي استخدمتها الهند في انتاج قنبلة عام 1974

مشرعون يضغطون على اوباما قبيل خطابه حول افغانستان


واشنطن (رويترز) - يواجه الرئيس الامريكي باراك اوباما ضغوطا من زملائه الديمقراطيين والجمهوريين المعارضين والمجتمع الدولي حتى قبل ان يعلن عن خططه التي طال انتظارها لزيادة كبيرة للقوات الامريكية في افغانستان.

وعبر اعضاء من الحزبين عن توقعاتهم ومخاوفهم يوم الاحد بشأن الخطاب المقبل للرئيس والذي يبث في الساعة 0100 بتوقيت جرينتش يوم الاربعاء من اكاديمية وست بوينت العسكرية.

ومن المتوقع على نطاق واسع ان يعلن اوباما اضافة حوالي 30 الف جندي للمشاركة في الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات ولكن النواب والشعب الامريكي الذي سئم الحرب بشكل متزايد يريدون أجوبة على عدة اسئلة مفتوحة.

كم من الوقت ستبقى الولايات المتحدة في افغانستان وكيف تخطط للانسحاب؟ وكيف ستغطي واشنطن تكاليف الحرب الباهظة؟ وما هي المطالب التي ستطرح على الرئيس الافغاني حامد كرزاي؟

وركز كثير من النواب على تكلفة زيادة القوات في المقابلات التي أجريت خلال البرامج الاخبارية في التلفزيون الامريكي يوم الاحد.

وقال ريتشارد لوجار اكبر جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لبرنامج "ستيت اوف ذا يونيون" على شبكة سي ان ان الاخبارية "ما هي قدرة بلادنا على تمويل مثل هذا الموقف في مقابل سبل اخرى لمحاربة القاعدة والحرب على الارهاب؟"

وقال لوجار ان اوباما "عليه حقيقة استعادة موافقة الشعب الامريكي علاوة على الناس في كل انحاء العالم بأننا على المسار الصحيح."

ويمثل ارتفاع العجز في الميزانية الاتحادية مسؤولية سياسية متنامية لاوباما قبيل انتخابات الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني 2010 وستضيف نفقات الحرب المتزايدة للمخاوف بشأن تكلفة مشروع قانون معلق لاصلاح نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وهو على رأس أولوياته المحلية.

ويقدر البيت الابيض أن كل جندي اضافي يرسل الى افغانستان سيتكلف حوالي مليون دولار سنويا مما يعني أن زيادة القوات من 30 الى 40 الف جندي ستضيف حوالي 30 مليار دولار الى 40 مليار دولار من تكاليف الحرب سنويا.

والولايات المتحدة لديها حاليا حوالي 68 الف جندي في منطقة الحرب وتشكل بريطانيا والمانيا وكندا واستراليا وغيرها من الحلفاء ما تبقى من القوة متعددة الجنسيات المؤلفة من 42 الف جندي.

ويريد الديمقراطيون - وهم عموما اقل تأييدا لزيادة عدد القوات من الجمهوريين - تأكيدات بأن اوباما سيضغط على كرزاي للقضاء على الفساد والاسراع في عملية تولي الافغان مسؤولية أمنهم.

وقال كارل ليفن رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ لبرنامج "فيس ذا نيشن" على شبكة سي بي اس "مفتاح النجاح في افغانستان هو ان يتولى الجيش الافغاني محاربة طالبان."

واضاف "المسألة هي كيف يتسنى لقوات مقاتلة اضافية ... زيادة سرعة بناء الجيش الافغاني. وهذا ما اعتقد ان الرئيس سيحتاج الى توضيحه."

وقال النائب الديمقراطي ديفيد اوبي رئيس لجنة الاعتمادات بمجلس النواب التي تشرف على جزء كبير من الانفاق الحكومي ان الاموال لها استخدامات افضل من انفاقها في افغانستان.

وقال اوبي لشبكة سي ان ان الاخبارية حول زيادة القوات "يجب ان ارى ما سيكلفنا انفاق 400 مليار دولار أو 500 مليار دولار او 600 مليار دولار او 700 مليار دولار خلال عقد في هذا الجهد في التعليم وفي جهودنا لبناء الاقتصاد ككل. وعندما تنظر الى المسألة بهذه الطريقة اصل الى نتيجة مختلفة عما يفعل."

وقال اخرون ان أوباما بحاجة الى توضيح المطالب للدول الاخرى اذا التزم بمزيد من القوات والاموال الامريكية للحرب.

وقال السناتور المستقل بيرني ساندرز لبرنامج "ذيس ويك" على شبكة ايه بي سي "لدي مشكلة حقيقية حول توسيع نطاق هذه الحرب حيث يجلس باقي العالم ويقول (اليس شيئا لطيفا ان يقوم دافعو الضرائب من الولايات المتحدة والجيش الامريكي بالعمل الذي يجب ان يقوم به باقي العالم؟)"

ودعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون باكستان لاتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد تنظيم القاعدة وتعزيز جهودها لتعقب اسامة بن لادن زعيم القاعدة.

وعرض براون يوم السبت استضافة مؤتمر في أوائل العام المقبل لوضع جدول زمني لنقل المسؤوليات الامنية للقوات الافغانية ابتداء من 2010.

وقال السناتور الجمهوري ليندسي جراهام الذي يؤيد زيادة القوات ان اوباما يحتاج الى ان يظهر بقوة أن الولايات المتحدة تهدف الى كسب الحرب.

وقال جراهام لشبكة ايه بي سي "العالم كله يشاهد ما نقوم به هناك .. وسوف نضع مقاييس ومعايير للحكومة الافغانية ولكن سيكون لنا قوات في افغانستان لنكسب الصراع. امل ان يقول ذلك دون أي لبس."

من جيف ميسون

شارك في التغطية (جون اوكالاهان ودونا سميث

روسيا تتعهد بسرعة استكمال مفاعل نووي ايراني

طهران (رويترز) - تعهد وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو يوم الاحد بسرعة استكمال أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في ايران وذلك بعد اسبوعين من اعلان موسكو عن أحدث تأجيل ولكنه امتنع عن تحديد موعد لبدء عملها.

وجاء تصريح شماتكو بعد محادثات مع وزير النفط الايراني مسعود مير كاظمي وفي الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة الايرانية خططا لبناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم في توسيع كبير لبرنامجها النووي المثير للجدل.

واعلن شماتكو في منتصف نوفمبر تشرين الثاني ان أمورا فنية ستمنع المهندسين من تشغيل مفاعل بوشهر بحلول نهاية العام الحالي طبقا لما كان مقررا في السابق.

وشددت موسكو التي تتعرض لضغط غربي كي تنأى بنفسها عن طهران وأنشطتها النووية انذاك على ان هذا القرار لا علاقة له بالسياسة .

وكان سيرجي كيريينكو رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسية قال في فبراير شباط ان من المقرر بدء تشغيل مفاعل بوشهر في عام 2009.

وتشك الدول الغربية في ان ايران تسعى الى صنع قنابل نووية. وتنفي ايران خامس اكبر مصدر للنفط في العالم هذا وتقول ان برنامجها النووي اغراضه سلمية.

وامتنع شماتكو يوم الاحد عن التعليق على خطة ايران ببناء عشر محطات جديدة وقال ان مفاعل بوشهر لبى كل شروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال "بذلنا اقصى جهدنا لاستكمال المشروع. والان نقوم باختبار النظام مع كامل الالتزام بالشروط الامنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية ."

وعند الالحاح عليه لتحديد موعد لبدء المفاعل قال شماتكو"لا أريد التخمين. ماذا سيحدث لو واجهنا مشكلة فنية واحتجنا لاسبوع من اجل اصلاحها؟"

ونقل تلفزيون الجمهورية الاسلامية الايرانية عن شماتكو قوله ان مشروع بوشهر أصبح "رمزا للتعاون بين ايران وروسيا ولا يجرؤ أحد على الاضرار به."

واضاف "الاستكمال السريع لمحطة بوشهر هو أهم قضية لكل من هيئتي الطاقة الذرية الايرانية والروسية."

وقال ايضا شماتكو انه ناقش مع مير كاظمي مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي المسال في الوقت الذي تسعى فيه روسيا ايضا لان تصبح طرفا رئيسيا في مجال الغاز الطبيعي المسال.

وذكر التلفزيون ان الوزيرين ناقشا ايضا اسعار النفط وانتاج النفط الخام لدول منظمة أوبك والدول غير الاعضاء في المنظمة ولكن شماتكو لم يعلق للصحفيين على ذلك

السعودية تحقق بكارثة سيول جدة





السيول دمرت الطرق وجرفت الكثير من السيارات (الفرنسية)

أمر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز أمس الاثنين بفتح تحقيق في السيول التي أدت إلى وفاة 113 شخصا بمنطقة جدة الأسبوع الماضي وفجرت غضب مواطنين تجاه السلطات.

وتعنى اللجنة التي يرأسها أمير منطقة مكة خالد الفيصل بالتحقيق وتقصي الحقائق في أسباب الكارثة "وتحديد مسؤولية كل جهة حكومية أو أي شخص ذي علاقة بها، وحصر شهداء الغرق والمصابين والخسائر في الممتلكات".

ومنح العاهل السعودي لهذه اللجنة صلاحية "استدعاء أي شخص أو مسؤول كائناً من كان بطلب إفادته أو مساءلته عند الاقتضاء. كما للجنة الاستعانة بمن تراه من ذوي الاختصاص والخبرة".

وفيما وصفتها وكالة يونايتد برس "بلهجة غير معهودة في الخطاب السعودي"، قال الملك عبد الله إن هذه الفاجعة نتجت عن أمطار لا يمكن وصفها بالكارثية، حيث إن مثل هذه الأمطار تسقط بشكل يومي على العديد من الدول "ومنها ما هو أقل من المملكة في الإمكانات والقدرات ولا ينتج عنها خسائر وأضرار مفجعة على نحو ما شهدناه في محافظة جدة".

تعويضات
من جهة أخرى قرر العاهل السعودي صرف تعويض قيمته مليون ريال (نحو 267 ألف دولار) لعائلة كل ضحية من ضحايا الكارثة التي تسببت كذلك في خسائر مالية كبيرة بمدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وتزامنت مع أداء ملايين المسلمين فريضة الحج غير بعيد عن جدة.

وكان المحامي السعودي والناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وليد أبو الخير قد وجه انتقادات السبت لما وصفه "بعجز نظام الصرف الصحي" في جدة، وقال إنه سيقاضي أمانة مدينة جدة بعدما تسببت الأمطار التي سقطت الأربعاء الماضي في إغراق الشوارع مما أدى إلى مقتل عدد كبير من الأشخاص في سياراتهم التي جرفتها المياه.