الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

السعودية تقود الأسواق العربية الكبرى بموجة تراجع


السوق المصرية تسجل بعض المكاسب
السوق المصرية تسجل بعض المكاسب
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مالت معظم أسواق المال العربية للتراجع الثلاثاء، وذلك بقيادة السعودية والكويت وسوق دبي في الإمارات، وذلك بالإضافة إلى السوق القطرية، بينما قادت البورصة المصرية موجة ارتفاع في الأسواق غير الخليجية، شملت الأردن والأراضي الفلسطينية.
ففي السوق السعودية، أغلق المؤشر عند حاجز 6122 نقطة تقريباً، بتراجع 56 نقطة تعادل 0.91 في المائة من قيمته، بعد تراجع أسهم قيادية، على رأسها "كيان السعودية" و"الإنماء" و"معادن" و"سابك" و"دار الأركان."  
وشهدت الجلسة تداول قرابة 2.5 مليارات ريال مقابل 108 ملايين سهم، وذلك من خلال أكثر من 72 ألف صفقة.
ومن بين الشركات الـ134 المسجلة في السوق، اقتصرت المكاسب على أسهم 20 شركة، على رأسها "فيبكو" و"صناعة الورق" و"المواساة،" في حين تراجعت أسهم 106 شركات، في مقدمتها "أنعام القابضة" و"الصقر للتأمين" و"العربي الوطني."
وفي أبرز أخبار السوق، وقعت شركة الزامل للاستثمار الصناعي (الزامل للصناعة) عقد تمويل متوافق مع الشريعة الإسلامية مدته سنة مع "بنك الجزيرة" وذلك لتوريد منتجات الشركة من المباني الحديدية والمكيفات لصالح صندوق إعمار دارفور في السودان بقيمة 20 مليون دولار.
وبالمقابل، أعلنت شركة "تصنيع مواد التعبئة والتغليف" (فيبكو) عن نتائج الجمعية العمومية غير العادية الخامسة، وقد انتهت بالموافقة على بندي جدول الأعمال بزيادة رأس مال الشركة بنسبة 67.27 في المائة.
وفي الكويت، أقفل مؤشر سوق الأوراق المالية على تراجع قدره 40 نقطة مع نهاية التداولات، ليستقر عند مستوى 7017 نقطة، في حين تراجع المؤشر الوزني إلى مستوى 387 نقطة، بخسارة 1.37 في المائة من قيمته.
وشهدت الجلسة تداول نحو 260 مليون سهم بقيمة بلغت حوالي 48 مليون دينار كويتي موزعة على 4573 صفقة نقدية، كان لأسهم "الديرة القابضة" و"رابطة الكويت والخليج للنقل" و"جيزان القابضة" و"بيت التمويل الخليجي" و"مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الأصول" النصيب الأكبر منها.
وارتفعت مؤشرات قطاعين من أصل ثمانية، هما "الصناعة" و"الشركات غير الكويتية" في حين تعرضت قطاعات "الخدمات" و"الاستثمار" و"البنوك" لأكبر الخسائر.
وحقق سهم شركة "مجموعة الأوراق المالية" أعلى مستوى بين الاسهم الرابحة، متقدماً على سهمي "استهلاكية" و"تمدين" في حين تعرضت أسهم "المصالح العقارية" و"المصالح" و"المجموعة الدولية" و"كوت فود" لأكبر الخسائر.
أما في الإمارات، فقد تراجع مؤشر دبي بقوة، خاسراً 40 نقطة تعادل 2.15 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 1789 نقطة، وتركزت الخسائر على أسهم القطاع العقاري، مثل "إعمار" و"أرابتك،" إلى جانب سهمي "غلوبل" و"سوق دبي المالي."
وتجاوزت التداولات حاجز المليار درهم مقابل 437 مليون سهم، وذلك من خلال قرابة عشرة آلاف صفقة، واقتصرت الأرباح على سهمي "الإمارات دبي الوطني" و"هيتس تيليكوم،" في وقت شهدت فيه أسهم "غلوبل" و"الإسلامية العربية للتأمين" و"دار التكافل" أكبر الخسائر.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 15 نقطة تعادل 0.54 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 2742 نقطة، وذلك من خلال تداولات بلغت 151 مليون درهم مقابل 71 مليون سهم.
وبشكل عام، انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية و السلع خلال جلسة تداول الثلاثاء 29 ديسمبر 2009 بنسبة 0.33 في المائة، ليغلق على مستوى 2763 نقطة، وشهدت القيمة السوقية انخفاضاً بقيمة 1.33 مليار درهم لتصل إلى 403.52 مليار درهم.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 59 من أصل 133 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 14 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 40 شركة، ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 8.28 في المائة.
وعاد المؤشر القطري للتراجع مرة ثانية، بعد استراحة قصيرة الاثنين، فخسر 14 نقطة تعادل 0.21 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 7015 نقطة، وسط تراجع في التداولات التي اقتصرت على 83 مليون ريال، وذلك مقابل 2.6 مليون سهم.
وتراجع المؤشر البحريني 2.7 نقاط، لينهي جلسته عند مستوى 1446 نقطة، بتراجع 0.19 في المائة، في حين ارتفع المؤشر العُماني مائة نقطة ليغلق عند 6298 نقطة، بزيادة 1.62 في المائة من قيمته.
advertisement
وارتفع المؤشر الأردني 0.21 في المائة، ليغلق عند 2524 نقطة، في حين ارتفع نظيره الفلسطيني 0.81 في المائة، لينهي جلسته عند 486 نقطة.
أما مؤشر CASE 30 المصري، فقد ارتد صعوداً بنسبة 1.69 في المائة من قيمته ليغلق عند 6258 نقطة، بعد ارتفاع مجموعة من الأسهم المؤثرة، على رأسها "أوراسكوم للإنشاء" و"أوراسكوم تيليكوم" و"القلعة للاستشارات المالية" و"بايونيرز" و"المصرية للاتصالات.

اليمن: الفاروق جاء لدراسة اللغة العربية وأقام بالبلاد لمدة 3 شهور


عمر الفاروق توجه لليمن بحجة دراسة اللغة العربية
عمر الفاروق توجه لليمن بحجة دراسة اللغة العربية
صنعاء، اليمن (CNN) -- كشف مصدر يمني أن النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب أقام في اليمن من أوائل شهر أغسطس/آب إلى أوائل سبتمبر/أيلول 2009، وأنه جاء إلى البلاد بعد حصوله على تأشيرة لدراسة اللغة العربية في صنعاء، موضحة أنه كان قد سبق له الدراسة في اليمن في وقت سابق.
جاء ذلك في سياق إدانة صادرة عن مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية لمحاولة التفجير الفاشلة التي قام بها النيجيري لطائرة ركاب أمريكية كانت متجهة من أمستردام بهولندا إلى ديترويت بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المصدر إن "اليمن الذي عانى من الإرهاب كثيراً يدين مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يذهب ضحيتها أناس أبرياء وان اليمن شريك فعال للمجتمع الدولي في الحرب ضد الإرهاب وسيواصل جهوده في هذا المجال ولن تتواني الأجهزة الأمنية اليمنية عن مواصلة عملياتها وملاحقاتها المستمرة ضد العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة، وباعتبار أن الإرهاب آفة دولية خطيرة تهدد امن وسلامة الجميع."
وأوضح المصدر المسؤول أن مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية أكدت بأن عمر الفاروق كان متواجداً في اليمن خلال الفترة من أوائل شهر أغسطس/آب إلى أوائل ديسمبر/كانون الأول 2009، وذلك بعد حصوله على تأشيرة لدراسة اللغة العربية في أحد معاهد تعليم اللغة العربية بصنعاء وأنه كان قد درس من قبل في المعهد نفسه.
وأشار المصدر إلى أنه تم منح الفاروق التأشيرة إلى اليمن "بعد أن اطمأنت الجهات المعنية اليمنية إلى حصول المذكور على عدة تأشيرات من العديد من الدول الصديقة وكانت لديه تأشيرة ما زالت سارية المفعول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأنه قد زارها من قبل" وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ."
وأضاف المصدر بأن الأجهزة الأمنية "تقوم حالياً بالتحري عن الجهات التي كان المتهم النيجيري على اتصال بها أثناء تواجده في اليمن وسيتم تسليم أي نتائج للتحقيقات يتم التوصل إليها إلى الأجهزة المعنية بالتحقيق في المحاولة الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك في إطار التعاون الجيد القائم بين الجمهورية اليمنية والولايات المتحدة الأمريكية في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب."
من جهة ثانية، سخر مصدر أمني يمني مما جاء في البيان المنسوب إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب حول عملية الفاروق النيجيري.
وقال المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية: "إن ما جاء في بيان هذا التنظيم الإرهابي هرطقات وتهديدات سخيفة جوفاء لا تستحق عناء الرد."
وأضاف: "على هؤلاء الإرهابيين المجرمين قاتلي الأبرياء أن يسلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية قبل أن تطالهم يدها ويلقون نفس المصير الذي لقيه أمثالهم من الإرهابيين."
advertisement
وأكد المصدر أن اليمن "لن تكون أبداً ملجأ آمناً لهؤلاء الإرهابيين القتلة تجار المخدرات، كما لن تكون جبالها تورا بورا لهم بل إن ملاحقتهم ومطاردتهم ستظل متواصلة حتى يتم اجتثاث إرهابهم وتطهير الأرض اليمنية من رجسهم الشيطاني."
وجدد المصدر التأكيد على "ملاحقة الإرهابيين وضبطهم وتقديمهم للعدالة لمحاسبتهم".. مشدداً أن أجهزة الأمن ستظل بالمرصاد لكل "إرهابي" ولكل من يفكر بالعبث بالأمن والاستقرار في الوطن، مشيداً بالعمليات النوعية الاستباقية التي نفذتها الأجهزة الأمنية "ضد أوكار العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة" في أرحب وأبين وشبوة وأمانة العاصمة.

مهندس يعمل في "الجدار الفولاذي": العمل يتم بإشراف أمريكي كامل وتسرب المياه سيدمِّر التربة


لجينيات ـ أكد أحد كبار المهندسين المصريين الذين يعملون في بناء "الجدار الفولاذي" الذي تقيمه السلطات المصرية على الحدود مع قطاع غزة أن هناك إشرافًا أمريكيًّا كاملاً من قبل مهندسين، قيل إنهم يعملون في الجيش الأمريكي، على بناء الجدار، وأن بناء الجدار استغرق وقتًا طويلاً في الإعداد له قبل ما يزيد عن ستة أشهر، وأن عملية البناء الفعلي بدأت منذ 3 أشهر وسط حراسة أمنية مشددة.

وقال المهندس -الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الثلاثاء-: "إنه في البداية عقد اجتماعًا مع عدد من الشخصيات الأمنية والهندسية في الحكومة، بالإضافة إلى عدد من المهندسين الأمريكيين الذين كانوا يكشفون عن عمليات حفر الأنفاق منذ العام الماضي، وقالوا لنا إن التربة على الحدود المصرية بدأت تتأثر من تزايد عدد الأنفاق؛ لذلك علينا البدء في بناء جدار يحد من عمل الأنفاق وذلك عبر حوائط فولاذية في باطن الأرض.

وأكد المهندس أنه حتى الآن تمَّ بناء ما يقرب من خمسة كيلو مترات على طول الحدود على محور صلاح الدين، وأن طول المحور 10 كلم ، وتمَّ غرس الحوائط الحديدية في الأرض فيما يقرب من نصف المحور.

وأشار إلى أن الجدار يغرس على عمق (20-30)، ويتكون من صفائح حديدية صلبه طول الواحدة منها 18م وسمكها 50 سم مزود بمجسات تنبه إلى محاولات خرقه.

وحول وضع مواسير لمياه البحر في باطن الأرض قال: "هذا الأمر حقيقي، فهناك ماسورة رئيسية ضخمة تمتد من البحر غربًا بطول 10 كلم باتجاه الشرق، يتفرع منها مواسير في باطن الأرض مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني يفصل بين الماسورة والأخرى 30 أو 40 مترًا؛ حيث تضخ المياه في الماسورة الرئيسية من البحر مباشرة ومن ثم إلى المواسير الفرعية في باطن الأرض، وكون المواسير مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني؛ فإن المطلوب من هذه المواسير الفرعية إحداث تصدعات وانهيارات تؤثر في عمل الأنفاق على طول الحدود".

وأوضح أن ضخ المياه فترة طويلة من شأنه التسبب في مشكلات متفاقمة، قد تؤثر في مناطق واسعة في مدينة رفح وعلى قواعد وأساسات البناء خاصة في المنطقة المحاذية للحدود.

وأشار إلى خطورة تسرب مياه البحر في باطن الأرض، موضحًا أن المياه المالحة لها تأثير بالغ على التربة وأساسات المنشآت، وقال إن ماء البحر لو حدث أن ترسبت في باطن الأرض سيؤدي إلى انهيار التربة في مناطق واسعة بمحاذاة الحدود؛ نظرًا لأن مئات الأنفاق حفرت في تلك المنطقة، مشيرًا إلى أن التربة المصرية لن تتأثر بسبب حمايتها بالجدار المغروس في باطن الأرض.

وأكد المهنس أن غالبية العاملين في مشروع الجدار على قناعة بأنهم يقومون بعمل وطني لحماية الأراضي المصرية لأن الأنفاق التي تستخدم لنقل البضائع وتصديرها إلى غزة تستخدم أيضا في تسريب خليات "إرهابية" من غزة إلى مصر.

وأكد أن عمليات الحفر والبناء مستمرة في الجدار ولم تتوقف في أي وقت، وإنها مستمرة حتى الآن ولا تلتفت لما يدور في وسائل الإعلام، وإن البناء هو قرار سيادي وسياسي لا نقاش فيه.

المركز الفلسطيني للإعلام

أوباما يتوعد بتعقب مستهدفي الطائرة





أوباما اعتبر أن حادث الطائرة تذكير قوي بالأخطار التي تهدد أميركا (الفرنسية)

توعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعقب كل المسؤولين عن محاولة تفجير الطائرة الأميركية التي كانت متجهة من أمستردام إلى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول، وأمر بمراجعة الإجراءات الأمنية في البلاد بعد أن تمكن نيجيري من تهريب متفجرات إلى هذه الطائرة.

وقال أوباما -الذي قطع عطلة نهاية العام في هاواي- إنه لن يهدأ له بال إلى أن يعثر على جميع الضالعين في محاولة التفجير ومحاسبتهم، مشددا على أن أميركا ستواصل استخدام كل عنصر من قوتها لتمزيق وتفكيك وهزيمة من وصفهم بالمتطرفين العنيفين الذين يهددون أمن بلاده سواء كانوا من أفغانستان أو باكستان أو اليمن أو الصومال أو أي مكان يخططون فيه لهجمات على الأراضي الأميركية.
وأقر أوباما بحدوث قصور في الإجراءات الأمنية في الطائرة الأميركية بعد نجاح المشتبه فيه في جلب متفجرات خطيرة على متنها، مشيرا إلى أنه أمر بإجراء مراجعة شاملة لعملية الفحص وتدقيق سجلات المشتبه فيهم.
وشدد على أن بلاده تعلمت هذا الدرس وستتخذ الخطوات الضرورية لإحباط أي هجمات مستقبلية، معتبرا أن محاولة تفجير الطائرة بمثابة رسالة تذكير بالتهديدات التي تواجه الولايات المتحدة.
وتزامنت تصريحات أوباما مع اجتماع السلطات الفدرالية لإعادة تقييم قوائم المراقبة لتجنب الخلل الذي سمح لرجل يحمل متفجرات بالصعود إلى الطائرة في أمستردام رغم أنه مدرج بوصفه مسلحا محتملا.
وفي تطور مقلق للأمن الأميركي كشف مسؤولون أن والد عبد المطلب حذرهم من تطرف إبنه المتزايد، ولكن المعلومات التي قدمها فشلت في الحيلولة دون سفره إلى الولايات المتحدة.
بيان القاعدة
القاعدة قالت إن الهجوم كان انتقاما من الهجمات الأميركية على القاعدة باليمن (رويترز)
وكان

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنى محاولة تفجير الطائرة الأميركية لدى اقترابها من ديترويت قادمة من أمستردام وعلى متنها حوالي 300 شخص، قائلا إن الهجوم كان انتقاما من الهجمات الأميركية على القاعدة باليمن.
وأكد التنظيم في بيان على الإنترنت أن المكلف بتنفيذ العملية هو النيجيري
عمر الفاروق عبد المطلب وقال إن الجماعة أمدته بـ"عبوة متطورة فنيا ولكنها لم تنفجر بسبب خلل فني". ودعا البيان إلى "قتل موظفي السفارات الغربية في المنطقة في حرب شاملة على الصليبيين".

وتزامن هذا البيان مع إعلان وزارة الخارجية اليمنية أن عبد المطلب زار اليمن هذا العام لعدة مرات لغرض تعلم اللغة العربية وأنه كان في البلاد في أغسطس/آب الماضي حتى بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الحالي.
وأضافت الوزارة أن عبد المطلب حصل على تأشيرة لدراسة اللغة العربية في مدرسة بصنعاء، لافتة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يزور فيها اليمن.
وقالت إن السلطات اليمنية تحاول الآن الوصول للشخصيات التي كان عبد المطلب على اتصال بها أثناء مكوثه في البلاد.




وذكر مسؤول جامعة أسترالية في دبي أن عبد المطلب بدأ دراسة الاقتصاد الدولي في الجامعة في يناير/كانون الثاني الماضي، لكنه اختفى من الجامعة قبل بضعة أشهر.
حرب ثالثة
وفي السياق فتحت الولايات المتحدة التي تخوض حربين في أفغانستان والعراق حربا ثالثة سرية لمحاربة تنظيم القاعدة في اليمن عبر مساعدة الحكومة المحلية على مواجهة هذا التنظيم.

أميركا شددت إجراءاتها الأمنية بعد الحادث (الفرنسية)
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) أن الوكالة أرسلت مجموعة من أبرز عملائها الميدانيين الذين يتمتعون بخبرة في مكافحة الإرهاب إلى اليمن، كما أن وحدات خاصة سرية بدأت بتدريب قوات الأمن اليمنية على تكتيكات مكافحة الإرهاب، حسب ما أفاد به مسؤول عسكري رفيع المستوى.
وستنفق وزارة الدفاع (البنتاغون) سبعين مليون دولار في الأشهر الـ18 المقبلة وستستخدم فرقا من القوات الخاصة لتدريب الجيش اليمني وتجهيزه.
وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف ليبرمان إن اليمن أصبح اليوم أحد مراكز القتال، فيما حذر مسؤولون أميركيون من تحوّل اليمن إلى مركز العمليات والتدريب الجديد للقاعدة ينافس المناطق القبلية الخارجة عن القانون في باكستان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وافق على توسيع المساعدة السرية والعلنية التي تتلقاها بلاده بعد ضغوط أميركية وسعودية وازدياد الخطر الذي تواجهه الدائرة السياسية في بلاده.
وقد تصاعد ارتباط تنظيم القاعدة باليمن في الآونة الأخيرة وظهر إلى العلن مرات متعددة، من بينها ادعاء الشاب النيجيري الذي حاول تفجير قنبلة على متن طائرة أميركية متوجهة من أمستردام إلى ديترويت يوم الجمعة الماضي، أن زعماء تنظيم القاعدة في اليمن دربوه وجهزوه.
كما أن اسم الداعية اليمني أنور العولقي ارتبط بالهجوم المسلح الذي شنه الرائد في الجيش الأميركي نضال مالك حسن على زملائه في قاعدة فورت هود، مما أدى على مقتل 13 شخصاً.

اليمن يقبل مطالب الحوثيين "المشروعة"


قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات مع المتمردين الحوثيين في أغسطس/آب الماضي إن الحكومة ملتزمة بإنهاء التمرد وفقا لشروطها الخمسة ومستعدة لسماع أي مطالب مشروعة من جانب الحوثيين.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن القربي خلال اجتماع له بسفراء أجانب والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة قوله "نؤكد التزام الحكومة بإنهاء التمرد في صعدة وفقا للشروط الخمسة التي وضعتها الحكومة واستعدادها لمعالجة أي مطالب مشروعة لعناصر التمرد، إذا التزموا بالشروط وتخلوا عن حمل السلاح والتزموا بالقانون والدستور".






القربي: الحكومة مستعدة لسماع أي مطالب مشروعة (الأوروبية-أرشيف)
كما ثمن القربي جهود المنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية من أجل إغاثة النازحين وجهود الدول التي استجابت للنداء العاجل الخاص بتقديم المساعدات الإنسانية.

وقد بلغ عدد النازحين جراء تلك الحرب نحو مائتي ألف توزعوا على ثلاث محافظات في شمال اليمن.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد حذر في سبتمبر/أيلول الماضي من أن المواجهات مع المتمردين قد تمتد لبضع سنوات بسبب وعورة المناطق التي تدور فيها الحرب في محافظتي صعدة وعمران، بشمال البلاد.

زعيم الحوثيين
يأتي ذلك في حين يتواصل الغموض بشأن مصير زعيم المتمردين الحوثيين, حيث تشير تقارير إلى أنه ربما يكون لقي حتفه بعدما أصيب بجروح بالغة في هجوم للقوات الحكومية.


وقالت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الإنترنت إن زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي أصيب في هجوم للقوات الحكومية "وربما توفي متأثرا بجروحه". وتحدث الموقع عن تقارير تشير إلى دفنه في جبل طلان بمنطقة الملاحيظ في شمال البلاد.

في هذه الأثناء قال الحوثيون في بيان أمس الأحد إن السعودية شنت 31 غارة جوية على منطقة الجابري وهي منطقة سعودية يتركز بها الكثير من الحوثيين إضافة إلى 15 ضربة جوية على مناطق عديدة في اليمن ليلة الأحد.