الجمعة، 15 أغسطس 2008

العلاقات الأميركية الروسية





خلال السنوات السبع الماضية مرت العلاقات الأميركية الروسية بمسارات متعددة، وفي حين سيغادر الرئيس فلاديمير بوتين الكرملين في التاسع من مايو/أيار 2008، والرئيس جورج بوش البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2009 يمكن أن نرصد مراحل تلك العلاقات كالتالي:

  • الأحد 6 أبريل/نيسان 2008: انعقاد المؤتمر الثنائي بين روسيا وأميركا في سوتشي بروسيا من أجل التوقيع على وثيقة إطار للعلاقات الإستراتيجية بين البلدين. وقد أكد الرئيس بوش أن الحرب الباردة انتهت وأن روسيا ليست عدوة أميركا وفي نفس الوقت أعلن تأييده لانضمام أوكرانيا وجورجيا إلى حلف شمال الأطلسي.
  • تموز/يوليو 2007: أكد بوتين وبوش على "الصداقة" التي تربط بينهما خلال مؤتمرهما في كينيبونكبورت بأميركا وفي الوقت نفسه ظلت الخلافات بينهما بشأن الدرع الصاروخية مستمرة.
  • 10 فبراير/شباط 2007: هاجم بوتين بعنف الولايات المتحدة مؤكدا على خروجها عن حدودها الوطنية في كل المجالات، مؤكدا أنه لا أحد يشعر بالأمان ولا أحد يقدر على اللجوء إلى القانون الدولي.
  • 4 فبراير/شباط 2006: إلقاء نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خطابا متهما فيه روسيا باستخدام "النفط والغاز أداتين للتلاعب والابتزاز".
  • 24 فبراير/شباط 2005: مواجهة حادة بين الرئيسين بوش وبوتين خلال قمة في براتيسلافا بشأن وضع الديمقراطية في روسيا.
  • مارس/آذار 2004: انضمام الجمهوريات السوفياتية السابقة في بحر البلطيق (لاتفيا وليتوانيا وأستونيا) إلى حلف شمال الأطلسي.
  • مارس/آذار 2003: اجتياح القوات الأميركية العراق وقد عارضت روسيا وبعض الدول تلك الحرب.
  • ديسمبر/كانون الأول 2001: إعلان الولايات المتحدة أنها ستنسحب من اتفاق الحد من الأسلحة البالستية الموقع عام 1972 لتمهيد الطريق أمام إنشاء درع صاروخية أميركية تعارضها روسيا. وقد اتضحت معالم هذا المشروع منذ ذلك الحين: فهو يشمل نشر رادار في جمهورية التشيك وصواريخ مضادة للصواريخ في بولندا. ورأت موسكو في هذه الخطة مساسا بمصالحها الإستراتيجية.
  • 11 سبتمبر/أيلول 2001: كان الرئيس بوتين أول رئيس يتصل ببوش -حسب الكرملين- وذلك تعبيرا عن التضامن مع أميركا.
  • 16 يونيو/حزيران 2001: لقاء الرئيسين بوش وبوتين للمرة الأولى في ليوبليانا عاصمة سلوفينيا.

الدرع الصاروخي الأميركي







" type="hidden">
تعليقات القراء

ديمتري ميدفيدف




ديمتري ميدفيدف
سياسي روسي، أصبح الثالث ضمن رؤساء روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفياتي السابق، كما أنه الأصغر سنا من بين هؤلاء الثلاثة.

المولد والهواية
ولد ديمتري آناتوليفيتش ميدفيدف يوم 14 سبتمبر/ أيلول 1965 في لينينغراد المعروفة حاليا بسانت بطرسبورغ. وهو الابن الوحيد لآناتولي ميدفيدف الذي كان أستاذا في معهد لانسوفيت التكنولوجي ثم في معهد هيرتزن التربوي، وقد أصبح مرشدا في المتاحف بعد ذلك. وميدفيدف متزوج وله ابنه الوحيد إيليا.
ومنذ صغره أحب ميدفيدف التصوير وموسيقى "الروكن رول"، وهي موسيقى أميركية صاخبة، ثم إنه من هواة رياضة حمل الأثقال والسباحة.

الدراسة
تخرج ميدفيدف من كلية الحقوق بجامعة لينينغراد سنة 1987 حيث نال شهادة الدكتوراه سنة 1990.
وهي نفس الكلية التي تخرج منها سلفه الرئيس فلاديمير بوتين، وقبلهما تخرج منها الرئيس الأسبق فلاديمير إليتش أوليانوف المشهور بلقبه لينين.

من التدريس إلى الأعمال
  • من 1990 إلى 1999: أستاذ بجامعة الدولة بسان بطرسبرغ.
  • من 1990 إلى 1995: مستشار لجنة العلاقات الخارجية ببلدية مدينة سان بطرسبرغ تحت إدارة الرئيس السابق بوتين الذي كان يشغل حينها وظيفة مدير العقود والمشروعات التمويلية.
  • 1993: أسس شركة "فينسيل" (Fincell) التي تفرعت منها مؤسسة "أليم بالب" (Ilim Pulp Enterprise) المتخصصة بالأخشاب. وقد شغل وظيفة مدير الشؤون القانونية في المؤسسة الأخيرة.
  • 1998: عضو إدارة "ديوان براتسك للأخشاب"، وهو من أكبر المؤسسات الروسية المهتمة بالأخشاب وصناعة الورق.
  • 1999: مساعد مدير الإدارة الرئاسية ومساعد مدير أول.
  • 2000: مدير مجلس إدارة مجموعة "غازبروم" العملاقة (Gazprom) وهي شركة روسية لإنتاج ونقل الغاز الطبيعي وهي من أهم الفاعلين في مجال النفط العالمي.
  • مارس/ آذار 2000: مدير حملة الرئيس بوتين الانتخابية.
  • أكتوبر/ تشرين الأول 2003: مدير الديوان الرئاسي بالكرملين خلفا لألكسندر فولوشين.
  • 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005: نائب رئيس الوزراء الأول مكلف بالأشغال والمشاريع القومية ذات الأولوية (الصحة، التعليم، الشغل..).
رئيس روسيا
في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول 2007 أعلن ميدفيدف ترشحه للرئاسة، وقد دعمته أربعة أحزاب سياسية هي: حزب روسيا الموحدة، وحزب روسيا العادلة، وحزب المزارعين، وحزب القوة المدنية.
انتخب في الشوط الأول من رئاسيات الثاني من مارس/ آذار 2008 بنسبة 69.6% من أصوات الناخبين، متقدما على ثلاثة مرشحين وهم زعيم الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف، ورئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي فلاديمير جيرينوفسكي، ورئيس الحزب الديمقراطي الروسي أندري بوغدانوف. ومن المتوقع أن يتسلم مهامه فاتح مايو/ أيار 2008.

التوجه السياسي
يوصف ميدفيدف بأنه تكنقراطي ومتمرس في الاقتصاد والأعمال، ويصنف ضمن الجناح الليبرالي في الكرملين في مقابل جناح "الأقوياء" المشهورين في روسيا بتسمية "سيلوفيكي" (siloviki) وهم قدامى جهاز "كي جي بي" المسيطرون على الجيش والشرطة وأجهزة الأمن.

روسيا تلوح بالنووي ضد بولندا ردا على الدرع الصاروخية




موسكو تقول إن بولندا تعرض نفسها لضربة بقبول نصب صواريخ أميركية (رويترز-أرشيف)

لوحت روسيا باللجوء إلى السلاح النووي ضد بولندا التي توصلت إلى اتفاق مع واشنطن لنصب جزء من الدرع الصاروخية الأميركية على أراضيها.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن الجنرال أناتولي نوغوفيتسين نائب رئيس هيئة الأركان قوله إن بولندا تعرض نفسها لضربة إذا نصبت على أراضيها بطاريات لصواريخ ضمن منظومة الدرع الأميركية.

وأضاف الجنرال الروسي أنه يحق لموسكو استخدام السلاح النووي ضد أي دولة تملكه أو أي دولة تساعد غيرها على تملك هذا السلاح، مشيرا إلى أن بولندا تعرف ذلك جيدا.

وفي وقت سابق قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن الاتفاق الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة وبولندا بشأن درع الدفاع الصاروخية يستهدف بلاده.

من جانبه قال مبعوث روسيا لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ديمتري روجوزين إن توقيع ذلك الاتفاق في فترة أزمة صعبة للغاية في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية الموقف في جورجيا يشير إلى أن نظام الدفاع الصاروخي سينشر بالطبع ليس لاستهداف إيران وإنما لاستهداف القدرة الإستراتيجية الروسية.

وتعارض روسيا بشدة نصب مكونات من الدرع الصاروخية وسط أوروبا، وتقول إنها تهدد أمنها وتقوض ميزان القوى في أوروبا بعد الحرب الباردة.

وهددت موسكو في السابق باتخاذ إجراءات مضادة ضد بولندا وجمهورية التشيك، وهما دولتان كانتا في المعسكر الاشتراكي أيام الاتحاد السوفياتي السابق وصارتا عضوين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.



جورج بوش عبر عن ارتياحه لاتفاق بلاده مع بولندا بشأن الدرع الصاروخية (الفرنسية-أرشيف)

ارتياح وتبرير
وأعرب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس عن ارتياحه للاتفاق الذي أبرم بين بلاده ووارسو لنصب عناصر من الدرع الصاروخية الأميركية على الأراضي البولندية.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض الأميركي دانا بيرينو قد نفت الخميس الفكرة القائلة إن الدرع الصاروخية ستزيد التوتر بين واشنطن وموسكو بعد هجوم الجيش الروسي على جورجيا.

وأشارت بيرينو إلى أن مشروع الدرع الصاروخية "لا تستهدف بأي شكل من الأشكال روسيا، ومن المستحيل منطقيا أن تستهدف روسيا نظرا لأنها قادرة على تدميرها".

وتم التوصل للاتفاق البولندي الأميركي بعد أن طالب رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك بتعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة مقابل الموافقة على استضافة عشرة صواريخ اعتراضية في قاعدة بشمال بولندا.

وتقول واشنطن إن الصواريخ الاعتراضية ومحطة للرادار في جمهورية التشيك ستشكل جزءا من "درع صاروخية" عالمية, ترى أنها تحمي بها نفسها هي وحلفاءها من الصواريخ الطويلة المدى التي قد تطلقها في المستقبل إيران أو تنظيمات مثل تنظيم القاعدة.

بوش يقول ان تصرفات روسيا في جورجيا غير مقبولة

كروفورد (تكساس ) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي جورج بوش ان تصرفات روسيا في جورجيا "غير مقبولة تماما" وان على موسكو انهاء الازمة.

وقال بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية التي يوجهها يوم السبت ونشرها البيت الابيض يوم الجمعة ان "العالم تابع بقلق غزو روسيا دولة جارة ذات سيادة وتهديد حكومة ديمقراطية منتخبة من قبل شعبها.

"هذا التصرف غير مقبول تماما لدول العالم الحر