الجمعة، 25 ديسمبر 2009

قائد سوفيتي سابق: أمريكا تكرر نفس أخطائنا بأفغانستان


لجينيات ـ اعتبر ضابط عسكري روسي رفيع سابق أن عمليات قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان ترتكب الأخطاء نفسها التي كانت ترتكبها القوات السوفيتية في بداية ثمانينيات القرن الماضي، والتي كان يقود بنفسه أحد أفواجها.

وقال القائد السابق للقوات الروسية المحمولة جوًا الجنرال غيورغي شباك، والقائد السابق لفوج مجوقل منفصل في الفترة الأولى من الحرب الأفغانية، للصحافيين في موسكو على هامش الذكرى الـ30 لدخول القوات السوفيتية إلى أفغانستان: "الأمريكيون يحاولون خلال المواجهات العسكرية مع مقاتلي طالبان، القضاء على المقاومة بالقوة، بضربات مكثفة من الجو".

وأضاف: "لكن ظروف المناطق الجبلية لها قوانينها، ومن السهل الاحتماء بين الصخور وفي الكهوف لدى مواجهة أي نوع من أنواع الأسلحة".

وأردف الجنرال شباك: "بعد مرور ثماني سنوات على تواجد قوات التحالف على الأراضي الأفغانية، بدأت قيادات حلف شمال الأطلسي الناتو تدرس بتمعن أكثر تجارب القوات السوفيتية التي كانت متواجدة في ذلك البلد"، بحسب وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي".

وتابع القائد العسكري الروسي السابق: "هذه الدراسة ليست فقط للتكتيكات العسكرية للقوات المحمولة جوًا، والقوات الخاصة، والطيران الحربي، بل أيضًا أساليب إقامة العلاقات مع المجتمعات المحلية، وزعماء القبائل، ورجال الدين".

واختتم شباك بقوله: "لكن الوقت قد ضاع، لأنه بعد قيام قوات التحالف بتنفيذ العمليات العسكرية الواسعة النطاق، والتي أدت إلى مقتل العديد من السكان المدنيين، لم يجد الأفغان بدًا من الوقوف بصلابة أكثر ضد تواجد قوات التحالف على أراضيهم".

وكالات

طالبان تعرض شريطا لأسير أميركي






الجندي بيرغدال كما ظهر في الشريط (الفرنسية)

عرضت حركة طالبان أفغانستان شريطا مصورا لجندي أميركي قالت إنه أسير لديها وأعلنت استعدادها للإفراج عنه في صفقة لتبادل الأسرى مع القوات الأميركية.
فقد بثت الحركة شريطا مصورا على صفحة يوتيوب على الشبكة العنكبوتية الخميس ظهر فيه جندي أميركي يدعى بو روبرت بيرغدال مرتديا الزي العسكري الأميركي معتمرا خوذته وهو يعلن أنه أسير حرب لدى طالبان أفغانستان كما ظهر في لقطات أخرى بالزي المدني حاسر الرأس.
وقال الجندي بيرغدال –كما ظهر في الشريط- إن الحرب بدأت تفلت من يد الأميركيين لتكون "فيتناما آخرى" داعيا الشعب الأميركي "للانتفاض من أجل وقف هذا الجنون".

الجندي الأسير قدم معلومات تفصيلية عن موقع انتشار وحدته العسكرية في أفغانستان (الفرنسية) 
وقدم الأسير معلومات تتعلق برتبته العسكرية وتاريخ ميلاده وتفاصيل شخصية أخرى بالإضافة إلى معلومات تشير إلى وحدته العسكرية ومواقع انتشارها في أفغانستان.
من جانبها، التزمت القوات الأميركية ونظيرتها العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في افغانستان (إيساف) الصمت حيال الشريط المصور.
شروط طالبان
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم حركة طالبان يدعى يوسف أحمدي قوله إن الحركة مستعدة للإفراج عن الجندي الأسير عبر صفقة لتبادل الأسرى مع الأميركيين الذين -وبحسب قوله- ليسوا مستعدين للقيام بذلك.

وأكد المتحدث أن الجندي عومل كأسير حرب طبقا للشريعة الإسلامية ولم يتعرض له أحد بأذى، دون أن يفصح عن موقف الحركة في حال رفضت الولايات المتحدة الشروط التي تضعها للإفراج عن الجندي.
وأضاف أحمدي أن الهدف من بث الشريط هو تقديم دليل للعالم بأن طالبان تكسب الحرب ضد القوات الغازية في أفغانستان التي لن يكون مصيرها "سوى القتل أو الأسر" مشددا على أن الجندي لم ينقل إلى باكستان كما تردد في تقارير إعلامية سابقة نقلا عن قائد في حركة طالبان.
الموقف الأميركي
يشار إلى أن الجندي بيرغدال ظهر في يوليو/تموز الماضي في شريط مصور طالب فيه القوات الأميركية بالانسحاب من أفغانستان، وردت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على ذلك باعتبار الشريط دعاية لحركة طالبان ومخالفة صريحة للقانون الدولي.
 
كما وصفت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أسر الجندي بأنه عمل مشين وأكدت أن بلادها ستعمل ما في وسعها لتحديد مكانه والعمل على إطلاق سراحه.

يشار إلى أن قائدا في فصيل حقاني الموالي لحركة طالبان وتنظيم القاعدة -والناشط في ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست جنوب شرق أفغانستان- كان قد أعلن أسر الجندي بالقرب من الحدود مع باكستان في الثاني من يوليو/تموز الماضي

الخميس، 24 ديسمبر 2009

مدير مكتبة الإسكندرية: بوش نفذ "مخططًا معلناً " لتشويه صورة المسلمين


هاجم مدير مكتبة الإسكندرية إدارة الرئيس الأمريكي السابق بوش، متهم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بأنه نفذ مخطط معد سابقاً لتشويه الإسلام. و تحول افتتاح ندوة (في الفكر النهضوي الإسلامي) الأربعاء بمكتبة الإسكندرية إلى الوقوف على ثمار ما اعتبره باحثون سوء نية متعمدًا من جانب الغرب لتشويه صورة الإسلام واعتبار المسلمين عدوا بعد سقوط الإتحاد السوفيتي . ونقلت وكالة أنباء "رويترز " عن سراج الدين قوله: إن هناك من "يريدون تشويه الإسلام" في اشارة إلى الولايات المتحدة والغرب عمومًا بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي قبل نحو 20 عامًا، وأضاف أن "هذا مخطط كتب عنه كثيرونمنهم (الأمريكي الراحل) صمويل هنتنجتون في كتابه (صدام الحضارات) ونفذالمخطط (الرئيس الامريكي السابق) جورج بوش وزملاؤه" . وأكد "هذا موقف معلن وليس مخططًا سريا" ،مضيفًا أن ردود الفعل في العالم الإسلامي تجاه بعض المواقف الغربية تدخل أحيانا ضمن مسلسل " إذكاء صراع الحضارات" ومنها استنكار بعض الدوائر العربية والإسلامية لنتائج الاستفتاء على حظر بناء الماذن في سويسرا موضحاً أن الحكومة السويسرية نفسها "استنكرت" نتائج الاستفتاء. في ندوة ( الفكر النهضوي الإسلامي) التي تستمر يومين يشارك فيها باحثون من 15 دولة عربية وإسلامية، والندوة جزء من مشروع لمكتبة الإسكندرية يهدف إلى إعادة نشر مختارات من التراث الاسلامي في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين (التاسع عشر والعشرين الميلاديين ) من خلال تقديم مختارات من هذا التراث والتعريف بأهم كتابات التجديد والنهضة وأعلامها. وقال سراج الدين في إفتتاح الندوة" إن المكتبة بهذا المشروع تستهدف تقديم نموذج حضاري يسهم في خروج أمتنا من حالة التراجع التي تعيشها...حتى يعلم الجميع أن التاريخ لم يصل بعد إلى نهايته". وأضاف" أيضا ستسهم في تنقية صورة الإسلام من التشوهات التي تلصق به" عبرترجمة هذه الأعمال إلى الإنجليزية والفرنسية وتوزيعها على مراكز الابحاث والجامعات ومؤسسات صناعة الرأي في مختلف أنحاء العالم وإتاحتها لشباب المسلمين من غير الناطقين بالعربية ممن يعيشون في الغرب".

ابنة أسامة بن لادن تلجأ للسفارة السعودية في إيران


لجأت إيمان ابنة زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، إلى السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية طهران، بعد أن نجحت بالفرار من الحراسة المفروضة عليها، وفقاً لما كشفته صحيفة الشرق الأوسط الصادرة من لندن.

وبحسب الصحيفة، كشفت إيمان في اتصال هاتفي مع شقيقها عبد الله، المقيم في السعودية، أنها و5 من إخوانها محتجزون لدى السلطات الإيرانية منذ الغزو الأميركي لأفغانستان في نهاية عام 2001، فيما صرح عمر بن لادن للصحيفة بأنه، إلى جانب إيمان وإخوانه الخمسة، فإن زوجة أبيه "أم حمزة" محتجزة كذلك لدى السلطات الإيرانية.

وناشد عمر، الابن الرابع لأسامة بن لادن البالغ من العمر 29 عاماً والمقيم في قطر، السلطات الإيرانية الإفراج عنهم.

وقال في حديث هاتفي ورسالة الكترونية تلقتها صحيفة 'الشرق الأوسط' إن عائلة بن لادن المكونة من زوجته الأولى نجوى، وهي سورية تقيم في العاصمة دمشق، كانت تجهل أن ابنتها إيمان وبقية إخوتها على قيد الحياة طيلة السنوات الماضية، إلى أن اتصلت بعائلتها منذ ما نحو شهر.

وقال عمر إنها المرة الأولى منذ هجمات سبتمبر 2001، التي يمكن فيها الجزم بمكان أشقائه، حيث يوجد خمسة في السعودية وثلاثة في سورية.

وأضاف قائلاً: "حتى قبل أربعة أسابيع لم نكن نعرف مكان بقية الأشقاء، وهم سعد الذي يبلغ من العمر الآن نحو 29 عاما، وعثمان 25 عاما، وفاطمة 22 عاما، وحمزة 20 عاما، وإيمان 17 عاما، وبكر 15 عاما."

ونقلت عن عمر قوله إن إيمان اتصلت بشقيقها عبد الله، المقيم في السعودية، فطلب منها اللجوء إلى السفارة السعودية في طهران فوراً، ومنذ ذلك الحين لا تزال الاتصالات جارية للسماح لها بمغادرة إيران لكن دون جدوى.

وكشف أن شقيقته إيمان تمكنت من الهرب من الحراس المرافقين لها ولزوجة أبيها خيرية أو "أم حمزة"، أثناء جولة تسوق لهما، حيث قالت إن السلطات الإيرانية تسمح لهم بجولة تسوق واحدة كل ستة أشهر.

وأوضح أن "إيمان تقيم منذ أكثر من 25 يوما داخل السفارة السعودية في غرفة زودها بها المسؤولون هناك، الذين أكرموا وفادتها، وأننا نعمل على استكمال أوراقها للسماح لها بالسفر إلى السعودية أو سورية، ويجب القول إن سورية كانت كريمة مع أمي وشقيقي واثنين من أشقائي يعيشون هناك."

من جانبه أكد القائم بالأعمال السعودي في طهران، فؤاد قصاص، لـ"الشرق الأوسط"، لجوء إيمان ابنة أسامة بن لادن للسفارة السعودية منذ أكثر من 25 يوماً.

وأشار القصاص إلى أن السفارة تبذل جهوداً دبلوماسية "لترحيلها معززة مكرمة إلى أهلها وذويها."

وكشف عمر بن لادن أن أشقاءه لم يتلقوا أي تعليم منذ احتجازهم في 2001، موضحاً أنهم يريدون العودة إلى ذويهم سواء في السعودية أو سورية.

وأكد عمر بن لادن أن شقيقه سعد، حي يرزق رغم ما تردد من أنه قتل قبل عام ونصف العام بهجوم صاروخي أمريكي على أحياء سكنية في الشريط القبلي على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

وأوضح أن والدته "نجوى" تركت أطفالها قبل هجمات سبتمبر 2001 عندما قررت أن تغادر أفغانستان، لكنها "تبدي ندماً شديداً وحسرة، حيث تذرف الدموع على مصير أطفالها الذين تركتهم هناك."

وقال عمر إن أشقاءه وزوجة أبيه، وعوائل عربية أخرى يقيمون في مجمع سكني تحت حراسة مشددة في العاصمة طهران، وفي البداية تم الفصل بين أفراد العوائل، الذكور في ملحق سكني والإناث في ملحق آخر بعيد، ولحمايتهم لم يسمح لهم بالخروج أبدا من المجمع السكني، ولكن بعد فترة من الزمن تم السماح لهم بالاختلاط، وتم تزويدهم بأجهزة تلفزيون.

وأضاف أن الحكومة الإيرانية كانت كريمة في إعاشتهم، وتزويدهم بكل ما يحتاجونه، ولكن على الأرجح لم تكن السلطات الإيرانية تعرف ماذا ستفعل بهذه المجوعة الكبيرة من العوائل العربية غير المرغوب فيها من أي طرف.

وناشد عمر بن لادن الحكومة السورية "التدخل بحكم علاقاتها الجيدة مع إيران لا سيما أن إخوتي أبرياء ولا دخل لهم في خلافات الآخرين مع والدنا."

وقال عمر إنه أجرى اتصالات مع منظمة العفو الدولية للتحرك من أجل أشقائه، وأنه كتب إلى الأمم المتحدة و"نادي مدريد"، الذي يضم في عضويته 70 رئيس دولة، للتدخل من أجل الإفراج عنهم

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

اليمن يأسف لضحايا غارة المحفد





ضحايا غارة المحفد (الجزيرة)

عبر نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي اليوم الأربعاء عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين جراء الغارة الجوية التي استهدفت ما قال إنه معسكر تدريب لتنظيم القاعدة في منطقة المحفد بمحافظة أبين جنوب اليمن.
 
وحمّل العليمي من وصفه بمسؤول المعسكر التدريبي للقاعدة محمد صالح الكازمي المسؤولية عن سقوط ضحايا مدنيين.
 
وأوضح العليمي في تقرير قدمه إلى جلسة لمجلس النواب عن العملية، وُمنعت القنوات الفضائية من تصويرها, أن السفارة البريطانية ومدارس أجنبية ومنشآت نفطية كانت هدفا لمخطط للقاعدة، لكن الهجوم الاستباقي, حسب قوله, أحبط ذلك المخطط.
 
وقال العليمي إن عناصر سعودية ومصرية وباكستانية من القاعدة لقيت مصرعها في الغارة بالإضافة إلى يمنيين.
 
التقرير قدم لجلسة لمجلس النواب ومنع تصويرها (الفرنسية-أرشيف)
لا مبرر للمنع
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء مراد هاشم إن التقرير لم يحمل أي مفاجآت وإنه حمل الكثير من التفاصيل، مشيرا إلى أن الصحفيين لم يروا مبررا لمنع كاميرات القنوات الفضائية من تغطية الجلسة.
 
وأضاف أن العليمي قال إن الضربة التي وجهت لمعسكر تدريب للقاعدة في المحفد "يمنية 100%" في إشارة إلى المعلومات التي تحدثت عن أن طائرة أميركية هي التي شنت الهجوم.
 
وأوضح المراسل أن العليمي ذكر أن الضربة تمت بعد عمليات دقيقة من الرصد الجوي إضافة إلى معلومات استخباراتية أشارت إلى أن المعسكر يقع في منطقة نائية وبعيدة عن المناطق السكنية.
 
لكن العليمي قال إن المسؤول عن المعسكر التدريبي أحضر عدة أسر من أقاربه وأسرته إلى المعسكر من أجل خدمة المتدربين في المعسكر وبالتالي أدى ذلك إلى سقوط مدنيين امتنع عن تحديد عددهم.