الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

اوباما سيتشاور مع مزيد من الزعماء بشأن افغانستان

واشنطن (رويترز) - اعلن البيت الابيض يوم الاثنين ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يعتزم التباحث مع الرئيس الصيني هو جين تاو والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى جانب عدد اخر من الزعماء فيما يتأهب لكشف النقاب عن استراتيجيته الجديدة بخصوص افغانستان.

وقال البيت الابيض ان اوباما أطلع رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود على الامر في المكتب البيضاوي كما تحدث هاتفيا الى عدد اخر من الزعماء منهم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.

وكان اوباما تحدث هاتفيا الى رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الاسبوع الماضي

براون: بريطانيا سترسل 500 جندي اضافي لافغانستان

لندن (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الاثنين ان بلاده سترسل 500 جندي اضافي الى أفغانستان في مطلع ديسمبر كانون الاول مما سيرفع عدد القوات البريطانية الى 9500 .

ويأتي تأكيد بريطانيا لتعهد مشروط صدر في وقت سابق قبل يوم من الموعد المنتظر لاعلان الرئيس الامريكي باراك أوباما ارسال قوات اضافية قوامها 30 ألف جندي لمقاتلة طالبان وللمساعدة في تدريب القوات الافغانية بحيث يكون بمقدور القوات الاجنبية مغادرة أفغانستان في نهاية المطاف.

وأضاف براون في حديث للبرلمان "يمكنني أن أؤكد أننا سننتقل الى مستوى جديد لحجم القوات قوامه 9500. وستتوجه القوات الاضافية الى هناك في مطلع ديسمبر كانون الاول لتعزيز وجود قوات المملكة المتحدة في وسط هلمن

مصدران: روسيا تعتزم تشغيل المفاعل النووي في بوشهر في مارس

موسكو (رويترز) - قال مصدران لرويترز ان روسيا تعتزم تشغيل المفاعل النووي في محطة توليد الطاقة الايرانية في بوشهر في مارس اذار عام 2010 ليتزامن ذلك مع السنة الفارسية الجديدة.

وقال المصدران القريبان من المشروع واللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الموضوع ان روسيا أمرت بأن تكون المحطة جاهزة للتشغيل بحلول السنة الفارسية الجديدة في النصف الثاني من مارس اذار.

وقال أحدهما "كلفنا بمهمة تدشين المحطة بحلول السنة الايرانية الجديدة."

وأكد مصدر اخر ان روسيا امرت بان تكون المحطة جاهزة بحلول السنة الفارسية الجديدة وذكر ان الاختبارات في المحطة تجري بشكل جيد.

ويقول دبلوماسيون ان روسيا تستخدم محطة بوشهر كأداة ضغط في علاقاتها مع طهران التي تشتبه الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى بأنها تسعى الى تصنيع سلاح نووي.

وكانت روسيا قد قالت الشهر الحالي ان مسائل فنية ستحول دون تشغيل مفاعل بوشهر بحلول نهاية العام وذلك بعد أن صرح مسؤولون روس في وقت سابق بأن تشغيل المحطة سيبدأ في عام 2009.

ومن المقرر أن يزور وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو محطة بوشهر يوم الاثنين بعد يوم واحد من اعلان طهران اعتزامها بناء عشر محطات لتخصيب اليورانيوم.

وتخلت الولايات المتحدة التي كانت تنتقد فيما سبق مشاركة روسيا في مشروع بوشهر عن معارضتها وتقول الان ان المحطة تزيل اي حاجة لدى ايران لامتلاك برنامج خاص بها للتخصيب.

وتقول روسيا ان المحطة مخصصة لاغراض سلمية بحتة ولا يمكن استخدامها في اي برامج تسلحية لانها ستكون خاضعة لاشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وسيتعين على ايران اعادة كل قضبان الوقود المستنفد الى روسيا.

ويعتبر عقد بناء المحطة من أسرار الدولة لكن التقديرات تشير الى أن قيمته نحو مليار دولار

لماذا تعارض الصين زيادة الضغوط على ايران؟

كين (رويترز) - أعلنت ايران يوم الاحد خططا لبناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم في توسيع كبير لبرنامجها النووي بعد يومين من توجيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية توبيخا لها لقيامها بتلك الانشطة سرا.

وأيدت الصين وروسيا ما وجهته الوكالة من توبيخ لايران لبنائها محطة لتخصيب اليورانيوم سرا لكن كلا البلدين منعا فرض عقوبات أكثر صرامة على ايران.

وقال هي يافي نائب وزير الخارجية الصيني لرويترز في الاسبوع الماضي ان موقف الصين بشأن فرض المزيد من العقوبات ما زال على ما هو عليه.

وفيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة بشأن السبب الذي يجعل الصين مترددة بشدة ازاء الضغوط الدولية على ايران.

- لماذا لا ترغب الصين في تأييد فرض العقوبات؟

تقول الصين انها ملتزمة بمبدأ "عدم التدخل" في شؤون الدول الاخرى ومن أسباب ذلك أنها لا تريد أن تنتقد الولايات المتحدة أو أوروبا سلوكها أو سياساتها.

كما أنها متوجسة من تأييد الجهود التي تقودها عدة أطراف للضغط على دول بعينها لاسباب مشابهة باستثناء حالات منها كوريا الشمالية التي تمثل اهتماما أمنيا ملحا في منطقة قريبة منها.

- ماذا سيعني هذا بالنسبة لجهود الامم المتحدة للضغط على طهران؟

الصين عضو دائم في مجلس الامن لذلك فانها تتمتع بحق النقض (الفيتو) لاي قرار محتمل بلوم ايران أو تشديد العقوبات عليها. وفي حين أن بكين كثيرا ما تمتنع عن التصويت على قرارات لا توافق عليها فانها مستعدة أيضا لاستخدام حق النقض.

واذا هددت بكين بمنع اصدار أي قرار ربما تضطر دول غربية تريد زيادة الضغط على طهران من خلال العقوبات أو طرق أخرى للتصرف دون أن تدعمها سلطة الامم المتحدة والا فعليها الانتظار لحدث تعتبره بكين أكثر استفزازا.

- ما هي الروابط التجارية التي تربط البلدين؟

هناك روابط في مجال الطاقة تربط بين الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم وايران التي لديها ثاني أكبر احتياطيات للنفط في العالم لكنها تحتاج بشدة للاستثمارات لتطويرها.

ولجأت طهران الى شركات اسيوية للاستثمار في مجال الطاقة نظرا لاذعان الشركات الغربية للضغوط السياسية. ومثل النفط الايراني نحو 12 في المئة من واردات الصين من النفط الخام في العام الماضي.

وفي الاسبوع الماضي قالت وسائل اعلام ايرانية ان شركة سينوبك الصينية وقعت صفقة مبدئية لتمويل مشاريع بنحو 6.5 مليار دولار لتكرير النفط في ايران.

كما تبيع شركات صينية حكومية البنزين الى ايران التي تفتقر الى القدرة على التكرير لتلبية الطلب المحلي على الوقود رغم احتياطاتها الهائلة من الخام. وتمكنت تلك الشركات من سد فراغ خلفته شركات أخرى أوقفت امداداتها تحسبا لفرض عقوبات جديدة.

كما يشعر كلا البلدين بالاستياء من الانتقادات الغربية لاوضاع حقوق الانسان لديهما والتي يصفانها بأنها غير مبررة ولها دوافع سياسية.

- لماذا أبدت الصين استعدادها لفرض عقوبات على كوريا الشمالية؟

تقع كوريا الشمالية على الحدود الصينية وأصبحت على وشك الانهيار الاقتصادي منذ أكثر من عشر سنوات واذا حدث تفكك للنظام هناك فقد تنتقل الاضطرابات الى الصين.

وعلى النقيض من ذلك فان ايران شريك تجاري مهم يقع على بعد عدة الاف من الكيلومترات وله اقتصاد قائم رغم معاناته من بعض الصعوبات.

بالاضافة الى ذلك أجرت بيونجيانج تجربتين نوويتين وربما تكون قد استخرجت ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ما بين ست وثماني قنابل.

وتقول طهران ان برنامجها النووي مخصص للاغراض السلمية وحسب. حتى وان لم يكن هذا صحيحا فان علماء ايران ما زال عليهم اتخاذ عدة خطوات قبل أن تكون لديهم القدرة على صنع سلاح نووي.

- هل ستتمسك الصين بموقفها الحالي؟

سينتظر زعماء الصين في الاغلب لمعرفة رد فعل ايران تجاه الضغوط الحالية وما اذا كانت ستظهر أدلة جديدة تشير الى وجود خطط لصنع أسلحة نووية ولمعرفة هل ستساند روسيا الدول الغربية في مجلس الامن. وربما تبدي الصين في النهاية استعدادا للتدخل لمنع ايران من صنع سلاح نووي بسبب المخاوف من حدوث سباق للتسلح في الشرق الاوسط أو انتشار الاسلحة النووية في العالم.

دراسة أمريكية: ايران توسع من سطوتها البحرية في الخليج


واشنطن (رويترز) - قالت دراسة جديدة أجرتها المخابرات الامريكية ان ايران أعادت هيكلة قواتها البحرية لمنح ذراع للحرس الثوري المسؤولية الكاملة عن عمليات في الخليج في حالة وقوع صراع.

وقال المكتب الامريكي للمخابرات البحرية في الدراسة التي صدرت في خريف عام 2009 ان تركيز القوات البحرية لفيلق الحرس الثوري على زوارق الهجوم السريع وصواريخ كروز في مضيق هرمز والخليج وبامتدادهما "يتيح بدرجة أفضل لاسلحة البحرية المساهمة في الاستراتيجية الدفاعية الايرانية المتعددة المستويات وتوسيعها."

وأضافت الدراسة أن الحرس الثوري الايراني وسع تدريجيا من قدراته البحرية على مدى سنوات من خلال دمج تصميمات وتكنولوجيات صينية وكورية شمالية وايطالية سواء عسكريا أو تجاريا وهو الان ينشر بعضا من أسرع الزوارق البحرية في الخليج.

وجاء في الدراسة أنه تردد أيضا أن الحرس الثوري يريد صنع أو الحصول على سفن بحرية تعمل "بلا أطقم".

وقالت الدراسة التي تم الكشف عنها لاول مرة في موقع (SECRECY NEWS) على الانترنت في الاسبوع الماضي انه في اطار اعادة التنظيم الذي بدأ عام 2007 توغلت القوات البحرية الايرانية بأسلحتها البحرية داخل خليج عمان.

ويأتي تقييم تزايد السطوة البحرية لايران في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الجمهورية الاسلامية وقوى كبرى بسبب الطموح النووي لطهران.

وأعلنت ايران في مطلع الاسبوع خططا لاقامة عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم في توسع رئيسي لبرنامجها النووي بعد يومين فقط من توبيخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة لها لمباشرتها تلك الانشطة سرا.

واستندت الدراسة التي أجراها المكتب الامريكي للمخابرات البحرية الى تصريحات أدلى بها زعماء ايرانيون أشاروا الى أنهم " سيبحثون اغلاق أو السيطرة على مضيق هرمز اذا استفزوا وبالتالي قطع نحو 30 في المئة من امدادات النفط العالمية."

وقالت الدراسة ان اغلاق المضيق سيسبب "خسائر اقتصادية هائلة" لايران "التي على الارجح لن تقوم بالاغلاق بسهولة" لكنها أضافت أن "تعطيل الحركة الملاحية أو حتى التهديد بذلك ربما يكون أداة فعالة بالنسبة لايران."

وبدأت عملية اعادة تنظيم البحرية الايرانية عام 2007 وشملت فتح قواعد جديدة لقوتي البحرية اللتين عادة ما كانتا تتشاركان العمليات في بحر قزوين والخليج وخليج عمان.

وتقوم بحرية الجمهورية الاسلامية الايرانية بتشغيل سفن حربية تقليدية كبيرة قادرة على القيام بدوريات ومهام مطولة في المياه المفتوحة مما يجعل نشرها طبيعيا في خليج عمان "للاشتباك مع قوات العدو في أبعد نقطة ممكنة عن الاراضي الايرانية."

وقالت الدراسة ان للحرس الثوري سفنا أصغر وأسرع لديها مرونة ميدانية أكبر في حرب غير متكافئة.

ونظرا لما يحظى به الحرس الثوري من تأييد سياسي ومالي من القيادة الايرانية فقد استثمر في التكنولوجيا المحدثة وتصميمات السفن من الخارج.

وربما تكون تلك السفن صغيرة لا يتعدى طولها 17 مترا في بعض الاحيان لكن قوتها النارية كبيرة بما في ذلك طوربيدات وصواريخ كروز مضادة للسفن ايرانية الصنع (كوثر).

وقالت الدراسة انه بالاضافة الى الاستعانة بتصميمات كوريا الشمالية والتكنولوجيا الصينية بدأ الحرس الثوري في أواخر التسعينات يشتري زوارق سريعة من شركة فابيو بوتزي الايطالية للزوارق السريعة وتعلم كيف ينتج نماذج مماثلة بنفسه.

وتابعت أن السرعة القصوى لتلك الزوارق يمكن أن تصل الى 60 أو 70 عقدة مما يوفر "للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري بعضا من أسرع الزوارق البحرية في الخليج الفارسي."

ومضت الدراسة تقول "بصفة عامة فان برنامج التطوير الايراني قوى من القدرات البحرية مما أدى الى زيادة ما تمتلكه البلاد من زوارق صغيرة وألغام وصواريخ كروز مضادة للسفن وطوربيدات ومعدات الدفاع الجوي."

من ادم انتوس