السبت، 16 أغسطس 2008

صحيفة أميركية: مرحلة جديدة من العداء بين واشنطن وموسكو




بوش وضع روسيا في خانة العالم غير الحر (الأوروبية-أرشيف)


قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تعليقا على تصريح بوش بأن "الحرب الباردة قد انتهت" إن حقبة جديدة من العداء بين الولايات المتحدة وروسيا قد طفت على السطح.

وقالت الصحيفة في تحليل إخباري لها إن التوتر القائم حاليا قد لا يكون بالقدر الذي كان عليه إبان المواجهة النووية مع الاتحاد السوفياتي، ولكن العلاقات قد تصبح أكثر تكلفا.

وأشارت إلى أن الهجوم العسكري الروسي على جورجيا حطم -ربما بشكل نهائي- إستراتيجية ثلاث إدارات رئاسية أميركية سعت إلى استمالة روسيا للدخول في حلف مع الغرب والاندماج في مؤسساته.

غير أن تلك الجهود الأميركية من وجهة النظر الروسية لم تكن حقيقية أو مهتمة بالمصالح الأمنية والسياسية الشرعية لروسيا، وهي المصالح التي بدت -بحسب تعبير الصحيفة- مختلفة عن مصالح أوروبا وأميركا.

وعلقت نيويورك تايمز على ما أشار إليه الرئيس الأميركي جورج بوش أمس من أن ما يحدث الآن لا يمت بصلة إلى مواصفات الحرب الباردة، قائلة إنه "رسم خطا جديدا في البيت الأبيض بين الدول الحرة وغير الحرة، ووضع روسيا في الطرف الثاني".

وتوصلت الصحيفة إلى أن التعاون والتنسيق بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن القضايا الهامة مثل الملف النووي الإيراني، بات الآن أكثر بعدا مما كان عليه -وإن كان محدودا- في السنوات الأخيرة.

وتابعت أن الهجوم الروسي وهو الأول من نوعه منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991- بلور عودة التجمع الذي يجري في وسط أوروبا وشرقيها، حيث أعضاء الناتو الجدد والاتحاد الأوروبي حذروا من التهديد الذي تشكله روسيا.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قوله إن هذا الهجوم استدعى إعادة تقييم الإستراتيجية الأميركية نحو روسيا.

ساركوزي: روسيا يجب ان تنسحب بموجب الاتفاق الذي وقعته

باريس (رويترز) -قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في رسالة بعث بها الي رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي إن روسيا يجب ان تنسحب من كل البلدات الرئيسية في جورجيا بموجب اتفاق سلام وقعته على الرغم من شروط تخولها اجراء " ترتيبات امن اضافية".

وجاء في الرسالة التي اعلنها مكتب ساركوزي "كما ذكرت بشكل محدد في مؤتمرنا الصحفي المشترك في تفليس فان ترتيبات الامن الاضافية هذه لا يمكن ان تنفذ سوى في الجوار المباشر لاوسيتيا الجنوبية ولا تشمل اي مناطق اخرى من اراضي جورجيا

جورج دبليو بوش





لم يتوقف الجدل حول شخصية الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش منذ انتخابه عام 2000 حتى الآن، فقبل إعلانه رسميا رئيسا للولايات المتحدة ثار جدل كبير حول الأصوات التي حصل عليها بينه وبين منافسه آل جور، وعقب توليه الحكم بدأ تحرشه بالعراق، وبعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001 وإعلانه الحرب على ما يسميه بالإرهاب والحديث لم ينقطع حول توجهاته الفكرية والسياسية.

المولد والنشأة
هو ابن الرئيس الأميركي الواحد والأربعين جورج هربرت ووكر بوش، وهو ثاني ابن رئيس يتقلد الرئاسة الأميركية بعد أن سبقه إلى ذلك الرئيس الأميركي السادس جون كوينسي آدمز ابن ثاني رؤساء أميركا جون آدمز.

ولد جورج بوش الابن في 6/7/1946 لأسرة محافظة، وعاش قريبا من أسرته حتى سن الخامسة عشرة إذ انتقل بعدها إلى الدراسة بعيدا عن أسرته.

من قيادة الطيران إلى قطاع الأعمال
أتم بوش دراسته الجامعية في عام 1968 والتحق بعدها بالحرس الجوي الوطني لولاية تكساس بقاعدة إلينغتون لينال تدريباً على الطيران. قضى بعد انتهاء التدريب سنتين قائداً لطائرة مقاتلة من طراز F102. اشتغل بقطاع الأعمال حيث أسس وترأس شركة بوش للتنقيب عن البترول والغاز لمدة 11 عاما، الأمر الذي أكسبه خبرة واتصالات واسعة في مجال البتروكيماويات.

العمل السياسي
وينتمي بوش إلى أسرة عرفت بالعمل السياسي، فجده برسكوت بوش خدم عضوا في مجلس الشيوخ الفدرالي بين سنتي 1952 و 1963، وعمل والده نائباً في البرلمان الفدرالي سنة 1966 ثم نائباً للرئيس رونالد ريغان في الفترة من 1981 إلى 1989، وأصبح الرئيس الواحد والأربعين للولايات المتحدة الأميركية سنة 1989، إضافة إلى أن أخاه جب بوش لا يزال يتقلد منصب حاكم ولاية فلوريدا.

انضم بوش الابن إلى قائمة حكام الولايات الأميركية الذين فازوا بمنصب الرئاسة مثل الديمقراطي جيمي كارتر الذي كان حاكماً لولاية جورجيا، والجمهوري رونالد ريغان حاكم كاليفورنيا السابق، وبيل كلينتون الذي كان يحكم ولاية أركنساس. أما بوش فقد حكم ولاية تكساس لفترتين بدأت أولاهما عام 1994.

رئاسة الولايات المتحدة
رفع جورج بوش الابن شعار "أميركا المزدهرة" وفلسفة "الرحمة المحافظة Compassionate Philosophy" بعد فوزه بتمثيل الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة. وقد فسر بوش شعاره وفلسفته بأنهما يهدفان إلى إعطاء الفرصة لكل مواطن أميركي لتحقيق كل أمانيه وأن الدولة ستسعى إلى تخفيف الأعباء عنه بتخفيض الضرائب وتوفير الضمان الاجتماعي والخدمات الصحية والتعليمية للجميع، و في عام 2000 فاز بالانتخابات أمام منافسه آل جور.

أحداث الـ 11 سبتمبر /أيلول
تعرضت الولايات المتحدة الأميركية في عهده (11/9/2001) إلى أكبر هجوم في تاريخها حيث تم تفجير برجي مركز التجارة العالمي وجزء من مبنى البنتاغون. واتهمت إدارة بوش تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بالوقوف وراء الهجوم، ومن ثم وجهت آلتها العسكرية إلى أفغانستان الأمر الذي أحدث دمارا وقتلا كبيرين رغم أنه لم تثبت عن طريق لجنة تحكيم دولية محايدة مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم.

بعدها وضعت إدارة بوش عدة منظمات ودول عربية وإسلامية ضمن قائمة الإرهاب التي أعلنتها إدارة بوش. ويأخذ بعض المحللين على إدارة بوش عدم تمييزها بين أعمال المقاومة لتحرير الأرض والعمليات الإرهابية كما ينتقدون موقفه الداعم لإسرائيل في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2000 ولا تزال أحداثها جارية حتى الآن.

جورج بوش والعراق
منذ إعلان بوش حربه على ما أسماه بالإرهاب وهو يلوح بتوجيه ضربة للنظام العراقي معبترا إياه خطرا وتهديدا للاستقرار الإقليمي والدولي وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول 2002 طالب بوش في خطابه أمام الكونغرس منحه صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد العراق. وتمت موافقة الكونغرس على مطلب الرئيس في جلسة مشتركة بين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2002.
_______________
المصدر:
Biography of President-Elect George W. Bush
2- أرشيف الجزيرة نت

خطة السلام الأوروبية في جورجيا

وردت خطة السلام الأوروبية في جورجيا في بيان نشر إثر لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الأربعاء.

وتضم تلك الخطة التي عرضها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي -الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي- على جورجيا وروسيا ست نقاط:

1- عدم اللجوء إلى القوة.

2- وقف الأعمال العدائية بشكل نهائي.

3- السماح بدخول المساعدات الإنسانية بحرية.

4- انسحاب القوات العسكرية الجورجية إلى مواقع تمركزها الاعتيادية.

5- انسحاب القوات الروسية إلى الخطوط السابقة لاندلاع الأعمال القتالية. وبانتظار آلية دولية، تطبق قوات حفظ السلام الروسية إجراءات أمنية إضافية.

6- بدء محادثات دولية حول وسائل إحلال الأمن والاستقرار في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وكانت صيغة أولى من هذه الخطة تنص على "بدء محادثات دولية حول الوضع المقبل ووسائل إحلال الأمن والاستقرار الدائمين في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية".

وأسقطت عبارات "الوضع المقبل" و"الدائمين" من الخطة بطلب من جورجيا وبموافقة روسيا.

بوش متفائل باتفاق وقف النار وموسكو تطالب بإجراءات إضافية




جندي روسي على حاجز قرب قرية أيغوييتي على بعد أربعين كيلومترا من عاصمة جورجيا(الفرنسية)

أبدى الرئيس الأميركي جورج بوش تفاؤلا باتفاق السلام الذي وقعه رئيسا جورجيا وروسيا لإنهاء النزاع المسلح بينهما, بينما شدد وزير الخارجية الروسي على أنه لا يتضمن سحب القوات الروسية من إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

وقال بوش بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي الأميركي حضرته وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس العائدة من تبليسي إن الاتفاق بين روسيا وجورجيا خطوة تبعث على الأمل، لكنه شدد على دعوة روسيا لاحترام هذا الاتفاق وسحب قواتها.

جاء ذلك بعد أن وقع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على الاتفاق الذي تم بوساطة فرنسية إثر اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي في منتجع سوتشي على البحر الأسود.

ويأتي الإعلان الروسي عقب تأكيد وزارة الخارجية الروسية تسلمها من الجانب الأميركي عن طريق الفاكس نسخة اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الرئيس الجورجي الجمعة بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ومع وصول وثيقة الاتفاق وتوقيع الرئيس ميدفيديف عليها بات يتعين على الجانب الروسي -بحسب بنود الخطة الفرنسية- الانسحاب من الأراضي الجورجية التي دخلتها القوات الروسية بعد محاولة القوات الجورجية استعادة السيطرة على إقليم أوسيتيا الجنوبية في السابع من الشهر الجاري.

إجراءات إضافية
غير أن ميدفيديف طالب بإجراءات أمنية إضافية لم يحدد ماهيتها قبل الانسحاب من منطقة النزاع حسب ما أشار وزير الخارجية سيرغي لافروف لاحقا.

وقال لافروف إن الانسحاب لن يشمل أراضي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وهو ما كرره نائب رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الفريق أناتولي نوغوفستين في مؤتمر صحفي.

كوندوليزا رايس حصلت على توقيع ميخائيل ساكاشفيلي على الاتفاق وأرسلته بالفاكس إلى موسكو (الفرنسية)
وينص الاتفاق على أن قوات موسكو ستستمر في تنفيذ إجراءات أمنية إضافية بشكل مؤقت لحين وصول بعثة حفظ سلام دولية التي لن تستطيع القدوم بدون قرار من مجلس الأمن الدولي يحظى بموافقة روسيا المتمتعة بحق الفيتو.

وكانت الوزيرة رايس هي التي أقنعت الرئيس ساكاشفيلي بتوقيع الخطة الفرنسية رغم اعتراضه على بعض بنودها ولا سيما تلك المتصلة بحق القوات الروسية القيام بتنفيذ إجراءات أمنية إلى حين وصول المراقبين الدوليين.


للمزيد من التفاصيل.

وفيما يتصل بالواقع الميداني نفى نوغوفستين قيام القوات الروسية بتفجير سكة حديدية تقع غرب العاصمة تبليسي، مشيرا إلى أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة.

وجاءت تصريحات المسؤول العسكري الروسي ردا على ما صرح به المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الجورجية الذي اتهم القوات الروسية بتفجير جسر للسكك الحديدية يقع على مسافة 45 كيلومترا غرب العاصمة تبليسي، الأمر الذي أصاب شبكة الخطوط الحديدية الجورجية بالشلل التام.

أسلحة ومعدات
وأعلن الفريق نوغوفستين أن قواته استولت على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية التي خلفها الجيش الجورجي خلال تراجعه أمام هجوم القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية.

وفي هذا السياق قال العميد إيغور كوناشينكوف من قيادة القوى البرية الروسية إنه تم الاستيلاء على أكثر من مائة مدرعة جورجية منها 65 دبابة وخمس آليات مجهزة بصواريخ أرض جو في "منطقة النزاع بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية".

"
اقرأ

-حرب القوقاز بين مكاسب روسيا وخسائر جورجيا

-أوسيتيا الجنوبية والحرب مجددا
"

وأضاف القائد العسكري الروسي أن "معظم المدرعات الجورجية التي استولى عليها الجيش الروسي أنتج في اوكرانيا" مشيرا إلى أنه تم أيضا الاستيلاء على عدد غير محدد من ناقلات الجند الأميركية الصنع.

في هذه الأثناء ذكر مراسلو عدد من وكالات الأنباء أنهم شاهدوا قوات روسية السبت في بلدة أيغوييتي على بعد اربعين كيلومترا من العاصمة تبليسي ووحدات أخرى لا تزال تغلق المداخل الرئيسية إلى مدينة غوري التي تعتبر نقطة إستراتيجية بين شرقي جورجيا وغربيها قرب منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية.

وأضافت المصادر نفسها أن الطريق –التي تتمركز القوات الروسية على جانبيها- لا تزال مفتوحة أمام حركة السير فيما يقوم الجنود الروس بحفر خنادق قرب تلك الطريق التي تربط غوري بتبليسي، في الوقت الذي شوهدت مدرعات روسية تتوجه نحو قريتي كاسبي ولاميسكانا البلدتين اللتين تقعان على بعد أقل من عشرة كلم من أيغوييتي.للمزيد من التفاصيل.